24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  2. المغرب يضاعف الصادرات السمكية إلى البرازيل (5.00)

  3. كاظيمي يتحوّل إلى شرطي مغربي في مسلسل كوري (5.00)

  4. المغرب يفوز بالبطولة العربية للمواي طاي بالإمارات (5.00)

  5. الاحتفالات تعمّ تونس بعد إعلان فوز سعيّد في الانتخابات الرئاسية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | سياسة | ‪ هل يؤثّر سقوط إسلاميين في رئاسيات تونس على "إخوان المغرب"؟

‪ هل يؤثّر سقوط إسلاميين في رئاسيات تونس على "إخوان المغرب"؟

‪ هل يؤثّر سقوط إسلاميين في رئاسيات تونس على "إخوان المغرب"؟

سقوطٌ في تونس وترقّب في المغرب. هذا ما يمكنُ قوله بعد حسْمِ الجولة الأولى من المحطّة الانتخابية في تونس التي شهدت انكماشِ قوّة الإسلاميين في معركةِ تحصينِ الانتقال الدّيمقراطي، وصعودِ أسماءٍ جديدة في مشوارِ بلوغِ قصر قرطاج.

النتائج الرّئاسية الأولية فسّرها مراقبون بأنّها بمثابة تصويت انتقامي ضدّ الطّبقة السّياسية الإسلامية، وهو تصويتٌ لن يقف عندَ حدود "تونس"؛ بل ستصلُ حماه إلى المغرب.

وكان لافتاً انكماشَ قوّة حركة النّهضة التي فشلت في إقناع التونسيين بمشروعها الرّئاسي في سباق الانتخابات، إذ مثّلت النتائج الأولية للرئاسيات التي حلّ فيها مرشح حركة "النهضة" عبد الفتاح مورو ثالثًا في الترتيب مؤشّراً حاسماً في رصدِ قوّة الإسلاميين ومدى قدرتهم على التّأثير واستقطاب كتلة ناخبة تدفعُ بهم إلى قصر قرطاج، بالمقارنة مع القوة الانتخابية التي كانوا عليها غداة "الرّبيع العربي".

ووفق النتائج الأولية، فقد حصل مورو على 13.1 % من جملة الأصوات، بمعدّل أصوات لا يتعدّى 350 ألف صوت، وهو مؤشّر يعطي انطباعاً أولياً بأنّ الشّعب التونسي حسمَ اختياراته لصالح قوى خارج ما تفرضه تحالفات الإسلاميين، وهو ما يدفعُ إلى التّساؤل حول تأثيرات هذه النتائج من داخل ما هو قادم في الانتخابات التشريعية المغربية المقبلة، بخصوص النقطة المرتبطة بنتائج إسلاميي النّهضة ودرجة تأثيرها على "العدالة والتنمية" في المغرب.

ويرى المحلل السّياسي عبد الرحيم منار السلمي أنّ "ما عرفته تونس هو تصويت انتقامي من الطبقة السياسية، فالأمر يتعلق ببداية تمرد انتخابي على التحالف الحزبي الحاكم بمكوناته التي تضمّ ثلاث شخصيات كانت مرشحة، هي مورو والشاهد والزبيدي".

ويؤكد الأستاذ الجامعي أن "التونسيين انتقموا من تحالف النهضة والشاهد ورفضوا في الوقت نفسه البديل المفترض، المتمثل في الزبيدي، وصوتوا على قيس سعيد الذي أخذ من أصوات النهضة، بينما حصل نبيل القروي على جزء من أصوات التيارات الليبرالية".

وفي قراءته لنتائج الانتخابات التونسية من داخل ما هو قادم في الانتخابات التشريعية المغربية المقبلة، يرى السليمي أنّ "تأثير الدومينو ممكن، ذلك أن تفاعلا تسلسليا خطيا لتراجع الأحزاب الإسلامية بدأ من تركيا، ووصل إلى تونس ومن الممكن أن يصل إلى المغرب".

وقال السليمي لهسبريس إنّ "النهضة وحلفاءها، ومنهم الشاهد، أرهقوا الديمقراطية الناشئة في تونس، ما يفسر تمرد الناخبين"، وزاد: "الأمر يتعلق برفض تحالف قائم، ويمكن أن ينطبق هذا على المغرب بأن يتم تمرد انتخابي على العدالة والتنمية وحليفه في الحكومة التجمع الوطني للأحرار".

ويبرز الأستاذ ذاته أن "استمرار التجمع الوطني للأحرار في الحكومة إلى غاية الانتخابات المقبلة قد يحد من تأثير دومينو تونس، إذ إن إسلاميي العدالة والتنمية لازالوا يستفيدون من أخطاء التجمع الوطني للأحرار ووجوده معهم في الحكومة"، وزاد: "مقولة الصف الديمقراطي الحداثي والصف الإسلامي سقطت في تونس، وبينهما تنشأ اتجاهات جديدة، وهذا درس أيضا للمشهد السياسي المغربي، فالناخب لا يؤمن بمقولة الاصطفاف إما مع الحداثيين أو الإسلاميين، وإنما توجد متغيرات أخرى تدفعه إلى التصويت".

ويختم السلمي تصريحه بالوقوف عند أن "ظاهرة التصويت الانتقامي أو التمرد الانتخابي على الطبقة السياسية التي عرفتها تونس تحتاج إلى الفهم والتفسير، وهي ظاهرة بدأت في المغرب في الانتخابات التشريعية الأخيرة وخدمت مصلحة حزب العدالة والتنمية، ومن الممكن أن تنقلب ضده في الانتخابات التشريعية المقبلة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (99)

1 - سعيد من الريف الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:05
بالرغم من اختلاف النظامين السياسيين بين المغرب وتونس، إلا أنني أستطيع أن أؤكد أن الانتخابات المقبلة لن تعرف فوز تجار الدين، شرط مشاركة المغاربة في العملية الانتخابية وعدم ترك المجال مفتوحا أمام "المداويخ" التابعين لحركة التوحيد والإصلاح.
2 - لبال الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:07
المغرب لا يحكمه أي طرف لا إسلامي ولا حر بل يحكمه الملك وغلى ما يبدوا ان الباقي فقط لإملاء المقاعد
3 - مكرهتش الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:10
صراحة كمواطن له فير على بلده أتمنى سقوط العدالة وتنمية أو أي حزب اسلامي أخر.
4 - ورديغي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:10
سيسقط الإسلاميون في المغرب ويبقى الإسلام والمسلمين فى المملكة.
5 - Sam.. italy الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:10
سبق النتيجة يعد مؤامرة وكراهية تجاه حزب معين وهده عقليتنا الاقصائية اللتي بسببها اللور اللور..لست متحزبا اصلا لكن الحقيقة
6 - أيوب المغربي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:11
إسلاميونا لم تأت بهم الإنتخابات، إنما أتى به المخزن للوقوف في وجه الربيع الديمقراطي المغربي الذي كانت تمثله حركة 20 فبراير، إذن لا مجال للمقارنة
7 - مواطنة 1 الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:13
لا نريد حزب يستغل الدين في قضاء مآربه . نريد من يحترم القوانين الكونية ويؤمن بالتطور العلمي وبضرورة القضاء على التخلف .
8 - أيوب المغربي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:13
إسلاميونا لم تأت بهم الإنتخابات، إنما أتى به المخزن للوقوف في وجه الربيع الديمقراطي المغربي الذي كانت تمثله حركة 20 فبراير، إذن لا مجال للمقارنة
9 - المكروم الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:13
نتيجة حتمية لتراجع واندحار الاحزاب المدعية للمرجعية الاسلامية لان الله لم يجعل قلبين لرجل في جوفه اما الاسلام باجدياته او الرجوع الى الوراء ودع االعيش لخبازه على مثال اخواننا المصريين وحبل الغش قصير والايام كفيلة لتعرف معدن الناس ومعدن اخواننا صراحة فيه شواءب شتى لهو اصلي ولهو مزور
10 - aديموقراطي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:13
الإسلاميون في المغرب استغلوا واستعملوا مع انهم كانت لديهم فرصة حقيقية لإصلاح وكشف الفاسدين لكن طمع السلطة اعماتهم وساروا مع الفساد وصاحبوه ....لن تكون الحكومة لهم في المرحلة القادمة او حتى في مقاعد البرلمان .. فالشعب فقدوا ثقتهم في الإسلاميين وهذا كان كانت غايتهم صاحب القرارات في الدولة ونجحوا في ذالك
11 - عبدو ربه الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:15
رغم اني وتقة في حزب العادلة والتنمية مرتين ،فهدا الحزب ليسة له مكونات فعلية للعمل في تسيير فمعضم منضليه ليسو بمناضلين انما هم منافقون وكدبون
12 - الحسين الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:16
لو أنني تونسي لصوت ضد عبد الفتاح مورو. بسبب انه قال للصحافيين قبل بداية الانتخابات انه مع قانون مساومة المرأة والرجل في الميراث. وهذا هو السبب الذي جعل ط الاسلامين في تونس ان صوتوا لغيره عقابا له.
13 - مولاي الحسين مكاوي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:16
الانظمة والاحزاب الاسلامية لا تمثل الاسلام ، المسلم لا ينخرط فيما يفرق بين الناس ، المسلم يتمسك بالتوحيد ويحاول لم الشمل وليس الركوب على المصالح الشخصية و الانتهازية ، لا يوجد صراع ضد الإسلام ، الاسلام هو الصراط المستقيم ، هناك زمان العلمانية وزمن الشريعة ، هناك زمان الخلافة وزمان ابليس ، الدولة للجميع والعبادة شان فردي ، الاحزاب والحركات والتنظيمات الاسلامية جزء من المشكل وليس جزء من الحل .
باحث في المجال
14 - سعيد سعدات الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:16
لو صدق المتأسلمون الله لصدقهم لو نصروه لنصرهم ذلك عهد الله على عباده. لكن الاسلاميين والاسلاماويين والمتأسلمين جروا وراء الكراسي والمناصب وحور العين. تاجروا بالدين تجارة الذئاب.. بداية نهايتهم في اي بقعة لاترتبط بجغرافيا معينة سقوطهم آت والأيام بيننا.
15 - سوسي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:17
اطلب من حزب الاخونجية الا يعذب نفسه و يترشح لانه لن يفوز
تم التخطيط من طرف 70 الف استاذ فرض عليهم التعاقد للتصويت على حزب اخر هم و عائلاتهم و من هنا ل 2021 العدد سيصبح اكثر من 100 الف استاذ و بهذا فالحزب الذي سيصوتون عليه سيحصل على اكثر من مليون صوت من اصل 7 مليون و هو سيكون الفائز بالتأكيد
16 - فؤاد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:17
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وما معنى الإسلام في نظركم، وغالبا ما تقولون الإسلاميين، الإسلام من سلم اخاه من يده ولسانه، أما نحن فإننا مسلمون إنشاء الله، وأنتم تكتبون على المحافظين كأنهم متشددون، إن اسلمنا فبخاطرنا وسعينا الدخول إلى الجنة بإذن الله، فمن اراد ان يسلك طريقا فليسلكه ولكن بدون اذية الآخرين، فلا تحرجونا بهذه المصطلحات والسلام
17 - لا وجه الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:19
وهل المغاربة من مؤيدي المساواة في الارث
18 - Anversois الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:19
لا مجال للمقارنة بين تونس والمغرب. فتونس بلد اقرب للعلمانية من الاسلام. اما المغرب فدولة مسلمة.. لا داعي للتشويش على حزب المصباح.
19 - عزيز الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:19
للأسف كل الأحزاب تدخل الإنتخابات بالوعود وتنهي الولاية بالكذب سواء كانت إسلامية أو غير ذالك
20 - Patriote الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:20
Ils ont raison ,il faut couper avec les marchands de religion et ceux qui utilisent la religion pour gouverner.,,.
21 - المصطفاوي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:20
أكذوبة الإسلاميين انكشفت للرأي العام العربي على امتداد الوطن العربي، وخصوصا في المغرب الذي علم أن لا فرق بين فلان وعلان فكلهم انتهازيون تجار سياسة لا هم لهم سوى جلب المنفعة الشخصية لهم على حساب شعوب فقيرة وجاهلة، ونتائج الإنتخابات المقبلة بالمغرب ستدعم هذا الزلزال.
22 - ملاحظ فوق العادة الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:21
ليس في المغرب إخوان. لا يمكن خلط متأسلمي المغرب بالإخوان المسلمين. الذين يقودون الحكومة المغربية الحالية لا تتوفر فيهم شروط حركة الإخوان المسلمين. إنهم فقط مدعاة للسخرية، الإسلام يفهمونه فقط حينما يريدون فهمه، لهم دين شبيه إلى حد ما بدين الإسلام لكنه ليس إسلاما على التمام و الكمال.
23 - جريء الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:24
الخوانجية فيهوم غي الهدرة و البلابلا الخاوية، اصلا هم احاديي الفكر و لهذا لا يمكنهم ان يفيدوا البشرية في شيء.
24 - NATHAN الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:25
لا يوجد اخوان في الحكومة، يوجد فقط مرتزقة، منذ طفولتنا و نحن نعلم انهم مرتزقة و ابناء بررة للمخزن ،لاسيما كبيرهم الذي منح تقاعدا مريحا من اموال دافعي الضرائب.
تذكير : الفرع المغربي للاخوان المسلمين هي جماعة العدل والاحسان، غهذا امر معروف في ادبيات الجماعة، فهما يلتقيان في خطابهما الفكري و مشروعهما السياسي. بخلاف المرتزقة فقد عهد عنهم الانبطاح و الرضى باعشار الحلول.
25 - nadori الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:25
اعتقد ان الجو العام السياسي في جميع الدول العربيةهو سخطهم على الأحزاب السياسية الاسلاميةالتي أظهرت نفاقها ووجهها المكشوف الذي يلهث نحو المصالح الخاصة وبالتالي فلا تونس تؤثر في المغرب ولا المغرب يؤثر في تونس وانما هو اقتناع شعبي على ان السياسة باسم الإسلام كفر ونفاق والضحك على الذقون ,فلتخسأ الدواعش والقواعد والتزمت والتخلف والرجوع الى عهد العبودية
26 - حاميدو الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:26
على رأي إخواننا الجزائريين....لا إنتخابات مع العصابات ......والرد سيكون بعون الله في 2021 .
27 - رفيق علال الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:27
لا اضن ان المغاربة سيصوتون على لاعدالة ولاتنمية تجربة ضيعت على المغاربة اكتر من ستة سنين النهضة يجب اعطاء لاحزاب تقدمية
28 - الخلادي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:28
الحق يعلو ولا يعلى عليه،هذه انتخابات جزئية فقط !
29 - الفكرة الأخاوية الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:29
وقع تجمعي بشري هايل في محطة قطار تونس العاصمة ، حينما وقعت حادثة القطار قرب بوزنيقة بالمغرب..
30 - متفائل الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:32
ربما لن تتاثر نتائج الانتخابات التونسية على التشريعيات المقبلة الا في حالة المشاركة الكثيفة في الانتخابات لان قوة العدالة و التنمية في الكتلة الوفية و المحسومة و المحسوبة لان ما يخدمها اكثر ليس برنامجها بل المقاطعة القوية. اذن في اعتقادي لمعاقبة العدالة على القرارات التي اضرت بنا هي المشاركة المكثفة مع التصويت على فاعلين غير المتواجدين في الحكومة مع التفكير جديا في تعديلات دستورية عميقة و تعديل قانون تعيين في المسؤوليات في الدوائر الحكومية و اعطاء صلاحيات قوية للمجلس الحكومي.
31 - حسن الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:34
هل العدالة والتمنية هم من يحكم المغرب وهل ادا سقطوا سيصبح المغرب السويد المغرب يحكمه الملك و المحيطين به اما الحكومة فهي تنفد فقط ما يخططه هؤلاء المشكل عندنا ان بعص الوزرات التي يتراسها وزراء العدالةوالتنمية لا توجد فيها تبادل العلاوات واختلاسات بالملايير وهدا ما تريده الاحزاب الادارية التي تعتبر المناصب و الوزرات عبارةعن عنائم انتخابية وخصانة من المحاكمات لانهم باكلون ويوكلون
32 - الميداني الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:35
اصبح واضحا الان ان تيار الاسلام السياسي بدا يجني ثمار فشل مشروعه السياسي المغلف بالدين.لقد بدا المشهد من تركيا والسودان ليصل اليوم الى تونس.هذا يعني ان السعوب بدات تعي ان تيار الاسلام السياسي لا يملك مشروعا مجتمعيا يعبر عن طبيعة المرحلة التاريخية التب نعيشها.ان اللعب على اوتار العواطف الدينية لا يمكن ان يحل مشاكل الانسان المعاصر.
33 - عبدالله الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:36
سقوطهم في المغرب لن يكون مدويا فقط بل نهاءيا انشاء االله.
34 - ميلود لوسور الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:38
حسب اعتقادي يستحيل ان يؤثر سقوط الاسلامين في تونس على اسلاميي المغرب لسبب بسيط جذا الا وهو ان الاسلاميين في المغرب سقطوا من زمان مند تحالفهم مع لصوص المال العام
35 - البركاني الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:39
هو باقي شي إسلام في تونس اصلا؟؟؟؟
36 - استاذ الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:39
العدالة و التنمية ستفوز في أحلامها ههههههه
كل الاساتذة سيصوتون على حزب اخر لافشال هذا الحزب
37 - Roussya الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:41
هل يؤثّر سقوط إسلاميين في رئاسيات تونس على "إخوان المغرب"؟
الجواب : لا
Est ce que la défaite des parties islamistes aux élections présidentielles en Tunisie aura une influence sur les parties islamiques du Maroc ?????
La réponse : Non
38 - وعدودي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:42
حزب العدالة انتهى بعد ان استعمل كمنذيل مررت به أمور لم يقبل حزب الإستقلال طيلة سنوات تمرريها. بغض النظر عن نتائج الانتخابات في بلدان أخرى، لن يصوت المغاربة إلا عقابيا عليه. في عهده اجهز على القدرة الشرائية للمواطنين، تخريب التقاعد، الساعة الاضافية واخيرا فرنسة التعليم. هل بهكذا انجازات يحلم بالعودة للحكومة؟ بعض الوصوليين من هذا الحزب حققوا احلاماهم لا يهمهم البلد. باي باي...
39 - شمالي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:43
نهاية اخوان المغرب حتمية سواء بسقوط اسلاميي تونس او لا
40 - rachid الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:44
مقارنة شديدة الغباء .المغرب معروف من يحكم .نحن ليست لدينا حرية اختيار رئيس الدولة ايها الكاتب .تونس سوف تختار الافضل والاحسن .اما نحن معلوم من يحكم الحزب الاسلامي موظف فقط في المغرب
41 - Adam الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:45
اسطوانة الإسلاميين واليساريين اصبحت مشروخة في المغرب ....فقد أثبتت التجارب الانتخابية ان السياسييين المغاربة جلهم انتهازيون ومرتزقة مايهمهم من النظال هو النيل من ربع المناصب والكراسي ....فشتان بين مانديلا وغاندي وسوهارتو ...وامناء الدكاكين السياسية في المغرب وتونس و.و.و
42 - Oujdi الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:46
التوانسة لم يرمو فقط بالاسلاميين فقط رمو بجميع الاحزاب والسياسيين القدماء ولو اعطي للمغاربة نفس الفرصة الديمقراطية لفعلنا مثلهم تماما اما مسالة الربح والخسارة فكلهم رابحون لان السلطة اصبحت في يد الشعب . لاتجوز مقارنة تونس مع المغرب او اي دولة عربية
43 - مواطن الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:46
انا كنشوف من العيب مقارنة الوضع فتونس مع المغرب بعد ثورة الياسمين

تونس فيها احزاب بمعنى الكلمة ... المغرب مازال فالقرون الوسطى

الأحزاب عندنا بحال ضامة البنا ... هدا بقري .. هذا غنمي .. هذا دجاج .. هذا قمرون .. ولكن فالنهاية كيبقاو غير نكهات وصافي ..

واش عمرك شفتي امين عام حزب اشتراكي كيصلي الاستسقاء؟
امين عام حزم شيوعي كيركع فالبيعة؟
امين عام حزب اسلامي كيرفع الدعم عن أسعار المحروقات بطريقة ما داروهاش عتاه الليبرالية المتوحشة؟

آش جاب لجاب

الانتخابات مازال ما دخلات المغرب
44 - خليلوفيتش الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:46
ليست فقط على الباجدة ديال المغرب بل كل ما إسمه حزب او نقابة هذه رسالة قوية غير اللي........ما باغيش يفهم.
45 - محمد غاضب الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:47
من تركيا الى تونس مرورا على مصر الأحزاب الإسلامية تتساقط لتنهار الى الأبد ،لأن مشروعها السياسوي ليس سوى تنفيذ لاوامر فوقية فقط أما الغلة الدفينة لاعضاءها فهو الإسترزاق ةالتسلق الطبقي فقط .
46 - حمودة الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:48
ان سقطو او لم يسقطو لا نريد تجار الدين في المشهد السياسي ابانو عن ضعف كبير
47 - DDF الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:49
هذا كان منتظرا . وسيحدث أيضا في المغرب . حيث سيسحق الباجدة سحقا في الإنتخابات المقبلة وستكون تلك الطعنة التي ستقتل الاسلام السياسي الذي ابان عن فشله الدريع في كافة الميادين . فالايام كشفت عنهم المستور . من انحطاط قيمي وأخلاقي وديمقراطي .
وأغلب الظن أن المغاربة سيتجنبون كافة الأحزاب التقليدية خلال النتخابات التشريعية التي هي على الأبواب. وأوصي المغاربة بعدم التصويت لأي من الأحزاب التقليدية بدون استثناء . رغم أن جهل البعض سيدفعة للتصويت على حزب الحمامة الذي لا يقل خبثا و انحطاطا عن غيره . وأدعو المواطنين للتركيز على البرامج الانتخابية لكل الأحزاب غير التقليدية لأنها أكثر مصداقية . فالأحزاب الديناصورية التقليدية تقدم نفس البرنامج الانتخابي منذ ثمانينات القرن الماضي . وعلى المصوت أن يبحث في ماضي الحزب ومنجزاته على ارض الواقع .
وأتمنى قلبي أن لا تصوتو للأحزاب الديناصورية التقليدية والتي عفى عنها الزمن وفقدت آخر ما بقي لها من مصداقية . ان لم تجدو بديلا لها فلا تصوتو ابدا .
48 - hadeg الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:50
هل اختصاصات الرئيس في القانون الدستوري التونسي هي نفسها المخولة للحكومة المغربية -التي لا تملك صلاحيات حقيقية -لا قياس مع وجود الفارق ادا فهم ""المواطنون" الدرس فالصناديق الفارغة هي الحل كفانا من التصويت القبلي أو الماجور
49 - كولونيا الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:53
ادا كنتم تتكلمون عن حزب عداله وتنميه مغربي فهم غير اسلاميين الحزب الإسلامي له مشروع اقتصادي إسلامي يعتمد على فرض ضرائب لصالح الفأه هشه أو الفقيره ولديه برنامج اقتصادي يعتمد على تملك والاستتمار مع استتمار الدوله في المناطق الفقير والمنسيه. بخلاصة القول النضام الإسلامي هو مزيج من رأسمالية والاشتراكية من ناحيه الاقتصاديه وهاد ما يسمى في اوروبا نضام اجتماعي رأسمالي وتعتمده المانيا لك حق تملك لك حق ربح المال لاكن وجب دفع الضرائب منها ضريبه تضامنية أو أو وتصل ضرائب ل40% من أرباح وبعدها تقوم دوله بتوزيع هده عائدات الضرائب على فقراء وعاطلين ودوي احتياجات خاصه والبحت العلمي والصحه ووو
ما قام به حزب عداله وتنميه هو تتبيت نضام اقطاعي يعود إلى ما قبل توره الفرنسيه مع محاولات محتشمة لتلميع صورتها ببعض مساعدات لعائلات الفقير لا يتعدى بعض الآلاف وهاد يتأكد أن هاد حزب سوى ديكور راكب عليه من يسيطر على المغرب ويتدخل في كل شيئ تعليم صحه تروات وو
لاتعطو الأحزاب المغربيه اكتر من قيمتها هم سوى موضفون عند المخزن لن يأتي منهم جديد أو تحسن
اسماء الأحزاب تتغير وايدلوجيتها لا كن سياسه نفسها عند وصولهم للحكم
50 - benabdelkbir الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:54
العدالة والتنمية يستفيد من عزوف المواطنين فالأنتخابات. يجب اقرار إجبارية التصويت
51 - نبيل المغربي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:54
من جاء في المرتبة الاولى؟؟؟؟ الجواب قيس السعيد.....ما مرجعيته؟؟؟؟ اسلامية. انتهى الكلام
52 - جالي مجلي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:54
غاب عن الكاتب أن من يحكم المغرب ليس الحكومة، عكس تركيا وتونس، فربما الشعب المغربي سيريد أن ينتقم من كل من يحكم المغرب ولن يصوت أصلا.
53 - العثماني خرب الحزب وحطمه الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:54
العثماني ورفاقه من الانتهازيين المفعين حطموا حزب العدالة والتنمية...حطموا آمال المغاربة في التغيير ...من وصف العثماني بابن عرفة لم يكذب ...فهذا الشخص باع الحزب رخيصا للمخزن وباع قيم الحزب وباع كل شئ ...وكل ما قيل له ينفذه وكأن موقعه حصل عليه بانتخاب من المخزن لا من الشعب ....وبالتالي فمصير حزب العدالة والتنمية هو قمامة الزبالة وهذه القمامة أشرف من الحزب ...لأن خيانة الشعب ليس بعدها جريمة
54 - متابع الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:55
فرق شاسع بين التجربتين و الشعبين بتونس هناك شعب واعي عارف ما له و ما عليه و ليس هناك مداويخ تابعين لفلان أو علان مبرمجون على التصويت للمصباح السحري لأنهم مستفيدون من الحزب و الحركة التابعة له إما بطريقة مباشرة (التوظيف أو التزويج) أو غير مباشرة (صحاب الزيت و السكر و حولي ديال العيد)....
55 - علي الرياحي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 19:56
هل يؤثّر سقوط إسلاميين في رئاسيات تونس على "إخوان المغرب"؟ يمكن طرح نفس السؤال يصيغة مختلفة: هل يؤثّر نجاح علمانيين في رئاسيات تونس على "أخوات المغرب"؟
56 - AMIR الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:02
لا مجال للمقارنه بين ديموقراطيه حقيقيه كالتنوسيه وديموقراطيه بوتسوانيه كالمغربيه.
اما الإسلاميون فمكانهم الطبيعي هو المساجد. لا يمكن اسناد لهم تسيير اي شيئ. فكل ما تلمس ايديهم يصبح تلقائيا دمارا وخرابا ورمادا.
57 - Aziz NC الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:04
لا علاقة تجمعهم رغم انهم وجهان لعملة واحدة اسمها الخداع السياسي باستعمال الدين للوصول إلى اهدافهم والتمثيل الكاذب على شعوبهم وباركا من النفاق السياسي باستخدام الدين.
58 - رباطي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:07
لا اساند اي طرف سياسي في المغرب، و لكن لماذا تصرون على تسميتهم اخوان المغرب، العدالة و التنمية حزب مغربي ذو توجه اسلامي، و ليس له اي علاقة بالاخوان في مصر الذي اسسه حسن البنا
59 - nomade الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:11
انتهى عهد تجار الدين. انتهى النفاق والكذب باسم الإسلام. بما ان العدالة والتنمية استهزأت بكل وقاحة على من وضع ثقته فيها، فلا مجال لفوزها مستقبلا. فهم المغاربة الأحرار أن كل ما يلمع ليس بالضرورة ذهبا.
60 - 3abir الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:13
تحليل مدفوع الثمن المغرب يحكم من طرف الملك ومحيطه والحكومة تتكون فئتين فئة الوزراء الاحزاب الادارية وهم تابعين للمحيط الملكي وفئة الوزراء الاحزاب الوطنية وهؤلاء الدولة تحتفض بهم كممسحة لاخطئها وفي ياتي مثل هؤلاء المحليلون لي يقول لنا ان الانتخابات القادمة ستعرف تراجع الاحزاب الاسلامية يحاولون توجيه الراي العام امر غير حقيقية
61 - حكيم مولهي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:14
قيس سعيد نجح في الدور الاول لحد الان لانه يمثل صوت الشباب والمثقفين وانصار التغيير .انسان نظيف لا تسنده لا ماكينات اعلامية ولا رجال اعمال ولا اعلام العار..نجح بدون بهرجة ولا مصاريف فقط جولات في البلاد من ماله الخاص والكثير من السجائر والقهوة هههههههه..وشباب مؤمن بافكاره ...قيس سعيد سيكون نموذجا للعديد من رجال السياسة الصادقين
62 - سعد اليعقوبي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:15
ما يؤثر على المغرب ليس الانتخابات الرئاسية في تونس بل نجاح الحراك في الجزائر الذي سيقلب الاوضاع في المغرب راسا على عقب خاصة وان المغاربة يهتمون بشكل ملفت للانتباه ما يجري في الجارة الشرقية وابدو تفاعلا غير مسبوق مع احداث تجري في بلد اجنبي اكثر مما يهتمون بما يجري في المغرب من احداث وربما لهذا السبب فان خوف الاحزاب السياسية في المغرب من نجاح الحراك في الجزائر هو الذي دفع بالاعلام المغربي الى تجنب الحديث عن خطاب رئيس الدولة الجزائرية رغم اهميته الذي حدد فيه تاريخ اجراء الانتخابات الرئاسية وهذا في حد ذاته مدعاة للتساؤل خاصة وان الاعلام المغربي لم يتردد يوما في التعرض لكل كبيرة وصغيرة في الجزائر يتبعها بفتح المجال للمحللين السياسيين وأيضا لتعليقات القراء ليعبروا عن ارائهم كيفما شاؤا دون اي ضوابط
هذا التغيير الذي يؤثر على المغرب وعلى سياسة المغرب واقتصاد المغرب خاصة وان المملكة تولي اهتماما لم يجري في الجارة الشرقية لعل وعسى تجد حلا لمشكل الصحراء وقضية غلق الحدود مع الرئيس القادم
63 - من المهجر الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:20
لماذا تقولون الإسلاميين هل هناك إسلاميين وغير إسلاميين؟؟؟؟
أظن أن كل من امن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا الا وهو إسلامي إذا كان هناك أناس ليسوا بمسلمين علينا أن نعرفهم هل يومنون بالدين ام لا ام لايومنون اصلا باي دين ؟ .
المهم سواء حكموا الذين قلت بأنهم إسلاميون أو غير اسلاميين حالة واحدة ليس هناك تغيير جدري على جميع المستويات اقتصاديا فلاحيا تعليميا صحيا أخلاقيا
الى متى سيتغير المجتمع المغربي الله هو الوحيد الذي عنده علم بماسياتي مستقبلا
ونتمى من الله ان يأتي بما هو أفضل للبلاد والعباد .
64 - متقاعد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:21
حزب اللاعدالة سيسقط في المغرب..نحن المتقاعدون الفقراء الى الله ندعو له بالهزيمة الكبرى بعد ان احتقرنا دون سوانا..وسيهزم لانه خذل المغاربة الذين وضعوا فيه ثقتهم..الفقراء ازدادوا فقرا والاغنياء غنى ..وقطاع الصحة في الحضيض وكذا التعليم...لكن رغم كل هذا لاارى بديلا ..كل الاحزاب اصبحت كارتونية لاشعبية
65 - البيضاوي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:23
مشكل الاسلاميين انهم تنقصهم الكفاءة والأطر علما ان معظم قادتهم اساتذة التربية الاسلامية واللغة العربية ..
لايفهمون سوى في الثرثرة اما افعالهم على ارض الواقع منهدمة منعدمة.. لم يحققوا اي شيء لشعوبهم ؟!!

لهذل فقد الاسلاميون مصداقيتهم عند الشعوب ا
66 - Chakib Tounsi الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:25
les tunisiens ne sont pas des imbeciles pour voter pour les islamistes, ils sont intelligents progressistes et les plus developes vis a vis aux arabes
67 - Mohamed cherkaoui الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:29
je d'accord avec le commentaire de البال.c'est le Roi qui commande au Maroc et y 'a pas mieux.
68 - رابي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:31
بكل موضوعية وبكل علمية نتمنى لهم (الموت الابدي) ما داموا يتاجرون في الدين وياكلون السحت ويخربون عقول المجتمع باسم الارشاد والتوجيه وو.....الموت لا غيره .
69 - عزيز الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:44
ليس المهم من يصل المهم هو الوضع لاجتماعي الصعب
70 - خيانة لا تغتفر الاثنين 16 شتنبر 2019 - 20:57
إخوان المغرب اسقطوا انفسهم مند زمان والى الابد بعد خيانتهم لثقة الشعب المغربي المقهور.
71 - meknassi الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:02
لا اسراميون ولا يساريون و لا ليبراليون ، كلهم يدخلون بالتناوب الى كراج المخزن لكي يملأ بطنه و جيبه حتى التخمة ثم يخرج منتفخ البطن و الجيب، لك الله يا وطني العزيز
72 - زهير الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:07
ماقل كيدي أكثر منه تحليل لنتائج الانتخابات التونسية، كما هي أغلب التعليقات لا تفرق بين ديمقراطية حقيقية و أخرى صورية.
73 - بودواهي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:08
ليس هناك افضع من الإسلاميين في كل المنطقة من شمال أفريقيا حتى الشرق الأوسط حيث الانتهازية و الرجعية و التخلف في كل البرامج السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية...
و البديل لا يمكن أن تطرحه أحزاب السلطة من ليبراليين مزورين كالاحرار و الاستقلال و الخركة الشعبية او من أشباه الاشتراكيين و التقدميين من أحزاب لشكر و علي يعتا ...
ان البديل الحقيقي هو حراك شعبي واسع و متطور ينبع من تراكمات 20 فبراير و يصنع قيادة نوعية تستطيع أن تدفع في اتجاه تغيير ديموقراطي لصنع دولة تتحقق فيها شروط الديموقراطية و الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية ...
74 - مغربي قح الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:14
إذا كان سقوط الاسلاميين بمصر لم يؤثر في شئ على المغرب فكيف لسقوط إسلامي دولة صغيرة كتونس أن يؤثر على المغرب ؟؟
المغرب بلد له خصوصياته التي لا تشبه الأخرين ولذلك لا يمكن أن يكون لما يجري بدول ثانية تأثير علينا وعلى بلادنا
المغاربة اختارو الإسلاميين عن قناعة وليس تقليدا لأحد لأنهم لم يسبق لهم أن حكمو بالمغرب وأرادو تجريبهم كي يتعرفو عليهم وعلى نوع سياساتهم وسواء صوت التونسيين أو غيرهم من العرب على الاسلاميين أو على غيرهم فلن يُغيرو من واقعنا شئ
75 - omar الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:25
لا شيء يؤثر في اسلاميي المغرب
إنهم يقولون انهم الاستثناء
وفعلا استثناء في كل شيء
الثبات على المبدا مشكوك فيه
الذمة مريبة
النية موجودة
الإخلاص موجود للحزب ولا غير الحزب
إننا نخال انهم جاؤوا ليملؤو الفراغ وياخذو كل شيء لهم ولحزبهم ومريديهم وكذالك فعلوا وكذالك يفعلون
الله يهديهم يشيطوا شوية لخدمة المواطنين
الله يهديهم
76 - مصطفى الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:31
المغرب لا يحكمه لا الاسلاميين ولا اليساريين لا الليبراليين يحكمه الملك فقط
77 - مهتم الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:39
الانتخابات في المغرب عرفت اشواطا متعددة وتجارب لا يستهان بها والمقارنة بين التجربة المغربية والتونسية فرق شاسع ،المغاربة واعون بما يجري في بلدهم وعلى المسؤولين والمشرفين على العملية الانتخابية إعادة النظر في كثير من الأمور والقوانين المنظمة للانتخابات وعلى رأسها إلغاء الترشح باللائحة التى ميعت المشهد الانتخابي وأصبح من لا يستحق يفرض على رأس اللءحة كما يجب القطع مع الريع الانتخابي وعلاوات وتعويضات مجانية تهدر المال العام حتى يمكن أن يترشح الإنسان النزيه الذي لا يطمع لا في تقاعد ولا في الاغتناء الا مشروع وتطبق المحاسبة والصرامة على كل اجهزة الدولة من مسؤولين كبار ورجال سلطة ووزراء على حد سواء بعد ذللك ربما ولربما ستستقيم الأمور ولربما أنني اخرف واسحب رأيي المتواضع!
78 - jhon deep الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:43
أضن والله أعلم أن المغاربه لن يصوتو لا على العداله و التنميه ولا على اخنوش
79 - انما الصدقات الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:46
لا قياس مع وجود الفارق، لسبب بسيط النهضة تلكات والله أعلم خوفا( من باربا mama. وباربا papa ) ومن يذكرون سنة 81 من القرن الماضي يعرفون
المقصود،لقد كانت رسوم متحركة برمجتها التلفزة المغربية في المساء عندما كانت ساعات البث المباشر لا تتعدى 5/24 ساعة إلا أنها كانت أفيد.
80 - Fox الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:47
طبعا سنعاقب حزب اللاعدالة ومن معه من الاحزاب الفاسدة.سنصوت جميعا لمن لم يسبق لهم ان حكموا.المفاجاءة قادمة
81 - العياشي ب. الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:51
لمذا جل المعلقين يتكلمون على البواجدة وحدهم ، بل الحكومة تتألف من ستة أحزاب لمذا الكلام هنا موجه كله للعدالة والتنمية خاصةً ، وكذلك الفرق شاسع بين حزب متأسلم والإسلام ؟ وحتى المحلٌِلين الذين تكلموا في المقال لم يتجهوا الى الأحزاب اللأُخرى ، (معلومة أنا لا أنتمي لأَِي حزم ولكن لا تسبقوا الأحداث سواءٌُ للمعلقين أو المحللين )
82 - عبدالله الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:53
نهار المغرب او الدول العربية يفهمو بان الأحزاب او الجماعات الاسلامية ما هي الا ضحك على الذقون نهار يكونو بخير عليهم.
كل التعاليق ديالي من نهار عرفت هاد الجريدة هيسبريس وانا اناشدكم واحذركم من هاد الفيروس الدي اصاب الدول العربية بحال الى عاد دخلتو الا الاسلام او هم الذين غادين يدخلونكم الى الجنة.
راه هاد الناس اجمع لي تا يدعيو انهم اخوان المسلمين عرضهم هو استعمال الدين لأغراضهم الشخصية لا غير اما الاسلام راكم مسلمين او خصكوم غير تمشيو على طريقه اما السياسة الشرموطة بعيدة بعدا جدا على عالمنا هاذا فيها غير النفاق والكدوب والمصلحة واخا تكون مع الشيطان.
الحمدلله لي جربتو اصحاب اللحي ولقد حان الوقت لتطبيق السياسة وعدم بيع صوتكم الى بغيتو توصلو فين بغيتو.
من جهتي شخصيا الماء والشطابة حتى لقاع البحر لأنني بغيت ناس بكفاءات يحاربون الفساد والنفاق السياسي وسوف تكون نتيجة عاءلة او كاع الوجوه القديمة تنحى لا من بنكيران حتى لآخرهم من العدل والزفت او زيد او زيد. السلام عليكم او سمحو لي على تعليقي بدون نفاق.
83 - متطوع في المسيرة الخضراء الاثنين 16 شتنبر 2019 - 21:56
الفائز الاكبر في انتخابات تونس هي الدمقراطية والنزاهة الشعب التونسي الشقيق عاتب عتابا شديدا الاحزاب السياسية برمتها لم يصوت ضد المتدينين والاصوليين الاسلاميين بل صوت بالاغلبية ضد الاحزاب واملي ان يحصل هذا في انتخابات المقبلة في المغرب لان الاحزاب في الوطن العربي لم تنتخب بالدمقارطية لذالك دائما قادت الاحزاب في الوطن العربي تهمها المصلحة الخاصة وتعمل ضد المصلحة العامة
84 - Bruxelles الاثنين 16 شتنبر 2019 - 22:24
اظن أنه لا مقارنة مع الانتخابات التونسية و التركية بما يجري في المغرب.فالديمقراطية التونسية و التركية قطعت أشواطا بعيدة عن ما نسميه عندنا ديمقراطية.و الأحزاب الإسلامية عندنا ما هي إلا أداة بيد البلاط تأتمر بأوامره،وكذلك هو الشأن بالنسبة الأحزاب و التيارات الأخرى لا يمكنها أن تحيد عن ما رسم لها.وكفى اطنابا....
85 - وناغ الاثنين 16 شتنبر 2019 - 22:25
مازال هناك
الاسلام
في الدول العربية
ولكن
لايوجد هناك
حزب اسلامي
هل هدا يكفي ام اضيف بعض الشيئ
اضيف قليلا فقط
لان الكل يخاف امريكا
86 - massari الاثنين 16 شتنبر 2019 - 22:36
لا مجال للمقارنة بين الديموقراطية السليمة الناشئة في تونس وتلك التي لدينا فالفوارق كبيرةً جدًا... فأظن أن المواطن المغربي أصبح أكثر وعيا ونضجا اليوم وأصبح يعلم جيداً كيف تصاغ وتدار الأمور السياسية في البلاد لذلك دعني أقول لك فوالله لو تأتي بحزب ميركل الألماني وأناسه ليسيروا البلاد لن يغيروا شيئا من الواقع المر الذي يعيشه المواطن المغربي، الخل واضح أين هو ولن يستقيم الحال إلا بإصلاحه ....
87 - mjalwake fnew york الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:05
au maroc ca n,existe pas il n,y,a que des hypocrites.
88 - تعقيب سريع الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:06
الى massari
أمنيتي أن أفهم معنى الديمقراطية عندك وعند باقي العرب الذين يدعون بأن تونس ديمقراطية فقط لأنها علمانية !!؟
فين هي ديمقراطية تونس عندما أسقطو بن علي ووضعو واحد من حاشيته في كرسي الحكم "الباجي السبسي" ؟؟
وفين هي ديمقراطية تونس وشعبها يعاني الويلات رغم غنى بلادهم وقلة عدد سكانها الذي لا يتعدى 11 مليون ؟؟
فين هي الديمقراطية والفوارق الإجتماعية والطبقية كبيرة بين شعبها ؟؟
وغيره وغيره وغيره
فإذا كان هذا معنى الديمقراطية عندكم فنحن في غنى عنه
89 - محمد الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:23
لا مجال للمقارنة التونسيون اختاروا المستقلين ولم يصوتوا على اي حزب ولكنكم اخترتم الحديث عن النهضة فقط بسبب مواقفكم المعروفة
لماذا لم تتحدثوا عن حزب السبسي نداء تونس وعن المرزوقي لان امانيكم ان ينهزم الاسلاميون لكن هذا لن يحدث في المغرب اطمإنوا فالملك مرتاح في العمل مع العدالة والتنمية لانه لم يثبت لحد الان ان اي واحد منهم مد يده على المال العام وهذا ما لا يعجب اولائك الذين اعتادوا على الاغتناء من اموال المغاربة
90 - مواطن مغربي الاثنين 16 شتنبر 2019 - 23:50
آن الأوان أن ينفض الناخبون المغاربة سياسيي الاتجار بالدين الإسلامي المنافقين الذين عطلوا مسار التنمية و ريفوا الحواضر المغربية حتى أصبحت تضج بالمزابل و المسالك الطرقية الحجرية و الغبار و تزدحم بالعشوائيات و جفت حدائقها و و فقدت رونقها ناهيك عن ضحالة فكرهم و سودانية تسييرهم و تهافتهم على استغلال الصفقات العمومية و تشويه الصورة المشرقة للحضارة المغربية .
91 - Rajawi الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 01:21
بدات في تونس وانتهت في المغرب .....الاسلاميون التونسيون فازوا وفي المغرب فازوا......وانا الان فقد انتهت صلاخيتهم في تونس وسوف تنتهي صلاحيتهم في المغرب .....هل يعني كل هظه صدف ام هناك شيء اخر لايعلمه الا الله....يا البواحدة انتهت صلاحيتكم والله مافيها شك...لانكم خدعتمونا وكذبتم علينا وقد فضحكم الله امام الملأ بفضائحكم التي ازكت النفوس ....التاريخ سجل عليكم اكفس تسجيلات في الكون ...والله لم اكن اعرف كيف هو المنافق حتى عرفتهم في هدا الحزب اين هو التمساح الكبير
92 - إنسان دينه الإنسانية الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 01:29
إلى "89 - تعقيب سريع": منطقيا، يفهم من كلامك أنك ترفض تسمية ما يجري في تونس بالديمقراطية والسبب هو أنها علمانية. طيب ، أرنا بلدا عربيا إسلاميا غير علماني واحد يتبنى الديمقراطية ويطبقها. هلاكنا يا أخي في عاطفتنا الدينية التي تقهر عقولنا وتقزم دورها. ولا سبب للتخلف الذي نعيشه منذ قرون غير تقزيم دور العقل، كما لا تفسير لتقدم الغرب غير تعظيم دور العقل
93 - Ali الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 06:41
لا نريد تجار الدين في المشهد السياسي لانهم ابانو عن ضعف كبير في التسيير. كفى كفى كفى كفى كفى
94 - BIHI الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 06:43
الفرق بين المغرب و تونس هو مستوى التعليم . جل المغاربة اميين ليس لهم مستوى لتحليل أية معضلة . كانت سياسية أو. في أمور الحيات. شعب كالقطيع يسير من طرف نخبة انتهازية. كانت إسلامية أو علمانية. مستوى طلبات المغاربة ، الخبز و محاربة الجريمة. الشعوب الواعية تطلب الكرامة قبل الخبز
95 - عبداللطيف المغربي الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 10:06
الى 7.عبدالهادي.تونس ليست دولة ديمقراطية.بل تدخل التجربة الديمقراطية.التي لها ما لها وعليها ما عليها.الديمقراطية لا تختزل في الاستحقاقات الشفافة والنزيهة فقط....اذن نقول تونس تخوض تجربة ديمقراطية ولا نقول تونس ديمقراطية.ويمكن ان نقول بأن المغرب بدوره يخوض تجربة ديمقراطية منذ اواسط التسعينيات من ق/م.وان لم تتبلور الى يومنا هذا لأسباب عدة......على رأسها الفساد ....اما بالنسبة للاسلاميين في المغرب.فشمسهم الحارقة على وشك الأفول.وسيعاقبهم الشعب المغربيعقابا شديدا لا محالة في شتنبر 21.ان هم بقوا في الحكم الى ذلك التاريخ....
96 - Le revolté الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 10:11
ضاهرة إخوان المغرب هي ضاهرة ضرفية عابرة تزكيها قلة الوعي السياسي عند أغلبية المغاربة. الأمية هي كذلك من عوامل " خوْنَجة" المشهد السياسي في المغرب. سياسة تفقير الفكر المغربي تستفيد منها كل الأطياف و الأحزاب السياسية.
97 - la3arbi الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 10:29
كان عدد المرشحين كثير ياسر ياسر ياسر ومع ذلك لم ينجح الاسلاميين
لذلك كان من الاجر تقليص عدد المرشحين او التكتل من اجل تحقيق الديمقراطية الحقيقية لان الانزلاقات والهفوات كانت في السياسة التونسية التي يجب عليها تدارك الامر مستقبلا لسد الثغرات امام الاحزاب المتشددة والتي تشكل خطرا على سياستها المستقبلية.
98 - ع مصباح الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 10:40
انها ضربة موجعة للتكتلات الحزبية التي لم تستطع تحسين ظروف المصوتين عليهم ،ان اختيار الشعب التونسي التصويت للمستقلين علامة تحمل اكثر من دلالة على ان الاحزاب كلها اسلامية وعلمانية اشتراكية ويسارية ....... كلها مجموعة من اللصوص لا يهمهم
استئصالية ...............
المهم هل سنحدوا حدو تونس في الاستحقاقات القادمة؟
99 - Rami الثلاثاء 17 شتنبر 2019 - 11:09
economie tourne mal partout dans lle monde jadresse ma psrole a ceux qui pensent que la vie est facile a letanger fi9o o 9iko
المجموع: 99 | عرض: 1 - 99

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.