24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. جبهة تطرح خمسة سيناريوهات لإنقاذ "سامير" وتطالب بجبر الضرر (5.00)

  2. مصنع فرنسي جديد لأجزاء السيارات يوفر 225 وظيفة بالقنيطرة‬ (5.00)

  3. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

  4. المغرب والهند يوقّعان "اتفاقية الطيران المدني" لتعزيز النقل الجوي (5.00)

  5. حقوقيون يطلقون مبادرة دولية لإطلاق سراح معتقلين سياسيين مغاربة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | هذه أسباب انتشار التطرف في صفوف الشباب المغاربة بأوروبا

هذه أسباب انتشار التطرف في صفوف الشباب المغاربة بأوروبا

هذه أسباب انتشار التطرف في صفوف الشباب المغاربة بأوروبا

عقب الهجمات التي وقعت في برشلونة وكامبريلس، كرّست مجلة "جون أفريك" Jeune Afrique غلاف طبعتها في 27 غشت 2017 لتسليط الضوء على تورّط المغاربة في أعمال الإرهاب، تحت عنوان: "الإرهاب: وُلِد في المغرب"؛ ما أثار قدرًا كبيرًا من الانتقاد والسخط في المغرب. إنّ هؤلاء المتطرفين من الشتات المغربي الذين استقرّوا في أوروبا، وغالبًا ما ينتمون إلى الجيل الثاني أو الثالث.

وفي هذا السياق، سلّطت مصادر إعلامية عدّة الضوء على هذه الظاهرة في محاولة لفهم السبب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المغرب هو أحد البلدان القليلة في المنطقة التي تتمتع باستقرار سياسي دائم وانفتاح ملحوظ على الآخرين وتسامح ديني يُضرب به المثل.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب قد حارب الإرهاب على أرضه بحزم منذ فترة طويلة، كما عمل بفعالية لمساعدة البلدان الأوروبية. بيد أنّه لا علاقة للمغرب كبلد بتطرف أحفاده في أوروبا؛ إذ نما تطرفهم في أوروبا نتيجةً للتهميش الثقافي والمهني والوصم والتفرقة العنصرية والإسلاموفوبيا، حتى الصراعات بين الأجيال. فهم لا يشعرون بالانتماء إلى بلدهم الأصلي ولا إلى بلدهم الذي تبناهم أو الذي ولدوا فيه. وفي المبدأ، كانوا فريسةً سهلة للمتطرفين الدينيين الذين قاموا بغسل دماغهم.

وفي الواقع، منذ إنشاء الجهاد في أفغانستان في الثمانينات من القرن المنصرم، أخذت الكثير من المنظمات الدينية، مثل تنظيم "القاعدة" آنذاك و"الدولة الإسلامية" اليوم، على عاتقها انتشال هؤلاء الشباب "المتروكين" الذين وصفتهم بلدان منشئهم بأنهم "خراف سوداء".

"جون أفريك" Jeune Afrique غلاف طبعتها في 27 غشت 2017

في عام 1950، كانت أوروبا في حاجة ماسة إلى عمّال لإعادة الإعمار. فعَبَر الموظِّفون جبال شمال أفريقيا بحثًا عن شبّان يتمتعون بصحّة جيّدة للقيام بهذه المهمة. وكان معظم هؤلاء الشبّان غير ملمّين بالكتابة والقراءة، وغالبيتهم لا تتكلّم إلاّ اللغة الأمازيغية. ولدى وصولهم إلى أوروبا، تمّ إيواؤهم في الأحياء الفقيرة المعزولة. وبعد مرور سنوات عدّة، أخذوا إجازة وعادوا إلى شمال أفريقيا وبيدهم الأموال والهدايا؛ الأمر الذي أثار إعجاب وغيرة أولئك الذين ظلّوا في أماكنهم الذين بدورهم سعوا قدر الإمكان إلى الهجرة إلى أوروبا لمشاطرة ثروتها المزعومة.

ونظرًا لصعوبة الحصول على جواز سفر بسبب فساد المسؤولين، استخدم الكثيرون جواز السفر نفسه مع صور مختلفة لدخول أوروبا. وقد أدركت الحكومات الأوروبية هذه الممارسة غير القانونية، لكنها غضّت النظر واستخدمت هذه القوة العاملة الرخيصة لاقتصادياتها المزدهرة. ولاستيعاب المهاجرين بطريقة أفضل، سمحت أوروبا في سبعينات القرن المنصرم بإعادة الأسر إلى أوطانها.

فقد ولد الشباب على الأراضي الأوروبية ونشؤوا في الديمقراطيات الليبرالية، واغتنم الكثير منهم الفرصة للدراسة، في حين سار بعضهم في الاتجاه الخاطئ واشتركوا في مختلف الأنشطة الإجرامية. واليوم، تعتبر هذه المجموعة الأخيرة من "الخراف السوداء".

وعلى عكس أقاربهم المتعلّقين ببلدهم الأصلي وثقافتهم وقيمهم، فقد شكّلت هويتهم وحسّ الانتماء تحديًا كبيرًا؛ إذ إنّ أسرهم تقليدية جدًا، وبلدهم الأوروبي الذي ولدوا فيه قد وصمهم بالعار. وبالتالي، أصبح هؤلاء الشباب الذين يعانون من صدمات نفسية وثقافية فريسةً سهلة لمراكز الفكر الوهابي والأيديولوجيات الدينية، مع سهولة الوصول إلى دولارات دول الخليج النفطية. وإن وقعوا بين أيدي أسياد التلاعب والخداع، باسم صورة مشوهة وعنيفة للإسلام، شعروا بالرضا لأنهم يحصلون على أموال سهلة ويشعرون بالانتماء الذي لطالما بحثوا عنه ورغبوا فيه بشدّة، ناهيك عن الوعد بالجنة واللذات والمسرات الكثيرة على سبيل المكافأة.

وفي هذا الصدد، لطالما دعا السياسيون الأوروبيون إلى التعددية الثقافية والاندماج. ومع ذلك، يشعر الكثير من المسلمين في جميع أنحاء أوروبا بالتهميش بناءً على ثقافتهم وعقيدتهم. واليوم، تُعتبر المدن والضواحي الفرنسية الفقيرة، ومنطقة مولنبيك في بلجيكا، والأحياء الفقيرة المختلفة في جميع أنحاء أوروبا ومدن أوروبية عدّة يقودها التطرف، الدليل الأكبر على فشل سياسات الإدماج في أوروبا.

منطقة مولنبيك في بلجيكا

ولبعض الوقت، أشادت الولايات المتحدة بالمغرب لجهوده الرامية إلى مكافحة الإرهاب العالمي. ومن هذا المنطلق، يتساءل المرء كيف يمكن للمغرب أن يكون "معقل الإرهاب العالمي"؟ إن الإرهاب الإسلامي المتطرف الذي أُلحِق بأوروبا طيلة العقد الماضي ظاهرةٌ محليّة المنشأ. ولا يمكن، لا بل لا ينبغي أن يتحمّل بلدان آباء الجناة وأجدادهم مسؤولية هذه الأعمال البغيضة والوحشية.

والجدير بالذكر أنّ سوء السلوك هذا من جانب الشباب المسلمين جاء نتيجة التهميش الذي تعرّضوا له في البلدان التي ولدوا فيها بسبب ثقافتهم ومعتقداتهم ولون بشرتهم. ومن هنا، تقع على عاتق الحكومات الأوروبية مسؤولية وضع سياسات أكثر شموليةً تجاه مواطنيها، أيًّا كانوا.

*أستاذ جامعي محلل سياسي دولي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - DAVID SIMON الأحد 09 شتنبر 2018 - 04:43
فين هما هاد الاحياء الفقيرة المختلفة في جميع انحاء اروبا??? عن اي تهميش وعن اي عنصرية تتحدثون??? اروبا زولات القمل للعدييييييييييييييد ديال المسلمين
2 - Aknoul الأحد 09 شتنبر 2018 - 05:43
Pour ceux qui ne connaisse pas l'auteur de cet article, c'est un GRAND Intelectuel, il maitrise parfaitement trois langues sans compter le berbere
Il est une"encyclopedie"de connaissance
Ancien directeur general de l'ISESCO
Fils d'un Moqawime,de la region de Taza, Gzenaya, Ajdir, Inahnahen
J'espere bien qu'il continuera de partager ses connaissances et analyses avec les lecteurs de Hespress
3 - Observateur الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:03
Les dictatures des pays d'origine, avec leur mépris de la Culture Amazigh, portent la grande responsabilité du désarroi des générations nées dans les pays d'accueil. Un gamin fier de ses origines qui reçoit une éducation religieuse inbue de la tolérance de l'Islam Amazigh ne sera jamais une proie facile de l'Islam extrémiste de la Péninsule Arabique. Pour arrêter les dégâts, il est urgent de réformer, réformer, réformer comme l'ont fait d'autres religions. We Can... We Can... We Can...
4 - مصطفى الشاوي الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:06
يلعب التمويل دورا أساسيا في استقطاب المؤمنين إلى بوتقة الإرهاب لكن هناك عناصر ذاتية تجعل المسلم له القابلية النفسية للارتماء في أحضان الإرهاب إنها التربية على الجهاد الأكبر والأصغر والحور العين هاته المفاهيم لها دور لا يقل عن المال في التحريض على القتال.
5 - عبدالله الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:16
كلام في الصميم ولا مناقشة فيه ، انه الكلاخ بعينيه ورجليه واعيشه حيّا هنا في اوروبا. لي أصدقاء كانو يتمنون بالشوق او بالريق الناشف بالمغربية ان يخرجو الى الخارج ليعيشون عيشتا منا مانو يحلمون وعندما تحقق حلمهم عاشو في للا او مالي وبغتتا تغيرو بحال الليل والنهار وهم أصدقاء لي ، ضربتهم الصفعة الوهابية او السلفية وغسلت مخهم بسهولة واصبحو اصحاب اللحي وصارو ضحية الفقهاء الخوانجية اصحاب خلال وحرام بحال الى نزل عليهم الوحي ، حاولو بكل جهود ان يصيدونني في مصيدتهم ولكن الحمدلله إسلامي في قلبي ماشي في المظهر وسيرتي سيرة المسلم الحمدلله .
أعمالهم اعمال الشيطان وعندما يفتحون فهمهم تنوي انهم قدوة ومع الأسف والله حتى تكره الاسلام باعمالهم ياكلون الغلة ويسبون الملة، في فمهم الا الكفار ويكفرون كلما هو ليس منهم حتى كرهوني في اصحاب اللحي وما جاورهم. النفاق والأنانية قتلتهم ويحسبون أنفسهم اولاد الله المختار. صورة الاسلام انحطت بسببهم وسبب كلاخهم الله يعفو عليهم وأحاول مل ما في جهدي ان لا اشوف كمارتهم.
6 - cosmos الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:19
ا لهجرة الى اوروبا كانت عشوائية ولازالت الى يومنا فهي هجرة غير مدروسة
وهدفها مادي صرف وكل مهاجر يغني على ليله كل واحد ياخد اتجاهه ولا يجمعهم في اوروبا الا المساجد والقنصوليات يعني فراد ا التوجه مما يسهل اقتناصهم واستغلالهم من طرف كل من هب ودب من دعاة الشر من الشرق الاوسط انها مؤامرة ضد مصالح المغرب
7 - Aknoul الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:22
سيرة الكاتب
الدكتور محمد اشتاتو هو أستاذ العلوم التربوية في جامعة الرباط، ويعمل أيضا كمحلل سياسي لدى وسائل الإعلام المغربية والخليجية والفرنسية والبريطانية حيث يركز على الثقافة والسياسة في الشرق الأوسط، كما يركز أيضا على الإسلام والإسلاموية وظاهرة الإرهاب. اشتاتو متخصص أيضا في الإسلام السياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حيث يركز على جذور
الإرهاب والتطرف الديني.

plur plus d'info sur l'auteur ecrivez dans google
"The Washington Institute Mohamed Chtatou"

ou pour version arabe
"محمد اشتاتو - معهد واشنطن"
8 - النوري عبد اللطيف الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:23
السبب الوحيد في انتشار التطرف هو عدم التفريق بين المتعالمين والسواد الأعضم.
9 - الإسلام بريء منهم الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:27
انقلب السحر على الساحر. الدول الأوروبية وأمريكا كانوا اختاروا أن بتعاملوا مع الحكام العرب الدكتاتريون وعلى الخصوص الدول الخليجية ولا ننسى دعمهم للكيان المغتصب والخطير أن غالبية هذه الدول الأوربية سمحت للمتطفلين على الدين الإسلامي بإنشاء المساجد بدعم من الدكتاتوريون الخليجيون. بدل إنشأء مؤسسات تربوية تدرس فيها مناهج التعاليم إلاسلامية يشرف عليها أساتذة مؤهلين ومكونين بالدول المقيمين فيها.
10 - الباشينو الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:28
حيت ان الدولة همشتهم ينوضو يقنبلها؟ ترمون تخلفهم و جهلهم و طمعهم في المال على عاتق الدولة! المسألة هي اخلاق و تربية و وعي بغض النضر عن العرق او لون البشرة.
11 - Zoom الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:31
شكرًا لهذا التحليل الصائب الى حد كبير.
نعم، المشكل متعلق بشكل كبير و رئيسي بالهوية.
أنا ارى ان أبناء المغاربة الذين ولدوا في أوروبا ليسوا استثناء، بل يوجد أيضا عدد كبير من المغاربة الذين حصلوا على الباكالوريا في المغرب و ذهبوا للدراسة في الخارج و بعد ذلك اختاروا طريق الجهاد و الموت "في سبيل الله".
المشكل معقد جدا و مرتبط مباشرة بالتربية الدينية التي تلقيناها، التي حرمت علينا التفكير و النقد.
قيل لنا انن الاسلام على حق و ان كل من لا يُؤْمِن به فهو كافر نجس مؤواه جهنم.
قيل لنا ان القران و السنة كتب جد مقدسة من عند الله يجب اتباع كل ما كتب فيهما دون نقد أو تفكير.
قيل لنا انً السعودية هي ارض الاسلام التي نشا فيها الاسلام.
بعد انتشار المد الوهابي الإرهابي الذي يجب الاعتراف انه يطبق كل ما جاء في القران بكل تفاسيره و في السنة الصحيحة بكل صدق و أمانة، اتبع مجموعة من الشباب فكرة الموت في "سبيل الله" و القتل، لأنهم برمجوا منذ صغرهم على انهم على حق و على ان كل ما جاء القران كلام الله.
الدين كان و سوف يضل سبب في الحروب و الكراهية حينما يتم إخراجه من المعابد الى الحياة اليومية.
و شكرًا
12 - محمد سعيد KSA الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:34
السلام عليكم

كالعادة يقوم الفلاسفة بتعليق مآسيهم على الخليج !!

إن التطرف هو الجهل بالدين الإسلامي وإتباع تجار الدين من الخوارج الإخوان المسلمين وغيرهم.

بالمختصر المفيد سبب التطرف شخصه النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو ينطبق على الإخوان المسلمين وبقية الخوارج

روى مسلم في صحيحه عن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة).
13 - مغربي من بلجيكا الأحد 09 شتنبر 2018 - 06:58
كلام جيد فيه مغالطات قول إن الفكر الوهابي سبب التطرف أو تلقف الشباب هذا مالا يقبله عاقل يعرف يمينه من شماله وهذه سلعت كاسدة يروج لها الإعلاميون عند من لا علم لهم كي نحكم على دعوة الشيخ محمد ابن عبدالوهاب بالتكفير يجب أن يكون لدينا دليلا و برهان و هذا ما لا يستطاع حتى يلج الجمل في سم الخياط. وهذه كتب الشيخ بين أيدينا ما فيها إلا قال الله قال رسوله صلى الله عليه و سلم قال الصحابة وهو أبعد الناس عن التكفير ومن يرميه بذلك فقد قلد غيره من يحمل على دعوة الإمام السنية . ثم هؤلاء الشباب التائه الضائع قد والله دوخو رؤوسنا معظمهم جهال ببغاوات لما يجهل به منظروهم شذاذ الآفاق . معظمهم ولدو و ترعرعو هنا في أوروبا على الجريمة و الاتجار بالمخدرات فكانو مناسبين لدور فأر التجربة كفانا الله شرهم يلطخون الصورة الناصعة لهذا الدين الحنيف عليهم من الله ما يستحقون.
14 - روميو السوري الأحد 09 شتنبر 2018 - 07:40
كاتب المقال يضع المسؤلية الكاملة على الدول التي استضافت المهاجرين و لكن لا يلوم ولا بكلمة التربية المنزلية للمهاجرين والتي كانت فاشلة بسبب إهمال الاهل لاولادهم و عدم حثهم للاندماج في المجتمع عوضا عن بقائهم على هامشه. و من ثم لا يضع اللوم على الدول التي ساعدت بأموالها و عقيدتها الدينية الفاشلة على دعم هؤلاء، مع انه يذكرهم في المقال، لتحقيق مصالح شخصية سياسية فاشية على حساب و من اجل توسيخ الديانة الاسلامية. لذلك فأن المقال يغفل عن الاسباب الحقيقية لإنحراف المهاجرين. توجد نقطة واحدة يصيب فيها، الا وهي ان دول الهجرة، المقصود الاوربية، كانت متسامحة في البداية فوق العادة مع الاسلام السياسي و ذلك لان سياسيهم اغبياء بعكس المغرب الذي استفاق الى هذه الخطورة و يتعامل معها بحزم. اتكلم عن خبرة 25 سنة في دول الهجرة.
15 - pas précis الأحد 09 شتنبر 2018 - 07:56
cet article concernant l'implication de quelques européens d'origine marocaine, dans les actes terroristes,n'est pas assez précis:
il indique la naissance du terrorisme en afghanistan,or à cette époque l'afghanistan était sous le pouvoir communiste allié de l'union soviétique communiste ,système ennemi des usa et des obscurantistes arabes islamistes,
les usa ont armé et financé la guerre en afghanistan menée par les islamistes séoudiens et autres,tel belladen ,auteur de l'attentat aux usa ,
les islamistes ont vaincu les communistes afghans ,le pouvoir islamiste obscurantiste s'installe en afghanistan,
belladen voulait un pouvoir islamiste khwanji en arabie sous pouvoir wahabite obscurantiste absolu,mais les usa ont lâché belladen qui s'est vengé des usa ,
quant aux originaires du maroc nés en europe,ils se sont trouvés abandonnés par leurs parents et donc laissés aux mains des imames achetés par les wahabites de l'arabie,
le terrorisme,les usa et les wahabites
16 - من باريس الأحد 09 شتنبر 2018 - 08:05
أوافق الكاتب على تشخيص الحالة التي يعيشها الشباب في فرنسا بالخصوص لمعرفتي بظروف العيش والتهميش وخطاب الكراهية الذي يعاني منه المسلمين في فرنسا. ولكن بدون تعميم فهذا أيضا جاء بتحريض من الحزب اليميني المتطرف الذي رفع شعار الحرب ضد المهاجرين وضد كل ما هو إسلام. من رفع شعارات ضد بناء المساجد وضد حجاب المرأة وضد الصلاة في الشوارع الخ ... وحسب الاستطلاع الأخير في فرنسا تصاعد هذا التيار وتنامى بشكل كبير في الأحياء الشعبية حيث يسكن المسلمون. وكان نتيجة ذلك إضافة عزلة وتهميش إضافي للشباب المسلم او كل من يحمل أسماء عربية. وفي المقابل نلاحظ أن أغلب هؤلاء الشباب كانوا يزورون بلدانهم الأصلية كالمغرب بحثا عن الهوية وبحثا عن من يحتضنه ومن يمنحه الحنان والدفء والاعتزاز والفخر وغيرها من الأحاسيس التي افتقدها في موطن ولادته فرنسا. ولكنه كالذي يجري وراء السراب لا يجد شيئًا من كل ذلك. بل بالعكس يشعر بغربة جديدة في المغرب وينظر إليه نظرة الغرباء فهو ابن فرنسا في كل الأحوال. وتخيل معي كيف يكون شعور الولد إذا كان منبوذا من طرف أبيه وأمه وهنا المغرب هو الأب وفرنسا هي الأم؟
17 - Samir الأحد 09 شتنبر 2018 - 08:38
أسباب الإرهاب:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَ ضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِهِ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَعَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ، وَأَنْفُسِكُمْ، وَأَلْسِنَتِكُمْ. رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.

قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)٠٠٠٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠
18 - jamais الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:04
Cet article oublie la présence de marocain(e)s du Maroc en nombre dans les rangs de Daech
19 - النكوري الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:05
كم عدد المغاربة و التونسيين و الجزائريين و الليبيين المشاركين في الجهاد العالمي الذي كانت تسانده اجهزة الاستخبارات الامريكية و معها اتباعها من الاجهزة الأمنية العرببة بدأ بأفغانستان و الشيشان قبل ان ينقلبوا عليها في العراق و سوريا الخ لاشك بعشرات الآلاف يكفي ان التونسيين هم الأكثر فئة تقاتل في سوريا و عددهم يقدر ب5000 شخص فقط في سوريا و هؤلاء كلهم ولدوا و ترعرعوا في بلدانهم الأصلية
الاستخبارات الهولاندية تتابع و تحصي كل متأثر بالفكر الداعشي سواء كانوا مغاربة او أتراك او عراقيين الخ و لا يتجاوز هؤلاء بمجموعهم 100 شخص؟
الجالية لا علاقة لها بالإرهاب و انما هذا الفكر منبوذ في أوساط الجالية اللهم بعض الأفراد ممن غرر بهم و تم اصطيادهم عبر الانترنت
نعم توجد عنصرية في المجتمعات الغربية لكن دولتهم دولة الحق و القانون بل كم من قوانين أصدروها في محاربة الفوارق الاجتماعية و إعطاء الأسبقية للأجانب في حق العمل كان أرباب العمل يكتبون اعلان عن وظيفة فيكتبون بخط صغير تحت الإعلان "الأسبقية للأجانب"
الارهاب مصدره الانظمة العربية المتهالكة و القمعية
20 - تحياتي الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:08
قرأت المقال و كأني انا اللذي كتبته

أعيش في أوربا منذ عشرين سنة و هاد هي الحقيقة اللذي لا تريد فرنسا الاعتراف بها

الاٍرهاب ولد بفرنسا و بلجيكا و ليس بالمغرب
21 - Lila الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:12
Ces mêmes raisons citées dans le texte existent maintenant au Maroc ; jeunesse marginalisée, ignoréé voire malmenée, perte de repères culturels, chômage , oisivité et activités intense du wahabisme qui a envahi la société
Comme les mêmes raisons produisent le même effet, à l'auteur de ces lignes je dirais: tu n 'as point disculpé le Maroc il reste effectivement producteur de terroristes ; avez vous oublié le
nombre de ceux sui sont partis combatre en Syrie...
22 - بجاوي الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:18
لا يا أستاذي لا تحمل المسؤلية مائة بالمائة للدول الأوربية فقط. فهناك نسبة من المسؤلية تتحملها الجيل الأول من المهاجرين والدولة المغربية.
مسؤلية الجيل الأول:
ركز الكثير من الجيل الأول على العمل الطويل تارة حتى في الليل لجمع الأموال وإرسال نسبة هامة منها الى بلدهم الأصلي لمساعدة أقاربهم وامتلاك العقارات حالمين بالعودة النهائية يوما ما. نتيجة لذلك أصبحوا عاجزين على اكتراء أو شراء منزل مناسب لحاجاتهم في بلد إقامتهم ومكتوا في الأحياء المهمشة في ظروف يرثى لها. زيادة على ذلك عجزوا عن توفير بعض أموال العمل لاستثمارها في تكوين إضافي لأطفالهم كدروس التقوية و الرياضة والفنون. أضف الى ذلك ضيق وقت الأولياء المتبقى لأطفالهم بسبب العمل الطويل. فما الفائدة من العيش لسنين في قفص في حي مهمش يكثر فيه الإجرام والدعارة تارة في بلد الإقامة وأنت تملك منزلا فخما فارغا لسنين في المغرب؟
مسؤلية الدولة المغربية:
عدم توفير مدارس مغربية في المناطق الحساسة التي تتجمع فيها عدد هائل من الجالية لتلقين اللغة، الدين المتسامح، الثقافة، العلوم والرياضة كما تفعل دول أخرى كتركيا واليونان وغيرها
23 - Amazigh الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:25
Azul, la question qui se pose pourquoi tjs les Nord africains? Nous avons des etrangers en Masse de tout les 4 coins du monde juste avec les musulmans l Europe a des enormes difficultees et ils ne veulent pas s integrer.
24 - الي الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:35
أوروبا ليست السبب في تطرف هؤلاء الشباب بل السبب الحقيقي هو في تخلف تقافتهم لأن المسلمين أو المنتمين إلى تلك التقافة لديهم مشكل في فهم تقافة أوروبا وطريقة عيشهم، المسلمين في أوروبا يحسون أن هناك فرق تقافي وعلمي مع الأوروبيين وهذ صحيح إن اردت أن تبحث عن الفرق بينهم فسوف تجد على الأقل 400 سنة بينا العقلية الإسلامية والأوروبية لذالك كيف سيكون الاندماج في هذا الاختلاف الكبير؟ سوال المليون دولار.
25 - Encore الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:42
En France l'école publique est pour tous les citoyens. Obligatoire et gratuite
La culture y compris le cinéma, le théâtres, les sorties
et voyages culturels : gratuite
Des aides financières pour les familles en fonction de leurs revenus
Des cours de français pour les adultes : gratuits

Avec tout cela, il y a des jeunes qui ne sont pas capables de faire une phrase correcte ni n'avoir le moindre intérêt culturel

Non, Monsieur. Ils ne sont pas victimes de discrimination de la part du pays d'accueil, mais de la part de leur éducation familiale

Les personnes qui viennent du Moyen Orient s'intègrent beaucoup plus facilement. Il faut dire qu'ils ont souvent un bagage intellectuel

Pour moi, la famille, la famille et encore la famille
26 - اشاريا تراب الصيني.كونيتو الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:51
تريدون ازالت التطرف والتشدد من اوساط الشباب. جميع مبادراتكم باءت بالفشل وتنتضرون من التجنيد الاجباري ان يكون الحل.انه الغباء بعينه.الحل جد بسيط شغل مع كرامة.تعليم برصانة وعقلية متفتحة للمدرسين.تغطية صحية...بلامنة من احد....وعدل.وعدل.وعدل في كل شيء ولي فرط القانون له بالمرصاد ولو من المسؤولين.
27 - مجرد رأي الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:53
سبب التطرف واحد هو الافراط فنفس البشرية السوية لا تتقبل العهر و فساد و قوانين تدافع عنه لذالك نجد تطرف حتى للكثوليك متشديدين ،، الافراط في مدونة الاسرة سبب عنف و قتل ،،،الافراط في قوانين الحريات ومهاجرين سبب عنصرية و تطرف اتجاههم ،،، النفس البشرية لا تقبل الافراط
28 - تاوناتي الأحد 09 شتنبر 2018 - 09:58
الخطاب الديني ينتشر حيث الجهل والانغلاق,.وهؤلاء جهلة ومنغلقون وحاقدون على المجتمعات التي يعيشون فيها..
تبدؤ الحكاية داءما بالصلاة والصيام والحجاب ومايسمى الدين المعتدل ,فيظن الشاب( او الشابة) انه حاز احترام واعجاب من حوله,وبعدها تاتي عملية الفرز واختيار من هم متقبلون للفكر الاجرامي المتطرف, ثم تقديمهم قربانا لشياطين الجماعات الدينية الارهابية.
29 - باريزي ... قديما الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:02
من الاسباب الأساسية التي دفعت هؤلاء الشباب الى التطرف في اوروبا هو التهميش و العنصرية و الاقصاء من طرف الاوروبيين انفسهم في كل المجالات الحياتية من تعليم و سكن و ترفيه و توظيف و تجارة. حتى التعامل اليومي للاروبي تجاه "النوع البشري العربي" في المقهى او الحافلة او طابور الانتظار فيه اشكال من التمييز و الازدراء و الإحتقار ... حيث اصبحت اغلبية هذا الشباب من الجيل الثالث او الرابع منعزلين و يعيشون في احياء شبيهة بالكيطوهات و يدرسون في مدارس أقل جودة و يقصون من الوظائف الممتازة و لو حصلوا على دبلومات و تخصصات مهمة . وضعهم هذا يجعلهم غير مشبعين بقيم المواطنة و لو كسبوا جنسيتهم و فاقدي الهوية الدينية بحكم لائكية منظوماتهم حتى يأتي من "يعدهم بالجنة" فينساقوا في متاهات بغير علم و لا معرفة في المسائل الاسلامية، فيصبحوا ادوات بيد "الارهاب الدولي".
30 - مواطنة 1 الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:04
فشل الاندماج في المجتمع الغربي سببه عقلية العربي المسلم التي ترفض الاختلاف وتريد من السكان الاصليين أن يصبحوا مسلمين ويغيروا عاداتهم بما يروق للمهاجر . يتدخلون في حياة الغربيين ويعتبرون أنفسهم جاءوا ليصلحوا العالم بينما هم من يحتاج للاصلاح . عندما تهاجر لاي بلد يجب ان تحترم عاداته وتقاليده وقوانينه وأن تقوم بعباداتك داخل بيتك ، ولا تفرض على هذا البلد لباسك وعاداتك ، فتلك بلدهم وانت ضيف عليهم . ورغم ذلك ، تراهم يقبلونك ويشغلونك ويجعلونك تستفيد من جميع الحقوق .
31 - غيور الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:24
ولماذا الشباب المسلم بالضبط هو الذي وقع ضحية التطرف. لماذا مثلا لم نسمع بتطرف الشباب من الجنوب الافريقي و هو كذلك عاش على الهوامش اكثر مما عاشه الشباب المغربي
32 - لهلالي عبد الحفيظ الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:29
اضيف الى الاستاذ اشتاتو صاحب المقال شيئا هاما وهو ان العمال المهاجرين الذين بنوا اوروبا بسواعدهم ، سبقهم مهاجرون اخرون مغاربة وافارقة عملوا على تحرير اوروبا من براثن النازية القاتلة ابان احتلالها وانتشلوها من استعمار لا يرحم ، تذكر وسام رفيق التحرير الذي قلده (ج دوكول ) للسلطان محمد بن يوسف سنة 1945 بفرنسا . واليوم تنشر مجلة جون افريك الكذب على المغرب مقابل برضية الاعداء ضدنا .
33 - chercheur الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:32
Bonjour Dr. Mohamed Achtatou, Je vous invite a lire l'analyse d'Emanuel Todd sur la radicalisation d'une societe analphabete des qu'elle s'alphabetise, these dans son dernier Livre " ou en Somme nous" . cordialement.
34 - غيور الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:35
ولماذا بالضبط الشباب المغربي ولم نسمع عن تطرف الشباب في دول شمال افريقيا. لماذا الشباب المغربي اكثر تطرفا واكثر عددا في المنظمات الارهابية بل ترى منهم لم يزر اوربا قط ولم يعش على هوامشها
35 - Zig.italy الأحد 09 شتنبر 2018 - 10:49
كفى من الاستهزاء بالناس عصرنا هدا غسيل هل هم ملابس الغسيل هو الدي تلقيتموم يا ابناء ماما فرنسا...السؤال هل المغاربة وحدهم اللدين ولدوا بالمهجر..
36 - مواطنة 1 الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:17
يجب تربية ابنائنا على احترام حرية المعتقد ، أن يتشبعوا بفكرة أن المسامين ليسوا وحدهم من لهم الحق في العيش على وجه هذه الكرة الأرضية ، لماذا لا نجد نصوصا في الكتب المدرسية تتحدث عن عادات وتقليد الديانات الأخرى إلى جانب الإسلام ؟ لماذا لا تتطرق مواضيع للجيرة بين جيران مختلفي الديانات ، نحن لدينا أصدقاء وجيران يهود ومسيحيين ، ونتعامل معهم على اساس أنهم بشر مثلنا ونحترمهم ماداموا يحترمون ديننا وعاداتنا ، لماذا يشاركنا الآخرون أعيادنا ويفرحون معنا ونحن نكفرهم ونرفض عاداتهم ؟ يجب الكف عن شحن عقول ابنائنا بفكرة أن المسلمين وحدهم من سيدخل الجنة وأن علينا نشر اسلامنا بالسيف . سيدخل الناس في أي دين أصحابه يحققون المساواة والعدل ويعملون بنزاهة ويخافون الله ويعاشرون الناس بالمعروف ....
37 - ???? الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:20
اذن دخول المغرب في حروب خارج المغرب في الخليج و افريقيا ستزيد تطرف داخل المغرب
38 - الجلالي الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:21
التطرف الاول هو المنزل لم يقوم بدوره الكامل في التربية ثانيا ابعادما على تعليمنا اولا بصفتنا كاباء بعد ذلك تعليمها لاولادنا هي ::السيرة النبوية......وما علمنا مشايخنا من العلم الديني الحقيقي الذي كانوا اصحاب النبي يدرسونه ....اذا اين هذا؟ بعد ذلك هؤلاء السياسيين الذين يتكلمون على الارهاب هم ايضا ارهابيين سساسيين وثقافيين واجتماعيين ويعتىفون الا بالمادة وحب الدنيا والابريالية العالمية ومايليها من ااسياسات العمياء للشباب الا لمصالحهم..اذا ماذا تنتظر منها ومن الشباب خاصة.
اذا نحن فرطنا في ديننا وكتبنا وحظارتنا وشبابنا وعاءلنتا والنتيجة الهلاك من عند الله سبحانه وتعالى
اللهم بدل احوالنا من جميع النواحي والصلح مع شعوبنا انه فوق كل شيء وشكرا لهسبريس لهذه المواضيع لنتكلم فيها.......
39 - ABARAN الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:33
المؤسف أن يتحول إنسان من المغرب غامر بحياته في البحار وقوارب للوصول إلى الجنة الموعود ويتحول إلى إرهابي بإسم الدين.
أن معظم الإرهابيين من أصول مغاربة ومن الجيل الثالث هم من أصحاب السوابق القضائية، بالنظر إلى كونهم يعيشون في الأحياء الهامشية لكبريات المدن، وغير مندمجين في المجتمعات الأوروبية، ما دفعهم إلى حمل خلط هوياتي واضح".
إن انضمام هؤلاء المغاربة للجماعات الإرهابية لا يكون عادة لاعتبارات إيديولوجية وأخلاقية، وإنما للبحث عن مواقع وأدوار لتعويض الإخفاق الاجتماعي والنفسي في دول الاستقبال، وأيضاً الاستفادة المادية مما تخوله هذه الجماعات من إغراءات مادية كتنظيم داعش الذي كان يعطي أموالاً سخية للمقاتلين في صفوفه.
40 - ولد حميدو الأحد 09 شتنبر 2018 - 11:54
لا تحاولوا أن تلفقوا كل شيء للمغرب فاغلبية الدين قاموا بعمليات إرهابية بأوروبا ازدادوا هناك ودرسوا لغة موليير و تربوا فيها بينما الالاف من المغاربة يدهبون سياحا لأوربا فهل سمعتم بواحد قام بعملية إرهابية هناك
41 - سخون الراس الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:02
السلام عليكم
الاستاذ كاتب المقال لم يراعي جميع الشروط النقدية
اولا الوهابيون كما تقول لايمولون الاٍرهاب
الاخوان هم من ذهبوا الى الوهابيين وأخذوا منهم الأموال الطاءلة واستعملوها لأغراضهم الشخصية ثم الحزبية
ولماافتضح امرهم أخدوا يكذبون على الأوروبيين ويقولون بان الأموال الإرهابية تأتي من السعودية
الاخوان المفلسين هم الداء الذي يجب قطعه
استفادوا من أموال وسيسوا الدين
اما كون المغاربة هم من يتصدرون الإرهابيين فهذا ناتج عن شغف المغاربة بالمال حلالا كان أم حراما
المخدرات الكحول السرقة الاقتراض النصب الاحتيال الغش سرقة المساعدات الاجتماعية
وزد وقس على ذالك
التربية منعدمة تماما
تجد ناس أغنياء وياتي ويتداوى عند الفرنسيين ولا يسدد الفواتير
لا داعي للكذب
الاسلام بعيد عن الاٍرهاب والارهاب بعيد عن الاسلام
هسبرس انشر من فضلك كفاك من الانحياز
42 - ابن رشد الأحد 09 شتنبر 2018 - 12:28
الموضوع في نظري شائك ومعقد ويحتاج لتحليل عميق لمحاولة فهم ظاهرة تطرف الشباب بأوروبا ، الكاتب المحترم يقدم أفكار عامة وتحليلا ساذجا لا يمكن أن يوجهنا حتى لتشخيص المشكلة فبالأحرى إيجاد حلول لها. هناك دراسة هامة صدرت مؤخرا وهي موجودة بمواقع الأنترنت ويمكن للكاتب الإستفادة منها وهي بعنوان : شباب الجيل الثالث ببلجيكا : هويات تائهة ومتصدعة نموذج حي بورغراوت بأنفرس ، وهي لباحث مغربي مقيم ببلجيكا على ما أعتقد ويدعى محمد سعدي ، دراسة هامة لمن يريد فهم تطرف الشباب المغاربة بالمهجر. وتحياتي لهسبريس .
43 - nihilus الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:05
من أصول أمازيغية، علاش اخويا واش هادا الضاهر البربري الجديد؟؟؟؟؟؟
44 - ماسين الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:15
اقرأو كتبكم الدينيه وتاريخكم جيدا لكي ترو ان المتشددين لا يخترعون شيئا جديدا من عندهم.
سوف يأتي يوم ليس ببعيد سيخرج احد منكم ليقول لنا ان القرآن لا يمثل الاسلام او ان الاسلام نفسه لا يمثل الاسلام.
45 - عبدالله الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:19
الحل الوحيد لإخراج الدول الاسلامية من هاذا الوباء الإرهابي وهو تفرقة الدين والسياسة لان كلما كانو واحدة وكلما اسود مستقبل هاته الدول ، قوة الجماعات والأحزاب الاسلامية ما تزيد الا بلة وكأنها العمود الفقري للارهاب.
نحن كلنا مسلمين ولسنا في حاجة لهاته المهزلة لان هاته الأحزاب الخوانجية تظحك وتستغل الدين للوصول الى اغراضهم الشخصية والمتل حي أمامنا ولهاذا ابعدو الدين عن السياسة لأننا نعيش في القرن الواحد والعشرين والسياسة كلها نفاق ومصالح . اهتمو بالعلم وتعليم جيد واهتمو بصحة المواطن لانه مستقبل البلاد وأحسن ما تفعلو وهو محاربة الفساد الفتاك ، المحاسبة وما ادراك من المحاسبة كل من كان والمسؤولون عليهم ان يكونو في المستوى الجيد ماشي اي باجدي يشد المسؤولية .
حكومة تينوقراطية هي الحل باراكا علينا من النفاق واللعب بذكاءنا لان قطار العالم هرب عنا بسنين ضوءية.
قاطعو الخوانجية لانهم هم الخراب بعينيه ورجليه.
46 - عبد الله الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:26
تحليل هش ، يفتقر الى دراسة حقيقية للاسباب الموضوعية .
مسألة التهميش و العنصرية مشكوك في صحتها .
ام نسيتم الذي يموتون في البحر هربا الى ما تسمونه تهميشا .
غسل الادمغة كما قلتم كيف يتم و ما هي العوامل المياعدة !!
ما رأيكم في الذين يعيشون في الدول الغربية و يتلقون جميع المساعدات الاجتماعية و يعاملهم القانون مثل السكان اهل البلاد و مع ذلك يشكرونهم بالقتل و المضاهرات و المطالبة بتطبيق بشريعتهم .
تكلموا بالحق و سموا الاشياء بمسمياتها .
الفكر الاسلامي هو بطبيعته عنصري و معادي و مبغض لكل ما ليس منه .
47 - MRE depuis 30 ans الأحد 09 شتنبر 2018 - 13:47
المقال ذكر حقائق مهمة لكن أسباب الإرهاب معقدة أما بالنسبة لعدم الإندماج في الدول الأوروبية فهو راجع للإسلام بكل بساطة هذه هي الحقيقة لا يجب علينا أن نختبيء من ذكرها فالمسلم يحرم على نفسه الإختلاط بالأوروبي لأنه كافر .. هناك معلق ضرب على سبيل المثال تركيا لكن هذا الأخ كان عليه أن يزور تركيا أولا كي يفهم أنه لا يوجد إسلام بنفس الإيمان الذي نحن عليه فإسطنبول و أنقرة كأنك في باريس أو برلين سكر و خلاعة لذلك لا يمكن أن يكون هناك أتراك إرهابيون اللهم من الجنوب في المناطق المحاذية للدول العربية ربما
حقائق مهمة ذكرها صاحب المقال :
- فهم لا يشعرون بالانتماء إلى بلدهم الأصلي ولا إلى بلدهم الذي تبناهم أو الذي ولدوا فيه.
- تمّ إيواؤهم في الأحياء الفقيرة المعزولة. وبعد مرور سنوات عدّة، أخذوا إجازة وعادوا إلى شمال أفريقيا وبيدهم الأموال والهدايا؛ الأمر الذي أثار إعجاب وغيرة أولئك الذين ظلّوا في أماكنهم (إلى يومنا هذا)
- صعوبة الحصول على جواز ( من غباء مسؤولينا إلى منتصف التسعينات وإلا لكنا أكبر جالية مغاربية في الخارج تفوق السبع ملايين وبالتالي قوة إقتصادية مهمة للمغرب)
- يشعر الكثير من ال
48 - روميو السوري الأحد 09 شتنبر 2018 - 14:15
الى رقم 18 المسمى سمير انك انت من يحرض على الارهاب و يسوغ له بذكره الاية التالية:

"قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ"

من كلامك افهم أنك تقول للمسلمين ان يقاتلو كل من لا يؤمن بدين الاسلام. اليس هذا و من شاكلاتك من يحرض على الارهاب في اوروبا و المغرب؟ اذا عرفنا اين يكمن السبب.
49 - DAVID SIMON الأحد 09 شتنبر 2018 - 15:03
تتمة: التهميش والكراهية والعنصرية والاحياء المهمشة هادشي كله كاين في الدول العربية اما هاد الاقلية ديال المجرمين الارهابيين الفاشلين الكسلاء شبعو الخبز وشبعو الحرية وشبعو الديموقراطية وشبعو العدالة والصدق وجا شي مجرم منافق كسول غررهم بهادشي ديال الارهاب باش يشوه الصورة ديال المغرب .
50 - Amine الأحد 09 شتنبر 2018 - 15:27
Bonjour
L'auteur évoqué seulement la marginalisation des jeunes . Il me semble que le regain du salafisme dans le monde musulman est aussi une explication.
Dans nos pays se diffuse une religiosité assez radicale. Le milieu familiale ou les fréquentations contribue également a la radicalisation.
51 - عبد الفتاح الأحد 09 شتنبر 2018 - 16:30
عبر قرون طويلة لم يعرف المسلمون (تطرفا) كالذي نشهده اليوم, كان فقط غلوا في الدين, ولم يصل درجة القتل الأعمى. والتطرف الذي نشهده اليوم ويمارسه بعض المسلمين, وللأسف نتجاهل تطرف ووحشية الآخر والذي كان السبب المباشر لتطرف بعض المسلمين. ذلك أن تطرف بعض المسلمين جاء مباشرة بعد فضائع المذابح التي وقعت في لبنان في الثمانينات بعد الإجتياح الصهيوني للبنان, والتاريخ يشهد على مذبحة صبرا وشاتيلا والتي قادها السفاح شارون, الكل يتذكر أيضا الشهيد الطفل محمد الضرى وهو يستجدي والده وقتلوه بدون رحمة وهو بين ذراعي والديه وهو يصرخ أبي أنقذني. ولا أتكلم عن فلسطين وما حل بالعراق ووو والشهداء بمآت الآلاف من المسلمين.هذه هي الأسباب الحقيقية ولكن أصحاب القلوب المريضة لا يرون إلا ما يرى الأسياد الغربيون جزء ضئيل من الحقيقة وليس الحقيقة كاملة. رغم كل هذا فأنا أقول هذا ليس مبرر للقتل والتطرف لأن الغرب ليس مثلنا بكل بساطة.
52 - le danger wahabite الأحد 09 شتنبر 2018 - 18:37
le terrorisme profite aux usa et à israel,du fait que les islamistes obscurantistes tuent,violent,volent et détruisent leurs propres frères musulmans,
que dire des destructions,terres et peuples:irak,syrie,soudan ,lybie,yemen,
aprè-s le yemen,les wahabites racistes attaqueront l'égypte ,
israel est devenu l'ami des wahabites ,car leur ennemi commun ,c'est l'iran,
la ligue arabe est dominée par les séoudiens,cette ligue va bientôt recommander aux pays arabes de reconnaître israel,
53 - بقلم الرصاص الأحد 09 شتنبر 2018 - 19:04
ان التطرف الديني في صفوف الشباب المغربي المولود او القاطن في او ربا يعتبر طاهرة اجتماعية .وراءها عدة عوامل مفسر نجمل بعضها في ما يلي--التمايز في البعد السوسيوتقافي لاسر المغربية مقارنة مع نظيرتها الاوربية .مما ينعكس على التربية و التعليم و نمط العيش بين الاوربين و المهاجرين.فالتفاوت في الراسمال الرمزي بين من تربى في مجتمع متشبع بقيم الحداثة و الوافدون ذوي التقافة التقليدية ستكون نتيجته صدمة الحاثة فيكون بذالك الدين و التطرف ملاذا اتجاوز صدمة المجتمع المعقلن ......
54 - جاتكم الموت يا تاركي الصلاة الأحد 09 شتنبر 2018 - 20:05
الفكر التكفيري الوهابي المجرم هو الدي سيدمر رعاته ومبشريه.الحمد لله انقلب السحر على الساحر.العالم الان يحارب الدواعش والقواعد وسيستاصلون من جدورهم وسيعود الاسلام نقيا رحيما كما كان.
55 - saidr الأحد 09 شتنبر 2018 - 21:29
التطرف نشأ عن الفكر التكفيري الذي أنشأه طغاة حكام العرب في سجون ومذابح ناصر في سجون طرة والعقرب وبوزعبل حيث كانت كرابيج شمس بدران وغيره تتغذى وتتعشى على أجساد المعتقلين بلارحمة،وغير صحيح علاقة ابن عبد الوهاب والبنا وفكرهم أو أموال الخليج المصروفة على المساجد المحدودة بالتطرف،بل من هناك من سجون اللاإنسانية دخل السجناء مواطنين عاديين وخرجوا وحوشا بشرية مفترسة غسل التعذيب قلوبهم وأدمغتهم من الرحمة والعقل،وانتشر هؤلاء في العالم ووجدوا في أبناء الجالية فريسة سهله فهم ذئاب سوداء وأبناء الجالية خراف سوداء،لأن الذئاب 'وجدت جّنان بلاعسّاس"فأبناء الجالية لاحصانة فكرية لهم فلعبت الذئاب بهم كما تريد،فجذور التطرف في سجون طغاة العرب،ولايولد التطرف إلا في السجون،ومن المضحك نسبة الإرهاب للمغرب فهذه سينما وقول باطل لأن العالم يعرف العقلية المغربية المسالمة المتسامحة ولايوجد مغربي واحد يدعو للتطرف والإرهاب،ورؤوس الإرهاب لايوجد بينهم واحد خريج جامعة إسلامية،فهم ياإماخريجو جامعات غربية أوسجون عربية أو غربية أو خراف سوداء صغيرة لم تعرف سجونا ولكن عرفت ذئبا خريج سجون.
56 - sarah الاثنين 10 شتنبر 2018 - 07:14
post53. les cartes SIM de Daech proviennent d'Israël
57 - EX MUSLIM الاثنين 10 شتنبر 2018 - 08:17
سمحوليا ولكن راكم ماعرفين على الاسلام غير الفترة المكية،توقفت بيكم الساعة.
اغلبية المسلمين لايعرفون ماهو الناسخ والمنسوخ وفقط يرددون الايات المكية.
واغلبيتهم لايعلم ماهو جهاد الدفع الدي لم يستعمل الا في حالة واحدة معركة الاحزاب.
اما الطاغي هو جهاد الطلب ليكون الدين كله للله.
اننشر الاسلام بالسيف بالغزوات لكتسمويهم فتوحات.
اخر سورة نزلت هي التوبة مفيهاش البسملة،لانها كتحت على قتال وقتل غير المسلمين ليكون الدين كله لله.
هته السورة ناسخة لكل ايات السلم.
سورة التوبة الاية 5
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

تفسير ابن كثير قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب : بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعَةِ أَسْيَاف
تفسير القرطبي نَسَخَتْ هَذِهِ كُلَّ آيَة فِي الْقُرْآن فِيهَا ذِكْر الْإِعْرَاض وَالصَّبْر عَلَى أَذَى
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.