24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

29/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5508:2413:4516:3418:5920:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تاريخ الدولة المغربية يتأرجح بين "الإيديولوجية والإرث الخلدوني" (5.00)

  2. والي بنك المغرب يتهم النواب البرلمانيين بعرقلة الإصلاحات المالية (5.00)

  3. المغاربة يخلدون ذكرى انتفاضة 29 يناير 1944 (5.00)

  4. هل نحجب حقيقة العنف؟! (5.00)

  5. أمازيغ كاتب: تبون مفُروض على الجزائريين .. والأفكار أهم ثورة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | خارج الحدود | الغنوشي يعود إلى تونس بعد 20 عاما من المنفى

الغنوشي يعود إلى تونس بعد 20 عاما من المنفى

الغنوشي يعود إلى تونس بعد 20 عاما من المنفى

عاد ،بعد ظهر اليوم الأحد، إلى تونس ،المعارض الإسلامي التونسي، راشد الغنوشي، زعيم حزب حركة النهضة الإسلامية المحظورة،بعد غياب بمنفاه في الخارج دام أكثر من عشرين سنة.

وقد وجد الغنوشي في استقباله بمطار قرطاج الدولي، بالقرب من العاصمة التونسية،بضعة آلاف من أنصاره قدموا من عدة مدن تونسية.

ورصد مراسل وكالة المغرب العربي للأنباء بعين المكان وجود حشود كبيرة المستقبلين بباحة المطار والمنطقة المجاورة،من بينهم النساء والرجال ، الشيوخ والشباب يرددون شعارات للترحيب بعودة الغنوشي ، وأخرى سياسية تندد بنظام الرئيس المخلوع ،زين العابدين بن علي، وتردد النشيط الوطني.

وقال الغنوشي ، الذي بدا عليه الإرهاق ، في تصريح مقتضب إنه يؤيد "الثورة التونسية" ويدعو إلى الحرية والديمقراطية في البلاد .

وتنتاب قطاعات واسعة من التونسيين ،خاصة في وسط اليسار العلماني والمدافعين عن تحرير المرأة وما حققته النساء من مكاسب حداثية ،مخاوف من أن تكون عودة الغنوشي (69 عاما)، مؤشرا على بروز ما يسمى بالإسلام السياسي .

وكانت مسيرة نسائية قد خرجت أمس في العاصمة التونسية تطالب بالدفاع عن مكتسبات المرأة التونسية في مجال "التقدمية والحداثة" ، شاركت فيها حساسيات فكرية وسياسية مختلفة، ورفعت فيها شعارات من قبيل (لا للظلامية.. نعم للحداثة) ، ( من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية).

غير أن أنصار الغنوشي في تونس يقولون إن حركة النهضة الإسلامية تدافع عن "إسلام معتدل" على غرار النموذج التركي المتمثل في حزب العدالة والتنمية ،مؤكدين أن الغنوشي ينوي التنازل عن قيادة الحركة إلى جيل الشباب.

وكان الغنوشي قد صرح مؤخرا بأنه لن يترشح للرئاسة في الانتخابات المقبلة، وأنه سيعمل على تطوير حركة النهضة إلى حزب سياسي يحظى بالشرعية كي يشارك في الانتخابات التشريعية القادمة .

وكانت الحكومة الانتقالية في تونس قد أقرت مؤخرا مشروع قانون العفو العام يستفيد منه كل المحكوم عليهم بسبب مواقفهم وآرائهم السياسية.

ويذكر أن حركة النهضة تأسست سنة 1981 على منوال جماعة (الاخوان المسلمين) في مصر ، وشاركت في الانتخابات العامة سنة 1989 ، حيث حصلت على 17 في المائة من أصوات الناخبين ، قبل أن يضطر زعيمها راشد الغنوشي للفرار خارج البلاد سنة 1992 بعد اتهامه بالتآمر على النظام ، الحكم عيه غيابيا في السنة نفسها بالسجن مدى الحياة مع مجموعة أخرى من أقطاب الحركة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - hassan الأحد 30 يناير 2011 - 19:07
c est possible maintenant d avoir la libertee et la de pratiquer les deferants relegionts dant la tunisee.le peuple tunisiendoit dire a mr rachid bievenu
2 - عايق لبوذالي الأحد 30 يناير 2011 - 19:09
هذه لحظات سوداء للعلمانيين و"الحداثيين" المغاربة..
هاهو مثلكم الأعلى تونس بنعلي قد انهار, فماذا بعد..ماأنتم فاعلون
3 - المعلومي الزروالي الأحد 30 يناير 2011 - 19:11
للأسف ان تجد مثل هؤلاء المنظرين والمفكرين مطرودين من أوطانهم ولا يترك للناس الاستفادة منهم لانهم فقط يعارضون الانظمة الظالمة وقس على أمثال راشد الغنوشي عبد السلام ياسين في المغرب وعباس مدني في الجزائر ويوسف القرضاوي في مصر,, وغيرهم كثير..
4 - عبداللطيف لغزال الأحد 30 يناير 2011 - 19:13
حمدا لله على سلامتك يا شيخ
إن شاء الله لا بد للطيور أن تعود إلى أعشاشها
5 - مغربي اصيل الأحد 30 يناير 2011 - 19:15
"وكانت مسيرة نسائية قد خرجت أمس في العاصمة التونسية تطالب بالدفاع عن مكتسبات المرأة التونسية في مجال "التقدمية والحداثة" ، شاركت فيها حساسيات فكرية وسياسية مختلفة، ورفعت فيها شعارات من قبيل (لا للظلامية.. نعم للحداثة) ، ( من أجل جمهورية ديمقراطية علمانية)".
هذا الخطاب الديماغوجي الخشبي هو الذي اوصلنا الى ما نحن عليه.فاين التقدمية التي وصلت اليها تونس بعد عقدين ونيف من حكم الديكتاتور بنعلي وهوالذي اعتلى سدة الحكم بطريقة ملتوية مناديا بنفس الشعارات واعدا التونسيين بالديمقراطية والنزاهة والحرية وحقوق الانسان وقس على ذلك من مسميات الحداثة!
كان على هذه الاصوات النشاز ان تخرص وعلى اصحابها ان يدفنوا رؤوسهم في الطين بعد فشل بموذج بنعلي الذي كانوا يتبجحون به وبعدماانكشفت فضائح وعورات "الحداثيين" العرب الذين كان بنعلي نموذجا لهم.
فهاهو بنعلي قد رحل ودفن معه تلك الاسطوانات المشروخة بعد فشله المدوي في تغيير ثقافة تونس الاصيلة وذاكرتها ذات المخزون الحضاري العريق للامة.
برجوع المناضل الغنوشي تكون روح اخرى قد بعثت في المشهد السياسي التونسي.وعلى الذين يجمعون بين المتناقضات من قبيل تسمية انفسهم بالتقدمية والديمقراطية كشعار ثم عمليا يمارسون قمة الاقصاء (وتاملوا في الفقرة الاولى التي نقلت من المقال لتعرفوا)..على هؤلاء القبول بالاخر والتعايش السياسي والايديولوجي معه.فتونس للجميع وليست لتيار على حساب تيارات اخرى.
6 - الأطلسية الأحد 30 يناير 2011 - 19:17
الحمد لله على سلامتك يا سيد غنوشي بعد هذا النفي قدر لك أن تعود لوطنك بعد سنوات من الظلم ونفي بن علي الذي لن يستطيع أن ينعم بأرض تونس بعد الآن ونتمنى أن نرى مشاركتكم في المشهد السياسي
7 - maous mohamed الأحد 30 يناير 2011 - 19:19
الغنوشي يعود إلى تونس كما وسيعود السنوسي وغيرهم إلى المغرب آجلا أم عاجلا
8 - الدكتور الورياغلي الأحد 30 يناير 2011 - 19:21
مع أن بن علي كان حداثيا بامتياز وكان علمانيا غاية مع ذلك نكل بشعبه وجعل البلد اقطاعية له ولعائلته وزمرته، ومع كل هذا يقوم هؤلاء السفهاء بالدعوة للعلمانية !
--------
اذا كانت العلمانية تعني حكم الشعب بما يريد الشعب فإن الشعب التوني مسلم لا يسمح لنفسه أن يتحاكم لغير الإسلام، وبالتالي فان العلمانية بهذا المفهوم تعني الإسلام بالضرورة، ولكن الذي نراه هو المصادمة مع المسلمين بفرض نظام يكفرون به ولا يرونه صالحا لهم، وهذه الحثالة من بني علمان يريدون حمل هؤلاء الملايين على كفرهم بالله، ثم تكون نهايتهم بعد ذلك الخزي والعار
9 - benhammou الأحد 30 يناير 2011 - 19:23
Ce sont les jeunes tunisiens qui ne sont membres dans aucun parti qui fait fuire Ben Ali,alors les islamistes ont été enterrés quelques part, de peur qu'ils soient appréhendés. Aujourd'hui ,ils se manifestent à l'aéroport !! Ghannouchi devrait remercier ces jeunes (filles et garçons) qui n'ont rien rien à voir avec sa ligne politique, mais lui ont permis de retourner dans son pays. Vive la Tunisie sous une démocratie laïque
10 - المستجير بالله الأحد 30 يناير 2011 - 19:25

الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان
ربنالغفور شكور.
من هذا المنبر الكريم نرفع اطـــب
التهاني للشيخنا الفاضل رشيد
الغنوشي حفظه الله.
على عودته لوطنه. وسبحانه من رده
عزيزا . وطرد عدوه ذليلا مخزينا
والعاقبة للمتقين .
وهنيئا للشعب التونسي الحبيب
بثورته المباركة.
اما من يخوف الشعب التونسي مــن
الأسلام والمسلمين . فان الأسلام لايفرض
نفسه على أحد(لا اكراه في الدين)
فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر)
الا ان المسلمين فقط يطالبون بحريتهم
في تحكيم شرع الله فيهم. ولاتفرض
عليهم قوانين بشرية وضعية.وهذا
حق اساسي.ان تحترم مقدساتنا.
هنيئا لحركة النهضة ولتونس وشكرا.
11 - ABDOU _ de _CASA الأحد 30 يناير 2011 - 19:27
الشعب التونسي شعب حضاري قد تربى على الحداثة والإنفتاح على عصره، وقد كانت تنقصه فقط الديمقراطية وحرية التعبير؟ لهدا يستحيل أن يقبل المجتمع التونسي بحزب الغنوشي لكي يرجعه مرة أخرى إلى عهد الديكتاتورية ويسيطر عليه باسم الدين الإسلامي؟ لكي يعيد المجتمع إلى عصور الظلام!!
ليكن في علمك أيضا أن الشعب التونسي،انتفض ضدالديكتاتورية وليس ضد المجاعة؟ لأن الفقر في تونس كما يعلم الجميع فهو أقل بكثير من باقي الدول العربية؛ فرغم اختلافنا مع ابن علي بسبب ديكتاتوريته؟ إلا أنه في الحقيقة وفر لتونس الشيء الكثير في عدة مجالات كما في علم الكثير منا، بحيث كانت تونس بشهادة المنظمات الدولية دائما تحتل الصدارة أمام جل الدول العربية في الميدان العلمي والطبي وغيره بالإضافة إلى جودة العيش في تونس!!
قارن مستوى تونس الآن ياأخي ؟ بالمستوى الضعيف الدي يوجد عليه الوضع في السودان من فقر مدقع وتخلف في كل الميادين؟ بحيث تحكمه العصابة المتأسلمة لنظام البشير الديكتاتوري، التي يحتكرون السياسة باسم الدين الإسلامي، بحيث قتلوا عشرات الآلاف من شعب دارفور؟ وبسبب سياستهم الغبية هاهو جنوب السودان سينفصل عن الشمال، ودارفور في الطريق؟؟!!!
هدا دون أن أتطرق معك إلى وضع الصومال وطالبان في أفغانستان وغيرهم من المتأسلمين كيف أعادوا أوطانهم إلى العصر الحجري بسبب تخلفهم!!!!
لهداأطمئنك مرة أخرى وكن متأكد من دلك؟ بأن شعب تونس ليس مثل هده الشعوب، بحيث يعيش في تونس المئات من الآلاف الحقوقيين والديمقراطيين واليساريين وأطياف أخرى سياسية، يستحيل أن يتركوا الغنوشي أن يحرمهم من الحقوق والمكتسبات التي يتمتع بها المجتمع التونسي ومنهم بالطبع حقوق المرأة وغيرها من الحقوق التي ناضلوا من أجلها؟؟
والغنوشي بنفسه يعي هدا جيدا؟ بحيث صرح بالأمس في المطار؛ نحن لم نأتي إلى بلدنا لكي نعيده إلى الوراء، ونحرم مواطنينا ومواطناتنا من الحقوق والمكتسبات التي توجد لديهم؟
ربما عشرين سنة التي عاشها السيد الغنوشي في أروبا، قد نورت أفكاره جيدا هده المرة وفتحت عيناه على حقائق ملموسة لم يكن على علم بها في السابق؟!!!
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال