24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. بوعشرين: أؤدي ضريبة الصحافة المستقلة .. ملفي "سياسي ومخدوم" (5.00)

  2. سلطات البيضاء تشن "حربا ضروسا" ضد هجوم الحشرات الضارة (5.00)

  3. العرايشي يرد على أسئلة المجلس الأعلى للحسابات (5.00)

  4. رسائل رئاسيات تونس الخضراء (5.00)

  5. مكتب الفوسفاط يطلق "المثمر" للفلاحين بسيدي بنور‎ (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مغاربة العالم | طفلة تتألق في "مسابقة القراءة" بإسبانيا وتلاقي التهميش بالمغرب

طفلة تتألق في "مسابقة القراءة" بإسبانيا وتلاقي التهميش بالمغرب

طفلة تتألق في "مسابقة القراءة" بإسبانيا وتلاقي التهميش بالمغرب

رغم التميز الذي استطاعت أن تحققه الطفلة نعيمة احدو، البالغة 11 سنة، بحصولها على الرتبة الأولى في مسابقة "تحدي القراءة" بإسبانيا، وتمثيلها للجالية المغربية أحسن تمثيل، إلا أنها لم تلق أي التفاتة رسمية، سواء من قبل وزارة التربية الوطنية أو حتى مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج؛ في حين قد تحرم الطفلة من المشاركة في "تحدي القراءة" المنتظر أن يقام بدبي، رغم أن حظوظها في الفوز كبيرة جدا.

فاطمة ليمام، والدة الطفلة احدو، المنحدرة من مدينة تنغير، والمقيمة باسبانيا، قالت إن ابنتها مثلت الجالية المغربية بإسبانيا أحسن تمثيل، واستطاعت أن تحتل الصدارة ضمن مسابقة تحدي القراءة، إلا أنها "لم تحظ بالتفاتة من طرف الدولة؛ فقط تكريم من قبل جمعية جسور ومن قبل مؤسسة خصوصية في تنغير".

وقالت ليمام ضمن حديث مع هسبريس إن ابنتها، التي تدرس بالمستوى السادس ابتدائي، استطاعت أن تتفوق بقراءتها 67 كتابا تتنوع ما بين المجال العلمي والتقني والأدبي والجغرافي وغيرها، رغم أن المستوى المطلوب لدى الجالية هو 25 كتابا.

وأكدت ليمام أن ابنتها تستعد للمشاركة في "تحدي القراءة" الذي يقام بدبي في أكتوبر المقبل، مشددة على أن حظوظها في الفوز تظل كبيرة جدا، إلا أن عائق ضعف الإمكانيات من أجل مرافقتها في الرحلة قد يحول دون مشاركتها، وزادت: "خلال تحدي القراءة في الأعوام الماضية كان منظمو المسابقة يتكلفون بأداء واجبات سفر الوالدين رفقة أبنائهم، إلا أن هذا الأمر لم يعد قائما هذه السنة.

راسلت الجهات المسؤولة والوزارة ومؤسسة الحسن الثاني من أجل دعمي للسفر رفقة ابنتي لتقديم المساندة والدعم النفسي لها، إلا أن محاولتي باءت بالفشل".

وتقول ليمام إنها بحكم وظيفتها كمدرسة للغة العربية اعتادت أن تشجع بناتها الأربع على القراءة والوصول بهن إلى مستويات جيدة، سواء من خلال تنظيم جلسات قراءة جماعية لهن أو حتى مطالبتهن بتلخيص أحد الكتب.

وسبق أن فازت الطالبة مريم أمجون من المغرب بالمركز الأول في "تحدي القراءة العربي 2018"، البطولة المعرفية الأكبر عربياً، من بين المتأهلين الخمسة إلى النهائيات، فنالت جائزة مالية مقدارها 500 ألف درهم.

ولفتت مريم انتباه الحضور لكونها أصغر المتسابقين الذين بلغوا النهائيات سناً، مع تفاعلها الواثق مع لجنة التحكيم النهائية وقدراتها المعرفية التي جسدتها في تعبيرها عن أفكارها بطلاقة واقتدار؛ إذ سئلت عن الرسالة التي قد توجهها للشباب العربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقالت إنها تود أن تشاركهم تجربتها في تحدي القراءة العربي والصعوبات التي تواجهها، وكيف تغلبت عليها؛ كما شددت على أهمية القراءة وأنها طوق نجاة للأمم وذاكرة الإنسانية الحية، فما كان من جمهور القاعة إلّا أن منحها نسبة التصويت الأعلى، التي تكاملت مع التقييم المرتفع الذي حصلت عليه من لجنة التحكيم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - غيور الجمعة 06 شتنبر 2019 - 02:08
سياتفتون اليها ادا ارادت جهات خارجية تبنيها
ديك الساعة عاد ينوضو جريو عندها
الاف المواهب مهمشة بالمغرب في الكرة في الفن في الرياضة في التقافة
وحين يهاجرون يسطع نجمهم
الله يدير شي تاويل ديال الخير
2 - mohamed الجمعة 06 شتنبر 2019 - 02:15
اشنو غادي نقوليك ا ختي .فمسؤولي هذه الدولة حاضيين غير المشاريع الذي تدر لهم الاموال .بالتوفيق يا اختي فانتي في غنا عنهم .
3 - Asmoun dades الجمعة 06 شتنبر 2019 - 02:19
تحية كبيرة لأبناء بلدي ،أرفع لكم القبعة.للاسف الشديد .لو كان مغنيا او راقصة استقبالها رئيس الحكومة وطلبوا لها اما أصحاب المعرفة والعلم لا مكانة اهم عندهم
4 - rachid الجمعة 06 شتنبر 2019 - 02:20
je me demande pourquoi et sa famille cherche la reconnaissance et les prix du Maroc. elles vivent en Espagne, elles doivent se sentir espagnoles..
5 - غير على سبة الجمعة 06 شتنبر 2019 - 03:02
وكولشي مهمش فالمغرب بلا ماتصدعو ريوسكم.
6 - متتبعة الجمعة 06 شتنبر 2019 - 03:13
هذا هو العادي ببلادنا..تبخيس الكفاءة وتكريس الرداءة..يكفي أن يسلطوا الضوء ويعطوا الأهمية للتفاهات من أمثال اكشوان وما شابهه..و من مشاهير الضحك والنكت والمسخرة..وممن طفى بهم السطح وقطر بهم السقف من مشاهير اليوتيوب .. فيا امة ضحكت من جهلها الامم
7 - حمد الجمعة 06 شتنبر 2019 - 05:01
أطلبي الدعم من الإسبان و سترين .
8 - إسبانيا الجمعة 06 شتنبر 2019 - 07:47
لو حملت راية إسبانيا لقالوا اسبانية من أصل مغربي. انهم لا يخجلون من انفسهم هكدا مسؤلو المخرب
9 - Abdel الجمعة 06 شتنبر 2019 - 08:21
Je ne vois pas pourquoi cet appel je ne trouve aucune raison pour
Vous avez choisis de vivre en Espagne vous assumez et en plus un enseignant en Espagne e doit bien. Toucher
10 - حسن الجمعة 06 شتنبر 2019 - 08:50
لك المجد يابنيتي سيري ولا تبالي ويكفيكي فخرا واعتزازا بوالتدك واسرتك الصغيرة اما الحكومة فهي في سبات عميق.لوكنت من اهل وحدة و نص يا جدع لكان ما كان.
سيري على الدرب نحو المجد وفقكم الله تعالى وبركاته.مازلت برعم زهرة تزرع في قلوبنا بصيص الأمل في مستقبل مشرق ثقافيا.
11 - عبده الجمعة 06 شتنبر 2019 - 09:44
اللهم تلقى هذه الطفلة الناجحة الإهمال من لدن وزير التربية، أو لا يتيتيتيتويتويتويتوجها بشي جائزة أو وسام أو شهادة عامرة بالتأتأة ديالو هههههه
12 - She wants a parade for her daughter الجمعة 06 شتنبر 2019 - 10:09
Elle vie en espagne Avec tous les privileges que des centaines de milliers de marocains revent d'avoir.....ils ont en espagne de tres Bonnes ecoles, des centers medicaix derniere generation, des emplois presque pour tous ceux et celles qui veulent travailler......que veut cette femme que le pauvre maroc fait pour sa fille.....le maroc ne peut meme pas aider les gens qui vivent ici
La mentalite et la culture de mendicite ne quite pas certains marocains meme après avoir quitter le maroc
13 - citoyen الجمعة 06 شتنبر 2019 - 10:19
عادي التهميش سياسة البلد وعندما تراهم مجتمعين لتكريم شخص ما فذلك لغاية في نفس يعقوب اما ان لنا استرجاع كرامتنا من لوبي السياسيين المفسدين المتهافتين على السلطة والمال ولا شيء غير ذلك.
14 - Samy الجمعة 06 شتنبر 2019 - 10:50
Le Maroc et les pays arabes ne veulent plus de gens qui excellent surtout en éducation, ça leur fait peur les gens éduqués. Ils préfèrent les exclurent et les démolirent. Ils préfèrent les cancres qui sont plus facile a manipuler
15 - فاطمة ليمام الجمعة 06 شتنبر 2019 - 11:05
لست استاذة بالدسار الاسبانية لقد كنت استاذة في التعليم الخصوصي حين كنت بالمغرب
16 - Adam الجمعة 06 شتنبر 2019 - 11:55
المغرب لا يحكمه المغاربة اليوم ولا يسيره المغاربة اليوم لقد سلمت السلطة الفعلية للماسونية ستشجعكم على الفساد والفسق والرديلة. وتقتل فيكم الغيرة. حتى يكفر اخر واحد من ابنائكم.
17 - مواطن الجمعة 06 شتنبر 2019 - 12:27
ألله يوفقك و إسهل عليك.
نصيحة مني هذا البلاد المسؤولين ديالها كيشجعو غير المغنيين فقط و كيخدو الأوسمة. شوفي شي بلاد أخرى ممكن تعطيك قيمة و المساعدة و التقدير ألله يحفظك و يوفقك.
18 - Mohamed oujdee الجمعة 06 شتنبر 2019 - 15:28
بسم الله الرحمان الرحيم .اما بعد اشكر هده الطفلة. على اجتهادها. ونطلب الله يحفضها اما حوكمتنا الجميلة المشجعة على هاده الامتلجيات لا معنى لها ولاكن هاده هي الاسباب التي تجعل شباب المغرب يهجرون البلاد ويمتون في البحر شكرا
19 - أستاذ الاجتماعيات الجمعة 06 شتنبر 2019 - 16:36
واش ما بغيتوش تفهمو؟؟؟
واش ما وصلاتكومش الرسالة؟؟؟
و راه الدولة ما بقاتش بغات اللغة العربية.. و ما بقاتش بغات تلميذ أو طالب أو مواطن مثقف كا يطالع على كتب في الأدب و التاريخ و العلوم و الفن.
الدولة باغا (الفرنسة)، فرنسة التعليم و الإدارة و المجتمع، و ما باغاش تلميذ أو طالب أو مواطن مثقف.. الدولة باغا، و بأوامر عليا، جيش ديال المكلخين و خريجي التكوين المهني في عجن الخبز و الحلوى و لحم المعادن و نجارة الخشب و ميكانيك الآلات، بمعرفة تقنية بلا ثقافة بلا أخلاق.. باش يكونو عبيد و تراسة في الفنادق و المقاولات التجارية و الصناعية، عند أسيادهم من أصحاب الشكارة.
واش فهمتو دابا؟؟؟
20 - باردة الجمعة 06 شتنبر 2019 - 16:44
كان ابي داءما يقول الى قريتي تقرا لراسك والحمد الله كانت الفايدة ... ماتعلموش اولادكم الاجتهاد بالمقابل... الى شفتو ولاد الميريكان اش تايديرو فسن ١٠ سنوات والله الى العجب... يؤسسو جمعيات و يجمعو اموال لقضايا وحنا مازال واحلين مع بنادم متالق فالقراءة... فيقو اعباد الله من هاد مواضيع اللي تعلم الاتكال... ومزيدا من النجاح لهاد البنت..
21 - Ali السبت 07 شتنبر 2019 - 00:28
سلام بداية اشكركم على هذا المقال انا رئيس جمعية مغربية في اسبانيا اريد هاتف ابوها او امها وجزاكم الله خيرا
22 - لهيب السبت 07 شتنبر 2019 - 00:39
بأسى وحسرة أقول لك أيتها المجتهذة بأنك أخطأت التوجيه . فان اردت التتويح ونيل الاهتمام في المغرب فاختاري الرقص والغناء . عودي الى تاريخ المغرب وذكريني بتتويج أو باقامة حفل على شرف مفكر مغربي كبير أو مخترع أو أستاذ ... اعتمدي على نفسك فرعاية الله معك .
23 - مول البكلة السبت 07 شتنبر 2019 - 19:55
Sebta et mellilia sont tjrs espagnoles Alors tu attend quoi de ce gouvernement
المغرب كلو ولا راسي يا راسي
24 - مصطفى الأحد 08 شتنبر 2019 - 13:01
واش مازال طامعين فالمغرب !! اراه الخوا الخاوي ماكاين والو ... البلاد هي اسبانيا اما المغرب لطخ الشعب ديالو ...
25 - متتبع متتبع الثلاثاء 10 شتنبر 2019 - 16:36
لقد اخطاتي الطريق ففي الدول العربية لا تحترم ولا تبجل الا الفاسقة والمغنية والراقصة
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.