24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3405:1712:2916:0919:3221:02
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | هل يقرّب وباء كورونا نهاية العولمة وبداية تحقيب جديد للتاريخ؟

هل يقرّب وباء كورونا نهاية العولمة وبداية تحقيب جديد للتاريخ؟

هل يقرّب وباء كورونا نهاية العولمة وبداية تحقيب جديد للتاريخ؟

الحلقة الأولى: دور الأوبئة في التحقيب التاريخي .. سقوط وقيام الحضارات

إن التحقيب التاريخي بوصفه عنصرا أساسيا في فهم التطور التاريخي للكائن البشري ليس تحقيبا جامدا، بل هو ملف مفتوح يتجدّد باستمرار، بفضل المتغيرات المعرفية، والانتقالات الحضارية، والأزمات التي تفرض إعادة النظر في التحقيبات السابقة، ومراجعتها وتعديلها، أو إضافة معايير جديدة لتخصيبها.

تستمد الحقبة التاريخية مفهومها من الوحدة الزمنية المتراوحة بين حدين ملحوظين لظاهرة معينة، يمثلان بداية ونهاية ضمن حلقات شبكة متواصلة لقراءة الزمن. وتتأسس الوحدة التحقيبية من عناصر مختلفة يأتي على رأسها تغيّر مجرى حياة الناس اليومية، وسلوكاتهم الثقافية المألوفة، ومواقفهم من الظواهر المختلفة، التي يدرجها جاك لوجوف فيما يسميه بـ"الزمن شبه الثابت"، تحت تأثيرات ظواهر طبيعية وبشرية متنوعة، وخصوصا التغيرات المناخية والكوارث والجوائح التي تتساوق مع قاعدة التحدي والاستجابة وفق نظرية أرنولد توينبي. وفي هذا السياق، يثير هذا المقال سؤال دور الأوبئة كظاهرة محركة للتحولات والتقلبات التاريخية، واختبار هذه المقاربة على وباء كورونا المستجد الذي يمكن – إن استمر بهذه الإيقاع السريع- أن ينهي حقبة العولمة ليدشّن العالم بعده حقبة جديدة.

ولإعطاء المصداقية لهذه الفرضية، سأخصص في المحور الأول جانبا من الدرس التاريخي الذي يثبت أن الأوبئة شكلت بامتياز نقطة تحول في تاريخ البشرية، فكانت وراء قيام وسقوط إمبراطوريات وحضارات، وانتقال من حقبة تاريخية إلى حقبة أخرى. بينما سأخصص المحاور المتبقية لإبراز كيف أن وباء كورونا بدأ ينحت الإفرازات الأولى لمؤشرات انهيار نظام العولمة، وانتقال إلى حقبة تاريخية جديدة ستعرفها البشرية، رغم أن ما سنقدمه هو مجرد احتمالات ومؤشرات أولية على التغيرات القادمة، لأننا نعالج موضوعا لحظيا لا يزال في طور المراقبة والتشخيص الأولي، ولم يتضح لحدّ الآن سوى رسمه الكروكي الأول.

دور الأوبئة في التحولات التاريخية وسقوط الحضارات:

تشكل الأوبئة لحظة فارقة في تاريخ المجتمعات، وعنصر تحوّل وانتقال من حقبة إلى أخرى، ما جعل لوران هنري فينيو يخلص إلى القول أن ((انتشار وباء ما يشكل دوماً امتحاناً لمجتمع وحقبة)). وقد تكون هذه النظرية مستوحاة من المنظور الماركسي- الهيجلي، الذي يفسر التاريخ بقوانين الدياليكتيك؛ ومنها قانون نفي النفي في إطار وحدة صراع المتناقضات، ونفي الجديد للقديم.

ونظرة راصدة لتاريخ البشرية يفصح أن الأوبئة شكلت علامات كبرى لنهاية عصر قديم وبداية عصر جديد. وحسبنا أن وباء الطاعون الأنطوني Antonine Plague ، أو وباء الجدري حسبما يرجحه بعض الباحثين، اجتاح الإمبراطورية الرومانية في عهد ماركوس أوريليوس من الأسرة الأنطونية ما بين عامي 165 و190م، قبل أن ينتقل بسرعة جارفة إلى مختلف أرجاء أوروبا، مشكّلا نقطة تحول تاريخي. ما يهمنا هو أن هذا الوباء أسفر ولو عن مدى بعيد عن ثلاث نتائج مفصلية ستجعل الإمبراطورية الرومانية تنتقل من حقبة إلى حقبة جديدة:

ـ أولاها انهيار قدرتها العسكرية بسبب نقل جيشها الغازي عدوى الوباء إلى قلب المجتمع الروماني وإلى قوته الذاتية، ممّا أضعف كيان الإمبراطورية، وأدى إلى سقوطها المفجع على يد القبائل الجرمانية.

ـ أما الثانية فتتجلى في السؤال الوجودي الذي طرحه المجتمع الروماني آنذاك حول تعدّد الآلهة ومدى دورها في التصدي لهذا الوباء. ومن ثمّ، بدأ المعتقد الوثني في التلاشي، ممهدا الطريق لحقبة ظهور الديانة المسيحية التي انتشرت بعد ذلك في عهد الإمبراطور الروماني قسطنطين (315- 333 م).

في حين، تتجسّد النتيجة الثالثة التي جاءت انعكاسا لانهيار الحضارة الرومانية بتلاشي نظام العبودية الذي كانت قد رسخته الأنظمة القديمة اليونانية والرومانية.

نحن إذن أمام تحولات تاريخية عميقة، تجسدت في ظهور المسيحية، وسقوط الإمبراطورية الرومانية وانهيار نظام الرق، بفعل ما سببه وباء الطاعون من سقوط حضاري، وسؤال وجودي حطم المعتقدات الدينية وأنماط الإنتاج القديمة.

وعلى غرار الطاعون الأنطوني الذي أدى إلى إنهاك القوة العسكرية الرومانية، وتسهيل سقوطها على يد القبائل الجرمانية، وانتشار المسيحية وتلاشي نظام العبودية كإعلان عن ظهور حقبة جديدة، ساهم طاعون جستنيان في تحولات تاريخية هزّت أركان الإمبراطورية البيزنطية وريثة نظيرتها الرومانية، وبروز حقبة جديدة أيضا. وقد سمي هذا الطاعون نسبة إلى الإمبراطور البيزنطي جستنيان عندما اجتاح إمبراطوريته ما بين عامي 541 و543م، واكتسح مصر والقسطنطينية وبلاد الأناضول والشام وفارس وغيرها من البلدان. وتمخض عن هذا الوباء قطع الطرق التجارية التي كان يعتقد أنها مصدر انتشاره، فضلا عن نزيف ديموغرافي كبير جعل الدولة البيزنطية تدخل حقبة الضعف والانكماش الاقتصادي، فكان طاعون جستنيان سببا قويا عجّل بنهاية الإمبراطورية البيزنطية، وبداية ميلاد حقبة الحضارة الإسلامية الفتية التي ورثت مجد البيزنطيين كما يذهب إلى ذلك هنري بيرين.

القول ذاته يصدق على الطاعون الأسود المرعب الذي ضرب أوروبا وعددا من أنحاء العالم في القرن الـ14م، وأثبت عدم قدرة السلطات المكونة من النبلاء وأمراء الإقطاع على التصدي له، فكان هذا العجز إعلانا عن إفلاسها وعن إفلاس نظام الإقطاع، في وقت بدأ وعي الأقنان يتولد تحت الحاجة إلى الصحة والتشبث بالحق في الحياة، مما شكل بداية لنهاية الحقبة الفيودالية في أوروبا وبداية عصر النهضة.

وتمخضت عن ذلك نتيجتان تعكسان الانتقال من حقبة قديمة إلى حقبة جديدة:

عجز النظام الإقطاعي عن مواجهة الكوارث الصحية، وإفلاسه اقتصاديا بعد الضرر الذي لحق بالطرق التجارية والنزيف الديموغرافي في عمالة الأرض من الأقنان.

طرح أيضا السؤال الوجودي، وهو دور الكنيسة في مواجهة الموت، بعد أن وقفت مشلولة عاجزة عن مواجهة هذا الوباء، مما جعل صورتها تتزعزع في مخيال الناس، وهي التي سيطرت على وجدانهم ردحا طويلا من الزمن.

هذان المعطيان مهّدا لميلاد حقبة النهضة الأوروبية والاكتشافات الجغرافية، وما نجم عنهما من دعوة إلى التحرر من رجال الدين، وبداية عصور الأنوار والتجارة المركنتيلية، وشيوع العقلانية الأوروبية، ومن ثم الدخول إلى عصر تسيّدت فيه المنظومة الرأسمالية والحرية الليبرالية بعد ذلك.

اقتصرنا على جسّ نبض هذه النماذج التاريخية للأوبئة التي اجتاحت مناطق كبرى من العالم، لإعطاء الحجج والقرائن على الصلة بين انتشار الأوبئة وتقلّب الحضارات، وحدوث التحولات التاريخية الكبرى، وترهّل حقبة، وظهور حقبة تاريخية جديدة لعب الفشل في السيطرة على الوباء دورا في نسج خيوطها. فهل ينطبق هذا التفسير على وباء كورونا المستجد، الذي اجتاح العالم دون رحمة هذه الأيام؟ وهل سيشكل حلقة أخرى أيضا في سلسلة التحولات التاريخية التي تعصف بالعالم بطريقة دورية، وبالتالي يكون سببا في وخز نظام العولمة الذي وصف بأنه النظام العالمي الجديد الأوحد؟ وهل يمكن لفيروس لا يرى بالعين المجردة أن يكسّر عظام نظام راسخ يمتلك السلطة والشركات العملاقة، ويسيطر على الأرض والبحار والأجواء بكل ما أوتي من وسائل التحكم من أسلحة ومال وإعلام؟ ذلك ما سنعالجه في المحور الثاني (يتبع).


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (50)

1 - Roudani abroad الثلاثاء 31 مارس 2020 - 05:44
نفس الكلام يُجترُّ و يُجترّْ. الانسان حتى حاجة ما كا تغييرو. غدا امشي الفيروس و يرجعو الناس كما كانو و يحييد التضامن و الدعاء و البكاء. أقوام سابقة داز عليهم أكثر من ذلك و لم يتعلم من تبعهم. قوم موسى داز عليهم العذاب الاليم من فرعون و نظامه و شافو معجزات. غير نجاهم الله و هم يرجعو كي كانو و بداو كا يعبدو الاصنام.
2 - فارس بلا جواد الثلاثاء 31 مارس 2020 - 05:52
الصين قادمة بقوة وهي المستفيد الوحيد من هدا الازمة العالمية ودعا أمريكا
3 - ان الانسان لظلوم كفار الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:10
بعد إدبار وباء كورونا سينسى العالم الوباء كما نسي من قبله اقوام آخرون مَضَو مع اوبئتهم في القرون الماضية ويعود العالم الى عاداته السيئة القديمة ان البشر لا يَتَّعِض أبدا بمآسي الاوبئة ولا يتعض بالزلازل ، ما أن تمر حتى يعود من جديد ليقترف ما كان يقترفه من قبل . إن الانسان لظلوم كفار .
4 - مول لماط الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:22
اعتقد أن الأديان فعلا وقفت موقف المتفرج في ظل الأزمة الحالة. وهذا سيعزز لا محالة فرضية فقدانها السيطرة على العقول في المرحلة المقبلة اي بعد زمن كورونا.وستفتح المجال للعلم ليتربع على عرش ما يستقبل من الزمن. يكفي أن دور العبادة كلها أغلقت وخفت معها خطاب اللاهوت.
5 - رشيد اوكطو الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:28
شكرا لكم أستاذ على هذا المقال المتميز;
هل يمكنكم اخبارنا بمصدر مقولة هنري فينيو ! وكذلك لو سمحتم امدادنا بعناوين الكتب المعتمدة والتي بنيتم عليها هذا "الكلام" !
استغرب لماذا لا تنشر الجريدة الاحالات المتعلقة بالمراجع; لاحظت الأمر قبل قليل أيضا في مقال آخر كتبه صاحبه عن الطاعون الأسود !
أنتظر ردكم مشكورين في التعليق أو في المحور الثاني .
6 - كمال اسبانيا الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:34
أنا متفق تماما مع كاتب المقال ، فقد لاحظت هنا في المجتمع الغربي وفي عز صدمة (كورونافيروس) تغيرات نفسية حيث أن الشخصية الغربية بنيت على الإفتخار بالذات والإعجاب بالعقل الغربي والحضارة الغربية فالفرد في المجتمعات الغربية ومنذ النهضة يحس بأنه الأفضل والأقوى وهذا الشعور القوي بالطمأنينة والعلو والتفوق يساعده على المزيد من الإجتهاد الإبتكارات المادية ... لكن عندما إصتدمت تلك القناعات والأحاسيس بخطر الموت والسقوط في زمن الأزمة الإقتصادية ثم ضهور قوى عالمية جديدة (الصين، روسيا) ووباء كورونا الذي أزاح حجاب الهيبة الغربية ... ووقع إصتدام نفسي خطير تنتج عنه صدمة ستؤثر على الحضارة الغربية وستكون سببا في إنحطاتها و سقوطها .... شكرا للكاتب ولهيسبريس.
7 - Hollandddddsdss الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:40
نعم انه تاريخ جديد حب من حب وكره من كره.
1 ليس في صالح الصوص حول العالم

٢ تهريب الاموال
٣ الاعتماد علي المواطن
٤ ليميز الله الخبيث من الطيب
إنتاج وطني
ثروات كل بلاد لساكنتها
8 - مصطفى الوباء الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:45
القيادة السياسية في الغرب تنتحر إن وجدت نفسها عاجزة في رسم حلول للبلاد كما فعل أحد الوزراء الألمان أما نحن فالقيادة عندنا تخنق أرواح المواطنين وتسلب حريتهم والأدهى تتباهى بعملها الشنيع .
9 - متتبع الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:50
تحليل يحتاج الرجوع الى قىاءة التاريخ جيدا لأنه يحمل كثيرا من المغالطات....
مثلا الطاعون الذي عجل بسقوط روما وضهور المسيحية علما أنه أتى بعد المسيحية بقرنين...
نفس الطاعون كان سببا في التخلص من العبودية.... والعبودية استمرت حتى ظهور الاسلام الذي حاربها بشكل كبير والأدلة في القرآن الكريم...
10 - عمر الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:54
لقد تغاضيت عن وباء الأنفلوانزا الإسبانية الذي ظهر سنة 1918 عند نهاية الحرب العالمية الأولى و نشره في العالم الجنود الذين عادوا إلى بلدانهم. و قد خلف الوباء ملايين القتلى أكثر مما خلفته الحرب العالمية الأولى. هذا الوباء لم يخلف تحولات تذكر بسبب الآثار العظيمة للحرب الكبرى.
11 - mohammed hemmid الثلاثاء 31 مارس 2020 - 06:57
mes remerciements les plus sinceres au professeur brahim et j'attends avec patience la suite et merci
12 - مينة الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:05
شكرا لك أستاذي الفاضل،لقد درستني في جامعة المولى إسماعيل بمكناس كلية الآداب تحليل منطقي ورائع.
13 - الحليم الحيران!!! الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:08
نظام العولمة كان يترنح منذ أن أصبحت الأمم المتحدة تتفرج على الحروب والكوارث التي تعصف بالإنسانية ولا يكاد يعرف الناس إسم أمينها العام،حيث أصبح كل من يملك القوة يفرض سياسته،(الصراع في سوريا،اليمن،ليبيا) نماذج.
ما يهمنا نحن،أنه إذا لم يسقط كورونا عروش الحكام الذين كان همهم نهب ثروات شعوبهم فلا خير فيه.ذلك أنهم تركوا القطاعات الحيوية وعلى رأسها قطاع الصحة العمومية في حالة كارثية وانشغلوا بتقوية الأجهزة الإستخباراتية من أجل التجسس على المواطن البسيط البئيس!!!إذن آن الآوان أن يذهبوا ويتركوا الشعوب تأخذ تحكم نفسها وتعطي الأولوية لما ينفعها.
14 - العلمي الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:13
تعليقي سيصعب على صلات محاور اساسية:
_ان المرتكزات الأيديولوجية التي اعتمدها التحليل ،هي مرتكزات كالعادة ،غربية ،و بالتالي تناست تطورات الحضارات الاخرى:آسيوية،شرق اوسطية،و خندو أمريكية
_ان الرق بمفهومه العام انتهى اما مع الغزوات الجرمانية لغرب أوربا طوال القرن١٥م،أو مع تحريمه ب الثورة الفرنسية لسنة١٧٨٩،أو لنقل قبلها مع الثورة الإنجليزى لسنة ١٦٤٩،ثورة كراميل،و الإعلان عن الحقوق
_الم يكن في المكان ان معظم الموضوع و نجعله نتيجة لأزمات عامة عرفتها البشرية و ليس فقط او بيئة عرفتها بعض مناطق العالم المعروف آنذاك
شكرا جزيلا على هذه المعلومات الأكاديمية القيمة
أستاذ عبد الرحيم العلمي
15 - خليل الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:13
لقد استشهدت ببضعة أوبئة كانت سببا في انهيار إمبراطوريات وفي تغييرات حضارية كبرى، ولكنك لم تشر إلى الكثير من الأوبئة التي لم تغير مجرى التاريخ أبدا كالأنفلونزا الاسبانية عام 1918 التي أصابت زهاء نصف مليار من البشر وأودت بحياة أزيد من 50 مليون نسمة دون أن تؤدي إلى تغيير يذكر، وكذلك الحال اليوم، فكورونا لن يؤدي أبدا إلى انهيار الحضارة الغربية ونشوء حضارة جديدة أو ظهور قوة تحل محل الولايات المتحدة، فكل مافي الأمر أن العالم بعد انحسار هذا الوباء سيقوم بإحصاء خسائره لتعود الدورة الاقتصادية من جديد بدون تغييرات مهمة
16 - Le mot dit الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:32
Ce virus est le produit d’une économie maladele système capitaliste mondial continue d’opérer à un rythme de croissance atone, tout juste dans le 2% à échelle globale. Incapable de dégager de nouveaux moteurs pour la croissance, l’économie mondiale se maintient à flots à grand renfort de relance budgétaire, de dette publique et privée, et de taux d’intérêts des banques centrales dangereusement bas. Les principales mesures de relance n’ont ainsi pas permis de faire remonter le taux de profit ; au contraire les investissements et la production manufacturière des entreprises restent atones, voire chutent dans certains pays.
17 - عبده الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:36
مقال جميل وتحليل منطقي.فاذا قمنا بالتمعن والتدبر في انعكاسات هذا التوقف التام او الجزئي لحركة الارض فسنجد ان هذا الوباء جاء لتصحيح الاوضاع...يعني ان مجموعة من الاشياء كانت تمشي في السكة الغلط. سيكون لا محالة انعكاسات كثيرة فعلى سبيل المثال على المستوى الاقتصادي ستكون الاقتصادات العظمى منهكة وستضطر الاقتصادات الصغرى لتشجيع الاستثمار الوطني وهو الحل الاوحد لضمان استمراريتها. ستكون كل الاقتصادات على صفيح واحد.كما انه ستقل سياسة الاحتكار بتشجيع الاسثمار امام الجميع. وهذا سينعكس على المستوى السياسي فستكون تلك الدول الصغيرة اقوى فلن تتعرض لاي مساومة او تهديد وخصوصا ستستمد قوتها من العلاقة القوية والشرعية التي ستجمعها مع شعوبها بعد ان كسبت ثقته بعد تجاوز هذا الوباء. وعلى المستوى الاجتماعي فقد تربينا على مبدأ التكافل والايخاء اللذي افتقدناهما في زمن السرعة وزمن التفاهة...كورونا اعادت الدفئ للاسرة وللعائلة اجمع وجمعت الجيران والمجتمع باكمله. كورونا جاء لوضع حد للتفاهة وسترجع للمعلم هبته وللطبيب مرجعيته وللامن مستواه. الكلام كثير وكخلاصة زمن التفاهة سيفوت وسيأتي زمن الاخلاق ولاشئ الا الاخلاق
18 - Lahcen الثلاثاء 31 مارس 2020 - 07:36
نعم سيكون تغيير على مستوى الاقليمي والدولي كما اتضح ان الاموال الضخمة التي تخصص للجيش لم تعد صالحة في ما يخص الجائحة او مقامة الامراض فعبر التاريخ عدة امبراطوريات سقطت رغم قوة جيوشها لان الدواء والطبيب والمستشفى اهم من الاسلحة مهما كان تطورها كما سيغير المجتمع نظرته للحياة بعد هذا الحجر الصخري كما تحسن الجو او البيئة الطبيعية وهذا راجع لكورونا فيروس انها عبرة لقد وقف هدا الوباء امام العلماء ورجال الدين والجيوش القوة لقد اغلق المساجد والبارات والمقاهي والحمات ..لم يعد احد قادر على ايقافه
19 - Ahrar الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:14
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , شكرا على المضمون الجيد. هذا الموضوع يصب في محور اصطدام الحضارات وانهيارها"the collapsing of civilizations" . هذا الانهيار راجع الى ثلاثة دوافع الاول الوباء الفتاك كما ذكرتم. الثاني يرجع الى اندلاع الحروب من اجل الوصول الى السيادة و القيادة . و الثالث و الاخير يعود الى نظام القوي ياكل الضعيف بمفهوم حضاري سلمي , بمعنى الحضارات يكسر بعضها البعض انطلاقا من استعراض العقل الذكي سواءا تجاريا, تكنولوجيا,اقتصاديا و عسكريا من اجل الوصول الى القمة, و هذا ما يقع في عصرنا بين الصين و امريكا . مسألة سقوط الحضارة الأمريكية بالوباء شيء مستبعد لان نظام الحضارات عنده بطاقة ذاكرة تشهد به الامم للحضارة المتميزة . إتلاف هذه الذاكرة لا يكون الا في حالة بقاء الوباء لفترة طويلة يفقد فيها الامم كل شيء أو خوفا من ضياع مركز السيادة للحضارة الحاكمة في حالة الوباء فتنشب الحروب المدمرة التي بسببها يبزغ فجر حضارة جديدة و هو حال امريكا الان التي قد تشعل حربا محتملةمع الصين للحفاظ على مقعدها السيادي. و نهاية الحرب قد يكون بشروق شمس حضارة جديدة .
20 - جمال التوزاني الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:33
نضرية قد تكون في محلها من الناحية العلمية هاذا وارد ولكن انا لدية قراءة دينة اكثر وضوحا ومصادقية هي ان الله هو المتحكم المحرك لهذه الاكوان ان اراد الله بامة خيرا رزقها من كل الثمرات وان اراد بها شرا ارسل عليها جنوده اللذين لا يراهم الا هو سبحانه انتهى الكلام
21 - عبد الرحيم الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:41
نهاية الراسمالية حتمي وازالة المجتمع الدلي بأنظمته حتمي كذلك : صندوق النقد الدولي والأمم المتحدة وحلف الناطو وأدواته في العالم الإسلامي من الجامعة العربية والجامعات الغربية والأنظمة العميلة كلها على فراش الموت ، وباذن الله تعالى تعود الدولة الاسلامية لتستأنف الحياة الاسلامية في الفرد والمجتمع والدولة من أراد التفاصيل فليراجع الموقع الآتي :حزب التحرير الإسلامي ، منهج حزب التحرير في التغيير ، الدولة الاسلامية لتقي الدين النبهاني ، نظام الحكم ، نظام الاقتصاد ، النظام الاجتماعي ، نظام الاسلام لحزب التحرير
22 - ملاحظة الثلاثاء 31 مارس 2020 - 08:43
قلتم ظهر الوباء بين 165م و 190 م.بعد ذلك قلتم ظهرت الديانة المسيحية وانتشرت بين 315م و333 م. الديانة المسيحية ظهرت منذ مولد عيسى عليه السلام اي سنة 1م .
.
23 - رضوان الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:14
هدا شيء لامفر منه. لايعقل أن الإنسان و صل إلى هاته الدرجة من المعرفة و العلم والتكنلوجيا و لم يصخرها بجد لإنقاذ البشرية و لتطور سليم لبيئتها ! مهما كانت السياسات و التصورات فالواقع العملي يبدو ملوث بالمكر و الخداع والكدب و اللصوصية ...من اجل التسلط و السيطرة و المال! مثلا كدبة ان البترول احفوري...يعني من بقايا الديناصورات وأنه سينقرض و لهدا ثمنه جد مرتفع و قامت الحروب من أجل الاستحواذ عليه ولم تنتهي و هو سبب كل الغلاء... في اليابان مثلا المرأة تفهم الرجل... و يعيشون طويلا و في سلام ...في السبعينات كانت الصين في الحضيض...وان لم يقم أحد الدكاترة المدرسين في جامعة بريطانية وهو عراقي بمساعدتهم بعدما اسروا عليه ... لما نهضت الصين. بالعكس نجد ان هناك مرضى عقليون مكبوثون يعملون ليل نهار على التجسس و العرقلة و التدمير و زرع الفتن و الكراهية والعدوان والمخدرات و الدعارة...حتى يبيعون اسلحتهم و دواءهم ...الدرس هو على الانسان التفكير في ماسيفعله و هل هدا صالح للمجتمع وبدون بروبغاندا...و اخد.الحيطة والحدر من الجهلاء و المرضى وما يفعلون. اتدكر قول النبي صلعم...جءت مبشرا و نديرا.
24 - علاا الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:28
عندما نقارن بين انتشار الأوبئة عبر التاريخ وانتشار كورونا الحالي علينا نستحضر تناسبية معقولة قبل القفز الى القياس التاربخي للتنبؤ بالمستقبل.
الطاعون الاسود مثلا قتل ثلث سكان اوروبا ونصف سكان لندن. اين نحن من هذا
ويجب الا ننسى ان التحولات التاريخية الكبرى لها اسباب عدة لا يمكن اختزالها في انتشار وباء هنا او هناك
25 - mido الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:40
رغم الاوبئة التي مرت عليهم لم يأخذوا العبرة فلازالوا حاقدين على المسلمين و العرب.لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.
26 - Ramon الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:46
لم يتطرق صاحب المقال الى الحمى الاسبانية التي قضت على ماءة مليون من البشر في سنة1918 بعد نهاية الحرب العالمية الاولى. وتلتها بعد ذلك الأزمة المالية 1929.وزادت الحضارة الغربية أكثر دموية في الحرب العالمية الثانية 1945- 1948.وللخروج من المأزق التجات الدول الغربية إلى استعمار واسعبادالشعوب بالقوة ونهب خيراتها. ولا زال مخطط الاستنزاف لخيرات الشعوب المستضعفة ساريا تارة بالحرب وتارة بطرق ملتوية أخرى.واصبح العالم يعيش كمجتمع الغاب القوي يسحق الضعيف.
27 - bouziane الثلاثاء 31 مارس 2020 - 09:59
حقب متباينة: الأسطورة و الوباء تليها الدين و الوباء ثم العلم و الوباء في حلقات
- العلم و العولمة و راس المال و الوباء
- ......
28 - الريصاني الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:06
شكر خالص من احد طلبتك السابقين استاذي الفاضل على هذا المقال الرائع متمنياتي لك بالصحة والعافية
29 - راجية الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:29
أولا شكرا لصاحب المقال و أضيف قولي إلى المشترك الذي طلب المراجع حتى مرجع لقراءة أكثر عمقا.
تساؤلي بكل بساطة وانا اقرؤ هذا المقال هل سيطال هذا التغيير المجتمعات العربية التي تعيش ثنائية الجهل القاتل بمفهومه الشامل:جهل علمي و أخلاقي و ديني...فضلا عن الأمية الشاملة كذلك؟؟؟
30 - benha الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:38
انا ارى ان اهم ما ستخلفه هذه الازمة هو سيادة التكنولوجية في كل الميادين ، وقد بدا ذلك يظهر منذ الان ، ففي التعليم مثلا ظهر دور التكنولوجية في انقاده من الافلاس عن طريق التعليم عن بعد ، وقد يكون هذا هو مستقبل التعليم ، فتندثر بذلك المدارس والتعليم بشكله التقليدي القديم ، وقد تم التنبؤ لذلك منذ زمان . كما اننا بدانا نرى استعمال التكنولوجيا في ميادين اخرى كالصحة ، في الاجتماعات والمؤتمرات ، مجموعة العشرين مثلا ، حيت تم الاجتماع عن طريق تقنية الفيديو ، وكان كل يشارك من مكانه دون التنقل الى مقر الاجتماع ، وحتى في المحاكم فقد اجريت جلسات عن طريق هذه التقنية دون حضور المعنيين بالقضية ، اذن هذا هو اهم تغيير سيتم بعد هذه الجاءحة ، وقد تم البدء فيه من قبل ولكن هذا الوباء ساهم في تسريعه أكثر.
31 - ان غدا لناضره قريب الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:41
من اراد رؤية الحقيقة فاليغمض عينيه.كيف لدولة عضمى كامريكا باستخباراتها و علمائها وسياسييها ان لا يدركو حقيقة الوباء الا في وقت متأخر جدا. العالم مندهش الجميع يتسائل. و لا اجابات. هل هي نهاية ام بداية؟
32 - Haron الثلاثاء 31 مارس 2020 - 10:51
مول ماط
بالعكس الكل يهرب الى الله من هذا الدائ مسلمين وغير مسلمين لأن علمائك الذي تعبدهم بينو لنا انهم ضعفاء فلحد الان كل مأستطعوا فعله هو ان يقولوا لنا ابقوا في منازلكم وان كنت تأمن بالعلم وأنه سينقذك لماذا لا تخرج من منزلك وتعيش حياتا عادية اجبني
33 - العولمة قديمة ... الثلاثاء 31 مارس 2020 - 11:28
... قدم المجتمعات البشرية ، وخاصة عند ظهور حضارة في مكان او زمان معين .
لقد كان تبادل المنافع بين سكان الارض يتم عن طريق القوافل البرية مثل طريق الحرير بين الصين وباقي البلاد وكذلك عبر السفن البحرية مثل تجارة الفينيقيين.
العولمة تأسست على البحث العلمي والابتكارات الحضارية التي يستفيد منها من سبق إليها.
وبما أن المعرفة و ابتكارات البحث العلمي هي مصدر القوة ، فان حاجة الناس إليها ستكرس العولمة .
ويبقي تداول الايام بين الناس، فقد تضعف اوروبا وأمريكا وتتقوى الصين والهند مثلا.
34 - dreamer الثلاثاء 31 مارس 2020 - 12:25
الثورة الصناعية الرابعة قادمة قريبا والذكاء الاصطناعي سيطغى على كل المجالات ما يحدث الان فقط المقدمة اما العرض فهو في قادم السنوات فاستعدوا
35 - أستاذة الثلاثاء 31 مارس 2020 - 13:39
مقال أكثر من رائع، فهو مقال تركيبي حاول فيه الأستاذ بوتشيش أن يعمق النظرية التي تربط تبدل الحضارات بالأوبئة. ملاحظاتي فقط أن هناك أوبئة عرفها المغرب لم تتم الإشارة اليها، وربما ذلك بسبب ضيق المجال. شكرا لهسبريس على نشر مثل هذه المقالات المفيدة.
36 - أبو صهيب الثلاثاء 31 مارس 2020 - 13:58
مقال فيه عبرة من التاريخ. والتاريخ هو عبر ودروس كما يقول ابن خلدون. هل معنى سقوط الامبراطوريات الظالمة بما فيها نظام العولمة سيفتح حقبة جديدة من العدل والمساواة والحقوق للبشرية؟
37 - يوسف الثلاثاء 31 مارس 2020 - 14:26
مقال في المستوى استاذي القدير
ولنا في التاريخ عبرة
38 - Citoyen الثلاثاء 31 مارس 2020 - 14:36
التحول التاريخي يطبخ على نار هادئة لأن التاريخ صيرورة و ليس ديمومة. و بالتالي فإن الوباء هو عامل من العوامل و ليس العامل الحاسم. كمثال من التاريخ الإسلامي نجد أن الطاعون ساعد في فتح فارس و الشام لأن الوباء ضرب البنية العسكرية و الإجتماعية للروم و الفرس. الوباء يصبح حاسما عندما يتطابق مع الظروف المهيئة و المنذرة بالثورات أو القطائع التاريخية.
في حال العولمة سنشهد انكماش و انعزال و تقوقع أمريكا و الغرب مع محاولة تجديد استراتجيات الهيمنة و التدخل. قد يبدأ الغرب في التحالف مع الشعوب من باب حقوق الإنسان و إعادة الإعتبار لمبادئ الديموقراطية محليا و عالميا لضرب الشمولية في الصين و روسيا.
سنشهد إعادة تشكيل التحالفات تلعب فيها روسيا دور الحلقة الحاسمة: الإنضمام إلى الغرب على حساب الصين أو العكس أو الوقوف على الحياد و الإستفادة جانبيا من كل جنوح إلى الصراع و المواجهة.
39 - محمد الثلاثاء 31 مارس 2020 - 14:56
تقديري الكبير لكاتب هذا المقال. لكن صناع القرار العالمي لا يرجعون للتاريخ. بل ما يهمهم مصالحهم الاقتصادية
40 - د.شعيًب الثلاثاء 31 مارس 2020 - 15:06
قراءة مؤرخ حصيف لاحداث
نعيشها وتأصيلها من عمق التاريخ البشري تعكس منظورا فلسفيا في تشخيص الأحداث والاستفادة من التجارب التاريخية. أوافقك الرأي دكتور ابراهيم
41 - albert الثلاثاء 31 مارس 2020 - 15:10
فهل يا ترى المغاربة استفاقوا من خطب اللاهوت ، لماذا المسلمين يربطون الأوبئة بالخالق؟ لماذا القرآن يجسد الخالق على أنه خير الماكرين، تعالى الخالق على هذه الصفات الانسانية.
42 - ناصح الثلاثاء 31 مارس 2020 - 15:24
الحل الوحيد لجميع مشاكل العالم هو الإسلام الصافي الذي جاء به محمد الرسول، و ما سواه كلها تجارب فاشلة و مضيعة. و لكن مسلموا هذا الزمان ليسوا أهل لنشر الدعوة إلى الإسلام الصحيح، فنسأل الله أن يهيئ لدينه من يستطيع أن ينقذ البشرية.
43 - ⵎⵓⵃⴰ الثلاثاء 31 مارس 2020 - 15:37
المعترك الشرقي المتمثل في الصين وروسيا سيكون له دور جديد في الساحة الدولية قد لا نقول أنه سيتزعم قاطرة العالم لأن ذلك لن يكون سهلا خصوصا وأن أمريكا خصم عنيد لن يقبل أن يكون خلف أحد بعدما أرسى نظام العولمة واستثمرت كل ما أوتيت في سبيل الزعامة والقيادة. من المعقول أن نقول أن المعترك الشرقي سيزيح كثير من البساط تحت أرجل المعترك الغربي لاسيما في إفريقيا بحيث أن الشرخ بدأ في الظهور في الإتحاد الأوربي الذي ستكون فترة ما بعد كوفيد19 صعبة عليه .
44 - الغيور الثلاثاء 31 مارس 2020 - 15:49
بداية نحيي الدكتور القادري على قراءته الأولية في المحور الذي تطرق فيه لدور الأوبئة في الانتقال والتطورالحضاري ،بانكماش دول وصعود أخرى ،برقي حضارات واضمحلال أخرى...ودخول الحضارات في دورات تشكل جديد بما تحمله المرحلة الجديدة من دواعي التبدل والتغيير بالتعبير الخلدوني للوقائع التي شهدها العمران البشري في عهده،فقد تطرق لدور الأوبئة والمحيط،والتلوث...وشكل العمران في التأثير على صحة الإنسان وتفكيره ووعيه ومن ثمة على شكل ونمط الحضارة القائمة برمتها كاختلاف داخلي بين عمران الحواضر والبوادي الذي يؤثر تباينه في عمرن الحضارة برمتها،ودون إثارة قوس داخل هذه المداخلة ،نرجع لفيروس كورنا وتأثيراته على النظام العالمي،والعلاقات الدولية ،والعولمة،وتشكل الاقتصاد،وشكل العالم بعد هذه الجائحة الكونية،لاشك أن الأمر يستدعي دراسة معمقة ستظهر معالم وحدود جديتها وقوتها -تستنبط منها نظريات- بعد انزياح خطر الجائحة وبداية العد الشامل وإحصاء الخسائر،ومن ثمة رصد التأثيرات والانعكاسات البنيوية على الانسان والمجال في دول المعمور خصوصا الدول المتضررة أكثر من الجائحة ،حاليا الصين والولايات م.أ وإيطاليا وإسبانيا...
45 - ادبوراس الحسين الثلاثاء 31 مارس 2020 - 16:06
شكرا استاذي هذا المقال التاريخي ،
صحيح ان الأوبئة عبر التاريخ البشري ترسم مسارا جديدا يختلف بشكل كبير عن المسار القديم .وجائحة كورونا بدأت تأتي بعجائب عظمية واصبح النظام الرأسمالي يميد ويضطرب.
46 - سهيل الثلاثاء 31 مارس 2020 - 16:45
في العصور الوسطى عندما كان الأوربيون يعتبرون الأمراض قضاء من الله انتقلت الحضارة العربية الاسلامية من الطب العلاجي الى الطب الوقائي والأمراض المعدي التي سموها الامراض السارية.فقد أثبت مثلا ابن الخطيب الأندلسي وجود العدوى وتحدث في رسالته "مقنعة المسائل عن المرض الهائل"(الطاعون) يقول"...ثبت وجود العدوى بالتجربة والاستقراء والحس والمشاهدة والأخبار المتواترة وهذه مواد البرهان ، وغير خفي...هلاك من يباشر المريض بهذا المرض وسلامة من لا يباشره كذلك ووقوع المرض في الدار والمحلة لثوب أو آنية ،حتى أن القرط أتلف من علق بأذنه وأباد البيت بأسره، ووقوعه في المدينة في الدار الواحدة ثم اشتعاله فيها في أفراد المباشرين ، ثم في جيرانهم وأقاربهم وزوارهم خاصة حتى يتسع الخرق، وفي مدن السواحل المستصحية حال السلامة حتى الى أن يحل فيها من في البحر من عدوى أخرى
كان هذا عند المسلمين في عصورهم الوسطى ببنما كانت أول دراسة علمية في أوربا عن الأمراض المعدية عام 1546م ،لأنها كانت تجهل العدوى والأمراض المعدية ، واعتبرتها قضاء وقدرا،ولا ننسى فطنة نبي الاسلام (ص) الى العدوى في ق 7م
47 - سفيان الثلاثاء 31 مارس 2020 - 17:50
تحية للاستاذ القادري بوتشيش مقال اول في حنكة المؤرخ في تفكيك الاخداث انطلاقا من دراسة الماضي لاستشراف المستقبل كل المعطيات تجعل منا ننتظر الحزء التاني الذي سيربط الاحدات في علاقة القوى الرأسمالية فيما بينها و دور القوى الصاعدة كالصين اضافة لكوبا في فك الحصار للدخول الى دول كايطاليا اسبانيا بهدف العمل الانساني للاطباء
48 - nawrace الثلاثاء 31 مارس 2020 - 20:22
لم نصل بعد الى العولمة الشاملة .
49 - متفائل الثلاثاء 31 مارس 2020 - 23:14
...اختيار الاستاذ الفاضل عنوان مقالته على صيغة سؤال لم تكن أمرا اعتباطيا بل انضباطا لحذر المؤرخ ...فحرفته علمته ان يتوجس من اي تسرع في اصدار الاحكام على الراهن المعيش ...معيش لازال على قاعدة غير مستقرة ...لا نعرف نهايتها..نحن في صدد فترة يصعب الاطمىنان لأي تحليل بشكل مطلق ...فالاستاذ يخبر هذا الأمر ...ويدرك ان المؤرخ لا يمكن ان يغفل هذا الامر...لذلك فالمقال هو انفتاح على الممكن مستدعيا نماذج سابقة من تاريخ البشرية ..ومادام هدفه هو القول بامكانية نهاية فترة وبداية اخرى في اطار قضية التحقيب لا ينبغي ان نطالبه بان يكونا مقالا اكاديميا من مؤرخ ..كيف له ان يكتب باكاديمية الاعراف العلمية في الكتابة التاريخية عن مرحلة لم تكتمل بعد.؟....انه مؤرخ ..و المؤرخ لا يمكن ان يكون صحافيا او مختزلا للاحداث او عرافا....هو يتساءل فقط ...في افق ان يكتب فيما بعد ....
50 - Mansouri الاثنين 06 أبريل 2020 - 23:45
. Article très riche meme sans réferences
المجموع: 50 | عرض: 1 - 50

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.