24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مدارات | بشارة .. مفكر الربيع العربي ومنظّر ياسمينته الأولى

بشارة .. مفكر الربيع العربي ومنظّر ياسمينته الأولى

بشارة .. مفكر الربيع العربي ومنظّر ياسمينته الأولى

حين كان عزمي بشارة يتحدى الكيان الصهيوني من داخله ويقف إلى جانب المقاومة متعرّضًا للملاحقة، كان بعض من يهاجمه اليوم يقف مع إسرائيل محمًّلا المقاومة الفلسطينية واللبنانية مسؤولية الهجوم عليها.

فعندما أقف على تصريحات وتغريدات تسيء له، أعلم أن إذا كان من يخشى المستقبل مستعدا للقتل دفاعا عن الوضع القائم ومصالحه، فما بالك بالكذب والتهريج الإعلامي؟! لم يكتب تاريخ البشرية عن شخص امتلاكه للحظوة من الجميع، فكيف الحال ونحن نتحدث عن المفكر عزمي بشارة الذي بات على رأس منظري ثورات الربيع العربي، منذ أوقدت نار محمد بوعزيزي فكرتها. وهل يمكن أن يرضى عليه مهرجو أجهزة أمنية لأنظمة قائمة، وإعلاميون بالأجرة؟

حسنًا، شهادتي في الرجل مجروحة لأنني أحد محبيه لكن مثلي في ذلك مثل معظم الشباب العربي المتطلع إلى الحرية والانعتاق من وطأة الاستبداد، مثل كل مناصر لثورات العرب.

فبعد أن هبت الدكتاتوريات لوضع العراقيل أمام طموحات الشباب العربي في توطين الديمقراطية لبلادهم، اختار البعض أن يكونوا في مقدمة المدافعين عن حق الاجيال العربية القادمة في حياة حرة كريمة، وديمقراطية. فكان بشارة في الصفوف الأولى، عبر مساهمات فعالة ومؤلفات فكرية وفلسفية أخذت طريقها الى لغات ثلاث: الإنجليزية والألمانية والعبرية حتى بات مرجعًا للباحثين والأكاديميين وطلّاب العلم. وهو من الحالات النادرة التي جمعت النموذج النضالي بالإنتاج الفكري، وهذا ما ألهم جيل الشباب.

من لا يعرف من هو عزمي بشارة عليه أن يضغط زر البحث في الشبكة العنكبوتية على سيرته الذاتية، التي ستدله على حالة استثنائية لمقاومة الاحتلال وتسليط الضوء على أهالي فلسطين التاريخية ومعاناتهم من الاحتلال العنصري. سيقف حينها أمام مثقف نقدي استثنائي ومفكر مشبًعا تاريخه وماضيه بالنضال والعمل الجماهيري والمعارك السياسية.

هذا الرجل- الذي تشن عليه حملات التشويه والتخوين من بعض المواقع والشخوص ذوي العلاقة الجيدة بإسرايئل- هو من أزعجَ إسرائيل إلى درجة أن لفقت له التهم الخطيرة التي تستوجب أحكام الإعدام والسجن المؤبد؛ وبسبب نجاحاته وتنظيره لثورات الربيع العربي والتي وقف معها دون استثناء ودون حساب لأحد يقوم البعض بمحاولة الإساءة إليه لثنيه عن مواصلة مسيرته فلم يحصدوا سوى الخيبة أمام قامته.

كمن يعي أو لا يعي، لا فرق، نرى البعض من أصحاب المصالح الدكتاتورية يزيفون ويرمون بآخر أوراقهم كذبًا لعرقلة نجاحات وتشويه صورة الكثير من الشرفاء من ذوي المواقف الوطنية ومنهم عزمي بشارة، ليلتقوا بذلك مع إسرائيل الذي لاحقته وطاردته، وما زالت تلاحق شبح خطاباته ومواقفه لغاية اليوم في الداخل إذ يقارنون كل من ينتصب ضدهم "بتطرف عزمي بشارة".

لا أستغرب ولا أستهجن من بعض "الأبواق" المعروف ماضيها والتي تشن هجوما وتحريضًا على الدكتور عزمي لا لسبب إلا لمواقفه وتاريخه النضالي.

لنعد قليلًا إلى الوراء، ونذكر مواقفه من الاحتلال والتمييز العنصري في فلسطين، ومن حروب اسرائيل على غزة ولبنان. وعندما قدح التونسي محمد بوعزيزي النار في جسده فاندلعت أولى ثورات الربيع العربي أدرك بشارة أن جيلًا جديدًا من العرب نهضوا اليوم في معركة ستكون طويلة لكنها محسومة لصالح الشباب، فمضى ينّظر لمرحلة التغيير القادمة وينصح لها، فناصبه الاستبداد العداء، فالمستبد يخشى التغيير، ويسعى جاهدًا لقتل تطلعات الشباب إلى التحرر والاستقلال.

خلاصة القول هو أن الدكتور عزمي بشارة أكثر الوجوه التي تحظى باحترام وتقدير في الوطن العربي وخارجه، وهو مدير المركز العربي الأبحاث ودراسة السياسات الذي غدا في المراتب الأولى على المستوى البحثي والأكاديمي العربي، يعمل بصمت وصلابة ومن ورائه قوم عرفوا قيمة العلماء وساسوا المرحلة، وأداروا صناعة الحاضر بمهارة. وهو لا يتوانى عن الاضطلاع بمهام كبرى مهام أمة، مثل المعجم التاريخي للغة العربية، وجامعة للدراسات العليا في العلوم الاجتماعية والإنسانية وغيرها.

هو يدرك ذلك، ويدرك أيضًا أن الطريق طويل. والطريق الطويل دومًا بحاجة إلى بوصلة صادقة، وحمولة كافية، وعين مبصرة.

ورسالتي إلى أولئك الذي يتطاولون على القامات العالية، ويتحرشون بمنارات الفكر والثقافة في عالمنا العربي والاسلامي: كفوا عن نشر الجهل ضد العلم، والتجهيل ضد التنوير، ألا تلاحظون التخلف في المضمون والتردي في اللغة والأسلوب التي ينضح بها الإسفاف الذي تنشرونه دون رابط أو تماسك، ألا يخجل بالغون في السن في نشر الشائعات؟ أي نموذج تقدمون للجيل الشاب؟

ببساطة وأنا أدافع عن عزمي بشارة أدافع عن ربيعٍ عربيٍّ أريد لياسمينته أن تكتمل!


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - العربي السبت 15 مارس 2014 - 16:51
عزمي بشارة مع الأسف لايحب المغرب استخلصت ذلك من خلال لقاءاته عبر الفضائيات و خصوصا الجزيرة فهو لا يتردد في تقزيم حجم الدور المغربي في القضايا العربية ، فهو يرى أن العروبة انحصرت فيما كان يسمى بدول الممانعة مصر وسوريا و العراق ويستثني في المغرب العربي الجزائر ، , وأراه غير موضوعي في هذا الجانب بل ذهب به الغرور الى اعتبار المغفور له محمد الخامس قد قام بدور هامشي في القضايا التحررية ، ويعتبر النظام المغربي نظاما تقليديا رجعيا لا يرقى الى مصاف الدول التحررية...!
2 - أمازيغي علماني السبت 15 مارس 2014 - 17:43
أنا لا أكترث كثيرا بإسرائيل ولا بفلسطين.

ولكن كل صحفي أو كاتب مازال يستخدم عبارة "الكيان الصهيوني" أعتبره غير احترافي وأضحوكة. "الكيان الصهيوني" عبارة طفولية جديرة بالأطفال والمراهقين وليس بالبالغين.

الخطوة الأولى لمعالجة مشكل هو الاعتراف بهذا المشكل.

الخطوة الأولى للتعامل مع طرف ما هو الإعتراف بوجود هذا الطرف.

إسرائيل حقيقة واقعة ولن تلغوها من الوجود بالعبارات السحرية مثل "الكيان الصهيوني" و"الكيان الغاصب"....إلخ

إسرائيل موجودة، وتملك اقتصادا متقدما وجيشا ضخما من العلماء والجامعات. وفيها مساواة بين الرجل والمرأة وحرية دينية ورفاهية ومستوى معيشة مرتفع.

إسرائيل دولة رائدة في البحث العلمي في مجالات التسليح والفيزياء والهندسة الالكترونية والطاقة الشمسية...

إسرائيل تملك 200.000 جندي نظامي و1.000.000 جندي احتياطي جاهز.

إسرائيل تملك صواريخ عابرة للقارات قادرة على الوصول إلى أمريكا والصين.

إسرائيل تملك منظومة دفاعية مضادة للصواريخ متقدمة على نظام PATRIOT وصنعتها مؤخرا بتعاون مع شركة أمريكية.

إسرائيل تملك 200 قنبلة نووية وهيدروجينية.

أما زلتم تنكرون وجودها ؟!

يا للمساكين.
3 - محمد السبت 15 مارس 2014 - 17:52
عزمي بشارة هو ناءب سابق في الكنيست الاسراءيلي تقولون انه يدعم المقاومة المقاومة ليست في حاجة الى مثل هدا الدعم ولديهم اصدقاء يمدونهم بالمال والسلاح هيهات من دولة قطر التي تستقبل الصهاينة علانية تارتا وزراء تارتا مفكرين .الفكر هو الدعم بالسلاح وعدم استقبال الاعداء
4 - RHITO السبت 15 مارس 2014 - 20:03
ادا استكان هؤلاء القوم لعزمي بشارة سأعلم حينئذ أنني لست جسدا بل روحا تبحث عن جديد العالم العربي والإسلامي , هؤلاء الدكتاتوريين امتداد للفكر الأموي الدموي , متسلطون على رقاب البشر بالسيف والطغيان ولا يرضون لأحد أن يعلم بعد جهله شيئا , كيف لزعيم لا يقوى على قراءة مكتوب بالخط العريض والشكل اللامع أن يقبل بقامة وهامة مثل عزمي بشارة ؟ هراء , كيف لمن ينصب الخبر ويرفع المفعول به أن يقبل بركان يرمي بالمعرفة ويصقل الطموح الذي أرادوه خبر كان ؟ هؤلاء الكائنات الطفيلية تمتص خيراتنا وتمنعنا من التطور الفكري والعلمي ,تحرم وتحلل وتتآمر علينا ليل نهار , تشعل الفتن وتستمني وهي تشاهد القتل والدمار على شاشة التلفاز.
هتف الكاتب بحب عزمي بشارة وأنا أناشده بأن يصنع لنا الكثير من عزمي بشارة حتى نسارع في التخلص من المنتوج الانجليزي
5 - said السبت 15 مارس 2014 - 22:08
لمن لا يعرف: عزمي بشارة هو الدليل على تلاقي المصالح بين إسرائيل وقطر في المنطقة العربية، وخاصة الخليج. لقد عمل طويلا في الكنيست الاسرائيلي في وقت كان الفلسطينيون يموتون في الانتفاضة الاولى والثانية، وشجع مقولة"عرب اسرائيل" لبدئ التطبيع مع العرب من الداخل، وهو اليوم يعيش في قطر من أموالها ويعتبر قطعة المغنطيس التي تجر المثقفين العرب بالمال النفطي المزكم، تحت ستار البحث والدراسات، لكنه ينفذ مخططا اسرائيليا أمريكيا في المنطقة، ويشرف من الدوحة على تتميم مخطط الاشرق الاوسط الجديد. أما كاتب المقال فهو مجرد موظف يدافع عن مديره،
6 - مواطن عربي السبت 15 مارس 2014 - 22:28
إن عضوية الكنيست الصهيوني، هذا الكنيست الذي يتوجب على كل من يدخله أن يقسم يمين الولاء لدولة العدو، تشكل اختراقاً تطبيعياً في العقل الجمعي العربي والفلسطيني، فضلاً عن كونها تعطي وجهاً ديموقراطياً زائفاً لدولة العدو.

أما عضو الكنيست الصهيوني عزمي بشارة، فهو ليس مجرد عضو في هذا الكنيست بل هو من اكبر دعاة التعايش مع العدو الصهيوني، ويشهد على ذلك سجله الحافل بالإدانات للعمليات الاستشهادية وبدعوات التفاهم مع الرأي العام الصهيوني.
7 - محمد السبت 15 مارس 2014 - 22:50
الدكتور عزمي بشارة مواطن إسرائيلي والإسرائيليون ليسوا في حاجة إلى من يدافع عنهم، برلماني سابق في الكنيست وهو بهذه الصفة لا يمكنه إلا أن يكون مواطنا اسرائليا عليه من الواجبات تجاه " بلده" وله ما له من الحقوق.
قد يتعاطف مع القضية الفلسطينية لكن كونه مواطنا إسرائيليا يجعل من باب المستحيلات الاعتقاد بأنه يتبنى القضية، إذ ، رغم ديمقراطيتها فلن تسمح إسرائيل لمواطنيها ومنهم عزمي بشارة بتجاوز الخطوط الحمراء بشأن قصة إسرائيل وفلسطين....أنا احترم عزمي بشارة و لااطلب منه اكثر مما قام ويقوم به..لكن الدفاع عن القضية الفلسطينية من مواطن إسرائيلي تعني بالضرورة التنصل من الجنسية الإسرائيلية وعدم الاعتراف بها، وهو أمر لا يقوى عليه عرب إسرائيل.
فاتركوا عزمي بشارة وشأنه، لأن الرجل أكبر من أن تلوك سيرته الألسن... ولا يطلب منه أكثر مما يقوم به ، فتحية تقدير للدكتور عزمي بشارة وحبذا لو كان مفكروأوطاننا العربية الحبيبة (...) كلهم على قدر موضوعية وشجاعة وجرأة هذا المواطن الإسرائيلي ذي الدم العربي(...)
8 - سما الأحد 16 مارس 2014 - 06:34
بالفعل اتفق مع الكاتب على هذه الخاطرة وأقول ان بشارة هو بشارة الثورات وربيعها وكل الهجوم ضده فلأنه صاحب موقف حقيقي يكفي انه صاحب مشروع فكرى بحجم الأمة العربية
9 - محمد لميسر الأحد 16 مارس 2014 - 15:27
عجيب أمرنا نعلق ونصب في تعاليقنا انانيتنا ودون الفكر الذي يؤطر كل امر سواء اكان اجتماعيا او سياسيا او...........او....... تم نعطي البديل الحضاري الذي يجعلنا نحيا عوض ان نعيش .
10 - abdou/canada الأحد 16 مارس 2014 - 16:36
الرد على أمازيغي العلماني
أولا يطول شرح العلمانية كمصطلح بشكل علمي لكن بنظري العلمانية هي عبارة عن إلحاد مقنن يختبئ وراء ها الملحدون أما المغيبون فيضحك عليهم الملحدون. كأمازيغي يجب أن تفتخر بتقافتك ولاداعي أن تظهر دلك النقص المركب الدي يستدعي أن تسمي نفسك كأمازيغي وعلماني .من جهة أخرى إسرائيل في نظرك هي حقيقة وعللت دلك بقوتها الدفاعية وترسانتها العسكرية لأنك تجهل التاريخ وأظنك للم تقرأ التاريخ جيدا . قوة إسرائيل هي سبب هلاكها لو تعاملنا معها بدكاء . هناك خطط عسكرية ممكن أأن تنهي إسرائيل في حرب في أقل ممن شهر ولن تستطيع إسرائيل أن تستعمل قوتها النووية لأنها لافائدة منها بل ستكون مدمرة لها . لدلك من الغباء أن تنبطح دون أن تستخدم عقلك وتقاوم عدوك هدا إن كنت تعتبر أن إسرائيل عدوا أصلا .
أخيرا أمثالك لن يحققوا شيء سواء ضد عدو أو مع صديق لأن الإنبطاحي سينبطح مع الإثنين
11 - simple observateur الأحد 16 مارس 2014 - 20:50
à 11 - abdou/canada
vous dites"قوة إسرائيل هي سبب هلاكها لو تعاملنا معها بدكاء . هناك خطط عسكرية ممكن أأن تنهي إسرائيل في حرب في أقل ممن شهر ولن تستطيع إسرائيل أن تستعمل قوتها النووية لأنها لافائدة منها بل ستكون مدمرة لها . " on aimerait bien savoir ces tactiques qui vont détruire Israel en un mois.
أخيرا أمثالك لن يحققوا شيء سواء ضد عدو أو مع صديق لأن الدي يعيش على صدقة الأ سرائليين في كندا سينبطح مع الإثنين
12 - mantiqui الأحد 16 مارس 2014 - 22:03
juste une question pour les admirateurs de ce azmi bechara...

Est ce que les revolution arabe ont fait du mal a israel
est ce que les quasi guerres civiles dans lesquelles ces revolution ont plongé les pays arabes ont fait du mal a israel....
Repondez a ces deux questions et vous comprendrez pourquoi israel n a pas enlevé la citoyenneté a ce fidele patriote israelien qu est azmi bechara
13 - أمازيغي علماني الأحد 16 مارس 2014 - 23:51
إلى رقم 11 عبدو

أنت تعيش في كندا العلمانية ولكنك تعتنق أفكارا رجعية بعثية سلفية

إذا كنت تكره العلمانية فلماذا هاجرت إلى كندا؟ ما الذي تفعله هناك؟

لماذا لا تعود إلى المغرب أو تذهب إلى السعودية أو باكستان أو اليمن؟

ما هذا النفاق؟ تكره العلمانية ولكنك تأكل خبزها ولحمها وتحتمي بها!

الدولة العلمانية لا تأبه بدينك ولا بآلهتك. اعبد ما تشاء واسجد لأي حائط يعجبك فقط لا تتعدى على حريات الناس واحترم القانون وحقوق الإنسان.

العلمانية هي سر تقدم أمريكا وكندا وإسرائيل واوروبا واليابان.

الإسلاميون مثل النهاري والقرضاوي والعريفي يسبون العلمانية وأمريكا ولكن يحبون السفر إليها والعلاج في مستشفياتها والتمتع بحرياتها الدينية التي يستغلونها للدعاية لأديانهم وخزعبلاتهم.

أما كلامك حول "الخطة التي ستنهي اسرائيل في أقل من شهر" فهي نكتة.

هذه هي مشكلتكم أيها الرجعيون والسلفيون والبعثيون. كلامكم كثير وأفعالكم صفر.

سير تلعب آش من خطة آش من زعتر

إسرائيل مبنية بالعلم والديموقراطية والعلمانية والمعقول. الجيوش المصرية والسورية واحلين مع 4000 إسلامي

وزيدون إسرائيل أكثر رفقا بالعرب والمسلمين. شوف بشار آش دار
14 - mantiqui الاثنين 17 مارس 2014 - 00:12
azmi bechara est un deputé israelien qui soutient le hezbollah et le hamas ...ce faisant il contribue a faire passer israel pour un pays democratique et tolerant qui donne librement la parole a ses enemis y compris dans son parlement...
D autre part il passe pour etre le theoricien des revolutions arabes qui ont plongé les pays arabes dans l anarchie quand ce n est pas les guerres civiles..rendant ,la aussi, un grand service a Israel...
Et la majorité des arabes le considerent comme un heros ...ya ommatan dahikat min jahliha al omamo...
c est la deuxieme fois que j ecris dans ce sujet...publiez hespress a moins que vous considerer que azmi bechara est un personnage sacré qu il est interdit de critiquer...
15 - امغاري الاثنين 17 مارس 2014 - 02:06
2 - أمازيغي علماني
وماذا بعد؟
مع كل ما ذكرت (الاسرائيليون) لا يحسون بالامن والامان
16 - Mehdi الاثنين 17 مارس 2014 - 16:29
ا لفرق بين قوتنا وقوة اسرائيل هو تفوقنا الديموغرافي ولئن امتلكوا القنبلة النووية فلدى. العرب ما هو اخطر القنبلة المنوية.
17 - عنان الاثنين 17 مارس 2014 - 17:39
اولا عن اية ثورات تتكلمون هل عن مخطط رايس الشرق الجديد ومنفدوه
هل عن الثوار الذين اعلنوا استعدادهم لبيع الجولان لاسرائيل طالبين منها البتدخل لفرض حظر جوي على الجيش السوري واصفين اسرائيل انها دولة اقل توسعية واكثر رحمة من ايران .
عزمي بشارة اسرائيلي يلعب دور لورانس العرب ولهذا فتحوا له قناة الخنزيرة . لمخاطبة عواطف الشباب بدل عقولهم .
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

التعليقات مغلقة على هذا المقال