قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنه بغض النظر عمن يشغل منصب الرئيس أو الحزب الأغلبي في الكونغرس، فإن موقفها الدائم هو التأكيد على حق كل دولة في السيادة ومراقبة الحدود واعتماد قوانين وسياسات للهجرة بهدف حماية وتعزيز المصالح الاقتصادية والاجتماعية لمواطنيها.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية، في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني، تبرر من خلاله رفضها المصادقة على ميثاق مراكش من أجل هجرة أمنة ومنظمة ومنتظمة، أنها “تؤمن بأن لكل دولة الحق في تحديد من يسمح له بدخول أراضيها ومدة إقامة الأجانب ونوع الأنشطة التي يمكنهم القيام بها”.
يأتي هذا الموقف التوضيحي بعدما صادقت حوالي 164 دولة عبر العالم، الأسبوع الماضي، على الاتفاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنتظمة ومنظمة في مؤتمر رعته الأمم المتحدة بمدينة مراكش، لكنه عرف غياب عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا والدومينيكان وهنغاريا، بسبب مضامينه التي اعتبرتها “ماسةً بسيادتها”.
وتقول أمريكا إن “الهجرة القانونية والمنتظمة لها تأثير إيجابي على البلدان والمواطنين والمهاجرين على حد سواء”. ويضيف المقال: “من ناحية أخرى يُشكل عبور الحدود بصورة غير قانونية خطراً على أمن المواطنين ويعرض المهاجرين للاستغلال وسوء المعاملة، ويقوض ثقة المواطنين في قدرة حكوماتهم على تأمين حدودها، وبالتالي إضعاف مصداقية السلطات في اعتماد أشكال جديدة لسياسة الهجرة”.
واعتبرت الخارجية الأمريكية أن ميثاق مراكش الذي يشير إلى تعزيز “الحكامة الدولية للهجرة” من شأنه “أن يُقوض على المدى الطويل قدرة الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأخرى على تحديد واعتماد قوانين وسياسات حول الهجرة التي يعتبرها مواطنوها مناسبةً، لأنهم سيكونون خاضعين لمراقبة مسؤولين ووكالات لا تخضع للمساءلة أمام الشعب”.
وتؤكد أمريكا في هذا الصدد على أهمية السيادة، وتقول: “إن هذا المفهوم، باعتباره حقاً حصرياً لمواطني كل دولة في مراقبة شؤونهم السياسية والقانونية، هو أمر أساسي، والهجرة هي قضية تأتي تحت سلطة الحكومات. والمجتمع الدولي من خلال الاتفاق العالمي اتخذ موقفاً يتعارض مع مصالح أمريكا ودول أخرى، لأن مضامينه تتعارض مع القدرة السيادية لجميع الدول في تحديد أي قوانين وسياسات هجرة هي الأفضل بالنسبة لها”.
ومقابل معارضتها لاتفاق مراكش الأممي، أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أنها “تبقى البلد الرائد في العالم من حيث الهجرة القانونية والمنظمة من خلال نظام سخي يرحب بمئات الآلاف من الأشخاص من الخارج، يتم منحهم الجنسية، فضلاً عن عشرات الآلاف كمقيمين دائمين وطالبي لجوء”.
وشدد موقف الخارجية على أن “أمريكا تفتح أبوابها لجميع الأشخاص من جميع الألوان والأعراق والديانات، وهو ما يجعلها أكثر دولة سخية في العالم في ما يخص الهجرة، ولازالت نموذجاً للشعوب الحرة وغير الحرة في العالم، وهذا يفسر بالتزامها الثابت تجاه الحكم السيادي ودولة القانون”.
وحسب الإحصائيات التي قدمتها الخارجية الأمريكية فإن البلاد “قامت السنة الجارية بمنح الجنسية لـ750 ألف شخص، وهو رقم قياسي منذ سنة 2013، كما منحت اللجوء لأكثر من 80 ألف شخص فر من الاضطهاد، ومنذ عام 1975 تم إعادة توطين أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ”.
كما أشارت خارجية دونالد ترامب في هذا الصدد أيضاً إلى أن مصالح حماية الحدود قامت العام الماضي بإنقاذ 4331 شخصاً حاول الدخول إلى البلاد بطريقة غير شرعية بعدما وُجدوا مهملين من طرف مهربيهم أو لم يستطيعوا تحمل صعوبة التضاريس والظروف المناخية.
واتفاق مراكش حول الهجرة الذي تعارضه أمريكا صُودق عليه يوم عاشر دجنبر، وهو الأول من نوعه لإدارة الهجرة الدولية بكل أبعادها بشكل أفضل، ومن أجل ضمان حقوق جميع المهاجرين وضمان مصالح الدول والمجتمعات، ويتضمن عدداً من الأهداف والتدابير من أجل تيسير الهجرة بشكل آمن ومنظم ومنتظم، مع الحد من حدوث الهجرة غير المنظمة وآثارها.
ويستند هذا الاتفاق إلى ميثاق الأمم المتحدة، وميثاق حقوق الإنسان، وغيرهما من المعاهدات الدولية، وإعلان نيويورك للاجئين والمهاجرين الذي تعهدت فيه الدول باعتماد هذا الاتفاق بشأن الهجرة، وهو بمثابة تعبير عن الالتزام المشترك للدول بتحسين التعاون في مجال الهجرة الدولية.
امريكا اصبحة قوة عضمة بسبب المهاجرين من كل دول العالم ولان لاتصادق حول الميثاق حلل وناقش
كل الدول تتوفر على ما يجعل شعبها في رفاهية. يجب الضغط على الانظمة للدمقرطة و الشفافية عوض استغلال خيرات هوءلاء المهاجرين من طرف الدول المتقدمة. و على هوءلاء المهاجرين النضال في اوطانهم لتتقدم عوض الانتحار في البحر فاللهم ان يضحي في بلاده على ان تاكله الاسماك.
بالرغم من النهج البراكماتي المعتمد في أمريكا إلا أنها محقة في اعتماد هدا الأسلوب في تنظيم عملية الهجرة و تبقى رغم معارضتها للمجتمع الدولي في هدا الجانب تبقى الدولة الأكثر تنوعا في العالم من حيث الأجناس البشرية على اختلاف عاداتها و الاكثر فعالية و الأكثر استقطابا ….
….موقفها الدائم هو التأكيد على حق كل دولة في السيادة ومراقبة الحدود واعتماد قوانين وسياسات للهجرة بهدف حماية وتعزيز المصالح الاقتصادية والاجتماعية لمواطنيها…..
les marocains se demandent pourquoi on a organisé ça sachant q l plupart des grands pays d monde ne vont pas l'adopter. aucune anticipation en un mot tkharbik. la risée du monde et l'échec comme d'habitude
من يقول انا قوة الدول تكتسب من خلال استقبال المهاجرين هو كداب وانا شخصيا ارى ما وقع في مدينة الداخلة التي اصبحت ممتلءة بالمهاجرين الافارقة اصبح الشباب المغربي يعيش البطالة وغلاء اسعار كراء المنازل والغريب في لامر ان الناس يكترون لاكتر من 12 عشر فرد من هؤلاء في منزل واحد وبعض الناس يسكنون معهم وما الدي ربحناه هو الفضاءح الجنسية التي بدءت تطفو على الصطح اصبحنا نرى افلام اباحية ابطالها لافارقة مع المغربيات الواتي لا يعلمن وجود الكمرة والشباب المغربي يعيش البطالة وانتشار ضاهرة الكريساج
أمريكا تتناقض مع نفسها في مواقف ومظاهر غير مبررة غالبا ويتجلى ذلك في رفضها الانخراط في مؤتمرات المناخ والتقليص من انبعاثات الغازات المضرة بالطبقات الجوية مفضلة الكم على الكيف ويتجلى ايضا في امتناعها عن الانخراط في هذا التجمع العالمي الذي يهدف وضع آلية لتنظيم الهجرة مما يجعل تقلب أمر قيادتها للعالم غامضا وغير منسجم.
, il n y a pas que les états unis d’Amérique seulement , il y a également certains pays d’Europe qui sont un peu hésitant à ce pacte de l’émigration, mais une chose est certaine la mobilité humaine est inévitable et surtout étant bien gérée les pays accueillant en tire grand profit ,
ترامب مابغاتش تدخل ليه للراس بانه ابن مهاجر ؤمهاجرة ,ؤزوجتو مهاجرة .
طبعا مريكان مغديش توافق حيت هي راها كتواجد مع الحبيبة ا سراءل nouvel ordre mondial لكيقول كلنا خصنا رجعوا عبيد ديلهم بغوا يرونوا العالم كمل با لمهاجرين ويسهل عليهم استعباد البشر ومن تم مشروع اسراءل الكبرى
المغرب ظل يبحث عن الريادة وبما انه لم يتقدم في اي مجال حتا وجد ضالته في استقبال الأفارقة وبما انهم قوم يبحثون وراء الجنس مع النساء البيضاوات فقاموا باستحياء المغربيات لفقرهن المدقع الذي تسببت فيه الدولة بتدمير نواة الاستقرار وهي الاسرة. إذن معدلة إذلال المغربي بجلب الأفارقة ستنتهي انشا الله بالحرب الأهلية ولن يستطيع المخزن إيقافها حتا ولو ادخل جميع سكان أفريقيا الغربية إلى البلد .كما نتمنى من الصحراويين الشرفاء ام يحبوا لوقف اكتساح البلد