هل تراهن فرنسا على المغرب في محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل؟

هل تراهن فرنسا على المغرب في محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل؟
السبت 26 شتنبر 2020 - 14:00

بمقدور المغرب أن يكون قنطرة عبور لأيّ خطّة عسكرية أوروبية في اتّجاه إفريقيا. ومع تصاعد خطر التّنظيمات الارهابية على مستوى منطقة السّاحل وحالة “الشّتات” الكبرى التي تعرفها عدد من الدّول الافريقية، يتحوّل هذا الرّهان الأوروبي إلى واقعٍ ملموسٍ، سيجد فيه المغرب كلّ الفرص لتوطيدِ تواجده في العمق الإفريقي.

يسيرُ الوضع في منطقة السّاحل الإفريقي إلى مزيد من التّصعيد مع انتقال مركز ثقل التّنظيمات الجهادية المتطرّفة إلى هذه المنطقة المعروفة بخيراتها وثرواتها المتعددّة وواقعها الجيو-استراتيجي المعقد، في ظلّ اختزال الصّراع المادّي في فواعل دولية كبيرة، من بينها روسيا وأمريكا والصّين، دون أن نغفلَ الأوروبيين الذين سيدشّنون معركة “جديدة” في المنطقة، عسكرياً هذه المرّة.

وتميلُ تحليلات الأوروبيين التي تتناولُ تطوّرات الصّراع في منطقة السّاحل إلى أنّ “هناك منطقة غنيّة وغير مستقرّة تشهد اضطرابات عنيفة، خاصة في غرب إفريقيا. وتبعا لذلك، على الأوروبيين أن يرسلوا قوة عسكرية تهدفُ إلى إظهار قدرتها على التعامل مع أمنها القومي، وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة”.

ويعكسُ هذا التّوجس الأوروبي حالة من القلق لدى قادة الاتّحاد الأوروبي، خاصّة فرنسا التي يجمعها تحالف استراتيجي مع عدد من دول السّاحل وجيرانها، كما هو الحال بالنسبة للمغرب، ولذلك يقترحُ الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الدّول الأوروبية تشكيل قوّة عسكرية موحّدة لتعزيز الأمن والدفاع عن مصالح أوروبا.

وقال المحلّل والخبير في الشّؤون الأمنية جيمس موريسون، في ورقة تحليلية له نشرتها مجلة “وول ستريت جورنال”، إنّ “الجهود المبذولة في منطقة الساحل تواجهُ تحدّيات كبيرة؛ فالقوات الأوروبية منتشرة في مهام مختلفة ولديها رغبة دائمة للقتال. وبالتّالي، يتزايد عدد القتلى من العسكريين والمدنيين، بينما ارتفع عدد الهجمات العنيفة التي تشنها الجماعات الإسلامية المتطرفة بشكل حاد”.

ونشرت فرنسا وإستونيا هذا الصّيف قوات النّخبة كجزء من فرقة عمل جديدة ستدرب الجيوش المحلية وتشارك في عمليات مكافحة الإرهاب، وستنضم قوات “كوماندوز” من دول من بينها جمهورية التشيك والسويد وبلجيكا وإيطاليا خلال العام المقبل.

من هذا المستوى، يطرحُ المغرب نفسهُ كورقة رابحة لفهم تعقيدات المنطقة وحدود تفكير الجماعات الإرهابية المتطرّفة، خاصة وأنّ ماكرون، الذي يراهنُ على هذا التّحالف العسكري الأوروبي، كان دائماً يشيدُ بحنكة القوّات المغربية في فهم تكتيكات الإرهابيين.

التّجمع العسكري الذي سيدشّن عمله بشكل رسميّ على مستوى منطقة السّاحل يحملُ اسم “تاكوبا”، وهو مبادرة تعكس جهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يشكك في التزام الولايات المتحدة في تقديم الدّعم الكافي للأوروبيين.

وأضاف موريسون جيمس في ورقته التّحليلية أنّه “في الوقت الذي خفضت فيه إدارة ترامب أعداد قواتها في إفريقيا وأعلنت عن خطة لتقليصها أيضاً في أوروبا، قاد ماكرون دعوات لما أطلق عليه اسم الجيش الأوروبي. وانتقد ترامب ذلك وغرد على تويتر بأنه (مهين للغاية) وأن على أوروبا (دفع نصيبها لحلف الناتو)”.

وأشار الباحث الأمني إلى أن “لا أحد يرى في هذه الجهود بديلاً لمنظمة حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة؛ فالجهد الأوروبي في إفريقيا متواضع نسبيًا، وهو عبارة عن تحالف قوى أكثر منه جيش مشترك، لكن مزيج تحفظ الولايات المتحدة والطموح الفرنسي يدفع بالمشروع إلى الأمام وجلب الحلفاء الأوروبيين”.

“ماكرون ينطلق من فكرة مفادها أنّ هناك فراغاً في السّياسة الدّولية ويريد ملأه، لكن ليس لديه الوسائل”، يقول إيفان جويشاوا، الخبير في منطقة الساحل في كلية بروكسيل للدراسات الدولية، وضيفا، وفقاً لما نقلته الورقة البحثية، أنّ “فرنسا تريد تقاسم العبء والمسؤولية السّياسية وقد أقنعت الآخرين بأن منطقة السّاحل مشكلة أوروبية”.

ويرى بعض المحللين أن الجهود الأوروبية في منطقة الساحل صغيرة للغاية والمهام مشتتة. لكن الدّاعمين لخيار الوحدة العسكرية يرون أن “النهج المختلف لكل بلد يضيف إلى التّحالف دقة أكبر”. وقال أوليفييه ريمي بيل، المسؤول السابق بوزارة الدفاع الفرنسية: “لن يصبح جميع الأوروبيين مثلَ بفرنسا (…) لكن من خلال العمل معًا، فإنهم يجمعون ثقافاتهم الاستراتيجية معًا”.

وأشارت الورقة البحثية ذاتها إلى أنّ “الجهود الأوروبية تعتمدُ أيضًا على المخابرات الأمريكية والدعم اللوجستي”، موردة أن أوروبا لا تملك عددًا كافيًا من الطائرات بدون طيار للقيام بمراقبة منطقة الساحل، وأن فرنسا تحتاج إلى طائرات أمريكية لنشر قوات في العديد من مهامها، وفقًا لمسؤولين فرنسيين، وسط شائعات بأن الولايات المتحدة ستسحب بعض القوات.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • مغربي
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:16

    واش حنا خدامين عند هاذ فرنسا…

  • midou
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:17

    نعم يمكنها أن تعتمد علينا بما أننا نعتبر حديقة خلفية لها. والمسؤولين موظفون في وزارة خارجيتها .والشعب المغربي عبيد لديها.

  • مواطن
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:27

    و علاش حنا، ياك للي دارها بيديه يفكها بسنيه، يا حنا ناقصين مشاكيل يا الله نتفاكو معا مصايبنا، قاليك "الارهاب بالساحل" و يكون حتى فيلقمر، هههههه

  • سلام الصويري
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:27

    حكام فرنسا يخضعون لضغط الراي العام الفرنسي مع اقتراب الانتخابات وغرق الجيش الفرنسي في مستنقع دول الساحل في اطار حماية مصالح فرنسا من الثروات والاسواق الحصرية في مستعمراتها وما يخلفه التدخل الفرنسي من خساير كبيرة في الارواح والعتاد والاموال لهذا يبحث الساسة الفرنسيون عّن من يقوم مقامهم في حماية مصالح فرنسا !!
    فعلى الدولة المغربية ان تكون حذرة جدا جدا وتفادي الغرق في مستنقع دول الساحل خصوصا مع الازمة الكبيرة الاجتماعية والاقتصادية الداخلية !!

  • ملاحظ
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:34

    واين موقع المغرب من هذا التحالف؟ تحالف سيكون لا محالة في صالح اروبا..ام سيكون المغرب ظهر بمثابة قنطرة يطؤها الاروبيون ويمرون لقضاء مصالحهم في افريقيا واخذ ونهب وسرقة ما بقي من خيرات اقريقيا التي يحكمها دكتاتوريون جهلة لا يروا في بلدانهم وشعوبهم سوى الربح الفردي والمصالح الشخصية.. والتعامل مع الغرب وتخريب اقتصاد بلدانهم فباعوا افريقيا في الاستعمار الاول…وهاهم يرهنونها لاستعمار ثان اقوى من الاول ….بحروب داخلية واهلية في بعض الاحيان..سببا جعل اروبا تتدخل بصفتها الوالي على دول مستقلة لا زالت ترى فيهم مستعمراتها القديمة. .

  • كمال
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:34

    اعتقد ان التواجد المغربي في الساحل متواجد من خلال مخابراته وان التواجد العسكري لن يكون الا من خلال الامم المتحدة أما القوة الأوروبية فتواجدها يعد بمثابة هيمنة وهدا ما يجعل المغرب يعرف جيدا تحركات تلك التحركات نقطة أخرى يجب الانتباه اليها كون الجزائر تربيد تغيير دستورها حتى يكون لها تواجد وحظور غير أن الشيء الاكيد ان الغرب لن يسمح احكام ااجزاءر بكسب نقاط لان دلك سيجعل الاوروبيين وقواتهم في خطر من خلال الجماعات التي تصنعها ااجزاءر في المنطقة لابعاد القوات الغربية عن حدودها ولكي تبقى هي اللاعب الوحيد في المنطقة كل تلك الامور تجعل المغرب يتواجد وليس بعيد عن الملعب داك الملعب المتنوع من حيث اللاعبين ومن حيث المصالح

  • محمد طه
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:34

    لو كان المغرب الكبير موحد ويد واحدة لن ننتظر فرنسا لترتب حسابات منطقتنا المغاربية والافريقية. لكن ما دمنا شتاتا فحالنا لن يتغير ونبقى قليلي الفاعلية والقوة والتاثير.

  • Sam espagna
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:35

    على المغرب ان لا يحدوا خلف فرنسا كونها المتسبب الاول لمشاكل القارة الأفريقية وتجويعها عبر عملائها القادة

  • Fethi
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:39

    المملكة المغربية الشريفة كقوة اقليمية محورية تاريخية عريقة في المنطقة قادرة على ضبط الامور و المحافظة على الامن و السلم في منطقة المغرب العربي و الساحل و الصحراء

  • الحسين
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:41

    ردا على السؤال نعم ,الدول الأوروبية وأمريكا يستغلون الفقر والهشاشة في المغرب لصغط عليه ليقوم بمهنة الدرك لمحاربة الهجرة الإفريقية الى اوروبا ومساعدة هذه الدول لمحاربة الإرهاب مقابل بعض الدولارات من هنا وهناك.

  • Hassan USA
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:42

    An ignorant self-proclaimed journalist who doesn't even put the effort to be neutral and scour through matters in detail when looking for truth. Do i believe there heavily-armed groups in the sub-saharian region ? Yes, I do, Do i believe their sole aim to is destabilize nations and commit acts that result in bloodshed like you may do, No. So many of these groups live in their own land and their only fault is they're trying to defend their land from european invasion and fighting corrupt puppets brought to power by the same savage colonial powers that ravaged and killed them decades ago. True journalism is about making sure you bring the different voices to the table not narrowing the whole story to one side which might be undeniably profiting you. So stop calling yourself a journalist because there's always two sides to every story. Publish

  • عابر سبيل
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:45

    بإمكان المغرب أن يلعب دورا حاسما في ذلك ولكن شريطة أن يأخذ عنصرين اثنين بعين الإعتبار :
    أولهما الجانب الديني بحيث عليه أن يتعامل مع ساكنة المنطقة بمنطق تاريخي وما تحمله إمارة المؤمنين من دلالات في معظم ساكنة المنطقة وقد بدى ذلك واضحا في تخفيف شدة الخلاف بين مكونات الشعب المالي في بداية الإنقلاب، وما على المغرب سوى استثمار ذلك الزخم والمشي قدما نحو إيجاد أرضية دينية جامعة لكل الأطياف.
    ثانيهما الجانب القبلي لأن معظم الجماعات الإرهابية المتطرفة تنتمي لنفس القبائل المسالمة وبالتالي يصعب حصر المتطرفين في زاوية لسهولة تنقلهم حتى عبر الحدود الإلتحاق ببني عشيرتهم في الجانب الآخر من الحدود وقد لا يكون ذلك التنقل بريئا وإنما بدافع القيام بعمليات إرهابية في البلد المجاور ثم العودة بسلاسة لبلدهم الأصلي

  • تازي
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:47

    القوات المغربية لا تتدخل الا في المناطق التي تكون فيها المصلحة المغربية مهددة كمالي الحليف الاستراتيجي للمغرب و الكونغو الداعمة لوحدتنا الترابية اما المناطق الاخرى المعادية لنا فلتذهب الى الجحيم و لسنا بيدق بيد احد.المغرب الان قوي و الشعب المغربي مستعد للتضحية الان اكثر من اي وقت مضى للدفاع عن وطنه و لا عزاء للخائنين.

  • Mazagan
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:51

    حتى لحظة كتابة هذه السطور، هناك 14 دولة أفريقية ملزمة من فرنسا، من خلال اتفاق استعماري، على وضع 85% من احتياطاتها الأجنبية في البنك المركزي الفرنسي تحت سيطرة الوزير الفرنسي للرقابة المالية. حتى الآن، توجو و13 دولة أخرى ملزمة بدفع ديون فترة الاستعمار الفرنسي لفرنسا. القادة الأفارقة الذين يرفضون يقتلون أو يكونوا ضحايا انقلاب عسكري. وأولئك الذين يطيعون الأوامر يكافؤون ويدعمون من فرنسا، وينعمون بحياة رغدة، بينما يغرق شعبهم في بؤس وفقر مدقع.
    إنه لنظام رديء؛ فقد نال الاستنكار من الاتحاد الأوروبي ذاته، لكن فرنسا غير مستعدة للانتقال من ذلك النظام الاستعماري الذي وضع قرابة 500 مليار دولار في خزانة الدولة الفرنسية من مستعمراتها الأفريقية عامًا بعد الآخر.
    ألقى لويجي دي مايو، نائب رئيس الوزراء الإيطالي باللوم على فرنسا لإجبارها المهاجرين الأفارقة الفقراء على الفرار من بلدانهم بتحويلها إلى مستعمرات بالقوة.
    وقال دي مايو زعيم حركة النجوم الخمسة الشعبوية: "لم تتوقف فرنسا قط عن استعمار عشرات الدول الإفريقية."
    إذا لا يوجد أي منطق يمكننا من قول أن فرنسا تحارب الإرهاب في دول الساحل بل هي داعمة له .

  • KIM
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:55

    كل شيئ كان مخطط من اسقاط القذافي و تهريب الاسلحة الليبية للجماعات الارهابية ولتجد فرنسا الذريعة لبناء قواعد عسكرية بحجة محاربة الارهاب ونهب ثروات افريقيا والمغرب همه الوحيد هي الصحراء الجزائرية…

  • كاظم الغيظ
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:56

    أوقفتني هذه الفقرة "..يقترح الرئيس الفرنسي على الدول الأوروبية تشكيل قوة عسكرية موحدة لتعزيز الأمن والدفاع عن ( مصالح ) الدول الأوروبية .."؟؟ ماهي هذه المصالح ؟ هل هي خيرات البلدان الإيفريقية ؟ وإن كان لا مناص من الإستعانة بالمغرب، فلماذا لا تطارد القوات الأوروبية ، وبالأخص الفرنسية، مرتزقة الپوليزاريو التي تعتبر أكبر جماعة إرهابية في المنطقة ، أم أن المغرب سيقوم، كعادته، ب le Travail Sale ؟؟

  • اوتمازيرت
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:57

    السؤال هو:

    من سيحارب الارهاب الفرنسي في افريقيا؟

  • مغربي فقط
    السبت 26 شتنبر 2020 - 14:59

    هل أصبحت فرنسا وكيلا للأمم المتحدة،؟ أصبحت تحشر إنفها في كل الصراعات..لبنان..تركيا..ليبيا..مالي..نجريا..واللآئحة طويلة..أصبحت أكره هدا البلد الارهابي بكل ما في الكلمة من معنا. ناهيك عن سياساتها الداخلية التي تكن العداء للمسلمين.

  • skitiwi
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:00

    الارهابي هو من قتل الملايين في افريقيا من شمالها لجنوبها و نهب الثروات و جعل وكلاء الاستنزاف مسخرين للسرقة و ضمان النفوذ . يجب ان يستحيي الفرنسيون من الانتماء لنظام قتل الابرياء و لم يترك حتى فييتنام التي عانت من الاستعمار الفرنسي … الارهاب هو إرهابكم أما مسرحيات الميديا التابعة للمتصهيين و التي تلصق الارهاب بالمسلمين فقد انكشفت ورقتهم …. نحن ضد الارهاب بكل أنواعه و أوله الإرهاب الأستعماري و الارهاب الاقتصادي و نجعل في نفس الخانة كل من ساهم و ساعد و أولهم بعض ال8ونة المندسين في لوبيات مسيطرة بالمغرب و خاذمة للإستعمار و الإرهاب المقنن.فلا نامت أعين الجبناء

  • ichtghak ichtghasn
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:02

    الغرب هو الذي يصنع الارهاب و يسمونه و يغذونه لتمهيد الطريق لتشتيت الشعوب و الدول للدخول تحت اكذوبة محاربة الارهاب. من ثنع القاعدة و داعش وووو و يحميهم (انها سياسة قذرة تحاك بالشعوب للانقضاض على خيراتهم و تشيطن بهذه الانظمة من تريد) هذا هو النظام العالمي الجديد. و الحكام المستبدين يسنون قانون محاربة الارهاب على قساسهم لتكميم الافواه المنادية بالمساوات و الحرية و العدل

  • Abdelghani
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:08

    الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي بدول الساحل جنوب الصحراء جد خطير وهو اخطر من الصومال التي عبرت ارضه القوات الامريكية باجهزتها ومعداتها العسكرية حيث وجد نفسها امام قوة صومالية بشرية شرسة فاخلت الصومال ورحت لان اراضيها اراضي صحرواية وعرة ونفس الشيء سيقع لفرنسا اذا ما تذخلت عسكريا والتذخل العسكري الفرنسي الهمجي سوف لن يجدي نفعا بل الحل هو الجلوس للحوار اي الحل هو الاعتناء بشعوب دول الساحل من كل الجوانب وهذا سيصد هجومات الجماعات الارهابية لانهم هذه الشعوب وف ترئ مصلحتها ومستقبلها في السكن والعمل والتطبيب والدراسة وكل مواطن سيدافع عن بلاده لصد هذه الجماعات الارهابية ولا اظن ان المغرب سيشارك بقوة عسكرية جنبا لجنب مع فرنسا لانه في حاجة لجنوده لملئها علئ طول الحزام الامني ضد جبهة البوليزاريو والجزائر كذالك ولا ينسئ موريطانيا التي قد تصبح عدوا للمغرب.لكن يمكن للمغرب من الاستفادة من طلب فرنسا وهو ان يجعلها ورقة رابحة في الصحراء عبر نشر قوات عسكرية فرنسية من الكركرات الئ دول الساحل جنوب الصحراء وهذا سيكون نفعا للمملكة اذا ما نشرت فرنسا دباباتها وصواريخها جنوبا وجنب شرق وجنوب جنوب غرب.

  • Khalid
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:18

    To the author of comment 11, I fully agree with assessment. This platform is far from being a decent news platform. It is most likely run by inexperienced journalists who use French news outlets as their God given truth. It could have been more beneficial to the readers if written in Arabic. You diatribe showed anger, that is most likely clouding your final point.

  • ايت الراصد:المهاجر
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:25

    باختصار عندما هاجمت فرنسا ليبيا وساهمت في قتل زعيم الامة معمر القذافي رحمه الله برحمته الواسعة هل كان هناك ارهاب ام كانت اطنان من الذهب من اجل الدينار الافريقي ..؟!؟ وخيرات النفط الممتاز ..؟!؟

  • Salah
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:32

    فرنسا تسرق خيرات الافارقة و تحاول دفع المغرب للمشاكل مع الجماعات نحن لنا مشاكلنا الخاصة عندما نحلها سنفكر في الأمر. المشكل نسي المغرب من تلاعب بالحدود مع الجزائر و اعطى الصحراء الشرقية لهم لم ننسى ما فعلته بالمغرب لم ننسى ولن ننسى

  • من الأطلس المتوسط
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:44

    نحن لسنا خدام فرنسا أو غيرها يا أخ متدخل رقم 1 لكن المصالح مشتركة سيما اننا عندنا جالية كبيرة في اروبا على بعد 14 كلم.. كيف لا يراهن الجميع على المغرب في محاربة إرهاب الساحل و القوات المسلحة الملكية متحكمة والحمد لله في كل منافد المنطقة الجنوبية والحدود الشرقية…؟ عاشت المملكة المغربية قلعة تتحطم عليها كل الأطماع والعز والنصر لملك البلاد فخرنا ورمز وحدتنا

  • محارب سابق
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:46

    الى متى سنبقى دركي لاوروبا في الهجرة و الارهاب ماما فرنسا تراهن علينا في محاربة الارهاب في الساحل و هي تعلم علم اليقين ان من مسببات ارهابي الساحل الافريقي هي عصابة البوليزاريو التي تحتضنها و تمويلها دولة الجزائر كما ان فرنسا و اسبانيا و منهما الاتحاد الأوروبي ككل يعلمون ان الصحراء الغربية و زد عنها حتى الصحراء الشرقية التي تحتلها الجزائر هي اراضي مغربية ان لم يزيدون عنها بعض المناطق الأخرى .فمن حل مشكلة الصحراء المغربية ستحل كل بؤر الارهاب المتواجدة بالساحل الافريقي و غير هذا سيستمر الوضع علي ما هو عليه ان لم يتطور إلى ما هو اكثر.

  • Md bihi
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:50

    دعوا المغرب وشأنه لا تشركوه في تطاحنات هو بعيد عنها تكون ربحا لكم وخسارة له ، جغرافيا لا يبعد عن منطقة الساحل ، لكن لا تربطه حدود بدول التوترات كمالي النيجر تشاد بوركينا فاسو ونيجيريا معقل صنيعتكم جماعة بوكو حرام كباقي الجماعات المتطرفة المنتشرة ويا للغرابة بعيدا عن دياركم تكون ذريعة لبسط نفوذكم المتغلغل في القارة السمراء الغنية بمواردها والفقيرة بسبب نهبكم لثرواتها وخلقكم للنعرات الداخلية فيها . عجبا لهذا الغرب المنافق الذي يدعي الديموقراطية والحرية و حق الإنسان العيش في الحياة لا يهدأ له بال ولا يرف له جفن حتى يرى دماء الضحايا تسيل والأشلاء تتطاير ، لأنه متعود طبعا أن يحيى على مصائب وجثث الغير كالضباع المفترسة الجائعة .
    لا نريد الإنجرار خلف مخططاتكم الجهنمية ، أتركونا ننعم بالأمن و السلام مع باقي دول القارة ، لا نبغي عداوة أحد فكلنا إخوة أفارقة في الختام .

  • Sam espagna
    السبت 26 شتنبر 2020 - 15:55

    انا خمسيني واتابع السياسة واطلع على التاريخ وما رأيت اكبر ارهاب للشعوب الإفريقية هي فرنسا لقرنين من الزمن

  • مغترب1
    السبت 26 شتنبر 2020 - 16:03

    فرنسا لازالت تستنزف مستعمراتها السابقة ست مءة مليار دولار سنويا تأتي من أفريقيا والميزانية السنوية لبعض هذه المستعمرات السابقة تقرر من الإليزيه ولما تنتفض فئة من شعوب هذه الدول وتريد غلق الصنبور ترسل فرنسا قواتها العسكرية بحجة محاربة الإرهاب.

  • L'arrivée
    السبت 26 شتنبر 2020 - 16:08

    بدون إطالة مغرب سايبعث جنود الى مالي محاربة الشعب أزواد وليسو إرهاب يطالبون باستقلال جمهورية أزواد شمال مالي وفي نفس السيستام يريد خلق شبه حصار على حدود جزايرية ومالي و خلاصة سيايذهبون جنود مغاربة في جهاد من أجل أن تعيش فرنسا في حرية والامان
    ولا ننسى مخابرات جزايرية لها جذور مجذردة في شمال مالي نجر تشاد وموريتانيا زيارة جنيرال فرنسي لا تدل بخير على منطقة وخاصة انتضار مجلس الأمن في دورة عادية على الصحراء وحقوق إنسان هناك فرنسا ستفاجؤ مغرب بخيبة
    جارة جزايرية تتحرك بقوة وتستعمل يهود جزاير ضغط في فرنسا بن جامةستورا يحمل جنسية جزايرية هو عاءلته

  • Anti-francophone
    السبت 26 شتنبر 2020 - 16:12

    "تحالف استراتيجي"= التبعية للاستعمار الفرنسي

  • saad
    السبت 26 شتنبر 2020 - 16:20

    وما دخل فرنسا في الساحل، أو أفريقيا على العموم أو في لبنان أو في سوريا، العراق ؟ واللائحة طويلة. بل فرنسا دولة احتلال وسرقة ونهب وتود أن توظف من يحمي لها مستعمراتها

  • سمير
    السبت 26 شتنبر 2020 - 16:22

    كما يبدو هنا الكل يتحامل على فرنسا وبشده.
    لكن فرنسا "القبيحة " هذه لو فتحت لهم ابوابها لرايناهم جميعهم غدا صباحا باكرا هناك وبعد فتره تراهم يتقمصون جنسيتها و تلقائيا نراهم هنا يعلقون باسم فرنسي من اصول مغربيه.
    وهكذا تمر الايام.

  • جلال - آسفي
    السبت 26 شتنبر 2020 - 17:20

    لا تكرروا نفس الغلط الذي لم تنساه جنوب إفريقيا و بسببه لا تستاند الطرح المغربي! الشيء الذي إستفادت منه الجزاءر! إعلموا جيدا ان دولا (افريقية) لم تنسى الماضي! من جهة اخرى، فرنسا ذاهبة لا محالة الى خرابها! حتى اوربا تخلت عنها لانها تعرف النوايا الفرنسية الخبيثة! حذاري ثم حذاري من ركوب القارب الفرنسي!

  • خالد
    السبت 26 شتنبر 2020 - 17:32

    ….الى أن هناك منطقة غنية وغير مستقرة تشهد اضطرابات عنيفة،خاصة في غرب أفريقيا.
    لذلك يقترح الرايس الفرنسي على الدول الأوربية تشكيل قوة عسكرية موحدة لتعزيز الأمن والدفاع عن مصالح أوربا.
    إذن اتخاد محاربة الإرهاب كمطية للدفاع عن المصالح.
    Voilà tout est dit.
    ولمحكمتكم واسع النظر.

  • Hmidad
    السبت 26 شتنبر 2020 - 18:05

    الجنود المغاربة ليسوا مرتزقة.

    الجنود المغاربة هم من أجل الدفاع عن الوطن

  • مبارك
    السبت 26 شتنبر 2020 - 18:20

    واش حنا خدامين عندها (دائما تكون قضية حامضة توحل تجي عند المغرب)خصها تعطينا تقار

  • منطلق
    السبت 26 شتنبر 2020 - 19:22

    و هل يراهن المغرب على فرنسا لتنهي بصفة نهائية قضية الصحراء المغربية و تظهر للعالم خرائط المغرب قبل استعماره.. ؟ و ترغم الجزائر على التخلي على مناوراتها..فالسلم الحقيقي يؤخذ من جدوره و ليس من جنباته..

  • مغربي محب لوطنه
    الأحد 27 شتنبر 2020 - 23:12

    حاولوا ان تصورا الارهابي بالكوستيم والكرفاط…ويركب سيارة فخمة

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي