24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. الجواهري يُحذر من دعوات طبع نقود كثيرة لمواجهة أزمة الجائحة (5.00)

  2. طريق مداري يغير معالم عاصمة جهة سوس ماسة (5.00)

  3. مسارات حافلة تقود أسمهان الوافي إلى منصب كبيرة علماء "الفاو" (5.00)

  4. المغرب يسجل 2397 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة (5.00)

  5. هل يتجه نواب "البيجيدي" إلى رفض الترشح لولاية برلمانية رابعة؟ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | من الأمس | هكذا استغلت الحماية الفرنسية الديون لفرض السيطرة على المغرب

هكذا استغلت الحماية الفرنسية الديون لفرض السيطرة على المغرب

هكذا استغلت الحماية الفرنسية الديون لفرض السيطرة على المغرب

صَدر مُؤخراً عن دار النشر المغربية "ملتقى الطرق" كتاب للباحث الفرنسي آدم باربي يتناول فيه الدَّيْن العام بالمغرب من وجهة نظر تاريخية اقتصادية، ويُبين كيف استخدمت فرنسا المديونية لفرض السيطرة على المملكة.

الكتاب الصادر باللغة الفرنسية بعُنوان «Dette publique & impérialisme au Maroc 1856-1956»، يُحاول أن يكشف كيف كانت الديون أحد الأسلحة الأساسية، إلى جانب الوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية، التي استخدمتها القوى الاستعمارية، وعلى رأسها فرنسا، لفرض توقيع معاهدة الحماية سنة 1912.

واعتمد الكاتب في مؤلفه على عدد من البيانات والمعطيات الاقتصادية التي تعود إلى أرشيف البنوك الفرنسية وعدد من المؤسسات المالية الأوروبية، لأنه يعتبر أن هذه "الفترة من التاريخ يمكن فهمها أيضاً من خلال المعطيات الاقتصادية".

وذكر باربي في كتابته أن "معارك كبرى قليلة سبقت التوقيع على معاهدة الحماية بفاس سنة 1912، لكن الدين غير المستدام هو الذي عجّل بالحماية الفرنسية في المغرب"، كما تطرق إلى الآليات الاقتصادية والدبلوماسية الكامنة وراء "الخنق المالي" من خلال السياسة الإمبريالية للدين التي تُجسد التوسع الاستعماري الأوروبي في القرن التاسع عشر.

وجاء في الكتاب أيضاً أن "أهمية الدين في المغرب لا تقتصر خلال فترة الاستعمار على الغزو الفرنسي، بل تمّ السماح لفاعلين ماليين باحتلال مكانة أساسية في الاقتصاد الاستعماري".

وسجل المؤلف أنه خلال الفترة ما بين 1856 و1956، تشكّل "تاريخ اقتصادي وسياسي ودبلوماسي يُمثل فيه الدَّيْن الخيط المشترك، كما كان الفاعل الخفي في الاضطرابات التي أدت إلى نشأة المغرب الحديث".

وقال الاقتصادي الفرنسي توماس بيكيتي، في تقديمه للكتاب، إن "آدام باربي شرح بدقة آليات المعاهدات غير المتكافئة التي سمحت للقوى الاستعمارية بالسيطرة على العديد من البلدان والأصول الأجنبية، وفي حالة المغرب يظهر كيف كان يعمل هذا المنطق".

وأشار بيكيتي إلى أن السيناريو الذي تم الاعتماد عليه "بدأ باستخدام ذرائع مقنعة إلى حد ما، مثل رفع فتح الحدود بما فيه الكفاية أو أعمال شغب ضد المواطنين الأوروبيين أو الحاجة للحفاظ على النظام العام، لشن عملية عسكرية".

وأضاف المتحدث أنه "بعد شن العملية، يبرز طلب امتيازات قضائية ومالية أدت في نهاية المطاف إلى تولي إدارة الجمارك ثم السيطرة على النظام الضريبي بأكمله، وهو ما سمح بالسيطرة على البلاد ككل".

الكتاب صادر في 224 صفحة، ويتكون من خمسة فصول تتناول مسألة الإمبريالية الاقتصادية والمغرب في القرن التاسع عشر، والمغرب في وجه أوروبا في الفترة من 1856 إلى 1900، والدَّيْن في عهد الحماية من 1900 إلى 1912، والمؤسسات السيادية التي نشأت جراء المديونية المغربية، ومديونية المغرب في عهد الاستعمار، وبنك باريس وهولندا في المغرب.

جدير بالذكر أن صاحب الكتاب، أدم باربي، خريج مدرسة باريس للاقتصاد والمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية، كما يحمل أيضاً ثلاث إجازات من السوربون في الاقتصاد وعلم الاجتماع والتاريخ.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - Nabil الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:10
اظن ان فرنسا مازال ما خرجات من المغرب، او عايشين معانا لي كاي ديرو كثر من داك شي لي دارتو فرنسا، اش كا تفسرو ان وزير خلا حتا باع لحوالا ديالو عاد سدو الطرقان؟
2 - سايكسبيكو الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:12
للاسف لا يزال مركز القرار في المغرب مفرنس حتى النخاع و الاستقلال الذي درستمونا في المدارس مجرد خدعة لكي تستمر السرقة تحت الدف
3 - Et Ca Continue Toujours! الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:12
Et c'est exactement ce que la France, Europe, Usa, pays de golf font maintenant avec ce Bled!
4 - حميدات سعيد الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:14
في ذلك الفترة كان الحكام يبذرون الاموال الباهظة في ملذاتهم ومتطلباتهم الترفيهية والكل يعرف هذا المعطى فلم تكن الاموال تستغل في بناء المدارس والمعاهد ووضع اسس التنمية ذلك ما جر على البلد الذي كان يعيش شعبه في ظلام القعر والتعسف جر عليه الاستعمار !!
هذا هو التاريخ الحقيقي
5 - bouthirit الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:15
اتمنى ان لا يسير المسؤولين بالمغرب إلى نفس النفق .اليوم لا نتق في الحكومة الحالية ويجب أن يتم وقف هده الإجراءات التي تتخدها والتي تسير بنا إلى خسارة الملايير واقتراضها كي ترد بالاضعاف. يجب الاحتياط ممى يحدت . فقد نندم غدا على هدا النوم العميق .
6 - هشام الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:16
المرجو عدم الخديث عن التاريخ لان كل جهة كتبت التاريخ ليلائم توجهاتها المستقبلية, ففي تاريخ اخر المغرب تم بيعه وتمت المتاجرة في المقاومين، ويوجد تواريخ مختلفة تماما. اما الواقع اليوم فهناك عائلات تم اغناؤها قي فترة الاستعمار، ومناطق تم افقارها تماما، وبقيت تلك العائلات الى يومنا هذا هم من يتحكمون ويحكمون في ادق تفاصيل حياة المغاربة.
7 - يوسف الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:21
سلام
100سنة.سيكون المغرب إستفادة من هذه التجربة العصيبة.
حسبنا الله و نعم الوكيل
8 - شخص مر من هنا الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:22
نفس السياسة كتنهجها دابا الابناك مع المواطنين.الناس اغراقت اكريدييات ومازالين اموقفين الحركة حتى يقوموا برهن كل ممتلاكتهم .ويصبح الشعب كله فقيرا ومعدما.لمن يسأل عن وقت نهاية ازمة كورونا.اقول له عندما يصبح كل سكان العالم مدانين للابناك ستنتهي اللعبة.وسنصبح كلنا عبيدا للماسونية العالمية من كبيرنا الى صغيرنا.
9 - مصطفى الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:24
لكل هذا ما حدث للمغرب مازالات الحكومات المغربية ترفع من المديونية الخارجية ،حتي وصل الآن الدين الخارجي 60% من الناتج المحلي وهذا سئ للسيادة المغربية.
10 - معلم الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:26
الاستعمار الفرنسي يجب ان يزول بزوال لغته الفاشلة
11 - samir الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:29
مازال الطريق أمامنا لتحقيق الاستقلال شرط التضحية و الاخلاص لقضية تحرير المغرب
12 - مراقب الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:39
بلدي العزيز لم يستقل بعد لانه مازال مستغل اشد الاستغلال من طرف عملاء فرنسا
13 - مواطن غيور1/ الحماية الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:44
السلام عليكم
للتاريخ و فهمه جيدا وجب طرح السؤال التالي:
كيف دخل الإستعمار الفرنسي المغرب و من وقع الحماية؟ و من حما الفرنسيين في المغرب؟
الخبار في راسكم
14 - ابن طنجة الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:47
خرج الاستعمار الفرنسي وحل محله الاستحمار النتيجة الجهل والتخلف
15 - حميد الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:47
هذا واضح الهيمنة الاقتصادية تتبعها الهيمنة العسكرية و الثقافية والسياسية للأسف.إنه الرأسمال يا سادة.
16 - hmed الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:48
تضحكون على من واختيارات المغرب الاقتصادية والتجارية والعلمية وحتى الثقافية والرياضيةمرتبطة بفرنسا بعد أكثر من ستين سنة
17 - موغرابي الأحد 26 يوليوز 2020 - 23:49
هل تظنون أن الحماية إنتهت في المغرب فإن كان كذلك فانتم مخطئون الخلاصة هي أننا إنتقلنا من الإستعمار المباشر إلى الإستعمار بالوكالة.
18 - ياسر الاثنين 27 يوليوز 2020 - 00:03
دائما اسمع واقرأ مصطلح حماية في الكتب والاعلام الرسمي والشبه رسمي؟
اذا كانت حماية فلمن كانت هذه الحماية وممن كانت؟
19 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 27 يوليوز 2020 - 00:06
من الأخطاء يتعلم الإنسان لمادا نحن لم نتعلم من اخطاء الماضي شيء يذكر الكل يعلم أن سبب فرض الحماية الفرنسية على المغرب سببها الديون المتراكمة واليوم المغرب متقل بالديون اكتر مما يتخيل البعض والمسؤولين لازالوا يقترضون لتأمين الرواتب العليا والتعويضات المشبوهة والتقاعد الخيالي اللهم إن هذا منكر حسبي الله ونعم الوكيل
20 - إيكو الاثنين 27 يوليوز 2020 - 00:09
قرأت ملخصا من الكتاب بلغته الفرنسية منذ أيام ولم أستغرب كثيرا لأنني كنت أعلم بمثل هذه الأشياء من قبيل فرض إسبانيا عقوبات مالية على المغرب بعد انهزامه و احتلال مدينة تطوان و قيام فرنسا باحتلال الجزائر فقط لأنها كانت دائنة لفرنسا بمبلغ كبير وطالبت منها تسديد الديون المستحقة، و هذا ما اعتبرته فرنسا إهانة لها في ما سمي بحادثة المروحة!..خسارة المغرب في معركة إيسلي لوقوفه مع الجزائر، دفع فرنسا إلى احتلاله كذلك وفرض غرامات عليه كانت تأخدها مباشرة من الجمارك المغربية خاصة بعدما اشترت ديون الدول الأخرى وأصبح المغرب بمثابة زبون مفلس تحت الاحتلال والاستغلال حتى بعد الاستقلال!
21 - مغربي بسيط الاثنين 27 يوليوز 2020 - 00:13
فهمت يعني دابا الديون كثرات على المغرب يعني قريبة الحماية الغربية ملي حليت عني فهاد البلاد مفرحت فيها الله يأخد فيهم الحق مسؤولين لا يملكون ذرة رحمة أو ذرة مسؤولية أو كفاءة يارب ورني فيهم نهار أسود ويوم القيامة يارب بغيتك تاخد لي حقي منهم وبالسميات يارب.
22 - الحسين الاثنين 27 يوليوز 2020 - 00:15
مازال بيننا من يصف الاستعمار الفرنسي بالعهد الحماية .للاسف الشديد ويدرس هذا الكلام لأطفالنا في المدارس مفاده أن فرنسا جاءت لتحمي المغاربة من الجوع والعطش والخوف ... مع العلم أن ذالك غير صحيحا تماما .فالاستعمار هو الاستعمار جاء بقوة السلاح ليفرض علينا ثقافته ولغته ونهب خيرات البلاد من معادن وضرائب وخيرات البلاد الخ
وقتلت فرنسا أعدادا كبيرة من المغاربة ونفي جلالة الملك محمد الخامس من عرشه خارج بلده
ولم تخرج فرنسا إلا حينما ركعت أمام المجاهدين المغاربة الذي رخصوا دماءهم لنيل الاستقلال والعزة والكرامة والحرية.
23 - مغربي الاثنين 27 يوليوز 2020 - 00:31
اعطوني دولة في العالم ليست عليها ديون .
حتى تركيا التي يروج لها انها سددت ديونها ، اتضحت انها كذبت اعلامية حيث صرح البنك الدولي على موقع الرسمي بقبول منح تركيا قرضا بقيمة 14مليار دولار ، كما صرح البنك المركزي التركي الاسبوع الماضي ان الديون التي وجب على تركيا دفعها هذه السنة للمؤسسات الدولية و الابناك العالمية تفوق 150مليار دولار.
اكيد هذا الكلام لن يعجب من يروج لفكرة تركيا بدون ديون ، لكن التصريح رسمي من البنك المركزي التركي و ليس من الصحافة ، كما ان مسالة منح البنك الدولي قرضا لتركيا يوجد على الموقع الرسمي للبنك الدولي .
جميع دول العالم مدينة للبنك الدولي ، و ليس فقط المغرب
24 - mowateen الاثنين 27 يوليوز 2020 - 00:35
السؤال. ماذا تغير من هذا و نحن نقترب من 2056؟ أي قرنين من الزمن. و الدول الأسيوية كانت تعيش نفس الوضعية أو أسوأ منها بكثير و لكنها نفضت الغبار عن نفسها بسرعة البرق و أصبحت تثير النقع و تقدف به في وجه مستعمرها القديم.
السؤال المهم ليس هو لماذا تقدم الغرب و تخلفنا أكثر؛ بل لماذا و بماذا تحررت آسيا و تقدمت و تفوقت و تجاوزت الغرب و ما زلنا نحن مكبلين بأغلال المستعمر الذي يكيف و يطور و يعمق أساليب و استراتيجيات سطوته و سيطرته تحت مسمى الشراكة و التحالف؟ بينما لا يُقْدِم على نقل أدنى تكنولوجيا قد تدفع بنا إلى الأمام.
ما العمل؟ ما العمل؟ ما العمل يارجال و يا نساء و يا شباب؟ كل واحد في موقعه يمكن أن يرى ما العمل حسب ما توفر له من إمكانيات و من فرص. الجواب مفتوح ...
25 - حسن الاثنين 27 يوليوز 2020 - 01:00
أخطر من الإستعمار تلك العقول المغربية التي لا تزال الثقافة الفرنسية معشعشة فيها حتى الجذر و تنظر لكل ماهو مغربي أصيل على أنه دخيل و كأننا بدأنا تاريخنا من سنة 1912... لذلك تجدهم حاقدين على الاسلام و اللغة العربية و لا تميز بين العربية كعرق و العربية كلغة رسمية لامبراطورية امتدت من اسبانيا الى بلاد السودان. فهل كان بالامكان أن تدار كل هذه الشعوب بلغة غير العربية في ذلك الزمان؟... الآن يريدون منا أنا ننسى العربية لنصير جزءا من امبراطوريه فرنسية تحت شعار العلمانية...
26 - ملاحظ ناقد الاثنين 27 يوليوز 2020 - 01:28
السؤال الذي يجب أن يطرح أولا لماذا تم استعمارنا؟ والأجوبة قد تختلف أما تبرير الاستعمار بالديون فهذا لا أعتقد أنه السبب الوحيد بل هناك أسباب أخرى يمكن الرجوع إليها في بعض المصادر التاريخية مثل انتحار المغرب على يد ثواره لمحمد بن الحسن الحجوي وهو العالم الشاهد على تلك الفترة.
ولماذا الديون بالضبط وما هي أسبابها؟ الجواب منها ديون خارجية نشأت منذ فترات الحربين "معركة إيسلي" وحرب تطوان. ومنها ديون سببها الاقترض من أجل إخماد الثورات كثورة بوحمارة، والريسوني في الشمال وغيرها من الثورات التي استنزفت خزينة الدولة لكن الامبريالية الغربية لم تكن لتستثني المغرب ولو قام بكل الاحترازات فهي قدر محتوم أشبه بهذا الفيروس التاجي الذي لم يستثن بلدا. كخلاصة فعل المغرب كل ما في وسعه أيام الحسن الأول رحمه الله لكي يتجنب السقوط في شرك الاستعمار، كما سقطت فيه دول شقيقة كمصر والجزائر وغيرها من الدول. ولسوء القدر أن يقع المغرب فريسة أقبح استعمار وهو الاستعمار الفرنسي القائم على الاستغلال، والدليل على ذلك أن الدول التي استعمرتها فرنسا لم تبرح مكانها في حين أن المستعمرات البريطانية تطورت وقطعت صلتها بالمستعمر ا
27 - Khalid الاثنين 27 يوليوز 2020 - 01:51
There is an interesting book by John Perkins, Economic hit Man, published few years back. The author explains how countries like Morocco are destroyed. Their rulers become hostage to imperial powers. Do you think, that buying French toys such as the fast train, the satellite and other weapons that cost billions are for the citizen interests. The country is ruled by dual citizens who have split allegiances. .
28 - سيمو الاثنين 27 يوليوز 2020 - 04:06
الى رقم 18
نفكر في نفس الموضوع كلمة الحماية من من و هل كنا مستعمرين و من اجل ماذا
29 - Énouski Saïd الاثنين 27 يوليوز 2020 - 04:56
سيأتي يوم ونطالب بتعويض على الإسغلال قبل الإستعمار.. ففرنسا لاتزال تستغل ترواتنا ولابد من المطالب بالتعويض على تلك هيمنة ونزوات..!!
30 - وحيد الاثنين 27 يوليوز 2020 - 05:45
التاريخ يعيد نفسه، سوف يعرف المغرب مع هذه الحكومة أياما مظلمة
31 - أستاذ وجدي الاثنين 27 يوليوز 2020 - 08:40
العيب لا يكمن في الحكومة ولكن في الشعب الذي كونها بتصويته عليها في انتخابات الزيت والفارينا وأضاحي العيد والزرود. تشارتشل قال :كل شعب لا ينال الا الحكومة التي يستحقها. فأذا كانت الأحزاب دكاكين تبيع وتشتري ذمم الشعب ماذا يتنظر منها؟ الحل الوحيد هو سيادة جميع القطاعات في بلدنا وألا سنرجع الى السيبة كما يفسر هذا الكتاب. ليعلم الجميع أن الأصلاح الحقبقب للبلاد تم بدستور الحسن الثاني 2003 .....2011
32 - Mcxx الاثنين 27 يوليوز 2020 - 09:26
ضليمة هذا حال المغربا يعيسو في القمع منذو سنواث وحتي الان حكومة ضلية واسعب جهل
33 - mowateen الاثنين 27 يوليوز 2020 - 10:02
لا تبتعدوا كثيرا لتجدوا التفسيرات للاستعمار و ما بعده. المشكل في طبيعة النظام السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي؛ حيث المخزن يسيطر على مفاصل كل شيئ و البورجوازية أصبحت مالية و بنكية و لاتخدم الاقتصاد الوطني بل مصالح عائلات محدودة."النخب" المثقفة المزيفة تبحث فقط عن الحرية الفردية و "الوجودية"، المحرفة و المشوهة الغير مسنودة بأي إنتاج فكري أو فعل مجتمعي، و تبحث أيضا على المواقع النفعية و أدارت ظهرها للنضال الديموقراطي. يريدون علمانية بدون إنتاج علمي و مفصولة و مسلوخة من الديموقراطية. هل يمكن الرهان على هؤلاء؟
الرهان على الوطنيين الحقيقيين المستعدين للتضحية بأنفسهم من أجل و طنهم و ليس "المناضلين" المزيفين المستعدين لبيع و طنهم و التضحية به من أجل أنفسهم.
هناك لحظات مفصلية في تاريخ الأمم و الشعوب تكون فيها أو لا تكون. و هذه إحداها.
و لكل تاريخ رجاله. قد لا نعرفهم؛ و لكن يعرفون أنفسهم.
34 - الحجوي الاثنين 27 يوليوز 2020 - 10:22
دابا والله اعلم ممكن المداخيل ديال الفوسفات تكون متمشيش مباشرة للصندوق الفرنسي في شكل فواءد عن القروض التي كانت سببا في استعمار المغرب. مثلا اذا كانوا كايتسالونا 100مليار بفاءدة سنوية 10% خاص نخلصو ليهم 10مليار في السنة الى الابد اذا مارجعناش ليهم راس المال ديال 100مليار.
35 - عيسى الاثنين 27 يوليوز 2020 - 10:59
لا تحلموا بالكرامة والعيش الكريم ففرنسامن اخبث انواع الاستعمار لم تكتفي باغراقنا بالمديونية بل استولت وتستغل كل ثروات الشعب المغربي الى اليوم ولتيسير استغلال المغرب بعد الاستقلال الشكلي زرعت التابعين لها وعينتهم كمسؤلين عن القطاعات الاقتصادية الحيوية لهم جنسية مزدوجة فرنسيو الثقافة زوجاتهم فرنسيات حاقدون عن الشعب ابناؤهم سيتولون بعدهم
36 - jawad الاثنين 27 يوليوز 2020 - 11:21
للتخلص من اثار الاستعمار و عملائهم الذين كانوا السبب في توقف تنمية الشعب المغربي يلزمنا الاتحاد وتوحيد الافكار والاصطفاف خلف قيادة صادقة تريد الخير للناس لا تبيع روحها ولا وطنها،وبصدق لا اجد افضل من جماعة العدل و الاحسان لصد المؤامرات ضد وطننا وشعبنا ،اقرؤوا جيدا عن هذه الجماعة و افكارها
37 - Youssef el.mekanssi الاثنين 27 يوليوز 2020 - 11:36
الى الاخ.مغربي 23
كلامك لا يبرر شي. فحسبك انت معليش نكون مدينين مادام.كل الدول مدينه؟ يعني تفسر اخفاقنا باخفاق الغير.
دابا جارتنا الشرقيه ليس لها ديون و هي من تقرِض صندوق النقد الدولي. لماذا لا تقارن.مع جيراننا ام.ان ذلك.سيغضب الكثير؟
من هذا المقال تبين لنا ان المغرب بلد مدين.من الازل. أتساءل اين اموال الامبراطوريه المغربيه المزعزمه التي كانت تحكم من طنجه الى السينغال و من مراكش الى القاهره؟ ام.ان.كل هذا علم.خيال و كنتم.مشبعينا كذوب؟
حان.الوقت لمعرفه الحقيقه و عي ان المغرب زريبة اسستها القزى الاستعماريه لافشال مشروع افريقيا للافارقه.
واحد يتساءل الحمايه ممن؟
حماية فرنسا لم.تكن للشعب النغربي بل للسلطان.الذي كان على وشك خرسان.حكمه اثر قيام ثورات شعبيه ضده و كان.عرشه.مهدد. فطلب السلطان حمايه فرنسا له.ضد شعبه و الان.الوطن يدفع ثمن ذلك.التدخل. المغرب لحد اليوم تحت الحمايه الفرنسيه و الاحتلال الاسباني. لا شي تغير
38 - الغفاري الاثنين 27 يوليوز 2020 - 11:41
ذكرتني صورة الضابط الفرنسي و هو واضع يديه على سيفه بتنديد صحافة فرنسا بخطيب آيا صوفيا الذي اتخذ السيف سندا.
حلال عليهم احتلال بلد بالسلاح و تهديد سلطانه للإذعان. و حرام على المسلم اتخاذ السيف كرمز
39 - اراء غريبة تصدر ... الاثنين 27 يوليوز 2020 - 12:14
... عن بعض المعلقين.
اذا كان بامكان جماعة العدل والاحسان ان تخلص البلاد من اثار الاستعمار الفرنسي . فلنخضعها لاول تجربة ونطالبها بايجاد دواء او لقاح فعال لوباء كورونا. فاذا عجزت فلن تقدر على شيء في جميع المجالات.
سبب الاستعمار هو التخلف الناتج عن الجهل والفقر .
الانقسام والتشرذم في اي مجتمع يؤدي الى الضعف.
اما نظام الحكم فهو نتاج المجتمع (كما تكونوا يولى عليكم).
لما توحد المسلمون كانت الامبراطورية المغاربية في عهدي المرابطين والموحدين متكافئة مع القوى الصليبية الاوروبية.وبعد هزيمة العقاب سنة 1212 م ، ضعفت الدولة المركزية ومزقتها الخلافات والانقسامات التي ما زالت مستمرة الى اليوم . كيان واحد انقسم الى 5 كيانات ضعيفة (ليبيا ، تونس، الجزائر،المغرب،موريتانيا).
40 - كونيتو الاثنين 27 يوليوز 2020 - 12:37
المحكومون بالمخزن والمحكومون بالعسكر سيبقون في هده الحال حتى تاكلهم شعوبهم يوما من الجوع او ب شي جاءحة اعنف..ليس هناك خير في الافق
41 - مغربي الاثنين 27 يوليوز 2020 - 12:38
قرض 1904وتكليف موظفين فرنسيين لمراقبة مداخيل ميناء الدار البيضاء فيما يعرف بإدارة مراقبة الديوانة مما أدى إلى انتفاضة 1907 ومن تمة التمهيد لاحتلال المغرب
42 - إلى الاخ ...37 الاثنين 27 يوليوز 2020 - 13:16
...المتقول على السلطان الذي وافق على معاهدة الحماية .
السلطان يا اخي لا يمثل نفسه انما يمثل مصالح دولة ومجتمع ومن واجبه الشرعي اختيار اهون الضريرين، حيث كان عليه ان يختار الجهاد او الاستسلام مع إنقاذ رموز الدولة التي يمثلها.
اختيار الجهاد فيه مغامرة مجهولة العواقب قد تؤدي إلى زوال امارة المؤمنين التي اسسها امازيغ اوربة وعمرت 12 قرنا وزوال النظام المخزني الذي وضع اسسه بن تومرت و عمر 9 قرون.
والدليل ان كل قادة الجهاد انهزموا واستسلموا ومنهم الخطابي الذى تسببت حربه في تدمير البلاد وتشريد العباد.
اما اختيار السلطان فلقد انقذ الامبراطورية الشريفة من المخطط الاستعماري الرامي الى محو الرموز التاريخية للامبراطورية المغاربية بدك معقلها ومركزها.
43 - اما الاستشهاد ... الاثنين 27 يوليوز 2020 - 14:06
... بالجارة الشرقية في التعليق 37 ، فاعلم يا اخي ان ملاحظة اليوطي في شأن المقارنة بين الدولتين ما تزال سارية ، لما قال ان فرنسا وجدت في المغرب اسس دولة مخزنية قائمة، بينما لم تجد في الجزائر الا غبار او فتات سلطة (الداي) المندثرة.
اذا كانت الدولة المخزنية تقترض فمن اجل إنجاز منشاءات أساسية كبرى كالطرق السيارة والموانئ والمطارات و القطارات وكل ما يساهم في تشجيع الاستثمارات الخاصة الوطنية والدولية.
وبفضل هذه الإنجازات صار المغرب يصدر الى الخارج منتوجات متنوعة في مجالات مختلفة.
اما الجارة الشرقية فان المحروقات تمثل 95 % من صادراتها. وبمداخيلها تشتري المواد التي يستهلكها الشعب من طعام وغيره.
44 - سعيد الاثنين 27 يوليوز 2020 - 14:39
المتحكمون في المغرب هم مغاربه بجوازات اجنبيه و نواب فرنسا في المغرب. من يعتقد أن المغرب دوله مستقله فهو يعيش في عالم غفلون. المغرب تباع شحال هادي و الشعب غير مونس بعضياتو.
45 - mowateen الاثنين 27 يوليوز 2020 - 15:15
الديون ليست دائما عائقا أمام السيادة الوطنية الكاملة و التقدم السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي و العلمي و التكنولوجي؛ بل يمكن أن تكون عاملا محفزا لهما. البرازيل و المكسيك كانتا مثقلتين بالديون إلى حدود الثمانينيات و التسعينيات. فكيف أصبحتا الآن؟ البرازيل ناتجها الداخلي الخام هو تريليون و 840 مليار دولار في المركز 9 عالميا و لديها برنامج فضائي و ثالت مجموعة مصنعة للطائرات في العالم و يقال أنها قادرة على صنع الردع النووي. المكسيك رغم مشكل المخدرات و الأمن، ناتجها الداخلي الخام هو تريليون و200 مليار دولار. في 1975، كان المغرب أفضل من إسبانيا نسبيا. الآن دخلها هو تريليون و 400 مليار دولار. المغرب بالكاد يصل دخله ل 118 مليار دولار في الرتبة 63 عالميا و الرتبة 10 إفريقيا في مؤشر التنمية البشرية و نتغنى، بلا حشمة، بالتقدم.
السر في الديموقراطية الحقيقية و المنافسة الاقتصادية المفتوحة و الشفافة و محاربة أخطبوط الفساد؛ و التنمية البشرية المنطلقة من المدرسة و الجامعة و ليس من "التربورطور" و تبليط الأزقة و أشباه المشاريع الأخرى.
46 - KARIM PARIS الاثنين 27 يوليوز 2020 - 15:37
كان سلطان مراكش قد خسر شمال المغرب لي صالح اسبانيا وسلم جهة طنجة لي الوصاية الدولية وعند توقيع وتيقة الخضوع لي فرنسا دون مقاومة ..نتيجة رهن المغرب لي فرنسا وقبل دالك كانت فرنسا قد استعمرة الجزائر بعد حرب دروس بعد سقوط الاسطول الحربي الجزائري في معركة نافرين و بي سبب مطالبة فرنسا بي تسديد ديونها و بعد قرن قدمت فرنسا استقلال لي المملكة دون قتال في حين تطلب من الجزائر حرب دروس لاكتر من 7سنين لي طرد فرنسا ومستوطنيها . هده المقارنة . لا توضح اختلاف تاريخ البلدين في مقارعة الإحتلال فقط لكن تأكد اختلاف في الدهنيات و الشخصية الوطنية في البلدين ونفسية وطبيعة الشعبين الي اليوم لا يفهم جل المغاربة علاقة الجزائرين مع جيشهم كما لا يفهم الجزائرين علاقة المغاربة مع ملكهم وهاد اختلاف جوهري بين الشعبين مما يسقط مقولة شعبان متشابهان ..و غيرها من المصطلحات التليدة
47 - Youssef el.mekanssi الاثنين 27 يوليوز 2020 - 16:12
الى الاخوه 42 و 43
اوالا شكرا على الرد المحترم.
ااسلطان خاف على ضياع عرشه و لم.يخف على تلمواطن المغربي. و الجهاد هو في سبيل الله و السهيد في الجنه. هل خاف اجدادنا من الجهاد؟هل قبلزا الخضوع لفرنسا و اسبانيا النصرانية. جيىاننا كانوا اقل منا قوه انذاك.و حتربوا فرنسا و دفعوا ثمنا باهضا انهارا من دماء شهدائهم و لم.يفكروا ثانيه واحده.كما تفكر انت. و هل تفكيرك ينطبق على سبنه و مليليه المحتله.منذ 1415؟
اما الذي تقارن.المغرب بالجزاير فالبترول رحمه اهداها المولى لهم فلا بناتهم.ترسل فلاحات لاسبانيا و لا جاريات للخليج و لا بغلات هلى ابوبا مدننا المحتله.
انا.مغربي مثلك و لم.اجد اي كتاب تاريخ يتكلم.عن.الإمبراطورية المغربية. كفانا.كذبا و بهتانا و كفانا اختلاق تاريخ مشوه كان اسم.بلدنا سلطنه.مراكش الى غايه 1956 ولم.نعرف باسم.المملكه تلمغربيه الا بعد 1956. حتى الكذب فشلنا فيه. على الاقل قولزا الإمبراطورية المراكشيه لكن المغربيه فهذا كذب و استهزاء بعقولنا.قبل 1956 كل شي كتِب عن المغرب يعني به.المغربي الاسلامي من ليبيا الى مراكش. فكفانا اختلاق امجادا لم تحصل. حالنا اليوم يعطي فكره عن تاريخنا
48 - الفائدة من تناول ... الاثنين 27 يوليوز 2020 - 16:40
... هذه الأحداث التاريخية هي تبادل الآراء حولها لاستجلاء الحقائق و دحض الاشاعات المغرضة.
اعلم يا اخي صاحب التعليق 46 ان الأمور الدولية تتجاوز سلطان المغرب ، خاصة اذا علمنا انه لم يقتصر في واجبه لما اعلن الجهاد ضد احتلال الجزائر وحارب الى جانب الامير عبد القادر الجيش الفرنسي ومع الأسف انهزم في معركتي اسلي وتطوان 1844 و 1860. وبعد هاتين المعركتين تبين أن احوال الشعوب المغاربية تحتاج إلى تغييرات جذرية وإصلاحات عميقة.
لقد استطاعت الامبراطورية المرابطية والموحدية مواجهة القوى الاوروبية لما كانت القبائل والشعوب المغاربية موحدة ، ولما وقعت الحروب الأهلية بين الحفصيين في تونس والزيانيين في الجزائر والمرينيين في المغرب تدخلت القوى الاجنبية.
49 - المغاربة يحمدون ... الاثنين 27 يوليوز 2020 - 19:08
... الله على ان وهب لهم سلطانا يستشير أهل الاختصاص ويفكر بعقله ويختار ما يرى فيه المصلحة للوطن .
اختيارات سلاطين المغرب حافظت على رموز الكيان التاريخي للامبراطورية الشريفة وجنبت المغاربة حروبا طاحنة وكثيرا من الخسائر في الارواح.
فمثلا تضحية السلطان محمد الخامس في سبيل الاستقلال، جنبت المغرب الرءاسة مدى الحياة مثلما حدث في تونس حيت تربع بورقيبة على كرسي الحكم حتى شاخ وصارت زوجته ثم بعده بنت اخته تتدخلان في تعيين الوزراء،فكانت النتيجة انتفاضة 2011.
كما جنبته حكم قادة جيش التحرير المتطرفين كما حدث في الجزائر فكانت النتيجة كارثية حيث انتفض الشعب سنة 2019 مطالبا محاسبة العسكر على سوء تسيير البلاد منذ الاستقلال.
50 - citoyen الثلاثاء 28 يوليوز 2020 - 13:32
اكبر استعمار هو الفكرالخواني من 1956 الى اليوم اما فرنسا اخرجت العدد من الدوال من التخلوف والجهل كان دالك الزمان قبل مجي فرنسا الناس يتقاتلونا عن الدجاجة واليوم من يستثمير عندنا وجميع الدوال تبحت عن المستثميرين مادا استثمرت التركية ندنا الا الملتحين الضالين المنافقن العقيدة عندكم اسبق من الوطان اننا ضد كلما هو فرنسي وفي فرنسا تعيشاكثر من 7 ملاين مسلم بما فيه اكثر من 2.8 ملاين مغربي كم تعيش في تركية التي تمجونها ليلا ونهارا
51 - ملاحظ الثلاثاء 28 يوليوز 2020 - 14:04
43 - اما الاستشهاد .

معلومتك غير دقيقة ، ما اخذته فرنسا من خزينة الدولة الجزائرية بعد احتلالها
قًدر بالملايير ، كما كانت فرنسا مَدينة للجزائر قبل الإحتلال ، إقرأ ما كتبه
الفرنسيون انفسهم ، وتركوها عند طردهم منها ( غبارا او فتاتا)
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.