24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. "غوغل" يرصد تطورا إيجابيا في تنقل المغاربة إلى الأماكن العامة (5.00)

  2. رحلة الشّفاء من "كورونا" تتحول إلى عذاب‬ بمستشفى "باكستان" (5.00)

  3. "كوفيد-19" يقلص الطلب على الوجبات السريعة (5.00)

  4. الليبيون يعودون إلى المغرب للاتفاق حول "المناصب السيادية" (5.00)

  5. الجزائر وجنوب إفريقيا تتشبثان بدعم أطروحة البوليساريو الانفصالية (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مغاربة العالم | آخر مغاربة غوانتانامو يشتكي الحرمان وظلم إدارة حكومة الأمريكان

آخر مغاربة غوانتانامو يشتكي الحرمان وظلم إدارة حكومة الأمريكان

آخر مغاربة غوانتانامو يشتكي الحرمان وظلم إدارة حكومة الأمريكان

ما زالت قضيّة استمرار اعتقال آخر مغربيّ في سجن غوانتانامو الأمريكيّ متواصلة، بعد لقاء جمعه بمحاميه، وتوصّلت هسبريس بتفاصيله.

وقد تجدّدت معاناة عبد اللطيف ناصر، آخر مغاربة غوانتانامو، في الولاية الرّاهنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ بعدما عاش سنوات من التّعذيب، والحرمان من حقوقه القانونية، والمعاناة الذهنيّة والألم والإذلال والظّلم، وفق رسالة سابقة له نشرتها هسبريس، بعدما أوقف ترامب إجراءات ترحيله إلى المغرب سنة 2016، على الرغم من أنّ لجنة مكوّنة من ستّ وكالات استخباراتية أمريكية قد برّأته ووافقت على نقله إلى المملكة، في متمّ ولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

ويقول المعتقل المغربيّ للسّنة الثامنة عشرة في غوانتانامو إنّ "إدارة جديدة قد تسلّمت السّجن منذ أقلّ مِن شهر، ولها قوانين تضبط الحريات القليلة التي لنا في السجن"، ويضيف: "تأثّر النّاس بشكل سلبيّ بهذا، ويؤذون أنفسهم كجواب"، وعدّد في هذا السياق خمسة أشخاص آذوا أنفسهم في الشّهر الأخير.

ومن بين ردود الأفعال على هذا التغيّر الإداريّ الذي انعكس على مجموعة من مكتسبات مسجوني غوانتانامو، وَفق عبد اللطيف ناصر، إضراب احتجاجيّ عن الطّعام يخوضه مجموعة من المعتقَلين بأسوأ السّجون سمعة على المستوى الدولي.

ويذكر آخر مغاربة غوانتانامو، في لقائه مع محاميه، أنّه يرى أنّ المغرب والحكومة الأمريكية يركّزان على فيروس "كورونا"، ثم يضيف: "وضعية "كوفيد-19" صعبة ببلدي؛ ولكن سأذهب إلى هناك حالا لو استطَعت".

ويسترسل عبد اللطيف ناصر مشدّدا: "أفضِّلُ المخاطرة بالإصابة بالفيروس، إذا كان هذا يعني أن أكون مع عائلتي، على أن أُمضِيَ ليلة أخرى هنا"، قبل أن يجمل قائلا: "حتى ولو توفّيتُ ساعة بعد ذلك، إمضاء ساعة معهم يعني لي كلّ شيء".

وفي سياق متّصل، نشرت مؤسسة "ريبريف" البريطانية مقطع فيديو جديدا، يعرّف بقضية المغربيّ عبد اللطيف ناصر.

ويقول الفيديو إنّ ناصرا هو آخر مغربيّ مسجون في غوانتانامو، وهو قابع في هذا السّجن إلى حدّ الآن بدون اتّهام، و"حان الوقت ليرجع إلى بلاده". ويزيد: "الجيش الأمريكي والأجهزة الأمنية الأمريكية تقول إنّه لا يجب أن يكون هناك"؛ لكن الرئيس ترامب "أقسم بألا يطلق سراح أيٍّ مِن المُعتقَلين، وبهذا السبب صار عبد اللطيف محبوسا بدون اتّهام وبلا نهاية في غوانتانامو".

يشار إلى أنّ المنظّمة الحقوقية سالفة الذكر، التي تتكوّن مِن مدافعين عن حقوق الإنسان يترافعون نيابة عن عشرات المحكومين بالإعدام وأربعة عشر معتقلا في غوانتانامو و10 معتقلين في سجون سرية أخرى حول العالَم، تقول إن المغربيّ عبد اللطيف ناصر، في سنه الخامسة والخمسين، لا يزال عالقًا في غوانتانامو "خاضعًا لأهواء الرئيس الذي صدّق صراحةً على الاعتقال لأجل غير مسمى بدون محاكمة، والذي أقر استخدام التعذيب وارتكاب جرائم الحرب".

وتعتبر مؤسسة "ريبريف" أن جميع المزاعم الأمريكية في ملفّ ناصر قد "فقدت مصداقيتها مع مرور السنين"، لـ"اعتمادها على شهادات تم الحصول عليها من الاستجوابات باستخدام التعذيب"، وبعدما "تَمّ دفع الشهود الرئيسيين الذين أدلوا بشهاداتهم ضده إلى الاعتقاد بأنّه قد لقي حتفه"، وتزيد: في حين لم يُحاكم عبد اللطيف قط "لن تكون أي من "الأدلة" المزعومة التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة، لتبرير احتجازه طوال الثمانية عشر عاماً الماضية، مقبولة في المحكمة؛ لأنها مُلَوّثة بالتّعذيب".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - Ahmed ben lebsir الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:15
هده رسالة قوية لمن يضن ويسوق وينخيل ان امريكا والغرب يملكان سجون جنة وتعامل اخلاقية ومحاكم انسانية لا لكل بلد مشاكله وسلبياتها وعدابها وعنصريتها ليس هناك اي دولة اجابية ابدا مهما يسوق الاعلام لان الاعلام اليوم وفي هدا العصر سهل كله على الاموال والشراء والبيع
2 - mnait الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:16
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ابن الحكومة المغربية في هذا الملف. الدول ذات السيادة والمصداقية تسعى لحل مشاكل مواطنيها اينما كانوا . وتعيدهم الى ارضها بكرامتهم وشرفهم.
3 - حسن الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 09:51
حتى المغرب لم يعد يراحب بالمعتقلين في قضايا مثل الارهاب ، وقد تسجن مرت ثانية من طرف السلطات المغربية ، أو على الأقل سوف تستنطق مليون مرة . نتمنى أن تغير تفكيرك و عيش حياتك عادية كاباقي البشر.
4 - عبد ربه الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:03
لان لنا دولة تستطيع ان تطلب من بني صهيون ارجاع مواطنا بسيطا لا حول ولا قوة له ، وجنودهم يصولون ويجولون طولا وعرضا يعثون في الارض فسادا اللهم ارنا فيهم قدرتك وقوتك وجبروتك في هؤلاء الطغاة
5 - انسان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:06
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. الله يفك سراحك
6 - Maestro الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:08
لك الله لن يضيعك .
اللهم فرج همه ونفس كربه وأطلق سراحه .
7 - حدى الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 10:14
هذا هو حقوق الانسان اللذي يظنه البعض لاحول ولاقوة الا بالله
8 - سالم الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:04
لك الله يا ناصر..
اللهم نفس كربه وفرج همه وأطلق سراحه ورده إلى أهله سالما معافى...
9 - Almostafa الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:29
مقولة للجنرال العنيكري وهو من خيرة جنيرالاتنا : ماديرش ما تخافش.
10 - فاعل خير الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:40
السلام عليكم
مادام لم تثبت عليه اي تهمة فلماذا يسجن ويعذب.
ام لانه مسلم فقط هؤلاء يتبجحون بحقوق الانسان على مدى قرابة القرن ولكنهم في الحقيقة مجرمون وعنصريون انها حكوك الانسان اي انهم يحكونه ليجعلوا منه لحما مفروما.
11 - Hassan الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 11:41
لم يثم اعدام بوصمة الذي قتل ثمانية عشر شخصا على مذى عشرون سنة قبل ان يثم ايقافة، ولم يعدم سفاح تارودانت الذي قتل العشرات من الاطفال، ولم يعدم فرهون الذي ذبح تاجر وهو يصلي وسرق امواله، ولن يعدم قاتل عدنان . ستهدىء العاصفة.
12 - كريم فرنسا الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 12:32
كيف ما كان الحال هذا الرجل مواطن مغربي غُرر به وهو شاب يافع ، اندفع متهوراً بفعل بروبكندا الخطاب الديني الذي كان يخفي الكثير من الأفكار الإرهابية والتكفيرية العنيفة ، اليوم الرجل في سن الكهولة يجب أن تُطالب الدولة والجمعيات الحقوقية بإعادته لبلده وفق شروط مضبوطة منها أن يتحقق الكل من أن المعتقل تخلى عن الفكر الإرهابي وقام بمراجعة للذات ، ليندمج في مجتمع يعرفه جيداً لأنه ولد فيه وبه ترعرع.
اللهم عجل بإطلاق سراحه ، من منا لا يغلط ، فباب الثوبة مفتوح بإذن الله .
13 - ابوهاجوج الجاهلي الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:53
لا نعرف هل هو مذنب ام لا او له علاقة بصراصير الظلام الذين زجوا بانفسهم في السجون وقتلوا الكثير من الابرياء في العالم. على اي حال نتمنى له الخروج من هذا الجحيم.
14 - تجار الدين الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 13:56
اشاهد صورة هذا الشاب المغربي الساذج الذي هرم في سجون غوانتانامو و في نفس الوقت افكر في رجال الدين من السعودية مثلا عائض القرني الذي يعيش في قصر بالملايين و كان يحرض الشباب للذهاب لافغانستان وقبله ابن عثيمين و ابن باز و وباقي تجار الدين اللذين ربحت تجارتهم و ابناءهم لم يقتلوا و لم يدخلوا السجون بل يتمتعون في اموال تجارة الدين التي ورثوها .
هذا درس مهم جدا للجيل الحالي و القادم لا تكونوا سذج ليتاجروا بكم و تخسروا انتم كل شىء حريتكم و حياتكم ليتمتعوا هم و ابناءهم من اموال هته التجارة .
15 - Amazigh amkran الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:03
Au no 1
Comment oses-tu parler de la dignité d'un terroriste. Ces criminels qui veulent tuer l'humanité et détruire le monde au nom de leur dieu ne méritent pas mieux
16 - مروان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:19
الامريكان يضحكون على دقون المغفلين و غرسو فيهم الايمان بالارهاب و يركبون عليهم من هدا المنطلق اكبر ارهابي في العالم هي امريكا ها هي اليوم دليلة مدلولة امام عدوها اللدود طالبان الارهابي الكبير اليوم اصبح صديق و محترم المصيبة اننا نامن و نقبل كلما تاتي به هده الدولة الشيطانة حان الوقت للتمرد
17 - mohammed canada الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:20
juste pour avoir une idée sur la justice au USA, je vous invite à regarder la serie Making a Murderer sur netflix, c'est l'histoire d'un americain qui s'appele steve avery
18 - anouar الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 14:43
on ne juge pas un système judiciaire en se basant sur un documentaire netflix à charge et qui parle de 3 ou 4 cas.
soyons sérieux un peu , les états unis n'est pas un état parfait mais bon il ne faut pas non plus abuser et la comparer avec des pays de tier monde le faite que des journalistes critiquent le système américains sans aller en prison est en soi une preuve que c'est les loin de nos pays
19 - مواطن2 الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 15:25
قبل التعليق الكل يطلب من الله الفرج لهذا الشخص. المقال كله لم يشر الى الافعال التي ادت به للوصول الى كوانتانامو. وبطبيعة الحال لم يتم اعتقاله في المغرب.اين اعتقل اذن....وما هي الاسباب....وامور اخرى غامضة بالنسبة للقراء. والسؤال الملح هو " ما هي اسباب اعتقاله ؟" فقط لتنوير الراي العام المغربي علما بانه يحظى بتعاطف جميع المغاربة ان كان بريئا....ورد في احد التعاليق مقولة قالها احد الجنرالات ويقولها عامة الناس " ما تديرش....ماتخافش ...."هذا راي عامة الناس....على كل حال " الله يطلق سراحو "...
20 - HBM الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 16:39
كان يريد دولة بحكم على منهاج الخلافة فسقط في سجن الحكم العاض. هو سيفهم ما أعني والحديث الموضوع الدي أشير إليه
هل أختطفه الFBI من منزله بالمغرب؟؟ و نقلوه إلى غوانتانامو؟؟ لو فعلوا هدا لأفديه بروحي دفاعا عنه. ولكنهم حبسوه متلبس وما أدراك ما متلبس
21 - سعيد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 17:27
اللهم فك أسره وأطلق سراحه يا قوي يا عزيز يا جبار
بما أنه بريء فبأي حق يحتفظون به في ظلمات السجن
نداء لجلالة الملك حفظه الله أن يتدخل لانتشاله من تلك الأسوار فهو مواطن مغربي يحب بلده ويتمنى الموت على ارضه

اللهم أقبل بيدك الرحيمة عليه وفك أسره عاجلا غير آجل
22 - Maroki الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 18:47
في المانيا هناك مقولة شهيرة: لاحرية لأعداء الحرية. هذا الشخص ماذا كان يعمل في افغانستان/باكستان.لا احد يصدق انه لريء. انه كان مع الارهابيين يقتلو ناس ابرياء. القتل وحمل السلاح اجرام ويعاقب عليه في المغرب والعالم.
23 - mmmm الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 19:00
le pauvre il est arriver a guatanamo comme ca...40 ans aux etats unis je n ai jamais eu aucun probleme .
24 - محمد الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 21:24
الحياة مجرد امتحان اللهم اهدينا وألف بين قلوبنا.
25 - اين المدافعون عن قاتل عدنان الأربعاء 16 شتنبر 2020 - 23:16
لم نر مافعل هذا الشاب ولانعرف هل هو مظلوم او مذنب الله اعلم ولكن انسان لابد ان يحاكم ولايبق في اسوا سجن في العالم والغريب هذا السجن لم تنتقده اي منظمة ممن تتشدق بحكوك الانسان اين المدافعون عن قاتل عدنان و هو مجرم ومثل الجريمة وتدافعون عنه ...دافعوا عل هذا المغربي لياخذ جزاءه اويطلق سراحه ..ولكن انتم مثل الهاتف العمومي ..
26 - FL Soumia الخميس 17 شتنبر 2020 - 21:25
Naser was in Afghanistan at the wrong time. He was there for peaceful purpose attending a wedding. He was wrongly captured and so was many other young men. Before the US invaded Afghanistan, all the real terrorists escaped the danger zone. The Marines were forced to capture whoever they could find that looks Arab. Naser is a scapegoat.
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.