“فزوان” من الأعلام التي تدل، في الوقت نفسه، على اسم منبع للماء (هيدرونيم)، وعلى اسم علم جغرافي (طوبونيم). تقع “فزوان” على بعد 50 كيلومترا إلى الشمال من مدينة وجدة؛ لقد منحها ماؤها المعدني شهرة تجاوزت حدود البلاد، إذ يساهم حسب ما يعتقد في علاج الكلي والتعفنات؛ ما يجعلها محج السياحة العلاجية، خاصة في فصلي الربيع والصيف، إذ تنشط الحركة السياحية وما يرتبط بها من نشاط تجاري يهم بصفة خاصة الأواني الفخارية التي تشكل مصدر رزق للكثيرين من السكان، ومن الذين يفدون من مناطق مغربية أخرى إلى القرية من أجل التبضع، نظرا لديناميكية السياحة العلاجية في هذين الفصلين (الربيع والصيف).
وتتمثل تلك الحركية في وفود من تضطرهم ظروف المرض إلى زيارة القرية رفقة عائلاتهم قصد شرب مائها والتزود بما خف حمله ورخص ثمنه من أوان مصنوعة من الطين متنوعة الأشكال؛ يعرض أغلبها على الهواء الطلق.
لقد باتت حامة القرية منذ ستينيات القرن الماضي مقصدا لعائلات المنطقة الشرقية وللمواطنين من مختلف البلاد، وحتى من بعض دول العالم، إذ شاع أن ماءها المعدني الطبيعي الساخن يشكل علاجا فعالا ضد عدد من الأمراض؛ كما يُتداول أنه ينتمي إلى الفئة البيكاربونية الكلسيو- منغنيزية، ويحتوي على عدد كبير من المعادن المفيدة صحيا والمساعدة على علاج مجموعة من الأمراض، وخال من المعادن المضرة مثل الزئبق والنحاس والزنك، وكذا من المواد السامة والعناصر الوبائية.
بهذا يمكن تصنيف “عين فزوان” من بين “عيون السياحة العلاجية”، لكون القرية تستقطب مئات العائلات سنويا، لشرب مائها والتمتع بجمال وبهاء طبيعتها بعيدا عن ضوضاء المدينة؛ رغم ضعف الرواج التجاري وموسميته لارتباطه بأسابيع قليلة من فصلي الربيع والصيف؛ ما دفع بعض شباب القرية إلى القيام بمبادرات من شأنها زرع روح دعم هذا النشاط السياحي العلاجي الهش ومحاربة البطالة بالقرية؛ وذلك بإنشاء حديقة حيوانات “صناعية” سياحية من المواد الصناعية المسترجعة من النفايات التي قد تؤثر سلبا على بيئة فزوان.
لكن من مفارقات الواقع الحالي لـ”فزوان”، التي تستقطب المرضى للعلاج بها وشرب مائها الزلال، أن يضطر أبناؤها إلى السفر إلى مدينة بركان أو وجدة طلبا للعلاج حتى في حالة الإصابة بالأمراض البسيطة؛ فأي بديل تنموي وأية مبادرة جهوية بإمكانهما أن يرفعا المفارقة التالية: “فزوان” المعالجة لأمراض مستعصية تستغيث بـ”بركان” و”وجدة” لعلاج أبنائها من أمراض بسيطة؟.
ماء فزوان ملوث ويتعرض للتسخين فقط،ماء غير طبيعي ،لمن أراد أن يجرب ،فعليه أن يقوم بتصفيته بكتانة بيضاء سترون عجب العجاب ،أنا كنت أشرب منه أربع سنوات ولاكن لما نصحني أحد الإخوان من فزوان رأيت عجبا بعد تصفيته،اللهم إني قد بلغت،وما على الرسول الا البلاغ،؟؟
لا اعرف لماذا يتم ربط كل شيء بوجدة
فزوان تافوغالت زكزل المو السعيدية تابعة لاقليم بركان والكاتب دائما يتكلم عن وجدة
فزوان تبعد عن بركان 8 كلم
تافوغالت تبعد عن بركان 18 كلم
المو تبعد عن بركان 18 كلم
السعيدية تبعد عن بركان 22 كلم
نداء للمغترب
وجدة أو بركان لا يهم نحن نتكلم عن المغرب
الرجوع الى الأصل أصل
تكلم لنا عن بركان
ماء فزوان طبيعي يشفي الحجر في الكلا بنصيحة أطباء و ماء ساخن من عند الله لا حجر و لا وسخ فيه و شربتو ألاف المرات و كاين عين ألمو و عين أغبال و عين زكزل و الكهف و عين المرجية الموسمية في فصل الربيع…و كي وجدة كي بركان كاع مغاربة الله يجعل غير الصحة و السلامة