24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | مبرّرات داخلية وخارجية تقف وراء تغييب المغرب عن "قمة برلين"‬

مبرّرات داخلية وخارجية تقف وراء تغييب المغرب عن "قمة برلين"‬

مبرّرات داخلية وخارجية تقف وراء تغييب المغرب عن "قمة برلين"‬

بين احتضان المغرب لـ"الاتفاق السياسي الليبي" بمدينة الصخيرات سنة 2015 و"قمة برلين" المنعقدة في يناير من عام 2020 متغيرات دولية متشابكة وسمت الأزمة الليبية، أدت إلى إبعاد المملكة عن خريطة التوازنات الإستراتيجية في "جمهورية القذافي المُنهارة".

وفي وقت احتضنت بعض العواصم سلسلة من المشاورات واللقاءات السياسية بعدما حرّكت بلدان إقليمية ودولية جهازها الدبلوماسي باتجاه الملف الليبي، ظلت الرباط تراقب الوضع عن كثب، مكتفية بنهج سياسة "الحياد" وتفادي صراع المحاور.

إبعاد خارجي

ممّا قد يبدو أنه أثار استياء الدبلوماسية المغربية بشأن "مؤتمر برلين" استدعاء الجزائر لحضور القمة الألمانية، مقابل إقصاء المملكة التي احتضنت "اتفاق الصخيرات"، ما جعل كثيرين يتساءلون حول خلفيات تهميش الدور المغربي في الأزمة الليبية.

وقال عبد السلام الراجحي، المحلل السياسي الليبي، جاء إقصاء المغرب من قمة برلين نتيجة إرادة خارجية، قائلا ما معناه: "لنكن واقعيين.. تريد بلدان بعينها، الاستفراد بالملف الليبي، بل إن الجزائر استدعيت بضغط تركي فقط، بينما وجهت الدعوة لتونس على عجل قبل عقد المؤتمر بعشر ساعات".

وأضاف الراجحي، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الأطراف المشاركة في الشرق الأوسط تريد إقصاء أي دور عربي بشأن حل الأزمة الليبية"، موردا أن "السودان أيضا تستغرب تهميشها في القمة بالنظر إلى وجود آلاف من مقاتليها في صفوف خليفة حفتر".

خريطة متغيّرة

إذا أرجع الباحث الليبي أسباب إقصاء المغرب من "مؤتمر برلين" إلى دواعٍ خارجية، فإن محمد شقير، الباحث في الشؤون السياسية، يرى أن "المغرب ربما لم يُساير الأوضاع والمستجدات السياسية التي عرفتها الأزمة، فكان من الطبيعي أن يتم استبعاده".

وفي سرده للمبرر الداخلي، أوضح شقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الدولة التي يجب أن تحضر من المفروض أن تكون لها أوراق سياسية وإمكانات مالية أو عسكرية حتى يكون لديها صوت داخل القمة"، مبرزا أن "هذا العامل يفسّر إبعاد المغرب من باب المنطق السياسي".

ولفت الباحث ذاته إلى "تدخلات القوى الإقليمية في الأزمة؛ أبرزها تركيا، إلى جانب قوى أخرى دولية تدعم المشير خليفة حفتر الذي سيطر على قرابة ثمانين في المائة من الأراضي الليبية"، ثم زاد: "كلّها معطيات دفعت إلى تغيّر الأوضاع الليبية بالمقارنة مع 2015، ما يجعل استبعاد المغرب مسألة منطقية من الوجهة السياسية".

مساعٍ مغاربية

بين هذا الموقف وذاك، لم يهوّل إدريس لكريني، مدير مختبر الدراسات الدولية حول تدبير الأزمات، إقصاء المملكة من القمة الألمانية، مشيرا إلى أن ذلك "لا يعني من الناحية الواقعية مسح جهود المغرب الواضحة"، مستدركا: "الدول المغاربية لم تكن حاضرة بالشكل المطلوب".

"توجد انتقائية في توجيه الدعوة إلى بلد مغاربي دون الآخر"، يردف لكريني، الذي أبرز أن "الدور الجماعي للدول المغاربية لم يكن في مستوى الإشكالات المطروحة"، مشددا على أن "عدم مشاركة المغرب لا يمنع عودته للمساهمة في تدبير الأزمة، من خلال المساعي المغاربية أو الجهود الفردية، لأن الأزمة الليبية تهمّ المنطقة".

وتنصّ مخرجات المؤتمر على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار من قبل الأطراف الليبية المتصارعة، لكن الراجحي، الباحث الليبي، لا يتفاءل بشأن التوصيات، إذ قال إن "حفتر رفض التعهد بوقف إطلاق النار في برلين مثلما أوردته إحدى وكالات الأنباء الروسية، بل إنه فرّ من القمة"، لافتا إلى أن "المؤشرات الأولى توحي بفشل المؤتمر في وقف إطلاق النار".

أقطاب دبلوماسية

على صعيد آخر، وجهت المملكة المغربية انتقادات إلى ألمانيا لإقصائها من القمة، ما اعتبره شقير، الخبير القانوني، "نوعا من الاستياء بسبب استدعاء الجزائر كقوة إقليمية، لأن المغرب يعتبر نفسه قوة إقليمية مضاهية لها، بينما تناسى الآلة الدبلوماسية الجزائرية التي تحركت في الآونة الأخيرة".

ويبدو التقارب واضحاً بين الجزائر وألمانيا وإيطاليا بشأن الأزمة الليبية في مواجهة الدور الفرنسي، إذ توترت العلاقات بين باريس وروما جراء اختلاف الرؤى بخصوص الملف الليبي، مقابل حلف "حكومة السراج" وتركيا من جهة، والحلف الذي تقوده روسيا بمعية قوات حفتر ومصر وبلدان خليجية من جهة ثانية.

وإثر التدخل الدولي في المنطقة، ختم لكريني، رئيس منظمة العمل المغاربي، تصريحه لجريدة هسبريس بالقول: "لا يمكن الحديث عن غياب مغربي في برلين بالنظر إلى وجود قوى دولية كبرى في المعادلة، إذ أصبحنا أمام أقطاب دبلوماسية كبرى، لكن رغم ذلك لا يمكن من تجاهل الجهود المغربية في الملف".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (88)

1 - خربان الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:17
النظري والشفوي في التحليل كالشفوي والنظري الملقى في جامعاتنا اما الحقيقة لا يعرفها الا من كتب البيان ومن اعطاهم الامر لكتابة البيان. هل استدعاء الكنغو للمؤتمر يعبر عن قوة هذا البلد اقتصاديا وعسكريا. حلل وناقش لكن اذا كنت تملك الحقيقة وليس النظري الافتراضي
2 - changement الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:17
bravo a la diplomatie tunisienne qui ont refuser leurs invitation en doit pas ce mettre a genoux a leurs intérêt surtout quand c'est négatif pour nous ------------ il y a assez de travail a l’intérieur du pays
3 - جحا الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:22
واش الدولة لي الشعب و الصحافة ديال بلادها كتقلب على البوز فالتفهات بحال حمزة مون بيبي و عادل الميلودي ونيبا والحبل على الجرار... تلقى دعوة من طرف دول لي موجودة على رأس قائمة الدول الأولى إقتصادياً وعالمياً
إنشاء الله نكبرو وننساوها ولكن نكبروا تقدميا ماشي تخلُفياً!
4 - O.m. الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:22
الجزائر استدعتها الامارات و فرنسا لانها من مدعمي حفتر. لما تدخلت تركيا محور حفتر اعطى الضوء الاخضر للجزائر لكي تتحرك. أليس الجزائر من كانت تستقبل حفتر و العسكريين الاماراتيين و بو منشار قبل الهجوم على طرابلس.
المانيا حليفة للامارات و تدافع عنها في اوروبا.
تونس زارها مسؤول فرنسي و هددها ان شاركت.
المغرب يحتاج لمحللين استراتجيين للدفاع عن مصالحه و اليوم لا توجد حدود
5 - فؤاد عمري الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:31
المغرب لم يستدع، لم يشارك، لأن ما باليد حيلة، ولكن السؤال المحيّر: لماذا لم يتحرّك المغرب الّا في اللحظات الأخيرة قبيل بداية المؤتمر؟ للتنديد بهذا العزل؟ كلّ ما في الأمر: آن الأوان للمغرب ان يحلّ مشاكله الداخلية قبل أن يحشر نفسه في قضايا ليس بيده تقديم الحلول ، بركاكم من التفعفيع.
6 - منير التولالي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:37
سبب استبعاد المغرب يعود للفكر الألماني البراغماتي ..
ألمانيا ترى أن وجود أطراف عديدة يعني المزيد من التدخلات و المشاكل ..
ألمانيا تريد جمع المتدخلين في النزاع سلبيا إما للتوصل إلى حل أو لإلزامهم بوقف إطلاق نار ..و إلا فحضر الأسلحة سيكون حلا أخيرا ..
أما المغرب فما دامت جهوده على أرضه لم تفضي إلى نتيجة فلا مبرر لوجوده في ألمانيا
أخيرا كلنا نتمنى لو كان المغرب قوة عسكرية لها نفوذ ...لكن وواقع الحال أننا لا نملك هذه القوة فلنعمل لامتلاكها بدل الإنشغال بمشاكل تافهة من قبيل لماذا لم نستدعى ..و لماذا أقيم العرس بدوننا ؟؟؟
و الأهم من كل هذا أن نقوم بحل مشاكلنا الداخلية و نوجه الديبلوماسية المغربية لطرد المحتل من سبتة و مليلية و جزر الكناري ..و فرض حل نهائي في الصحراء المغربية .
7 - مصطفى الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:41
ليس غريبا استدعاء الجزائر رغم ضعف ديبلوماسيتها مقارنة بالمغرب و انعدام أي دور إيجابي لها في المساهمة في حلحلة الأزمة الليبية نظرا لتعودها على شراء الاصوات و التحالفات بأموال البترول.فالجزائر تحاول دائما الظهور بمظهر القوة الاقليمية الاولى متناسية أن المغرب لا يقل عنها قوة إن لم يتفوق عليها و بشهادة المجتمع الدولي
8 - البوشي كمال الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:43
الدول المغاربية معنية بليبيا اكتر من غيرها ولكن حكام الجزائر اضعفوها بفعل حرصهم على خلق التفرقة والصراع بدل الاتحاد والمغرب قام بواجبه ازاء اشقائه من خلال رعايته لاتفاق الصخيات الدي نجح بخلاف مؤتمر برلين الدي خرج بالفشل الدريع
9 - مغربي أصيل الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:43
و باركا علينا من الفوحان. المغرب ما تيسوا والو في السياسة العالمية. بالعربية تعربت: ديوها غير في شؤونكم الداخلية من:توسيع البنى التحتية من مواصلات و طرق وإتصالات و محاربة الأمية و تحسين الطب و تحسين مستوى التعليم و تحرير المرأة من براثين الجهل و العنف. و باركا من الكذوب و عرفوا قدر نفسكم راكو والو والو
10 - عزالدين لعيون الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:47
اعتقد ان من مصلحة المغرب الحياد لأنه في الأزمة السورية اجتمع ما يسما اصدقاء سورية في مراكش ولم يستفيد المغرب إلى المشاكل من وراءه. مادة ستنتضر ممن ضمرو الدول العربية والإسلامية من أجل نزع السيادة القومية بمساعدة بعد الخونة العرب .تركيا أو روسيا وأمريكا أو إيران أو إسرائيل وحلف الناتو . فهمهم لوحيد هو تشتيت الأمة العربية والإسلامية وستغلال ترواتهم .ليبيا لن تنعم بي لاستقرار سيأخذون الثروات ويوزيعون الأسلحة على أطراف المتناحرة. فالعراق لم يعرف استقراق مند احتلال وتسليمه لإيران. لو كان القرار بيد العرب لكان كبيرهم منهم ولا ينتظرو من الأعداء أن يصلحو دات البين.
11 - تقوية الجبهة الداخلية الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:55
على المغرب العمل على تقوية جبهته الداخلية لان الغير لن يحترمك ولن يقدرك ولن يهتم بك ان انت اهملت نفسك. فلنكن واقعيين المغرب يعيش الهشاشة والطبقية والفساد ينخره كيف يريد تلميع صورته بالخارج؟ ان عملنا على تقوية اقتصادنا وتركنا اقتصاد الريع والمحسوبية والزبونية وباك صاحبي واعطينا الاولوية للتعليم وليس للزوايا وتكليخ الشعب فستاتي الدول لتخطب ودنا وحينها يكون لنا وزن اقليمي اما غير ذلك فهو كمن يضع العكر على......
12 - Hollandddddsdss الثلاثاء 21 يناير 2020 - 09:58
المغرب له مظيق جبل طارق اما الجري وراء السراب فليس له .....
المغرب عليه ان يشق طريقه في التنمية مع الكبار.
مد شبكة القطار الي أغادير
الطريق السيار مراكش فاس فتطوان
ما ذا سنربح من ماتمر حول ليبيا؟
ما ذا ربحناه من مشاركتنا في اليمن؟
13 - عبدالله الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:04
المساحة التي يسيطر عليها خفتر تقريبا كلها فارغة تقطنها فقط مليونان اما 20% التي عند الوفاق ففيها اربعة ملايين نسمة لان العاصمة هي الاهم فبشار حصن دمشق و نواحيها فقط
14 - الصنديد الزفزافي عندو الحق الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:04
الدول لي تيقمعو وتيقهرو شعوبهم تيبقاو ديما ظعفاء وتا دولة ما كتعطي ليهم قيمة.
15 - حمزاوي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:08
يا رقم 4 ما هذا التحليل الأخرق وكأنك تصور الجزائر تابعة والعقل والمنطق والبصيرة تقول عكس ذلك الجزائر لم تشارك يوما في قتل المسلمين فمن يا ترى شارك في غزو العراق ومن شارك في عاصفة الهدم بقيادة السعودية فرنسا التي فرضت مدينة الصخيرات لإنشاء الإتفاق الأول لم يكن المغرب فيه حظ لا من قريب ولا من بعيد الجزائر البلد الوحيد الذي عارض التدخل الأجنبي في ليبيا وبشهادة أحرار العالم ومن بينهم عبدالباري عطوان يا هذا ليس من شيم الدبلوماسية الجزائرية ان تكون تابعة فلا ضغوط علينا لا دين ولا سلفة وكريدي ينتظر عكس بعض الدول التي قراراتها لا سيادة فيها بل تتأتمر وتبتز وتخضع الا الجزائر واليوم وقد رجعنا إلى موقعنا الطبيعي فمن الضروري ان تختفي دول ضعيفة ومواقفها للبيع . المغرب يستطيع جمع حوله جزر القمر وأشباهها فقط .
16 - من تيزي وزو الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:12
لا المغرب ولا الجزائر ولا تونس .
المهم الدول الكبرى تريد اقتسام كعكة ليبيا كما فعلوا في العراق وسوريا .والجزائر لم يتم استدعاؤها لسواد عيونها او لقوتها كما يزعم الجزائريون وهم فرحون.
الجزائر استدعيت لان الدور القادم سيكون عليها لهاذا استدعيت ليتم اقحامها في المشكل ويتم ادماجها مع الكعكة الليبية .
حتى تعيين تبون رئيسا غير شرعي كان متعمدا لتسهيل المأمورية للدول الكبرى.
اقول لكم هاذا الكلام والايام ستثبت حقيقة كلامي.
17 - Omar الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:13
المانيا تبحث عن قدم في شمال افريقيا عن طريق تلحزغىر و هده الاخيرة هي من تمنخها هده الفرص لمعكسة فرنسا و سياسة دعمها لالمغرب و هدا يعتبر فقط رد جميل للجزاىر.
الخطا الكبير هو خطا الدول المغارببة كان عليهم رغم اختلافهم ان يجتمعو و على عجل و يخرجو بقرار و يعينو مبعوثا عن التحاد المغاربي و يمكن ان يكون من الحزاىر نظرا لحدودها مع ليبيا. و ان ييكونو اصحاب القرار فيما سيحدث في منطقتهم و في مجالهم الاقتصادي و لا يتركو دول شمال اوروبا و تركيا و الخليجان يعبثو بامنان شعوبهم و ان كانو هؤلء النظمة لا تعير حساب الى امنا شعوبها فسيكون لنا راي اخر
18 - محمد الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:18
ولله لو كان الاتحاد المغرب العربي ماكان هدا المشكل سيكون في ليبيا ولكن العدو الجزائري هو السبب . مات الحسن الثاني رحمه الله كانت تنعقد القمم المغرب العربي بخمسة الدول ولكن بعد وفاة المرحوم جاء بعده محمد السادس وكدلك بوتفليقة في نفس السنة .اراد العدو ان يقحموا البوليزاريوا في الاتحاد كان الملك محمد السادس في شبابه ظنا منهم انه سغمض عينيه . مساكين الصحراء للمغاربة جمعاء ولم ولن تكون يوما للاشخاص كما عندكم يا العداء . الشعب الجزائري لا ناقة له ولا جمل للقضية الصحراء المغربية لا تهمه بقدر ما يهمه ان تحسن اوضاعه وما الهدف ان يموت من اجل زعزعة استقرار المنقطة ضاعت في عمره 50 سنة في حياتهم من اجل قضية خاسرة ومن يعتقد ان بالقوة اما انه سكران او لا يعرف شيءا . اهتموا بالدستور الجديد الدي دعى اليه طبون سيكون في الدستور الدعم الصحراوي ستبقى دار لقمان على حالها والله لو تبعكم محمد السادس حفظه الله ما كان سيكون لنا اكبر الميناء المتوسطي في العالم ما كان القطار فائق السرعة ما كانت الطاقة الشمسية ما كان الانتخابات النزيهة ادن تابع المشوراة ولا ننظر الى الاوراء القافلة تسير نحو التقدم والرقي
19 - adil الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:19
المغرب دار لي عليه في تفاق الصخيرات ولكن لم يوفق . أحسن شيء هو الإبتعاد عن الملف اليبي لأنه أصبح معقد والجزائر ستقوم بحماية الحدود من ليبيا
20 - الزمر الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:23
برافو عليك صاحب أول تعليق ، في ما يتعلق بما يسمى إتفاق الصخيرات عند بلدان المجاور إلى ليبيا خاصة الجزائر و مصر هي من عملت كل جهدها من أجل إفشاله، لأن كل ما كان الليبيين متحدين يصعب التحكم فيهم من طرف الجزائر و مصر و السبب الجزائر و نزاع حدود مع ليبيا و مصر التي تريد تقسيم ليبيا لأن ليس من مصلحتها أن تكون ليبيا تابعة إلى المغرب العربي و هي صحراء مصرية تاريخا حسب المصريين. أما إستبعاد المغرب من هذا المؤتمر في ألمانيا فله تفسيرات عديدة منها على الأخص عدم قبول المغرب إجراء المائدة المستديرة في ألمانيا في مايخص نزاع الصحراء المغربية، و اخيرا وهو الأهم المغرب لم يستدعى إلى ألمانيا، لسبب بسيط الشعب المغربي و الشعب ليلي ما بينهما إلا كل محبة و احترام متبادل لا غير.
21 - وعزيز الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:30
سيفشل ما توصل اليه اللقاء...


لان الغرب و من وراء حفتر.... يظهر انه يبحث عن الحل.... و هو لا يريد الحل...


لم يستدعى المغرب.... لأنهم يعرفون انه واقعي و جدي.... و الباقي مسرحية....


و قد هرب حفتر... ليصعد إلى دبابته التي مولت من طرف اعداء النهضة العربية....


و ها هو يضرب من جديد مع عصابته....



هل يعقل ان يرانا الأعداء في سلام و سلم... ؟؟؟


الأغبياء من العرب.. لا يعرفون انهم يسيرون نحو الهاوية....

يخافون على كراسيهم التي لم يكونوا يحلمون بها... و في مخيلتهم انهم لا يستحقونها.... لذلك يقمعون كل نواة لحكم عربي متحرر من التدخلات.... لكي لا يعطي فرصة لشعوبهم بأن ترى نموذجا.. ناجحا... غير ما الفوه منذ 50 سنة عمر دولهم او ما يقارب....



علينا نحن في المغرب ان نحذرهم... (بفتح الدال)

انهم من الخبث ما لا يتصور.... لقد دمروا كل شيء في المشرق.. و ها هم يضعون أقدام الخونة في ليبيا.....


يستعملون البلداء و الطامعين في الابهة و النخوة الخاوية كادوات...


المال السايب..و البلادة..و الحقد . . سبب الدمار.
22 - متتبع الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:30
إقصاء المغرب من قمة برلين كان متوقعا.إذ أن القوى الكبرى لا تريد الحل الواقعي في.أزمة ليبيا.وذلك لمزيد من النهب لثروات ليبيا مع تشجيع حفتر .الشؤون الذي يتنافى مع ما جاء في اتفاق الصخيرات. وهذا أمر يرق الآخرين. ومن جهة أخرى استدعاء الجزاءر .هم أرادوا بذلك.ليعطوا بعض الشرعية للنظام العسكري الغير الشرعي في الجزاءر.وهذا يؤكد أن الغرب يريد الأنظمة العسكرية في المنطقة على غرار السيسي وحفتر.ولا تهمه مصلحة الشعوب .
23 - ABC الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:31
اتذكر جميعا كيف ان الدبلوماسية المغربية في عهد الحسن الثاني نجحت في دفع اطراف المتسارعة لبنان على ابتسام السلطة اتفاق الطائف . فعلى الدبلوماسية المغربية ان تشتغل في صمت بعيد عن أعين الإعلام الدولي في تقريب وجهات النظر بين اطراف الليبية في ابتسام السلطة في ليبيا من يكون على رأس الدولة رئيس الجمهورية من يكون رئيس الحكومة وكذلك من يكون رئيس البرلمان مجلس النواب ومجلس المستشارين .وضع دستور ليبي يعتمد باس على الجهوية الموسعة . فعلى الدبلوماسية المغربية الحضر من انفراد كل من مصر و الجزائر بالملف لأن ذلك إعادة الروح لمايسمى بوزبال في تندوف . المغرب ليس له عداوة من اطراف الليبية وعليه ان يلعب الورقة بسرعة كبيرة لمنع أي طرف من أضرار لمصالح المغرب الخارجية . لا مجال الجوار واهوى. و و و يجب على الدبلوماسية ان تكون تتكلم كرجل واحد وعلى الزعماء السياسيين والنخل المغربية واقتصادية ان تكون بجانب الدبلوماسية في الخارج المغرب ان يجب ان يرد الإعتبار لدوره في المنطقة بشكل قوي دون مجاراة ومجاملة او عن ضعف.
24 - Amazigh الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:36
اذا كانت هناك اطراف غربية يسيل لعابها على النفط والغاز الليبي واطراف عربية همها الوحيد خمد الربيع العربي فلا شك في ان هذه المفاوضات فاشلة ولا جدوى منها٠ فما اوصى به ذلك المؤتمرهو وحدة الاراضي الليبية ٠ بمعنى تاكل الكعكة من الداخل وتظهر للعيان انها كاملة٠فالمغرب لا يجب ان يياس من مؤتمر حددت معالمه قبل ان يبدا٠
اذا كان الامر يهم ليبيا حقا فعلى الحكومة الشرعية ان تختار مكان المؤتمر ومن يحضره هذا وفق الاعراف و القوانين الدولية٠ لكن لما غيب ذلك كله فسيترك الامر لما ستسفر عنه الساحة بعد الحرب القادمة٠ حينئذ يتم الاحتكام الى امر الواقع الذي فرضتهه و ستفرضه القوى الاجنبية٠
25 - طارق بن زياد الجزائري الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:37
الجزائر البلد القارة مكانها بين الكبار لهذا السبب تم استدعاؤها
26 - hamou الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:39
الملف الداخلي
المغرب كله ازمات، يحل ازمته الداخلية من بعد يفكر يحل ازمات الغير، الحمد لله ان ما عندنا حدود مع ليبيا (الله يفك وحايلهم بخبر)، شفت روبورتاج على الشيشان والديكتاتور المدعم من طىف روسيا، والله الى تمنيت شي ديكتاتور يبني البلاد واخا يكون مدعم تا من المريخ.
27 - عقدة المغرب لن تنتهي... الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:41
حضور الجزائر لمؤتمر برلين كان من دعم تركيا لإضفاء الشرعية على تبون المرفوض شعبيا، و مؤتمر برلين في حد ذاته هوإكسيبيكو جديد، أقيم من أجل تقسيم الخيرات التي يتوفر عليها البلد الليبي و تقسيهمه إلى دولتين شرقية و غربية، وما حضور الجزائر لهذا المؤتمر ، ما هو إلا لدعم هذه النظرية الإستمارية الجديدة و التي تتحمل فيه لوحدها المسؤولية التاريخية كما هو الشان بالنسبة لتعطيلها للوحدة المغاربية التي كان من المفروض علية قبل غيره في إيجاد حل لمشكل ليبيا ، لكن الإنقسامات التي تشهدها الدول المغاربية هي التي حالت دون ذلك.
ليبيا تنتمي لمنطقة المغرب العربي، و الدول المغاربية هي المعنية الأولى بقضية ليبيا ، و إقصاء المغرب من هذا المؤتمر، ليس لأنه إستطاع أن يوفق بين الأطراف المتصارعة و يجمعهم بالصخيرات ، و إنما لكونه قوة إقليمية رافضة لأي تدخل خارجي في المشكل الليبي.
28 - Zemmouri الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:42
En tout cas c est un sommet qui ne réussira pas et vous aller voir Car li y a de la haine entre Serraj et hafter donc comment voulez vous qu il ait confiance entre les deux hommes??...par ailleurs Turkie Allmagne Russie ..et autres en quoi ça les concerne le probleme de Libie...
29 - بنعبدالسلام الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:47
المغرب ليس له أن يكون مستاء من عدم دعوته لحضور المؤثمر.المغرب هو الذي عزل نفسه في القضية الليبية مؤخرا. فإلى وقت قريب ما فتىء "يصرخ فوق جميع السطوح"أنه يلزم الحياد التام في المشكل الليبي. فلماذا يستاء الآن وألمانيا لم تقم إلا باحترام موقفه المُعلَن صراحة وهو الحياد؟ هذا من جهة ، ومن حهة أخرى يجب أن لا ننسى أن المانيا قوة اقتصادية كبرى ،ولكنها قزم في تسيير وتدبير المسائل السياسية مثل قمة برلين.قمة برلين، وبسبب سوء التدبير الألماني ، خلقت من المشاكل والنعرات أكثر مما خلقت من المصالحات والتسويات. خيرا فعلت المانيا بعدم دعوة المغرب لكي لا يكون مشاركا في جريمة كبرى تحاك ضد وحدة ليبا.مؤثمر بيرلين لن يفضي إلا لتقسبم ليبيا ، وهذا ما يصبو اليه كل المشاركين في هذه القمة المهزلة.
30 - صحراوي حر الثلاثاء 21 يناير 2020 - 10:51
رقم 15 الحمزاوي الذي يتبجح بدون حياء أن الجزائر لم تشارك يوما في قتل المسلمين .فهو ينسى أن الدولة الأولى المعروفة بنكران الجميل هي الجزائر التي نسيت تضحيات المغرب إبان حرب التحرير. فهو لايستطيع أن يجيب أين كان زعماء الجزائر قبل الاستقلال بن بلة بومدين و بوضياف و بوتفليقة وغيرهم. هو لا يستطيع أن يجيب عن من يسلح ويدرب ويشجع على الحرب ويدعي أن لاعلاقة له بقضية الصحراء. هل الجنود المغاربة ليسوا مسلمين ؟؟
31 - أستاذ في جامعة أوروبية الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:05
بعض المعلقين إنتقدو تحرك المغرب متأخرا، والحقيقة أن المغرب لم يكن يريد المشاركة في هذا المؤتمر المشبوه الذي يؤسس لتقسيم ليبيا فعليًا إلى ثلاث دول, وما تأخر المغرب في الأخير إلا لإبراء الذمة.

هنيئا للجزائر المشاركة في مؤتمر برلين، الذي سيبقى عارا على جبينها لعقود طويلة.

وتحية من القلب للرئيس التونسي الشهم الذي رفض المشاركة.
32 - الراشدي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:08
مع احترامي لكل وجهات النظر بخصوص التي اسالت سيلا من المداد حول عدم استدعاء المغرب لحضور قمة برلين :أشير فقط أن موقف المغرب من القضايا الخارجية عامة والعربية خاصة وبالخصوص في عهد جلالة الملك محمد السادس تحتكم إلى منطق راق جدا وهو عدم التدخل في الشؤون الداخلية السيادية لاي بلد والمانيا تحديدا .فالمانيا فطنت الى _أن المغرب بناءا على صفقة القرن التي لم يستجب ولن يستجيب لها المغرب إيجابا لتهويد القدس رغم سيل من المغريات التي عرضت عليه من الخارج كي يغير موقفه من دعم القضية الفلسطينية _انها لن تستطيع إقناع المغرب في لعب دور متسخ يورطها تاريخيا في اتخاذ أي قرار من شأنه تاجيج الصراع في ليبيا وجعله مصرحا لسوق جديدة لبيع الأسلحة واراقة الدماء والأمر لا علاقة له بموازين القوى على العكس من ذالك هنا تظهر قوة الديبلوماسية المغربية ومدا تأثيرها الإيجابي في اتخاذ المواقف الجريئة التي تصون الحقوق الشعوب التي تعاني التمزق
33 - هشام الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:11
سياسة أوربية خطيرة الجزائر دائما تعتبر نفسها حيادية لا تتدخل في شؤون دول أخرى ماليا أو بسلاح. وبحضورها الى المؤتمر وزادو كرموها بإستتناء المغرب وهدا فخ ليستدرج جزاءر يكون العصفور التالي
34 - غا داوي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:12
الدول القوية تفرض نفسها ولا تنتظر المجاملات المنافقة.
يجب ان نكون واقعيين...الحكومة الحالية ابرعت و تفننت و تجَبَّرت فقط على المواطنين الضعفاء..وقامت بسلب اموال الشعب بالسرقة الموصوفة.. كما كممت افواه المواطنين بسن سياسة قمعية تُنسج خيوطها في الخفاء...فأصبح واضحا لكل سياسي ولو كان مبتدئا ان هذا البلد أضحى أكثر من ديكتاتورية وتراجع المغرب كثيرا وفي كل المؤشرات التى لها علاقة بحقوق البشر. والاكيد ان القائمين على الشأن السياسي في هذا البلد لا يخفى عنهم ان بالأمس القريب كانت دول افريقية بعيدة عنا...وكنا نحكي بشأنهم النكت لنضحك من جوعهم و عريانهم...والان تلك الدول قطعت أشواطا بعيدة في مجال التنمية و سبقتنا في بعض الميادين...في حين انشغل فيه المسؤولون عندنا بزيادة الزوجات وبناء العمارات وتجهيز الضيعات و إحداث مشاريع خارج البلاد ليهربوا اليها متى ما انقلبت الاوضاع ضدهم في الداخل....وينتظرون من ميركل ان تنادي عليهم لحضور قمة عالمية.. وهم يجهلون اصلا من تكون ميركل...مواطنة المانية تتحرك غالبا بدون بروتوكولات تؤدي جميع الضرائب...رفضت ترقية القضاة أكثر من المعلمين.تقتني مشترياتها من الأسواق ووو
35 - مٌـــــواطن مَغربــــــي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:15
خلال الجولة التي قام بها اردوغان للمغرب العربي وزار خلالها تونس والجزائر لا أظنه أغفل المغرب وأي محلل مبتدئ سينتبه لذلك وقد يكون العذر عن الزيارة جاء من المغرب الذي فضل عدم اقحام نفسه في الملف الليبي
36 - hitch الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:16
Heureusement quand ai pas parti à ce sommet .. il ne serre à rien .. et on tous les cas ils feront ce qu ils veulent.. avec notre participation ou pas..
37 - راضية سعدون الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:22
1 - خربان

الكونغو ذهب ممثلا للإتحاد الإفريقي كمنظمة جهوية ، مثله مثل الإتحاد الأوروبي وليس بصفته دولة ، ولأن ليبيا عضو في الإتحاد فلا تخلط بين
صفة المظمة القارية ، وصفة الدولة
38 - طارق ابن زياد المغربي القح الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:29
اتفاق الصخيرات بالمغرب 2015 نجح نسبيا و لو لمدة لا تقل على 3 سنوات قبل ان تتدخل دول بعيدة مثل تركيا و المانيا و الروس ببساطة لانهم يريدون قطعة من الكعكة الليبية و على الخصوص يريدون سرقة البترول تجت غطاء تحقيق السلام وبلا بلا..
اما اتفاق برلين فهو خسر من البداية بسبب هروب حفتر قبل نهاية اللقاء

أما الجزاير و البلدان المشابهة فتم حشرها لتأثيت اللقاء لا أقل و لا أكثر
39 - محمد الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:35
المملكة المغربية لاعلاقة لها بالأنظمة العسكرية في المنطقة.
التغييب (و لم أقل الغياب) أفضل أو الحياد الإيجابي أمثل.
خليك عزيز و شوف من بعيد بلا ما تغفل.
40 - DAAANFOUL الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:47
الجزائر استدعيت بضغط تركي __ الجزائر لاتبكي لعدم استدعائها والدليل لما انفرد المغرب من اْجل اتفاق الصخيرات الذي ولد ميتا اْصلا لاْنه عمل منقوص جدا الجزائر تختلف كثيرا عن تركيا __ كان اقتصاد تركيا منتعشا بنفط العراق وقد توقف هذا النفط المسروق فبداْ في الانكماش حاليا __اْمريكا طالبت تركيا بسحب المليشيات وكل الدواعش من سوريا والعراق وارسالهم الي بلدانهم الاْوروبية اْوابقاءهم في تركيا فاذا الدول الاْوروبية ترفضهم وتركيا لاترغب في بقاءهم عندها فالحل ارسالهم الي ليبيا للحفاظ علي نصيبها من الكعكة تاريخيا الاْتراك لايفكرون بالعواطف لديهم اْسلوب فض وغليظ
41 - ميلود الثلاثاء 21 يناير 2020 - 11:59
أوضح شقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الدولة التي يجب أن تحضر من المفروض أن تكون لها أوراق سياسية وإمكانات مالية أو عسكرية حتى يكون لديها صوت داخل القمة"،
وهل تونس والجزائر تتوفران على هذه الامكانيات يا فيلسوف زمانه
42 - من نواقشط الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:05
الجزائر لها حدود مع ليبيا. ما دخل المغرب في الموضوع و هو يبعد 5 الاف كم عن ليبيا
43 - ابو فهد الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:12
لا بأس بعدم استدعاء المغرب للحضور،لكن بطبيعة الحال يجب استدعاء الجزائر تونس ومصر لأن لديهم حدود مع ليبيا واي مشكل عسكري كبير ستكون دول الجوار من المهددين لذا حضورهم ضروري.
لا تغفلوا عين المنطق وتتكلموا بالعاطفة.
فحياد المغرب وابتعاده عن أوكار التوتر افضل له لكي يحفظ الليبيون المغاربة هذا الجميل
44 - chihab الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:18
خيرا فعل المغرب سواء استدعي أم لم يستدعى فإن الحل في ليبيا يبدو بعيد المنال سيستمر القتال وستقسم ليبيا هذا هو المخطط الذي وضع بإتقان من أجل استنزاف الأمة خدمة للمخطط الصهيوني القدر هؤلاء لا يهمهم أرواح الأبرياء ولا مستقبل ليبيا ولا الشعارات البراقة التي يرفعونها هم من يسلح ويدعم الانقلابي المجرم والعميل حفتر ضد الشرعية التي يعترفون بها ويطعنونها من الخلف بمباركة وللأسف الشديد من دول تدعي العروبة والإسلام نحن هنا في المغرب يجب أن نعمل على بناء وطننا وتقوية جبهتنا الداخلية وتسليح جيشنا اكثر فأكثر حتى نكون مستعدين جيدا لمجابهة الأخطار في المستقبل لأن الآتي لا يعلمه إلا اللّٰه هم لن يكتفوا بليبيا بل مشارعهم أكبر وأخطر وما يحدث الآن في العالم العربي والاسلامي إلا دليل لما يمكن أن يهددنا في المستقبل يجب بناء قوة عسكرية ضاربة حتى يحترمنا ولا يتجرأ علينا الطامعين في بلدنا وخيراته أما المشاركة من عدمها فهذا غير مهم
45 - AHMED 3Asid الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:25
المغرب يتموقع من وراء الدول التي فيها حروب
46 - حفتريات اللوبية الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:30
علاش كتخبعوا الشمس بالغربال.
قولوا بصراحة ان ابعاد المغرب من ملتقى برلين ناتج عن ضعف سياستنا الداخلية والخارجية بدون لف ولا دوران.
الشعوب وحكامها افاقوا من القلبة و اصبحوا لا يتقة في ممتلونا ولا في حكومتنا وهم يتطلعون على انفجار الشباب في المظاهرات البارزية حيت حرقوا راية البلاد وصور ملك البلاد. كما الكل يتطلع على السب والشتم في التعاليق والفيديوهات عبر اليوتوب ومواقع اجتماعية اخرى.
فما عليكم الا ان تتحركوا بجميع قواكم لخدمة هذا الوطن واعطاء الشعب حقه من تعليم وتطبيب وكل الخدمات التي تمكن من العيش الكريم وتوفرون له ما يستحقه من بنيات تحتية وتوفير الشغل. هكذا ستجعلون الشعب يحب وطنه ومقدسات بلاده ويحبكم انتم ايضا.
47 - هناك تباين في ... الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:36
... الجوهر بين الصخيرات و برلين.
اتفاق الصخيرات كان ليبي-ليبي بين الفرقاء الليبيين بدون تدخل اجنبي وبرعاية الامم المتحدة ، قامت فيه الدبلوماسية المغربية بدور المصالحة لرأب الصدع بين المتنازعين.
اما مؤتمر برلين فهو اجتماع دولي حول ليبيا جاء بعد ان كلفت جهات اجنبية اللواء حفتر للقضاء على المليشيات الاخوانية في الغرب الليبي.
وبعد ان استغلت روسيا هذا التدخل لاسترجاع نفوذها في المنطقة ، ثم بعد تدخل تركيا لمساندة حكومة طرابلس . والهدف من مؤتمر برلين هو الحفاظ على المصالح الاوروبية في ليبيا واحتواء الاطماع الروسية.
مشاركة الجزائر فرضتها حليفتها روسيا.
احتجاج المغرب على المانيا جاء تحسبا و خوفا من استمالتها الى جانب الجزائر في قضية الصحراء .
48 - aliane الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:38
تمت دعوة الجزائر بفضل مبادئها. إنها القوة الدبلوماسية للمغرب العربي. جلده لا يغير الألوان مثل الحرباء. هي دائما من أجل وحدة جميع الليبيين دون استثناء
49 - مواطن الثلاثاء 21 يناير 2020 - 12:41
الحل.الأمثل والواقعي والنهائي لحل الأزمة في ليبيا و حتى في الجزاءر هو بنائم مغرب عربي كبير .بكل.من موريطانيا والمغرب والجزاءر تونس وليبيا.و الاتفاق على حل المشاكل والأزمات في هذه الدول.وكذلك التعاون والتكامل فيما بينها لتسريع قاطرة النماء والتقدم والتطور على جميع الأصعدة. وقطع الطريق علي القوى الخارجية التي لا يهمها إلا الاستفادة من تمزيق هذه الدول لمصلحتها الخاصة.. فهذا عصر التكتلات لا عصر التشتت والأنانية. فلا نغطي الشمس بالغربال وكل شيء واضح . هذا أن أردنا مصلحة هذه الشعوب لا مصلحة الأنظمة التي تسيطر على الحكم بطريقة غير شرعية ضدا على إرادة الشعب كما هو الحال مع كبرنات الجزاءر..
50 - المغرب العريق الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:00
فشل ذريع عرفه مؤتمر برلين ههه لم يخرج بأي نتيجة أو حل أو يقدم شيئا. و يبقى إتفاق الصخيرات هو الوحيد القائم إلى يومنا هذا و الذي انبثقت عنه حكومة الوفاق الوطني الشرعية الوحيدة المعترف بها عالميا و أمميا. كما أنه كان لقاء ليبي خالص يهدف إلى حل ودي اخوي بين الليبيين. مؤتمر برلين كان أشبه ب مؤتمر سايكس بيكو إجتماع ل مجموعة من الدول الاستعمارية و بعض الطامحين ليصبحوا أمبراطوريات مثل تركيا. أما الجزائر ورئيسها غير الشرعي فكان مثل المزهرية في الإجتماع .جلسوا يجلس معهم. وقفوا يقف معهم
أعتقد أن السبب الوحيد لاستدعاء الجزائر هو ربما تهديدات من العسكر الحاكم بتقويض و إشعال الوضع في ليبيا إن لم يحصل على هذه الفرصة الذهبية من أجل أن يظهر تبون كأنه رئيس دولة شرعي. و الدول المهتمة بالموضوع اخدت التهديدات على محمل الجد ف النظام العسكري الحاكم في الجزائر معروف ب انه لا يرحم ولا يرقب في المسلمين إلا ولا دمة. كيف لا وهو من قتل ربع مليون إنسان من شعبه خلال العشرية السوداء. وهو من يمول و يسلح حركة انفصالية ضد بلد جار. و هو من كان يسمح ب مرور الإرهابيين إلى تونس عن طريق جبل شعابني
هل فهتم
51 - moha الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:01
l'on se demande ou est l'union du Maghreb, la ligue arabe, la coopération islamique, l'union africaine dans la crise libyenne ??? la même chose concernant la somalie et le Yémen laissés pour leur sort
52 - Salmimostefa الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:05
الجزائر توسطت بين ايران والعراق ووفقت
توسطت بين امريكا وايران في قضية الرهائن ووفقت
توسطت بين إثيوبيا وايرتيريا ووفقت
توسطت بين الفرقاء في لبنان عبر اتفاق الطائف ووفقت
وتوسطت في مالي وتوفقت
توسطت في كمبوديا وتوفقت
ماذا صنع المغرب كل ما حشر انفه في نزاع الى وعقد الامور اكثر
53 - Salim الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:05
تغييب المغرب وتونس غير مبرر خاصة في حضور كل من السعودية والامارات المتحدة ..لكن المستغرب في المقال هو التركيز على الجزائر...
الجزائر دولة جارة لليبيا بألف كلم. والدولة تأثرت أمنيا بشكل كبير مع تدفق هائل من الأسلحة والارهابيين وحتى اللاجئين الافارقة نحو الجزائر وهذا لم تتأثر به المغرب...اما الكلام عن قوة اقليمية وغيرها لهذا مرفوض فالامارات العربية ليس لها حول ولا قوة الا قوة المال...
54 - oranai algérien الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:17
بالمختصر و كثرة الكلام الخااااوي المغرب هو من اعلن موقفه المراقبة عند بعد و لم يتغير هذا الموقف الا بعد استدعاء الجزاىر ذلك تحرك دبلوماسيتها بكل قوة و السبب اقتراب الخطر من الحدود الشرقية و الجزاىر كانت هي السبب في وقف اطلاق النار اذ اعلنت طرابلس خط احمر انتهى الكلام
اما المغرب لنكن صرحااااء و واقعيين هناك حضور لفرنسا و المغرب حتى لو كان له راي مخالف لفرنسا هل يقدر على معاكسة فرنسا
55 - الحقيقة الساطعة الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:19
إن الذين يظنون أن حل الأزمة الليبية سيأتي من الخارج فعليهم أن يعيدوا تمدرسهم في أبجديات السياسة...القوم اتفقوا على تقاسم الكعكة الليبية ونحن نلوك الكلام...أشفق على بعض المعلقين وأسائلهم منذ متى كان للدول العربية دور في حل قضية من القضايا الدولية فبالأحرى أن يحلوا الأزمة الليبية...القوى المتنفذة "كشرت عن أنيابها"وهي في طريقها لاقتسام الغنيمة ...ومن يظن أن للمغرب أو تونس أو الجزائر دور فهو يكذب على نفسه القوى الكبرى ستضغط لفرض أجندتها في المنطقة وإذا قدر لدولة مجاورة أن تلعب دورا فإنه سيكون دورا محدودا ومؤثثا للمشهد وإلا سيتم الزج بها هي أيضا فيما لا تقدر على تحمله....كم من اجتماع تم عقده لأزمة العراق واليمن وسوريا وقبلهم فلسطين هل انتهت هذه النزاعات؟ القوى الكبرى لا يهمها الشعب الليبي بل إنها ستحرص على تدفق النفط نحوها وفي الجهة المقابلة تترك الفصائل الليبية يفني بعضها البعض...ومن له رأي آخر فليتفضل ويقنعنا ...لا يسعنا إلا أن ندعو لإخواننا الليبييين أن ينقذهم الله ويحفظ بلدهم وثرواتهم .
56 - ط. ر. الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:35
أتفق مع المعلق رقم 19. المغرب وضع خريطة الطريق لجمع الشتات. على الآخرين الإستفادة.
57 - Maghribi الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:58
صراحة المغرب ليست له حدود مع ليبيا والأجدى بالحضور دول متاخمة كتونس و الجزائر وتشاد وهي الدول المعنية مباشرة
الدول الغربية وتركيا تلعب ادوار القوة وحماية النفوذ
المهم الشعوب العربية على العموم هي من تدفع الضريبة فقط كوننا دول إسلامية لان الهدف هو محاربة الإسلام هو الهدفزالاول والأخير فالدول الخليجية بمعية الدول الغربية بما فيها ألمانيا مايهمها هو القضاء على مايسمى الاسلاموفوبيك وسياتي وقت ستجد ان الدول العربية ستعمل على حذف ديانة الإسلام من دساتيرها سوى خوفا على استمرارية انظمتها
مايقع الان في دول الخليج ومصر ماهو الا منذر فكل من دافع على الإسلام ينظر اليه بعين الربى و ما يقع من تقتيل للعلماء بمباركة من الغرب في حين انه بمجرد ان يتم المساس بعلماني فان الإعلام الغربي و المنظمات تثور وكان حقوق الانسان عندهم. لا تهم هؤلاء العلماء
الله يستر
58 - متتبع الثلاثاء 21 يناير 2020 - 13:58
ماتت الديبلوماسية المغربية مع الراحل الحسن الثاني فكل مايتعلق بالقضايا
العربية والإسلامية إلا ووجدنا الرباط .، قمم منتديات؛مؤتمرات...اليوم المغرب استبعد نفسه الم يتعذر عن احتضان القمة العربية ؛واليوم يتباكى عن التهميش
فلنفرض تم استدعاء ه ، هل كان الملك سيمثل البلاد أم سيكتفي الوزير الأول أو بريطة الذي لا يتقن إلا لغة الخشب؛فالالمان والاتراك؛يدركون انه في غياب الملك لا مكان لشخص آخر بين الكبار ؛أما تسميهم محللين سياسيين فدائما يبحثون، عن مبررات لاتقنع حتى الاطفال
59 - ابراهيم الثلاثاء 21 يناير 2020 - 15:06
الكثير من الكلام الفارغ...لقد عانت وتعاني ليبيا منذ مدة طويلة...وهي امامكم!!!! لم تتدخل لا الجزائر ولا المغرب ولا تونس..لا مبادرات ولا مقترحات ولا اجتماعات...الجميع استفاق فجأة يبحث عن دور لما تحركت تركيا لحماية مصالحها!!!!
60 - متتبع الثلاثاء 21 يناير 2020 - 15:38
مشاركة الجزاءر في قمة برلين لحل أزمة ليبيا لا يعني اي شيء .فالهوى الكبرى لا تريد الحل الواقعي والمفيد لحل هذه الأزمة. لهذا أقصي للمغرب الذي قدم الحلول الناجعة والمعروفة في اتفاق الصخيرات.ولكن ماذا عسى أن تقدمه الجزاءر التي هي غارقة في اوحال الأزمات التي اوقعها فيها الكبرنات.و الذين استولوا على الحكم بطريقة غير شرعية .والشعب لازال ينتفض ويتظاهر يوميا بالملايين ضد عصابة كبرنات و (تبون ) الكوكايين.
61 - ح س الثلاثاء 21 يناير 2020 - 15:44
السراج تنكر لجهود المغرب والح على دعوة قطر وتونس وتجاهل المغرب الذي احتضن مؤتمر الصخيرات لايجاد حل للازمة الليبية برعاية الامم المتحدة 1915 والذي توج بإعطاء الشرعية الدولية لحكومته .
دعوة ألمانيا الجزائر لحضور المؤتمر يعني طوي اتفاق الصخيرات وفتح صفحة جديدة .
دخول أطراف خارجية وبعيدة عن المنطقة كألمانيا وتركيا ...يعني محاولة تعميق الأزمة الليبية في متاهات لا نهاية لها ثم الهيمنة على خيرات ليبيا وحرمان الليبين وتجويعهم وتشتيتهم.
مؤتمر برلين 1884 كان لتقسيم أفريقيا بين الدول الاستعمارية . بعده بعام 1885 احتلت إسبانيا الصحراء المغربية الساقية الحمراء ووادي الذهب.
من قال أن هناك ديموقراطية في الجزائر فهو واهم ، المظاهرات الشعبية للمطالبة بنظام مدني ديموقراطي اقتربت العام ولا أذان صاغية .من بحكم الجزائر ؟ العسكر ، حوالي1مليون عسكري + رجال الأمن= صوتوا للرئيس الحالي الذي أقسم قبل انتخابه أنه لن يخرج عن خط بوتفليقة . هذا الذي حكم الجزائر بعهدة كاملة وهو كسيح ومعزول عن العالم ، ليس شماتة في الرجل ولكنه لانه مريض وعاجز. الليبيون يحتاجون إلى الأمن أولا ثم الحل اسياسي. حفتر ليبي وزيادة
62 - Rajawi الثلاثاء 21 يناير 2020 - 15:44
اننا نعتزل وسنعتزل وسيعزلوننا هده ما عدا البداية والاتي الله اعلم كل شيء مفسود ولا لنا الحق حتى في الاشياء البسيطة ولا نصلح لاي شيء .رائحتنا ازكمت الانوف كونو واقعيين وحيدو الشفاهي واعيينا بكدوبكم واحنا مساعفين كدوبكم
63 - مواطن الثلاثاء 21 يناير 2020 - 15:52
رقم 52 الذي يتبجح بتفوق الجزائر في الوساطات ألم تسأل نفسك عن سبب امتناع الجزائر من الوساطة في قضية الصحراء؟؟أليس هذا دليل على أنها طرف مباشر في تغدية النزاع والتفرقة ؟؟ إذا لم تستحيي فقل ما شئت
64 - يونس الثلاثاء 21 يناير 2020 - 15:54
المغرب يعطي لنفس قيمة اكثر من حجمه حتظنه بمحاذاة الصخيرات لا يعني بضرورة قدرته على مساهمة في حل الازمة الليبية فالمغرب اقري الى ان كون ممول حفلات و اللقاءات منه الى لعب دور دولة مقترحة
65 - moh الثلاثاء 21 يناير 2020 - 16:01
لا اضن ان طرفا عربيا يمكن في الحاضر ان يقدم خدمة لاي دولة عربية الامور مثل هده كان المغرب يقدمها في العصور الوسطى حين كانت لنا الاشعاعات الحضارية الممتدة من مرحلة قوة الامة العربية حتى وان غزت الدولة العثمانية كل تلك الدول فالمغرب كانت له مكانة اما اليوم فالقوة والمكانة بيد الدول القوية ك وم أ ومن يدور في فلكها وحلف الصين وروسيا وبعض الدول القليلة التي تدور في فلكه اما الاخرون فهي في أحسن الاحوال عبارة عن قوى اقليمية توظف وفق اجندات استراتجية لهده الدول واتحدى اي واحد يكلمني عن السيادة الثامة انظروا مثلا للسعودية التي تتوفر على الطاقة الثمينة وهي البترول هل يمكن ان يكون لها دور تفرضه امام الاقوياء يمكن مثلا ان تستقوى ب الولايات المتحدة الامريكية ضد روسيا وستساعدها بمنطق الاستغلال كما عبر عنه ترامب بكل سخرية وكاننا امام بقرة حلوب اما عكس هدا المنطق فلا يمكن ان تحلم به اي دولة تابعة
66 - مغربي حر الثلاثاء 21 يناير 2020 - 16:37
ماذا عسى أن تقدمه الجزاءر لحل الأزمة في ليبيا وهي لازالت منغمسة في اوحال ومستنقعات الازمات التي وضعها فيها الكبرنات منذ أكثر من 57 إلى اليوم.؟؟؟؟؟؟؟؟. وهل من هو غارق في المشاكل ولا يستطيع أن يلبي حاجيات ومتطلبات شعبه ماذا تنتظر منه أن يفعله لليبيا اوغيرها كابول زاريو .لا يمكن إلا أن يختفي وراء أزمات الآخرين للهروب من مشاكله الحالية والحقيقين. ولكن هيهات.ولايمكن له ان يقدم اي شيء سوى المآسي والأزمات الأخرى لهذه الشعوب ولشعبه.وهذا هو الواقع فلا تغطوا الشمس بالغربال.
67 - عبد الله الثلاثاء 21 يناير 2020 - 16:56
الدول الكبرى تعرف جيدا ماذا تريد لان الحل الوحيد الموجود على الساحة هو التفاق الخيرات وبما ان هذا الاتفاق يخدم الليبيين فقط ومن نظر الغرب والدول التي تدر في فلكهم ترى في هذا الاتفاق دحرهم من استغلال ليبيا اذن مصلحة الغرب ليست في التفاق الصخيرات هم يريدونها ان تشتعل ويمتد لهيبها الى الجوار لتغتنم الدول الصانعة الأسلحة وتخريب الاسلام المغرب عمل ما في استطاعته لإصلاح دات البين وتجنب الصراع الدموي بين الاخوة والله على ما فعل شهيد يبقى الذنب يتحمله الغرب ومن يمشي في فلكهم
68 - احمد الثلاثاء 21 يناير 2020 - 16:56
صدق الكاتب عندما وضح أن وجود فرنسا في القمة هذا بمثابة وجودنا أي الحليف
69 - Anayste الثلاثاء 21 يناير 2020 - 17:25
Le Maroc dois se concetrer sur ces probleme de le pays , resoudre les problemes des autres c´est une autre ligue...!
70 - عبدالله الثلاثاء 21 يناير 2020 - 17:27
مصر دولة عسكرية الجزائر دولة عسكرية تونس والمغرب دولتان مدنيتان اذن الغرب يريد ليبيا ان تكون دولة عسكرية برئاسة حفتر هذا هو السبب الذي جعل من برلين عدم استدعاء المغرب وتونس والسودان على كل حال لن يكون في ليبيا سلام ابدا ما دامت هناك تدخلات دولية. كان هناك فرصة سلام في التفاق الصخيرات
71 - elhossain maghrabi الثلاثاء 21 يناير 2020 - 17:39
الغاية من تغييب المغرب هي توديع مؤتمر الصخيرات الذي ركز على مدنية الدولة وتوزيع إيرادات النفط بشكل عادل على الليبيين.بحيث المؤتمرين في برلين وعلى الخصوص الدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن لايريدون حلا والحل لا يصلح لمصالحهم حاليا،وإنما تمديد الأزمة إلى أن تصل لمرحلة روتين الحروب المفتعلة...إرسال مراقبين دوليين للإطلاع على ملف حقوق الإنسان ،الأمم المتحدة تطلب إيقاف إطلاق النار لسماح لمنظمات الإغاثة للإذخال المساعدات الإنسانية،ظهور جماعات إرهابية،أمريكا وروسيا تذخل للإستدراك خطر الإرهاب... أي إعادة نفس الأسطونة.
72 - متتبع الثلاثاء 21 يناير 2020 - 17:47
المغرب لا يريد بكل بساطة أن يكمل دوره كداعم لحكومة السراج من خلال إتفاقية الصخيرات حتى لا يغضب الخليجيين خصوصا الامارات وكذلك مصر وروسيا الذين يدعمون حفتر
73 - مواطن حر الثلاثاء 21 يناير 2020 - 18:32
لبعض الاخوة في الجزاءر الذين يتبجحون بإعطاء المصداقية لمن لا مصداقية ولا وقع له فيما يجري من أزمة في ليبيا ويدعون أن النظام العسكري الحالي قادر أن يساهم في الحل لمشكلة ليبيا.نقول لهؤلاء وامثالهم انكم واهمون .فالنظام العسكري غير شرعي في الجزاءر أتى بالقوة على ظهر الدبابة.وسيطر على السلطة رغما على إرادة الشعب.الذي لازال يتظاهر وينتفض بالملايين يوميا..على مرمى مسمع من العالم أجمع. إذن كيف. لهاذا النظام الذي جثم على رؤوس الجزاءريين منذ الاستقلال. إلى اليوم أن يأتي بالحلول وهو لا يستطيع أن يأتي باي حل لشعبه.؟ ماهذا الغراء وهذه السذاجة وهذه البلادة كونوا واقعيين بعض الشيء.
74 - طارق إبن زياد ....الجزائري الثلاثاء 21 يناير 2020 - 18:56
تؤشر دعوة الرئيس، عبد المجيد تبون، فرقاء الأزمة في الجارة ليبيا، على وجود استعداد عند طرفي الصراع للعودة إلى الجزائر من أجل التشاور والتحاور لتحقيق ما خرج به مؤتمر برلين أول أمس. وتأتي الدعوة الجزائرية بعد ترحيب دول إقليمية ودولية بالدور الذي قامت به من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار الأخير بين حكومة الوفاق الوطني والجيش الليبي الوطني.

ويرجع هذا الاستعداد الليبي للتجاوب مع المقترح الجزائري، إلى تجربة سابقة ساعدت في التوصل إلى اتفاق السلام الأول الموقع في الصخيرات، وذلك بعد جولات عديدة للحوار استضافتها الجزائر تحت رعاية المبعوث الأممي السابق، الدبلوماسي الإسباني برنادينيو ليون، بوساطة جزائرية
75 - سليمان الثلاثاء 21 يناير 2020 - 19:01
قال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان أن الجزائر قوة مشهود لها في الدبلوماسية العالمية، وهي تشكل نقطة توازن في المنطق وصوتها مسموع
و حسب بيان للسفارة الفرنسية بالجزائر و الذي تناول مجريات الندوة الصحفية بين لودريان وبوقادوم، فإن وزير الخارجية الفرنسي قد أشاد بمبدأ الجزائر الذي يحترم سيادة الدولة واستقلالها.

وكشف لودريان خلال الندوة أن الرئيس والوزير الاول الفرنسيين قد تحدثا إلى الرئيس و الوزير الأول الجزائري خلال الأيام الماضية.

كما قال لودريان أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أكد انه يرغب في إجراء تغييرات عميقة يهدف من خلالها لبناء دولة القانون وهي المطالب التي رفعها الجزائريون منذ سنة مؤكدا بان فرنسا تتمنى للرئيس تبون أن ينجح في هذه المهمة.

وقال لودريان لنظيره الجزائري أنه يرغب في الذهاب لمرحلة جديدة للعلاقات مع الجزائر مشيرا إلى أنه تم الإتفاق على التعاون في عدة مجالات وعلى رأسها الإقتصاد، الأمن، والثقاقة والتربية و التكوين.

وأضاف انه تحادث مع نظيره الجزائري على ضرورة العمل على تفعيل وقف اطلاق النار بليبيا .
76 - من الواضح ... الثلاثاء 21 يناير 2020 - 19:05
... ان مؤتمر الصخيرات كان مؤتمر الليبيين قام فيه المغرب بدور مصالحة الاشقاء لتفادي الحرب الاهلية فهو مؤتمر خير انعقد في مملكة بركة الشرفاء.
اما مؤتمر برلين فهو مؤتمر اوروبا حول ليبيا انعقد للجم روسيا وتركيا و تكريس الهيمنة الاوروبية على ليبيا.
فرق بين مؤتمر الصخيرات الذي كانت فيه السيادة للليبيين يقررون مصيرهم بانفسهم تحت اشراف الامم المتحدة ومؤتمر برلين الذي استضعف ليبيا ووضعها تحت الوصاية الدولية.
والمشاركين في مؤتمر برلين ساهموا في استضعاف ليبيا وفرض الوصاية عليها .
فهذه المشاركة غير مشرفة لمن يفتخر بها.
77 - Amin الثلاثاء 21 يناير 2020 - 19:30
مع الاسف نحنو العرب الحقيقة لا نتقبلوها ..من حق الجزائر الحضور .لسبب بسيط هو المستعمر قديم والذي لها معه عدوة تاريخية هو من دمر لليبيا وثانيا قوة إقليمية أخرى وهي مصر عربية ومهعا امارات لهم أطماع في استحواذ على لليبيا وثالثا تركيا تريد استعراض قوتها .وما يحدث ضربة استراتجية لا تقل عن استعمار فرنسي لي منطقة أو مصيبة الارهاب في تسعينات ومن دفع ثمن هو جزائر وشعبها وجزائر حذرت من سياسة تدمير لليبيا وقالو جزائر تدعم قذافي. أما قمة برلين أضن روسيا وامريكا هم الأساس وبدرجة اقل تركيا وفرنسا حتى ايطاليا ومصر وجزائر رغم ثقلهم كانو ضيوف شرف أما جزائر ضغط تركي وتقاربها مع المانيا وايطاليا في مواجهة فرنسا وعلاقتها مع روسيا والسراج + ضغطها سياسي وتحركاتها عسكرية في حدود أضن كلهم اسباب
78 - وجهة نظر الثلاثاء 21 يناير 2020 - 20:23
إن عقد مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية يعتبر تدخلا سافرا في الشأن الليبي وغير مقبول لا على مستوى الشرعية الدولية ولا على مستوى البعد الانساني والأخلاقي إنه أشبه بنقل نزاع بين الإخوة ليبث فيه الغرباء البعيدون...إنها إهانة للدول العربية والإسلامية مجتمعة... هل سمعنا يوما بقضية أوربية أو أمريكية او روسية...يتم البث فيها خارج نفوذ هذه الدول؟ ماذا إذن تفعل جامعة الدول العربية؟ماذا يفعل الاتحاد المغاربي؟ما دور الاتحاد الافريقي؟ إن صمت هذه المنظمات المعنية مباشرة بالنزاع الليبي ليس له إلا جواب واحد وهو أنها منظمات صورية عاجزة وفاشلة بامتياز لا يمكن التعويل عليها ...من جهة أخرى كان على الجزائر رفض الحضور لهذا المؤتمر بعدما تم إقصاء تونس على الأقل... فكثيرا ما كان الإخوة الجزائريون يرفضون التدخل الأجنبي في المنطقة فما هذا الذي حدت؟ أكاد أقول أنها"مؤامرة" يتم تدبيرها فما سينتج عن هذا المؤتمر لن يكون في مصلحة الشعب الليبي نظرا لتدخل أطراف متعددة لا يجمع بينها سوى المصالح ولا شئ غير ذلك ...إن الإجهاز على اتفاق الصخيرات معناه إدخال القضية الليبية في متاهات ....ومن له رأي آخر فليتفضل وينور عقولنا...
79 - عبد الله الفقير الثلاثاء 21 يناير 2020 - 21:59
جميل أن يحضر المغرب في قمة برلين .لكن الأجدر به أن يحضر على أرض الواقع و ألا يتفرج حتى تنهار الحكومة الشرعية و أن يعم الدمار و البلاء البلاد و ربما يصل مداه إلى الجوار...ويقع للشعب الليبي ما يقع للشعب السوري لا قدر الله .
80 - agzennay الثلاثاء 21 يناير 2020 - 22:31
الحقيقة أن المغزب لا مكانة اه فب هذا الإجتماع لأنه ليس لقوة تفرض نغسها لا عسكريا و لا سياسيا. هل بسياسة العثماني أو سياسة بوريطا أو... سيمهد المغزب طريقه نحو الإعتراف العالمي بقدراته السياسية؟ لا! حاشا و لله. إكتفوا أيها الحكام بقمعكم لشعبكم العزل، و طوروا اساليب غناكم و سيطرتكم على ثروات هذا الوطن المسكين. فهذا شأنكم و لا شأن لكم في السياسة.
81 - مبارك المغاريبي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 22:37
الجزائر أولا والجزائر ثانيا لكل الجزائريين نحن لن نفهم ألأخوة المغاربة بعض الدول الغريبة عن المنطقة مثل روسيا تركيا فرنسا بعيدين كل البعد عن المشكل الليبي وكدالك تركيا لا يهتمون فقط الا بالجزائر ولا يرفزون سوى الجزائر ولم يتكلمون حتى على مصر التي هي لها نفس المشكل مع الجزائر في قضية ليبيا يا ناس نحن دولة ولسنا زريبة نحن دولة وكلامكم وتعابقكم لا تهمونا نحن مع الشعب الليبي وتونسي والموريطاني والمغريبي اما قضية الصحراي فهي بيد ألأمم المتحدة والصحراويون ابعدو عنا جزاكم الله بخير
82 - عدنان الثلاثاء 21 يناير 2020 - 22:41
و اين اوراق المغرب السياسية لا هو قوة اقلمية اي ماديا و عسكريا و اقتصاديا بمادا يفيد حضورونا .. الله ارزقنا برجال تغير من حالنا و تقود المملكة الى الامام في جميع المجالات
83 - آمين الثلاثاء 21 يناير 2020 - 23:24
كيف لي دولة لم تستطع حل مشاكلها الخاصة ان تقوم بحل مشاكل دول اخرى
84 - صاحب رأي الثلاثاء 21 يناير 2020 - 23:58
السلام ورحمة الله
هذا الموضوع الصراحة سبق وأن تحدثنا في مضمونه و الواقع أنه يستحيل لدولة كالمغرب أن تكون فاعلا سياسيا سواءً في المنطقة سواءًدولياً، يعني المغرب الأجدر به أن يراجع سياسته الداخلية في حق شعبه، وأكيد أن كل دولة قوية داخليا ستكون قوية ولها وزن خارجيا، وهذا مالايتوفر في المغرب، فهو ضعيف و هرء داخليا و أكيد أن لا وزن له خارجيا، ورغم أنه ليس بالضرورة أن كل من تم إستدعاؤه للمؤتمر هو قوي سياسيا.
وهذا الموضوع يجب على المغرب أن يأخده بجدية و يزن به قيمة ومدا جدوى فتح القنصليات في المدن الجنوبية.
85 - الجزائر القارة الأربعاء 22 يناير 2020 - 00:11
ادعوا لإخواننا في ليبيا الجريحة بالسلام والأمن والاستقرار
قولوا اميييييين
86 - مراقب سعودي الأربعاء 22 يناير 2020 - 00:54
صاحب تعليق رقم 23 ABC :
قولك بأن الدبلوماسية المغربية إبآن المغفور له الحسن الثاني كان لها دور في اتفاق الطائف و الذي مهد لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية غير صحيح بل و من نسج خيالك يا اخي الكريم.
فاتفاق الطائف تم بوساطة المغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه و وزير الخارجية الأسبق الأمير سعود الفيصل رحمهما الله جميعها .
والدبلوماسية المغربية حينها في أواخر الثمانينات كانت مشغولة في عمليات المصالحة الوطنية مع المعارضة
و لم تكن أكثر من مجرد استضافة المؤتمرات فقط
مثل مؤتمر عام ١٩٨٢ و ١٩٨٥ و كلها كانت مخصصة لحل الخلافات بين سوريا و العراق و مشكلة فلسطينيين المخيمات.
و الحلول كانت عربية و لم تكن من جانب الدبلوماسية المغربية كما تفضلت و اتحفتنا.
87 - وجهة نظر الأربعاء 22 يناير 2020 - 10:36
نتمنى من الفرقاء بليبيا أن يوقفوا الاقتتال ويحفظوا دماء الأبرياء فالحل لا يمكن أن يكون عسكريا ولابتدخلات الطامعين والذين يريدون نهب خيرات الشعب الليبي وتعميق جراحه...فالمسؤولية الآن ملقاة على طرفي النزاع الأساسيين حفتر والسراج...وهو الجلوس والتفاوض أولا على وقف إراقة الدماء تم الاتفاق بحضور دول عربية وإسلامية مجاورة بالأساس يكون همها الأول الخروج باتفاق مشترك يضع ليبيا وشعبها في الاتجاه الصحيح ويمكن لكل من تونس والجزائر والمغرب لعب هذا الدور بعيدا عن الأيادي الخارجية...حفظ الله الشعب الليبي ووقاه كل الفتن.
88 - الراشدي الأربعاء 22 يناير 2020 - 14:23
قريبا ستظهر حقيقة الكواليس والطرح المغربي لحل الأزمة الليبية هو الانجع
المجموع: 88 | عرض: 1 - 88

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.