24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الوقوع في بئر ينهي حياة امرأة ضواحي برشيد (5.00)

  3. مادة سامة تنهي حياة موظف جماعي في الجديدة (5.00)

  4. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  5. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مركز كولومبي يكشف هيمنة الاستبداد داخل مخيمات البوليساريو

مركز كولومبي يكشف هيمنة الاستبداد داخل مخيمات البوليساريو

مركز كولومبي يكشف هيمنة الاستبداد داخل مخيمات البوليساريو

في الوقت الذي يتَّجهُ فيه الوضعُ الإنساني داخلَ مخيمات جبهة البوليساريو إلى مزيد من التأزّم والانْسداد، خاصة في ظلِّ "انْكماش" المُساعدات الإنسانية، بدأتْ تتعالى العديد من الأصوات المُؤثرة في أمريكا اللاتينية، من أجل الضغط على المُنْتظم الدولي لاتخاذ إجراءات احترازية ضد تجاوزات قيادات الصف الأول للجبهة؛ وهي المطالب التي رفعها مركز "CPLATAM" المعروف بقدرته على التأثير في القرار الكولومبي، معتبرا أن "استبداداً وحكماً شمولياً بات يعصفانِ بالاستقرار داخل المخيمات".

وأورد المركز الإستراتيجي المُتخصص في تحليل القضايا السياسية في الجمهورية الكولومبية أن الشمولية والاستبداد السائديْن بمخيمات تندوف يجعلان من الكيان الذي يتحكم في المخيمات "يتعايش مع عادات وتقاليد بدائية تحتقر وتنتهك الحريات الأساسية وحقوق الإنسان"، مضيفاً أن الإبقاء على "مناطق ظل" في الإشراف على المخيمات يرمي إلى خدمة مصالح وسلطة "البوليساريو" وبنيتها.

وفي قراءته للوضع في المنطقة، اعتبر تقرير المركز، الذي وقَّعه خوسي ماريا ليزونديا، الباحث الإسباني المتخصص في الصحراء، أن "ما هو طبيعي بأراضٍ من دون بنيات ديمقراطية (بمخيمات تندوف) لا ينطبق على الصحراء المغربية؛ حيث يتمتع المواطنون بالمساواة الدستورية وبضمانة مشاركة منصفة وتمثيلية سياسية شرعية ومشروعة تستجيب لمختلف متطلبات اللعبة الديمقراطية".

وبعدما توقف عند الوضع السائد داخل مجتمع "المخيمات" الذي وصفه بالتقليدي ولا يمكنه أن يزدهر، أكد المركز الكولومبي أن "الدستور المغربي يتجاوز مقترح الحكم الذاتي ويتوافق مع تطلعات الجيل الجديد بالصحراء الراغب في تأكيد ذاته ومواطنته المغربية".

وأكمل المركز الإستراتيجي: "الدستور المغربي لسنة 2011 لا يمكنه إلا أن يكون ضمانة للحقوق والحريات بالأقاليم الجنوبية وبمجموع التراب المغربي".

وكانت عدد من منظمات غير حكومية في أمريكا اللاتينية أدانت في وقت سابق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تقترفها البوليساريو في مخيمات تندوف، "حيث إن سكان الخيام يعيشون في جو من الرعب الذي تفرضه الجبهة في مخيمات تندوف، إذ إن "النساء الصحراويات، ضحايا المعاملة اللاإنسانية، محتجزات ومحرومات من أبسط حقوقهن الأساسية".

ويتعلق الأمر بكل من مؤسسة "غلوبال أفريكا لاتينا"، التي تضم فاعلين ثقافيين وأكاديميين من العديد من بلدان أمريكا اللاتينية ومنظمات "سوكبيندا" بالمكسيك، والجمعية الحضرية المدنية بالمكسيك، ومنظمة حقوق الإنسان بولاية "أواكساكا"، إذ أكدوا على "جدية مقترح المغرب لحل نزاع الصحراء، مشيرين إلى أن "دليلا دامغا آخر على عدم وجود هذا الكيان الوهمي يتمثل في عدم وجود مقعد مخصص له بالأمم المتحدة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - امحمدDz الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 05:47
كولومبيا لها من المشاكل ما يشغلها عن ما لا يعنيها فلماذا لا يهتم هذا المركز "CPLATAM"و المعروف بقدرته على التأثير في القرار الكولومبي، و انقاذ الديمقراطية و تفعيل الصلح مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية الماركسية اللينينية و ذات التوجه اليساري المتطرف فمازال هناك اقتتال رغم الصلح كما نجد هناك تمتيع للمنتمين إلى هاته الحركة بامتيازات ومساعدات مالية لانطلاقة جديدة في الحياة و نبذ العنف ناهيك عن تحكم الولايات المتحدة في الشؤون السياسية و التعاون في مجال الحرب على أباطرة المخدرات و أن يمضي المهربين عقوبة السجن بالولايات المتحدة فهذه سيادة منقوصة اليس هذا ايضا استبداداً وحكماً شمولياً بات يعصفانِ بالاستقرار السياسي للبلاد مع الرئيس المنتخب مؤخرا خلفا لأبيه الرئيس السابق ؟ .
2 - مغرب مغترب الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 05:57
وماذا الإستبداد الذي نعيشه داخل المغرب ؟
3 - المغترب الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 06:17
الاستبداد موجود حتى في الوطن
4 - عبدالحق المكناسي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 06:43
الكيان الوهمي يتلقى ضربة قوية تحت الحزام ، هذه الضربة قد تفقده التوازن ،و قد تسقطه طريحا و يصبح ، و كما هو الآن ، عالة على المجتمع الجزائري و من ثمة عالة على المجتمع الافريقي .
5 - حاسم الفنلندي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 07:11
العرب كلهم منذ امد بعيد يستحلون الاستبداد والاستعباد والزعامة على عامة الناس.هو مرض جيني لا دواء له. ان العربي مستعد ان ينفق كل ما لديه لقاء خضوع الناس له.
انه احساس بدوي عميق لن يشفى منه العرب. جاء الاسلام ليحررهم من هذا المرض لاكن سرعان ما ابتلوا به مرة اخرى بعد وفاة الرسول فظهرت الخلافات تحولت الى فتن لا يزال العرب ينفخون في نارها الى ابد الابدين.
ما قيل عن المخيمات يسري على كل الكيانات العربية من البحر الى البحر والكل في الهوا سوا.
6 - قبائلي قح الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 09:45
هيمنة الاستبداد داخل مخيمات البوليساريو، وهل الدول في الجوار تنعم في
الحرية ، والرخاء، ؟
7 - سمير من كندا الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:07
إلى 4
كل الذي يهمك هو ان الكيان الوهمي سيزول و لكن لو حاولت معرفة كيف وصول هؤلاء إلى هذا المكان قبل 40 سنة ممكن تغير رأيك في المزضوع
8 - Hamid الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:10
امحمد dz يتحدث عن امور تدينه. فالبويزا شانها شان اي حركة انفصالية تسبح عكس تيار التاريخ والحقائق الجيوسياسية. فلن يفلح البيادق وان عادوا فالمغاربة يعرفون من هم ومن يكونون.ولا يستوي الوحدوي الذي عاهد ووفى مع الطلقاء او المؤلفة قلوبهم. فان ساوينا بينهم فالله لا يساوي بينهم.
ان كانت كلومبيا لا يعنيها فهل يعني غيرها!! وخاصة مخلفات الاستعمار التي تجاورنا.
اما عن السيادة المنقوصة فهذه طامة كبرى, وانا اسالك عن بلدك لماذا يحاكم نزار في سويسرا و يمتثل بلدك لقرارات مجلس الامن و الفيفا ولما اخترقت الطائرات الفرنسية اجواء بلدك سكتتم.
اصل البغي تمجيد حدود الاستعمار ونحن لا نقبل بها فان قبلتم بها فيما سرقتموه عنوة فلتقبلوا باسرائيل فالمسروق واحد.
9 - Botagaz naional الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:26
إبراهيم عالي العال سيد طالع مفروح.
يكفي أن توقف كولومبيا تصدير الكوكايين لهؤلاء المشردين الجائعين في فيافي صحراء المغرب التانية.
إن الله يمهل ولا يهمل .
10 - رشيد بنعمر الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 10:39
أرى أن فئران المخابرات الجزائرية تتألم وتتقول أي شيء المهم أنها تدافع عن "الجمهورية العربية الصحراوية الرملية الإفريقية ....."

الدعارة السياسية هي أن تدافع عن الحدود المورثة عن الاستعمار.إذن فأنتم تدافعون عن .....

11 - عبد الكريم الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:05
الذي عايش به الأوهام هو
المخابرات الجزاءرية
قصر المورادية
عساكر الجزائر
حكام الجزائر
جنراات الجزائر
الحقيقة التي تريد أن تقفز عنها هو ان كل الجزائريين لو واحد من حكام الجزائر يتخل فقط ان يقول كلمة سوء واحدة عن الصحراويين الجزائريين ياكلوه
12 - ahmed الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:40
وهل في منطقة العربية كلها يوجد شئ اسمه الديمقراطية لتكون مخميات تيدوف استثاء عن الجميع إذن الكل في الهم سواء ،،؟
13 - Perspective الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 11:57
الشعبين المغربي والجزائري مطالبين بخطوة جريئة جدا,من أجل الخروج من هادا المأزق السياسي الخطير والمدمر عليكم بالظغط على حكوماتكم بالنزول الى الشارع بلاآلاف مطالبين بلم شمل الشعب الواحد.
أو لم شمل المتآمرين والمفسدين والرمي بهم خارجا ليلتحقوا بسادتهم الاجانب وأموالنا الوطنية ومستقبل أجيالنا المنهوبة.
14 - سفيان الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 12:58
والله لي يسمع هذا التقرير تحسابلك حنى رانا عيشين عدالة بمعنى الكلمة راه شي ناس خرجت تدافع على حقوقها حكمنى عليهم 20 سنة حبس
15 - دكالي الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 13:53
عاش الملك، عاش الشعب المغربي، خدموا البلاد يا ابناء الوطن، ولا تفسدوا لأن الله تعالى ينهانا عن هذا،
16 - derjaoui الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 17:03
الة صاحب التعليق 7 :ان ماقاله صاحب التعليق الرابع صحيح.ان الكيان الوهمي سيزول باذن الله.اما كيف وصلوا هؤلاء إلى هذا المكان قبل 40 سنة,فقد خطط لذلك الخونة واعداء الوطن.
17 - Saidr الثلاثاء 17 يوليوز 2018 - 19:53
زهاء نصف قرن وأنتم تشيطنون لصالح الفوضى في المنطقة كلها وكل كيدكم استحال غبارا وهباء ورمادا منثورافي عيونكم،لأن هذه اللحية الماركسية القذرة ومبادؤهاالدكتاتورية القمعية المافيوية المخربة للأمة والمنطقة تتبخر أمام اللحية الطاهرة المالكية وتلقينها الشوري السيادي المدافع عن وحدة كل الأمة (المذهب المالكي سيبقى سيدا ملكا مدافعا عن المغرب إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها).
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.