24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | رئيس لجنة افتحاص "ميزانية المستشارين" يرفض "تصفية الحسابات"

رئيس لجنة افتحاص "ميزانية المستشارين" يرفض "تصفية الحسابات"

رئيس لجنة افتحاص "ميزانية المستشارين" يرفض "تصفية الحسابات"

اعتبرت الغرفة البرلمانية الثانية أن ما تداولته بعض المنابر الإعلامية الوطنية، وقدمته أخبارا تهم علاقة رئاسة مجلس المستشارين بلجنة افتحاص صرف ميزانية مجلس المستشارين، المعروفة بـ"اللجنة 13"، أتى "مبنيا على معطيات غير صحيحة تماما، وافتراءات هدفها قلب الحقائق بهدف التشويش على صورة المجلس لدى الرأي العام والإساءة إلى مسؤوليه".

عز الدين زكري، رئيس لجنة افتحاص ميزانية مجلس المستشارين لسنة 2017، وصف ما عمّم بـ"الأخبار المغلوطة والكاذبة حول عمل وتقرير لجنة تخص ميزانية المجلس"، مشددا في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية على أنه "اشتغل في ظروف سليمة وفي احترام من طرف كل مكونات المجلس، وبتعاون مع مكتب المجلس وكذلك إدارة المجلس اللذين قدما كل المعطيات الضرورية للفحص".

وأكد المتحدث نفسه، خلال تصريحه، أن "رئاسة مجلس المستشارين تفاعلت مع جميع مراسلات اللجنة بشكل جد إيجابي في جميع مراحل عملها"، معتبرا أن "كل ما يروج له إعلاميا افتراء لا أساس له من الصحة".

وقال زكري، المنتمي للاتحاد المغربي للشغل: "بصفتي رئيس اللجنة، أنفي نفيا قاطعا كل ما تم تداوله بخصوص تدخل رئيس المجلس حكيم بنشماش في عمل اللجنة أو تأثيره، على أعضائها بأي شكل من الأشكال، كما أدين إقحام اللجنة في محاولات بعض الجهات التي تسعى إلى المس بعمل المؤسسات الدستورية وتشويهها، وأيضا إلى تصفية حساباتها مع رئاسة المجلس"، وفق تعبيره.

رئاسة الغرفة البرلمانية الثانية، في بلاغ لها توصلت به هسبريس، قالت إنها "تنفي نفيا قاطعا ادعاءات ومزاعم تدخلها في عمل اللجنة، بل وتنأى عن نفسها بحكم مسؤوليتها الدستورية عن أي تدخل مهما كانت صيغته في عمل هذه اللجنة، فبالأحرى أن تحرف مضامين التقرير وتسقط بعض توصياته، بل والأكثر من ذلك تتحدى أيا كان أن يقدم علانية وبالأدلة ما يفيد تدخلها لضرب استقلالية عمل اللجنة".

وأكد البلاغ أن "رئاسة المجلس تكذب جملة وتفصيلا ما قيل بشأن التدخل لدى بعض الأمناء العامين للأحزاب السياسية قصد توجيه عمل اللجنة"، معتبرة الأمر "مجرد وهم مطبق في مخيلة أصحابه".

وزاد المصدر أن "رئاسة المجلس توصلت بتقرير اللجنة 13 يوم اختتام دورة أبريل، وتحديدا حين كان رئيس مجلس المستشارين يلقي كلمة اختتام الدورة، علما أنها راسلت مرتين اللجنة المذكورة قصد وضع التقرير في الآجال المنصوص عليه في النظام الداخلي للمجلس، وهناك ما يثبت ذلك من مراسلات لدى الجهة المعنية".

وكشف مجلس المستشارين أن تقرير لجنة افتحاص صرف ميزانية المجلس ستتم إحالته على مكتب الغرفة الثانية، طبقا للمقتضيات الواردة في النظام الداخلي، وليس هناك ما يشكك في الحكامة الجيدة التي اعتمدها مكتب المجلس في تدبيره للشؤون الإدارية والمالية للمؤسسة التشريعية.

وختم مجلس المستشارين بلاغه بتأكيد الاعتزاز بعمل لجنة افتحاص صرف ميزانية المجلس "تأكيدا لمبادئ الشفافية وإعمالا لمبادئ الحكامة الجيدة"، موردة أن "المجلس سيعتمد توصيات اللجنة من أجل بلورة هندسة جديدة في علاقته بالحكومة في مجال إعداد مشروع ميزانيه".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - حسن.ق الجمعة 27 يوليوز 2018 - 20:52
ماذا سفعل الشعب بغرفين جل أعضائهما منتخبين بطرق ملتوية يستنزفان ميزانية الدولة بأجور تفوق المليار سنويا و بتقاعدات تؤخد من صناديق تقاعد الكادحين. .. ألم تستفيقوا بعد..! فالشعب كل و مل من هذه الديموقراطية المتعفنة المتسخة... تللهم هذا منكر...
2 - حكيم الجمعة 27 يوليوز 2018 - 22:49
الفساد يبدا بسرقة اصوات الفقراء و ينتهي بسرقة احلامهم
3 - مزيانين الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:19
يبدٱون بالاستعطاف بالمواطن المصوت ويهيمونه بالدفاع عن مصالحه ،وفجأة يدافعون بشراسة عن مصالحهم ومصالح أقرب القربين منهم ،لنا مجلسين ،ربما عددهم اكبر من البرلمان الاروبي ،،،،،،مابقيتش فاهم شي حاجة.
4 - Adam الجمعة 27 يوليوز 2018 - 23:50
Qui est le premier responsable ?
5 - الساعي الى الوضوح السبت 28 يوليوز 2018 - 00:30
ما الذي ترتب عن الافتحاصات التي قامت بها اللجن او المجلس الاعلى للحسابات على مستوى الجماعات المحلية ؟
الم توضع في الرفوف لتدخل هذه الجهة او تلك لاسبا ب لم تعد تخفى على احد . ان حدث هذا على مستوى الجماعات المحلية فهل يعقل ان يحدث غيره على غرفة رئيسها من الحزب المعلوم وكيفة انتخابه تمت بالطريقة المعلومة بل ان اغلب اعضائه وصلوا اليها بالطريقة المعلومة بل الهدف من وجودها اصلا لغاية معلومة فكيف تحاسب ؟
كفاكم ضحكا على الذقون فان الغالبية العظمى من هذا الشعب فطنوا الى مسرحيتكم المفضوحة وما رسائله الاخيرة الا بداية النهاية .
6 - النور1تامسنا السبت 28 يوليوز 2018 - 02:35
المشكل هو ان الفساد نخر هده الاءجهزة فبعد القيادات تعيش فسادا راءحته تزكم الاءنفاس والمجتمع ينتظر السيد وزير الداخلية اسي الفتيت والسيدة الحديدية زينب العدوي الله يكتر من امتالها .....قيادة سيدي يحي زعير ....تامسنا
7 - لحسن عبدي السبت 28 يوليوز 2018 - 10:28
مهام اللجنة ذات فائدة سطحية ، ما دامت ميزانية البرلمان ومجلس المستشارين لا تخضع للمراقبة المالية ، بمعنى انها غير قائمة على نظام المحاسبة العمومية كما هو الشأن لباقي الإدارات العمومية ، بمعنى آخر ميزانية المؤسستين تصرف بحرية كاملة لا رقيب ولا حسيب ، كلنا نتذكر البناية العشوائية التي كلفت المليارات .
8 - شريد الليل السبت 28 يوليوز 2018 - 11:48
مجلس المستشارين بالاسم فقط اما مهمتهم فهو نهب خيرات البلاد والريع والراتب السمين والمبيت بالمجان في الفنادق الخمسة نجوم. يكفينا مجلس واحد رغم أنه لا يقدم أي شيء للمغاربة. النوم على الآراءك الوثيرة إلى أن تنتهي الجلسة والشكاوي من إفلاس صندوق تقاعدهم.......يقال إدا التقى ساكنين فاحدف ما سبق أو الاثنين لأنهم لا يقدمون إلى الاحلام اللتي يستحيل تحقيقها لأن الله يعرف انهم بكدبون في كل شيء. ......?
9 - SI MOU السبت 28 يوليوز 2018 - 16:39
Et voila l'homme qui ne cesse de critiquer Benkirane son odeur sort alors qu'il ne passe que quelques mois de son élection à la tete de cette chambre et la question qui se pose est ce qu'il reste dans ce pays un homme ou les Marocains vont faire de confiance ;la mauvaise gestion touche la majorite des établissements publics sans controle ni punition
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.