أيام عصيبة تعيشها الجالية المغربية بجمهورية الشعبية، فأمام انتشار فيروس “كورونا”، يواجه المستقرون بمدينة وهاي بإقليم خوباي مشاكل جمة في تدبير احتياجاتهم اليومية أمام خطر الإصابة بالعدوى، التي تمضي رويدا رويدا نحو مزيد من الانتشار، على الرغم من التدابير الصحية الصارمة التي أقرتها الحكومة الصينية في الأيام القليلة الماضية.
ووفقا لشهادات طلاب مغاربة، فـ”خدمات المطارات والقطارات مغلقة إلى حدود اليوم. كما أن الأسواق التي يتزودون منها بمختلف المأكولات والمشروبات جرى توقيفها للحد من انتشار الفيروس”، مسجلين أن “عددهم يقرب 100 شخص، لكن إلى حدود اللحظة لا أحد تواصل معهم من الخارجية أو السفارة المغربية بالصين، بشأن سبل الخروج من المأزق”.
وفي المقابل، أوردت السفارة المغربية بالصين أنها “في تنسيق مستمر مع السلطات الصينية، وكذلك الجالية المغربية لتتبع هذا الوضع”، داعية “الجميع إلى التحلي بالحيطة والحذر، واتباع جميع الإجراءات الوقائية التي أعلنت عنها الصين، علما أن منظمة الصحة العالمية، لم تصنف إلى حد الآن انتشار هذا الفيروس كحالة طوارئ”.
وأضافت السفارة أنه “في حالة الحاجة إلى أية مساعدة قنصلية أو مزيد من المعلومات منها، فإن مصالح السفارة تهيب جميع أفراد الجالية المغربية المعنيين بإرسال المعلومات الشخصية، (رقم الهاتف. رقم جواز السفر. والعنوان)، إلى البريد الالكتروني أو أرقام السفارة”، مسجلة أن “الفيروس انتشر بالخصوص بمدن إقليم خوباي، بالإضافة إلى مدن أخرى”.
ويقول بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، إن “السفارة مطالبة بإعادة الطلبة المغاربة الذين لم يصلهم الفيروس بعد إلى ديارهم”، مشددا على “ضرورة اتباع إجراءات الوقاية التي تنصح بها السلطات الصينية، خصوصا على مستوى تفادي الأماكن المزدحمة، وغسل اليدين، وارتداء الكمامات، تجنبا لأي احتمال إصابة”.
ويؤكد الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المغرب له تجارب سيئة في التعامل مع الفيروسات الموسمية، حيث تابع الجميع كيف أودت أنفلونزا الطيور بحياة العشرات من المواطنين”، مشيرا إلى أن “الإهمال هو السبب الأول الذي تسبب في ذلك”، مطالبا “وزارة الصحة بضرورة تدارك تأخرها، والتفاعل سريعا من الفيروس الجديد”.
ويختم المتحدث حديثه لهسبريس قائلا: “فرنسا، على سبيل المثال، أطلقت تحذيرا من المستوى البرتقالي؛ في حين وزارة الحصة بالمغرب لم تعلق ولم تتفاعل إلى حدود اللحظة مع المستجدات”، مسجلا أن “المسؤولين مطالبون بوضع مقترحات استباقية، وعدم انتظار وقوع إصابات في صفوف المغاربة”.
وأكدت الصين، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد حالات الإصابة بالسلالة الجديدة لفيروس “كورونا” إلى 830 حالة حتى 23 يناير الجاري في حين ارتفع عدد الوفيات نتيجة الفيروس إلى 25.
قال الله تعالى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)
يجب على السلطات منع جميع المغاربة السفر إلى الصين وايضا إخضاع القادمون من هذا البلد إلى المراقبة الصحية بالمطار إلى حين توقف الوباء
اما غير ذلك فسوف يكلف بلدنا ميزانية ضخمة لشراء الادوية وكما تعلمون الفيروس قاتل والوقاية خير من العلاج
لا تنتظروا إلى حين نشر تقرير منظمة الصحة العالمية
اتحدوا الاحتياطات مسبقا وانتظروا التقرير
المواطن الموجود بالصين يخلص التذكرة و يعود لوطنه
.
إنه عقاب من الله للصين على جرائمها شد المسلمين
ان الله لا ينسى عباده المؤمنين .قتلوا وعدبوا المسلمين و مزقوا القران وجاءهم عداب ووباء من عند الله . وعدابهم في الاخرة اشد و اكبر . اللهم اني اشهد ان لا اله الا انت لك الملك ولك الحمد تحيي وتميت وانت على كل شيء قدبر سبحانك
الحياة قصاص فكما قتلت الصين شعب الايغور المسلم حان الوقت ليذوقو ما فعلت ايديهم، نسأل الله أن يحفض المسلمين أينما كانو و ارتحلو،
على الحكومة اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة خاصة وان الصينيين معفيين من الفيزا؟ كما أن مشكل نقص الاطر وعدم جودة الخدمات الصحية المقدمة للمغاربة تفرض على الجميع اتخاذ الحيطة والحذر وكافة الإجراءات التي تحول دون دخول هذا الفيروس للوطن الحبيب…. الامكانيات ديالنا على قد الحال، وصدق من قال الوقاية خير من العلاج.
أروبا أغلقت عليهم وسلطاتها تشمع محالاتهم التجارية من قبل كونهم لا يبالون بالنظافة ابدا
المغرب يتوفر على وزارة قلة الصحة لا تجد لا دواء للانسولين والكثير من الدواء البسيط لا يتوفر عليه المغرب وأيضا تجد الأطفال يتوفرون عن طريق لغات العقارب لأن الدولة لا توفر الدواء لمواطنيها. فما بالك بفيروس الكروان المعدي الذي ينتشر بسهولة ويادي إلى الموت.أتمنى أن لا يعد المغاربة من هاذا الداء الخطير .
أشاهد يوميا بساحة الهديم بمكناس عشرات الوفود الصينية …و أتسائل هل تتم مراقبتهم من قبل المصالح المختصة قبل ولوج تراب المملكة … لأته أخر ما ينقصنا حاليا في المغرب ..!! هو فيروس عجز الصينيون نفسهم بطبهم العصري و التقليدي العريق إلى إيجاد علاج له …
الوفيات بألا أنفلونزا العادية تفوق بكثير بما يسمى ب كرونا فيروس.هذا الهلع سببه المختبرات العالمية التي تحسن الصيد في الماء العكر..
الفيروس وصل بلفعل الى المغرب لأن معضم مشتشفيات المملكة تسجل عدد هائل من الأطفال مصابين بهدا الفيروس ومن أهم الاعراض
1 صعوبة في التنفس
2 سعال حاد
3 التهاب حاد على مستوى الرئة
والمشكل يحدد الطبيب المرض على أنه ربو مع العلم أنه تتقطر أعداد كثيرة في اليوم في مناطق لا تعرف الاصابة بالربو التمس من الأطباء العاملين في القطاعين برفع تقارير حول عدد الاصابات في مختلف المستشفيات
والتأكد من هذا الفيروس هل هو أم أقل حدة منه
شي معلقين الله يهديهم و كأنهم شركاء الله في تدبير خلقه يقولون قولا كبيرا إن الله يعاقب الصين على جرائمها ضد المسلمين. الا بعدا للقوم الجاهلين. هل فكرتم قليلا، هؤلاء المسلمين المضطهدين أليسوا في الصين؟ هل اذا بلغ الفيروس مناطقهم و يدخل جسد أحدهم سيتوقف فيقول مهلا اني في بدن مسلم و ما لهذا أرسلني الله. تبا للجهل. لا تقولو على الله مالا تعلمون.
اذا كان الفيروس ذا خطورة خيالية فسيصل لأقصى بقاع الأرض. لا مفر لا هذا الفيروس متفشي في الهواء والريح يحمله كذلك الإنسان و وتساءل النقل والبضايع . أما أن كان له وقاية علمية وعلاج طبي فالصين أولى لكفاحه وليس بلدان أخرى غير متقدمة. الطلبة المغاربة في الصين وغيرهم من المغاربة في مأمن أن شاء الله بهذه الدولة العظيمة المتقدمة منذ آلاف السنين في الطب والعلم..
..
يجب الحظر من السياح الصينيين
في سنة 2003 و عند انتشار فيروس السارس القاتل، كنا نحن الطلبة المغاربة بالصين راسلنا السفير المغربي آنذاك لاتخاذ الإجراءات اللازمة و ابسطها الاتصال بجميع الطلبة المنتشرين على صعيد الجامعات الصينية و كان تعدادنا 23 طالبًا مغربيًا فقط . و كان رد السيد السفير هو اللامبالاة و سب كل طالب اتصل به . و في اخر المطاف و بعد 4 اشهر و عقابًا لنا رفض لنا تجديد منحة الدراسة لطلبة الدكتوراه .
الأحباب المغرب واحد في العالم لي في مطار. محمد الخامس غير موجود مركز الفحص الطبي أي مطار في اسيا دايما ملزم بفحص
وزارة الصحة في الصين قمت إغلاق. منافذ مطار هونان يعني منع خروج 11مليون صيني من المنطقة
بكين موجود حالات لكن حبيبي المغرب عندو 4رحلات في أسبوع بكين الدار البيضاء
معنى باين
فيروس ممكن يكون قريب للمغرب
هل تعلم سنغافورة وتايوان واليابان…منعت رحلات من بكين هونان في مطارات
أكتب هذه الأسطر وأنا مخنوقة بزكام لم أتعرض له من قبل،على الرغم أنني أخذت التلقيح يوم 13 دجنبر،حمى،صعوبة تنفس،كحة تكاد تكون خانقة،وأعراض أخرى.
مع العلم أنني الآن آخذ الدواء ،مضاد حيوي،شراب،و
حبوب،بالإضافة إلى الزنجبيل والعسل،حيث والله لا أتمكن من التنفس إلا بعد أخذ هاذين الأخيرين، المهم يجب تقليل الخروج من البيت إلا للضرورة.
الشعب الصيني شعب متعفن يأكل الكلاب والقطط والفءران وكل أنواع الحيوانات وكما قرأت في صحف غربية وجدو هذا الفيروس في افعي كبري والله احفظ المسلمين من هذا الوباء الله ابعد عنا البلاء ينتشر بسرعة حول العالم
قد تكون واحدة من ألاعيب كبار مختبرات الأدوية العالمية كما يقال دائما وقد تكون لعنة من الله على بلد مشهور في أديته للمسلمين والتضييق عليهم لقد حولت الصين بعض المساجد هناك لأصطبلات للخيول باقي الحيوانات للأسف ولم تحرك دول العالم العربي والإسلامي ساكنا لذلك على أي هنا في إيطاليا الصينيون مشهورون باالعفن والوسخ وقد كشفت عدة برامج إيطالية ذالك في كثير من المطاعم .
المغرب يفتقد الى سياسة صحية لمحاربة ابسط الامراض فماىبالك بوباء مثل كورونافيروس، فشلت معه حاليا دولة قوية مثل الصين.