يوم الثلاثاء 14 أبريل 2020 كان لي الشرف، وبدعوة من مؤسسة المقابر الإسلامية الخاصة بهولندا (BIBIN)، لأحضر إعطاء إشارة انطلاق أشغال تهييء أكبر مقبرة إسلامية أبدية في غرب أوربا، مقبرة “رياض الجنة”. مشروع طموح يتم تحقيقه وسط حالة من القلق والجدل تسود الجالية المغربية بهولندا (وباقي دول أوربا أيضا) في ما يتعلق بدفن من يموت من أفرادها في هذا البلد أوذاك.

فلا حديث هذه الأيام داخل الأسر المغربية أو على مواقع التواصل الاجتماعي، مع جائحة كورونا، إلا حول موضوع الدفن، ومشكل العالقين من مغاربة هولندا داخل المغرب. (وأنا بصدد كتابة هذه السطور وصلت أخبار تفيد بتوصل السلطات البلجيكية إلى اتفاق مع نظيرتها المغربية يقضي بإرجاع مزدوجي الجنسية من المغرب إلى بلجيكا. خبر مفرح أرجو أن يتبعه اتفاق مماثل يهم العالقين من مغاربة هولندا).
أين يكمن المشكل بالضبط في ما يتعلق بموضوع الدفن؟ ولماذا كل هذه الضجة؟ أليست الأرض كلها لله؟ لنفهم الموضوع أكثر يجب أن نبدأ الحكاية من البداية.
تأمين الوفاة
جرت العادة منذ السنوات الأولى للهجرة المغربية إلى أوربا أوائل ستينيات القرن الماضي على إرجاع جثامين من يتوفى من المغاربة إلى أرض الوطن لدفنها في مسقط الرأس. لقد كان كل مهاجر يتوفر على حساب بنكي مع البنك الشعبي (ثم بعد ذلك مع أبناك مغربية أخرى دخلت الساحة الأوربية) يحصل أوتوماتيكيا على تأمين وفاة يتم استخلاص أقساطه مع مطلع كل سنة. وبموجب عقد تأمين الوفاة يتم التكفل بجميع المصاريف المترتبة عن الوفاة من تغسيل وإيداع ونقل ودفن وغيرها من المصاريف، بجانب التكفل بتذكرة طيران لمرافق أو مرافقَين من الأسرة.
مازلت أذكر وأنا ابن 11 سنة أول مغربي مهاجر من قريتنا إكردوحا، جيء به من ألمانيا لدفنه في مقبرة القرية. كان ذلك اليوم من سنة 1972 يوما مشهودا خرج فيه الجميع لحضور مراسيم دفن امحند ن السي محند. مازلت أذكر الخلاف الذي حصل بين كبار القوم حول كيفية وضع الصندوق في اتجاه القبلة بسبب عدم وجود أي علامة تشير إلى موضع الرأس، فتم الاتفاق على فتح الصندوق. وما إن تم إحداث ثقب صغير في أحد جوانب الصندوق المعدني، حتى انطلقت رائحة اضطرت الجميع للابتعاد وسد أنوفهم.
الغالبية العظمى من مغاربة العالم بأوربا يتوفرون على تأمين الوفاة هذا. والجميع كانوا ينطلقون من مسلمة العودة ذات يوم إلى أرض الوطن في رحلة بلا عودة يوارون فيها الثرى في مثواهم الأخير؛ حتى مجيء وباء كورونا.
لقد كان المغرب من البلدان الأولى التي انتبهت مبكرا إلى الخطر الذي يشكله فيروس كورونا على الصحة العامة، فقام باتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية الرامية إلى حماية مواطنيه.. تدابير وإجراءات حظيت بتقدير كبير من طرف المجتمع الدولي. وكان من بين هذه الإجراءات إغلاق جميع مطاراته وموانئه أمام حركة الملاحة الجوية والبحرية الخاصة بالمسافرين منه وإليه.
ما حدث هو أنه نتيجة لهذا الإغلاق لم يعد ممكنا نقل جثامين مغاربة العالم لدفنها في المغرب، سواء من الذين وافتهم المنية بسبب فيروس كورونا أو من الذين ماتوا ميتة طبيعية. مما جعل الجالية المغربية تقف فجأة وجها لوجه أمام واقع جديد لم تكن مستعدة له تمام الاستعداد. واقع الدفن في بلدان الإقامة.
المقابر الإسلامية
تتوفر هولندا على عشرات المقابر الإسلامية، التي في غالبيتها العظمى عبارة عن مربعات مخصصة للمسلمين ضمن مقابر عمومية أو مسيحية. المثير للانتباه هو الإقبال الضعيف جدا من طرف مغاربة هولندا للدفن في هذه المقابر الإسلامية. ويمكن إرجاع هذا العزوف إلى الأسباب التالية:
حرص ذوي الفقيد (ة) على تحقيق رغبته (ها) في الدفن في الوطن الأم: رغبة لم تستطع عقود طويلة من الإقامة والعيش في هذا البلد محوها من وجدان مغاربة هولندا، خاصة عندما يتعلق الأمر بالجيل الأول والثاني، أي الجيلان اللذان ولدا في المغرب. وقد سمعت بأن هناك كثيرا من العائلات المغربية مازالت مصرة على الاحتفاظ بجثامين أقاربها في ثلاجات شركات الدفن أو في مطار أمستردام، على أمل أن يتم – بشكل أو بآخر –نقلها للدفن في المغرب، لتريح بذلك ضميرها بتحقيق آخر أمنية للفقيد بالرقود الأبدي في تراب الوطن الأم.
أشير بالمناسبة إلى أن تركيا، رغم إغلاقها مجالها الجوي أمام الطيران المدني، أبقت على نقل جثامين المتوفين من رعاياها في أوربا لدفنها داخل تركيا؛ وذلك بواسطة طائرات الشحن التجاري دون مرافقين.
الطابع المؤقت للمقابر الإسلامية: الغالبية العظمى من مربعات الدفن المخصصة للمسلمين في هولندا هي عبارة عن مقابر يتم استئجارها لمدة معينة. تتراوح هذه المدة –وذلك باختلاف أنظمة المقابر– بين عشر سنوات إلى 30 سنة. ويمكن لأقارب الفقيد عند انتهاء المدة تمديدها بأداء تكلفة إيجار جديدة. السلطات المغربية عبرت عن عزمها على مرافقة الراغبين في نقل رفات أقربائهم لاحقا لدفنها في المغرب. فقط يجب التنبيه إلى كون هذا النقل له، بجانب الإجراءات القانونية، تكلفته المالية أيضا.
ارتفاع تكلفة الدفن بهولندا مقارنة بالدفن في المغرب: إذ إن معدل ثمن القبر بأحد المربعات المخصصة للمسلمين يقدر بـ 8.000 أورو ويمكن أن يصل حتى 12.000 أورو في بعض البلديات.هذا في وقت لا يتعدى المبلغ الذي تؤديه الأبناك المغربية عن كل حالة وفاة 3.500 أورو؛ ما يعني أن على الأسر المكلومة في أحد أفرادها أداء الفارق من جيبها، أمر ليس في مستطاع الجميع. وأعرف حالتين على الأقل توفي الأب والأم كلاها في أسبوع واحد، ودفنا في مقبرة إسلامية بالقرب من أمستردام يقدر ثمن القبر الواحد فيها بـ 8.500 أورو.
أنا أرى – رأي يشاطرني فيه كثيرون – أن الأبناك المغربية الناشطة في أوربا قصرت كثيرا في هذا الجانب؛ فقد كان عليها أن تتحمل جميع مصاريف الدفن لمن وافته المنية في أوربا خلال هذه الفترة العصيبة، وتعتبر ذلك خدمة إضافية تقدمها لإحدى أهم شريحة من زبائنها: مغاربة العالم.
لقد رأينا تدخل السلطات المغربية، مشكورة، من أجل استيعاب تداعيات إغلاق المملكة لحدودها من خلال مبادرتها بالتكفل بنفقات دفن جثامين المغاربة المتوفين المعوزين والذين لا يتوفرون على تأمين بمقابر أو مربعات إسلامية بدول الاستقبال. ألم يكن حريا بهذه الأبناك أن تحذو حذوها وتتخلى –مؤقتا– عن منطق الربح والخسارة وتنصهر في ملحمة التضامن المجتمعي الفريدة التي أطلقها عاهل البلاد، من خلال إنشاء صندوق تدبير جائحة كورونا، وتعبر بدورها عن روح التعاضد والتآزر والوقوف بجانب مغاربة العالم خلال هذه المحنة غير المسبوقة؟.
مقبرة رياض الجنة
انطلقت مؤسسة المقابر الإسلامية الخاصة بهولندا BIBIN قبل حوالي ثلاث سنوات في مشروع إنشاء مقبرة إسلامية أبدية بهولندا؛ وذلك لملء الفراغ الكبير في هذا المجال. وتشاء الأقدار الإلهية أن يتم أداء آخر مستحقات عقد شراء الأرض التي ستصبح مقبرة إسلامية في عز جائحة كورونا.
المقبرة أطلق عليها اسم “رياض الجنة”، وهي تقع ضواحي قرية صغيرة تدعى Zuidlaren أقصى الشمال. يقول محمد الطلحاوي، مسؤول العلاقات العامة والتواصل بالمؤسسة: “لقد أتممنا بحمد الله جميع الإجراءات الإدارية والهندسية، ونحن الآن بصدد إنشاء وتهييء الدفعة الأولى من القبور، التي ستكون جاهزة للدفن انطلاقا من فاتح رمضان المقبل بحول الله”. وحول الطاقة الاستيعابية للمقبرة يضيف الطلحاوي: “تقدر المساحة الإجمالية للمقبرة بـ 5.500 متر مربع، وتتسع لـ1.700 قبر؛ وهي بذلك تعتبر أكبر مقبرة إسلامية للدفن الأبدي في أوربا الغربية”.
خاتمة
في طريق العودة من مقبرة “رياض الجنة” قررت المرور عبر الطريق السيار الذي تم تشييده على طول “السد الغالق” (Afsluitdijk).. سد يربط إقليم شمال هولندا وإقليم فريسلاند على مسافة 32 كلم في البحر.
هذا السد الرملي الذي يعلو 7 أمتار استغرق إنجازه خمس سنوات ما بين 1927 و1932 ليحمي هولندا من طغيان محتمل لبحر الشمال. كنت دائما أفكر في زيارة هذا السد الذي يمكن اعتباره بدون مبالغة إحدى معجزات الإنسان الهولندي، ولكن لم تتح لي الفرصة إلا اليوم.
في الحقيقة ذهلت وأنا أسير على هذا السد/المعجزة. حينها فقط، أدركت مغزى المثل الفرنسي الذي يقول: “إذا كان الله قد خلق العالم، فإن الهولنديين خلقوا هولندا”. إنه بحق شعب عظيم يستحق كل التقدير والاحترام…مع باقي المرادفات.
الجالية المغربية بامريكا تنادي الدولة المغربية و الوزارة الخارجية بالمساعدات المالية فورا و عاجلا لان الدولة الامريكية بخيلة جدا بتمديد المهاجرين بمساعدات مالية ،،عاجلا ،كل المغاربة محتاجون الى مساعدة مالية من الدولة المغربية حاليا في نيويورك و نيوجورزي و شيكاكو ..نحن نطلب الدولة بالمساعدة بدون شروط ،مساعدة بدون شروط .أمريكا تكذب عل المهاجرين و ليس هنا اي مساعدة حقيقية…سوف نستعد لموجة أخرى و هي موجة العنف والحروب الأهلية بسبب نقص الأموال و الطعام و السكن و البطالة ..نطلب الدولة بالمساعدة المالية و القروض قبل فوات الأوان ..من فضلكم المساعدة الان ..ستكون حرب بامريكا خطيرة العنف و السرقة ..
المثال اكبر خطأ في تاريخهم لان الله هو خالق كل شيئ وباذنه يسير كل شيئ ولا حركة ولا سكون الا باذن الله.
اياكم ان تغتروا وتسيروا في طريقهم (طريق الكفر).
فان الله لا يغفر ان يشرك به(بضم الياء) ويغفر ما دون ذالك.
كتوضيح للذين سيقولون بأن أرض الله واسعة وأن الدفن يمكن أن يكون في دولة الإقامة أقول:إن أغلب الذين هاجروا لهولندا هم من الريف،والإنسان الريفي يقدس الأرض ويعتبرها أمه الأولى،وهذا ما تعكسه الأغاني الكثيرة عن حب الأرض.الإنسان الريفي يقول : أيها الريف إنك أحب البلاد إلى قلبي ولو لم يخرجني منك المخزن بسياسة التفقير والتهجير ما خرجت منك.
من هنا نفهم الرغبة في الرقود الأبدي في تربة الريف.كي يستريح في الأخير من رحلة العمر الطويلة بحثا عن لقمة العيش.
وهذا قد ينطبق أيضا على سكان المناطق الأخرى الذين هاجروا مؤخرا.
jeudi dernier sur tout les journaux Americain
trump a Donner 48 heures aux autorites marocaine de laisser tout les residents aux usa de quitter le maroc, sinon ils le regretteront, ,,,,,,,c,est l,amerique qui derige le monde. ,a propos de la France, la hollande, et de la Belgique je crois que le maroc s,en foute. d,elles.
لم أستطيع فهم تفكير بعض أفراد الجالية المغربية المعقد.تجد لمغربي يقطن ويعمل إلى جانب المسيحي ،وعندما يموت يريد أن يدفن في الوطن. الأدهى من ذلك تجده يؤذي تأمين طول حياته لإرجاع جثته للدفن في إحدى المقابر المغربية التي تفتقد لأبسط شروط النظافة السلامة.المغربي يؤدي الكثير من المال من أجل قبر في المغرب.في الأخير يأتوا المشعودون لنبش قبره أو يأتي شماكري ليجلس على قبره ليشرب كل أنواع الخمور الرخيصة ومن بعد التبول والتغوط على قبره .هذه السلوكات الغير الأدمية لن تجدها تحدث في مقابر المسيحيين في أروبا .مقابرهم كأنها فندق من خمسة نجوم.
تحياتي للجاليات المغربية بهولندا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا وكل دول اروبا مغاربة متحدين ومتضامنين ومتعاونين مع بعضهم ومغاربة في الارزمات والتغلب عن المشقات ومغاربة جمعيات منضمات ووداديات لتلاحم والاهتمام بشؤونهم الاجتماعية ، أما هنا بالولايات المتحدة الأمريكية لم اجد الا العكس التفرقة والانشقاق ومحاربة البعض وتحطيم كل من يريد الصعود ولا توجد هنا آيته جمعية ولا ودادية ولا مسجد ولا مقبرة وسيهب ريحهم بسبب تفرقتهم وانقسامات تهم كل جاليات العالم موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية لها إحياءها الخاصة ولها مراكزها وأسواقها وابناكها الا المغاربة ليس لهم اي اتجاه دمار في دمار وانقسام في انقسام وتهديم وتفرقة ونتيجة تضهر عند النهاية وفي أزمة وباء كورونا .
أنا كمواطن مغربي من واجب على مؤسسة التأمين أن تساعد المهاجرين في هده الحضة لأنه واجب وطني لأن المسؤولية تبقى على عاتقها خاصة هده الوقت الآن لديها خبرة في هدالمجال مهما كانت الظروف مادا سنقول للأجيال القادمة هل الاطباء تخلوا عن عملهم الآن من نحاسب الوضع التي وصلت إليه هده المؤسسة ليس في صالحها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انطلاقا من قول الرسول صلى اللله عليه وسلم:( لا يشكر الله من لا يشكر الناس). وكذلك قوله؛( الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
اقول لك السيد قاسم نشكرك جزيل الشكر على ما تقدمونه من الخير للإسلام والمسلمين أحياء وأمواتا، كما نسأله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل ويجعله في ميزان حسناتكم.
مت فضلكم:
لقد شد انتباهي قولكم حفظكم الله:(اذا كان الله قد خلق العالم فإن الهولنديين خلقوا هولندا).
عبارة لا تليق بالله سبحانه وتعالى، ولا بعقيدتنا نحن كمسلمون، اذ من عقيدتنا الإسلامية ان الله هو خالق كل شيء، وقد تكون خانتك العبارة فقط ولم تنتبه، بل الامر كذلك جزما،فلذلك أرحو أن تصحح العبارة مثلا فتقول: (ان الله خلق السمولت والأرض وسخر الهولندين ليكونوا سببا في عمارة هذه الارض).والأدلة كثيرة ومتضافرة في هذا الامر ولا تخفى عليكم قال تعالى:{ اللَّهُ خٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ ۖ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ }،وقال تعالى:{ قُلِ اللَّهُ خٰلِقُ كُلِّ شَىْءٍ وَهُوَ الْوٰحِدُ الْقَهّٰرُ }.واخيرا تقبل مروري وتعقيبي وملاحظتي على مقالكم وجزاكم الله خير.
حقيقة الارض لله،ولكن هناك عادات وتقاليد في الدول الاسلامية يجب ان تتبع مثل الترحم على الفقيد،وزيارة القبور،ناهيك عن مراسيم الجنازة من غسل ودفن بحضور العائلة والجيران،لهذا وجب نقل الجثامين الى ارض الوطن،لكن في الظروف العادية،اما غير ذلك فالمصلحة العليا هي التي تتحكم في كل شيء.
إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34)
أغلب المغاربة في هولندا خصوصا من منطقة الريف يستعدون لطلب المساعدة من الحكومة الهولندية اسقاط الجنسية المغربية عنهم. ايضا تم تكوين جمعيات اسلامية لتشتري اراضي لجعلها مقابر للمسلمين. المغرب دخل في مواجهة مع الحكومة الهولندية والان جعل مهاجريه حطبا لهذه النار. هولندا ربحت الصراع بعد ان اصبح اغلب الريفيين يعتبرون انفسهم هولنديون مسلمون ريفيون وليسو مغارية.
الشكر موصول لكل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، وأخيرا يتحقق حلم الجالية المغربية بهولندا ( لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ).
تحية للأستاذ قاسم أشهبون
في أوروبا لا تباع المقابر بل عقود الكراء لمدة معينة مثلاأطول عقد 30 سنة و ببنود منهم على سبيل المثال العناية بالقبر نظافة وصيانة ….وإن لم يحترم بند من تلك البنود أو لم يجدد العقد فيخرجون الجثة و يضعون عظام الميت مع عظام أموات كثيرة في قبر جماعي أو تحرق أوروبا المسيحية لها قوانينها
كلامكم طيب وارض الله واسعة كما قلتم ولكن نحن لا نقبل أن ندفن في دولة لا تعترف بالاسلام تحب إلا المادة الروح أخذها الله اما الجثة لا يمكن التلاعب بها
هذه الدولة سرقت الأرض من البحار كيف يعقل ستمنح الأرض مجانا أنهم مادي قبل أن يكونوا عاطفي إذا يكونوا لها تكاليف في المستقبل وهذا هو السبب قمنا بالتأمين في بلدنا والدولة هي المسؤولة على أي مغربي في هذه اللحظة
تركيا وبعض الآخرين ترحل جثتها إلى البلد ولماذا المغرب لا ولو الجثث فقط بلدانها في المغرب وكل واحد له عاءلة تقوم بالواجب مع الاتصال الاجتماعي موجود وكل واحد منا له عنوان في العقد المكتوب اكتفى الأمر
ومن يريد الدفن هنا له الاختيار انتهى الأمر
وشكرا للجميع
كلنا ابن آدم عليه السلام
وآدم من التراب
لسنا بمهاجرين أو مغاربة العالم
نحن المغاربة الذين يحبون بلدهم
لا نقول لكم نريد فلوس أو عمل
العكس حنا خرجنا باش نعاونو بلادنا هذي هية
الوطنية وحب الوطن لا نسب بلادنا بل نحبها وندافع عنها في جميع المحطات الدولية
حيت البلاد حنا عارفين علا قد الحال
عاش المغرب و محمد السادس والمغاربة أينما كانوا
اين الابناك المغربية التي استغلتنا وستغلت ابائنا واجدادنا في هولندا لم نعد نسمع عنها شيء واين الحكومة العثمانية التي تركت جثامين المغاربة تدفن في بلد المهجر ضدا ما كان يتمناه هؤلاء المتوفون رحمهم الله.
مقال ابدع فيه الاستاذ قاسم اشهبون.. وشرح الوضعية بكامل الوضوح المطلوب.. ونبه من جهة اخرى الى وجوب تحمل كل جهة لمسؤولياتها التاريخية في فترة تعد فاصلة خصوصا في ما يتعلق بتعميق ثقة المهاجر بوطنه. كما اثمن الإشارة المهذبة في المقال، وأشارك الاستاذ قاسم اشهبوب أخذ هذا المعطى بكامل الجدية المطلوبة. لقد ورد في المقال: (أشير بالمناسبة إلى أن تركيا، رغم إغلاقها مجالها الجوي أمام الطيران المدني، أبقت على نقل جثامين المتوفين من رعاياها في أوربا لدفنها داخل تركيا؛ وذلك بواسطة طائرات الشحن التجاري دون مرافقين.) هكذا يتحتم على اصحاب القرار التصرف حيال شريحة من المواطنين المغاربة افنت عمرها في خدمة بلدها ولا تطلب في المقابل سوى الرقود في سلام في تراب النشأة والأصل. ارجو مخلصا وباصوات يكاد اصحابها يتحدثون بنبرة متذمرة وغاضبة، ان تسمح السلطات بنقل جثامين موتى المهاجرين المغاربة في بلاد المهجر تلبية لآخر أمنية للمتوفى. مرة أخرى شكرا جزيلا الأستاذ قاسم على هذا المقال المتميز.
أنا لا أخاف الموت .. لقد كنت ميتاً لمليارات ومليارات من السنين قبل أن أولد ولم أعاني أدنى قدر من الإزعاج منه. – مارك توين
المرجو من هسبريس أن تخصص حيزا للجالية المغربية العالقة بالمغرب والممنوعة من العودة الى بلدان إلإقامة .
للأسف الشديد هذه الفئة منسية و لا أحد يتكلم عنها .
وشكرا
الدولة الويدة التي تتبرئ من أبنائها أحياء أو أموات.
إلا عند الحاجة ، العملة الصعبة أو تمثيل المغرب في المحافل الرياضية العالمية
شكرا لكاتب المقال على عفويته التي أخفت إنفعاله، نعم تشعرالجالية المغرببة في هذه الظروف الصعبة على الجميع بالغبن إتجاه الأبناك التي وقعنا معها عقود التأمين على الوفاة لنقل جثاميننا إلى أرض الأجداد، وبخيبة الأمل من القرار المغربي بإغلاق المنافذ الجوية والبحرية مما عقد أمور نقل صناديق الموتى. جميع من أعرفهم تغيرت نظرتهم إتجاه المغرب إلى الأسوأ، فإذا كان المثل يقول بأن الصديق يظهر وقت الشدة فمابالك بالوطن الذي يصنع شخصيتك ويؤطر إنسانيتك، فجأة يتركك لمصيرك، على العموم لا أحد يهرب من قدره، فالموت لا يخيف لكن الحكرة في الحياة وفي ثلاجة الموتى تقهر.
على الابناك المغربية ان تقوم استثنائيًا بالتكفل بنفقات دفن جثامين المغاربة ( الذين يتوفرون على التأمين كانجاد ) المتوفين الذين لا يتوفرون على تأمين بمقابر أو مربعات إسلامية بدول الاستقبال.
أنا كتبت و صيتي .
أوصيت فيها .
أولا .
دفني في البلاد التي توفيت فيها .
ثانيا .
إحراق جثماني و رمي الرماد في البحر .
ثالثا .
عدم إبلاغ السفارة المغربية مهما كان و تحت أي ضغط .
و دفعت مبلغ تكاليف الدفن مسبقا عند مكتب الدفن ….
وهكدا وضعت حدا لشيء إسمه صداع الراس بعد الوفاة ….
C’est facile de faire comme la Turquie, prendre les morts sans compagne. Sinon un car prend les morts. Le grand souci c’est que Aljaliya n’ont pas de député qui les défend au parlement marocain
يجب عل الدولة مساعدة المهاجرين في امريكا لانه لا توجد أي مساعدة والفقر والجوع والإجرام والحكرة والعنصرية تفشي بكثير. امريكا بلد الضياع والأحلام التافهة.. المساعدة للمهاجرين وشكرا
السلام عليكم
اتمنى ان يكون التلقي راقي ولايتق في راي شخص ما وياخذه كصورة عن حياة الجالية المغربية. فبعض الاخوة لم ىيسطيعوا الاندماج في الحياة في امريكا.
لن اتكلم بصفتي ممثل الجالية USA. لان امريكا قارة. لكن في المنطقة التي اعيش فيها. الحمد لله نعمل مع اصحاب المقابر وثم تخصيص مناطق في المقابر خاصة بالمسلمين. والثمن 8000 دولار.نتعاون بعضنا البعض لدفع هذا الثمن بدل من ارسال الجتة الى المغرب.لاننا علمنا انهم يعبثون بالجتة بازالة كل الاحشاء من الدبر(وهذا حرام). وتضل الجثة اكثر من اسبوع على الاقل قبل الارسال الى البلد (اكرام الميت دفنه بسرعة). لانريد حرمان اولادنا من زيارة امواتهم.
If you live in a country, you should find ways to your problems and do not depend on the mother land to provide for you and spoon feed you. especially if you in America. America does not do anything for anyone regardless of their background However, it allows people to do whatever they need. It is a great a country .
قاسم اشهبون كاتب ممتاز ومفكر وعبقري
تخيلو ظل طوال حياته يدفع اقساط التامين
ولما مات تبخرالتامين مع ابناك المغرب الاتراك استمروا في نقل الجثامين رغم الاغلاق لانه تامين.
ولما يتم دفنه في المغرب تمارس فوق المقبرة الزنا و الشعوذة ورعي الاغنام وسورها عبارة عن مرحاض
… في الوطن الاصلي لا علاقة له بالشرع الاسلامي لان الصحابة الذين هاجروا الى الحبشة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم دفن من مات منهم في الحبشة وهي ارض كانت غير اسلامية وما زالت قبورهم تزار في قرية نجاش الى جانب قبر اصحمة ملك الحبشة الذي منحهم حق اللجوء السياسي انذاك.
ما جاء في مقال الأخ قاسم ليس دقيقًا . فهناك مقبرة إسلامية 100 % توجد في مدينة الميرة و قد حلت مشاكل بعض أفراد الجالية المغربية. أما ما يدعيه بان مقبرة Zuidlaren بطاقة استيعابية ل 1700 قبر و الادعاء بانها اكبر مقبرة إسلامية في أوروبا فهذا ليس بصحيح. فحسب علمنا توجد مقبرة بفرنسا ب Bobigny شمال فرنسا بطاقة استيعابية ل 7000 قبر و هناك مقابر إسلامية لا بأس بها في المملكة المتحدة كذالك.
المشكل يكمن في الجالية المغربية على الخصوص التي لم تقطع مع بعض الترهات و الاعتقادات الخاطئة و ذلك لتفكيرها القومي الضيق. فهي جالية تعيش في قلق وجودي تام بين بلد الإقامة و بلد الولادة. أو في كثير من الحالات بلد اصل الوالدين. نرجو من الله ان تكون هذه الجائحة سببا في تكثل إسلامي كبير و الابتعاد عن التعصب للقوميات الضيقة و السلام.
c'est une bonne initiative de créer des cimetières pour les musulmans par des musulmans. On ne se pas de quoi l'avenir sera fait et nous tirons les conséquences des circonstances actuelles. Bravo à la diaspora des pays bas
عقد كراء القبر ثمنه 3000/4000€ لمدة محدودة ومن بعد من سيجدد العقد ؟؟ وماذا يحصل ادا لم نججد العقد ؟؟ من يكتشف اليهورت في أوروبا يظن أنه إكتشف البارود . في أوروبا لا تباع الأراضي للقبور بل الكراء فقط و من بعد العقد إما أن يجدد و إما يخرجون ما تبقى من العظام إما لدفنه في قبر جماعي أو حرقه وسي Google حي يرزق يا مول دانون
إننا نجد مشاكل في الدفن هنا بفرنسا كبقية اخواننا في الغرب. ونفضل ان تكون الجهود بين جميع الدول المغاربية بما فيها المغرب والجزائر وتونس وغيرها فاذا ما كانت هناك مقابر في الدول الغربية فهي للمسلمين جميعا واننا في امس الحاجة لدفن اباءنا هنا . لان حتى لو ذهبنا بهم الى البلد ليس هناك من يزورهم وعلينا ان نفكر في ان تكون المدة على الاقل 40 سنة. فنرجوا من الحكومات المغاربية وعلى رأسها المغرب والجزائر ان توحد جهودها لهذا الأمر الذي يشغل بالنا ولا نعرف كيف نحققه بدون تدخل خارجي من بلداننا الاسلامية. وعلى الابناك كذلك ان تفكر في دفن المسلمين هنا في الدول التي يعيشون فيها. وهذا طبعا بأن يكون لهم مربع حسب شريعة الإسلام .
عجيب امر بعض المعلقين يربطون علاقة المهاجر ببلده بتحويلات العملة الصعبة ويتخدون الموضوع مجالا للتهديد والمزايدة
لكل شخص الاختيار ان يكون له ارتباط ببلده من غيره كل واحد حر
من يرى انه ليس بحاجة لوطنه فوطنه كدلك ليس محتاجا اليه
ولن تكون نهاية العالم
من يقول ان علاقة المهاجرين ببلدهم ستتغير بعد كورونا فعليه ان يعلم ايضا ان علاقة المهاجر ببلد الاقامة ستتغير ايضا
وان نظرة الاوروبيين للمهاجرين لن تبقى كما كانت قبل كورونا
ومن تنكر لوطنه سيجد نفسه لا هنا لا لهيه
الى moh صاحب التعليق 33
المقابر في المغرب يتم زيارتها باستمرار وخاصة في المناسبات الدينية وتلك عادة راسخة
وكل من دخل المقبرة يترحم على كل المدفونين
وتتم تلاوة القرآن باستمرار
نتمنى للمغاربة ان يجدوا حلا عاجلا للمشكل
إننا كذلك نجد مشاكل في الدفن هنا بفرنسا وافضل ان تكون الجهود بين جميع الدول المغاربية بما فيها المغرب والجزائر وتونس وغيرها فاذا ما كانت هناك مقابر في الدول الغربية فهي للمسلمين جميعا واننا في امس الحاجة لدفن اباءنا هنا لان حتى لو ذهبنا بهم الى البلد ليس هناك من يزورهم وعلينا ان نفكر في ان تكون مدة الكراء على الاقل 40 سنة.فنرجوا من الحكومات المغاربية ان توحد جهودها لهذا الأمر الذي يشغل بالنا ولا نعرف كيف نحققه بدون تدخل خارجي من بلداننا الاسلامية. وعلى الابناك كذلك ان تفكر في دفن .المسلمين هناك في الدول التي يعيشون فيها.