24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4907:1513:2416:4419:2320:37
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. زيارة الورّاق للجدار الأمني .. استقرار الصّحراء أولى أولويات المملكة (5.00)

  2. من أين لك هذا؟ (5.00)

  3. عمالة اليوسفية تمدد أوقات إغلاق المحالّ التجارية (5.00)

  4. العلمي يُقدم تفاصيل مخطط الإنعاش الصناعي في أفق سنة 2023 (5.00)

  5. اللقاح المضاد الـ11 لـ"كورونا" يدخل المرحلة النهائية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | عيون الماء (24) .. عين سيدي حرازم والرواج التجاري

عيون الماء (24) .. عين سيدي حرازم والرواج التجاري

عيون الماء (24) .. عين سيدي حرازم والرواج التجاري

تعتبر "عين سيدي حرازم" من أقدم عيون المياه الطبيعية المكتشفة في المغرب. كما أن المكان مازال يحتفظ بحيويته كواحد من أهم المواقع السياحية والاستشفائية بفاس؛ بل ويعتبر من أهم أماكن العلاج الطبيعي في العالم، إذ يزوره السياح طوال أيام السنة.

تاريخيا يقال إن النبع اكتُشف لأول مرة في القرن التاسع عشر، ولكن في أوائل العشرينيات من القرن الماضي لفت انتباه بعض الباحثين والمختصين من الأجانب من خلال دراساتهم لخاصية مياهه المتميزة بتركيبتها المعدنية المختلفة التي يمكن أن تعالج الكثير من الأمراض، كترسبات الحصى في الكلية، وأمراض المسالك البولية؛ فضلا عن قيمته الغذائية لما يحتويه من معادن كالصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم والكلور.

تشكل "حامة" سيدي حرازم، الواقعة على بعد كيلومترات قليلة شرق فاس، ملجأ لساكنة المدينة خلال فصل الصيف، خاصة الفقراء منها، إذ تتحول إلى محج يأتيه الزوار من كل حدب وصوب. وعلى عكس عيون الماء الأخرى المنتشرة في المغرب فإن منبع سيدي حرازم يعد بمثابة متنزه مفتوح لسعة مكانه وجمال الطبيعة الساحرة التي تحيط به.

وتتدفق "عين سيدي حرازم" منذ اكتشافها دون انقطاع بمعدل 5 لترات في الثانية، بدرجة حرارة عالية ولافتة تصل إلى نحو 48 درجة مئوية، دون تغير خلال فصلي الصيف أو الشتاء. وتتولى شركة منذ عدة سنوات تعبئة المياه وتسويقها في المغرب وخارجه بعد معالجتها صناعيا. ولكن زوار النبع يفضلون شرب المياه من النبع مباشرة، حيث تنتشر العديد من صنابير المياه المفتوحة دون انقطاع. وتبدو فترة الرواج أكثر وضوحا خلال فصلي الربيع والصيف.

إن مياه العين المعدنية أضحت فرصة لظهور عدة مهن هامشية يمارسها الشباب وبعض الشيوخ والأطفال، مثل تعبئة المياه للزوار وبيع الحلي الفضية. ولكن اللافت هو أفواج من الفتيات اللاتي يعرضن مواهبهن على الزائرات في فن نقش الحناء؛ ففي كل أركان المنبع يشاهد الزائر انهماك «نقاشات الحناء» في تخضيب بنان النسوة، بهمة ونشاط وفي عجلة لاستقبال أكبر قدر من الراغبات في العودة إلى ديارهن بذكرى من عين سيدي حرازم.

يلاحظ أن "نقاشات" سيدي حرازم يتقن تخضيب الحناء، ويتجنبن خلطها بالمواد الكيماوية المضرة بالجلد، مثل مادة "الدوليو"، وأن المواد المستعملة كلها طبيعية خالصة. وإلى جانب "نقشات الحناء" تنتعش بـ"حامة" سيدي حرازم ظاهرة الوساطة في كراء منازل وغرف المبيت، وهو نشاط لا يقتصر على الرجال، بل تمارسه حتى النساء اللواتي تجدهن يلوحن بالمفاتيح قرب محطات وسائل النقل، وكذا مواقف السيارات، حيث يبادرن إلى اقتراح خدمتهن على كل زائر جديد يفد على المنتجع، محاولات إقناعه بجودة الغرفة والسعر والخدمات.

غير بعيد عن نبع الماء، تنتشر عدة مقاهٍ ومطاعم شعبية، تمتلئ برواد المكان، إلى جانب سوق به العديد من المتاجر الصغيرة التي تباع بها أصناف من السلع التي يحتاجها الزوار وتذكارات سياحية وأوانٍ بلاستيكية من مختلف الأحجام، يملؤها الزوار بمياه النبع قبل مغادرة المكان.

إن حركة زوار الفنادق المحيطة بالمنبع، وغالبيتهم من السياح الأجانب، تدل على أن مقصدهم ليس فقط الشرب من مياهه العين المعدنية، بل التمتع بجمال الطبيعة والمناظر الخلابة التي تجعل التقاط الأنفاس والصور الفوتوغرافية ميزة خاصة قد لا تتاح لزائر العين في موقع آخر، كما قد يكون المكان بمثابة منتجع للراحة والاستجمام على الرغم من الصخب والجلبة التي تُحدِثها أصوات الباعة والشباب بأوانيهم التي يتسابقون بها لسقي العطشى والمتلهفين لشرب ماء نبع سيدي حرازم.

*باحث في الأنثروبولوجيا


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (3)

1 - simo السبت 09 يونيو 2018 - 08:22
آخر مرة دهبت إلى هذا المنتجع أقسمت بالله ان لا أعود إليه. فوضى وسيطرة من طرف عصابات شباب قرية السخينات في كل شيء. بدأ من ركن السيارة ثم هؤلاء المتطفلون الذين يستقبلونك بالأكواب ويستحودون على المنابع خاصة وقت الذروة. أما عن البنية التحتية فهذا المكان لا يستحق إسم منتجع عالمي فهو يشبه سوق أسبوعي. فليس هناك مكان خاص لتستريح فيه سوى ساحة مليئة بالحصير البلاستيكية عليك الآداء للجلوس. أما عن الأوساخ والصراعات بين الشباب المستحوذ على هذا المنتجع وكذلك الشماكرية بالكلام الساقط والإجرام فهذه مناظر جد عادية. أما وسائل الترفيه خاصة للصغار فهي منعدمة.
2 - ابن الريف السبت 09 يونيو 2018 - 12:30
ما ان تزر هذه البقعة من هذا الوطن الجريح،الا و تستحضر الغياب التام للدولة في فرض القانون،حقا،تبقى هذه الحامة مثالا للفوضى و العبث و كل أشكال الاحتيال بدءا بحراس السيارات الذين يحاولون ابتزاز السائقين بكل الاشكال،فبعد تم وضع علامات تحدد ثمن الوقوف قام هؤلاء بتغيير ملامح الثمن المحدد في 3 دراهم بعد ان كانوا يرفضون سابقا 10 دراهم،و حتى ان قمت بمنحهم هذا الثمن اي 3 دراهم ستتعرض لوابل من الاحتجاج و الاستنكار من طرفهم.اما داخل الحامة فحدث و لا حرج.اتمنى من المجلس القروي و من وزارة الداخلية التدخل العاجل لاستبعاد قطاع الطرق من هذا المكان و شكرا.
3 - يوسف السبت 09 يونيو 2018 - 12:42
ما كاينش إلى تايفقصني هوما دوك الرجال و الشباب الي تا يوقف ليك في الطريق باش تعمر كأس ديال الماء تشرب و تيقدم ليك الكأس ديالو إلى الله بوحدو عالم أشمن ميكروبات و وسوخات فيه بأسلوب أقرب إلى الأجبار، الصراحة اكره ديالك المكان أكان ماشي الوليدة مسكينة إلى تا تربط بيه ذكريات الطفولة ديالها والله لا مشيت
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.