24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

02/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2806:1413:3017:1120:3822:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. منظمة تنسب تدنيس "شارع اليوسفي‬" إلى التطرف (5.00)

  2. تعاونية تنتج كمامات للأطفال لسد الخصاص في الأسواق المغربية (5.00)

  3. الأمن يوقف عامل نظافة استغل مريضات جنسيا بفاس (5.00)

  4. "أمنستي" ترفض استغلال المنظمة في بيان التضامن مع الريسوني (5.00)

  5. سابقة .. المغرب يُطور اختبارا تشخيصيا لفيروس "كورونا" المستجد (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | "صدمة كورونا" تضع المغرب أمام "فرصة القرن" للإقلاع التنموي

"صدمة كورونا" تضع المغرب أمام "فرصة القرن" للإقلاع التنموي

"صدمة كورونا" تضع المغرب أمام "فرصة القرن" للإقلاع التنموي

تتجه أغلب التحليلات والكتابات الحالية إلى محاولة تقييم الخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن صدمة اجتياح فيروس "كورونا" للخريطة العالمية، وينصب جانبها الآخر على نشر وتقريب وتبسيط طرق الوقاية والعلاج والتحسيس ومواكبة الإجراءات الدولية للحد من انتشاره.

مع ذلك، يمكن تناول المكتسبات البيئية لكوكب الأرض، وتحويل الأزمة إلى فرصة القرن لتحقيق الإقلاع التنموي الاقتصادي والاجتماعي بالمغرب، عبر جعل اقتصاد المعرفة والذكاء الترابي رافعة لمواجهة تحديات الألفية الثالثة، والتنزيل الأمثل للجهوية المتقدمة.

وقد برهن إحداث الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس "كورونا"، بدوره، عن عبقرية سياسية يمكن استثمارها في معالجة القضية الاجتماعية ببلادنا لمرحلة ما بعد الأزمة، ورفع القوة الديمغرافية للبلد.

"كورونا" يتفوق على اتفاق باريس للمناخ والكوكب الأزرق يلتقط أنفاسه

يستحيل إنكار موجة الهلع والخوف، ومشاهد الحزن الإنساني العالمي بسبب ارتفاع عدد ضحايا الوباء إلى قرابة مليون مصاب، وآلاف الوفيات؛ من بينهم عشرات المغاربة. وتظهر كارثية وفداحة الخسائر الاقتصادية نتيجة تقييد حركية التجارة العالمية، وتقليص القدرات الإنتاجية للبلدان المتضررة؛ غير أن الانعكاسات البيئية الإيجابية لـ"كورونا" جعلته يتفوق على اتفاق باريس للمناخ، على مستوى إرغام الدول على الحد من التلويث والاحتباس الحراري ولو بشكل مرحلي.

ويتيح تراجع انبعاث الغازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري فرصة ثمينة للاستراحة البيولوجية للكوكب الأزرق من الضغط الاقتصادي والاجتماعي على موارده الطبيعية. ويتطلب إنتاج معطيات دقيقة حول عدد المصانع والسيارات والطائرات والموانئ المتوقفة كليا أو جزئيا عن العمل داخل اقتصاديات ملوثة كبرى (الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، أوروبا الغربية)، وضمن بعض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

الدولة المغربية تقدم حماية صحة الشعب على تحصين الاقتصاد الوطني وتعيد الثقة بين المواطنين والمؤسسات

اتخذت الدولة المغربية قرارا إستراتيجيا حاسما واستباقيا شد أنظار العالم؛ فتقديم حماية صحة وسلامة المواطنين خالف توجهات البلدان التي عبرت صراحة عن تفضيل اقتصاداتها، لكنها تواجه اليوم عواقب تفشي الوباء وإحصاء عشرات آلاف الإصابات التي تجاوزت في بعضها 100 ألف مصاب.

وقد حرص الملك محمد السادس بشكل سريع على تعبئة وتسخير مختلف طاقات البلاد لمواجهة الوباء، وأشرف على مواكبة جهود كافة القطاعات (رئاسة الحكومة، وزارة الداخلية، وزارة الصحة، وزارة التعليم العالي، وزارة الاقتصاد والمالية، أجهزة الأمن المختلفة والدرك الملكي والقوات المسلحة...).

إن ثمار هذا القرار الوطني الشجاع والتاريخي حصنت المنظومة الصحية ووجهت دعما معنويا وماديا إلى العمال والفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة وتضررا، وأعطت دفعة قوية لجهود تعزيز وتوثيق وإعادة الثقة بين المواطنين والمؤسسات، خاصة بعد مرحلة شهدت فيها بلادنا احتجاجات اجتماعية شملت قطاعات حكومية ومجالات جغرافية متعددة، وتسببت في خيبة أمل لدى بعض الفئات الأكثر تضررا من بعض القرارات الحكومية، وأسهمت في عزوف الشباب عن العمل السياسي.

وتسهل ملاحظة ارتفاع منسوب الثقة وتجدد الأمل لدى المواطنين، من خلال تعدد مظاهر الإشادة بالإجراءات المتخذة، والإجماع على ضرورة الالتزام بتنفيذها، وتقديم صور رائعة ومؤثرة للتضحية والتفاني في العمل (الأطباء، الأساتذة، رجال ونساء الأمن والسلطة، المجتمع المدني، وسائل الإعلام، عمال النظافة،...)، وقدمت العديد من المقاولات المواطنة والطبقة الشغيلة دعما ماديا سخيا وجبت الإشادة به.

وتمثل قيم التضامن المجتمعي وتجدد الروح الوطنية للمغاربة مكسبا إستراتيجيا وفرصة ذهبية وشرطا أساسيا لتحقيق الإقلاع التنموي الاجتماعي والاقتصادي والإقلاع الجهوي، واستثمار بيئة مواتية وداعمة للرأسمال اللامادي للدولة.

اقتصاد المعرفة والذكاء الترابي في خدمة الإقلاع الاقتصادي لجهات المملكة

تتعدد مسببات تعثر الجهوية المتقدمة ببلادنا، رغم التقدم الدستوري والتشريعي والمؤسساتي، إلا أن الانعكاسات على المستوى التنموي الاقتصادي والاجتماعي تظل محدودة. ولعل المغرب، اليوم، يحظى بفرصة ذهبية تشكلها الشحنة المعنوية والتعبئة الوطنية لكافة مكونات المجتمع، وفي طليعتهم الشباب للنهوض بالجهوية.

وفتح نقاش وطني يشخص اختلالات قطاعات الصحة والتعليم والإعلام وترتيب الأولويات، ويمثل قوة اقتراحية لإطلاق دينامية جديدة تتماشى مع النموذج التنموي الذي حث عليه الملك محمد السادس، ويستجيب لتطلعات الشعب المغربي، قاطعا الطريق أمام معيقات مسار التنمية والإصلاح ومظاهر اقتصاد الريع وضعف المحاسبة.

إن استطلاع بعض تجارب القوى الاقتصادية الصاعدة يظهر أهمية اعتماد اقتصاد المعرفة، الذي يشمل أضلاع مثلث "المقاولة-التراب-والبحث العلمي"، ويهدف إلى تثبيت القيمة المضافة "الثروة" محليا ضمن المجال الجغرافي الذي ينتجها، بما من شأنه تثمين الموارد البشرية وتطوير منظومة الحكامة وآليات الإشراك، وتحسين الخدمات الأساسية الصحية والتعليمية والبنيات التحتية والرقمية.

ويمكن للجهات، حاضنة انطلاق النموذج المغربي لاقتصاد المعرفة، بوصفها مستويات يسهل مقارنة وتقييم النتائج الكمية والنوعية التي تحققها، وقياس قدراتها على إنتاج الثروة محليا وجهويا ووطنيا. وتشترط المقاربة تعبئة الجامعات، بواسطة التوجيه المباشر للبحث العلمي بمتطلبات التنمية الاقتصادية الجهوية، ومعالجة الإشكاليات الاجتماعية والقيمية، عوض مراكمة أبحاث تبقى حبيسة الرفوف، أو الاستعانة بمراكز دراسات وأبحاث دولية تكلف البلاد أموالا طائلة.

إن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي المتميز كمجال ربط بين القارة الإفريقية والأوروبية، وفتوته بنيته الديمغرافية، وعبر تثمين قدرات طاقاته الشابة في ميادين المعلوميات والبرمجة والرقمنة والابتكار ونظم المعلومات الجغرافية، يتوفر على جميع شروط التحول إلى قوة اقتصادية إقليمية صاعدة، مستندا على استثمار الخصوصيات والموارد الجغرافية التي تميز كل منطقة وتمثل نقطة قوتها وتنافسيتها، وحريصا على ابتكار آليات للديمقراطية التشاركية وحكامة التدبير المقرون بدعم وتحفيز النتائج الناجحة، والصرامة في محاصرة ثغرات التدبير وتطويق الاختلالات.

صندوق "كوفيد 19" عبقرية سياسية وضرورة إستراتيجية لمعالجة القضايا الاجتماعية لما بعد الأزمة وتعزيز القوة الديمغرافية للبلد بشمال إفريقيا

إن النجاح الذي عرفه إحداث الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس "كورونا" يمثل عبقرية سياسية مبتكرة نتيجة تفعيله الميداني العملي، بتوجيه مساعدات مستعجلة لتدارك عجز القطاع الصحي، وأخرى للدعم المادي المباشر للأسر والعمال المتضررين بشكل تدريجي.

وتعيش شريحة واسعة من الأسر المغربية وضعية هشاشة اجتماعية، تدعونا إلى الاستلهام من فكرة الصندوق المحدث، وتوجيه توصية تحويله إلى آلية دائمة لتدبير القضية الاجتماعية بعد الأزمة، وضمان استمراريته وفق تسمية أخرى.

ويتطلب تدبير صندوق الدعم الاجتماعي المباشر إيجاد آليات تمويل مبتكرة توازي تبرعات الشركات والمؤسسات المواطنة وأثرياء البلاد وتحويلات الجالية المغربية، مع تشجيع الطبقة الشغيلة على الإسهام الطوعي في الدعم المنتظم لموارد الصندوق، عبر الحوار الذي سيجنب فرض الاقتطاع الجبري بدون سابق اتفاق، مع تبني التوصيات التي رفعها المجتمع المدني، بخصوص ترشيد النفقات العمومية، وتوجيه النفقات الكمالية نحو الأولويات الاجتماعية المستعجلة.

ويمكن أن نضيف إلى ذلك إحداث مقاولات مغربية شبه عمومية، تخصص أرباحها الكاملة حصريا لدعم موارد الصندوق مع تمكينها من تحفيزات ضريبية ومالية استثنائية، بما يسهم في توفير آلاف فرص الشغل. كما يمكن منح قروض للشباب الحاملين للمشاريع، عبر تحويل قيمة نسب الفائدة إلى مساهمة مالية في الصندوق بالتشاور مع المجلس العلمي.

ويتوفر المغاربة على تجربة رائعة تميز معدنهم النفيس وكرمهم اللامحدود، تتمثل في بناء المساجد عبر تاريخ المغرب الممتد وخاصة بعد الاستقلال، ويفتح هذا المكتسب إمكانية تعميم الأعمال الخيرية لتشمل أيضا بناء وتجهيز المدارس والمصحات والمكتبات، وتوزيع المنح الدراسية على الطلبة لمساعدتهم في متابعة دراستهم (مصاريف النقل، توفير الأجهزة الإلكترونية كاللوحات الرقمية والحواسيب الثابتة والمتنقلة، طباعة البحوث..).

ويمكن الاستعانة بانخراط وتوجيهات المجالس العلمية عبر تراب المملكة، ومصالح وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتخصيص بعض خطب الجمعة لتنوير المواطنين أن الأجر والثواب يمكن اكتسابه أيضا من خلال المساهمة في ميادين الصحة والتعليم.

وسيعزز التدبير الشفاف والحكيم لموارد الصندوق الوطني للدعم الاجتماعي، ثقة المساهمين داخل أو خارج الوطن (استعادة ثقة الجالية المغربية)، ويوسع انخراطهم ويرفع تدريجيا قيمة مساهماتهم المادية أو العينية، مع نشر تقارير شهرية توزع على كافة وسائل الإعلام الوطني وبلغات مختلفة.

ويمكن إحداث منصة إلكترونية دينامية متجددة توضح قيمة المداخيل وأعداد الأسر المستفيدة وخرائط توزيعها الجغرافي، وقائمة الشركات المواطنة المساهمة ونوعية وتوزيع المصاريف، وتفتح نافذة نقاش عمومي مستمر يستطلع آراء المواطنين ويعمل بمقترحاتهم ويعالج شكاياتهم، مع التأكيد على تحري الدقة والموضوعية والحيادية الكاملة في تحديد لوائح المستفيدين وفقا لمتغير الحاجة والاستحقاق الإنساني حصريا.

إن الحفاظ على استمرارية الصندوق سيشكل مكسبا إستراتيجيا كبيرا للمغرب وعنصر تميزه وإشعاع ضمن محيطه الإقليمي المغاربي والإفريقي، وسيحصن استقرارنا السياسي ويسد الطريق على المتربصين والمستغلين لبوابة الفقر لأغراض مشكوك فيها (التطرف، الإرهاب، التهريب، استهداف الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي...).

وستمتد فوائده لتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي (انخفاض نسب الطلاق، محاربة الهدر المدرسي، الهجرة السرية)، وارتفاع القدرة الإنتاجية النظرية والعملية وتوسيع السوق الاستهلاكية الضرورية لنمو اقتصاد البلاد، ومواصلة النمو الديمغرافي لتقوية أمننا القومي، وتشكيل الكتلة الديمغرافية الأهم في شمال إفريقيا (بجانب مصر) في حال النجاح في تخطي عتبة 100 مليون نسمة.

في الختام، تستدعي صياغة إستراتيجية وطنية شمولية استباقية ومستدامة وبعيدة المدى لمواجهة الأزمات وتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود، حيث أطلقت دعوة لتنظيم ندوة وطنية يسهم فيها كافة الفاعلين (ممثلو القطاعات الحكومية، السلطات المحلية، الأمن، الأساتذة، الأطباء، المجتمع المدني، المقاولات، وسائل الإعلام،...) لاستثمار قوة التفكير الجماعي وربط الجامعة والبحث العلمي بمعالجة الظواهر الاجتماعية والمجالية وتحديات التنمية التي يعرفها البلد، ورفع توصيات وخلاصات الندوة إلى ملك البلاد والحكومة والبرلمان ورئيس لجنة النموذج التنموي ونشر أشغالها ضمن مؤلف خاص.

وتستدعي منا ثقافة الاعتراف، أيضا، فتح وتوثيق سجل ذهبي يعرف بجهود جميع المتدخلين ويكرم الطبيب والأستاذ ورجال ونساء السلطة والأمن والنظافة والإعلام الوطني الهادف، وإنجاز برامج وأفلام وثائقية تخلد للمبادرات المواطنة للأشخاص والمؤسسات والشركات.

* أستاذ شعبة الجغرافيا بجامعة محمد الخامس الرباط


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - فاعل خير الأحد 05 أبريل 2020 - 03:14
نتمنى أن تستفيد الدولة من دروس جائحة كورونا وتعطي انطلاقة قوية لدعم التعليم والصحة والاقتصاد اللذان تبينا أنهما الأساس واعطاء القيمة الحقيقية التي يستخقها أصحاب التفاهات الذين سيطرو على الاعلام وطمس عقول اكبر فىة ممكنة من المواطنين...فرصة حقيقية لتدارك الموقف والسير نحو التقدم. خاصة أن المغرب يستحق بثرواته وخيراته الطبيعية اكثر مما هو عليه.
2 - حمزة الأحد 05 أبريل 2020 - 03:21
عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
الله يسخر.
مع ضرورة وضع السلطات المختصة قوانين جديدة صارمة بهاذا الشأن
3 - خليل الأحد 05 أبريل 2020 - 03:28
آن أردتم إصلاح التعليم،شغلوا خريجوا مدارس المهندسين كأساتدة السلك الإعدادي والثانوي.خريجي الجامعات المتفوقين طبعا في التعليم الإبتدائي. أما أطباؤنا يحتاجون إلى المنافسة،فعلى الدولة السماح باستيراد أطباء من دول أخرى....
4 - محمد الأحد 05 أبريل 2020 - 03:32
شكرا للأستاذ الفاضل على الموضوع القيم الذي يذكرني بالمدينة الفاضلة
للأسف الواقع شيئ و الخيال شيئ اخر وما بوسعنا الا ان نتمنى الخير
5 - مغربي غيوى الأحد 05 أبريل 2020 - 03:35
المغرب بلد التحديات،المغرب بلد المقاومة التضحية والتآزر.المغرب البلد الوحيد اذا تعثرت وسقطت ارضا تجد مئة يد تمد لك لكي توقفك من جديد.افتخر يا مغربي بنفسك واعتزي بنفسك يا مغربية .فانت رجل المواقف الصعبة وانت سيدة حديدية تمدنا بالقوة والعزيمة.عاش الملك دخرا للبلاد ،امام شعب لا يعرف الصعاب شيبا وشبابا حفظ الله مغربنا العزيز وانعم عليه بالامان والاطمئنان.
6 - عبد الفتاح الأحد 05 أبريل 2020 - 03:38
الإقلاع إقلاع عام يشمل ماهو إجتماعي, تربوي, حقوقي قبل كل شيء يلتزم به الجميع من أعلى هرم في السلطة وعلى مستوى جميع المؤسسات إلى أبسط مواطن. من هنا يبدأ العمل المخلص وحب الوطن, الأصل المواطن يحصل على حقوقه دون أن يطالب بها, من هنا يتعلم ويتربى على أداء واجبه دون أن يراقبه أحد. أما التكلم عن الإقتصاد وإهمال الوضع الإجتماعي الحقوقي العدلي فهو كالطير الذي يريد أن يطير بجناح واحد وكما قال الشاعر « إنما الأمم الأخلاق ما بقيت . فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا ». إن أهم مرحلة في البناء بعد التوكل على الله سبحانه والتخطيط المحكم هو بناء الإنسان, وسيادة القانون الذي ينبغي أن يكون فوق الجميع دون إستثناء, وللأسف المسؤلون الحاليون بعيدون كل البعد عن الكفاءة والإخلاص لرفع التحدي. ينبغي إصطفاء نخبة من الشباب المخلص المؤهل كل حسب إختصاصه بعيدا عن الأحزاب والنقابات الدكاكين السياسية.
7 - محمد جام الأحد 05 أبريل 2020 - 03:38
شكرا أستاذ كلام منطقي.
و الملاحظ هو النظام الذي أصبح يسوم المغرب.
إنه خريطة الطريق للسيد شكيب بن موسى لنموذج تنموي للسنوات القادمة.
الكل يعمل بما لديه
8 - هشام متسائل الأحد 05 أبريل 2020 - 03:47
مقال خصيصا لدغدغة عواطف جهة معينة يعلم الكل أنها مسؤولة بشكل كبير عما ألت إليه الأوضاع من تدهور غي المغرب
9 - Samir الأحد 05 أبريل 2020 - 03:53
المغرب ملتزم مع البنك الدولي و حاصل على خط ائتماني من المؤسسة الدولية وهو ما يجعل أي فرصة للتطور خارج شروط المانح الدولي مستحيلة.اما كورونا فستمر كما مرت كوارث و أزمات عديدة على هذا الوطن.
10 - القنيطري الأحد 05 أبريل 2020 - 03:55
هذا الوباء عرى عورة الفلاحة " بدون إكتفاء ذاتي لا وجود لنا " هذا الوباء عرى على عورة كيفية إستعمال المؤسسات اللوتي تلقب بالوطنية مثل الخطوط الجوية والسكك الحديدية لنهب ثروات البلد عن طريقة الدعم هذه المؤسسات تدعم منذ تأسيسها الدعم أصبح نهب ، هذا الوباء عرى عورة و رأس الصحة ، هذا الوباء عرى عورة السياحة عند الإستفاد رؤوس الأموال وحدهم مستفيدون وعند الكوارث يدفنون رؤوسهم في الرمال ليسوا معنيون هذا الوباء عرى عورة البنية التحتية للبلد ........هذا الوباء عرى عورة الذئاب التي تدور حول كعكعة صندوق الوباء .....لكن من له الجرأة والقدرة والعزيمة والشجاعة لكي يصلح ما هو خارب ويحارب ما هو فاسد ويبني ووو .....أنا لا أصدق وجود بابا نول
11 - rechrecheur pas chercheur الأحد 05 أبريل 2020 - 03:55
ا مين اللهم امين استاذي الفاضل .
هكذا مقالات ترفع الهمم و توحد الرؤئيا لباقي المغاربه.
12 - Youyou الأحد 05 أبريل 2020 - 03:56
إن شاء الله المعرب بعد كرونة coronavirus سيصبح قويا بتعليمه و بقطاع صحته وأيضا بمعاهده العلمية التي ستسعى إلى الإبتكار والبحث العلمي ولا ننسى التضامن بين جميع فئات الشعب اللتي ابانت منذ بداية هذه الجاىحة على معدنها الأصيل.
ولا يمكن إطلاقا أن ننسى القرار الحكيم و الشجاع الذي اتخذه جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي فضل حماية حياة المواطنين على الاقتصاد لأن جلالته يعلم أن لهذا الشعب السواعد القويه لبناء مغرب قوي إقتصاديا واجتماعيا وعلميا.
فللهم رافع السماء بلى عمد ارفع عنا البلاء واشفي مرضانا ومرضى العالمين اللهم امين.
13 - Jamal الأحد 05 أبريل 2020 - 03:58
Very misleading wishy article
There will be nothing changing
The same faces that controlled the fish,the air,and cash will be in Charge tomorrow
Our country did not benefit from the Arab spring with the middle east was burning
14 - ZakariaJ الأحد 05 أبريل 2020 - 04:14
هناك مبادرات إيجابية التمسنها و ظهرت في المقال. لكن هناك الكثير ما يجب القيام به، الإعلام السافه والبرامج التافهة، مهراجنات الغناء، الفساد الإجتماعي بما فيها الدعارة السياحية، وضع حد الى سياسة التجزءات السكنية التس تحول أراضي فلاحية خصبة الى بنايات و سكن لا ينفع.
المجتمع المغربي بحاجة ليس بحاجة الى رفع الزيادة في الأجور فأنا أعتقد بأن هاذا سوف يجعله غير قادر على منافسة السوق العالمية بل أن يرفع عنه قليل من العبء و المصارف بتوفير النقل الحظري بثمن مناسب، توفير سكن بثمن مناسب على الأقل لبعظ الفئات منها الموظفين دوي الدخل البسيط و أيطا للأطر الكبار بالخصوص الأطباء العاملين في الصحة العمومية، لما لا. إسترجاع بعظ القطاعات الى سيطرة الحكومة.
الأهتمام بالتكوين المهني، أنشاء أحياء جامعية و خزانات عامة، هنا يأتي دور وزارة الأوقاف.
والمهم أن يعاد النظر في معنى الإستتمار الخارجي و إنشاء المقاولات. تحث هاذا أفهم إنشاء معامل أو ورشات صناعية للإستغناء عن الإستيراد.
أن كانت هاذه الإقتراحات سوف تجد الأذن الصاغية، لا أدري
15 - جمال بدر الدين الأحد 05 أبريل 2020 - 04:20
حقيقة هي رومانسية حالمة مشهود لها بالإبداع في المخرجات اللغوية الجديدة التي لاعلاقة لها بما هو معيش في واقع الحياة المغربية، ولذلك اعتبر الأخ محمد هذا الحديث أو التقرير من قبيل الحديث عما سماه المدينة الفاضلة أو جمهورية أفلاطون المثالية...لابد من أن نضع أرجلنا على الأرض وأن نترك الرومانسية والأحلام أي الوهم خاصة ونحن نرغب في تقوية الجبهة المغربية الداخلية، والتي لايمكن أن يتم دعمها وتمتينها بالضوابط الأمنية ومن خلال حالة الطوارئ الوقائية لدعم الحجر الصحي الذي كان ينبغي أن يسبقه قبل سنوات حماية القطاعات الاجتماعية ودعم موظفيها وخلق ظروف العمل المواتية للعطاء وتقديم الأفضل في الوقت الذي نجد هذه الظروف مزرية إلى أبعد الحدود...التقدم والتنمية تحتاج إلى احترام الكرامة الانسانية، وهي عندنا مفقودة، تحتاج إلى اعتبار الكفاءات بدل تحطيمها كما شاهدنا خلال العقود الثلاثة الأخيرة، تحتاج الى أحزاب ونقابات ومؤسسات حقيقية وليس إلى كراكيز يتحكم فيها الأقوياء ويحركونها كيفما شاؤوا...نحتاج أن نعيد النظر في كثير من متطلبات الحباة الكريمة ااتي افتقدها المغاربة...آنذاك يمكن أن نحقق الرخاء والتقدم...
16 - Rajawi الأحد 05 أبريل 2020 - 04:23
لكان عولنا على رئيس الحكومة والحكومة ذاتها لكان راه لطايح اكثر من الواقف ....في اول الامر استخف بالوباء وقال انه وباء عادي لولا جلالة الملك ايده الله ونطلب من الله ان يطول بعمره اعطى تعليماته في كل شيء لكانت كارثة..مادا تنتظر من برلمان بفئته يعني جميعهم حتى المعارضة التي كنا ننتظر منها الكثير يصوتون ضد ميزانية الصحة والتعليم هل تنتظر منهم الخير حشى ماعدا الله .الدولة اساسها التعليم والصحة ...احمادي راكم خليتنا خلا.اما كبيرهم صاحب القهقهات لم نسمع حسو
17 - محمد الأحد 05 أبريل 2020 - 04:31
الفيروس اعرى كل ما كان خفي. لا صحة لا تعليم و حتى رجال الدولة اللي خاصهوم يعطوا المثال البعض منهم يستغل سلطته. لا حسيب و لا رقيب.
دابا جات الفرصة باش الحكومة تمرر عدة قاوانين اللي غادي يستافد منه المغرب في السنين المقبلة. تسقيف المحروقات (قول ل اصحاب سطاسيونات اقولو لا). الميزانيات اتقادو ديالت الصحة و التعليم. انشاء database ديال الناس المحتاجين و الفقراء لدعمهم مباشرة في المستقبل الخ...
18 - ثاوراس الأحد 05 أبريل 2020 - 04:38
لا يجوز لنا "وحنا عندنا تاريخ" ان نقف متفرجين على الصين وروسيا والبرازيل والهند وقوى اخرى صاعدة تستغل تخبط الهيمنة الغربية. يجب ان ننهض بالتعليم والتنمية والأصالة وان نرفع من سقف طموحاتنا الى ما وراء وفوق الحفاظ على امتيازات او مناصب او استحقاقات في اطار من مصالح شخصية واخرى ضيقة. انها فرصة كبيرة .. نعم.
19 - garbawi الأحد 05 أبريل 2020 - 04:44
بكل صراحة عندي احساس ان هناك إقصاء ممنهج و عن قصد للفلاح للفلاح للفلاح المغربي في هده الأزمة من طرف الاعلام و الدوله
20 - Ingénieur الأحد 05 أبريل 2020 - 04:45
في إعلامنا الناقص يتم تحفيز الشباب إما عبر مسابقات في الغناء، أو الطبخ ،أو الضحك، أو كرة القدم وتخصص الملايين للرابحين... فعلا مسابقات تحث الشعب على الكلخ. لم نجد ولو قناة لمسابقات في الإختراع أو المشاريع أو الثقافة أو الذكاء...
21 - دبا انا الأحد 05 أبريل 2020 - 04:56
لعاب اصحاب النفود تسيل على صندوق كرونا لبتلاعه
والمغاربة لا تنتظرو خيرا من دولة تحصد مازرعت سنوات وتنتظر فقط ان تمر كرونا لتكمل مابداته
والاعلام البديل هو مراة المغرب الحقيقة
- اغلب الاباء والامهات نادمون على الزواج وولادة الاطفال في بلد المغرب قمو باستطلاع لتعرفو الحقيقية.
- الاطفال يكبرون لاعمل لا سكن لا صخة لا تعليم فيصبح الزواج من استطاع اليه سبيلا.
- البلاد تسير بقانون الى كنتي درويش خصك مادويش ولي قال لا يا الله دوي .

هدا الوباء العالمي هو :كل دولة تحصد ما زرعته من اكتفاء داتي في الاغدية الصحة تعليم تواصل المجتمع ...
- المغرب وكل دول شمال افريقيا انتهجت سياسة جوع كلبك يتبعك
- سياسة تفقير الشعب والزلط والفقر والظلم والتعسف والتمييز
- استقل المغرب مند 1956 والان 2020 الدولة لاتعرف حتى كيف تصرف 4 دريال لمن فقرتهم ليبقو على قيد الحيات لتستعرض عليهم عضلاتها بعد الوباء وتحرث بهم وتاخد منهم الضرائب ولان المساكن لا يعرفون انهم هم الحجر الاسس لالاقتصاد وللدولة وتلبس عليهم العشرة من الفوق.
22 - امين الأحد 05 أبريل 2020 - 05:00
الانتقاء الطبيعي البقاء للاقوى صحيا علميا عقليا و ماليا او من يحالفه الحظ٫ الافراد كالشعوب و الدول٫ الضعفاء الى كتب التاريخ ٫ و الارض يرثها الانسان الصالح. اليوم الحساب لما كنا نفعل. سيناريو مصغر ليوم القيامة
23 - Watani الأحد 05 أبريل 2020 - 05:29
السياسيين الزناديق و بالبياديق دمروا هذا الوطن ...اكلوا الأخضر و اليابس ....مادام اللصوص في مجلس النوام عديمي الكفاءة فلن ولن يكون تقدم لهذا الوطن الحبيب
24 - مغربي في الغربة الأحد 05 أبريل 2020 - 05:38
يجب حفظ هذا الصندوق من ناهبي المال العام، و تمويل التافهين و التافهات.
يجب أن تكون دراسة شاملة لهذا الصندوق.
و إن رأى المغاربة استمراريته فسيتجندون للمساهمة فيه و باستمرارية.
و أظن و الله أعلم إن نجح المسؤولون في تسيير هذا الصندوق و كسبوا ثقة المغاربة فإن ساهم المغاربة فيه و ضخوا فيه أموال الزكاة فستيكون للمغرب فائض في الصندوق.
والله أعلم
25 - مغربية كندية الأحد 05 أبريل 2020 - 05:54
يارب امنى ذلك و أدعو الله بذلك يارب و في كل المجالات، أليس عيبا ان نستورد مواد بلاستيكية من الصين و تركيا؟ أليس عيب نستورد الدفاتر و الأقلام؟ أليس عيب وًعار لا نصنع مستلزمات المطبخ من أفران و ثلاجات. يارب ملكنا يهرج شي مرة و يطلق العنان للشباب المغربي المقتدر علميا و فكريا و أي واحد يخترع أو يصنع شئ حاجة يتم دعمه، لا يحب على المغرب الاعتماد على أي بلد اخر فاي شيء و لا حتى إبرة. كل ما نحتاج اليه يجب ان نصنعه بنفسنا بما في ذلك سلاحنا. عيب المغرب البلد الذي ادخل الصناعات لمصر و صدر الحضارة و العلوم للغرب نراه مستورد يارب أستجيب دعائي و الله يحفظ سيدنا و سلطاتنا و شعبنا الراقي
26 - يوسف الأحد 05 أبريل 2020 - 06:04
نتمنى من الشعب المغربي ان يكون قد المسؤولية ويشتري المنتوجات المغربية فقط اقول فقط ولو كان المنتوج الاجنبي ضروري حتى نحافض على سيرورة اقتصادنا ودعم شركاتنا حتى لا تنهار فرجااااااااااااءا لا تشترو الا المنتجات المغربية
27 - Karim Usa الأحد 05 أبريل 2020 - 06:06
فعلا قرارات حكيمة من طرف أعلى سلطة بالبلد، جعلتنا نحن المهاجرين نفتخر بسياسة وتحول البلاد نحو التقدم الإجتماعي وتطور الوعي الجماعي، ودون شعور قمت شخصيا بالتكفل بعائلات معوزة، كما ساهمت قدر المستطاع في أعمال تعود بالخير على بلدي، وأقترح تأسيس تأمين للعمال والموظفين يساهمون فيه بمبلغ شهري بسيط يراعي الحالة الإجتماعية، يكون دور هذا التأمين تغطية أجور الموظفين والعمال في حالة الكوارث والطوارئ عن فقدان العمل، وذلك لمدة قد تصل إلى ثلاث سنوات على أقصى تقدير، لأن الكوارث تنتهي ولكن تبعاتها الإقتصادية تظل مدة معينة، لان الاقتصار على تأمين فقدان الشغل الذي يغطي مدة 6 أشهر في الحالات العادية نافع ولكن لايغطي جميع المشاكل، لأنه في الحالات العادية لايتم إغلاق جميع المنشآت، وحظر التنقل وبالتالي بإمكان الشخص الذي فقد عمله البحث عن مصدر رزق آخر، أما غير العمال والموظفين، وكذلك الأشخاص في وضع هشاشة، فيمكن للدولة انشاء تأمين خاص بالإضافة إلى صندوق الطوارىء.
على العموم، ما قامت به الدولة المغربية يحسب لها تاريخيا بدرجة ممتازة جداً
28 - عفوا و لكن الأحد 05 أبريل 2020 - 06:12
المقال عبارة عن توليفة من العبارات المزركشة و التعابير المنمقة التي يتم ترديدها في كل الكتابات القانونية و السياسية و التي ترى الواقع بأعين الخيال و يهيمن عليها السرد المتكلف عوض تركيزها على الحقيقة المسطحة......
باختصار لن يتحقق شيء مما ذكره المقال و الزمان بيننا....
29 - عبد ربه الأحد 05 أبريل 2020 - 06:15
شكرا على هذا المقال الجميل الذي يعيد الأمل في المغاربة وهذا هو حلم كل مغربي.
لكن إذا رجعت الأمور إلى حالها بعد مرحلة كورونا وتم ألإحتفال بمهرجان موازين مرة أخرى وتوشيح الفنانون بأوسمة ملكية مثل باطما وبيغ فتبينوا إن هذه أحلام أضغات.
30 - الهراف الأحد 05 أبريل 2020 - 06:31
لو استثمرت اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي تداعيات هذه الصدمة على بلادنا لكفى.
31 - عبقرية الفكرة بعد كورونا الأحد 05 أبريل 2020 - 06:48
تحليل جد عقلاني وفكرة تحويل الصندوق المحدث لجائحة كورونا إلى آلية دائمة لتدبير القضية الاجتماعية بعد الأزمة، وضمان استمراريته وفق تسمية أخرى هي فكرة عبقرية، رعاكم الله
32 - مقال عبقري ويجب الإقتباس منه الأحد 05 أبريل 2020 - 07:00
احييكم أستاذي على تحليلكم المليئ بأفكار من ذهب يمكن أن تستتمر في خلق آلية دائمة لتدبير القضية الاجتماعية فيما بعد كورونا وأتمنى خالصا بأن يتم إذماجكم في لائحة المؤطرين لخلق هذه الآلية الإجتماعية التي سوف تكون إقلاع لمغرب جديد تحت سياسة رشيدة
33 - عبدالله تابتي الأحد 05 أبريل 2020 - 07:00
أحمد الله وأشكره كوني مغربي وأنا أشاهد ما عليه المغاربة من تضامن وتآزر مع جائحة كورونا وفي أوقات المحن والعزاء... إعلانات ومساهمات ومد يد بكل تفان وسخاء... فاللهم ببركة ما يصلى فجرا هذا الصباح آدم علينا نعمة التراحم والتعاضد والإخاء وارفع عنا هذا البلاء بفضلك وجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين يا رب العالمين
34 - مغربي حر الأحد 05 أبريل 2020 - 07:16
بلانا حباها الله سبحانه وتعالى بجميع الخيرات لكن الأهم قبل كل شيء والتي تفتقده هو الإصلاح السياسي الجدري والضرب بيد من حديد مع سن قوانين جديدة وصارمة حتى يعرف كل مفسد خائن مصيره
35 - عبد المطلب الأحد 05 أبريل 2020 - 07:32
في إحدى تصريحات وزير المالية المغربي السيد بنشعبون قال سنخرج إن شاء الله أقوياء من هذه الأزمة وهذا كل مانتمناه
تحت شعار. الله. الوطن. الملك
36 - ساخط الأحد 05 أبريل 2020 - 07:40
غادي غير تفوت هاد الجائحة وترجع حليمة لعادتها القديمة.مايقوله كاتب المقال ليس استثناءا على المغرب.كل دول العالم تصرفت بنفس الشكل.المغرب فقط دار غير كوبييي كولي من ماماه فرنسا.ومزال ماشي كلشي .
37 - نوميدي الأحد 05 أبريل 2020 - 07:55
ولماذا تريد ان يتجاوز تعداد المغاربة 100 مليون ? هل للمغرب موارد مائية لتوفير حاجيات 100 مليون ? الاهم هو الكيف وليس الكم. نرى دولا مثل هولندا والسويد لا يفوق عدد سكانها ال16 او 8 ملايين نجدها رائدة في مجالات عدة وتنافس عالميا. المهم التعليم والتكوين والرعاية الصحية وسنجد شبابا مبدعا قادرا على احداث نقلة نوعية.
38 - الإنسانية الأحد 05 أبريل 2020 - 07:59
الإقلاع الاقتصادي يقتضي أمرين لا ثالث لهما : القطع مع الريييييع بكل أشكاله ،و اعتماد معيار النزاهة في تقليد المسؤوليات.
39 - غيورة على المغرب الأحد 05 أبريل 2020 - 08:03
بالنسبة للمغاربة اللذين يشكون من الحساسية والربو
لاكظت تحسنا في الجهاز التنفسي منذ الحجر الصحي ولله الحمد:
- قل مستعملي السيارات والمطورات تحت شرفتي وحتى الاوتوبيس قلت دورياته....وقلت مع نفسي لو فكر المسؤولون في الترامواي او تعميم الاوتوبيس الاحمر المسير بالضوء لعم النفع على كل المغاربة المرضى وغيرهم
- لم اعد اشم رواءح المسمن والطاجن وقلي البطاطس بالزيوت القديمة من الصبح الى نصف الليل وقلت مع نفسي لم تعطى كل هذه التسريحات لفتح امكنة السنويتشات باللحوم المغشوشة والزيوت المسرطنة وبلدنا غني بافواكه والخضر وتمنيت لو المغاربة غيرو نمط عيشهم واصبحو يفتحو اماكن خصيصة للعصاءر والا كل الصحي بالخضر والقطنيات فقط
- ليس هذا بصعب؛ الصعب هو تغيير الافكار والانتهاء عن: دير ما دار صاحبك او جارك !!!
فاذا جارك فتح مقهى فلم لا تفتح انت مكتبة ؟؟؟
وشكرا
40 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 08:04
اظن ان لو كان وباء كورونا لا يقتل إلا الفقراء لما رأينا انشاء هذا الصندوق وهذا التجييش لكل قطاعات الدولة لمحاربة هذا الوباء! ولكن كورونا لا يفرق بين غني وفقير ولا حاكم ومحكمة بل الكل سواسية.
اتمنى ان يبقى هذا التجييش حتى بعد كورونا لمحاربة التشرميل والفساد.
41 - علي الأحد 05 أبريل 2020 - 08:08
على حد علمي كورونا تهاجم خلايا الرئتين و ليس خلايا الدماغ
للأقلاع يجب تعقيم الأدمغة بالتعليم و التربية و التضحية من أجل الأطفال و هو شيء لا يوجب في قاموس دول مثلنا
42 - العيون الشرقية الأحد 05 أبريل 2020 - 08:19
تضرعوا لله ان يرفع البلاء اولا و ما يدريكم ربما ليس هناك غد ،تعلموا ان تعيشوا اللحظة اما المستقبل فاتركوه لله علام الغيوب.
43 - سليم الأحد 05 أبريل 2020 - 08:36
في الحقيقة هي فرصة و لكن هل سنستحسن استثمارها. كل المشاكل التي نعيشها و المخاض الدي نسير فيه يعني أننا لم نكن نثق بالسياسات التي يفرضون علينا . الناس كانو يفضلون الهروب إلى دول كفرنسا مثلا او امريكا... لأنهم خلقوا و طبقوا أسس حقوق الإنسان و طوروا العلم و المعرفة و الفنون و الرياضة و المساوات...بلدنا كان مستغلا من طرف المستعمرين و حين اشتد بهم حبل الحرب العالمية 2 بعض السياسين اقتنصوا الفرصة للعمالة مع العدو ضد مصالح الأمة المتخلفة المجهلة و طالبوا بالاستقلال المزيف و أصبحوا يسيطرون علينا بضلاميتهم و شعود تهم. الآن جرثومة ضعيفة جدا...بقليل من الماء و ملح يمكن القضاء عليها ...أصبحت تفتك بهم ونحن مكتوفي الأيدي ! و نشتري أسلحتهم باتمان خيالية ....تصورا أن دبابة ابراهم مثلا تستهلك 400 لتر من الوقود في 100 كلم وتنتج أطنان من الثلوت!!! طائرة خفيفة مسيرة عن بعد يمكنها أن تقضي على اقتصاد السعودية اغنى دولة في العالم...ادن هناك خلل. هناك أولويات لازم مراجعتها بعقلانية و الا سنندثر جميعا.
44 - marrroki pure الأحد 05 أبريل 2020 - 08:40
هي مناسبة لإعطاء لكل ذي حق حقه،التعليم أولا أن نتصالح مع الأستاذ ،الصحة ثانيا أن نبني الصحة من طبيبها إلى جميع أطرها وبمقوماتها كمستشفيات الجهة،الحقوق والواجبات تالثا،أن نبني الإنسان نعطيه حقه وكلما إحتجناه يعطينا الواجبات ،نحن بدأنا نصنع كل ماهو محلي والحمد لله ،حتى وإن زال هذا الكابوس فلنمضي في صناعة ماهو مغربي مائة بالمائة،وبذلك يكون المغاربة يد في يد لتحقيق الحلم وهو الإنتقال من مرحلة العام زين التي تكذب الأحزاب بها على الشعب،وتشجع المهرجانات الفارغة،ونسير وراء جلالة الملك الذي يشجع الصناعة وفضل شعبة منذ البداية على الإقتصاد والسلام عليكم.
45 - اسد اطلسي الأحد 05 أبريل 2020 - 08:52
رب ضارة نافعة، فكما كانت الجائحة فرصة العمر للثنين الصيني ان ينفض عنه الرماد و ينفث اللهب من جديد، فالفرصة مواتية ولا تعوض للاسد المغربي ان يكسر اغلال الكسل و التقاعس ليزءر من جديد و يستغل اللحمة و العنفوان اللذان ابان عنها عموم الشعب المغربي الابي و يقفز قفزة عملاقة نحو التطور و النماء.
46 - ابو احمد الأحد 05 أبريل 2020 - 09:24
موضوع كله جميل في مدح غير موضوعي
مدح في فكرة انشاء صندوق عبارة عن تبرعات دون مرعاة مصلحة المواطن المسكين المغلوب على امره
من جهة كورونا ومن جهة آخرى الجوع
ناهيك عن عدد التحاليل المخيبة للامال حيث لم يتم فحص إلا عدد قليل جداً
دولة بحجم المغرب يفترض أن تدار بطريقة افضل من هذه الطريقة اين اموال الدولة ولماذا المواطن يحبس في بيته دون تقديم مواد غذائية له في داره خاصة الاحياء الفقيرة يوجد شح في مواد تموين اين وزير التجارة والاقتصاد عن هذه النقطة
47 - القصراوي الأحد 05 أبريل 2020 - 09:42
الجميع يتكلم على دعم الصحة و البحث العلمي و..و. و من أجل إقلاع تنموي.و لكن من أين سنأتي بالأموال في ظل إنتاج وطني و استثمار داخلي و خارجي ضعيفين جدا بسبب إدارة عمومية رديئة و فاسدة ليست محايدة متحكم فيها من طرف لوبيات الفساد، و غياب منظومات التسيير من قيم و من مساطر شفافة و نزيهة و فعالة تطبق على جميع المغاربة دون تمييز. و قضاء نزيه لا يفرق بين مواطن بسيط و مسؤول سامي. الإستثمار يحتاج الثقة فإذا كان المغاربة لايثقون في بلدهم بسبب ما ذكرت سابقا و يهربون أموالهم إلى الخارج فكيف سنقنع الأجنبي بالإستثمار عندنا. من أجل إقلاع تنموي نحتاج إلى إدارة البلد بكفاءة و نزاهة و شفافية و القضاء على فيروس الفساد الذي انتشر و عشعش في عقول المسؤولين المغاربة و الذي يعتبر أخطر من فيروس كورونا
48 - سوجيان الأحد 05 أبريل 2020 - 10:05
يجب اعادة النظر في منظومة التشغيل في الوظيفة العمومية. اطر الاكاديميات مثلا يجب دمجهم في الوظيفة العمومية. اعادة احياء مدارس المعلمين و معاهدالاساتدة التكوين في عامين كما كان من قبل. اعطاء الاولية لخريجي كليات الطب و معاهد الممرضين ودمجهم مباشرة في الوظيفة بدون مبارة. اعفاء المتقاعدين من ضريبة الدخل بارك عليهم داكشي لعطاو فحياتهم. تثمين مبادرة القروض الميسر لخلق المقاولات و الدفع بالمغرب ليكون رائا في الصناعة الشبه الطبية لموقعه العالمي. اعطاء رخص لاستكشاف المعادن و تثمين التعدين. اعطاء فرصة لخريجي مدارس المهندسين في التسيير و كدا انشاء المقاولات. دعم المقاولات الصغرى و المتوسطة عبر تحفيزات ضريبية. محاربة الفساد الاداريو المالي بكل حزم. مكاينش عفا الله عما سلف.
49 - Dev الأحد 05 أبريل 2020 - 10:05
قالك مغرب وقف اقتاصدو ع صحة المواطنين ت شمن اقتصاد عندو اغلب شركات لي شدا سكتور ديال برا وكلشي كيمشي ن برا تحجا مكتبقا داخل البلد كيخليو غير صندوق خاوي
50 - benha الأحد 05 أبريل 2020 - 10:14
التعليم ، الصحة ، الشغل ، نعم ، لكن ، يجب أن يساهم ذلك كله في الإنتاج ، بحيث اذا لم يؤدي ذلك كله إلى الإنتاج فلا فاءدة ترجى منه ، يجب أن نشجع الإنتاج في كل الميادين ، في العلوم في الصحة في الصناعة في الفن والرياضة وفي كل الميادين ، ويجب أن ندعم الإنتاج بقوة ، ونشجع الإبداع والابتكار والاختراع ...، المواطنون لهم قابلية لذلك ولا ينقصهم الا التشجيع والدعم ، فإلى حد الان هناك تشجيع الاستهلاك وليس الإنتاج، علينا أن نغير خططنا واستراتيجياتنا من أجل ذلك .
51 - Mimid الأحد 05 أبريل 2020 - 10:49
يمكن حث الناس أن يدفعوا أموال زكاتهم في هذا الصندوق وسترون كيف سيرتفع مدخوله. وبالتالي كيف ستكون قيمة الأعمال والمساعدات الاجتماعية في البلاد إذا عين على رأسه أشخاص ذو كفاءات وأخلاق عالية.
52 - abdo الأحد 05 أبريل 2020 - 11:00
كلام منطقي شكرآ لك اخي الكريم ونعم التحليل اخوك من بريطانيا +إذا نجح هذا الصندوق الاجتماعي للتنمية سيكونوا ضربة قوية جدا جدا لأعداء الوطن والخونة ويعطي دفعة ونفس جديد للبلاد والعباد اللهم ألف بين قلوب المغاربة في كل مكان في العالم يارب العالمين حتى نتقدم ببلادنا وتترحم علينا الأجيال القادمة ان شاء الله كونوا رجال ورأى بلادنا الحبيبة الغالية فهي تنادكم بالدموع الآن ارجوكم كونوا يد واحدة
53 - ali الأحد 05 أبريل 2020 - 11:40
ستصدق فينا قولة محمود درويش "سنعتاد، ثم ننسى، ثم نصبح بخير كأن شيئا لم يكن"
54 - من الرباط الأحد 05 أبريل 2020 - 12:34
بغيت غير نعرف واحد وزيرة السياحة فين غبرات؟!!!
الآلاف من المرشدين السياحيين في الهاوية ولا من يحرك ساكنا لإنقاذ هاته الفئة الفعالة في القطاع السياحي ،والتي لا ضمان اجتماعي لها ولا تغطية صحية ولا بطاقة رميد!!!!
وهل القطاع السياحي بالنسبة لهؤلاء هي الفنادق والمركبات السياحية فقط؟!!
55 - مغربي حر الأحد 05 أبريل 2020 - 12:54
جائحة كرونا فرصة لا تعوض للدول النامية و للدولة المهيمن عليها مثل المغرب، فرصة لمن يريد التخلص من الاستعمار الغير المعلن، فرصة للانضمام الى تحالفات افقية قوية، فرصة للنهوض بالتنمية البشرية، و النهوض بالقطاع الصحي و التعليمي،فرصة لاحتضان علماءنا و مفكرينا، فرصة لترشيد النفقات و التخلي على التفهات، فرصة ان نسمع عن تدشينات مهمة، فرصة للقضاء على المفسديد و رد الاعتبار للقضاء ،فرصة لتفعيل دور الغرفتين لصالح الوطن و المواطن و ليس لشردمة اتت على الاخضر و اليابس...فرصة للمن يرد النهوض من جديد، اذا لم نستغلها استغلها اعداؤنا......فلكم الخيار
56 - حستي الأحد 05 أبريل 2020 - 14:20
نعم ناس ديال الصحة سمحوا في اولادهم واصبحوا يعملون 12 ساعة في اليوم وكذلك الجيش والدرك والوقاية المدنية والامن ورجال السلطة. ولم نسمع منهم احدا يشتكي بل يعملون بفخر.
لكن رجال التعليم بشر يخاف من الجوع وعبر بعضهم عن رفض المساهمة في صندوق التضامن مع المرضى بحال الى ماغايمرضوا ورفض بعضهم التدريس عن بعد. لكن ما يثير الانتباه انهم يريدون تعويضا رغم تقاضيهم اجورهم ويجلسون في منازلهم.
كما ان هناك اناسا يضحون في صمت ولا احد يذكرهم. الفلاحون الذين يؤمنون السوق بالمواد الفلاحية واللحوم والدجاج. البحارة الذين يؤمنون السوق بالسمك. السائقون المهنيون الذين يوزعون المواد الغدائية ... لكن كما يقال اننا في المغرب من يشكي ويبكي ينال حقه واكثر ومن يرضى بامر الله لا احد يلتفت اليه ولو بعبارة شكر
57 - محمد الأحد 05 أبريل 2020 - 14:47
أعتقد أن المغرب اذا خرج من هذا الوباء مبكرا ستكون له فرصة كبيرة لتقوية اقتصاده ويؤثر على حجم مبادلاته مع الخارج.(الصين نموذجا).هذا تحدي.أتمنى أن يساهم جميع المغاربة لتحقيق هذا الهدف بهزم هذا الوباء في اقرب الاجال.انها فرصة لا تعوض.
58 - Fellah الأحد 05 أبريل 2020 - 15:09
C'est une très bonne occasion pour revoir nos priorités. Le Maroc gère merveilleusement bien cette crise.

On constate que nous n ''avons pas besoin des 500 parlementaire et 35 partis politiques..

Il faut réduire ces chiffres et aller à l'essentiel pour la santé, industrie, ...divers techniques...

Se baser sur les experts et non sur les professionnels de la langue du bois...

Continuer a combattre la corruption, clientelisme et.... futilités.
59 - مغربي غيور على بلده الأحد 05 أبريل 2020 - 15:54
مقال جيد نتمنى ان تصل معانيه لاصحاب القرار؛ارى ان الحل ليس في اخداث صندوق لانه لدينا مؤسسة اسمها مؤسسة محمد الخامس للتظامن و صندوق للكوارث و صناديق خاصة لا حصر لها؛المشكل هو في الريع و الفساد المالي و السياسي و النهب الممنهج للمال العام مع انعدام المحاسبة و ليس ضعفها؛الافلات من المحاسبة و العقاب هو سبب تخلفنا؛ يجب تسيير البلد بمنطق المؤسسات و بقوة القانون و ليس بمزاج اشخاص و حسب الظرفية لاسكات الشعب على التدمير الممنهج لمقدراته البشرية و الاجتماعية من تعليم و صحة و عدل و حكامة ادارية؛ ان لم نتدارك الامر و نستخلص الدروس فستغرق المركب بمن عليها؛خلاصة؛بناء المؤسسات المستقلة الرقابية الفاعلة و بناء الانسان
60 - اقتصادي واجتماعي الأحد 05 أبريل 2020 - 16:54
نثمن الاقترحات المحورية حول مشروع الاقلاع الاقتصادي والاجتماعي والتنموي للدولة المغربية مابعد ازمة وبا@كورونا العالمية ونضيف انة لتحصين النموالاقتصادي والاجتماعي بالبلاد لابد من تحويل الاقلاع فياسبقيته للعالم القروي في قطاع الفلاحة والصحة والتعليم وتجهيز المسالك الطرقية وخلق مشاريع فلاحية مدرة للدخل لفايدة الشباب ذكورا واناثا ،لابد من وضع حد حاسم للملفات والنزاعات العقارية بمختلف المحاكم.
61 - مواطن الأحد 05 أبريل 2020 - 17:13
ماتحلموش بزاف البلاد من ديما عندها موارد بشرية وفيها تروات تعيش سكانها بكرامة لكن السياسين موزعينها ومستغلينها بطريقتهم مجاتش على صندوق كورونا لي بغيتو تغيرو بيه أحوال البلاد والعباد للأحسن.....مغادي يتزاح علينا هم كرونا ان شاء الله حتى غاديين يكونو لقاو لهد الصندوق ألف تخريجة وتخريجة باش يخويوه وكيخصكم تحمدو الله حيت ادا ماحشمتوش غاديين يقتاطعو عاود للموظفين باش يعاودو يعمروه وادا اضطرو غادين يقطعو حتى للي فاتلهم استافدو من هاد الصندوق.
62 - Kambo الأحد 05 أبريل 2020 - 19:05
اهم درس نستشفه من جائحة كورونا هو ان المملكة المغربية لديها طاقات بشرية كبيرة في علمها وايضا في وطنيتها وان المملكة يمكن ان تسير فقط بالملك ووزارة الداخلية والصحةو التعليم فيما باقي الوزارات يمكن لبعضها ان يكون موسميا حسب الاحداث وان البرلمان ومجلس المستشارين وجودهما كعدمه بل عدم وجودهما افيد للبلد من ناحية النفقات.
و السلام
63 - مغربي من الحجر الصحي في كندا الاثنين 06 أبريل 2020 - 00:20
أنا متفق مع رقم 37 نوميدي، كنت من أوائل من قرؤوا هذا المقال، أعجبني ولكن فاجئني، كيف لأستاذ جامعي للجغرافيا أن ينسى بأن المغرب له أزمة مائية خطيرة بسبب الجفاف ونضوب الآبار و غلاء عملية تحلية مياه البحر وعدم جدواها من الناحية الاقتصادية و الزراعة السقوية وعدم تعميم السقي الموضعي أو السقي عن طريق الأنابيب، المغرب لم يوفر حتى حاجيات 40 مليون نسمة، فما بالك 100 مليون نسمة؟
64 - ABDO الاثنين 06 أبريل 2020 - 10:35
لا عليكم فحتى ولو جاء يوم القيامة بفضل اليقظة التي تتمتع بها القيادة الحكيمة لن تطلع شمس اليوم الموالي الا ونحن بالف خير بفضل الحكمة والتبصر و السياسة الاستباقية و القدرة على الدوران مع الزمان بدورته. لهلا ايخطينا سيدنا حتى ليوم القيامة
65 - Me who believe on me الاثنين 06 أبريل 2020 - 17:45
What coronavirus teaches us? one thing only is justice
a woman has to have her full right
poor people have to have their full right
the animal has to have his full right
planet earth has to have a full right
so, we need laws to advocate all those vulnerable and bring justice
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.