مع أن القصة قديمة نعاود سؤال العربية عن أسباب استقالة مهند الخطيب(الصورة) ولا أحد كالعادة يجيب لكننا نصر أن نعرف بمناسبة تسريب رسالة للإعلام من المذيع نفسه يقول فيها عن قناته السابقة ما لم يقله مالك في الخمر .
والظاهر أن تفسير أسباب الاستقالة المتأخر ذهب في رسالة إلى أحد مستشاري عبد الرحمن الراشد وليس له شخصيا فمهند الخطيب وجد نفسه مضطرا ليفسر استقالته لابن بلده صالح القلاب وزير الإعلام الأردني السابق الذي قاد حملات متكررة ضد الجزيرة في جريدة الشرق الأوسط اللندنية وكان وراء إحضار مهند ومنتهى الرمحي إلى العربية.
لكن القلاب ايضا يرفض الحديث في هذا الموضوع الحساس ولولا رسالة مهند للقلاب التي سربها المذيع المستقيل قصدا لمنبر إعلامي فلسطيني لظلت المسألة في إطار الغموض.
وقد أصبحت هذه الرسالة منتشرة بكثافة في المنتديات والمدونات ولمن فاته الاطلاع عليها نعيد نشرها على أمل أن يتبرع القلاب أو الراشد بتقديم وجهة نظرهما خصوصا وأن رسالة مهند تحمل اتهامات من الوزن الثقيل للقناة التي تريدنا أن نعرف أكثر وحين نريد أن نعرف بعض خبايا خبر صغير عن استقالة مذيع لانجد غير الصمت المريب.
فهل نـأمل في تغيير هذا الموقف الذي لا يعكس الحذق الإعلامي الذي عرفناه عن مدير العربية.
يبدأ مهند رسالته للقلاب بعبارة سيدي ثم يتابع :
علاقتي بقناة العربية لم نتنه اليوم بل انتهت منذ زمن بعيد . منذ ذلك الوقت الذي بدأتُ أجدُ فيه القناة تتحول شيئاً فشيئاً لتكون ناطقاً رسمياً عن جهات معينة لا تخفى على العاملين في القناة. أنا هنا أتكلم عن شخصي رغم أنني لا أستطيع أن أنفي كون ما جرى لي هو حالة عامة في بيئة القناة. تعبير عن الغضب والتململ والضيق.
جئت إلى قناة العربية بحثاً عن المستقبل، والحقيقة، والتقنية العالية، والشهرة.
بدأت قناة العربية عملها متزامنة مع الغزو الأمريكي للعراق. ورغم كل ما قيل عن هذا التزامن، وما قيل في الجهة الأخرى بأن القناة إنما جاءت كردِّ فعلِ تجاه مواقف قناة الجزيرة من السعودية والكويت وأمريكا على وجه الخصوص ، فإننا لم نجد لكل هذه الدعاوى ما يسندها من لدن توجهات وأفكار القائمين على القناة في ذلك الحين.
لا أنفي أننا كنا بين فترة وأخرى مجبرين على نقل أخبار يُراد منها الرد على قناة الجزيرة ، وإثارة القائمين عليها، لكننا ظننا أن هذا كله مجرد سجال إعلامي، وهو كما تعرف حتماً أمرٌ طبيعي في الساحة الإعلامية. هذا الظن للأسف كان خاطئاً.
لكننا بدأنا نلحظ مع تسلم الأستاذ عبد الرحمن الراشد مقاليد الأمور في القناة أن الأمور بدأت تسير سيراً سيئاً تجاه الوقوع في براثن التحيز والبروباغندا.
دعايات وإعلانات مجانية عن مرشحين عراقيين مدعومين أمريكياً . هجوم مُعلن وصريح في القناة ضد المقاومة العراقية. برامج خاصة في تشويه صورة المقاومة العربية في العراق وفلسطين بطرق استخباراتية لم يكن الكثير من المذيعين والمعدين يرضى بها ، أو يفهم السبب الذي يدعو لها.
العالم العربي والإسلامي بكامله يُسمي قتلى فلسطين من الأبرياء شهداء، إلا قناتنا، فتسميهم قتلى، وهي تساوي بين قتلى فلسطين وقتلى العدو.
أشرطة وصور تصل للقناة عن قتلى الجنود الأمريكان، وعن عمليات المقاومة العراقية، وعن الضحايا العراقيين الذي قُتِلوا بأيدي أمريكية أو بأيدي وزارة الداخلية العراقية فيرفض الأستاذ عبد الرحمن الراشد نشرها ، بدعاوى وحجج سخيفة، كان آخرها قوله: ” أنَّ في هذا تقوية للتيار الإرهابي المتطرف “، فقلتُ له : نحن جهة إعلامية محايدة، شأننا أن ننقل الخبر بحيادية، وهذا التيار المتطرف، وإن كنت أختلف معك في وصفه بالتطرف، هو تيار موجود في الساحة شئنا أم أبينا، وأنا أوافقك أستاذ عبد الرحمن في عدم نقل الرسائل التحريضية الحاشدة، لكن وكما أننا ننقل عمليات الأمريكان، فيجب أن ننقل عمليات المقاومة أيضاً على أقل تقدير، فهذا في صالح مصداقية القناة أمام جمهورها، وما يحصل من هجوم ضدنا مبعثه هذا الانحياز في النقل الذي نُتهم به !
القناة تسير وفق أجندة خفية. لم يعد لديَّ أدنى شك في ذلك. وبالمناسبة هذا الشك بات يقيناً لدى كثير من العاملين في القناة وليس فقط مهند الخطيب.
القناة اليوم تنطق باللسان الأمريكي ، ومن يضع خططها واستراتيجيتها هو الأستاذ عبد الرحمن الراشد فقط ، وأما العاملين جميعاً من معدين ومقدمين وغيرهم فلا يستطيعون تمرير أي شيء دون موافقته على ذلك.
يُقال أنه ديموقراطي ومتوازن، وأنت لا شك تعرفه جيداً حين عملت تحت إدارته في جريدة الشرق الأوسط، لكننا لم نجد سوى أنه يستمع لما نقوله، ويوافق عليه لكنه لا يمرره رسمياً !!
زد على ذلك أن القناة بدأت تستوعب مذيعين معروفين بصلاتهم الاستخبارية المشبوهة ، ولا أظنهم يخفون على سعادتك.
لا أدري إن كنت تتابع تغطية القناة لأحداث فلسطين بعد فوز حركة حماس بالانتخابات، لكن ما يحصل من القناة من هجومها المتواصل على حركة حماس شيء لا يمكن السكوت عليه . نعلم أن لدى الأستاذ عبد الرحمن مشكلة مزمنة مع الإسلاميين ، لكن مشاكله الخاصة لا يجب أن تطغى على صورة القناة ويجب أن لا تظهر على سطح القناة ، وفي برامجها ، وعلى لسان مذيعيها !
فموضوع فلسطين وقضيتها هي قضية مركزية قومية في العالم العربي ، ولا يجب اختزالها من خلال مشكلة شخصية للأستاذ عبد الرحمن مع حماس ولا يجب الزج بقضية مقدسة كقضية فلسطين في خضم خصومات إدارة القناة . كلنا نختلف مع حماس ، لكننا نقف معها شعورياً كسلطة منتخبة ، ونقف على الحياد إعلامياً . أما ما تفعله القناة فلا يوجد له أي مبرر سوى وجود أجندة خفية كما أسلفت. يغذي هذه الأجندة أن خصومها هم خصوم عبد الرحمن ، فتتقاطع الخصومات هنا، والضحية ” قناة العربية.”
القناة باختصار شديد هي قناة موجهة ، تتناوشها أكثر من سلطة ، أمريكا وتيار المؤيدين لتدخلاتها في الشأن العربي ، السعودية والكويت ، وسلطة عبد الرحمن الراشد ” الشخصية “.
لك أن تعجب من أننا لا نعرف حتى اليوم ، من يُموِّل القناة ؟؟ من يدفع رواتبنا ؟؟ من يملك السلطة العليا على القناة ؟؟
عني أنا ، فلم أستطع الاستمرار في بيئة تسيرها إدارة ظل ، يشعر في ” ظلها ” الواحد أنه مجرد دبوس صغير في قطعة قماش كبيرة منسوجة بعناية.
حصلت على المستقبل ، والشهرة ، والتقنية العالية ، لكنني لم أحصل على الحقيقة . هذه هي كل حكايتي.
رغم كل شيء ، فأنا ما زلت أحتفظ بذكريات جميلة مع إخوتي وأخواتي في القناة ، كما مع إدارة القناة ، وأرجو لهم كل التوفيق والرقي.
أخوك مهند الخطيب
لا يختلف احد في كون قناة العربية قناة اسرائيلية امريكية ليس الا الشئ الدي لا يقبل الاستيعاب هو ان كيف ان قناة لا يتجاوز عمرها 6 سنوات تحظى باول مقابلة تلفزية مع رئيس للولايات م ا من هدا المنبر ادعوا جميع الاخوان الا مقاطعة هده القناة الامريكاسرائيلية لا نها لا تمت للرب والمسلمين بصلة وشكرا
هذه القناة يجب ان يقصفها المقاومون العراقيون
لانها اصبجت خائنة وعميلة للامريكيين
والله هناك فيديو على اليويتب نشر فيه
استهزاء علني لمراسلين سافلين من الشيعة يستهزئون باحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
يجب مقاطعة هؤلاء السفلة ونسف مقرهم
اللهم عليك بهؤلاء الخونة العملاء
لا أخفيكم وأنا أرى هذه القناة لأول مرة أحسست أنها أمريكية وأنها خلقت لتنافس هيمنة الجزيرة على الخبر، خلقت لتشويه الحقيقة،خلقت لنصرة العلمانية وللتنقيص ومحاربة الإسلام ،ولكن هيهات هيهات أن تكسر شوكة الإسلام ،أوحتى تأتر على القناة العملاقة قناة العرب والإسلام إنها الجزيرة .
قناة “العبرية” و ليس “العربية” و عبد الرحمان الراشد سفير اسرائل حسب وزيرة الخارجية ليفيني
العربية تخدم العرب وليس العدو يجب نزع اسم عربية على هادهى القناة وتاخد اسم اخر يلق بها (الان كلمة العربية اسمى واشرف )
انها خدمت اسرائل وكل اعداء الامة — حان لها اتقف
ليس مهند الخطيب وحده من فضح قناة العبرية ، بل سبقه إلى ذلك الزميل حسن فاتح مدير مكتب العربية سابقا في المغرب ، وقد كان مصير حسن الإقالة بعد نشره غسيل عبد الرحمان الراشد أو عبد الشيطان الفاسد في أكثر من جريدة وموقع الكتروني ، ووظف عبد الشيطان كل مكره وتعنته للحيلولة دون الإمثتال لحكم محكمة مغربية قضت لحسن بتعويض بلغ مائة ألف دولار عن الطرد التعسفي ، ولحد الساعة لم ترضخ قناة العبرية لقرار سيادي قضائي مغربي وهو ما اضطر حسن فاتح إلى رفع دعوى قضائية أخرى في دبي هذه المرة لإجبار العبرية على الدفع .يحدث هذا كله في غياب تام لوزارتي الإتصال والخارجية ، وكأن عبد الشيطان يقول للمغاربة اذهبوا أنتم وقراراتكم وقانونكم وسيادتكم الجنائية إلى الجحيم .
la meilleur chose à faire c’est de suprimer cette chaine pro americo-israelienne de vos recepteur.
تحية خاصة للخطيب على موقفه الشجاع وعلى استقالته من قناة العبرية والتي أسموها بالعربية وإننا قاطعناها منذ زمان إلا إذا أردنا أن نتعرف من خلالها على الخونة والعملاء وليس لتلقي الخبر والوثوق به وتبقى قناة الجزيرة التي تصف الشهداء الفلسطينيين بشهداء مصدرا أساسيا للخبر النزيه والموقف المقاوم وأغتنم هذه الفرصة لأزف أزكى تحياتي إلى العاملين في الجزيرة صحافيين ومذيعين ومراسلين شجعان والخزي والعار للعملاء والخونة العاملين في العربية التي لاتملك من إسمها شيء والسلام عليكم.
ان تكلمنا عن موضوع التحيز فكل من الجزيرة و العربية متعصبتان للعنصر العربي و الرأسمالي اما ما قيل في الرسالة عن قتلى اسرائيل وأنه لا يجب مقارنتهم بقتلى فلسطين امر خاطئ لأن الإسرائيلي انسان كما هو الحال بالنسبة للفلسطيني . بالنسبة لكاتب الرسالة فقد كان يتقاضى راتبه الكبير لكونه يطبل للعرب وللسياسات البرجوازية الفاشلة وبعد ان قرروا توظيف غيره بدأ يصرخ بأنه بريئ وهو على العكس تماما
المتتبع لهده القناة يظنها قناة اسرائيلية بلسان عربي.ولعل اكبردليل على دلك موقفها من حرب الخليج في العراق وحرب لبنان 2006 واخيرا الحرب في غزة .لم يكن هناك حس للاسلام ولا العروية ولا الانسانية على الاطلاق.تتعامل مع المقاومين كارهابيين وتنطق بلسان حال الامريكان والصهاينة.حتى في اختيار المديعين يلاحظ تلك النبرةالحاقدة على كل ما يمث للمقاومة بصلة سواء كانت في الشرق او في الغرب شيعية كانت ام سنية . وكم كانت تحاول بث الفتنة بين الشيعة والسنة دون ان تفلح في دلك .ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
مازلتم ستسمعون الكثير عن هده القناة وياتيك بالاخبار من لم تزود .
لقد أنشئت قناة العربية بالتزامن مع احتلال امريكا للعراق وقد روجت كثيرا للمارينز خلال تلك الحرب القدرة. عبد الرحمان الراشد هو ليبرالي متأمرك معروف بمعاداته للقضايا العربية فقد جعل قناته العبرية في خدمة المشروع الامريكي الاسرائيلي وقد لاحطنا تغطية قناته للحرب الاخيرة على غزة. الكل يعلم ان موقع وزارة الخارجية الامريكية ينشر مقالات بعض الكتاب العرب الدين تتماشى أطروحاتهم مع الصعاينة ومن بينهم مقالات عبد الرحمان الراشد ورئيس تحرير الشرق الاوسط طارق الحميد.قناة العربية تدرج ضمن الاعلام الموجه لخدمة نظام السعودية والترويج لامريكا واسرائيل.
لا يختلف احد في كون قناة قناة الجزيرة اسرائيليةمقابلة تلفزية قناة باختصار شديد هي قناة l sharon olmert barak livni J
اولا تحية الى كل الشعوب العربية تحية الى كل من ينقل الحقيقة لا تحريفها هده القناة المنبر الاعلامي لي ال سعود ما هي الا نسخة(موسخة) للنظام السعودي فهي عميلة و صهيونية و يجب استهداف كل من يعمل فيها من طرف المقاومة الباسلة في العراق و فلسطين و لبنان..
نعم إنها إذاعت العملاء لا تخدم مصالح الأمة العربية إطلاقا بل تخدم مصالح الأعداء لهذه الأمة المظلومةالموضفين الذين يشتغلون فيها إذا كانوا غيورين على الأمةعليهم أن يبحثو عن وضيفة جديدة وإلا فإنهم مشاركون في أكل الجيفة النتنة
هذه قٌناة العبرية و ليس قناة العربية
c est chaine saoudien qui va servir automatiquement les americain qui va servir apres ou inderect israel
هذه القناة معروفة حكايتها دون حكاية مذيعها السابق .فكل متتبع لبرامج هذا العميل الاعلامي يلمس تحيزها الواضح والمفرط للقائمين عليهاو لاراء عربها و عجمهاالسعود و من والاهم و تامرهاعلى قضايا الامةالعادلةونسف المد المقاوم واحباط الشارغ العربي…لكن هيهات..فعلى صدوركم باقوووون.وان كانت الجزيرة القطرية غصةفي حلق الجزيرةالعربية فهي بلسم الجماهير العربية الحقة
أضن أن تسميتها بالقناة العبرية هو الأكتر ملاءمة من تسميتها بالعربية فالعرب و العربية يتبرأون منها
القضية ابعد من ذلك والصحفي مهند بسطها الى حد الاخلال بالحقيقة
قناة العربية جريدة الشرق الاوسط ومن دار في فلكها معروف من انشاها ومولها هو تيار متنفذ في القيادةالسعودية له علاقات وطيدة مع الاستخبارات الامريكية
تيار امراء امريكا في السعودية هو المحدد وما عبد الرحمن الراشد الا منفذ لهذه السياسة الاعلامية الخبيثة
وقد شكلوا مجموعة مرتزقة من الصحفيين وما يمسى رجال الاعلام في الاردن والخليج ومصر وبعثاو باخرين الى لندن وباريس وامريكا والشبكة معروفة ويتخدون من مراكز البحوث والدراسات غطاء مدنيا واكاديميا لعملهم العاهر هذا
المهم العربية يستفيذ منها الصدقيون والاحرار سياسةومواقف العدو وادنابه ومبرراتهم الوهمية ليس للرد عليها ولكن معرفة الاعداء واجب
شكرا للعربية على هذا الجهد في ابراز سياسة الاعداد
والعبرة للاحرار لكي يعوا ويتفطنوا ويخططوا لمائة عام المقبلة وليس للرد علىالعربية والشرق الاوسط ولكن للرد الجدري والعمل التكامل للمواجهة الحقيقة مع كبارهم
للاسف الشديد اكبر قناتان عربيتان يسقطان في الابتدال ويبتعدان عن الموضوعية,قناة العربية تعبد امريكا في اخبارها اما قناة الجزيرة فمصيبتها اكبر ,فكل اخبارهاتاتي اما عن حماس او عن اسيادها في اسرائيل,الراشد في العربية يتامرك (من امريكا) و وضاح خنفر مدير الجزيرة يتهود (من اليهود) ,انااكره الجزيرة والحزب الشعبي الاسباني و جزائر بوتفليقة لان كل هؤلاء يكرهون بلدي المغرب
تتبعت أخبار وبرامج قناة العربية منذ نشأتها 2003 فكانت منافسة للجزيرة ومنذ 2004 أنقلب منهجها رأسا على عقب حيث أصبحت إسرائيلية بأمتياز
أقفل فمك ا لنتن ايها المتصهين ولاتحاول المقارنة بين سيدك الشهيد الفلسطيني وقتلى العدو.
قل خيرا او اصمت.
ّليس هناك قناة محايدة، عربية كانت أو غربية، كلّها تحكمها و تتحكم فيها أجندات خفية. إذا أخذنا مثلاً “العربية” و “الجزيرة”، فالأولى تعبّر عن رأي الحكومات “المعتدلة”، السعودية، مصر،السلطة الفلسطنية ، و ما ويسمى بالأغلبية في لبنان . أمّا الثانية فهي العكس تماماً،تضع نفسها إلى جانب دول “الممانعة” سورية، إيران ، المقاومة والمعارضة الإ سلامية .في نفس الوقت تعير إهتماماً كبيراً لكل أخبار إسرائيل، تصريحات قاداتها، خطابتهم، إنتخاباتهم( نقل بدون إنقطاع) منذ سنين!. إن الجزيرة تفكرني في القدافي عندما كان يساند الإنفصاليين في كلّّ أنحاء المعمور قبل أن تقلّم أمريكا أظافره. إن القناتين تزكيان التفرقة و تعمّقان الإنقسام بشكل ملفت سواء تجاه الفلسطنيين أو اللبنانيين أو العرب عموماً . أما موقف هاتين القناتين تجاه المغرب فالعربيةa little bit friendlier رغم أنها تميل إلى التركيز على نقل الأخبار التافهة و المثيرة، كالشعودة ،حتى أصبح المشاهد العربي ،الذي يجهل الكثير عن المغرب، يظن أن المغاربة لازالوا يعيشون في القرون الوسطى. كل ما في الأمر أن المغرب يسمح لهم بتصوير تلك المشاهد المنعزلة، الفريدة،والغريبة ،ويعممونها على الجميع، بينما يحجبون نفس المشاهد، القائمة و المنتشرة في البلدان العربية كافة لإن تلك الدول تمنع تصويرمثل تلك المشاهد. لكن يجب أن نثمن موقف العربية من قضية وحدتنا الترابية حيث تقدم خريطة المغرب الجغرافية كاملة من طنجة إلى الكويرة، عكس الجزيرة و كذلك anb وأطلب من المغاربة أن يحتجوا بشدّة ضد هذه القنات التي يُنتظر منها أن تكون إلى جانبنا لا إلى جانب الإنفصاليين!
أمّا الجزيرة، فإختارت المواجهة ،و عداء المغاربة . إنها لم تكتفي بإصرارها على نقل الأخبار السلبية و لا شيء آخر غير السلبية ؛ بل تحيزت إنحيازاً أعمى للموقف الجزائري و عملائها. فقررت العزم أن تنقل كل تحركات و تصريحات وآكاذب الإنفصاليين ، كما قررت العزم أن لا تنقل أي خبر عن صحرائنا وشيوخها و أبنائها المتشبثين بوحدة الوطن, و الهاربين من جحيم تندوف بما فيهم السياسيين؛ حتى لمّا إستدعيت لنقل حدث عودة أكثر من مائة صحراوي منشق من “البولساريو”، سجلت الحدث ولكن إلى حد الآن لم تقدمه لمشاهديها !. لهذا أعتبر شعارها “الرأي والرأي الأخر” زور في زور وكذب في كذب . رغم كل هذا العداء الغير المبرّر من طرف الجزيرة منذ إنشائها ضدنا كمغاربة ،، أثمّن نقلها لأحداث الحروب الصهيونية ضد الفلسطينيين واللبنانيين ومساهمتها في فضح جرائمهم الشنعاء . بإختصارإكتشفت من خلال الفضائيات العربية ، أن العرب لا يكنّون أي محبة أوتقدير للمغاربة ،والسبب نابع عن الحسد، رغم اننا لا نملك “البترودلار”! . ولكن نملك حضارة وأغنى تراث ٌ. لا يستطيعون أن يفهموا لماذا أصبحت صناعتنا التقليدية و لباسنا التقليدي ، و طبخنا ،و أثاثنا التقليدي ، موضة عالمية ،ولماذا هذا الإنبهار بالمعمار المغربي حتى أصبح أثرياء كالفورنيا يدفعون بسخاء لبناء قصورهم م على الطّراز المغربي…إلخ . أقول لهم “خمسة في عينيم”
المشاهد المغربي ناجح في اختيار القناة التي تنقل له الحقيقة بعيدا عن هذه القناة العبرية التي تعمل مناجل مصالح الاعداء قبل الاصدقاء
It’s me again
لم أنهي تعليقي الأول لضيق الوقت . أريد فقط أن أحيّ الصحفي مهند الخطيب على موقفه المشرّف ورفضه الإنصياع وراء أجندات الآخرين، كما رفض بيع مبادئه بأي ثمن. أحيّه مرة أخرى و أحي منتظر الزيدي ،البطل .
تمنيت دائماً لو اتخذ الصحافيون المغاربة نفس الموقف و استقالوا من عملهم مع القنات التي تعادي المغرب و تقوم بحملة ممنهجة لتشويه سمعته التي هي سمعتهم ، إنتصاراً للحق و الشرف .
اولا لا يوجد قناة في العالم لاتتبع اجنده او خط سير معين.
اما بالنسبه العربيه والجزيره فالفرق بينهما باختصار هو … ان العربية موجهه للنخب السياسيه والاقتصاديه والثقافيه ولذلك هي تلتزم الخطاب المتوازن والذي يقبله العقل والمنطق دون محاولة الاستغفال …
اما الجزيره فهي موجهه “للرعاع” وهي الاغلبيه في الشارع العربي الذين يتفاعلون مع الصراخ والكلام الذي لا يودي ولا يجيب ولا يحركها سوى الجهل والعاطفه والصراخ !!
ومن اراد ان يتأكد مما اقول فليشاهد الجزيره الانجليزيه وسوف يعرف انه لا شي يجمع بينهما سوى الاسم فقط .. طبعا اختلفت لانها موجهه للمشاهد الغربي وغير العربي والذي يمتلك ثقافة ووعي اكبر ولا يمكن ان يستغفل بموجة الصراخ الكاذب من الجزيره العربية
كيف تتجرأ وتساوي بين أسيادك الشهداء وإخوانك القردة والخنازير أيها الشيوعي المتصهين تبا لك فأمثالك هم الذين أذلونا
هل لاحظتم ان قلاع النفاق والمنافقين بدات تفضح يوما بعد
يوم،وبوثيرة سريعة،فشكرا للشرفاء،وشكرا لوسائل الاعلام،وشكرا للانترنيت الذي جعل
من العالم قرية صغيرة،ومكننا من
التوصل بالمعلومات والتواصل بشكل سريع.وهنيئالهذا الاعلامي
الشهم.
أولا نشد على يد هدا الصحفي النزيه أما قناة العربيه فحتى قبل سماع ما تقوم به إلا أني كنت لا أحب مشاهدتها لأني عند المشاهده أحس بأشياء ليست على مايرام وأن حقائق أخرى وراء كل خبر قناة الجزيره هي الرائده أحب من أحب وكره من كره لنزاهتها وحيادها
قناة تخدم الاجندة الامركية بامتياز.
العالم الاسلامي عامة والخليج خاصة
يتانزعهما قوتان الغربية ممثلة بأمريكا واوروبا ذراعها قناة العربية والشرقية ممثلة بأيران وحزب الله وحماس ذراعها قناة الجزيرة وطبعا اسرائيل المستفيد الوحيد تسعى وراء مصلحتها هنا وهناك بعلاقتها السرية لأيران وذراعها قناة الجزيرة وعلاقتها الجهرية لامريكاوحلفائها وذراعها قناة العر بية فرويدا رويدا أيها المغشوشين في القناتين هدانا الله واياكم سواء السبيل