الفهري يكتب: "لغات العلوم" بين تحسين التحصيل والتمكين الكلي

الفهري يكتب: "لغات العلوم" بين تحسين التحصيل والتمكين الكلي
الثلاثاء 5 مارس 2019 - 06:00

تعددت النقاشات حول إشكالات لغات تدريس العلوم في المدرسة المغربية، وحول ربط التعليم بالتنمية والاقتصاد والشغل والفرص والإصلاح، وربط اختيار اللغة بالأدْلَجَة والتسْييس، والدفاع عن الشعب، أو عن الملكية، وبصفة أقل عن الديمقراطية والعدالة والأخلاق.

وبرز ضمن الكتبة والأصوات والصور “مفكرون” و”مثقفون” و”علماء” و”خبراء” و”قياديون” كبار أو “وازنون” كثيرون، بحسب اصطلاحات الإعلاميين، الخ.

وما يخرج به المتتبع لقضية وطنية ذات أهمية قصوى ومصيرية ذات انعكاس مباشر على مستقبل الأجيال وعلى النمو هو وجع في الرأس، جراء البحث عن خطوط الرؤية، أو المنهج، أو الترصيد لما قد يجود به المجتهدون الجادون من أهل الاختصاص أو أصحاب النيات الحسنة، الخ، على أمل رسم خطة متكاملة ومتوافق عليها تضع أسسا معقولة، وتنضج لعرضها على أنظار الشعب والدولة، علما أن المؤسسات التي أوكل إليها تهييء المقترح أو الخطة خرجت بمسودات لم تقنع أحدا، رغم الوسائل المادية والبشرية الكبيرة الموفرة لها، ورغم الأبواق الإعلامية التي جندتها.

وقد زاد الأمر استفحالا أن ساهمت الإديولوجيات الفئوية بالقسط الأكبر في التعتيم، وكذلك ما روجته فئة من الجامعيين والأسماء المحسوبة على “المخزن الثقافي” من أغاليط ومغالطات، جعلت الحلول المقترحة تبتعد عن مصالح البلاد والعباد، وتصب في خدمة قُيّادِ من نَعَتُّهم سابقا بفئة “الأَرانب اللغوية والثقافية”، التي لا تدخل السباق إلا لخدمة مصالحها الذاتية الضيقة عبر خدمة الفرنكوفونية الإقصائية.

وضمن هؤلاء فئة من كان يسميهم المرحوم أحمد زياد Les arabisants de service “المعرِّبون في الخدمة”، وكذلك، كما أصبح واضحا الآن، فئة Les amazighisants de service “الممزغون في الخدمة”، علاوة على فئة “الدارجوفونيين” المعهودين.

وتجد هؤلاء “الفاعلين” و”النشطاء” إلى جانب أعضاء في أحزاب سياسية مهووسين بتصفية حسابات سياسية وانتخابية على حساب اللغة، وبعض رجال الأعمال الذين غَمَرَهم حماسُ الإفتاء في السياسة اللغوية والتعليمية، وقد ركبوا موجة الحلول التي لم نسمع بها في أي بلد مستقل يروم التقدم، ويُلْبِسُ السياسة فضائل المعرفة والعدالة والديمقراطية والأخلاق.

المعرفة تقتضي الإلمام على الأقل ببعض أبجديات السياسة والتخطيط اللغويين، ومرتكزاتها كما هي معهودة في الدول المتقدمة أو الصاعدة، والنظر في النماذج التعددية للغات وآليات اعتمالها وانسجامها، الخ.. ومبتدؤها الربط بين اللغة (أو اللغات) الوطنية والتراب والرسمية، في التعليم والإدارة والفضاء العمومي والإعلام والإشهار، الخ.

والعدالة اللغوية والثقافية تعني العناية بالحقوق اللغوية للمواطن، ومبتدؤها الحق في لغة التراب أولا (وهي العربية والمازيغية هنا)، والتعلم بها، الخ، والحق في اللغة العالمية الأولى (وهي الإنجليزية بدون منازع)، والمرجعية الثقافية العالمية، وهي أنجو-ساكسونية الآن، وأحقية اللغة (أو النوعة) المعيارية، وحماية النوعات اللهجية بهدف الاستدامة، الخ.

والديمقراطية تقتضي مراعاة اختيارات الشعب المتعددة والمختلفة، واستشارته عبر الآليات المعروفة، وضمنها الاستفتاء. والأخلاق تقتضي، ضمن أمور أخرى، احترام لغات الوطن والتراب والمواطنين، عوض التشهير بها وبخسها. وكل الحلول تؤدي إلى تعددية لغوية خاصة، متمكنة وطنيا ودوليا، ومتوافق عليها، لكنها تتماشى والحلول المطبقة في البلدان التي نجحت في تكوين المواطن المرتبط بلغته ووطنه، المتعلم للغات الآخر التي يجد فرصا فيها له ولوطنه، المنفتح على الثقافة العالمية.

ومن هنا، يبطل كل حل يطلب من المواطن أن يتخلى عن لغته التي تمثل هويته ليكون “كونيا” أو عالميا (فقط). فمفارقة العولمة أنها أعادت الاهتمام بالهويات إلى الواجهة، واستدعت التوفيق بين “الانتماء إلى العالم” و”الانتماء إلى القبيلة” بمعناها الواسع، سواء كانت إثنية أو أمة أو ديانة، بحكم الحق في التجمع الحر، الخ، ثقافةً ولغةً. ومن هنا يبطل كذلك الزعم بأن الدفاع عن العربية في التعليم فعل إديولوجي، أو أن الدفاع عن المازيغية في التعليم فعل إديولوجي، بل هو مطلب مشروع لأي متكلم للغة مدسترة، تمثل هويته، وتحفظ كرامته.

فكيف لهؤلاء “المفكرين” الكبار أن يبخسوا لسانهم العربي ولسانهم المازيغي معا، ويقطعوا بأن لا مكان للعربية في تدريس العلوم، ولا مجال للمازيغية بنفس المناسبة؟ أي علم يقول هذا؟ وأي سياسة مواطِنة؟ فاللغة العربية لغة وطنية قوية تاريخا وحاضرا في مجال العلوم، وهي لغة مؤهلة للقيام بهذا الدور.

وإذا كانت الإستونية التي يتكلمها أقل من مليون فرد تدرس بها العلوم، وإذا كانت العبرية الحديثة (وهي لغة ناشئة لا يصل عمرها إلى القرن) تدرس بها العلوم حصريا من الابتدائي إلى العالي، ولا تقاسمها في ذلك لغة أخرى، والفنلندية والفارسية والتركية، الخ، فما شأن العربية سوى أنها بيد قوم يرهبونها ويعذبونها، حتى وهم يستفيدون من عوائدها الاقتصادية، ويستعملونها لغة لكسب العيش، وللتواصل السلس الذي وفره لها من التزموا في الممارسة بجعلها لغة ذات محتوى وذات مراس.

وأما المازيغية، فحتى وإن كانت غير مؤهلة تأهل العربية الآن، إلا أنها لا يمكن أن تحرم على مستوى المبدأ من القيام بالوظائف التي توكل لها عبر التخطيط اللغوي التدريجي، في ظروف قد تؤدي إلى توافقات سياسية مرحلية تضع لها أولويات وظيفية.

ولأن المغاربة في غالبيتهم متشبثون بأن تكون اللغة العربية لغة تدريس العلوم، وهي من بين أقوى لغات العالم (ضمن خمس إلى عشر لغات كبرى)، فلا أدري ماذا يمكن أن يكون مسوغُ منعها من ذلك. والذين يدعون أن التعريب فشل، وأن الموضوع طوي، لم يقدموا دليلا على ذلك، بل يصدرون عن فقدان للموضوعية وضعف للتبصر، في غياب تقييم موضوعي محايد لتجربة تعريب المواد العلمية في التعليم الإعدادي والثانوي في المغرب.

وكم من كبار العلماء البارزين المتألقين عالميا درسوا العلوم أولا في سوريا والعراق ومصر، الخ باللغة العربية، ثم انتقلوا إلى مركز دولية تشتغل بالإنجليزية أو الألمانية أو الفرنسية، وأبدعوا هناك.

والتعليم بغير اللغة الوطنية يطرح مشاكل عديدة إلى اليوم معروفة، أبرزها أن الذي يغير لغته إلى لغة ثانية أجنبية لا يتمكن من الفهم والتحصيل الدقيق في حالات كثيرة.

وحين نسلم اليوم بأن فوائد إشراك اللغة الأجنبية في التدريس (المتألقة عالميا في العلم والمبادلات والتواصل) أكثر من أضرارها (فنرجح كفة الخير على كفة الشر، وحتى إذا كان “شرا”، فهو شر لا بد منه)، فهذا لا يمكن أن يفهم منه أن اللغة الأجنبية ستعوض اللغة الوطنية أفقيا وعموديا في كل الأسلاك، كما يقترح السيد وزير التربية، بل يعني أن تدخل اللغة الأجنبية متأخرة في التعليم ابتداء من الثانوي والعالي، وفي بعض المضامين أو المجزوءات التي تتطلب مرجعية أجنبية قوية (كما شرحنا في مقالات سابقة).

ونتيجة لهذا، ينبغي أن نستغني عن مفهومين غير لائقين اعتمدهما المجلس الأعلى للتعليم في بناء رؤيته: (أ) مفهوم “انسجام لغات التعليم” بين الأسلاك، بمعنى أن تدرس المواد العلمية بلغة واحدة عبر الأسلاك، وهو منهج لا شرعية له، لأن أي دولة متقدمة أو صاعدة لا تُدَرّس باللغة الأجنبية وحدها في جميع الأسلاك، و(ب) مفهوم “التناوب اللغوي”، الذي أثار نقاشا حادا في البرلمان، وهو مفهوم غير ملائم وغامض بالفعل ولا محل له كذلك، ما دام التناوب اللغوي قد يفيد الانتقال من لغة إلى لغة داخل نفس الصف أو المادة، بينما السيد وزير التربية يتحدث عن لغة واحدة تدرس بها العلوم.

فأين التناوب في هذا؟ وما دام التناوب اللغوي “خيارا تربويا يستثمر في التعليم المزدوج أو المتعدد للغات، (وهو) يروم تنويع لغات التدريس، وتحسين التحصيل الدراسي فيها… بتعليم بعض المضامين أو المجزوءات في بعض المواد باللغات الأجنبية”، كما هو محدد في النص العربي للرؤية الإستراتيجية والقانون الإطار.

وما دام النص الفرنسي لا يقول نفس الكلام، بحيث يحدد هدف التناوب في “إتقان اللغات الأجنبية”، وهو هدف مردود، كما تبينه الدراسات المختصة في الموضوع، وليس “تحصيل (العلوم)”، كما يفهم من النص العربي، وحيث إن النص الفرنسي يتحدث عن تعليم ثنائي ومتعدد، لا ندري كيف تم إنزاله وربطه بالتناوب، ولاعتبارات عديدة أخرى، تمت قراءة النص بلغتين مختلفتين دون شك: ومنها قراءة السيد رئيس الحكومة السابق الذي يرى أن التعليم الأساسي يكون بالعربية، والتناوب يعني المجزوءات والمضامين المخولة (“استثناء” للغة الأجنبية)، قصد تعزيز التحصيل الجيد لمضمون المادة.

وهذه هي القراءة الطبيعية التي تتماشى مع المادة 84 من الرؤية الإستراتيجية التي تنص على كون اللغة العربية “اللغة الأساس والأولى للتمدرس… يتعين تقوية وضعها وتنميتها …وتجديد المقاربات والطرائق البيداغوجية” لتحسين تدريسها وتعلمها. وتنص المادة 85 من نفس النص على أن “اللغة العربية لغة التدريس” وأن مبدأ التناوب اللغوي يتم تفعيله “بالتدرج على أساس تدريس بعض المضامين والمجزوءات باللغة الفرنسية في التعليم الثانوي التأهيلي على المدى القريب، وفي التعليم الإعدادي على المدى المتوسط، واللغة الإنجليزية في التعليم الثانوي التأهيلي على المدى المتوسط”.

إلا أن السيد الوزير قام بقفزة عالية ذات مخاطر حين أقر بأن تعليم المواد العلمية بالفرنسية لن يكون جزئيا، كما تنص عليه المادة، ولا محصورا في الثانوي في هذه الفترة، بل ابتداء من الإعدادي، وقبله خرجت مسودة القانون الإطار (التي لا ندري من قام بتحريرها) بهندسة “قافزة” أيضا، بحيث نص في مادته 31 على أن التناوب يعني “تدريس بعض المواد، لاسيما العلمية والتقنية منها، أو بعض المضامين والمجزوءات في بعض المواد بلغة أو لغات أجنبية”، بحيث انتقلنا من التدريس الجزئي للمضامين باللغة الأجنبية إلى التدريس الكلي بها، ولم يعد التدريس محصورا في المواد العلمية، بل تعداه إلى مواد أخرى. فالاختلاف بين النصين واضح، والاختلاف بين الصيغة العربية والصيغة الفرنسية قائم، واعتماد السيد الوزير للقفز على النص الإطار هو مثار النقاش المحتد، ويجب فعلا أن يكون محتدا. ويضيف القانون الإطار شيئا جديدا غريبا، له عواقب غير محسوبة، حين يدعو إلى “العمل على تهيئة المتعلمين من أجل تمكينهم من اللغات الأجنبية في سن مبكرة، وتأهيلهم قصد التملك الوظيفي لهذه اللغات”. وكان أجدى أن يُتلافى مفهوم التناوب الغامض، ويستعاض عنه بمصطلح أوضح، كأن يقال “التعليم المُوَزَّع” للمواد العلمية عبر لغات التدريس.

ومهما كانت الهفوات التي تعتري النصين معا، وهي كثيرة، فإن المشكل الكبير أن النقاش دار خارجهما، ما يعني أن المغاربة شبه مجمعين على أنهما بحاجة إلى إعادة صياغة في الجوهر، وإلى تحديد المفاهيم المناسبة والاستغناء عن المفهومين المذكورين سالفا لعدم صلاحيتهما. والمشكل الأكبر، علاوة على هذا، هو أن الحلول المقترحة ليست عادلة، بحيث لا تنصف المواطن في فرصه المرتبطة بتعلم اللغات، وليست ديمقراطية، ما دامت تفرض عليه اختيارا واحدا، دون أن تتيح له بدائل أخرى، وليست أخلاقية، ما دامت لا تحترم كرامة المواطن باحترام لغته (أو لغاته). وقد سبق لي أن اقترحت حلا ثلاثيا للغات تدريس العلوم، يراعي شرطي الإنصاف والديمقراطية، والتوفيق بين المواطنة والكونية (أو الكرامة والنجاعة)، أعيد التدقيق في ما يلي في مضمونه الأساسي، مؤكدا قصور الحل الأحادي الذي اقترحه وزير التربية، وفي نفس الوقت عدم كفاية مقترحات أخرى اقتربت من الحل وردت عند أطراف أخرى، إلا أنها اشتركت في كونها لا تتيح اختيارا للمتعلم.

أحد عناصر الخلاف الهامة حول لغات تدريس العلوم هو حضور اللغة الوطنية في تدريس العلوم. فالرؤية الإستراتيجية تقر بحضور العربية باعتبارها اللغة الأساسية للتدريس، وبالتالي لا يمكن أن تقصى من تدريس العلوم. وبما أن الوزير يقترح إقصاء اللغة العربية من هذا التدريس، وانفراد الفرنسية به، فمقترحه مرفوض (وكذلك مقترح من يؤيدونه)، لأن برنامجه مخالف للرؤية، بل لمسودة القانون-الإطار نفسه، وللمحتوى العميق للدستور، وكل مبادئ السياسة اللغوية التي أشرنا إليها. وإذن يجب الحسم في موضوع أن اللغة العربية لا بد أن تكون حاضرة في تدريس العلوم. وأما اللغات الأخرى فيكون التدريس بها جزئيا، فتكون داعمة للتحصيل في هذه المواد، أو هي ملازمة للعربية من أجل رفع مرجعية التحصيل وجودته، في الثانوي والعالي على الخصوص.

المسالة الثانية هي: أي لغة أجدى في رفع مرجعية التحصيل؟ الجواب أنها الإنجليزية أولا. ولأسباب معقدة سبق أن دققت الكلام فيها، أضيف الفرنسية، فيصبح الحل هو أن تكون لغات تعليم المواد العلمية في التأهيلي والعالي ثلاثية، ولا يمكن أن يكون ثنائيا عربيا فرنسيا فقط من الآن، ولا ذريعة مقبولة يمكن أن تؤجل هذه الثلاثية.

فإذا أقررنا مبدأ الثلاثية اللغوية الآن، يكون السؤال بعد ذلك هو: ما هي سيناريوهات هذه الثلاثية؟ وكيف توزع فيها اللغات؟ السيناهوريات كثيرة، لكنها مشروطة بإتاحة الاختيار للمتعلمين (أو بعضه على الأقل). يمكن أن نحصر استيفاء شرط توسيع المرجعية في لغتين للتدريس فقط (علما أن اللغة الثالثة يدرسها المتعلم كلغة أجنبية على كل حال)، أو نحدد استيفاء شرط توسيع المرجعية إلى اللغات الثلاث أجمعها كلغات تدريس للمواد العلمية. ثم يمكن أن نفرق بين لغة رئيسة في تدريس العلوم، ولغة تكميلية. هب أننا ننطلق من السيناريو الثنائي، فسنكون أمام اختيار ثنائية عربية-فرنسية، أو ثنائية عربية-إنجليزية، تجمع بين الوطني والعالمي. وفي كل ثنائية هناك اختيار بين اللغة الرئيسة واللغة التكميلية، فنصل إلى أربعة اختيارات متاحة للمتعلم في إطار الثنائية بثلاث لغات لتدريس العلوم، وبسمة الرئيسية أو التكميلية.

وأما السيناريو الثلاثي بثلاث لغات، عربية-فرنسية-إنجليزية، فتتاح فيه ثلاثة خيارات، بحيث تكون إحدى اللغات الثلاث رئيسة والأخريان تكميليتين. وإذا أتحنا الاختيارات حسب السيناريوهات الثنائية والثلاثية نصل إلى 7 اختيارات (4+3) ممكنة للمتعلمين، يدرسون فيها العلوم بصفة تعددية ومتزنة، لا تضيع فيها فرصهم في اللغة الوطنية واللغات الأجنبية.. وهي تتفادى السلبيات الكبيرة التي تنجم عن التراجع عن التعليم باللغة الوطنية. السيناريوهات الثنائية هي المتداولة عادة، ولكن السيناريوهات الثلاثية موجودة كذلك، وإن بصفة أقل اطرادا ووضوحا. وعلى كل، فالاقتصار على 4 خيارات، عوض7، قابل للنقاش.

أين نجد المدرسين؟ ومتى تتاح هذه الاختيارات؟ إيجاد المدرسين ليس سهلا، ولكنه ممكن بالإرادة، كما فعلت الدول التي أرادت وخططت للإصلاح ووفقت في ذلك. تطبيق الاختيارات ابتداء من الدخول المدرسي المقبل قد يبدو صعبا، ولكنه ممكن بالإرادة. إن تكوين أساتذة العلوم من أجل التبليغ لمعارفهم العلمية بالإنجليزية ورفع جودة التحصيل قد لا يحتاج إلى أكثر من ستة أشهر من التكوين الكثيف (أو إلى سنة على أبعد تقدير) في جامعات مغربية تدرس الآن بالإنجليزية (ولو جزئيا)، أو جامعات غير مغربية. وتكوين المدرسين بالفرنسية قد يكون أصعب، بحسب تجربتنا. ثم إن الإقبال الكبير على تخصصات الإنجليزية في التعليم العالي، مقارنة مع ضعف الإقبال على تخصصات الفرنسية، أمر معروف لدى الجامعيين المغاربة. طبعا تفاصيل التخطيط لتنزيل الخطة التعددية الثلاثية قد تكون أكثر تعقيدا على مستوى الإجراءات، لكن بالمقارنة مع تسرع الوزير في إقرار الفرنسة الشاملة من الآن (بعد أن فشلت في الثمانينيات)، فهذا الاقتراح له حظوظ كبيرة في النجاح في وقت أقصر، لأنه توافقي، ويرضي المتعلمين ووالديهم، ما دام يتيح اختيارات متعددة معقولة، نجد لها مثيلا في الدول التي وفقت بين المرجعية الوطنية والمرجعية الكونية بصفة معقولة. فلا مفر إذن من وضوح الرؤية، ووضوح الإرادة في الإصلاح والتخطيط، والموازنة الناجعة بين الوطني والكلي.

*أكاديمي باحث ـ عضو اللجنة الملكية لإصلاح نظام التربية والتكوين (سابقا)

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • علولة
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 06:25

    الهدف من التدريس وتقليص المستوى التعليمي ليس لهذا الجيل بل لأجيال قادمة حيث الحسابات ستبدئ فبعد مائة سنة ستكون لغة العربية اندثرت وسيكون الجو مناسب لهم (أعداء الله) مناسب لجعل لغة اللقرآن لتغيير معانيه حتى يبدئ التغيير لقوم جاهل ولا يعلمون شيء عن دينهم ولا ما معنى القرآن ولا اللغة لكن الله لهم بالمرصاد مهمى حاولوا فهو حافظ لكتابه ولدينه وللغته
    لذى اختاروا المزيد من تدويخ المجتمع

  • سعيد
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 07:08

    الناطقون بالانجليزية هم وحدهم من ينتج العلم حاليا و بدون منازع. ستقولون الصين وووووو الكل يتعلم الانجليزية من أجل العلم. جميع الدراسات و المراجع حصريا باللغة الانجليزية. التدريس بالعربية ؟؟؟ ههههه تالله لهراء هههه تخيل أن تدرس البيغ داتا هههه المعطيات الكبيرة هههه العربية الفرنسية لغات ميتة. الانجليزية هي الحل مع الاسبانية كلغة ثانية لغة مهمة جدا في الامريكيتين.

  • أوراس
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 07:12

    تعددت المبرات والهدف واحد وهو العربية للمزاليط والفرنسية للمورسكيين والبوجرجوازيين
    لغات المال والاقتصاد وإدارة الشركات متعددة الجنسيات على الصعيد العالمي هي الانجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية، اما العربية فلا تنفع أحدا في هذا المجال حتي في بلدان عرب الشرق الأوسط حيث الكل يتعامل بالانجليزية
    وكذلك الامر بالنسبة للعلوم، لتنشر مقالا في مجلة محكمة يجب أن تكتبه بإحدى اللغات أعلاه، لا يمكن نشره بالعربية لان العربية لم تعد تنتج علما
    الاقتصاد المغربي صار معولما لا يمكن أن تجد في شركة محترمة بالعربية لان كل التطبيقات المعلوماتية وغيرها المتعلقة بالتدبير بلغات أخرى
    الفهري وغيره من المدافعين عن العربية يريدون إبعاد أبناء المغاربة عن منافسة أبنائهم في هذه المجالات حتى يتيسر لهم التحكم بمفردهم فيها
    الحل العقول الذي يضمن تكافؤ الفرص لجميع المغاربة هو اعتماد اللغة الفرنسية لتدريس العلوم من الابتدائي حتى العالي مع الذهاب بالتدريج نحو الانجليزية
    اعتماد العربية والامازيغية في تدريس الآداب والدين وربما التاريخ فقط
    يفرض نفس المقررات في التعليم العمومي والخاص

  • hassan
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 07:12

    وهل للعلم لغة غير الرياضيات
    قل لغة تعليم العلوم ليفضحك الله فكيف لتعليم أن ينجح بغير اللغة الوطنية

  • Proud Amazigh
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 07:32

    Another fascist coming out in support of a dead language such as Arabic! He is not able to even call Tamazight by its accepted official name as "Amazighiyya" But rather he insists on calling it "Mazighiyya". Shame on you! You are an Amazighi yourself, test your DNA. You are selling yourself like any mercenary!

  • اللغات كلها من صنع الله
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 07:33

    ياسيد علولة اللغات كلها من صنع الله تبارك وتعالى فلا تخلط الاوراق.القران الكريم كلام الله الانجيل كلام الله والزابور كلام الله والتوراة كلام الله لكن لكل قوم لسانهم .لذلك انتبه وفرق بين الامور حتى لا تمارس المغالطات

  • مصطفى زيان
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 07:53

    مقال البروفسور والأكاديمي المعروف عبد القاهر الفاسي الفهري يرتكز على خبرة علمية وعملية وعدة أكاديمية ثرية، ويستند إلى منهجية متينة ورصينة، فكيف يعقل أن يتم تشريع قوانين تضرب الهوية المغربية عرض الحائط والأغرب هو تغييب مثل هؤلاء العلماء في وضع السياسات المصيرية دون استشارة هؤلاء.

  • اللغة العربية تحتل المرتبة ال4
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:00

    اللغة العربية تحتل المرتبة الرابعة بعد الصينية والإسبانية والإنجليزية.
    اللغة العربية هي اللغة الوحيدة أصبحت تدرس في العالم العربي والإسلامي وكذالك في العالم كله.
    أما الفرنسيين وأيضاً جميع الدول الغربية يدرسون اللغة الانجليزية (والعربية تقريبا في جميع الجامعات).

    إعلموا أن أول جامعة في العالم هي جامعة القرويين بفاس المدينة العلمية.

    We love Arabic language ♥️

  • ما أكثر جرائم ...
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:01

    .. إضاعة الفرص .
    في نهاية القرن 19 حاول الاوروبيون إدخال "بابور البر" وهو القطار والتلغراف إلى المغرب كما ذكر صاحب الإستقصا ( ج 9 ص 162) ، ولكن أصحاب الحل والعقد كانوا يرفضون كل ما يأتي من بلاد الكفر.
    وهكذا أضاع الحكام ومعهم الفقهاء ، على البلاد والعباد فرصة اندماج المغرب في محيطه الدولي منذ ذلك التاريخ.
    ولما تم ذلك بالقوة سنة 1912 أدخلت فرنسا المدرسة العلمانية وعممتها في المغرب ، ومخافة تنصير المغاربة قام فقهاء الحركة الوطنية بفتح المدارس العربية الحرة حفاظا على بيضة الاسلام .
    وكم من أب ارتكب جريمة في حق ابنه إما بعدم ارساله إلى المدرسة أو بتفضيل إرساله إلى مدرسة حرة ليتفقه في الدين.
    بعد الإستقلال ذهب المتعلمون بالفرنسية بكل الخيرات ولم يتركوا للمتعلمين بالعربية المتفقهين في الدين ، إلا الفتات.
    وكذلك اليوم ضيع المسؤولون والمنظرون على المغاربة فرصة الإندماج في العولمة بارتكاب جريمة عدم إدخال تدريس البرمجة الحوسبية (المعلوماتية) بالأنجليزية منذ الإبتدائي وذلك بعد ظهورها في منتصف القرن 20.
    لقد أفحم الطفل "يدير مطيع من تزنيت " كل المتشدقين بالوطنية والهوية ولغة الأم.

  • Me again
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:05

    الى علولة….
    بين سطورك، توءكد ان المسلمين من غير العرب الذين يعدون بأكثر من مليار هم أعداء الله و العرب الملحدون و الغير مسلمون هم أحباء الله!
    لا حول و لا قوة الا بالله!

  • Ali ouasri
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:32

    Tout ce blablat pour dire deux choses ideologiques: almaezighia au lieu de alamazighia et sur l"arabe est une langue de science. La langue en elle meme ne peut etre ou peut etre ine langue de science mais les nations civilisees et developes qui feraient de leur langue ine langue de science. Donc les pays arabes sous developpes dechires ne peuvent pas qualifier leurs langues que ce doit alarabia ou alamazighia. Il reste d d'apprendre les science en anglais

  • Amazigh.amkran
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:39

    Okba ben Nafia Alfihri a imposé l'arabo-islamisation du Maroc, le makhzen a suivi la même idéologie avec son école. Résultat: L'école marocaine a déclarée faillite et la société vit le recul total sur tous les domaines. Le non respect de l'autrui et de la différence, la pauvreté, le terrorisme et la dictature

  • sohail
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:42

    اتدر ن الان لماذا العربية فاشلة لانها عبارة عن مقالات تشبه المجلدات تقرأها لساعات ولا تخرج بفكرة اريد ان افهم هل هذا الدكتور درس الرياصيات والفزياء ام انه يحاول التسنطيح انا درست الرياصيات والفزياء بالعرببة وحصلت على البكالوريا 94/95 اخترت الفزياء والكيمياء في الجامعة ادخل الى الصف كأنني لم ادرس يوما هاتين المادتين لهذا اول حل لغة الثانوي والجامعي يجب ان تكون موحدة ثانيا اي لغة تعتمدها الدولة في التدريس ولو كانت امازيغية يجب ان نبدا بها من الاولى ابتدائي وبالتدريج الى الاجازة وليس تغيير لاة الى اخرى بين عشية وضحاها يعني الاصلاح والحكم عليه سيكون بعد 20 سنة

  • محامي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 08:53

    آلو الأخوين 6/11
    لقد عاتبتم المتدخل الاول على تعبيره وزعمتم انه بعيد عن الموضوع واتهمتموه بالاشارة لقوم ما
    هو عبر عن مراد الصهاينة وليس عن العرب او المسلمين من خلال قوله (أعداء الله) فما دخل المسلم غير العربي في قظية اللغة مع العلم ان كبار علماء المسلمين هم غير عرب وتعلموا العربية وهم من فسر الأحاديث والقرآن

  • Adadam
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:01

    دليل تفوق اللغات الاجنبية على العربية هو انكم ترسلون ابناءكم الى الغرب . فلماذا لا ترسلونهم الى المشرق؟ الشعب اليوم اصبح واعي و الكل شاهد الطفل ايدر اصغر مبرمج هل ساعدته العربية التي يدرس بها ام الانجليزية التي فطن انها المفتاح تطبيقيا وواقعيا ؟

  • النكوري
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:10

    صحيح من لا يدرس بلغته لا يمكن ان يستوعب الدرس سواء كان درسا دينيا او اجتماعيا او علميا (فيزياء و الرياضيات الخ )
    و لذلك ما نحن فيه هو بسبب سياسة النخبة التي أخذت الحكم بعد الاستقلال عوضا ان يمزغوا التعليم عربوه و هم يعلمون ان البنية الفكرية و اللغوية للمغاربة امازيغية و حتى الفرنسيين انفسهم تعاملوا مع الجزائريين و المغارية على اساس انهم عرب و تبنوا سياسات التعريب في تعاملهم مع الامازيغ و هذا موجود في وثائق الاستعمار و حتى كتابات الكولونيالية
    الكاتب ورث تفكير عرب الاندلس يحكى ان زعيم القوميين العرب القيسيين في الاندلس الصميل بن حاتم مر على طفل (ربما بربري ) يقرأ القران فقرأ ( و تلك الايام نداولها بين الناس ) فقال له لا ما نزلت هكذا بل و (تلك الايام نداولها بين العرب )ثم قال لصاحبه أرأيت هؤلاء السفلة الاعاجم يريدون ان يشركوننا في هذا الامر
    اللغة العربية ليست لغة ام المغاربة هي مثلها مثل الفرنسية و الانكليزية يتعلمونها من الصفر

  • حفيظة من إيطاليا
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:29

    إلى 1 – علولة

    تنشر تعليقا وتنسبه إلى قارئ يدافع فيه عن العربية، والتعليق عبارة عن هذيان لا يمكن أن يصدر عن عاقل، والهدف طبعا هو تمييع الأفكار المدافعة بطريقة علمية عن العربية وتشويهها.

    نحن ندافع عن العربية لأنها لغتنا الرسمية والوطنية الأولى طبقا للدستور، وجميع الدول تحترم دساتيرها ولغاتها الوطنية وتدرِّس بها، وتوفر لها الإمكانيات للنهوض بها، إلا في المغرب فإن (( ممزغي الخدمة)) كما أسماهم المفكر الجليل الفاسي الفهري فإنهم يريدون منا أن نستبدل لغتنا الوطنية بلغة المستعمر القديم، علما بأن بأن لغة هذا المستعمر التي هي الفرنسية صارت لغة متجاوزة علميا، وأهلها يريدون فرضها علينا، وخدمهم يساعدونهم على ذلك..

    فهل يوجد عاقل يقبل بمثل هذا التصرف ويروج له، من يقبل به ويُقدِمُ عليه، لاشك في أنه فاقد للأهلية العقلية مثل وعزي المجنون..

  • الزغبي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:30

    لا يوجد في المغرب لساني متمكن وجهبذ مثل عبد القادر الفاسي الفهري.. فهو موسوعة حقيقية في العالم العربي…ما أحوجنا لهذا العالم الجليل في هذا الزمن الذي سيطر فيه الرويبضات و عفن البربريست..

  • محمد الدكالي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:31

    لا تخلط الاوراق يا من يعتبر نفسه اكاديمي ..اللغة العربية لم تكن يوما لغة الام للمغاربة .غقط الدارجة و الامازيغية هي لغة الاك للمغاربة …هل هناك احد ما في المغرب يولد و يتكلم اللغة العربية الجواب لا…قبل ان يلج التلميذ المغربي السنة الاولى ابتدائي .. فكل من اللغات العربية والفرنسية و الانجليزية لغات اجنبية بالنسبة له لا يتقنها، فما دامنا لا نستطيع تدريس اللغات الام (الدارجة و الامازيغية) فمن الاحسن اختيار لغة لها صدى في المجال العلمي و ايضا يستطيع التواصل بها اينما حل في العالم، و اللغة الانجليزية هي اللغة المثلى ليتعلمها التلميذ منذ سنته الاولى في الدراسة.
    اما بالنسبة للعربية فلها قيمة دينية لدى المغاربة لا أكثر.. من الاحسن ان ينحصر تعليمها في الكتاتيب القرآنية (لمن اراد ان يعلم ابناءه القرآن و تعليم الاسلام)

  • issam
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:49

    إلى ذاك الذي يقول أنّ الصينيين يدرسون بالإنجيزية، الصينيون يدرسون بالصينية و الإنجليزية هي فقط لغة تواصل مع الخارج ليس مثلنا الكل يفتخر بالتكلم بالفرنسية في الشارع كما لو كان جده نابولين بونابارت…قمة التخلف …المشكل في التعليم ليس لغة التدريس المشكل في كيفية إيصال المعلومة للتلميذ و هو مشكل بيداغوجي صرف…إرجاع الفرنسية كلغة تعليم للمغاربة هو رجوع ألى الوراء و هو بسبب ضغط لوبيات إقتصادية مفرنسة لاحظت تراجع مستوى المتخرجين في الفرنسية يجب تعريب الإدارة و الإقتصاد ليس فرنسة التعليم

  • سناء من فرنساء
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:50

    وعلينا أن نسال أنفسنا لماذا بعد أكثر من ثلاث أجيال من ترسيم هذه اللغة وعشرات الفضائيات وألاف الجرائد والمواقع والمجلات , ومع هذا لا احد يستطيع تكلم تلك اللغة لا في المداس ولا في الجامعات فضلا أن يتكلمها الناس في المقاهي أو الطرقات , وللأمانة الكتابية وشهادة حق , هناك شخصان في هذا العالم يستطيعان تكلم اللغة العربية , وهما الدكتور يحي أبو زكرياء وابو بكر البغدادي .. وأتمني أن لا نسمع مرة أخري مبررات الرفقاء الماركسيين "المشكلة في التطبيق وليس في النظرية.
    ما يسمي الدول العربية لو قررت إقصاء اللغة العربية من المؤسسات التعليمية لن تكون هناك أي مشكلة , وإنما المشكلة من اللامشكلة تخلقها دائما الطائفية والوهابية اللغوية كما يفعل شقهم الأخر في الدين .. وكلاهما في نهاية الأمر لا ينتج أي شيء سوي التخلف والتافهات .. فتري ذلك الشيخ الجاهل التافه مرة يخلق لنا مشكل مع الشيعة , ومرة مع السنة , ومرة مع المسيحيين , ومرة مع عيد يناير , ومرة مع فليم , ومرة مع كاريكاتير , ومرة مع الصهيونية العالمية التي تتآمر علي الإسلام والمسلمين , وطبعا شيخنا أبو لحية هو الذي سيتصدي لهم وسيحاربهم جميعا…

  • سعيد،المغرب الأقصى
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 09:55

    ما هذا الخباط،بضم الخاء ما يشبه الجنون،الذي أصاب المسؤولين،ما هذا الذي تختلقون،يجب اعتماد العربية في كل مراحل التعليم،حل معروف تتجاهلونه،

  • moussa ibn noussair
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 10:33

    إلى 22 – سناء من فرنساء

    تقول في تعليقك ما يلي: (( لا احد يستطيع تكلم تلك اللغة لا في المداس ولا في الجامعات فضلا أن يتكلمها الناس في المقاهي أو الطرقات))، وتقصد طبعا اللغة العربية الفصحى، وكلامك هراء وغير صحيح، فالدارجة المغربية هي لغة عربية فصحى مبسطة وسريعة ومختزلة أثناء النطق، وهي اللغة الرسمية للبلد طبقا للدستور، فهل أنت مع احترام الدستور، أم مع الدوس عليه بالأقدام، رغم أنك أستاذ جامعي واختصاصك هو القانون الدستوري.

    نحن مع تدريس الأمازيغية بلهجاتها الثلاث، بعد تأهيلها للتدريس كما قال الفقيه المقاصدي الريسوني في تصريحه الأخير..

    أما ليركامية التي صنعتموها واستنسختموها كالنعجة دوللي فهي خليط من ثلاث لهجات التي هي السوسية والريفية والأطلسية وتريدون أن تجعلوا من خالوطا لهذه الهجات الثلاث لغة واحدة، وأن تجعلوها فصحى كالعربية، فهل إيركاميتكم سيتكلمها السواسة والريافة وزمور في المقاهي والطرقات وفي قمم الجبال وفي الحوانت.. أم أنها ستكون محصورة بين منشئيها أعضاء ليركام؟؟

    هذا هو السؤال الذي لا تملك الجرأة للإجابة عليه لأنه يفضخ تناقض البربريست العرقيين الصنميين يا رفيق الحسين المعتوه..

  • محمد
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 10:37

    احسنت حفضك الله لقول كلمة الحق، و الذل و الهوان للمتملقين و الجهال .

  • amaghrabi
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 10:41

    بسم الله الرحمان الرحيم.مع احتراماتي للأستاذ الفهري فاني ومع الأسف الشديد فانه غاص في تصنيف اللغات الوطنية والأجنبية ولكنه ومع الأسف الشديد لم ينتبه على ان اللغة العربية الفصحى لغة اجنبية غير متداولة في شارعنا ومجتمعنا وبيئتنا وبالتالي هي لغة اجنبية لا فرق بينها وبين الفرنسية والانجليزية.منذ اكثر من 12قرنا والمغرب يعتمد في ادارته هذه اللغة النبوية فهي لغة النخبة وليست لغة المجتمع مما جعلها تكرس الامية والمغرب بين الشعوب يحطم الرقم القياسي في الامية تاريخيا وحاضرا,واقول لاستاذنا المحترم ارحم احفادنا مستقبلا وحاول ان تشجع الى التعلم اليوم بلغة الام الا وهي الامازيغية والمغربية,واراك سيدي لم تضع اللغة الامازيغية في برنامجك المقترح ولم تذكرها وانما دفاعك عن اللغة الفصحى واللغة الإنجليزية,فاين الامازيغية؟ولماذا لا نتعلم العلوم باللغة الامازيغية؟برنامجك سيدي يرهق ميزانية الدولة بدون فائدة وارى ان دولتنا اليوم تسير في طريق صحيح اللغة العربية لغة أولية رغم انها غير لغة الهوية ومع الأسف لم ترسم اللغة المغربية واللغة الفرنسية هي لغة العلوم لانها لغة حية ولنا معها تاريخ مشرق وهي التي فتحت المجال

  • محمد
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 11:32

    اللغة العربية الفصحى هي لغتنا و نتعلم بها لنحافظ على هويتنا و نطور لغتنا بترجمة كل جديد كما تفعل الشعوب التي تحترم نفسها ،و لكل من يريد ان يتعمق في العلوم و التكنلوجيا عليه بالانجليزية و فقط الانجليزية و الا سيضيع وقته.

  • رشيد
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 11:37

    الحل هو إعطاء الأمازيغية مكانة قوية داخل النموذج التربوي المغربي. و ترجمة العلوم إليها و سترون الفرق بإذن الله.

  • sifa
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 12:04

    إلى 26 – amaghrabi

    نفس التعليق رقم 22 أعدت نشره في التعليق رقم 26، وللتمويه بدأته بالبسملة، من يبدأ حديثه بالبسملة يكون في الغالب من المتدينين والذين يجلون اللغة العربية الفصحى التي هي اللغة التي نزل بها القرءان الكريم، فكيف تزواج أنت بين البسملة ورفض العربية الفصحى والحقد عليها حقدا مرضيا، فهل أصبحت فقيها متدينا بالإسلام رغم أنك من أنصار الصهاينة وغلاة اليهود؟ وكيف توفِّق بين هذه وتلك من الديانتين المختلفتين؟

    البسلمة لن تسترك وتخفي حقيقتك كعرقي صنمي حاقد على العربية والإسلام يا الحسين المعتوه والكذاب؟؟؟

  • ملاحظ
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 12:32

    لغة التعليم قضية وطنية ذات أهمية قصوى ومصيرية ذات انعكاس مباشر على مستقبل الأجيال وعلى النمو .. الحل المناسب و الإستراتيجي و لا يقبل المنافسة هو مغربة التعليم إذا علمنا أن 99،99 في المائة من المغاربة يفهمون و يتحدثون بالدارجة المغربية في كل مكان وزمان .. للأسف بعض المغاربة ضد كل ما هو مغربي !

  • issam
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 12:58

    هادو لي كي هاجمو العربية بالفرنسية حيث هما أمازيغ راك واقع في نفس الغلط تستعمل لغة أجنبية ديال المستعمر لي أجداد دياولك ضحاو باش إخرجوه … العربية لغة المغاربة من قديم الزمان و الدارجة أصلها الفصحى و حتى الأمازيغية كتلقى فيها كم هائل من العربية…هاذا سميتو الحقد و هاد الحقد دارو المستعمر يامات الظهير البربري باش إفرق بين مغاربة و فرنسا سير ليها و تكلم بفرنسية كيف بغيتي و ستبقى في نضرها مغربي عربي بنضرة دونية بغيتي أولا كرهتي

  • المغرب بلدي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 13:26

    أصبت كفيت و وفيت. فهل لنا غير العربية لغتنا الأم لنفهم بها و نطور بها معارفنا. العلم يا إخوان يترجم لتيسير فهمه و الإبداع يكون باللغة الأم. زرت بلادا غربية كثيرة و كانت لي حوارات في أمور تقنية بحثة، و للأمانة، عندما يحصل بعض الإرتباك لدى هؤلاء الأشخاص في تفسير أمر ما يتحولون مباشرة من لغة الحديث (فرنسية أو إنجليزية) إلى لغتهم الأم ( ألمانية، فلمانية، إيطالية…) للتباحث و في كثير من الأحيان لا يجدون مفردات لترجمة الأجوبة مع العلم أنهم يتقنون اللغة الإنجليزية أو حتى الفرنسية.

  • amaghrabi
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 15:11

    بسم الله الرحمان الرحيم.رسالة مفتوحة الى المعلق رقم 29.اخي الكريم من خلال تعليقك لاحظت انك ما زلت تعيش فكريا في القرون الوسطى وجسديا في قرننا عصر العلوم واللغات المتطورة.عبت عني لماذا ابسمل واعادي الفصحى.وعلى هذا الأساس فيجب على ايران والأتراك ان لا يبسملوا لانهم مسلمون بلغتهم.الا يحق لي كمغربي امازيغي ان أكون مسلما امازيغيا وارفض لسان غيري.والله انك مازلت في القسم التحضيري يجب ان تتعلم بالخشيبات ثم تنتقل الى فهم لغة الام قيمتها ودورها في الرقي

  • مفكر
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 16:41

    حق الرد على 24
    ق الرد على 15
    انا ارفض ان يقارننا معلوف نحن امازيغ المغرب مع الاسبان لانه حنا الامازيغ لي درنا فيكم الخير ايام محاكم التفتيش في اسبانيا.اليهود راهم عطاولهم حقهم ونتا؟ وهذا دليل اخر بان تخجل من نفسك بان تصف الامازيغ المغاربة بالصهاينة.ثانيا اذا كنت لا تكذب فيما يخص تعليم اللغات الثلاث نحن نريد تعليمها حتى بالعلوم والجامعات ونرفض ان يخصص للعربية حصة الفيل من ميزانية التعليم والامازيغية حصة المتسول.
    ازول افلاون ياعابر السبيل

  • متابع
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 16:51

    خطاب ايديولوجي قديم/ جديد اذا كانت العربية لغة علوم كما تدعون لماذا تصرون على تسجيل ابناءكم وبناتكم في مدارس البعثات الفرنسية بدل المدارس العمومية المعربة ولماذا تصرون ان يتابع ابناؤكم وبناتكم دراستهم الجامعية في فرنسا او كندا بدل الجامعات المغربية . الا يعتبر هذا قمة النفاق يا استاذ .
    من حق ابناء الطبقة الشعبية ان يتعلموا بلغات العلم كما يفعل ابناؤكم ام حلال عليكم حرام علينا .

  • ZAID
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 18:00

    أنا لا أعرف العربية كثيرا لكن المراد من هذا المقال فهمته من خلال اسم كاتبه

  • عابر سبيل
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 19:08

    ِإلى 33 و34 و35

    أنت نفس البربريست الصنمي المنغلق الذي يكتب أغلب التعليقات الحاقدة حقدا مرضيا على العرب والمسلمين، الإيرانيون يكتبون بالخط العربي، والأتراك حققوا تنميتهم بفضل تمسكهم يقيم دينهم الإسلامي الصحيح. إنهم أسياد في بلديهما، أما أنتم البربريست العرقيون فإنكم تعيشون بعقدة أنكم لا تزالون خاضعين للاحتلال العروبي، وتعيشون في فناتازم أنكم ستتخلصون في يوم ما من هذا الذي تعتبرونه احتلالا عربيا، ومن هنا حقدكم المرضي على العربية والإسلام الذي جاء به العرب إلى هذه الديار الطيبة، وحرروكم بواسطته من الاحتقار والإذلال والقهر الذي كان يمارسه عليكم الاحتلال.

    فلا تقارن نفسك بالإيرانيين أو الأتراك أو الماليزيين في علاقتهم بالعرب والعربية.. أنت وأمثالك حالات مرضية شاذة، بدليل تهليلكم ورقصكم بالطبل والغيطة لما تقوم به أمريكا وربيبتها إسرائيل من اعتداءات على الدول المستضعفة.

    لم يبق لك إلا أمين معلوف لكي تتطاول عليه، أنت بغريزتك الحاقدة على العرب والمسلمين، يستحيل أن تغفر له كونه تحدث عن (( الحضور العربي المتألق)) في إسبانيا، وتمسكه بهويته العربية واعتزازه بها يا وعزي الحاقد والمخبول..

  • Berbeross de attakama
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 20:05

    الى 37
    من تكون انت لكي تملي علينا ترهاتك كأنك انت من جىت بالاسلام الينا او انت الذي انقذنا من ظلمات الكفر !!؟؟
    لو قارنا احوال العرب المغاربة و احوال الامازيغ لتبين لك حالكم انتم العرب انكم ابعد من الاسلام بنفس المسافة التي يبعدها القمر عن الارض ، اخلاقكم تبين مدى فشلكم ،
    السرقة و الكذب و الخيانة و النفاق و زنى المحارم .
    اذا كنت تعتبر نفسك عربيا مسلما حرا فاذهب الى ابو ظبي لترى العربيات المغربيات .
    و هل اللات و العزى و منات و كل الاصنام التي دمرها المسلمون في جزيرة العرب من صنع الامازيغ ؟؟؟
    و هل يذكر التاريخ ان الامازيغ كانوا يعبدون اصناما ؟
    انتم العرب اخر من يتكلم عن الانسانية و القيم ، انتم الامة الوحيدة التي اسست جيشا كبيرا من المشركين العرب ضد نبيهم و اشركتم اليهود في الحرب انها سابقة في تاريخ الامم و هذا ثابت في اخلاقكم.
    نحن الامازيغ اشراف و تاج على رؤوس العرب
    الامازيغ نشروا التوحيد و نعم نكره التعريب و انتم تقدسون التعريب و لا تهمكم التوحيد فموتوا بغيضكم و لن تنالوا خير.
    ارجو النشر

  • moussa ibn noussair
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 20:40

    إلى 38 – Berbeross de attakama

    لم تكونوا مسلمين قبل مجيء العرب إليكم ومعهم الإسلام، ولم تكونوا مواطنين كاملي المواطنة بلغة العصر، وكنتم لا تسكنون المدن لأنها كان ممنوعة عليكم بدليل أن مساكنكم كانت في الكهوف والمغارات وفي قمم الجبال، وكنتم وثنيين تعبدون النار والماعز والحمير والبغال والكلاب، وكان المحتلون يسومونكم كل اشكال القهر والإذلال والاحتقار، ولم تعرف لكم دولة أو مؤسسات، إلى أن جاءكم العرب بالإسلام وطهروكم بواسطته من الوثنية وساووكم بهم من خلال مقولة لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى، وأنشأ لكم المولى إدريس الدولة، التي ستعقبها دول أمازيغية أخرى في بلدنا المغرب، كالمرابطين والموحدين والمرينيين، ورفعتم وقتها رأسكم من الطين، وتمكنتم من قطع البحر لأول مرة، والوصول إلى الأندلس، وصرتم بفضل العربية والإسلام سادة العالم وقتها..

    كل هذا تار وليس هو موضوعنا، نحن نسألك إذا كانت العربية الفصحى غير مؤهلة لكي تكون لغة للتدريس لأنها ليست لغة الأم، فهل النعجة دوللي المسماة بالإيركامية مؤهلة لكي تكون لغة للتدريس وهل هي اللغة الأم للبرابرة؟

    هيا كن راجل وأجب على هذا السؤال يا الحسين المعتوه..

  • المغرب بلدي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 22:10

    البربر هم مزيج من شعوب كثيرة : زنوج و شعوب من الشرق أمازيغ وفينيقيون و عبرانيون و عرب و شعوب مهاجرة من الشمال وندال ( استوطنوا في القرن 4م في شمال إفريقيا بأعداد كبيرة جدا فاقت أعداد من سبقهم) و إيبيريين و قوط و رومان. إقرؤوا تاريخكم قبل التعقيب.

  • Filali
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 23:01

    ارى ان الحل الامثل لارضاء كل الاطراف هو احداث اقسام تدرس العلوم بالعربية واقسام تدرس العلوم بالفرنسية في كل ثانوية ولكل طالب واوليائه الحق في اختيار القسم واللغة التي يريد الدراسة بها .
    وهنا سيظهر ان كان دعات التعريب صادقين ومنسجمين مع طرحهم ان هم بادروا بتسجيل ابنائهم في الاقسام التي تدرس بالعربية لكنني اشك في انهم سيفعلون ذالك.

  • رأي1
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 23:49

    سنستمر في نفس السيناريو .وفي حالة ما وقع الاختيار على تدريس العلوم بالفرنسية وتغلب رأي اعداء العربية فان التعليم سينهار انهيارا تاما.فهؤلاء الذين يتحججون بالدفاع عن الفقراء على جهل بواقع تدريس اللغات عندنا.فالعلوم هي افكار تعبر عن الواقع
    بطريقة موضوعية واقعا ومنطقا.واللغة هي الوسيلة المستخدمة في ايصال المعلومة من المرسل الى المرسل اليه.ويشترط نجاح الارسال على وجود سنن مشترك اي لسان بين طرفي التواصل.ومن دون ان يكون التلميذ متمكنا من اللغة فان التواصل يفشل.وبالتالي فان العملية التعليمية برمتها ستفشل.وهذا ما سيحدث خصوصا اذا ما تم التدريس بالفرنسية.ولو كان ممكنا تحسن مستوى التلميذ فيها لما شهدنا تدني التحصيل في الفرنسية رغم تدريسها منذ الابتدائي.

  • رشيد البقالي
    الثلاثاء 5 مارس 2019 - 23:53

    فرض الاغتراب على المغاربة في وطنهم الذي يراد له أن يكون فرنسي اللسان.
    وماذا بعد الاغتراب؟ الشعور بالفشل، والشروع في ممارسة الشغب المؤلم "فوضى وعنف".
    هل نشهد ظهور مدارس وطنية يتم الهروب إليها من المدارس النظامية على غرار ما كان موجودا في زمن الحماية؟ حسب ما يحكي مبارك ربيع في رواياته.

  • مغربي
    الأربعاء 6 مارس 2019 - 02:23

    لقد استغربت لبعض التعليقات وبعض الردود بين بعض الاخوة والتي لا يتأتى منها سوى العداوة بين الاخوة.
    صراحة سبق لي وان قمت بفحص الصبغة الوراثية والجينات وثمنها لا يتعدى 3500 درهم وهي تجرى في أوروبا وتكون على شكل نسبة مءوية اي كان تجد ان 80 فالمءة من الاجداد من العرق البربري او 90 في المءة من الاجداد من الشرق او الجزيرة العربية، والنتيجة جد دقيقة لدرجة انني احريت هذا الفحص في مختبر فرنسي وفي مختبر اسباني وكانت النتيجة بينهما متطابقة.
    وكما هو معلوم فان اقدم القوانين هو قانون حمورابي وان القاعدة القانونية لمعظم دساتير وقواتين دول العالم وعلى مر التاريخ ان نسب الشخص لا يعود لمكان ولادته بل يتأسس بناء على رابط الدم، اي ان العبرة بالرابط الجيني الدموي.
    انصح كل من يستطيع ان يجريها وسيفاجأ

  • رأي1
    الأربعاء 6 مارس 2019 - 15:30

    الداعون الى فرنسة تدريس العلوم يفترضون بان اللغة التي ستتحكم في المجالات التي يخدمها العلم مثل الطب والهندسة بانواعها المختلفة والتقنية هي الفرنسية كما هو الحال اليوم.وهم محقون من هذه الناحية لان التقليد قد جرى على هذه الحال.وليس من السهل احداث تغيير على هذا المستوى وبحيث يتم استبدال الفرنسية بالعربية.وهذا الواقع اللغوي فرض على المغرب بعد خروج الاستعمار المباشر على اعتبار ان اجيال الاستقلال كانت تتلقى العلوم بالفرنسية.وعندما تم تبني التعريب ظلت الفرنسية حاضرة الى جانب العربية كداعم لها.الاستعانة بالفرنسية او غيرها من اللغات امر ايجابي لكن ان تقوم مقام اللغات الوطنية فهذا ما ينبغي تجنبه.ونجاح تعلم العلوم يتوقف على اتقان اللغات التي تدرس بها.وهذا الاتقان يستوجب توفير معلمين اكفاء في المجال اللغوي.وفي حالة ما نجحت المدرسة في تعليم اللغتين العربية والفرنسية على نحو جيد تحصيل العلوم بهذه اللغة او تلك يكون ممكنا.ذلك ان المتملك للغتين بشكل جيد لا يجد صعوبة في ترجمة احداها الى الاخرى.فعلى فرص ان تم التدريس بالعربية وكان التلميذ يتقنها مع الفرنسية فانه يستطيع في اية لحظة ان يترجم معارفه الى الفرنسية لان هذه الامكانية موجودة لديه بحكم قدراته اللغوية.فالمشكل ليس في لغة التدريس وانما في اتقان اللغات.

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة

صوت وصورة
أوزين والمؤشر الاجتماعي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:50 1

أوزين والمؤشر الاجتماعي

صوت وصورة
بركة يحذر من العزوف الانتخابي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:30 5

بركة يحذر من العزوف الانتخابي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد أوزين
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:02 1

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد أوزين

صوت وصورة
حريق وسط حي سكني بمراكش
السبت 19 شتنبر 2026 - 20:30 3

حريق وسط حي سكني بمراكش

صوت وصورة
البواري وتسريع إنجاز مشاريع الماء
السبت 19 شتنبر 2026 - 20:08 2

البواري وتسريع إنجاز مشاريع الماء