اهتمام متسارع تولِيه كُبْرَيَاتُ الصحف العالمية بالتوسع الكبير للمغرب داخل القارة الإفريقية، بعد العديد من التنقلات التي باشرها الملك محمد السادس إلى عواصم القارة السمراء، في سياق حشد أصدقاء المملكة من أجل تشبيك العلاقات وتمتين العلاقات الشخصية للملك مع قادة البلدان الإفريقية.
وفي هذا الصدد نشر موقع مجلة “جون أفريك”، الصادرة من العاصمة الفرنسية باريس، مقالا يتحدث فيه عن حجم الروابط التي تجمع ملك المغرب مع العديد من قادة دول إفريقيا جنوب الصحراء، أبرزهم الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، والسنغالي ماكي سال، والرئيس الغيني ألفا كوندي، والغابوني علي بانكو.
وأضاف المقال أن العديد من رؤساء الدول الإفريقية الذين كانوا يعادون مصالح المغرب داخل القارة الإفريقية أصبحوا يلتقون مع المملكة في عديد القضايا، بسبب علاقاتهم بمختلف رؤساء الدول الأخرى؛ فالرئيس الرواندي، بول كاغامي، والرئيس النيجيري، محمدو بوهاري، أصبحا على علاقة جيدة بالملك محمد السادس.
وأشار المقال ذاته إلى أن آخر الأسماء التي التحقت بقائمة صداقات الملك في الزعامات الإفريقية كان الرئيس الليبيري الجديد جورج وايا، الذي كان المغرب أولى محطات سفره الرئاسي، وجمعته مع الملك حينها أحاديث جد حميمة.
وفي السياق ذاته يرى العديد من المتتبعين أن لائحة أصدقاء الملك في إفريقيا قد تلعب دورا حاسما في قضية الصحراء المغربية، خصوصا بعدما سَّهَلَتْ دخول المغرب السلس إلى ردهات الاتحاد الإفريقي، وساهمت في تموقعه داخل العديد من المنظمات الموازية للاتحاد، مثل مجلس السلم والأمن الذي يشكل بؤرة التحكم بالنسبة للقرار الإفريقي في ما يتعلق بالصحراء المغربية.
أحمد نورالدين، الخبير المتخصص في قضية الصحراء، أكد أن العمل الدبلوماسي في العالم بأكمله “شبيه بالجبل الجليدي، الثلث هو الذي يظهر منه، أما ما تبقى فهو كواليس ومصالح وقوة ناعمة، وصداقات الملك مع مختلف الزعماء الإفريقيين تدخل في هذا الإطار، وهي تلعب دورا مهما في تعزيز مكانة المغرب وعلاقاته الإفريقية، في ما يتعلق بقضية الصحراء”.
وأضاف نورالدين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإشكال الحاصل بالنسبة لقضية الصحراء هو أن المغرب يسير بسرعتين؛ “فالملك يبادر ويُقْدِمُ على الدفع بالعجلة الدبلوماسية، من خلال الزيارات والاتفاقيات الموقعة، إلا أن وزارة الخارجية المغربية في المقابل مازالت حبيسة مقاربة ردود الفعل في ظل غياب إستراتيجية ترسم تحركاتها”.
وأورد المتحدث ذاته أن “صداقات الملك آلية تحرك جيدة”، وأن “اللوبي المغربي موجود بقوة داخل الاتحاد القاري، لكن غياب الإستراتيجية لدى وزارة الخارجية تجعل كل جهود المغرب تضيع في ظل الاعتماد على براديغم تدبير الصراع في التعاطي مع المشروع الانفصالي في الصحراء الذي ترعاه الجزائر، عوض تبني إستراتيجية حسم الصراع على مختلفات المستويات الدولية، في اللجنة الرابعة ومجلس الأمن، وداخل الاتحاد الإفريقي، وغيرها من المواقع”.
وقال نورالدين إن “غياب الإستراتيجية بالنسبة لوزارة الخارجية يبينه حدثان من بين أمثلة أخرى كثيرة، هما: أولاً الرسالة الملكية إلى القمة 27 للاتحاد الإفريقي التي عقدت بكيغالي في 2016، إذ رَبَطَ الملك عودة المغرب بتصحيح الخطأ التاريخي بقبول جمهورية تندوف كعضو داخل الاتحاد، لكن الوزارة لم تتابع تنفيذ التوجيه الوارد في الرسالة الملكية من ناحية المساطر القانونية والسياسية داخل هيئات الاتحاد، لكي يدرج ضمن جدول أعمال إحدى القمم الإفريقية”.
أما المثال الثاني، حسب المتحدث ذاته، فهو “الرسالة المهمة جدا التي وَقعتْ عليها 28 دولة، أي أزيد من نصف الدول الأعضاء داخل الاتحاد الإفريقي، وتطلب من رئاسة القمة الإفريقية في كيغالي دائما طرد أو تجميد عضوية الكيان الوهمي؛ لكن الخارجية المغربية لم تتابع هذه الوثيقة الإستراتيجية بخطوات عملية لترجمتها على جدول أعمال القمة الإفريقية للبت فيها؛ وإلى اليوم لم نر أثراً لتلك الرسالة التي ربما أقبرت في أرشيف الاتحاد الإفريقي”.
لسنا بحاجة للصداقات الإفريقية بقدر ما نحن بحاجة للثقة في نفسنا كما يقول المثل مايحكليك غير ظفرك اما افريقيا فلن تكون حليفا الا لمصالحها،الهم همنا وحنا ماليه حنا فران وگاد بحومة خصنا نوضعو النقط على الحروف وباراكا من الهدرة الخاوية
ليس هناك صداقات دائمة هناك مصالح دائمة ماذا ما انتهت انتهت الصداقة .
التغلغل المغربي في افريقيا مستمر وبقوة وبحنكة الملك الشخصية سيعزل المغرب دولة الجزاءر من الاتحاد الافريقي السياسي كما رمى فوزي القجع النفود الجزائري في الاتحاد الافريقي الرياضي…على المغرب ان يستمر في تسارعه ويقتنص فرصة مرض الرئيس الجزائري المقعد ثم يستولي على زعامة الاتحاد السياسي
قديت الصحراء المغربية لن يحولها إلى القوة العظمى أو القوة العسكرية اما افريقيا فيها مشكل كتير لم تفتح فاقد الشيء لا يعطيه
صحيح 100%100فجارة السوء تسخر جميع ما لديها من إمكانية لعرقلة الدبلوماسيين المغرب
قضية الصحراء المغربية لن احل الا في حالة واحدة ساتطرق اليها فيما بعد فالمنتظم الدولي لن تحل مشكل الصحراء مدام تيتفيد من الوضع المتوتر بيع الاسلحة للجزائر والمغرب .
كيف نحل مشكل الصحراء ؟
الحواب : جعل الاقاليم الجنوبية للمغرب مثل دبي في البنية التحتية فالمنطقة تزخر بثروات باطنية يجب استغلالها وتحويل العيون والداخلة لمدن مثل Orlando و Miami في البنية التحتية هكذا الصحراويون سيختارون المغرب لانهم يبحثون عن العيش الكريم فقط لا غير . غير ذلك مضيعة للوقت واقسم بالله ان هدا المشكل لن يحل الا بالحل الدي اقترحته . وادا اتبعتم غير ذلك سيدخل المغرب في ابتزاز واستنزاف من كرف فرنسا و امريكا .
انطلاقا من آخر جملة في المقال , طرد الجمهورية المزعومة يقتضي تعديل ميثاق الاتحاد الافريقي , وهذا طريق ممكن لكنه شاق ويتطلب طول النفس من طاقم قانوني مقتدر يتجند خصيصا لهذا العمل
رؤية بعض الدول الإفريقية التي كانت تعادي وحدة بلدنا الحبيب التي أصبحت اليوم تلتقي معا في مصالح مشتركة يجعلنا متفائلين أكتر من أي وقت مضى بفضل السياسة الحكيمة التي رسمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
المغرب في أفريقيا و جزء من القارة السمراء لكن في نظري الصداقة لا تكفي بالنسبة الأفارقة بل هم يريدون من المغرب يدخل كل الأفارقة العاطلين عن العمل و المجرمين وأعني بذلك الآلاف من الأفارقة بمعنى إغراق المغرب الأفارقة و المتضرر الأول الفقير مع اخترام ليس الملك او اغنياء البلد وأيضا أرسال إرسال الإعانات بجميع أنواعها و نحن نعلم ان كبار البلد رغم الموارد التي توجد بالمغرب إلى أن كبار البلد يجعلون الشعب ذليل اما دول عربية بعينها تأتي و تصور المغاربة يمدون أيديهم لاخد قفة بينما امال الشعب والثروات تهرب إلى بنوك خارج البلد
العلاقات الدولية لا تعير الصداقات الشخصية أي اهتمام بل المصالح والمصالح ثم المباديئ وقد رأينا كيف انقلب بنسلمان على أبناء عمومته التي تربطه بهم رابطة الدم وهي أكثر من الصداقة ثم على الحريري الذي تجمعه مع بن سلمان صداقات قوية من عهد والده ونرى أخيرا كيف تعاملت السعودية مؤخرا مع المغرب في ملف ترشح المغرب لمونديال ٢٠٢٦، رغم أن المسؤولين السعوديين يقضون جل عطلهم الصيفية بالمغرب ، نفس الشيئ بالنسبة للافارقة وقد يكون أكثر ولنا في كوت ديفوار المثل الحي أثناء عقد القمة الافروأوروبية الاخيرة بأبيدجان
محمد السادس زار اثيوبيا العام لي فات ولكن هاد الدولة مازال مكتعترفش بمغربية الصحراء (والاستثمارات ) ديال المغرب في الدول الافريقية داكشي كله ديال فرنسا حيت الواقع في المغرب هو لي تيهدر يعني احنا الشعب المغربي مكنستفدو من والو ولا صحة لا خدمة لا تعليم وااااالو ماكاين والو في المغرب
رأيي المتواضع ان وزارة الخارجية أيضا تسير بخطى السيد العثماني في تدبير الشؤون المنوطة بها وهي عدم التسرع ووضع الخطوة الثانية بعد تثبث الخطوة الأولى
نحن نسير في حقل الغام ويجب علينا أن لا نضيع البوصلة
هناك اصدقاء واشقاء لا يسعنا إلا الإنصات لهم وطلب مشورتهم بل حتى عونهم
نحن في أرضنا وكل درهم يصرف عليها فهو تنمية للارض والبشر
L´union du Grand Maghreb!
La seule solution ne se trouvera que dans l´Union du Maghreb et la démocratie au sein d´un Etat fédéral de .
droits et de libdertés pour les peuples amghrébins.
Houcine Rimi
الأستاذ نور الدين لامقارنة مع الفارق ، ملف الصحراء ملف دقبق جدا والتعامل معه على قدر كبير من الحساسية تتطلب الكياسة والتشاور مع السلطة العليا التي تعتمد على العلاقات لشخصية لجلالة الملك وصداقاته الخاصة ولا قبل بها للوزير بوريطة الذي ربما قد يقدم على مبادرة تكسر المسار فلذلك لا تقصير في العمل الديبلوماسي المغربي بل الرزانة والتبصر والمسار ليس بالقصير امام المغرب ومن تعب فليضع الملف ويترك الشان لاصحابه,
الصداقات المغربية_الأفريقية لا تخدم الا الدول الأفريقية جنوب الصحراء، وبعضا من رجال المال و الأعمال بالمغرب ؛ إذن فتلك الصداقات لا تتعدى نسبيا ماهو اقتصادي و تجاري ليس إلا ولا تنعكس علاقات جنوب جنوب بالنفع على شعوب الدول الأفريقية أو على قضاياها الكبرى نظرا لعدم تأثير تلك الدول الضعيفة على القرار العالمي و كذا بالنظر لتخلفها على جميع المستويات رغم وجود المادة الخام بإفريقيا.
عموما إفريقيا غير قادرة تماما على حل قضية كبرى مثل قضية الصحراء ولا يعول عليها بقدر ما يجب الاستئناس بها فقط للرجوع لمواقفها عند الحاجة. ففاقد الشيء لا يعطيه. و أنظمة الانقلابات تبقى بعيدة عن الديبلوماسيا بآلاف السنوات الضوئية.
افريقيا هي اول و اخر ميدان يلعب فيه النظام الجزائري اخر مبارياته ضد وحدتنا الترابية لكن بتشكيلة ضعيفة غير متكاملة يلعب ب9 لاعبين فقط بعد طرد اغلب لاعبيه ضد 39 لاعبا و يمكن ان يرتفع العدد الى اكثر من ذالك اي مبارة بين اقلية من دويلات مازالت تعترف يكيان تندوف الوهمي و يتشكل منها الفريق اللاعب في ميدان الخصم و اكثرية ترفض الاعتراف به و تشكل الفريق الاقوى في الجهة المضادة فالخلل يكمن في التداريب و التاطير و هنا ياتي دور الدبلماسية المغربية لتصحيح الخلل و اعتماد خطة مضادة هجومية تستطيع بها هزم خصمها بحصة ثقيلة و مهينة سيسجلها التاريخ فتاطير و تدريب الفريق الموالي للمغرب يحتاج تداريب مكثفة على يد خبراء و مدربين اكفاء يستعملون ذكاءهم لحث اللاعبين على الانسجام داخل الميدان و سد الثغرات التي يتسربون منها و حصرهم في مربع العمليات ليعطي الضغط ثماره بهز شباك الاعداء باهداف ثقيلة و رائعة فقضية الصحراء المغربية اصبحت مثل خوض مبارة نهائية في كرة القدم للفوز بكاس ثمينة في ملعب اديس ابابا شبيهة بالمبارة النهائية التي فاز بها المغرب بكاس افريقيا سنة 1976 بنفس المدينة على يد اللاعب بابا بعد ضربته
الجزائر مستعدة صرف مائة مليار دولار و أكثر لمعاكسة مغربية الصحراء .. هي تفعل ذلك حتى لا يطالب المغرب باسترجاع صحرائه الشرقية التي اقتطعتها فرنسا من الأراضي المغربية و ألحقتها بأراضيها.
لا صداقة مع الافارقة لفد تنكروا للقدافي وهو من اكرمهم اخر كرم فكيف لا يتنكروا لنا نحن. راكم غير مصدعينا بهاذ الافارقة الاوباش وخلاص.
المغرب يستعمل الطرق التقليدية والملتوية لكسب ود الدول الافريقية . وهي استراتيجية الدول الظعيفة .الملك الذي لا يقطن ببلده وداءم الترحال .لانه داق درعا بشعبه المتخم بمختلف المشاكل التي يستحيل حلها بسبب غول الفساد المنتشر في جميع المجالات. يجب ان يركز على مشاكل شعبه لكي يقوي الجبهة الداخلية لمواجهةالتهديدات الخارجية.
هناك من الجزائريين من يعتقد أن مازالت84 دولة لا تعترف بمغربية الصحراء وحتى فرنسا يقولون لا تعترف.نعم لم يكونوا يعترفون أيام البحبوحة،عندما كانت الجزائر تبيع وتشتري في الإتحاد الإفريقي الإعترافات والذمم،أما الآن تغيرت الأوضاع بعد عودت المغرب لهذا الإتحاد ليفضح الجينرالات للقضاء على الرشوة ويضع الإتحاد الإفريقي في سكته الصحيحة.الأن كل الدول سحبت إعترافتها بهذا الكيان إلا صانعتها الجزائر.كل العالم مقتنع بالحكم الذاتي لحل المشكل ويرفض الاستفتاءات في أي مكان للقضاء على الإنفصال
Je pense que ces relations personnelles qui peut aider pour la résolution de l affaire du Sahara
المغرب من اعرق الإمراطوريات في العالم مثل اليابان وبريطانيا،ولذلك أنا اقول الصداقة مع الدول شيئ لابد منه ولكن في قضية الصحراء يجب أن نعول على انفسنا وفرض الأمر الواقع وطرد البولزبال من المنطقة العازلة وإلا والله سوف تندمون، لأنهم يريدوا إعمار المنطقة بالمدنيين وفرض امر واقع جديد سيصبح من الصعب تغييره إذا اصبح هناك نساء وأطفال وسيكون المغرب حينها هو المعتدي أمام أنظار العالم.ٱحذروا من هذا المخطط الإبليسي من جارة السوء.اللهم إني قد بللغت.
الصداقات تصنع المصالح والمصالح توجه الصداقات لا صداقة بدون مصالح متبادلة
إن الدول التي لا مناعة داخلية لها لا يمكنها ان تستمد مناعتها من الخارج …..الجبهة الداخلية للمغرب ضعيفة والنظام يحاول أن يختلق قوة هذه الجبهة عن طريق خلق فوكلور لتبيان أن هناك تلاحم وقوة كما هو الشان بالنسبة لإعلان العيون الذي حضرته جميع الأحزاب التي لو عصرتها كلها في مولينكس فلن تجدها تمثل أصغر جماعة قروية في البلاد …الأحزاب لم تعد تمثل شيئا في المغرب لأن النظام أرادها ان تكون مجرد كراكيز وبوق يقول أمين حينما يطلب منها أن تقول كذلك …الجبهة الداخلية للمغرب ضعيفة لأن النظام السياسي قتل وأفرغ العمل السياسي من قيمته والغريب أنه يتهم الأحزاب بانها هي التي لا تقوم بدورها …ينزع منها كل الصلاحيات ويقول لها لماذا لا تقومين بدورك ؟ فهم تسطا …المغرب لنم تنفعه لا فرنسا ولا أمريكا ولا الدول الإفريقية لأنه امام أول أزمة خارجية وحده الشعب من سيقف معه …والشعب الان لا يمثله أحد ولا يساند أحد وهو ساخط على النظام بالرغم من الفولكلور السياسي هنا وهناك …طالما انه لا وجود لإصلاح سياسي حقيقي في البلاد يقوم على الديمقراطية والمحاسبة للجميع بدون استثناء فلا أمل
كيعصبوني بحال هاد التعليقات
كيقولك نستافد
علاش غاتستفد ؟ أش كدير ؟
المغرب استثمر في معمل لصناعة الأسمدة
و لا علاقة لفرنسا بالموضوع
المرجو من الناس غير المختصين أن لا يتكلموا في أشياء لا علم لهم بها
و شكرا
الصداقات التي التي تجمعنا بافريقيا محدودة و محددة و قابلة للاندثار في لحظة، الذي يجب فعله هو الدفاع بشراسة على صحراءنا و إنهاء المشكل و إلا استدارت لنا قوى الشر بشكل مباشر و أشعلت بؤرة مسرحية كما التي في سوريا (نجانا الله من افتن) و يصبح الوضع خارج عن السيطرة، يجب استغلال الوقت و دحض اسغلال كل اراضينا الصراوية و تقزيم المنطقة العازلة.
هده هي السياسة إرضاء الجميع حتى لايكونو لنا اعداء
الى التعليق رقم 6. انا متفق معك.. هدا سيحعل المنطقة تستقطب من الداخل و الصحراويين و حتى الا جانب… لكن في نفس الوقت فإنه الضروري و ماكد ان يسود الامان و الاطمئنان في الجنوب..
هناك حل واحد فقط لمشكل أقاليمنا الجنوبية المفتعل… وهو أن يكون ربح الدول الكبرى من وحدتنا أكبر من أرباحهم بتشتتنا أو استمرار ال status quo…
وأن تكون فاتورة إستمرار هذا المشكل غالية جداً على جيراننا الأوربيين… عندها وبقدرة قادر سنرى اختفاء هذا المشكل إلى الأبد…
وأي كلام غير ذلك فهو مجرد عبث لا فائدة منه…
جيشنا ليس بحاجة لدعم لقد لبينا نداءات الاستغاثة من الجزائر نفسها إبان الاحتلال الفرنسي ونحن من وقف في حرب سيناء وحرب الجولان .وساهم جيشنا في الدفاع لتحرير فرنسا أثناء الغزو الألماني. وبلجيكا. والحرب الهند الصينية l'indou -chine واستشهاد مغاربة كفداءيين بفلسطين نحن لسنا بحاجة لدعم قضيتنا الأولى فنحن في مغربنا أحرار أبناء طارق بن زياد يوسف بن تاشفين محمد الخامس والحسن الثاني المغرب أرض الرجال ولا تهمنا
للدول الخليج العربي ولا ننتظر شفقة أحد الله الوطن الملك
نقطة مهمة يجب ان لا تنسى اغلب الدول المعادية للمغرب من الدول المحسوبة على المعسكر الانغلوسكسوني. يجب الانتباه لهذا الامر فالتواصل يقتضي عدم اغفال اللغة الانجليزية .
الجزاءر نجحت في المناطق التي تركها المغرب اقصد افربقيا الانغلوسكسونية بل وحتى الناطقة بالبرتغالية.
يفول المثل المغربي:
والله ايلا ما قفلتي لا فورتي.
يجب عدم اغفال هذه النقطة فالدول التي تحاورها بلغتها تحترمك وتستمع اليك باهتمام.
يقول الشاعر:
تعلم خبايا المكر ان كنت ساذجا…
لعلك تلقى ثعلبا او متثعلبا
الشعب الصحراوي لينحصر فقظ فوق الصحرة المغربية الغربية بل كل صحراء الكبرى.
هل صحاري البلدان لأخرة ليس فيها الشعب يسمى الشعب الصحراوي.
مشكل صحار مشكل مفتعل من طرف الدوال الجور سبنية، الجزائر، وموريتانية
سبنية تخشى استرجاع: سبتا ومليليا وجزور الخليدة. ولها الأطماع الوحدة مع بوليساريو.و
الجزائر: الصحراء الشرقية ولها الأطماع الوحدة مع بوليساريو.و
ولأن لها الأطماع الوحدة مع بوليساريو موريتانية ندمت على تخليها عن ود ذهاب.
الافارقة غارقون في مشاكلهم من بطالة وفقر فكيف ننتظر منهم ان يساعدونا في حل صراع الصحراء . الافارقة يعلمون جيدا انه طالما بقي الصراع حول الصحراء قائما بين المغرب والجزائر سيستمرون في ابتزاز الدولتين الجارتين وهذا ما نراه اليوم حيث الاف المهاجرين الافارقة يحضون بمنح دراسية ووظائف في المغرب على حساب الشباب المغربي .
اذا خسر المغرب الصحرا.ستكون هناك محاكمه لحزب الاستقلال.الدي رفض عضويه الصحراويين المناضلين في الخمسينات من القرن الماضي . الشي الدي اجج مشاعر الانفصال.حيث المقاومه كانت مقتصره على الفاسيين. اما الشعب في المناطق البعيده لايعترف به.رغم انه كان وقود المقاومه.
افريقبا اللي كتستفد منا وكتستغلنا كيفما استغلوا القدافي من قبل ومع دلك معمرهم يتقدموا حنا دابة كنبنيو ونشيدو اهم ونستقبلوهم ونديرو لهم وراق غير تحل ازمة ليبيا ينكرونا معروفين بنكران الجميل الخير نديروه ف المواطنين والله ما يتخلاوا كيفما ف المسيرة الخضرا ا.