سبيلا يحذر من "انقراض العرب" لعدم مسايرة الثورة العلمية للغرب

سبيلا يحذر من "انقراض العرب" لعدم مسايرة الثورة العلمية للغرب
الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:00

قال المفكر المغربي محمد سبيلا إن العرب يوجدون، اليوم، أمام تحدٍّ تاريخي مصيري يتمثل في ضرورة ربْح رهان التحديث والتقدم العلمي والفكري، وهو مُبتغىً يقتضي منهم نيْله مضاعفة جهودهم من أجل بلوغه، لجسْر الهوة الهائلة التي تفصل بينهم وبين الغرب في هذا المجال.

وذهب سبيلا إلى القول، في معرض حديثه ضمن ندوة عبر التناظر الرقمي، نظمها حزب جبهة القوى الديمقراطية، مساء الأحد: “إذا لم نَسِرْ في اتجاه مواكبة التحولات العميقة التي يعرفها العالَم الحديث، في ما يتعلق بالثقافة الرقمية والمعلوميات، فنحن متجهون إلى الانقراض”.

ويرى سبيلا أن دور المثقف اليوم في المجتمع لا ينبغي أن يظل منحصرا فقط في المسؤوليات الكلاسيكية، من قبيل التأطير الفكري للعمل السياسي والنقابي والجمعوي، بل عليه أن ينتقل إلى تقديم وتحليل التحولات التكنولوجية، خاصة في المجالات المستجدّة، كالفهم البيولوجي للإنسان وخريطته البيولوجية.

وأشار المتحدث إلى أن المثقف العربي مازال يغفل هذا الجانب، في حين أن العقل الغربي انتقل إلى ما سمّاه “عصر مُجاوزة الإنسان”؛ وذلك بجعل جسد الكائن البشري وعاء لتجريب التطورات التقنية والمعرفية والرقمية، ومن ذلك إقحام الشرائح الإلكترونية فيه، لافتا إلى أن “هذه التحولات الرهيبة غائبة عن الوعي العربي، وهذه من بين الأدوار التي تتعين على المثقف العربي مواكبَتها”.

واعتبر المفكّرُ المغربي أن الحقل الثقافي العربي يشهد حركية متميزة، رغم الصعوبات ومختلَف أشكال التعثرات التي تحاصر المثقفين في المنطقة، متحدثا عن تجربة منطقة المغرب الكبير، الذي قال إنّه يضم نخبا عصرية مؤمنة بالتقدم وبالتحديث، وتعمل على إحداث تجديد فكري، وتساير التطورات التي يعرفها العالم.

ورغم وجود هذه الحركية الثقافية في المنطقة، فإن سبيلا يرى أنّ ثمّة فجوة هائلة بين المثقف العربي ونظيره الغربي مازالت قائمة، إنْ على مستوى ما راكمه هذا الأخير من رصيد هائل على مستوى الإنتاج الفلسفي، والذي يجعل الفوارق بينهما، يردف المتحدث، “تُقاس بقرون من الزمن”، أو على مستوى متابعته للإنتاج الفكري في مجال العلوم الدقيقة والعلوم الإنسانية، معتبرا أن المثقف الغربي حقق في هذا المضمار “أشكالا رهيبة من التقدم”.

ويرى أستاذ الفلسفة بجامعة محمد الخامس الرباط أن التقدم الهائل والمستمرَّ الذي تعرفه دول الشمال وبعض دول الشرق كاليابان والصين، على مستوى الإنتاج العلمي الحديث، يُلقي بتحديات ثقافية وفكرية إضافية على كاهل المثقف العربي، تنضاف إلى مهامه الكلاسيكية المتمثلة في التأطير الفكري والثقافي، وزاد: “مطلوب من المثقف العربي اليوم محاولة تتبع المستوى الذي وصل إليه الوعي الكوني الذي يتطلب فهمُه نخبا ثقافية متمرسة تتمتع بمستوى فكري عال، سواء في ما يتعلق بالفلسفة، أو الفلسفة العلمية التي تحاول فهم الثورات التكنولوجية والبيوتكنولوجية التي حدثت في الغرب، والتي يتم إخضاعها من طرف الغربيين للتشريح، ولكن نحن في العالم العربي مازلنا على مبعدة من هذه التحولات العميقة”.

وعرّج المفكر المغربي في مداخلته على الأسباب التي أدّت إلى تراجع دور المثقف العربي في التأطير المجتمعي، والانخراط في التوجيه الفكري للعمل السياسي والنقابي والجمعوي، أو ما سمّاه “خسوف المثقف العضوي”، في عصرنا الراهن، إلى جملة من الالتباسات التاريخية والمجتمعية المتشابكة.

وتحدث سبيلا عن التجربة المغربية، مشيرا إلى أن المرحلة التأسيسية للحركة التقدمية ببلدنا شهدت بروز العديد من المثقفين الرواد المرتبطين بالفكر الاشتراكي التقدمي وبالتحولات الاجتماعية ونبْض المجتمع، مثل الفيلسوف محمد عابد الجابري، والسوسيولوجي محمد كسوس، والعشرات من المثقفين الآخرين…وسجّل أن هذه النخبة من المثقفين كانت رائدة وفعالة وحظيت باحتضان تاريخي ورعاية من طرف الحركة التقدمية، وكانت النقاشات التي سادت في عهدها قوية وتميزت بحوار فكري عميق، وسجلت لحظاتٍ من العمق لم يستطع التاريخ اللاحق أن يتجاوزها؛ كما كان المثقّف معبّرا عن الوعي الثقافي الريادي في تلك المرحلة.

ولكن بعد هذه المرحلة، يضيف سبيلا، بدأت التباسات متعلقة ببروز نزَعات أكاديمية تعطي الأولوية للبحث الأكاديمي في الجامعة على حساب النضال الثقافي العضوي في المجتمع، سواء داخل الإطارات الحزبية أو النقابية أو الجمعوية، على اعتبار أن المثقف مرتبط بوضعية أكاديمية دقيقة تقتضي منه متابعة آخر الإنتاجات الفكرية، ومواكبة التطور العلمي في مجاله، وليس النزولَ إلى الشارع لتأطير المجتمع ومكوناته السياسية والنقابية والجمعوية…

وأضاف المتحدث ذاته أن هذه “النزعة الأكاديمية” تقوم على فكرة أنّه ليس من السهل أن يجمع المثقف بين الدور التاريخي الريادي والتأطيري للنضالات، وبين مواكبة التطور المعرفي على المستوى الكوني، وترجِّح الاختيار الثاني، “لأن دور الجامعة هو تلقين المعرفة والبحث والاجتهاد”.

الالتباس التاريخي الثاني الذي يرى سبيلا أنه دفع المثقف العضوي إلى التراجع عن دوره في التأطير داخل المجتمع يتمثل في تداعيات الجدال الذي أثير حول ما إذا كانت الأنتلجنسيا (النخبة المثقفة) تتسم بـ”الطهرانية”، ولا تسعى إلى نيل مصلحة غير الرقي بالمجتمع وتطويره، أم إنها مثل مختلَف النخب الأقرب إليها، كالنخبة السياسية، لديها أطماع ومصالح شخصية، وقابلة لأن “تتلوث بالتاريخ”، وفق تعبير المفكر عبد الله العروي.

وخلُص سبيلا إلى أن هذين الالتباسيْن انعكسا على النخبة المثقفة، وحصل لديها انكماش يتراوح بين خيبة الأمل وسوء النية، نتيجة ما سمّاه “استخلاصات سلبية من التاريخ”، مبرزا أن هذا هو “سرُّ خسوف المثقف وتحوُّلِه من مرحلة إشعاع وتنوير وحماس إلى مرحلة فيها قليل من النزعة الأكاديمية والشعلة التنويرية لم تبق بنفس القوة والإشعاع الذي كانت عليه في زمن سابق”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

105
  • مغربي والسلام
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:08

    العرب موجودون في شبه الجزيرة العربية والباقي مستعرب، انا عائلتي يدعون انهم من الشرفاء الادارسة ولكن أشك في ذلك فشمال افريقا منطقة امازيغية، بلا ما نكدبو على ريوسنا.

  • محمد سعيد KSA
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:10

    السلام عليكم

    العرب مشغولين بكف أذى بعضهم البعض، للنظر كيف خرجت فئات من البلاد العربية وأصبحت أحصنة طروادة ضد بلدانها تساعد المستعمرين الجدد الأعاجم من المنطقه، من المخيب للآمال أنه من أصل 22 دولة عربية فقط 4 دول وقفت مع الشعب الليبي.

    عن أي تحديث يا محمد سبيلا تحدثنا والوطن العربي قد تذروه رياح الخيانات ذروا وتسلمه للأعاجم.

  • عصام
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:10

    هراء وكلام فارغ انقراض العرب ولماذا لا تقول إنقراض الغرب والعلمانية وخير مثال فيروس كورونا ماذا فعل علماء الغرب ورؤسائهم له أصغر وأضأل مخلوقات الله تعالى أقفلت العالم بتطوره وعلمه. أنا هنا لا أدافع عن العرب بل أدافع عن القيم وعن الأخلاق والإنسانية على العرب أن يعودوا للأخلاق وللمبادئ وللقيم النبيلة التي تكمن في جوهر الإسلام وبعد ذلك يأتي كل شيء

  • المرواني
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:11

    انها نظرة ثاقبة وتطرح احد التحديات الكبرى امام احسن امة اخرجت للناس!!!!

  • hamid
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:13

    لقد بدأ الإنقراض منذ سقوط الأندلس وانتهى عند سقوط بغداد. أما الآن فهناك فقط بعض الروتوشات لإعطاء نصيب من هذه الأمة لبعض القوى التي تكالب بحصتها مثل الروس والفرس والأتراك. وهنا لا أتكلم عن الغزو الثقافي والتفوق العلمي لأن أستاذنا مشكورا تطرق له في مقاله.

  • Hollandddddsdss
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:14

    اذا كنت تقصد العرب فالعرب لا خوف عليهم اما اذا كنت تقصد احفاذ مازغ بن كنعان فهذا لا أفهم فيه شيء ربما هذا هو ما ترمي اليه بكلامك.
    وما دمت انت لست عربيا فاترك العرب وشؤونهم ان هم انقرظوا فذاك مصيهم

  • طيف خيال
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:17

    الموضوعية تحتم الاشارة كذلك الى الأمازيغ والأفارقة وربطهم بالعرب في مسألة الانقراض وعدم مسايرة الغرب. لا أظن أن انكولا أو سيراليون أو ليبريا أو القبائل يسايرون الطفرة العلمية للغرب .أما الاكتفاء بذكر العرب دون غيرهم من الشعوب المتخلفة يعني أنهم هم الاقرب لمسايرة الغرب. العنوان يحيلنا الى هذا الفهم

  • Toufiq
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:18

    moi aussi je pense ça , car l'avancé technologique et scientifique vient de l'europe et usa et la chine , et l'histoire nous montre que les civilisations moins développé disparaissent, et d'autre indicateur c'est que le marché d'emploi maintenant exige l'anglais et le français pour le maroc , même notre rois parlais en français lors de la dernière réunion avec les ministres , donc une conseille il faut faire enseigner l'anglais et le français à vos enfant dès leur naissance et parler avec eux en français et en anglais à la maison pour sauver leur future car le marché d'emploi exige et exigera ces deux langues

  • hiba rachid yazid
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:19

    يمكن اي جنس ينقرض الا العرب لانهم فالحون في زيادة النسل

  • عدمي و افتخر
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:21

    مواكبة التطور في ظل الظروف السياسية السائدة و المتوارتة يعتبر مستحيلا ولكن انقراض العرب مستبعد نظرا للتكاثر الشنيع لتحقيق تراكم في الطبقة الاغلب فيها جاهل و لا علم له بتطورات العصر كمثال في حينا عائلة الرجل و المرئة بدون عمل قار ولهم 6 اطفال و كسؤالي للاب تكاس و تهلا فيهم كان الجواب التطاثر محمود في الدين و رزقهم على الله مع العلم ان اغلبهم عار يجري حافيا و يصرخ

  • badar tayson
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:21

    الحمد لله انني مغربي مستعرب من أصول أمازيغية ولست عربي حتى لا انقرض….

  • Majid
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:23

    تاريخ الأرض اللتي نسكنها يعلمنا ان الكائنات الوحيدة اللتي تمكنت من البقاء، ليست الاكبر حجما او الاكتر قوة، بل اللتي تمكنت دائما من التاءقلم مع الطبيعة اللتي تعيش فيها. من هاذا المنطلق فمصير الشعوب اللتي تتشبت بضلومات الماضي لإنارة طريق المستقبل هو الانقراض. وهاذا في حد ذاته ليس خسارة للءنسانية

  • ابوهاجوج الجاهلي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:24

    ايها الاستاذ المحترم اذا تحدثت عن العرب او مايسمى (بالامة العربية) لابد من حذف المغرب لانه يسمى بالمغرب الكبير رغم تحدثه باللغة العربية. التحدث عن العرب يعني التحدث عن القبيلة والشرف والحاكم والانتماء والاقصاء والعنصرية والتخلف في جميع المجالات الحديثة التي تحدثت عنها. لان هذه القباىل مازلت تصفي الحسابات مع بعضها وتعيد حرب الداحس والغبراء وحرب البسوس والسيف والبيداء والحانات تعرفني. قباىل فاتها قطار التطور والمعرفة والعلم.
    حتى الكلام عنهم انه مضيعة للوقت وشكرا

  • Ahmed
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:24

    pour la première fois je lis qlq chose aussi intéréssante que pertinente , les arabes perdent leurs temps dans des futilités de pseudo pouvoir alors que les nations qui se respectent se battent pour l'excéllence scientifique , c'est comme des moutons qui se battent qui sera le leader du troupeau de mouton , le classement des 100 meilleurs universités mondiales ne contient aucune universités arabe. dans nos université les postes (sauf rare exceptions) sont vus uniquement comme des rentes salariales qui seront alloués a leurs proches . il faut un audit généralisé a toutes les universités et les nettoyer de ces mercenaires narcissique qui plombent le développement scientifique .

  • Rif
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:27

    ما دور العرب في الحياة؟بماذا ساهمو ماذا اكتشفوا ماذا اخترعو؟ فلتنقرضو

  • البلغيتي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:27

    المسايرة وربما حتى التفوق يتطلب شروط ممارسات تجري جريان الدم في العروق.. الإيمان بالثقافة ثم الديمقراطية

  • sirius
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:29

    العرب عموما غارقون في ترهات القرون الوسطى. التدين والدجل مازالا يصممان الشخصية العربية وزد على هذا رفضهم العضوي اللإرادي لتفوق الغرب. مازال عقلنا الباطن يصر على انناأحسن أمة اخوجت للناس. رغم اننا وخصوصا في الزمن الحاضر لا ننتج شيئا مما أصبح يشكل الحياة المعاصرة من تكنولوجيا ولا حتى من زراعة. نستهلك ونبيع ثرواتنا. يوم تنتهى هاته الثروات سيموت العرب جوعا. ان الدجالين من تجار الدين يصرون على ان يوهمونا أن بالدين يصلح كل شيء. ولكن لا يجيبو لمذا صلحت كثير من الاشياء عند الكفار؟ يبتلعو السنتهم أو يعودو ليبخسو ما رصل اليه الغرب على الرغم من أنهم لا يستطيعو ان يستغنوا عنه. انهاأمة نا ئمة في جهل عميق لا تستفيق منه إلا لتغوص فيه اكثر.

  • Nouro
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:30

    اتساءل دائما وانا في عقدي الخامس لماذا نحن امة فاشلة رغم اننا خير امة اخرجت للناس كما يقول القرأن هل غرورنا هو السبب ام ان العرب منذ فجر الاسلام وهم يتناحرون على السلطة باسم الدين…تعاليم الاسلام في واد والواقع المعاش في واد اخر….العدل بين الناس من أهم الامور التي تطور اي بلد وللاسف هذه الكلمة لا توجد في قاموس العرب مما يؤدي الى الهلاك ولو بعد حين..تحياتي

  • عن أي مثقف يتحدث
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:32

    إن العالم الغربي هرب بعيدا في الماكرو كالتشر والميكرو كالتشر .. أي في الصناعات الثقيلة، والتكنلوجية الدقيقة، بحيث أصبح من غير الممكن على العرب المواكبة ومسايرة الركب على المستوى الدياكروني المستقل، بالرغم من أن هناك شدود في المعادلة يسمح ببعض السنكرونيات التي تتجلى في بعض العقول العربية، إلا أنها في الغالب ما تهاجر إلى الغرب أو تقبر أو تعدم. العرب لا يحتفظون بالعقول. كيف للعرب أن يحتفظوا بعقول متفوقة ومتميزة على الحكام. عندما لا تجد علماء تقنقراط على رؤوس الوزرات الإقتصادية، فعلم ان النسور وأسراب الغرب تحلق في السماء.

  • abdoullah
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:32

    إن كان الإسلام هو اللذي يجمعنا ف "ستين ألف مرحبا"، و إن كانت العروبة فأنا لست عربي بل شلحي أو أمازيغي و أفضل أعجمي أو ايا كان مسلما على عربي أو امازيغي غير مسلم. الإسلام هو اللذي يجمعنا، و كفانا "أنا عربي، أنا أمازيغي، أنا…."

  • Hamouda
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:33

    الناس عندها التطوير العلمي و حنا عندنا اساتذة الفلسفة و الهدرة الخاوية. اجي بعدا، شكون نتا؟ واش قدمتي من إنجازات باش كتحذرنا؟ و اش قدماتلينا داك المادة دالفلسفة اللي كتخلص عليها هادي سنين من غير الهدرة الغير مفهومة و شي أشباه الأساتذة الملحدين اللي منهوم داك خيتي اللي بدات كاتهدر على سيدها و سيد الأمة محمد صل الله عليه وسلم؟ العرب معروفين غي بالكريتيك و التحذير و التنبيه من شحاااااال هادي ونتا دبا جاي تحذرنا من انقراض؟ ناس مضاربة مع طرف دالخبز و هادا جاي يقولك فيناهوا التطوير العلمي، باغي تعرف فيناهوا؟ رااااااااااااهوااااا…. بغيت غا واحد يقولي اش نفعاتو الفلسفة فحياتو؟ حمد الله اللي كايخلصوك على الخزعبلات اللي كاتقري و حمد الله ان صاليرك ماتقاسش اسي و بركا من الفهامات، نتا استاذ دالفلسفة دوي على الخزعبلات ديالك(الأنا الاعلا و الاسفل و الهو و العو و الغو) اما داكشي د التطوير العلمي راه عندو وو ماليه…ويلا بغينا نطورو نيييت خاصنا هاد المواد بحال الفلسفة اللي كاتقري نتا نحيدها حقاش معندهاش حتى شي إضافة بالنسبة المغاربة…

  • متتبع
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:34

    لا تقلق علينا لن ننقرض فاللغة العربية حية و ستبقى حية ببقاء القرآن و السنة النبوية الشريفة الذان حفظهما الله الى قيام الساانمااقلق فقط على يوم وقوفك امام الله و ماذا قدمت يداك. حفظ الله اللغة العربية و المسلمين اجمعين انه مجيب الدعاء.

  • علي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:34

    العرب يدفعون ثمن أنانيتهم وعدم إحترام بنو جلدتهم و إبتعادهم عن القيم و الأخلاق الحميدة٠ كذلك يريدون الثراء بدون عمل و لا يعطون أي قيمة للعلم.
    فلا أريد أن أعمم و لكن هذا واقعنا إلا من رحم ربي.

  • riro
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:39

    اللغة العربية هي لغة بعيدة عن العلم الحديث وفي المغرب هي لغة الفقراء وغير المتعلمين. إذا كنت تتحدث الفرنسية جيدًا ، فنحن نعتبرك شخصًا مهمًا ومثقفًا. فيما يتعلق بي ، أحاول بذل كل جهد ممكن لكي يتعلم أبنائي الفرنسية والإنجليزية لأن اللغة العربية غير مجدية. بالفعل في المغرب ، نحن لا نتحدث اللغة العربية ولكن الدارجة التي هي الوسيلة الرئيسية للتواصل بين المغاربة. اللغة العربية ضرورية فقط لقراءة القرآن والصلاة ولا شيء آخر.

  • وينغ
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:40

    من تسميهم العرب سينقرضون لكن بسبب اقتتالهم و تناحرهم و سعيهم لنيل رضى اسيادهم و بسبب ………..فقدان الخصوبة الناتج عن السموم التي يعطون اياها
    تراهم يتخدون كل القرارات التي لا تصب في مصلحة شعوبهم رغم الامكانيات المادية الهائلة
    سينقرضون بسبب حب الكراسي
    سينقرضون لانهم ياخدون الكسرة من فم بعضهم و يعطونها لعدوهم متمنين رضاه و معتدرين عن عدم امكانية اعطاءه اكثر
    و هل تظن ان اللحاق بركب الكنلوجيا هدفهم؟ لا يا عزيزي فهم يحبون الشعب الغبي الخانع الخاضع. من يمنحون المسؤولية؟ الاغبياء منهم اما الكفاءات فلديها خياران: لعب اللعبة او الاختفاء (هجرة نفي سجن اعدام). تراه يزور اوروبا باستمرار او قد يكون درس في جامعة من جامعاتها و لما يتسلم المسؤولية في باده يلعن رائحة المياه العادمة التي تفسد جولته و يغلق نوافد سيارته حتى لا تتسرب الى فخامة انفه رافضا مجرد فكرة اصلاح شبكة المياه العادمة او انشاءها ان كانت منعدمة
    حمدا لله ان المملكة تخضع قراراتها للعقل باحثة عن المصلحة العليا و العامة و لا تتبع التيار التخريبي

  • مراد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:41

    مشاريع فكرية كبيرة قدمها المفكرون العرب ولم تنجح كمشروع الجابري والعروي والمهدي المنجرة وادونيس وحسين مروة والطيب التزني وامثالهم كثر في الوطن العربي ووللاسف جميعها فشلت
    لماذا لم يكتب لها النجاح ??????ااد

  • مروان
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:41

    سيبقون ولكن كسائر دول العالم الثالث

  • Le révolté
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:42

    العرب انقرضوا بالمفهوم الحضاري عندما قرروا اضطهاد وقتل فلاسفتهم وعلمائهم الا لسبب انهم يمجدون الفكر والعقل على المعتقدات والخزعبلات.

  • لالة فوزية
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:44

    فكريا فقد انقرض العرب مند القرن السادس عشر اما بدنيا فلن ينقرضوا لان العالم في حاجة ماسة اليهم لانهم سيبقونا المادة الخامة المروجة لتكنلوجيا الغرب وستبقى ارضهم ميدانا لتجريب الصناعات الحربية .وعلى هذا الاساس فالعرب يساهمون بشكل اساسي في التطور التكنلوجي لان اي اختراع بدون تجربة او غياب للعنصر الذي سوف يجرب فيه لا قيمة له ولا معنى له.

  • Med
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:44

    وحنا مالنا يناقرضو ولا يقعدو حنا ماشي عرب وشكرا

  • Citoyen
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:48

    المثقف ذهب ضحية التجريف العام من المحيط إلى الخليج؛ بل و ساهم بنفسه في هذا التجريف باستقطابه من طرف الأنظمة التقدمية الزائفة و من طرف الأنظمة الرجعية القائمة. هناك من المثقفين الذين ما زالوا قابضين على جمر الكلمة الحرة؛ و لكن من دون أي فعل و أثر على الواقع. المثقف مكانه في طليعة النضال الديموقراطي. و كلمة الديموقراطية لم ترد في هذا التلخيص. هل تحاشاها الدكتور في مداخلته؟
    هل تجتمع شروط تعريف المثقف في المثقف العربي الحالي أصلا؟ الجميع فاقد للبوصلة مجتمعات و دول و شعوب و أنظمة و مثقفين طبعا. الجميع داهمه الشعور بالعجز. هل يمكن مواكبة العصر من الركون في هامشه فكريا و فلسفيا و سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا و اجتماعيا. العرب تآمروا على أنفسهم في العراق و سوريا و ليبيا و هم تحت رحمة حزام المشاريع الوطنية و القومية التي تحيط بهم من كل جانب. لا تجمعهم إلا الخصومة الشاملة بينهم و أحيانا قاعات مؤتمرات "القمة"

  • محسن
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:48

    ربما انقراض الفكر العربي أما العرب فلا اظنهم سينقرضوا.

  • Maroki
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:49

    صدق ابن خلدون رحمة الله عليه عندما تكلم في كتابه عن العزب

  • المكبل
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:51

    إن مثل هذا الفكر الذي تروجون له هو الذي كبل الفكر العربي الإنساني أي نتيجة أعطت نضلاتكم التقدمية لولا التكنولوجيا والعلوم الحقة التي تنبني على التجارب العلمية، أما مثل هذه الخرافات ليست سوى تكريس للصراعات والطائفية المقيتة.
    إن دور الفيلسوف في التاريخ الإنساني هو وضع النظريات العلمية وليس اجترار الكلام الفارغ الذي لايسمن ولا يغني من جوع

  • ملاحظة
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:53

    يجب تطوير اللغة الامازيغية لتكون بديلا للعربية بعد الجائحة لان العالم سيتغير ستسقط أمريكا حلم العالم و تاتي الصين.
    ولما لا تسقط العربية وتأتي محلها الأمازيغية.

  • amahrouch
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 15:54

    please parlez en votre nom,nous ne sommes pas des arabes.Vous auriez dit ça à vos gourous ça fait longtemps,à présent ils sont en pleine faillite!Trop tard

  • الانجليزية لغة المستقبل
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:11

    العرب مشكلتهم أنهم يعتقدون أن العبرة بكثرة الكلمات والمفردات في اللغة، وأن العربية لغة أحبها الله إذن هي لغة حضارة وفي الواقع نرى العكس العربية خارج العلم

  • يوسف
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:11

    انقرض العرب من زمان، ولا مجال لاحيائهم، دورهم اليوم هو مستهلك، الشعوب مقهورة لاتفكر الا في بطونها، وحكامها بدون تعليق

  • Топ
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:11

    سؤال في العلوم الإنسانية بكل فروعه:لماذا نحن بالضبط نفكر للآخر الذي هو غير مبال ومهتم بنفسه?لماذا نحن نفكر بالوكالة للأخر?هل سنظل دائما نستخدم طيبوبة عقلنا باستلابه في التفكير للأخرين?أم أننا نريد أن نلعب دور الأب المأطر لفكر وثقافة وحياة الآخرين الذين لا يهمهم إلا ثقافة ماضيهم، من قتل من…..
    إن التفكير بالوكالة سيزيد الآخرين إلا التقاعس والتكاسل و في الوقت نفسه سيظن هذا الأخر أننا نخدم أخرون وراء الستار وقد يتهمونا بأشياء أخرى تخطر على بال أي شخص عادي وغير مثقف.
    لهذا كلٌّ يدبر حاله كيف ومتى شاء ومع من شاء،ولنفكر وندبر حياتنا لأنفسنا لأنه لا أحد فكَّر لنا…

    #تفكير الشرق يختلف عن العرب لاسباب جينية…

  • La verite
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:11

    ربما يقصد سكان شمال أفريقيا ليرجعوا الى العربية الفصحى حيث في المغرب متلا الدريجة فهي خليط من الامازيغية والعربية ويريدون محاربتها بكل الطرق.

  • المغربي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:13

    ولماذا لم ينقرضو هم (الغرب)، عندما كنا نحن حاملي شعلة العلم والفكر ؟
    وهل ان قلت لك قبل بداية العام 2020 انه سيكون جمود للعالم مع أوائل شهر مارس نظرا لانتشار وباء ما ، هل كنت ستصدق او تتخيل أن هدا ممكن؟ اكيد لا.
    ادن هاته الأفكار او الارهاصات هي فقط مجرد أفكار غير مبنية على علم.

  • شمس اكتوبر
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:14

    سلطنة عمان أحسن وأفضل من كل دول افريقيا .الديسلايكات لا تغير شيئا في الأمر .بل يجب زيارة هذا البلد ومن بعد الحكم والمقارنة.سلطنة عمان 5 مليون نسمة وناتج محلي اجمالي ما يقارب 80 مليار دولار سلطنة عمان حياة امنة وهادئة وعيش كريم للسكان

  • amaghrabi
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:14

    اعتقد ان العرب انقرضوا منذ زمان بعيد,والانقراض في اعتقادي ليس الموت الجسدي وانما الموت العلمي واللغوي بحيث اصبحت اليوم اللغة العربية عنصرا سلبيا اصحابها يعيشون في الماضي علميا ودينيا وادبيا وفكريا واجسادهم تمشي على الارض في حاضرنا الا من رحم ربي وتعلم العلوم الغربية واللغة الغربية ووالاتي اسوأ سيدي سبيلا بكل تاكيد

  • Izouran
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:15

    للأسف هذا أستاذ جامعي للفلسفة و مازال تيتكلم بأسلوب الفكر العربي المثقف العربي الوعي العربي…، الجفاف الفكري و الثقافي، العربي سينقرض لأنه لا وجود له أصلا على الواقع المعيش إلا في مخيلتنا بفعل الفورماطاج التعليمي الذي نهجته حكومات دول شمال إفريقيا لعقود عديدة حتى أصبحنا تابعين للشرق في الخريطة الوهمية الأرضية من قبيل: الشرق الأوسط و شمال إفريقيا، من الخليج إلى المغرب، من الماء إلى الماء!!!!

  • عبدالإلاه
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:18

    عندما يختلط التفكير الفلسفي بالتموقع القومجي فإنه يفرز لك مثل هذه النظريات التي لا تدفع بدفة التطور و الرقي ، بمفهومه العلمي المتجرد عن الذاتية و عنصر الانتماء، إلى الامام .
    الحضارة البشرية قامت على التفكير الفلسفي لكن في العصر الحديث أصبحت الحظارة مرادفة للتيكنولوحيا و التحكم في المادة و ''حركيتها النووية''.
    فالتطور لا يحتاج لانتماء جغرافي خصوصا إذا كان هجينا ، و لعل نمودج التايوان و سنغافورة و .. لدليل على ذلك .
    و لعل التوجه نحن انتماء ''سوسيوإنساني'' متوسطي قد يكون مجديا للانخراط في حضارة اليوم و الغد بدلا من الانتماءات الهجينة ، لان الرابط الوحيد الذي يجمع المنطقة المسماة عربية هو العقيدة و هنا سندخل في متاهات لا تنتهي.
    ورحم الله الحسن الثاني فقد كانت نظرته عميقة لما اقترح انظمام المغرب إلى الاتحاد الأوروبي، و الغريب أنه و بعد عقود من الزمان نجد بير فيستبورغ، رئيس البرلمان السويدي، السابق، أكد على "أهلية المغرب للانضمام إلى الاتحاد الأوربي"، معتبرا أنه "يملك من الشروط ما يجعله عضوا في المنظمة الأوربية، والتي يشغل فيها اليوم شريكا من أجل الديمقراطية في مجلس أوربا.

  • Med
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:19

    العرب هم أصل الثورة العلمية،لكن اللهو خلاهم لووووووور

  • عمر
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:20

    لن ينقرض العرب .الدراسة يجب ان تترتكز على قواعد علمية .نفس الشيء كان يقال عن الاسلام والاسلام مازال ينتشر

  • محمد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:20

    شكرا للاستاذ سبيلا على طرح أفكاره وأعجبتني جملته المثقف العضوي صحيح مع الأسف هذه مدة عندما لاحظت وجود مثقفين مصطناعين يكررون أفكار الآخرين ويأتون بالجديد اما المثقف العضوي يخرج من رحم مجتمعه ويفرض وجوده كما كان في الماضي من جهة اخرى الثقافة العربية لن تنقرض فلقد انقرضت لغات عديدة واستمرت اللغة العربية حاضرة ترسم معالم المستقبل لمن يربد ان ينهل من مفرداتها الغنية

  • فلاح
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:21

    الغرب ليس لحدوده تفكير و لا يردعه ضابط، نخشى على عالمنا الخراب و الانقراض جراء تهوره و استهتاره بقوانين الطبيعة و الحياة. المرجو من العرب المسلمين عدم المساهمة في تخريب الارض

  • مهاجر مغربي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:21

    الحقيقة ان تكلم اللغة العربية لا يعني بتاتا اننا عرب ،فمتلا اللغة الرسمية بالهند هي الإنكليزية فهل هذا يجعل الهنود بريطانيين ؟ البرازيليون يتحدون البرتغالية فهل هذا يجعلهم برتغاليين ؟ المكسيك توحدت الاسبانية فهل هم اسبان؟ علينا أن نعترف كمغاربة اننا فقط مغاربة ولسنا عربا…تقافتنا لا تشبه تقافة العرب..اكلنا وموسيقانا …حتى ملامحنا لا تشبههم….انا كمغربي متحدت للعربية لايجعلني عربية….ان مغربي….أمازيغي….لكن لست عربيا

  • البعث العربي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:27

    العرب بحاجة لقادة من زمن الراشدين و امية و العباس اما من ورث ارثهم الحضاري العظيم فلم يخرج بعد من قوقعة الحرب الباردة ومنهم من يعتقد ان ملكه لن يزول و يعيث في بلاد الاخرين فسادا و حروبا و دمارا ومنهم من جاء فوق الشرعية تحت مسمى تخليص الشعب من العدو الوهمي الذي لا يعرف احد عنه شيء ولو باللجوء الى العجم
    نحن بحاجة الى قائد قومي عربي يستمد قوته من اللغة و التاريخ الحضاري و الدين اكثر من اي وقت مضى …

  • مواطن
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:31

    من المعروف أن من مهام الفلسفة  تحديد المفاهيم، فهل حدد هذا الأستاذ للفلسفة مفاهيم مثل "المثقف العربي"، " الوعي العربي"، " الحقل الثقافي العربي" التي جاءت في مداخلته؟ هل يشمل هذا الحقل المكون الأمازيغي والمكون الكردي ؟ هل يعتبر  مثلا محمد أركون الأمازيغي الذي كتب كل مؤلفاته بالفرنسية مثقفا عربيا يشتغل في الحقل الثقافي العربي؟ هذا المفكر كما جاءت تسميته في هذه التغطية لم يستوعب بعد التغيرات التي حدثت في الحقل الثقافي المغربي بعد دخول الأمازيغية إلى هذا المجال، كما أنه لم يسبق له كمفكر أن فكر في التراث الثقافي الأمازيغي في وطنه، على الأقل بشكل علني!

  • marocain
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:32

    اعتقد ان العرب لا ينقرضون لان جيناتهم مصممة للبقاء.ثم انهم يتناسلون بكثرة. اذا لا خوف عليهم ولا خوف على لغتهم وثقافتهم.

  • HMIDA
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:38

    صحيح ان العرب دخلوا مرحلة الاءنحطاط التام بحيث اانهم اصبحوا فريسة للحيوانات المفترسة في الشمال وللكيان الاءسرائيلي واممريكا في الشرق ورغم ذلك فان التنين الصيني ودول اسيا جديدة تزاحم العجوز الاءروبي على الفريسة مستقبلا لذلك يعتبر مجلس االامن الظامن الاءساسي للرجوع اليه لحل مشاكل الاءفتراس بين اعظائه الكبار

  • بوشعيب مساعد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:40

    إلى الذين تدهب بهم تعليقاتهم الى التصنيف الإثني أو العرقي بين عرب وأمازيغ وأفارقة أقول أن مفكرا مثل الدكتور محمد سبيلا حينما يتحدث عن العرب لا يقصد عرقا معينا بل يقصد كل ما يتصل بالثقافة العربية التي لا تقتصر على عرق معين كما هو الحال في بلدنا ،ولنا في علمائنا ومفكرينا من أصول أمازيغية قديما وحديثا خير شاهد على مانقول.

  • Ramon
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:41

    لقد بدامخطط تدمير العرب منذ عقود باهداء دولة فلسطين على طابق من دهب من طرف الامبراطورية العثمانية المنحطةلاسراءيل.واستمر باتفاقية ايكس ليبن التي وهبت للدول الاستعمارية الغربية الحق بتقسيم العالم العربي والاستحواد على خيراته.واستمر التدمير بعد الصاق تهمة الارهاب بالاسلام,بحيث تم خلق المنظمات الارهابية كالقاعدة وداعش من طرف المخابرات الامريكية والاسراءليةلتشويه صورة العرب و المسلمين.وليتسنى لهم التدخل العسكري المباشر لتدمير ما تبقى من قلاع العرب الصامدة كالعراق وليبيا وسوريا وهلم جرا.

  • Bihi
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:42

    الكاتب لا يعني الإنقراض بمعناه المادي اي الفناء ولكن يقصد عدم المواكبة واتساع الهوة وفقدان اي دور كالقبائل البدائية التي تعيش الان في بعض الغابات والعجيب ان معظم الردود ركزت على انقراض العرب وتركت اهم ما تناوله الكاتب وهو دور المثقف في مواكبة التطور العلمي وانا أجزم ان معظم هؤلاء لم يقرؤو المقال ولكن هي مشاركة من أجل المشاركة فقط وتمرير خطابات شعبوية فارغة للأسف افتقدنا المثقفين والكتاب ولكن افتقدنا اكثر القراء

  • مستوى
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:46

    حكام الدول الناطقة بالعربية في غالبيتهم اعداء التعليم و التعلم و المتعلمين
    رئيس دولة واحد له دبلوم دكتوراه و هو ملك المغرب
    الباقون مستوى ابتدائي و بعضهم بالكاد يستطيع القراءة (الفيديوهات موجودة في النت)

  • سليمان
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:53

    أشرف الخلق عربي من نسل عربي . أشرف أرض بقعة تسجد لها جميع الخلائق توجد في أرض عربية. أفضل كتاب في كل زمان كتاب بلسان عربي. لغة الحساب يوم القيامة هي اللغة العربية وهي لغة الخلد في جنان الرحمن الرحيم إذا فأنا عربي الدم أفتخر أحمل جنسية مغربي على ورق

  • لاماليف
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:55

    انا في رأيي سيتطورون الى كائنات أخرى والغير معروف هو هل سيتطورون افقيا ام عموديا .

  • سيمو
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 16:59

    وما شأننا نحن.المشكلة تخص العرب الشرق الأوسط فقط و ليس بلاد المغرب. البترول هو الذي أبقى على العرب حيا
    .لولاه لإنقرضو.
    أنشري هسبريس.

  • العربي العربي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:02

    فعلا الامر مُقلق
    قلاع القومية العربية تتساقط تباعا و في عهد الصدام حسين لا احد كان يصدق ان هناك اكراد و تركمان و فرس و يزيديين و اشوريين .. في العراق ، و الان هذه القوميات هي من يحكم البلاد
    ما يجرى في العراق يجرى في سوريا و لبنان
    اما ليبيا فتسير في نفس الاتجاه فبعد سقوط نظام ة القدافي القومي ملامح ليبيا تتغير بسرعة حتى ان الاتراك يدعون ان هناك اكثر من 2 مليون ليببي من اصل تركي و اذا اضفنا الى هذا العدد العنصر الامازيغي في ليبيا فكم سيبقى من العرب ؟؟
    اما مصر فهي حتى الان مازالت غير قادرة ان تحسم امرها هل هي عربية ام فرعونية ؟؟ و هذا الانفصام يزداد شدة حينما يُثارُ عظمة الحضارة الفرعونية و ان لا صلة تربطها بالعرب ، وهذا المكبوت اجلا ام عاجلا سيطفو الى السطح لا شك في ذلك
    اما الكيانات الخليحية فهذه مجرد واحات من سراب كما ظهرت مع ظهور حقول البيترول ستختفي حينما تنضب هذه الحقول او حينما يستغنى العالم عن هذه الطاقة التي لوثت الشجر و الحجر و البحر و البشر لعقود .

  • RALEUR
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:03

    كيف سينقرض العرب وكل أسرة عربية تلد فريقا من الأطفال لاينقصهم سوى الحكام والملعب والجمهور وقد تلد حتى فريقا خصما لتكتمل اللعبة٠

  • الوباء البشري
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:09

    لينقرضوا لكي يعيش العالم بسلام.

  • benha
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:09

    الشيء الذي لازال لم يفهمه الاستاذ وبعض امثاله هو ان هذه الارض ، ارض تمزغا ( شمال افريقيا ) ليست ارض عربية بل امازيغية وسكانها امازيغ ، اما العرب فبلادهم في الجزيرة العربية . اما عن التقدم فماذا نعني به ؟ هل في ما يتعلق بامور الدنيا ؟ فالعرب و المسلمون لا تهمهم امور الدنيا الفانية ، وانما همهم هو الاستعداد للاخرة الداءمة امتثالا لاوامر الله ورسوله ، اما الغرب غير المسلم ، فهمه هو الاستمتاع بملدات الدنيا قبل زوالها ، ولا يؤمن بحياة اخرى ، لذلك فهو يجتهد من اجل اكتسابها ، اما المسلم فهو يجتهد من اجل الفوز بالاخرة ، وهذه هي المفارقة ، فايهم على صواب ؟؟؟؟

  • ناصر
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:11

    قلب الامازيغي المستعرب على العرب ! كأن العالم سيضيع بضياعهم ، تيقن يا استاذ ان ذلك لن يحدث في العالم اي نقص لانهم في حقيقتهم لا يليقون لشيء

  • Hakim
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:12

    من ميزات ضعف الابتكار والتفكير، العيش على الماضي وتقديس السلف، هو توفير طاقة تنزل من الدماغ الى الأعضاء التناسلية. لهذا العرب يهتمون بالجنس والفحولة ولهذا سينقرضون ابداعيا وسيتكاثرون عدديا. اذن لحسن حظ الدول الصناعية المبتكرة، سيكون هناك المزيد من السوق الإستهلاكية العربية لشراء السلاح للإقتتال البيني والمنافسة على خدمة بني صهيون.

  • محمد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:13

    لم تأتي بشئ جديد يا سبيلا لمذا تغطي مشكل التعليم بالغربال من أين سيأتي هاد المفكر أو العالم ادا كان التعليم فاسد انتم في وضعية مرتاحة وتخافو ن من الدولة العميقة اللتي لا تريد لشعوبها المعرفة ولا العلم

  • Citoyen
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:14

    اللغة العربية مؤهلة على جميع المستويات لتكون رافعة و رمح فاعل في التقدم العلمي و التكنولوجي. العراق كون بها 250 ألف كفاءة علمية إلى حدود 1991. لولا ديكتاتورية و تهور صدام حسين السياسي لكن للعرب شأن آخر. يكفي الذهاب إلى لندن و الاستفسار عن أمهر جراحي القلب و الشرايين و ستجدهم مصريين و أردنيين و عراقيين قادرين على البحث و التطوير في مجال تخصصهم بالعربية. فقط الجاهل أو الحاقد أو الشعوبي أو العنصري من يرى عكس ذلك.
    للعربية قدرة اشتقاقية هائلة. التعريب فشل لأسباب سياسية و منهجية و غاياتية. و الجميع يعلم ذلك؛ و لكن ليس الجميع يستطيع قول ذلك.
    اللغة العربية لها من العمق التاريخي و المرجعي ما يجعلها السبيل الوحيد للنهوض ؛ مع تغيير المسار نحو الإنجليزية من أجل الدخول في شراكات و تعاون مع الدول الأسيوية مننن أجل نقل التكنلوجيا. الفرنسية و فرنسا لم نستفد منها أي شيئ غير سرقة عقولنا و أدمغتنا المهاجرة. إذا لم نغير المسار الآن فلن نفعله أبدا.

  • خليجي يا دلع
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:18

    العريبان لا يصلحون لشيء هم مستهلكون وباذخون لا غير.
    العرب قوم فاشل، نما في الصراعات والحروب والمجازر.
    العرب همجبون بطبعهم، رعاة في ثقافتهم لا تهمهم الحداثة و التكنولوجيا، نم بدو مغلفون بالدولار.
    العرب يقلدون كل شيء و لا يصنعون أي شيء. هم ناس مزيفون.
    العرب حقيقتهم غطاها الإسلام، ومحاها القرآن. وهم أشد كفرا و نفاقا.
    العرب ينسبون تاريخ و بطولات أقوام مجاورة لهم، وهم في الحقيقة كسالى وسارقي التاريخ.
    حقيقة مرة لخير أمة نزلت.

  • med
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:20

    ألاحظ أن جل المعلقين أمازيغ حاقدين على العرب. الحمد لله أنه يحكمنا عربي ابن عربي شئتم أم أبيتم

  • Mourad
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:22

    محمد سبيلا يريد أن يقول بإختصار الشرق شرق والغرب غرب ولا يلتقيان بمعنى يجب على العرب ألا يعتمدوا كثيرا على الغرب خاصة في الجانب الصحي لأنهم يكنون الحقد والعداء لوحدة الدين الإسلامي الحنيف .
    وهاذ الفيروس ديال كورونا خير دليل لأن بقدرة الله وبركاته انقلب السحر على الساحر أنظر عدد الاصابات والموتى عندهم بالآلاف.
    إذن يجب أن نعتمد على أنفسنا ولا نتكل عل على الغرب

  • الصحراوي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:23

    العرب في طريقهم إلى الزوال. منذ الجاهلية وهم يتصارعون إلى اليوم فكأنهم خلقوا ليتقاتلوا. في الوقت الذي تتطور فيه الإنسانية هم يطورون الأسلحة الفتاكة لقتل بعضهم بعضا في جميع أنحاء ما يسمى بخرافة العالم العربي الذي لا يتقن إلا فن الخداع والنفاق والتفرقة.

  • ذاك شأنهم في جزيرتهم
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:25

    الملاحظ النبه و منذ خمسينات القرن الماضي و ببحث صغير جدا سيلاحظ أن المثقف عند العرب و اللذي يسير دولهم فكريا هو الممثل و المغني بداية من اسماعيل ياسين أو ما قبله إلى نانسي عجرم و هيفاء و و رفاقهن و سيلاحظ في عصر الفضائيات و النت التشجيع الخارق للعادة اللذي يحمله البترودولار على عاتقه في تقدم و تطوير و تشجيع مادي و معنوي لكل تفاهة و تحريك للمؤخرات، فكيف لا ينقرض أولائك و قد انقرضو معنويا بالفعل منذ أزمنة و لم يبق لهم من العرب سوى الإسم، و تكفي رحلة لدولة من جزيرة العرب ليلاحظ الزائر أن لا إرث لهم من العربية سوى الإسم فحتى أبناءهم أصبحت و منذ زمن ترعاهم أجنبيات يعلم الله فقط لسانهن و خلقهن و ما تلقن أبناءهن، أما الأمهات فغارقات في بحر الشوبنج و الواتس آب، أما الفقراء منهم فأحوالهم تبكي من يعلم أن إخوانهم يسبحون في بحور الذهب الأسود و لم تعد الزكاة سوى اسم افتراضي يمرون عليه مرور الكرام إذا ما سمعو بها. كيف لهم أن لا ينقرضو و هم لا يشجعون سوى التفاهة و تربية النسور و قمار الخيل و الجمال عوض تصريف ما رزقهم الله من مال في تشجيع نوابغ المسلمين و الإنسانية.
    لكن في الآخر مالنا و مالهم؟

  • كثير
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:34

    كثيرون هم المحذرون و المشخصون و الندابون . و هذا منذ اكثر من قرن.
    من منكم صاحب مشروع نهضوي قابل للتطبيق واين اصحاب الهمم العالية للشروع في العمل للصالح العام.
    هذا الوضع الكارثي اصبح الكل يعرفه حتى الجدات في القرى الناءية

  • الشواف
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:37

    يجب تعميم اللغة الانجليزية في المغرب والثقافة الرقمية الإعلامية وهندسة الروبوتات والكهرباء وتكوين أطر عليا ومتخصصة ….اما العربية فجعلوا طوعية …واما الأمازيغية فهي في مزبلة التاريخ لا تصلح إلا الخيانه و التعصب والعنصرية
    لغة العصر والعلم والكمبيوتر هي الانجليزية…الانجليزيه هي الباب الوحيد للتنمية البشرية التي ستجعل مغاربة من عمالة العولمة البرمجه والهندسة….

  • Mao Zedong
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:44

    مرحلة ضعف العرب مضت منذ زمن بعيد قبل الإستعمار ، بعكس هاذا الزمان العرب في قمة الحضارة كما تجده بدول الخليج ، فأغنى دولة فهيا عربية ، هل المغرب الحالي هوا مغرب الأمس فكيف تقولون أن العرب لا يسايرون الثورة العلمية و هم أساس العلم في زمن الأندلس ، لا تنسى ياأخي
    العلم و الحضارة ليست خالدة لأي جنس بشري ، فالصين لم تكن يوما كما هيا الآن ، بل كانت بادية متخلفة فقيرة ، ربما سيأتي زمان ، سوف تجد الأفارقة أكثر علما و تطورا إن حكمهم ماو الإفريقي المستقبلي ، كما حدث مع ماو الصين .
    أنشري هسبرس

  • فسحة الغد
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:45

    الالاف المتعددة من الأمازيغ يعيشون ويشتغلون في قطر والامارات العربية والكويت والسعودية.والالاف من الامازيغ ينتظرون الفرصة للحاق بهم .ومستعدون لدفع اموال لشراء عقد عمل .مؤخرا تم في مدينة اكادير النصب والاحتيال عليهم من طرف امرأة سوقت عقد عمل تخص الامارات العربية .الحدث معروف وتطرقت له بعض الصحف

  • ichouali
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:51

    arabs deny that allegiance of some philo arabisation in North Africa.I convey to some of those who live among the Amazighs,and on the land of the Amazigh ancestors,and deny them,that the Arabs of the Levant, started on social media sites, shout and profess that they have nothing to do with the claimants of Arabism in North Africa

  • Arabe et Libre
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:51

    قامت حكومة المملكة العربية السعودية باستبيان إحصائي فوجدوا أن فقط أقل من %20 من سكان المملكة هم عرب. الطامة الكبرى أن هذه الأرقام في باقي الدويلات الخليجية تعكس حقيقة أن العرب انقرضوا فعلا

  • وناغ
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:58

    الشيئ الوحيد
    الدي
    مازال يجمع
    العرب
    هو
    الجهل
    غدا هناك
    اجتماع
    وزراء
    خارجية
    الدول العربية
    للاسراع
    بقتل المزيد
    من العرب
    حبدا
    لو فكروا
    في انشاء
    جامعة للشعوب الجاهلة

  • le maroc et riend"autre
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 17:58

    de quels arabes ,vous parlez,aujourd"hui les arabes arabes achetent la protection d"israel contre l"iran avec des centaines de milliards de dollars,l"affaire palestienne est enterrée,l"algérie dépense des dizaines de milliards de dollars pour armer et faire vivre son valetsario ennemi de notre sahara ,elle ne cessera jamais de le faire pour montrer qu"elle veut dominer le maghreb ,le défunt maghreb,
    parlons uniquement du maroc ,construisons une démocratie acceptable par tous pour préserver la stabilité bénéfique du pays,développons une agriculture puissante,protégeons nos eaux,développons les énergies renouvelables,optons pour les voitures électriques,un reboisement généralisé peut sauver le maroc des effets de la sécheresse,les petites propriétés agricoles doivent être regroupées pour pouvoir les arroser par des avions afin de produire plus de céréales,la formation professionnelle à développer dans toutes les universités et les écoles sup

  • ماعلاقة المستقبل بنا
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 18:29

    عدد كبير من القراء في نضري يختصر الفكر في مع أو ضد الإسلام وهذا في حد ذاته يُبعد الفكر عن كُنه التساؤل
    التساؤل بصغة موضوعية ماهو السبيل لتلبية أكبر عدد من المواطنين الحاجيات الملحة التعليم التطبيب السكن ولانستتني الترفيه عن النفس لان الصحة مرتبطة بهذه العوامل ارتباط وثيق
    فمالسبيل للوصول لهذا فهو رقمنة كل شيئ
    لفرض عدالة اجتماعية وإمكانية اتخاد القرارات الصائبة في وقت وجيز
    وهنا أطرح السؤال على من يرفض الغرب أو تبعيته أو حتى تبعية الصين وآسيا
    هل ننتج رقائق محلية
    هل لنا ميكروبروس خاص بنا
    هل لنا بيݣ داتا خاصة بنا
    هل كل المواطنين مرقمنة أنشطتهم أرباحهم أو خسارتهم
    هل صحة المواطنين متتبعة رقميا
    فهذا هو الذي يدفعك الى الانقراض لانك وبكل بساطة تستهلك ماانتجه فكر الغربي أو الآسيوي
    كفانا من ربط الدين والاقتصاد المستقبلي

  • مراكشي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 18:30

    المثقف العربي منذ ان وعينا في هذه الدنيا وهو في حرب على الاسلام و على القيم والاخلاق منشغل بان هذا الدين لا يصلح لهذا العصر
    لايعرف عن الاختراعات العلمية اي شيء

  • Nasirhakk
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 18:31

    ما يحز في النفس العدد الهائل للأميين والأغبياء والصحافة الالكترونية المتكالبة الداعية للفتن والعنصرية والمعلقين منفصمي الشخصية وعديموها ..
    بقاو أميين أيها الأغبياء العنصريون دعات التفرقة والفتن والحروب والعنصرية بين البيض والسود أما الفضلاء ففي السفينة هم راكبون

  • حمزة
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 18:41

    الناس المتقدمة تخطط لاستيطان القمر و كوكب المريخ …..يفكرون في الهيمنة الفضائية.
    استيطان االفضاء هو قمة التطور في هذا العهد.
    الفضاء لم يبقى محتكر من طرف امريكا و روسيا، الصين و الهند و اوروبا و شركات خاصة لديهن أيضا مخطط إستيطان الفضاء. الأبحاث العملية و علم الفزياء الفلكية و ميكانيكا الكم و صناعة الطيران و الدرون و الصناعة الدفاعية و التكنولوجيا الفضائية مجال واسع متشابك مع جميع العلوم و التكنولوجيات.
    الناس منشغلة بتطوير الذكاء الاصطناعي و تطوير حاسوب كمي و ربما في المستقبل سيظهر هاتف محمول كمي و تلفاز كمي و روبوت كمي أذكى من الإنسان هذا الأخير سيقضي على الحضارة الإنسانية اذا لم يتم تقنين الذكاء الاصطناعي في الوقت المناسب.
    العرب مشغولون بالاستهلاك و بالحروب و الصراعات الفارغة. كل شيء متوفر المعرفة و العلم و الكفاءات و المال و الأفكار ولكن الطموح و دعم البحث و التطوير مفقودين.

  • mossa
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 18:47

    الطامة الكبرى التي ربما انطلق منها المفكر هي اننا مجتمعات قبلية لازلنا نحن الى البادية والدواوير رغم اننا نعيش في المدن فكل واحد يحمل معه ثقافة الفكر الدي لا تستاصله لا الانترنيت ولا السيارات والتلفزة ولا الالات المستوردة لدلك لم تدخل العصرنة في الهيكلة العامة للانسان المغربي لانه لم يصل اليها كقوى انتاج بل ادخلت له مع نهاية التاسع عشر ثم في القرن العشرين بواسطة الاستعمار.هدا التراكم الدي جعلنا كجزر في فضاء فسيح لم يدمجنا في الحضارة بصورتها الحقيقية

  • ياسين
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 20:20

    الصراع الفكري السياسي و الصراع على السلطة و النفوذ و الحكم و الحفاظ على المناصب إلى جانب الحروب و غزوات الاجنبي و التدخلات الخارجية و التبعية الواسعة جعلت من المنطقة العربية متخلفة في كثير من الميادين العلمية و التكنولوجية المهمة في هذا العصر.

  • Sebastian
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 20:36

    وأشار المتحدث إلى أن المثقف العربي مازال يغفل هذا الجانب، في حين أن العقل الغربي انتقل إلى ما سمّاه "عصر مُجاوزة الإنسان"؛ وذلك بجعل جسد الكائن البشري وعاء لتجريب التطورات التقنية والمعرفية والرقمية، ومن ذلك إقحام الشرائح الإلكترونية فيه، لافتا إلى أن "هذه التحولات الرهيبة غائبة عن الوعي العربي، وهذه من بين الأدوار التي تتعين على المثقف العربي مواكبَتها".
    What????anyone can explain

  • جلال - آسفي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 20:49

    ارى ان هناك اختلال في الكثير من التعاليق! انقراض العرب ام حكام العرب؟ عندما تغيب الديمقراطية، المصير او الحتمية هو الانقراض! أما اللغة العربية فهي لغة سامية يحترمها الغرب اكثر منا! الإنجليزية كلغة التحصيل العلمي اما الفرنسية فمآلها الزوال…

  • أغبياء و عنصريون
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 20:50

    المفكر عندما يقول كلمة عرب فهو يقصد هنا جميع الدول المسجلة في الجامعة العربية. فهو بالتالي يعني حتى اﻷمازيغ و اﻷكراد و جميع عرقيات هذه المنطقة.
    تتكلمون و كأنكم متقدمون.ما يطبق عليكم يطبق حتى على العرب.إذا إنقرض العرب فستنقرضون حتى أنتم. نفس التخلف و الجهل .

  • ملاحظ*
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 20:54

    الانقراض يقصد به الإبادة الحضرية علما وفكرا وثقافة…ولكن هذا الأمر، كما جاء في منظرر الأستاذ، فيه التباس كبير..فمن أين نبدأ ونحن لازلنا لم نبدأ..هل من
    المجتمع أم من المنظومة السياسية العامة أم من تكوين الفرد أم من القطاعات الأساسية كالتعليم خاصة ؟ ولكي لا يحصل الانقراض هذا، فالسماء لا تمطر تكنولوجيا…إن اليبان عملت وتعمل بكل جد تسابقا مع الزمن والصين أيضا، وكلاهما بنيا الإنسان وذكائه الذي صار يتحرك في مجتمع سوي وطموح..فهما انطلقتا بعد نهاية الحرب العالمية الثانية ولم تكونا إلا شيئا منسيا تخلفا وتدميرا..علينا أن نصفي حساباتنا المستعصية…

  • Sindibadi
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 21:17

    حمدا لله على أن الأرض تتكلم عربي وهذا لا ينذر بانقراض العرب بقدر ما يندر بانقراض بعض المغرور بهم
    إيران جندت اليوم كل طاقاتها ورغم الحصار الأمريكي فهي سائرة نحو الحداثة وليست هي الوحيدة
    مشكلتنا نحن العرب وهي أن حكامنا يخافون حتى من ظلهم
    شبابنا والحمد لله يستطيع أن يرفع من شأننا في أقل من سنوات لو تركت له الحكومات المستبدة الإمكانية لذلك
    وقد شاهدنا كيف أن كورونا جعل من الشباب المغاربة أن رفعوا التحدي وها هو المغرب بفضل هذا الشباب العطوش للعطاء
    لم نكن نحلم حتى بالإكتفاء الذاتي فيما يخص الكمامات وها هو المغرب يغيث بها إفريقيا وبعض كبار الدول ناهيك عن الآلات الأصطناعية للتنفس والحركة دائبة لصنع لقاح إستعصى على كبريات الأمم
    لا ياسيدي العرب ينتظرهم مستقبل واعد من المحيط إلى الخليج
    أليس شبابنا بالمهجر هو الذي جعل من فرنسا وغيرها تتفوق في عدة ميادين وما عليك إلا أن تنظر كيف أن الأطباء السوريون بأروبا حملو على كتفهم أن يكونوا في الصفوف الأمامية
    ضد كورونا وأروبا كلها اليوم تعيد لهم الإعتبار
    مشكلتنا في حكامنا يخافون من الحداثة كي تعصف بحكمهم هذه الحقيقة وكم هي مزعجة

  • ابو مروان
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 21:28

    العرب ليسوا هم الاغريق او الروم انقضى اثرهم نحن سنبقى ان شاء الله الى ان يرث الله الارض ومن عليها نحن مسلمون ومتمسكون بديننا القويم فلا نخاف ذلك من امر الله

  • المهدي
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 21:29

    من يملك التكنولوجيا يملك الصناعة و بالتالي يملك المال و من يملك المال يسيطر و يسود و يحكم …التكنولوجيا هي الذكاء الاصطناعي و هو صناعة و اداة للصناعة .. العرب لا تملك شيءً و شعوب كثيرة غير العرب لا تملك شيءً.. و من لا يملك شيءً ينتظر ان يجود عليه الآخر بشيء لم يعد يحتاجه او صنع منه الكثير !!! لن تترك الشعوب المتقدمة الشعوب المتخلفة تنقرض لانها ستفقد من يخدمها و ينظف شوارعها و مقاهيها و مطاعمها و فنادقها !!! ستفقد عقولا بليدة تشتري ما تصنعه عقولها النيرة !! إنما اللغة العربية في خطر كبير جداً !!! اذ نجد اليوم الشباب "العربي" يتكلم لغة لا هي عربية و لا هي فرنسية و لا هي انجليزية !! خليط غريب !! و الأغرب ان هذا الشباب لا يتقن ولا لغة واحدة !!

  • محمد من طاطا.
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 21:31

    الى رقم 3 عصام
    .انت تظن أن الله اله العرب فقط بل اله العالمين.

  • كريم
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 21:37

    للاسف اصبحنا مسجونين لنمط فكري واسلوب لم يتغير ونحن في زمن التكنولوجيا الرقمنة هل من المعقول ان نصل ونستمر في اشكون تزاد الاول البيضة ولا الدجاجة ان تكون امازيغي اوعربي لايهم اصبح متجاوز اليوم اللغة التي تجمع الكل هي التكنولوحيا واقول التكنولوجيا ولاغير دلك مستقبل الشعوب يتحدد في مدى خلق الثقافة العلمية والتكنولوجيا اضافة شئ اخر الواحد الى بغى ينتقد يجيب معاه الحل والا يقتصر على الحل احسن

  • جمال
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 22:10

    الغرب كانت له الكائنة لما أعاد كتابة تاريخه وفق النهج الديكارتي فلم يدع باقية من خزعبلات أو خرافات عكس نحن العرب حيث نتكئ على ثقافة مروية شفاهية لادليل ملموس تاريخي عليها غير قال وقال و مع ذلك نقدسها ونبجلها ولو عارضت العقل والروح .

  • Anamour
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 22:32

    الى 9e sindibadi:لا الارض تتكلم في شمال افريقيا الامازيغية.العرب الحقيقيون لا يعترفون بعروبة شمال افريقيا. ..ولقد اطلقو مؤخرا عبارة تقول "انتم لستم عرب" واتوا بعدة حجج منها على الخصوص الجينوم الذي يبين ان الاسيويين لا يمثلون اكث من 4% .

  • Moha bia
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 23:16

    المجتمع المسلم الذي تألق في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم نموذجا ذابت فيه العرقيات وارتقى بلال فلقب سيد الصحابة كماارتقى صهيب وسلمان وعبد الله بن سلام وغيرهم كماكان من النساء…..
    كل كان حريصا على شرف العبودية لله والرقي بالانسانية جمعاء رغم ميزة العربي بشرف لغة القرءان والحضارة الأولى. ويمكنني الاتفاق مع رقم97 لسيادة لغة التكنولوجيا والله أعلم

  • Abdou
    الإثنين 22 يونيو 2020 - 23:26

    لا اعتقد انه في المستقبل سنتحدث عن الشعوب او القباءل ليس فقط العرب او غيرهم. فالحقيقة المرة هو ان زمن الدول والشعوب بدأ ينتهي منذ ان ظهرت العولمة التي لا تكف في الهيمنة على العالم. والعولمة وراءها افراد فقط وليس شعوب. والعولمة بطبيعتها لا تتأقلم ولا تتراجع بل تعرف فقط اتجاها واحدا وسرعة واحدة.

  • عبد المجيد
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 02:02

    لا تحزن ياصديقي على الناس فكلهم الى زوال وإلى فناء. إن كان هناك شيء تحزن عليه فهو نفسك التي بين جنبيك. روضها على طاعة الله وخشيته وعبادته حتى تجد ذلك ذخرا يوم يقوم الحساب. أما الناس فمصيرهم بيد الله. اتركهم وشأنهم.

  • Chenthaf
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 07:38

    Ça se voit que ta culture est pauvre.

  • أبو عدنان
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 08:44

    الأبحاث العلمية في العالم الأن تبحث وتتسابق إلى اكتشاف أسرار الله في الآفاق والانفس وقد دعا القرآن الكريم بأسلوب فيه تشويق للعقول البشرية ( بغض النظر عن الجنس والعرق واللون…) للوصول واكتشاف أسرار المخلوقات في هذا الكون -الآفاق :البحث عن مخلوقات ومجرات وكواكب وحياة. ..في الفضاء. والانفس :المخلوقات أي مخلوق فيه روح يمشي على الأرض والآية التي تشير إلى مجالات البحث التى على العقل البشري أن يبحث عن أسرارها وعجائب خلقها ووظائفها. ..هي قوله تعالى في سورة الشورى ( سنريهم ءاياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتي يتبين لهم أنه الحق )
    مجالات البحث والاكتشاف التي أشارت إليها الآية الكريمة لم تحصرها ولم تشترط اللسان اوالعرق. …والإسلام انتشر وعم نوره وعدالته الآفاق نشرته عقول من مختلف الألوان والجنسيات ولم تجعله حكرا على عرق أو لون اوجنس. ..

  • Amazigh
    الثلاثاء 23 يونيو 2020 - 12:54

    اغلب المعلقين قرؤو العنوان فقط فالرجل يتحدث عن التيكنولوجيا و مواكبة العصر اذ به يتحول النقاش الى العرب امازيغ افريقيا اتركوها فانها نتنة وفتنة.
    الموضوع جدي خاصة و نحن ندخل مرحلة العقل و الذكاء الاصطناعي. في الغرب سرعة فاءقة لدراسة البيانات و بالتالي اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. لكن عندنا تتخذ القرارات بعد الكوارث.

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 4

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي