ناقش باحثون ومفكرون، الاثنين بالرباط، سبل تجديد الفكر العربي، متحدثين عن ضرورة فتح نقاش جديد في ظل التغييرات الكبرى التي يشهدها العالم.
وفي هذا الإطار، تحدث عبد الرحمان طنكول، عميد كلية العلوم الإنسانية في الجامعة الأورومتوسطية بفاس، في كلمة له خلال الندوة التي تحمل عنوان “نحو فكر عربي جديد” المنظمة من قبل “مؤسسة الفكر العربي”، عن التغيرات التي عرفها العالم، ووصف هذا التغير بـ”السريع، بفعل تطور المجتمع الشبكي الذي يتجاوز حدود الدول”.
وأبرز طنكول، في مداخلته، أن أهم التغيرات التي شهدها العالم ترتبط بالتطور التكنولوجي قائلا إن هذا الأخير هو “أخطر من التيارات الراديكالية”، منبها إلى إمكانية أن “تؤول الأمور إلى كارثة تكون بنهاية العالم”.
المتحدث أشار إلى أنه من بين الإشكاليات التي باتت تطرحها هذه التغييرات تهم إشكالية القراءة وبناء المعنى، مضيفا بالقول: “على امتداد القرن العشرين، كان للعقل الإنساني آليات واضحة لقراءة الواقع؛ لكن اليوم هل الفلسفة قادرة على قراءة هذا الواقع.. الأمور بدأت تختلط، ونحن أمام مأزق غياب عناصر البرهنة ليست لدينا الوسائل الأساس لنبرر”.
وزاد: “لا يمكن النفاذ إلى جوهر معنى الأحداث، وبالتالي ستظل دائما القراءة تقريبية”، منبها إلى ضرورة “الاحتراز من القراءات الجاهزة التي تشكل نوعا من الضبابية للفكر الجديد الذي نريد أن نبنيه”.

طنكول تحدث عن ضرورة طرح سؤال شمولي، مفاده: “عن أي عالم نريد أن نتحدث؟”، وقال: “الكل له عالم، وينظر إلى العالم من موقعه الخاص… الموضوع جد متشعب، وزاد من صعوبته وضعية الواقع العربي هذا أن اعتبرنا أنه واقع واحد”.
وأردف قائلا: “العالم العربي عالم مختلف، نعمل على كبت هذا الاختلاف وعدم إبرازه، وفي هذا الكبت يكمن المشكل”.
وأشار طنكول إلى أن الفكر العربي كان دائما مرتبطا بالحدث، قائلا إنه “حان الوقت للقيام بتفكيك المفاهيم التي أسس عليها العالم العربي منذ مرحلة جمال عبد الناصر إلى اليوم”.
من جانبه، قال محمد العاني، مدير مؤسسة مؤمنون بلا حدود، إن “الباحثين أصبحوا كالمنجمين في القضايا والتغيرات التي يعيشها العالم العربي”، مضيفا أن “الربيع العربي أضخم حدث عرفته المنطقة منذ الخمسينيات، بقدر ما خلع أنظمة وحكاما بقدر ما خلع أوراق التوت التي كانت تغطينا وكشف عن مستويات خطيرة من العنف والتعصب والكراهية، وتحولت هذه الانتفاضات إلى حروب أهلية وصراع دام، ناهيك عن أن المنظومة القيمية للمجتمع في المجال السياسي تفتت”.
وينبه المتحدث إلى أن “الربيع العربي، على الرغم من أنه حدث كبير وخطير جدا، لا توجد دراسات تتناوله في عمقه”، مشددا على ضرورة “بناء إستراتيجية ثقافية حقيقية”، قائلا: “كوارثنا تأتي جميعها من هذا العمق الثقافي الهش”.
من جانبه، قال هنري العويط، المدير العام لمؤسسة الفكر العربي، إن “أهمية تجديد الفكر العربي قضية تعني العرب كلهم في المشرق والمغرب، دولا ومؤسسات وأفراد وحكاما ومواطنين”.
وتحدث العويط عن ضرورة “إعادة الاعتبار للفكر باعتباره أداة تنوير وقاطرة التنوير”، قائلا إن “إشاعة الوعي لما يتهددنا من تحديات والإسهام في ولادة هذا الفكر الجديد ونشره مسؤولية تجديده تقع على عاتق المفكرين والمثقفين”.

وتابع قائلا: “من المحتمل أن يحمل اسم الفكر العربي خصوصياته، ويميل إلى التقوقع والانعزال ووصمه بالعنصرية؛ لكن المقصود الفكر الذي ينتجه ويتعاطاه العرب، سواء بلغاتهم أو بما يتقنونه من لغات؛ وهو يعبر عن انفتاحهم على القضايا الكونية الكبرى”.
وطرح العويط مجموعة من التساؤلات قائلا: “هل الفكر يمثل اليوم قضية تندرج في اهتماماتنا اليومية؟ وفي ظل ما يعرفه المجتمع العربي وفي غمرة ما تواجهه من تفككات على مختلف الأصعدة، هل يمكن اعتبار أن عقد ندوات ومؤتمرات تدور حول الفكر تعد ترفا ذهنيا لا تتصل بالواقع؟ هذا الفكر العربي والذي ننادي إليه لماذا نريده جديدا؟ وما السبيل لتجديده؟ ما هي الحقول والميادين التي يتجلى بها؟”.
العالم لا ينفجر الا اذا نفخ الله تعالى في الصور . السؤال المطروح ماذا اعددنا لهذا اليوم ؟ .
عكاشة لخديم .
* لم يبق ما يعجب في هذه الدنيا ، لذا أصبحنا نستعجل نهايتها فعلياً ،
من غير (بين قوسين ) أو غير "بين مزدوجتين" .
شكرا لكم على هذه المعلومات هسبربس
الفكر اعمال العقل بعمق في ايجاد الحلول بعد دراسة ممحصة للاختلالات التي نعيشها و الانفصام الذي يتهدد وجودنا،والإجابة عن الأسئلة .
والفكر العربي إعادة النظر و تحليل الظواهر من أجل مستقبل واعد قوامه نباهة العقل وسلامة القلب من أدران الأوساخ التي شيئت الانسان و أعادته عبدا للمادة . نجاح الفكر العربي رهين بتبني اطروحة تراعي الهوية الخاصة به التي تتماشى و قيمه و تناقش و تطور آليات مقارعة الفكر لمصلحة الانسانية.
إنما علمها عند الله
ما أوتيتم من العلم الا قليل
صدق الله العظيم
Les intellectuels qui ne savent rien. C'est comme les arabes qui ont refusé la révolution industrielle, la modernité au 17 ème siècle. Ils se disent penseurs….
Au lieu de dire il faut avoir des chercheurs et ingénieurs en intelligence artificielle, en robotique, en génétique, ….. Au lieu de dire il faut réformer l'éducation, il faut diffuser la valeur travail dans la société, la méritocratie…..
* إذا وقعت نهاية العالم ، سيرحل الكل في آن واحد دون حزن على
الأقارب والأحباب والأصحاب ، ودون قلق على مصيرالأبناء
والآباء والأجداد ، دون بكاء، وتجاوز مرحلة عذاب القبر.
ا لله سبحانه و تعالى هو الذي بيده نهاية العالم § ولقد حدث عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سالوه في اي يوم من ايام الاسبوع .§ فقال لهم في يوم الجمعة من من جمعات الدنيا §
الا كان عل المغرب ، فهو بلد لا ينتمي لهذا العالم ووقع نهايته بفضل السياسيين منذ زمن ، والحسن الثاني قبيل رحيله اعترف بذلك "السكتة القلبية" ، عجبا لكم أيها الباحثون تشغلون أنفسكم بعالم بلدكم يوجد على هامشه فالاولى أن تنشغلوا بمشكلات المغرب ونهايته
يقول المثل العربي "لاحياة لمن تنادي"لا اعلم هل العرب احياء ام اموات بمعنى كل واحد يعيش وحدته ويعتقد انه يقاوم ويعد العدة للعدو الخارجي وربما يدفع الملايير لترامب من اجل الاستعانة به في اليوم الأسود يوم تغار عليه الذئاب البشرية.لقد اثلج صدري هؤلاء العلماء المثقفون القارئون لمستقبل الامة العربية الكارثي والذي لا حظوا انذاراته من الواقع الذي تعيشه دول الخريف العربي والدول التي ينتطرها الخريف العربي.العرب جميعهم يستعدون للعدو الخارجي ويستهزئون بالعدو الداخلي لان العدو الداخلي خطير جدا يأتي على اليابس والاخضر,فلو وقعت حرب بين ليبيا وسوريا لانتهت وبدأالشعبين مباشرة للبناء,ولكن الحرب الداخلية تطول عشرات السنوات ان لم أقول قرونا.اخواني المفكرين لقد اصبتم الداء ولكن ربما اليوم ربما يتحرك من ننادي
الإنفجار الوحيد الممكن حدوثه لن يكون سوى بامتلاك العرب بجل ثرواة العالم و هم في نفس الوقت يعيتون في الأرض فسادا أما مفكرينا فهذا الموضوع لا يخصهم في شيء و كفاهم الحديث عن المعتزلة و الشعر العباسي و غراميات نزار القباني أما التيكنولوجيا المتقدمة و الذكاء الإصطناعي فهذا أمر بعيد كل البعد عنهم لأن الدول المتقدمة وصلت لما وصلت إليه بالذكاء الطبيعي الشيء الذي ينقص المفكرين العرب و قد ينجحون في إختراع الغباء الإصطناعي
كيف يعقل ان يكون العلم والمعرفة كارثة على الأمم؟
العالم المتحضر يعمل جادا ليل نهار الإنقاذ البشرية من الأمراض المزمنة وتسهيل شؤون الحياة ونحن العرب نناقش دور التكنولوجيا التي لم نسهر على اختراعها، في تدمير العالم؟؟؟؟؟
الأجدى ان تضيعو الوقت في نشر المعرفة وليس تبخيس البحث العلمي وتقزيم دوره.
بل بسبب تدني الأخلاق و انحطاط القيم و كثرة الفساد في الأرض ستكون نهاية العالم و ليس وبسبب التطور العلمي أو التكنولوجي . فالعلم و التكنولوجيا أمران مرغوب فيهما لكن ما هو غير مرغوب فيه هو تناقض القيم التي استساغها الفعل البشري مع الواقع و النظام العام و ما يمليه العقل السليم.
ناموا يا عرب فما فاز الا النيام.
لكل بلاد كارثتها و نحن في بلادنا نعيش كوارث متنوعة ولا يهمنا أن تنضاف أخريات فالغريق لا يخاف من البلل
الله سبحانه وتعالى خالق الكون يتصرف فيه كيف يشاء هو الذي بيده نهاية العالم كما هو أعلم بوقتها لايحتاج الناس الى خرافات عميد كلية اوباحث لينذرهم بذالك وقد قال الله سبحانه وتعالى في محكم تنزيله (والله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام)صدق الله العظيم ليس بيد بشر مخلوق أي علم بالغيب أبدا
أنت من جيران الحقد….وا ديوها غير في حريرتكم راه انتم اللي نهايتكم قربات… فشل ذريع و إفلاس على جميع الأصعدة. لا تاريخ، لا اقتصاد يحمر الوجه، نهب الثروات، حكم عسكري من العهد الستاليني… الحاصل الله يداوي الحال….
اومن بالله ولايمكن لهذا الخبر ان يرهبني وفي نفس الوقت اعارض استعمال الدين في السياسة.
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ۖ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ.والسلام.
سلام عليكم رسالتي إلى الأخ عكاشة لخديم ليس الله هو الذي ينفخ في الصور بل اسرافيل هو الذي ينفخ في الصور لتصحيح فقط
لا ايها المفكر لازال في زمن بقية مادام لم يخرج علينا المهدي والمسيح الدجال وخروج الدابة تكلم الناس ونزول المسيح عليه السلام ومحاربة الدجال وخروج قوم ياجوج وماجوج وهدم الكعبة المشرفة ورفع العلم بموت العلماء…..فعن أي انفجار تتكلم في اخر الزمان لم تبقى أي تكنولوجيا لكي تنفجر سوف تقوم ااساعة على ااجهال وشر الخلق هدا مااخبرنا به رسول الله ص
لولا التكنولوجيا لما قرات مدخلاتك وكلامك.ولا عرفتكم اصلا.
سألوا جحا متى يفنى العالم ياجحا؟فقال لهم"يوم يفنى جحا",اخواني المغاربة الكرام ,ما ناقشه اخواني الباحثين هو عبارة عن أفكار وعن علم يسمى الاستقباليات او علم المستقبل من خلال الواقع المعاش فلا علاقة له بالخوف من نهاية العالم ,فنهاية كل واحد منا كما قال جحا رضي الله عنه هو نهاية العالم,اما الدجال وهبوط المسيح والمهدي المنتظر ووو فهي أفكار صبيانية اكل عليها الدهر وشرب ولا يستوعبها الفكر العلمي المعاصر والواقع المعاصر
ضرورة الفلسفة كفكر شمولي عقلاني للخروج.من المأزق الذي نحن فيه لان العقل المبني على فلسفة تؤمن بالحرية ..ينير البوصلة ونيستطيع المجتمع معرفة واقعه وتشخيصه بدقة ثم ينطلق نحو الازدهار والتقدم
الانسان غالبا ما يكون ضحية فكره ، فعندما تسيطر عليه فكرة فانه يكون عبدا لها ويعتبر ان تلك الفكرة هي الصحيحة وغيرها خاطيء ، ويبدل كل ما بوسعه من اجل تحقيق فكرته او المحافظة عليها ولو أدى به ذلك إلى ما لا تحمد عقباه ، وهذا سببه غياب الوعي والجهل والتعصب ووو . فلو حاول الانسان ان يفكر بطريقة أخرى ، ولو نظر الى ألقضية التي تسيطر على عقله من زاوية أخرى لغير فكره ولتحرر مما كان مسيطرا عليه ، فكثير من الافكار نعتقدها صحيحة وندافع عنها بقوة وهي في الحقيقة خاطءة او غير ذات أهمية ، فكم من واحد سيطرت عليه فكرة وتسببت له في مشاكل كثيرة وفي الاخير يجدها تافهة ولا تستحق كل ما بدل من اجلها .
النزعات المثقفية التشاؤمية ترى العالم إلى نهايته فهل هذه الرؤيا استراتيجية وشاملة وعلمية حتى ؟ وهل تشكل إجماعا عند مفكري العالم أم هي محدودة الانتماء؟
ولماذا لا ترى القوة الصاعدة من الصين بلد المليار ونصف بما هي قوة اقتصادية وعلمية وتكنولوجية قد تقود العالم إلى تعميم التقدم والتحرر والتضامن العالمي من أجل عالم متزن يقوده الحكماء في نظام جديد . لماذا لا نرى العالم من هذه الزاوبة؟ هل هي ممكنه من الممكنات أم طوبوية ؟ أعتقد بكل تفاؤل أن العالم يمكن أن يصحح اتجاه سياساته إلى الأفضل.