24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. دفاع الصحافي الريسوني: نتدارس إمكانية الطعن في قرار الاعتقال (5.00)

  3. مقترح قانون ينقل تدبير الخدمات الصحية إلى الجماعات الترابية (5.00)

  4. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | رحيل الطاهر الجميعي .. "التاريخ المنسي في زمن صناعة الذاكرات"

رحيل الطاهر الجميعي .. "التاريخ المنسي في زمن صناعة الذاكرات"

رحيل الطاهر الجميعي .. "التاريخ المنسي في زمن صناعة الذاكرات"

رحل الطاهر الجميعي عن هذه الدنيا، اسم قد لا يعرفه الكثيرون؛ لكنه كان حاضرا في المحطات الأساسية في تاريخ المغرب الراهن، إنه التاريخ المنسي في زمن صناعة الذاكرات. آن للرجل أن يستريح من عناء زمن أضر به، أكثر مما أفاده، ومع ذلك ظل صامدا، مؤمنا باختياراته، ورفض أي تعويض عن "الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان". إنه رجل من "زمن الرصاص" أبى أن يموت منكفئا.

التقيت الطاهر الجميعي أول مرة في المعرض الدولي للكتاب والنشر في الدار البيضاء في العام 2010، وكان صحبة المرحوم عثمان بناني. الطاهر الجميعي من صنف متميز من الفاعلين في التاريخ الراهن، بادرني في ذاك اللقاء، ودون مقدمات، لست متفقا معك في ما جاء في مداخلتك حول كتاب سباطة (يحيل هنا إلى قراءة نظمت في الرباط حول مذكرات سباطة: ”كان الأمل حاضرا” الذي رتبه محمد برادة ونشر في العام 2008). كان الطاهر حاضرا في حفل القراءة، لكنه لم يقل شيئا حينها. سألته، بعد أخذ ورد، لماذا لا تكتب مذكراتك؟. كان الطاهر الجميعي غير راض عما نشر عن مرحلة التنظيم السري وليبيا وبنونة وإذاعة صوت التحرير وأحداث مارس 1973، وكان يؤلمه كثيرا "استيلاء" البعض على هذه الأحداث.

اتصل بي الطاهر بعد ذلك هاتفيا، وعبر لي عن رغبته في كتابة مذكراته، ونسجت مع الرجل مرحلة جديدة، لم يسلمني فقط ذاكرته الممتلئة بتفاصيل قضايا كثيرة، بل وضع أمامي محفظة كبيرة من الوثائق والمخطوطات ورسائل بخط محمد بنونة والفقيه البصري وعبد الرحمان اليوسفي وشخصيات مغربية وقادة فلسطينيين وعرب. وفي أول لقاء تسجيل للمذكرات بالصوت، أدركت لماذا كان عثمان بناني يلح علي في ضرورة الالتقاء بالطاهر الجميعي.

الطاهر الجميعي رجل الأنفة والتواضع والوفاء لماضيه ولأصدقائه، كان أيضا قطعيا في مواقفه، صارما من حيث التمسك بالمبادئ التي وهب عمره من أجلها. في مسار الطاهر الجميعي إحالات إلى ثلاث شخصيات أساسية، تردد الحديث عنها كثيرا في مذكراته، وفي فيض دموعه، واختناق كلامه كلما عبر زمنا عصيا مؤلما:

محمد بنونة، (محمود)، صديق الطفولة والشباب، الذي اقتسم معه حلم "الثورة"، وكان الفضل الكثير لأرشيف الطاهر الجميعي في قراءة وفهم منعرجات الأحداث المتعلقة بالتنظيم السري، وما كان يذاع في صوت التحرير من ليبيا، والعلاقة مع النظامين الجزائري والليبي. اطلعت على رسائل محمد بنونة إلى الطاهر، ومخطوطاته للمواضيع التي كانت تذاع في برنامج صوت التحرير، واكتشفت حينها تكوين بنونة السياسي، صورة تختلف كليا ما جاء في كتاب ابنه حول "الأب". في هذا السياق، يؤكد الطاهر الجميعي أن الابن وظف (بضم الواو) لتكسير ملامح المرحلة لكي لا يكون للفقيه البصري أثر أو امتداد فيها، وبالخصوص ألا يكون تقارب أو تحالف بين الفقيه البصري وعبد الرحمان اليوسفي. نجد في رواية الجميعي تفاصيل الخلاف مع بنونة حول افتتاحية في صوت التحرير، وانزعاج القيادة في الخارج من ذلك، قبيل محاولة الانقلاب العسكري في غشت 1972. أرشيف الطاهر الجميعي حول محمد بنونة مرجع مهم لإعادة بناء الأحداث في هذه المرحلة.

الفقيه البصري، علاقة الطاهر بالفقيه هي ارتباط وإعجاب بشخص الرجل، أثناء أحاديثنا كان الطاهر الجميعي يؤكد، أنه رغم الأخطاء، خاصة التنظيمية منها، ظل الفقيه البصري محركا للأحداث التاريخية قبل وبعد الاستقلال. وانتقد الطاهر عددا من المواقف للفقيه، خاصة القرارات الفجائية في تعيين ممثلي التنظيم في هذا البلد أو ذاك، وما كان لذلك من أثر سلبي على مسار الأحداث. الفقيه البصري كان يراسل الطاهر كثيرا، في القضايا التنظيمية أو السياسية أو في العلاقات مع القيادات السورية والفلسطينية، علما أن الطاهر ارتبط بـ"أبو جهاد"، الذي كشف للطاهر أنه حضر المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني لطلبة المغرب، بتطوان في يوليوز 1958. يحمل أرشيف الطاهر الجميعي أيضا رسائل مخطوطة يشتكي فيها الفقيه البصري قيادة التنظيم الاتحادي. كما تكشف مراسلات الفقيه للطاهر الجميعي مناطق الظل في علاقات اليوسفي بالفقيه البصري بين 1980 و1996، وما كان لحدث عودة اليوسفي إلى المغرب العام 1980 من أثر سلبي على الفقيه.

عبد الرحمان اليوسفي، عندما يتحدث الرجل عن اليوسفي، يقول دائما "السي عبد الرحمان". يؤاخذ الطاهر الجميعي كثيرا من المواقف على عبد الرحمان اليوسفي منذ عودته إلى المغرب. انطلاقا من رسائل وبطائق اليوسفي إلى الطاهر، كما اطلعت عليها، كانت العلاقة بين الرجلين جيدة، وتمس المراسلات ما هو شخصي خاص، أو ما تعلق بالقضايا التنظيمية أو السياسية، وطنيا وعربيا. يقول الجميعي إنه عاد إلى المغرب في أكتوبر 1996 بطلب من اليوسفي، معضدا كلامه برسالة منه. يحكي تفاصيل ما بعد العودة، وصدمات مواقف كثيرة ممن كان يعتقد أنهم من الأقرباء. في مذكرات الطاهر الجميعي معطيات ووثائق كذلك حول مسارات عبد الرحمان اليوسفي قبل وبعد العودة إلى المغرب.

منذ غشت 2010 إلى مارس 2012، أنجزت مع الطاهر الجميعي ثمان نسخ كاملة من مذكراته، المستندة إلى مئات من الوثائق، المخطوطة بالخصوص؛ لكن هذه المذكرات لم يكتب لها النشر، رغم المجهود المبذول في الصياغة وإعادة الصياغة. وأعتقد أن الأمر يعود إلى سببين، الأول منها هو أن في حياة الطاهر انكسارات كثيرة ومؤلمة وإحباطا من ذوي القربى، خاصة في البيت الاتحادي. كان يؤلمه صناعة الذاكرات التي نعتها بالمزورة، وفي نفس الوقت يميل تجاه نسيان هذا الماضي المؤلم. وثاني السببين هو الأحداث التي جرت منذ مارس 2011 في سوريا، كان الطاهر وفيا لسوريا التي احتضنته وعائلته في زمن انقطع به السبيل. آلمه كثيرا التدمير الذي حل بسوريا، وكان مؤمنا بأن النظام السوري سينتصر في هذه المعركة.

مذكرات الطاهر الجميعي ثرية من حيث الوثائق والصلابة في التركيب، فالرجل له مستوى ثقافي وفني ومعرفي كبير، وحاصل على شهادة مهندس دولة من ألمانيا الديمقراطية في الميكانيك في العام 1967. وهي أيضا سيرة معززة بمئات الوثائق، خاصة المخطوط منها حول أحداث مرتبطة بالتنظيم السري وبالفقيه البصري، وبعبد الرحمان اليوسفي، وبصديق الجميعي/ أخيه محمد بنونة (محمود) الذي قتل في ما يعرف بأحداث الأطلس، يوم 5 مارس 1973.

في زمن ازدهار الذاكرات وتناقضاتها وحروبها أيضا، كان الطاهر الجميعي يستشيط غيضا وألما. يراسلني عبر الإيمايلات ليحتج عما يصدر ويصرح به في قضايا التاريخ الراهن التي ازدهر الحديث عنها منذ 2002. كان يريد إقناعي بـ"حقيقته التاريخية"، بأن تصريح فلان أو كتابة فلان لا علاقة لها بالحدث.

لم يكن الطاهر الجميعي فاعلا سياسيا في تاريخ المغرب الراهن فقط، بل كان فنانا، التقطت عدسته صورا للواقع المغربي، تعكس في الوقت نفسه شخصه، صور انكسارات المجتمع وأمل الألوان التي تعج بها جل صوره التي تجمع بين مرارة الواقع وأفق المستقبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - شرف الدين الجمعة 03 أبريل 2020 - 07:04
تغمده الله بواسع رحمته. أول مرة أسمع وأقرأ عن هذا الرجل، مشكورة هسبريس على نشر ذلك. وأرجو أن تنشر هذه المذكرات لاماطة اللثام عن محطات في تاريخ المغرب المعاصر مازالت غير واضحة وغير مكتملة : مفاوضات الاستقلال وتشكيل الحكومة الاولى والعلاقات بين الاحزاب السياسية..
2 - El habib الجمعة 03 أبريل 2020 - 07:24
شكرا استاد الموساوي لماذا لا تنشر مدكراته لنستفيد من دروس تلك المرحلة .مع امنياتي لك بالتوفيق.
3 - الرجل الذي احرق السفن الجمعة 03 أبريل 2020 - 08:46
طبعا لا تعليق. الرجل ضحى بكل شيئ من أجل التغيير ولا احد يعلق ولا حتى بالرحمة. ماذا أقول لكم؟ رحمكم الله جميعا
4 - داوي خاوي الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:23
عذارا لم أعرفه فقد كنت مشغولا بمتابعة التفاصيل الدقيقة لكرة القدم و رشيد شو ولالة العروسة و موازين كما أنني مثل كلب حلبات السباق طوال اليوم أجري وراء تلك اللحمة أو هكذا فعل بي وأريد لي ، ثم لم يسبق لي أن سمعت به أخذ وساما أو تلقى تكريما مثل بعض المغنيات والراقصات فكيف لي أن أعرفه سيدي.
5 - عابر سبيل الجمعة 03 أبريل 2020 - 09:50
شكرا الأستاذ العجلاوي على هذا المقال/ المرثية في حق المناضل الطاهر الجميعي الله يرحمه. من لم يقرأ تاريخ الاتحاد الاشتراكي في بداية السبعينات وفي نصفها الأول لن يفهم أبدا لماذا وصل الحزب إلى هذا الدرك من التردي حيث اضحى كاتبا عاما له المدعو...

يبدو لي أنك ملزم يا أستاذ الجميعي بكتابة ما جاد به عليك الطاهر الجميعي من أسراره وتركه أمانة في عنقك، ففي مذكرات المرحوم جزء من نضال الشعب المغربي وتضحياته من أجل رفع الاستبداد عن كاهله. للأسف النضال الاتحادي تم توظيفه من طرف الانتهازيين والوصوليين والمنهزمين في صفوف الحزب للتقرب إلى السلطة المخزنية والتحول إلى أداة من أدوات دعايتها.. الله يرحمك يا الطاهر الجميعي وكل الذين ناضلوا واستشهدوا معتنقين الفكرة الاتحادية الأصيلة التحررية.. ولا نامت أعين الخونة والجبناء..
6 - الله يرحم الجميع الجمعة 03 أبريل 2020 - 10:25
إن لله وإنا إليه راجعون، أتمنى له الرحمة.
7 - يوسف الجمعة 03 أبريل 2020 - 10:51
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته و اسكنه فراديس جنانه و رزق اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان
انا لله وانا اليه راجعون
8 - الموت في زمن كورونا الجمعة 03 أبريل 2020 - 12:05
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم تغمده برحمتك مع الشهداء والصديقين
9 - moh الجمعة 03 أبريل 2020 - 12:56
الم يكن من الافضل ان نجد لبلادنا مسار اخر يعبر فيه اي واحد على حقيقته.ان المشكل هنا يظهر في نمودج من المغاربة الغير الوصوليين والدي اراد رغم حصوله على شهادة عليا في الدراسة في زمن كان يبحث فيه جل الشباب ان تفرح بهم اسرهم لانهم نجحوا في الشهادة الابتدائية او البروفي في اقصى تقدير.ان يبحث بطريقته عن الحقيقة ولا ينخرط في الحقيقة الجانبية التي قد نربح منها اشياء لكنها تتيه بنا في مواقع سد التغراث التي تبقى نجاعتها نسبية .والسؤال لمادا ابتعدنا على مثل هدا التوجه وعاكسناه الى ابعد الحدود بتوجه يفصله بمائة وثمانين درجة وعدنا بعدما افرغنا بعض قنواته من صلابتها لكي نضعها في المحك لكي نتجاوز بها مرحلة لكي نضرب عصافير بحجرة واحدة
10 - جلال الحلبي ايطاليا الجمعة 03 أبريل 2020 - 13:21
انا لله وانا اليه راجعون. تغمد الله برحمتة امين أمثال هذه العقول كان لابد من فتح الباب لها لتروي لنا ماتختزنه الذاكرة من تاريخ مابعد الاستقلال . لأن قبل الاستقلال كان معروف مقاومة وحرب دروب وافجيرات هنا وهناك . لكن بعد الاستقلال اغلقت الأفواه ذخلت مرحلة ما بعد الاستقلال من غدر وخيانة وقتل ورعب بين الاخوة علما أظن حرب الاخوة الذين قاوموا وناضلوا.
11 - لحسن الجمعة 03 أبريل 2020 - 13:27
تغمهده الله برحمته إنه رجل ضحى بحياته من أجل كرامة الإنسان ولم يغير مبادئه حتى وفته المنية وردا على أحد المعلقين رضي العبودية لنفسه ويبررها على أنها هي الصواب في جملة "عفى عنه نظام وطنه و رجع ليعيش بين أهله" والأصل هو أن الأوطان لا تنفي مواطنيها على أرآئهم مهما إختلفت
12 - ichouali الجمعة 03 أبريل 2020 - 13:42
رحم الله الفقيد، أنا لا أعرف الرجل ولم أسمع به! ولا ضير في ذلك، لكن هناك دائما ألوف الرحال يعملون في خفاء حسب منظورهم للأمور ولا أحد يعلم بهم, فرحم الله الجميع.
فيما يتعلق بالرؤية اليسارية الاشتراكية لا يعنيني كثيرا، لان بلادي لم تخبرها والشعب لم يعشها والنظام السياسي مغاير لها.
النظام الأشتراكية أو الرأسمالية والليبرالية كلها قد تفيد وقد لا تفيد ،حسب حامليها ومدعيها، اذا كانوا رجال صادقون سينجحون في ترقي وتقدم المجتمع في الحرية والتعليم والتربية والأقتصاد والتحضر والتحديث.في رأي المتواضع لو أن اليسار المغربي بكل أجنحته ومشاربه، وضع يده في يد الملكية ،قبل ومنذ فجر الأستقلال، لكان المغرب اليوم أفضل مأة مرة مما هو عليه اليوم.

لكن، بقي الكل في المناوشات والمكائد ،واحفر لي انحفر ليك،الى أن تهدم المعسكر الأشتراكي وشاخ معه المعسكر الرأسمالي الليبيرالي،(اوحنا بقينا لا حمار لا سبعة فرنك) ونحن نعيش في الوحل بالجهل والتخلف، لا تعليم سليم لا سياسة متضحة لا اقتصاد يعول عليه، ونتعاقر مع جيراننا في الشرق لأن حفنة من العساكر تنكرت لنان بسبب السداجة السياسية قبيل وبعد الأستقلال مباسرة.
13 - Said الجمعة 03 أبريل 2020 - 13:48
كان وفيا لمبادءه صادقا وملتزما لأ تاريخ االمظاهر. ضد المتسلقين فى التنظيم كنتاحبه واكن له كل التقدير والاحترام كان نصوحا لى فى عدة مواقف.رحمة الله عليه
14 - لوسيور 1 الجمعة 03 أبريل 2020 - 14:15
مات في الظل ولم يغفر ولم يشتر بدريهمات...مات مناضلا حرا وعاش شريفا ابيا..وما يدريك انه في الغد ستسمى جامعات وشوارع كبرى باسمه..فهو خالد على الدهر لأنه أشم
15 - متتبع متتبع الجمعة 03 أبريل 2020 - 19:19
في المغرب يصمت الرجال و يثرثر الاندال وينزوي الابطال ويتطاول الجبناء من مدة بدا محمد السادس في الاصلاح رغم صعوبته واتمنى ان يلجم هؤلاء الغوغاء ويفرد مساحة لابطال هذا الوطن لرد الجميل وتشجيع نزهاء البلد للوقوف في وجه الانتهازين ولرد الاعتبار للشخصية المغربية الحقيقية اما بخصوص شخصيتك فان الجوء للاعداء هو خيانة للوطن فالجميع يعرف ما فعله القدافي والف س د وجنرالات الجزائر فى شعوبهم رغم ان الدين يحكمون هم ايضا لجؤوا لعساكر مصر ونعرف اين وصلوا بشعبهم الشخصية المغربية الحقيقة افتل وقفت دائما منفردة لم تكن ابدا لا شرقية ولا غربية شخصية مميزة مغربية
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.