24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

01/12/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4008:1113:2115:5918:2219:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.55

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مدارات | بيت الحكمة: "خرجة" الكتاني مؤشر على "حربائية" الفكر السلفي

بيت الحكمة: "خرجة" الكتاني مؤشر على "حربائية" الفكر السلفي

بيت الحكمة: "خرجة" الكتاني مؤشر على "حربائية" الفكر السلفي

لم تتأخر جمعية "بيت الحكمة"، التي تترأسها خديجة الرويسي النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، في الرد على ما نُسب إلى الشيخ حسن الكتاني أحد رموز التيار السلفي بالمغرب، معتبرا تصريحاته الأخيرة بكونها "تعادي الإنسان والتاريخ، وتكرس طبائع الاستبداد لدى الحاكمين".

وكان الكتاني قد نشر أخيرا على صفحته الفايسبوكية ما قال إنها دروس مستقاة من الحدث المصري، ومنها أن "الديمقراطية نظام علماني لا يصلح للمسلمين"، وأيضا قوله "الذي يحكم يجب أن يكون حازما قويا"، و "أن الحدود الشديدة شرعت لردع الجناة وترهيب غيرهم ".

واعتبر بيت الحكمة، في بلاغ توصلت به هسبريس، بأن الكتاني برؤيته تلك للديمقراطية "لا يعادي القيم الكونية للإنسانية فقط، بل وضع نفسه ضد حركية التاريخ مع ما راكمته البشرية من تطورات، وتقدم مذهل في شتى المجالات على مر العصور"، مشيرا إلى أنه تصريح "يترجم العداء الدفين لقيم التعددية والاختلاف".

ولم يتوقف بلاغ الجمعية عند هذا الحد، بل اعتبر "خرجة" الكتاني تلك مؤشرا على ما سمته "الطابع الحربائي للفكر السلفي الذي يعلن القيام بـ"مراجعات" فكرية دون تحقيق ذلك عمليا"، مردفة بأنها تصريحات تعكس "الإيديولوجية التحكمية التي ينبني عليها هذا الفكر الذي يشرعن الاستبداد والترهيب والطغيان باسم الدين، إلى درجة إباحة التقتيل والعنف، وتبرير هيمنة الحاكم المستبد باسم ما يسميه الكتاني "هيبة الدولة".

وذهبت الجمعية إلى أن "المرجعية التي تستند عليها تصريحات الكتاني تعادي أسس الدولة المدنية القائمة على التداول الديمقراطي والسلمي على السلطة، كما تختبئ وراء الدين لتبرير الهيمنة السياسية والحكم الشمولي، وتريد إرجاع البشرية قرونا إلى الوراء" بحسب تعبير "بيت الحكمة".

وحذر المصدر ذاته من "خطورة هذا النوع من التفكير الذي يتنكر للتاريخ، ويعادي مكتسبات المجتمع العصري، ويذكي فتيل الفتنة والتطرف ضدا على القيم الإنسانية النبيلة القائمة على الحوار والانفتاح ونبذ العنف والاستبداد، أيا كان نوعه ومنطلقاته، يقول بلاغ جمعية الرويسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (57)

1 - Amine الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:47
Il y a certaines gens à force de ne rien pouvoir apporter au monde ils se contentent de se recroqueviller sur un passé qi'ils croient glorieux !!!!! mais qu i en fait ne l'est pas.
2 - عبد الله الجمعة 19 يوليوز 2013 - 22:55
و "أن الحدود الشديدة شرعت لردع الجناة وترهيب غيرهم ".

الحدود الشرعية وجب إعادة قراءتها .... مثلا : حد الرجم لا وجود له في القرأن.

ولعل هذه المعلومة البديهية مفاجئة . إن قلت لي هناك أحاديث ، سأقول لك لا تبلغ درجة التواتر التي وصلها القرآن.

هؤلاؤ الناس شغلهم الشاغل ، المرأة و الزواج و الحدود طبعا لأنهم يومنون أن للعقل حدود .

السلام عليكم.
3 - صديق الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:00
يا شيخ لا تعادي من يخالفك لرأي و لا تهدد باسم الاسلام فاذاكنت مستعد للموت من اجل فرض فكرك فسوف تجد من هو مستعد للموت من أجل مناهضتك.... احترم تحترم و تعلم كيف تتعايش مع الجميع.... فرق كبير بينك و بين الشيخ ابي حفص و شكرا
4 - خبير الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:09
لايمكن للملحدين والعلمانيين المغاربة ان يتحكموا في المغاربة المسلمين والمومنين لان ليسوا باهل الاخلاق وديمقراطية النصارى هؤلاء يهمهم فقط تشفارة ونشر الرذيلةوالكفر بين المجتمع تحت عنوان حرية الاشخاص والشيوعية وصدفة الكون .وما خلقنا الله عبثا هم يكيدون وهويكيد كيدا فويلا لكم يوم الحساب ويوم المحشر.المغاربة المسلمون عاقوا معاكم الا تثقون باننا في اللحظات والخطوات الاخيرة من عمر الزمان.لقد وضعناكم في مزبلة التاريخ.
5 - عبده الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:14
للكتاني الحق في التعبير عن رأيه ،أليست بيت الحكمة تدعي حرية الرأي والفكر،فكل كلام بشري يقبل منه ويرد إلا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.لو قال هذا في الغرب لأنصتوا له وناقشوا رأيه،ولكن في وطننا الحبيب نناقش ونحكم على الأفراد لا الأفكار.
6 - elkebbach الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:20
ان الإحتكام لروحالعصر وماة
تفتق عن العقل البشري من آليات للتداول على السلطة يعتبرعنوانا للحكمة وعلى المسلم التمسك بها والإنخراط فيسيرورتها وإقامة الحجة على كل من يؤمن بها فقد عندما يتخلص من المسلمين
7 - رمضان كريم الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:28
الاسلام سيحكم شاء من شاء وابى من ابى .......وهذا وعد الله والله لا يخلف وعده !!!
8 - مصطفى الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:29
هذا بيت الجهل وليس بيت الحكمة
9 - أمزيل الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:36
""القيم الإنسانية المتراكمة هي ذروة الأنتاج الفكري البشري المعاصر الذي لا يمكن التراجع عنه و منها قيم الديمقراطية"" كلام جميل لكن ماذا تقولين يا أستاذة الرويسي انت و من معك في:
أن الإسلام هو أرقى مستوى للفكر الإنساني :" كنتم خير أمة أخرجيت للناس"" هذا قول رب العالمين و هو خطاب عام و واضح, فهل نحن المسلمين مفروض فينا ان نتبع كلام رب العالمين أم كلام دعاة الفكر الحداثي الإنساني و ....؟؟؟؟
في كل التجارب السابقة التي دخل فيها "الإسلاميون" للعبة الديمقراطية و فازوا يتم الإنقلاب عليهم خارجيا و من طرف القوى الحداثية المحلية..
ببساطة و كل وضوح....قيم الإسلام و حكم الإسلام الراقي "تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر" مرفوض من القوى الدولية كافة سواءا الديمقراطيات الغربية أو الحكومات الشمولية كالصين و روسيا او غيرها. و الوسيلة لمحاربة الإسلام هي من الداخل أولا عن طريق قوى "حداثية" محلية تابعة فكريا و مصلحيا للغرب.
نعم للأسلاميين أخطاء كثيرة و الإسلام ليس حصرا على أحد لكن من يدعي انه مسلم عليه أن يعيش بالإسلام في حياته الخاصة و يعيش للإسلام بدفاعه عنه.
10 - مصطفى الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:37
خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ
الكتاني وأزلامه خطر علي الدين و الوطن...
11 - معلق الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:38
لقد ظهر للعيان بما لا يدع مجالا للشك سقوط ادعاءات العلمانيين الدين يدعون الديموقراطية وسقطت ورقة التوت عنهم في الازمة المصرية فالديموقراطية التي لا توصلهم الى كرسي السلطة ليست ديموقراطية وينبغي الانقلاب عليها وما تفعله الاحزاب العلمانية ضد مرسي في مصر سبقها اليه حزب الاصالة والمعاصرة ضد العدالة والتنمية في المغرب فليس بين القنافد املس
12 - amazigh london الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:42
لا بيت الحكمة ولا الفكر السلفي كل واحد منهم ينظر في مصلحته الشخصية ٱستعداداً للإستحقاقات الإنتخابية القادمة.الشعب المغربي فقد تقته إنكشفت اللعبة وبدت واضحة للعيان خلاصة القول: مَكَايْنْ وَالُو.تقبل الله صيامنا وقيامنا جميعاً آمين والسلام.
13 - رشيد السوسي الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:43
الإسلام دين الرحمة والتسامح والعلم ليس ظد الإختلاف الإنسان فى الإسلام سواسية كأسنان المشط دمه وماله وعرظه يحفظها الشرع الإسلامي أما من تجاوز هده الأحكام فأحل الدماء ونهب الأموال وهتك العرظ فهدا ليس له في الإسلام من خلاق حتى وإن إدعاه بإسم الإسلام وهده مشكلة عندما تجد أناس يستغلون الدين وحدوده من أجل القظاء على خصومهم بالإلتواء على حدود الإسلام.وأمثال هاؤلاء موجودون فى تاريخ الإسلام يستغلونه إما للملك أو لمصالهم الشخصية ولكن للإسلام حدوده التى تحمى وتنظم المجتمع الإسلامي فيما بينه فتعاقب الفاعلين وكل هدا فى ظل قيام دولة الخلافة الإسلامية
14 - fouad الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:47
انطلق من تجربة مصر، التي انقلب فيها الديمقراطيون الحداثيون العلمانيون على الديمقراطية والشرعية الإنتخابية التي تدار بها الإختلافات في المجتمعات، وأين رأيكم أنتم من انقلاب الذي وقع في مصر ، أيدتم وباركتم الإنقلاب في مصر لأنه في صالح المتبجحين بالديمقراطية العلمانجيون الجدد.
15 - لاديني لاعسكري الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:49
و لم يكلف البلاغ نفسه عناء انتقاد الحكم العسكري و معاداته للدولة المدنية و قيم الديمقراطية، وإدانة الانقلابيين واعتبار الانقلاب المستند إلى سطوة العسكر سلوكاً غير ديمقراطي و تنكراً لآليات التداول السلمي على السلطة، و لم يكلف نفسه عناء إدانة إطلاق الرصاص الحي على متظاهرين سلميين و قتل النساء و الأطفال. لو كان هذا لكان الموقف على الأقل متوازناً من إدانة حكم العسكر وإدانة الحكم باسم الدين باعتيارهما معاً إلغاءً للقيم المدنية و الديمقراطية. أما والحال غير ذلك فأنتم لا تبكون الديمقراطية و لكن تبكون فشلكم في الاحتكام إليها.
16 - مولاي إدريس الجمعة 19 يوليوز 2013 - 23:54
والله يا بيت الحكمة نشتاق الى الرجوع الى القرون الأولى، ولا سيما القرن الأول عندما تسلم عمر الفاروق مفاتيح بيت المقدس.
فماذا قدمتم لشعوبكم؟ إلا الذل والصغار.
و ها هي الديمقراطية نراه اليوم بأم أعيننا ماذا تقدم لشعوبها. اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم.
17 - sifao السبت 20 يوليوز 2013 - 00:02
من قال "لا قنافيذ ملساء " لم يكن ممازحا ، على كل حال ، هذه خرجة بمثابة "رقصة الديك المذبوح " الاخبار المتواترة الواردة من مصر لا تحمل رسائل مطمئنة ، وتتزامن هذه الخرجة مع تصريح السويدان ، أحد أبرز وجوه الاخوان في الكويت ، الذي دعا فيه التنظيمات الاسلامية الى الانسحاب من الحياة السياسة ، و الآن حان وقت رفع سقف المطالب بحثا عن مخرج آمن ورتطهم السياسية ، ممارسة الاستبداد باسم الديمقراطية .
18 - hamdoune السبت 20 يوليوز 2013 - 00:05
اليوم يرى أمثال هؤلاء أن الديموقراطية زندقة و كفر وغدا عندما تتاح الفرصة للوصول إلى المناصب تراهم يتغنون بها هذا حال لإسلاميين!!إن هذا لهو النفاق بعينه!!!!
19 - مغربي قح السبت 20 يوليوز 2013 - 00:16
بيت اللا حكمة تستكثر على الناس التعبير على رائهم
20 - طالب هداية السبت 20 يوليوز 2013 - 00:26
تناقضات بالجملة نطقت بها هذه المرأة , أي قيم كونية هذه بل هي قيم الحضارة الغربية . هذه القيم لا وزن لها في معظم العالم لا وزن لها في الحضارة الصينية الكونفوشيوسية و لا الحضارة السلافية الأورثودكيسية ولا غيرها من الحضارات فما بالك بالحضارة الإسلامية, نعم نحن المسلمون نرفض الدمقراطية و نرفض حقوق الشواذ و نرفض حقوق الردة وليشرب الطابور الخامس البحر .
21 - مروكي علماني السبت 20 يوليوز 2013 - 00:27
فعلا العلمانية غير صالحة والدليل هو التخلف الدي تعيشه فرنسا والمانيا وامريكا والدول السكوندنافية واستراليا واليابان وتركيا والتيلاند يجب علينا ان نحدوا حدو الدول المتقدمة كالصومال وافغانستان والسودان وان ناخد من قوانينها وانضمتها حتى نستطيع التغلب على مشاكلنا اﻹقتصادية واﻹجتماعية
22 - observateur x السبت 20 يوليوز 2013 - 00:36
وذهبت الجمعية إلى أن "المرجعية التي تستند عليها تصريحات الكتاني تعادي أسس الدولة المدنية القائمة على التداول الديمقراطي والسلمي على السلطة، كما تختبئ وراء الدين لتبرير الهيمنة السياسية والحكم الشمولي، وتريد إرجاع البشرية قرونا إلى الوراء" بحسب تعبير "بيت الحكمة".

وهل هناك حربائية ابلغ مما جاء في هذا البلاغ؟

"التداول الديمقراطي والسلمي على السلطة" مصر نموذجا!!
23 - أبو علاء السبت 20 يوليوز 2013 - 00:41
أحاديث حد الرجم لا ترقى إلى درجة التواتر ، بل إن الأحاديث المتواترة تعد على رؤوس الأصابع؛ و هذا مبرر لترك العمل بالسنة جميعا فالأحاديث التي تبين أحكام الوضوء و الصلاة و الزكاة و الحج كلها أحاديث لا ترقى إلى درجة التواتر، فكيف تصلي و تصوم بناء على أحاديث آحاد ظنية ثبوتا أو دلالة ...
حسن جدا ، و لكن قبل أن تتكلم في أمور الفقه و الحديث يجدر بك أن تدرسهما دراسة مستفيضة ...
24 - فالدهايم السبت 20 يوليوز 2013 - 00:42
الكتاني وأمثاله من السلفيين و محترفوا الاسلام السياسي اناس ثقافتهم بسيطة ومحدودة ومتزمتة وفكرهم متشدد مع الاسف...لايومنون بالديمقراطية وحرية الفكر والتعبير ولا يعترفون بحق الاخر مما يجعلهم مستبدييين ومتسلطين ..ومن مثل هؤلاء لاننتظر مواقف تصلح لمستقبل الانسان والمجتمع..انهم يبحثووون دوما عن الفتنة والفوضى والرجووووع الى الوراء باسم الدين الاسلامي والاسلام بريء منهم ومن أمثالهم ..نحن لا نرى حلا في الاسلام السياسي ولا في العلمانية المتوحشة..خير الاموووور أوسطها.
25 - oussama11 السبت 20 يوليوز 2013 - 00:55
ببساطة شديدة الديموقراطية تعطي الحكم للشعب كيفما كان
والاسلام يعطي الحكم للصالح من المسلمين
اذن لاعلاقة بين الديموقراطية والاسلام
مسالة كفر ضد ايمان
بالاضافة الى ان الديموقراطية رجعية بعيييييييدة جدا فهي تعود الى ماقبل الميلاد
بمئات القرون،ام الاسلام فهو تقدم لانه عاش افضل حياته في القرن السادس والسابع.
اتمنى ان يجد تعليقي البسيط عقولا تعي وتفهم
ورمضان سعيد على 99.89في المائة من المغاربة المسلمين
حتى الذين يفطرون سرا ^^
ارجو النشر
26 - المسلم الحر السبت 20 يوليوز 2013 - 00:56
قال الله تعالى .ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولائك هم الفاسقون .كلام الله واضح ولا مجال لتأويلات أصحاب جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان .
27 - Omar السبت 20 يوليوز 2013 - 01:09
أيها العلمانيون.......
قال صلى الله عليه وسلم "ثم تكون فيكم خلافة على منهاج النبوة"
..... لن نرتاح او يهدأ لنا بال حتى تتحقق و سنرى لمن ستكون الغلبة و انتظرو انا منتظرون.
28 - كافر بدين الديمقراطية السبت 20 يوليوز 2013 - 01:09
غريب أمركم يا أصحاب الشمال أقصد أليسار لم تتحركوا لانقلاب على ماتزعمون اﻹيمان به من ديمقراطية في مصر وتتصيدون تصريحا من هنا أو هناك لتبيان وجوهكم القبيحة تبا لهذه الديمقراطية والله إن الأحداث والوقائع لاتزيدني إلا كفرا بها وبأربابها المشرعين من دون الله
وأعلنها للملئ أنا كافر بدينكم الجديد الذي تريدون فرضه بالحديد والنار وطائرات الأباتشي والإف16 .
الإسلام سيسود وموتوا بغيظكم وسندوسكم بالنعال والخوازيق في انتظاركم فتحسسوا مواضعها .
تحياتي
29 - point de vue السبت 20 يوليوز 2013 - 01:14
( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا ( 60 ) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا ( 61 ) فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا ( 62 ) أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ( 63 ) )
سورة النساء
30 - بابا إدريس السبت 20 يوليوز 2013 - 01:51
بيت النقمة عوض بيت الحكمة..لقد استطاع أعداء الإسلام اختراق أجهزة الإعلام من تلفزة وصحف إليكترونية وورقية ، حتى أنه قلما تخلو صحيفة أو موقع إلكتروني من مقال لملحد أو حديث صحفي لماجن خليع، متخفين وراء ستار محاربة الإرهاب والتخلف،والحقيقة أنهم مجموعة من المرضى المصابين بالتخلف العقلي والأخلاقي.لقدد أصبح العلمانيون يشنون حربا قذرة،تصبح فيها المواجهة الفكرية والقانةنية واجبا لأن حفظ الدين مقدم في الشريعة على حفظ النفس والعقل والنسل والمال،لكن ما نراه هو مداعبة الحاكمين لهؤلاء الملحدين الذين أصبحوا وكأنهم أوصياء على هذا الشعب المسلم المسالم.لقد اندسوا في بعض الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني،فصاروا يجيشون الناس على التظاهر والعنف والنفخ في نار الفتنة،لذا يجب تظافر الجهود لحفظ الدين والأخلاق،ومواجهة الإباحية والمجونوهذا لن يتأتى إلا بقيام وزارة الأوقاف بدورها في توعية المواطنين وقيام الصحافة الشريفة بتنبيه الناس إلى مخاطر هذا الإمتداد العلماني الملحد والتنسيق مع نواب الأمة من أجل إلزام الحكومة بمحاسبة العابثين بالنظام الإجتماعي لأمتنا كما نرجو من أمير المؤمنين أن يحمي الملة والدين من العابثين.
31 - فـيــــــصــل السبت 20 يوليوز 2013 - 01:58
عندما تتحدث هذه الجمعيات في الأمور العامة فانتظروا الساعة
حزب الأصالة هو الحزب المكون من كبار التماسيح في المغرب بالإضافة الى حزب الإستغلال.... للإشارة فقط لست من حزب المصباح و الله شاهد على ما أقول
32 - KIKA lmrrakchi السبت 20 يوليوز 2013 - 01:58
الشيخ حسن الكتاني الان تكلمت, لايمكن لقلب ان يجمع الديمقراطية و الشريعة...قلوب اليوم شربت بالدمقراطية, وهي لا توافقها والشريعة اصبحت غريبة, اذن لم هذا التجاذب الحاد, نترك كلاهما ونلجئ لديكتاتورية وبعدها عند صلوات الجنائز نود ونحب الشرع الرباني العدل...وهكذا هو الانسان ...

الحرب ضد الله اصبحت علانية, وما قدرنا نهربوا للجبال
33 - عابر سبيل السبت 20 يوليوز 2013 - 02:02
يا من تدعون العلمنة و الديموقراطية و تدافعون عن القيم الكونية التي سطرها لكم أسيادكم من الغرب و الشرق , سقطت ورقة التوت التي كانت تغطي عوراتكم ,فهاهي ذي ديموحراميتكم العرجاء و العوراء تنقلب على الشرعية في مصر , و قبلها في الجزائر , و اليوم تحارب الديموقراطية التي تتبجحون بها , في تونس و عندنا في المغرب حتى أنكم عجزتم عن الأسماء فأخذتم إسم- تمرد- من رفاقكم المصريين. لكن تيقنوا أنكم خاسرون, لأنكم أنانيون تحاربون الإسلام و تريدون إطفاء نوره, لكن هيهات هيهات فالله متم نوره و لو كرهتم . فأين الحكمة يا بيت الحكمة ؟؟؟ إقصاء فكر الأخر ؟؟؟ إنه الجهل وأما الحكمة فبريئة منكم.
34 - وزاني السبت 20 يوليوز 2013 - 02:28
للكتاني كل الحق في التعبير عن رايه ولكن ان لا يكون هدا الراي دعوة ونفير الى النكوص ...الدين حمالة اوجه ولا ندري باي وجه ستحكمون وانتم تسوسون امور الدنيا ...السياسة فن الادارة وفق توازنات تستخدم الاخلاق كوسيلة ولكنها ليست معنية بها لان الحياة اليومية تخضع لاكراهات اكثر من الدين ...فلا تخلط ايها الشيخ الحابل بالنابل
35 - ابو دلامة بن غيث الانطاكي السبت 20 يوليوز 2013 - 03:02
يا شيخ ان الديموقراطية منتوج علماني مثل السيارة والتلفزة و الحاسوب و الانترنيت - و انت تعرف عجائب الانترنيت - و الطائرة و تنظيم الدولة و مناهج التفكير الحديثة و الشمبوان التي تغسل به ...انت تعوم في بحر من عسل العلمانية .تاكل التمر و تلعن النخلة .لكن مشكتك كما الناس التي على شاكلتك هو قصر التفكير و ضعف التكوين المعرفي و الاقتصار على الكتب الصفراء والخوف من قراءة الكتب التي انتجت هذة الحضارة العظيمة . المرجوالنشر ايها المنبر الحر
36 - حسن بلعروك السبت 20 يوليوز 2013 - 03:03
ما سمعنا لبيت (الحكمة) و لشيخته الرويسي حسا و همهمة بعد الإنقلاب على الديموقراطية في مصر .و من هنا نفهم ما هي ديموقراطيتهم و حكمتهم.
ديموقراطيتهم هي الديموقراطية التي تجعلهم متربعين على كراسي الحكم أما أن تطيح بهم فإنهم كافرون بها طولا و عرضا.
إنهم يقولون الآن أن الديموقراطية ليست صناديق الإقتراع !!!! بل إن الديموقراطية مبادئ و اسس و قواعد و تربية هي مبادؤهم و أسسهم و قواعدهم و تربيتهم .أما غيرها فليست ديموقراطية و لا حرية تعبير و لا حقوق إنسان.
إنهم فراعنة هذا العصر و هم تلامذة جدهم الذي قال (ما أريكم إلا ما أرى و ما أهديكم إلا سبيل الرشاد).
و هم تلامذة جدهم الذي قال عن النبي موسى (إني أخاف أن يبدل دينكم (أي عبادتكم لي إلى عبادة ربه ) أو أن يظهر في الأرض الفساد( إن لم يبدل دينكم فإنه يظهر في الأرض الفساد. أي : يقع بين الناس بسببه الخلاف ).
فسبحان الله الكريم الذي قال :
ما فرطنا في الكتاب من شيء.
37 - المغربي العربي السبت 20 يوليوز 2013 - 03:51
صدق الكتاتني وكذبت البرلمانية
38 - focko السبت 20 يوليوز 2013 - 04:25
الرجل قال ما يعتقده ويؤمن به,وهو حق ان شاء الله.اما الحربائيون فهم الساسة الذين يقولون ما لا يعتقدون و يؤمنون به حقا.خصوصا في المغرب,قالك بيت الحكمة علىمن تضحكون???
39 - marocain السبت 20 يوليوز 2013 - 06:32
هذا بيت الجهل لا بيت الحكمة انتم اصبحتم معروفين يا دعاة العلمانية باسم الديموقراطية وحقوق الانسان كلما تكلم مسلم الا وتهجمتم عليه فالاسلام سينتصر فموتو بغيضكم
40 - marocain السبت 20 يوليوز 2013 - 07:03
la démocratie est un système qui ne cesse jamais de montrer son handicap et de faire preuves qu`il n`est qu `une simple tyrannie masquée. croyez vous que les peuples occidentales aient leur choix dans leurs mains , celui qu crois en cela est un vrai naif. c`est vrai qu`ils ont la liberté de faire tout ce qu`ils veulent , mais sans être les vrais détenteurs de leurs sorts ce sont de simples êtres guidés et façonner par les détenteurs du capital qui s`empare du pouvoir. en effet pour être candidat on doit avoir des moyens pour financer son campagne pour se présenter dans les medias, ces derniers sont possédés par la bourgeoisie, alors on doit faire des alliances avec eux , par conséquent on doit soumettre a leur volonté et concéder a ses principes par la suite. une autre chose , dites moi comment peut on rgaler toutes les personnes , le malffiteur et le bon celui cherche son propre profit et celui que son obsession et le bien de son pays... la democratie vieillit ...
41 - Ali السبت 20 يوليوز 2013 - 08:35
On peut te croire madame si ton jugement était équilibre mais malheureusement ce que vous reprocher aux obscurantistes ne diffère en rien de ce que vous avancer . Ce sont en fait des gens comme vous qui réveillent les kettani et ses ses semblables.
Votre position et de tes semblables de même acabit en Occident de ce qui s'est passe en Égypte et l'étouffement de la démocratie me rappelle de l'histoire de l'Allemagne lorsque toutes ses forces politiques se sont alliés pour combattre les sociaux démocrates les croyant plus dangereux que les nazis ....et on a vu les résultats ....
Ceux qui se taisent sur l'intervention des militaires (refuge des imbéciles comme disait justement Napoléon ) pour fausser le chemin démocratique choisi par le peuple égyptien le regretteront un jour et peut être ce serait tard ....
La sagesse veut qu'on tire des leçons de l'histoire ......bien entendu le nazisme est loin mais la guère civile en Algérie continue de faire des victimes collatérales . A bon enten
42 - BABA السبت 20 يوليوز 2013 - 09:22
Ce qu’oublie ce Taliban MA c’est grâce à la démocratie et aux NTC de l’occident qu’il peut s’exprimer proposer sa dictature théologique talibane.En outre de quel droit s’érige-t-il en détenteur exclusif de l’interprétation des textes,de détenir les droits de juger et récompenser des croyants attributions exclusives du Devin lors réincarnation selon le monothéisme, si elle aura lieu.Al Katani qui ne reçoit ni message ni attritions du devin tente par ses sorties politico-théologique médiocres de jouer des coudes pour se faire 1place pour sa personne dans notre espace où se bousculent la pléthore de politico-clercs moyenâgeux concurrents qui n’hésitent pas à avilir le champs religieux par des recettes débiles de porno de légumes ou légaliser des agressions sexuelles dans les bus.Enfin le régime des autres commerçants du religieux les Ikhwan fut totalitaire et désastreux à tous les niveaux c’est pourquoi il fut éjecté, comme ses prédécesseurs,par la 3ème révolution des égyptiens.
43 - مصطفى السبت 20 يوليوز 2013 - 09:43
بسم الله الرحمن الرحيم هل اذا شاء الله ومكن للاسلام في ارض الكنانة في ظل الاوضاع الراهنة وماذلك على الله ببعيد فإنه أمره بين الكاف والنون ماذا سيكون رد فعل بنو علمان ؟فالملاحظ انهم فرحوا بهذا الانقلاب واتخذوه ورقة رابحة للانتقام ممن ينادون بتطبيق شرع الله وتشويه صورتهم وكانهم في مرحلة انتصار فالله يمحص ويميز ويظهر للعيان حقيقة ماتخفي الصدور من غل وحقد لاهل الاسلام الحق وبذلك ظهرت التمردات الحركية ظانا منهم ان التجربة نجحت هيهات هيهات فالاسلام سينتصر بك او بدونك والخاسر من لم يقدم للاسلام شيئا يجده في صحيفته يوم القيامة اللهم ثبت قلوبنا على دينك
44 - مهزلة بيت الحكمة السبت 20 يوليوز 2013 - 10:08
إن تطبيق الديمقراطية في أوطاننا وتبنيها كخيار للاستماع لكل الآراء ولتكون للشعوب والمجتمعات كامل الحرية لاختيار حكامهم وممثليهم، تعد من أنجع وأصوب السبل ليسود الأمن النفسي والأمن العقلي والأمن الجسدي داخل الأوطان، والأمن الاقتصادي يأتي من اختيار النظم الاقتصادية المعتمدة حسب توجهات الشعوب.
لكن هذه الجمعية المدافعة عن حقوق الانسان، فقدت حكمتها كاملة لما توجهت لمحاكمة الأشخاص من خلال أفكارهم، وهذا الأمر من حرية التفكير وحرية التنظيرالمكفولة في الديمقراطية، ولم تكلف نفسها لحظة أن تدافع عن الديمقراطية الموؤودة تطبيقا في بلاد المسلمين على وقع الاعتقالات وسفك الدماء عمدا وتكميم الأفواه ومنع التعبير عن الرفض.. كل ذلك نكوص عن الديمقراطية ونكوص عن الحرية واعتداء عن الحقوق الفردية والجماعية، لكن "بيت الحكمة" رأت أن من الحكمة التحكم في من انتفض ضد المتحكمين بدل معاقبة أو مخاطبة الجاني الذي لازال يحمل مذيته وسلاحه....حقا هذه مهزلة أصحاب الحكمة
45 - alachique السبت 20 يوليوز 2013 - 10:31
انتم معشر العلمانيين من دفع الكتاني وفئة عريضة من الناس من تبني هذا الرأي بانقلابكم على الديموقراطية الوليدة في مصر وتربصكم بحكومة بن كيران في المغرب وتدعون انكم بيت الحكمة... هيهات لكم الحكمة ففاقد الشئ لا يعطيه
46 - هشام السبت 20 يوليوز 2013 - 10:34
حسن بلعروك : بيت الحكمة لم يسبق له أن عبر عن مواقف يخص دولة غير المغرب إلا بخصوص القضية الفلسطينية
47 - محمد عبد السلام السبت 20 يوليوز 2013 - 10:37
هدفهم في هاذه الدنيا البطن والفرج والمال والقتل والسب وتكفير الناس والفتنة والكراهية والحقد والغروريعتقدون انهم ملائكة وانهم علماء والناس جهلاء ومفتاح الجنة معهم والجنة ملكهم وهم في الحقيقة واهمون يفسرون القران والسنة على اهواءهم علينا وعلى شبابنا ان ننتبه ونبتعد من هاذا الفكر القاتل المدمر هذا الطاعون االفتاك الذي يكره الحياة الذي يكره الحرية الذي يكره الاخر الذي لا يشبهه وووووووووووووواديولوجية مقيتة انها كارثة على الانسانية نحن تعلمنا من الاسلام الذي جاء به سيدنا محمد (صلهم) الحرية حب الانسانية حب الخير حب العلم وووووووو ونكره النفاق والتخلف والغوغائية والحقد والكراهية والقتل والحسد ونصوم ونصلي وندعوا الله ان يعفوا عنا ويغفرلنا ولا نحتاج التعصب و لا الانغلاق في شيء ءوالسلام عليكم
48 - محمد الطالب السبت 20 يوليوز 2013 - 10:40
-كلام موزون وموضوعي-
"فصلُ ما بين الدينِ والرأي، أن الدين يسلم بالإيمان، وأن الرأي يثبتُ بالخصومةِ، فمن جعل الدين خصومةً، فقد جعل الدين رأياً، ومن جعل الرأي ديناً فقد صار شارعاً، ومن كان هو يشرعُ لنفسهِ الدينَ فلا دين له".
-عبد الله بن المقفع-
49 - كتكت السبت 20 يوليوز 2013 - 10:42
عن أي ديمقراطية تتحدث روسي أهي التي تجعل العلمانين في الحكم أم التي تترك للشعب الاختيار أم التي تخول للعسكر الانقلاب أم التي تعرقل عمل الحكومات المنتخبة شرعيا، فالديمقراطية كما علمناها بعيدة عنكم تخوفون الشعوب بأننا سنرجع إلى الوراء قرونا واستبدادكم وضعمائيتكم وإباحيتكم وهدمكم للأخلاق واستعبادكم للشعوب في الانتخابات يرجع بنا إلى عهد الفراعنة والإغريق كفاكم تشدقا بالكذب علينا فوالله إن الإسلام قادم فانتظرو إن منتظرون
50 - abdou السبت 20 يوليوز 2013 - 12:05
maison de sagesse est un nom plein de noblesse et de qualité qui faut pas le tacheter par une politique pleine d'hypocrisie et de mensonge.certes il a raison la democratie ne repond pas étroitement à la vision de l'islam.on est tous que des creatures de Dieu donc ses esclaves et on doit obeir à la lettre à sa loi divine detaillée dans le coran ,la sunna et ijma3.on est libre de l'avilissement des hommes mais escalves de Dieu pour pouvoir contrer notre ennemi eternel:orgueil et amour propre.madame rouissi la denomination donnée à votre association a une connotation philosophique qui mene nulle part. قل إن صلاتي ونسكي و محياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين
51 - مغربي أمازيغي و ديمقراطي السبت 20 يوليوز 2013 - 13:20
العلمانية مدخل الديمقراطية
بقولك يا شيخ أولآ "الديمقراطية نظام علماني"هذا إعتراف منك أن النظام العلماني هو مدخل الديمقراطية وأن بالإسلام السياسي لن يعيش الناس في الديمقراطية.ثانيآ تم قلتم"لا يصلح للمسلمين" بل قل لأ تنتج من الإسلامويين و علما أن الناس تعمل وتناضل سعيآ للديمقراطية أما الدين فكل حسب درجة إمانه و قدرته للممارسة بعد الإيمان. لهذا من الأفضل للمجتمع أن تبقى فتاويكم خلف جذار المساجد والدور الدينية والولإم التي تجمعكم على الكراهية والضلامية. نعم للديمقراطية نعم للعلمانية مدخل الديمقراطية والحرية لكل فرد في المجتمع لممارسة عقيدته حسب إمانه بدون ترهيب أو تكفير للغيركما تفعل ياشيخ.
52 - احمد العنبرى السبت 20 يوليوز 2013 - 14:17
يبدو لى الحل الوسط فى بلد الوسطية....الديموقراطية الاسلامية.ولمالا ...وما المانع...هذا اجتهاد و..ابداع...و حل من الحلول الممكنة المهم هو الاستقرار ..نعم الاستقرار.ناخذ من الديموقراطية كل مزاياها و محاسنها.رافضين بقوة كل انحرافاتها و انزلاقاتها...كالحرية المطلقة( الزواج المثلى) مثلا...المخدرات العنف...وخاصة فصل الدين عن الدولة لسنا مجبرين بالاخذ من اوساخها.... هذا غباء....الاسلام منظومة حضارية ونظرة شمولية لكل مظاهر الحياة...من سياسة و اقتصاد و عدالة اجتماعية( و فى اموالهم حق معلوم لسائل و المحروم) والزكات شرط من شروط الاسلام...ولو طبقنا الزكات بكل انواعه لن يكون هناك فقراء بهذا الشكل المفزع..منظومة حضارية فيها ما يكفى من العلمى والثقافى و الانسانى...انسانية الاسلام ما فوقها انسانية...(شمس العرب تسطع على الغرب) للكاتبة الالمانية زكريد هونكه...لعله رونى كينون الفرنسى الذى تنبا بازمة الغرب الحالية .كتب فى مقدمة مؤلفه( تاريخ الفلسفة الاسلامية)...اغلب المسلمين يجهلون الاسلام.على كل حال هذا رايه.
53 - mosab amazigh السبت 20 يوليوز 2013 - 15:52
Vous allez regretter tous ça ces gens la connaissent pas la democratie ni droit de l homme ils vivent au moyen age en egypte et tunisie libyie sont entrain de combattre ces salafistes sionnistes wahhabites religieuses arriérées et extrémistes
et vous les médias de web marocains vous faites de la pub pour ces malades mentaux bravo c bien
ya des gens qui essayent d importé le virus wahhabites salafistes bande des traitres
site web marocain en arabe c 70% egypte morsi benkirane salafistes ........
site web marocain en français c économique politique sociale sport des pros !!!!!prenez exemple sur eux
MAROC c un islam modéré tolérant amazigh
ICI C LE MAROC TU L'AIME OU TU LE QUITTE !!!!!f
54 - oussama السبت 20 يوليوز 2013 - 16:26
الديمقراطية لا يمكن أن تتحقق في بلاد إنتشر فيها الفساد مند عقود و أصبح بنيوي. المفسدون لا يقبلون بديمقراطية فيها إنتخابات نزيهة. يريدون ديمقراطية فيها إنتخابات فاسدة، و إلا فهم مستعدون للإنقلاب على الديمقراطية التي تأتي بمن لا يخدم مصالحهم.
بيت الحكمة يدافع على هكدا إنقلاب، و يثور في وجه من يريد تحصين الديمقراطية النزيهة بالقوة الرادعة.
لا يمكن لدمقراطية نزيهة أن تعيش فس وسط الإستبداد و الفساد، لدلك وجب حمايتها بالقوة.
المعقول خاصو القوة باش المفسدون و الإستبداديون يقبلوه، هاد الناس متايعرفو غير القوة. الفاهم يفهم.
55 - الخﻻفة موجودةبالمغرب اﻷقصى السبت 20 يوليوز 2013 - 17:15
من حق الصائمين على الصائمين وغيرهم أﻻ يكون في حديثهم رفث وﻻ....وان يتناقشوا بالتي هي أحسن ولو كانت بينهم عداوة
ويفاجئني الدكتور حسن الكتاني الذي درس حسب.المناهج اﻷمريكية بعدم احترامه لما ورد اعﻻه عند مناقشته لما يجري في مصر اﻵن ويطلب من رئيس مصر اﻵن أن يكون شديدا على المعارضين الذين لم يحددهم بدقة هل يقصد أعضاء حزب النور ام حزب اﻹخوان... ومن هو الرئيس الذي يوجه اليه النصيحة ها هو مرسي ام عدلي ...ام أن هذه النصيحة هي عامة وتشمل المغرب وسوريا كذلك !!!! !!
56 - ابو علي الأحد 21 يوليوز 2013 - 01:57
من المؤسف ان نسمع من علمانية تدعي الحكمة؛ مثل هذا ال كلام المتهافت الذي يستخف بالعقول؛ فلو كانت ديموقراطية حقا هي وبيتها العنكبوتي المسمى
بيت الحكمة لاعلنت رفضها للانقلاب العسكري بمصر؛ لمتفعل ذلك لان من اتوا الى السلطة على ظهر الدبابة هم من بنى جلدتها المستعدون للتحالف حتى مع الشيطان من اجل كرسي الحكم والتفرغ بعد ذلك لتصغية الخصوم بكل الوسائل الدنيئة ورغم ذلك لا يتوقفون عن ذرف دموع التماسيح على الدموقراطية ؛ فواعجبا من بني علمان في كل مكان
57 - الحوار العاقل الأحد 21 يوليوز 2013 - 12:05
كم يكون خيرا للشعب المغربي في هذه الفترة العصيبة من تاريخ امتنا لو اصطف كل الاسلاميين خلف العدالة والتنمية وكفوا عن المهاترات الجانبية مع بعضهم ومع خصومهم على ان يبدي pjd مرونة كبيرة تجاه المصطفين معه وغلظة واضحة تجاه العفاريت والتماسيح والشباطية التي باتت تطل بقرونها هذه الايام
المجموع: 57 | عرض: 1 - 57

التعليقات مغلقة على هذا المقال