24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

28/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:1307:4013:1616:1518:4319:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. بنعلي: ماكرون يستهدف المسلمين .. وفرنسا تحتاج إلى قيادة حكيمة (5.00)

  2. مدن صغيرة تشكو تأخر نتائج فحوصات "كوفيد-19" (5.00)

  3. عناصر لفهم معضلة المسلمين في السياق الغربي (4.50)

  4. بلاغ الديوان الملكي .. الإمارات تفتح قنصلية عامة بمدينة العيون (4.17)

  5. البوليساريو تتشبث باستفزاز المملكة وتهاجم مقر بعثة الأمم المتحدة (4.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | سياسة | ‬مقترح انتخابي يتجه إلى تقليص مقاعد "البيجيدي والبام" في البرلمان

‬مقترح انتخابي يتجه إلى تقليص مقاعد "البيجيدي والبام" في البرلمان

‬مقترح انتخابي يتجه إلى تقليص مقاعد "البيجيدي والبام" في البرلمان

يطرح تمسك عدد من الأحزاب باعتماد القاسم الانتخابي على عدد المسجلين عِوَض الأصوات الصحيحة إشكالية كبرى تتجسد في محاصرة الأحزاب الكبرى، وخصوصا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، وعدم تجاوز أي حزب عتبة مائة مقعد برلماني خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2021.

وكان مصدر حزبي علق على موضوع اعتماد القاسم الانتخابي على عدد المسجلين عِوَض الأصوات الصحيحة المعمول به حاليا بالتأكيد أن "هناك تقاربا في وجهات النظر"، مضيفا أن "النقاط الخلافية أصبحت ضئيلة بين الأحزاب السياسية"، ومبرزا أن "النقطة التي تثير النقاش اليوم هي التمثيلية الحقيقية من عدمها".

وسجل المصدر ذاته في هذا الصدد أن اللقاءات مع وزارة الداخلية خلصت إلى أن "النقاش اليوم هو عن الأصوات التي حصل عليها كل حزب ومدى تناسبها مع المقاعد البرلمانية"، موضحا أن "الأساس هو الإنصاف والعدالة عبر اعتماد الآليات الضرورية لجعل الأصوات تعكس المقاعد".

الدكتور عبد المنعم لزعر، الباحث في القانون العام، أشار في حديث مع هسبريس إلى أن "الصراع الدائر حول صناعة المعايير الانتخابية هو صراع يختصر تركيز أطراف اللعبة على رهان التأثير في النتائج"، مبرزا أن "الهدف هو توزيع الخريطة الانتخابية عبر مدخل القواعد الانتخابية بدل الاحتكام إلى صناديق الاقتراع".

وأوضح الباحث في العلوم السياسية والقانون الدستوري أن "الصراع الدائر حول القاسم الانتخابي هو صراع يرمي إلى إدماج الناخبين في اللعبة الانتخابية بشكل قسري"، موردا أن "الغاية هي تحقيق رهان الحد من القدرة الانتخابية للأحزاب السياسية النشطة انتخابيا، وقياس مستوى ودرجة النشاط الانتخابي وقدرة الأحزاب على الحصول على أكثر من مقعد انتخابي على مستوى بعض الدوائر الانتخابية".

وقال لزعر إن "المترافعين من أجل اعتماد عدد المسجلين كأساس لاحتساب القاسم الانتخابي هدفهم تحييد النقاش السياسي حول العتبة، لأن اعتماد عدد المسجلين في العملية الحسابية يلغيها تماما من دائرة الحسابات الانتخابية"، مبرزا أنه "بهذا التوجه سيتم الإدماج الكلي لمجموع الجسم الانتخابي في العمليات الحسابية، سواء تعلق الأمر بالمصوتين أو الذين صوتوا بأوراق بيضاء أو الذين قصدوا الأداء بتصويت سلبي، قد يكون تعبيرا عن احتجاج أو عن رأي أو غيره".

وفي هذا الصدد أوضح لزعر أن الهدف هو "دفع القاسم الانتخابي في اتجاه أعلى ارتفاع ممكن، إضافة إلى نقل عمليات توزيع المقاعد من التوزيع على أساس القاسم الانتخابي إلى التوزيع على أساس أكبر بقية"، مبرزا أن الهدف أيضا هو "قطع الطريق على أي حزب للحصول على مستوى الدوائر المحلية على أكثر من مقعد، فمهما اجتهد الحزب ومرشحوه في الحصول على أصوات الناخبين فإن القاسم الانتخابي الذي سيحتسب بناء على عدد المسجلين سيبتلع كل الأصوات ولن تكون هناك أي إمكانية للحصول على مقعد ثان".

وأشار الباحث في الشأن الحزبي المغربي إلى أن هذا الطرح يعزز فرص الأحزاب السياسية المحتلة للصف الثاني والثالث وغيرها، حسب عدد المقاعد المخصصة لكل دائرة في الحصول على مقعد انتخابي، مشددا على أن "هذه الفرص تأتي رغم فارق الأصوات الذي قد يكون كبيرا بينها وبين المحتل للصف الأول، وذلك عبر مدخل أكبر بقية".

نموذج عملي

على المستوى العملي يشرح الباحث لزعر لهسبريس كيفية تنزيل هذا المقتضى بناء على العملية الانتخابية الماضية، محددا دائرة سيدي يوسف بن علي بمراكش لتوضيح تأثير هذا المقترح على نتائج حزب العدالة والتنمية وحزب الأصالة والمعاصرة.

خلال الانتخابات التشريعية لسنة 2016، كان عدد المسجلين 155 ألفا و368 وعدد المصوتين 61 ألفا و644 ناخبا، وعدد الأصوات الملغاة 13 ألفا و85 وعدد الأصوات المعبر عنها 48 ألفا و559.

ويرى لزعر أن هناك مستويين من التأثير، الأول يهم سقف القاسم الانتخابي، فاعتماد عدد الأصوات الصحيحة دون عتبة يفضي إلى قاسم انتخابي في حدود 16186 صوتا، موضحا أنه "إذا اعتمدنا هذا الأساس مع عتبة 3 في المائة سيفضي إلى قاسم انتخابي في حدود 14 ألفا و977 صوتا".

وزاد المتحدث نفسه: "إذا اعتمدنا عدد المصوتين كأساس سيفضي إلى قاسم انتخابي في حدود 20 ألفا و584 صوتا"، معتبرا أن "الاعتماد على عدد المسجلين في الانتخابات كأساس كما تطالب بعض الأحزاب سيفضي إلى 51 ألفا و789 صوتا، بمعنى أن الانتقال من الأصوات الصحيحة إلى عدد المسجلين سيؤدي إلى نقل القاسم الانتخابي من أدنى مستوياتهم إلى أعلى مستوياته".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - يونس الخميس 24 شتنبر 2020 - 23:23
فصلو وخيطو كيف بغيتو لم تبقى لدينا ثقة فيكم ولا يوجد بديل ولن أصوت لأحد فهي شهادة زور على هذا الوطن لينا الله
2 - مواطن الخميس 24 شتنبر 2020 - 23:31
لما لا تقليص عدد المنتخبين البرلمانيين والقطع مع لواءح الريع الشبابية والنساءية .
3 - الحسين الخميس 24 شتنبر 2020 - 23:34
المغرب يحتاج فقط إلى الملك ووزارة الداخلية
وهذا ما علمتنا كورونا . اما ما يسمى البرلمانيين والمنتخبين فلم نسمع.منهم أي تحرك يذكر في هذه المحنة .. سوى انهم يخططون الانتخابات المقبلة .اليس هذا هو الواقع؟
4 - اليابان و كوكب النعسمان الخميس 24 شتنبر 2020 - 23:55
هندسوا الخريطة كما تريدون في جلسة مغلقة في "النعسمان" فقط بينكم. لا يهم الناخبون. اكتسحوا أو تراجعوا أو تخلفوا. إنكم لا تقدمون و لا تأخرون. قوموا بإعادة الشيوخ و الأموات و ابحثوا في المستقبل البعيد السحيق لعلكم تجدون كائنات فضائية. بذلك سنكون أمام انتخابات لا انتخابية في "خَابْية" "مْخَبْيَة" من وحي الخيال البرلماني تحت قبة البرلمان حيث يخلد المحظوظون و يورثون المقاعد لأولادهم و أحفادهم. كيف يمكن لحزب أن يطبق برنامجه، إن كان له أصلا برنامج. القضية "كَعْكِيَّة" أو تقاسم لوزيعة. واش البلاد في خطر من أقلام التطبيع و مجالس الانفصال، و أنتم تريدون وضع خريطة برلمانية مسبقة. هل الانتخابات تنافس ليبيرالي مفتوح أو تقاسم النفوذ؟ لو أننا كنا بعيدين من أوروبا لفهمنا. أعباد الله، إسبانيا كتشاف من السور "د لمعاجيز" و من مقهى الحافة.
5 - محمود الجمعة 25 شتنبر 2020 - 00:03
خلال الأسبوع الماضي نظم إستفتاء في إطاليا لتقليص عدد مقاعد مجلس النواب من 630 إلى 400 و مجلس الشيوخ من 315 إلى 200 .إيطاليا من بين الدول السبع الأولى المصنعة في العالم في وطننا العزيز الأحزاب تريد الزيادة في المقاعد البرلمانية و المناصب المشابهة !
6 - fes الجمعة 25 شتنبر 2020 - 00:23
الأحزاب الكبرى، وخصوصا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة و محاصرتها. اذن علاش الانتخابات
7 - karim narif الجمعة 25 شتنبر 2020 - 00:24
المحكومة تجد وتجتهد وتكد في البحث عن سبل الريع والاغناء السريع والمواطن في صراع مع الوباء المفزع لك الله يا مواطن وحسلنا الله ونعم الوكيل
8 - مهمة برلمانية الجمعة 25 شتنبر 2020 - 00:45
رأينا رئيس مجلس النواب يستقبل السفير تلو السفير. و في كل مرة نسمع ببيان إشادة من طرف السفراء المستقبلين. لماذا لا يتم تشكيل وفد برلماني و الذهاب للعيون للقاء و محاورة المواطنين أصحاب المجلس الذي يتبنى الطرح الانفصالي و الذي سمعنا عن تأسيسه هناك؟ البرلمان إقناع و تأثير و ليس فقط محاصصة حزبية و انتخابية.
صراحة البرلمان يستحق الإغلاق لظروف صحية سياسية و أيضا لظروف الجائحة غير المساعدة على الاشتغال و التشريع. عندنا الحجة الوبائية. حجة قوية للإغلاق.
9 - احمد الجمعة 25 شتنبر 2020 - 02:54
خبر جيد لاكن يجب تقليص حوالي %80 و يكون فقط الرئساء و المسؤولين المهتمين بمشاكل الشعب بجدية. فقد اصبح البرلمان مثل مهرجان للضحك اشخاص يتحدثون عن الفقر و البطالة و الفساد... والحلول لاصلاحها. وبعض البرلمانيين يضحكون فهل هذا ما يعرفون فعله وتقديمه للمواطنين!! يجب ان يبكون الدم على حال بلادنا. فلا تنقصنا ضحكاتهم فالضحك فينا.. فنتمنى ان يستوعب المواطنون ان 200 درهم مقابل تصويتك لشخص لايستحق سنضل على حالنا و الفقير يزداد فقرا و الشباب يزداد بطالة والسلام.
10 - متطوع في المسيرة الخضراء الجمعة 25 شتنبر 2020 - 03:36
إذا كان الأحزاب هم من يخططون ويضعون البرامج الانتخابية التي تناسبهم فما جدوى المنتخبين ياترى الأحزاب يخططون ويقسمون المقاعد بينهم دون الانتخابات وينتهي الأمر. ..؟.... المطلوب من أم الوزارات والمسؤولة على الاستحقاقات التشاور مع المنتخبين لوضع البرامج التي تدخل في إطار مصلحة الوطن بعيدا عن الاشياء التي تعود بالنفع والفائدة على الأحزاب قبل الوطن ......؟ مطلوب تقليص عدد المقاعد إلى 375 وإلغاء مجلس المستشارين وإلغاء لائحة الشباب وتحديد سن الترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة والجماعية الخ في 25 إلى 50 سنة ورفع مستوى التعليم إلى الباكلوريا وما فوق ورفع الكوطة إلى 10 في المائة عدد النساء 40 مقعد العمال في الخارج 30 مقعد هذا هو البرلمان الذي سيجعل المغرب في مأمن من التخلف والفقر
11 - مواطن2 الجمعة 25 شتنبر 2020 - 06:51
الظاهر ان الاحزاب السياسية الضعيفة على وشك المطالبة بالغاء الانتخابات وتوزيع المقاعد فيما بينها بطريقة او باخرى ...هذا على الاقل ما فهمته انا كقارئ. بالاخص الاحزاب التي لا تتوفر على مقاعد تؤهلها لتنفيذ اهدافها التي ترمي في الغالب الى صيانة مصالحها الشخصية وضمان نفوذها . انه السعي الواضح لتوزيع " الكعكة " كما يطلق عليها الكثير من القراء في تعاليقهم.الأمور واضحة = توزيع المقاعد بدل الانتخابات ...والانتخابات ستكون صورية لا قيمة لها. والحقيقة الواضحة انها عملية حسابية = الترشيحات...الانتخابات...الفوز لمن حصل على عدد معين من الاصوات كان كبيرا او صغيرا والتركيبة البرلمانية تكون بناء على عدد المقاعد لا غير.هكذا عهدنا بالانتخابات. بعض الاحزاب على وشك الاقصاء التام من الساحة هي التي تسعى بجميع الطرق الملتوية للخلود في مراكز القرار وهذا امر لن تقبله الاحزاب القوية بعدد مقاعدها.المهم بدأ التخطيط وصراع " البقاء ".وهذا امر يعرفه المواطنون.الا ان الفقر والبطالة والجهل هي العوامل الذي تؤثر في نتائج الانتخابات .والكل واضح.
12 - المتابع الجمعة 25 شتنبر 2020 - 07:29
العالم ما بعد كرونا سيكون له شكل آخر ، حيث لا يمكن أن يعترف فيه إلا بالأقوياء في كل شؤونهم ، أما المرقعين فإلى المزبلة والقمامة ، والأمم تتقوى بالقوانين والتفاعل والأحكام إلى المصلحة المشتركة ، أما تلك الشنشنات والعنعنات والمحاصصات القديمة فأكل الدهر عليها وشرب ، لا بد من إرساء ديمقراطية حقيقية إذا أردنا الاستمرار ، لأنها هي الحل ، ولا يمكن أن لعاقل أن يتخوف منها ، لأنها هي الطريق الواحد الذي يمكن أن يأتي بالأخر، ويمكن أيضا أن يأتي بك .
إذن لا مجال المماطلة ، ولا يجوز أن نفوت الفرصة على بلدنا وشعبنا ، حتى لا نعطي الفرصة المتربصين والحاقدين وما أكثرهم لإرجاع المغرب إلى الوراء بسنوات، وربما إلى قرون لا قدر الله.
13 - انيس الجمعة 25 شتنبر 2020 - 08:01
اقسم بالله العلي العضيم خيطو ولا بقاو انا ممصوتشي واطلب من اصحاب الضمير افيقوا خوتنا كلهم ماتوا فالبحر او الفقر
14 - ابوسالم الجمعة 25 شتنبر 2020 - 08:29
البلاد تعيش أزمات كثيرة (تفشي كورونا،ازمة اقتصادية،ارتفاع نسبة البطالة،ثقل الدين الخارجي والداخلي،توالي سنوات الجفاف،تدني المستوى المعيشي للمغاربة،ارتفاع نسبة الفقر....)ومع ذلك نرى الاحزاب تلهث وراء الانتخابات.اننا في حاجة إلى اموال الانتخابات فالغوها،وبحاجة الى اموال البرلمان فاغلقوه.وبحاجة الى اموال جميع المجالس واللجان فحلوها.
15 - مواطن الجمعة 25 شتنبر 2020 - 09:09
يجب الغاء العتبة انه سرقة موصوفة لا يمكن ان تقصي حزبا لانه لم يحصل على عتبة معينة ثم يحصل البعض على مقعد او مقاعد بنفس الحصيلة.
الديموقراطية هي اما الاقتراع الاحادي الاسمي او النسبي في دورتين. او على الاقل في دورة واحدة مع إلغاء نظام اللوائح الريعي.
ما أراه هة كون النظام التمثيلي في بلدنا فاقد لاي محتوى، وتتواطئ فيه الأطراف المتدخلة في خلق مؤسسة تشريعية دورها تمرير مخططات الحكومة مقابل الحصول على الاجر والمعاش والاكراميات.
16 - ديمقراطية الحقيقية الجمعة 25 شتنبر 2020 - 10:04
هده هي الديمقراطية بكل ما في كلمة من معنى، تقليص المقاعد الرشوة في الإنتخابات، وبعدها تشكيل الحكومة من 10 أحزاب، وتمرير رئاسة البرلمان للحزب الذي جاء في رتبة الآخرة، وغير ذلك.
17 - فؤاد ش الجمعة 25 شتنبر 2020 - 10:23
سيكون لهذا الاقتراح معنى اذا كان التصويت اجباري و وضع ورقة بيضاء رهن اشارة الرافضين للتصويت لاي حزب و احتساب اصواتهم و في حالة كان الفائز الاول هو حزب المصوتين على الورقة البيضاء تلغى الانتخابات و يتم منع كل النواب المتقدمون في هاته الانتخابات من الترشح مرة اخرى. هكذا يتم الاستماع الى صوت الشعب.
18 - sidiyahya الجمعة 25 شتنبر 2020 - 10:39
تحية تقدير للأستاذ صاحب المقال على قراءته المتميزة لمشروع اعتماد قاسم انتخابي جديد.. لا سيما بعد تعزيزه بأرقام مستخلصة من نتائج الاقتراع العام السابق.
مثل هذه الدراسات لا تعجب من يخطط لاستغفال الهيئة الناخبة وتهيئة جميع السبل لإنجاح الأحزاب الموالية وهي على أية حال معروفة منذ 2016 غير أن الأمر كان مكشوفا أما الآن فالمحاولة أكثر دهاء.
19 - مرحبا بالموتى الجمعة 25 شتنبر 2020 - 11:06
إذا اعتمدنا على عدد المسجلين عوض عدد المصوتين، فاعلم ان عهد البصري قد عاد ، سأجد إسمي مسجلا في عدة مكاتب ، بل وفي عدة دواير انتخابية، وسأجد والدي وأجدادي وأجداد والديّ رحمهم الله جميعا مسجلين في نفس اللوائح التي انا مسجل بها ، كل الموتى سيحيون بإذن اللجنة الوطنية للانتخابات، وستزدهر الحركة الانتخابية وسيصبح عدد الموتى في اللوايح أكثر من عدد الموتى بكورونا، بل أكثر من عدد الاحياء... وهكذا تكون الديمقراطية على الكريقية الما- غريبية...فمرحبا بالموتى في اللوائح الانتخابية..
20 - حسني الجمعة 25 شتنبر 2020 - 12:28
لمادا لميفكروا في تقليص عدد النواب الى مائة و اعتماد النسبة في تحديد عدد المقاعد حتى يكون في البرلمان اربع اوخمسة احزاب و تكون الحكومة من ثلاثة احزاب على الاقل وتدمج الوزارات على شاكلة وزارة الفلاحة و الصيد البحري و المياه والغابات ويتقليص عدد وزراء الحكومة الى 15وزير وحل الغرقة الثانية واعطاء الحكومة كامل صلاحياتها الدستورية وفي الاخير تحاسب اما تغيير الشكليات و المحاصصة الحزبية وتقزيم الاحزاب و تكوين حكومة مجهزة مسبقا او غلى مقاس ما فهدا لا يزيد الطين الا بلة ورجوع حليمة الى عادنها السابقة اضن ان هدا الامر رجوع الى الوراء وقد سبق للدولة ان جربت كل هده الوسائل وكانت النيجة الوصول الى الباب المسدود والدوران في حلقة مفرغة
21 - MOUGHRABI66 الجمعة 25 شتنبر 2020 - 12:33
ما ذا تقصد يا هذا( بالأحزاب الكبرى ) هل حزب البام حزب كبير? لقد كذبت ونافقت وهل لا العدالة والاتنمية حزب كبير ? أنسيت أن البام حزب ديال كوكوط تأسس في 24 ساعة وهل هو حزب كبير ؟ وهل الاعدالة والاتنمية أين هي عدالته وأين تنميته وأين وعوده وهل حارب الفساد المالي والأخلاقي وهل حارب السرقة الموصوفة والغير الموصوفة كسرقة مقالع الرمال والصفقات المشبوهة في كل القطاعات أونقول عفا الله عما سلف كما قال سيدهم بن كيران أين وصلت قضية القرض العقاري والسياحي وال CNOPS ؟؟وحدث ولاحرج والله لوكانت اإنتخابات ديموقراطية في المغرب كلا الحزبين لن يحصلا على أي شيء ٠سأوظح ذلك حزب البام يشتري الدمم . والاعدالة والاتنمية تستغل الدين لأغراض سياسية
22 - Mr POPO الجمعة 25 شتنبر 2020 - 12:47
يعني هذا الأمر أن تتحول الانتخابات إلى مسابقة للأطفال، حيث نعطي كل طفل ميدالية المشاركة حتى و إن حل أخيرا. الهدف من قانون الانتخابات المغربي هو تمييع العملية الديموقراطية في المغرب، يخشى المخزن من ظهور حزب قوي يقارعه مقارعة الند للند، و يذكره يوميا أن خلفه شعبا صوت له، لهذا لدينا قانون انتخابات فريد في العالم.
نحن نعاقب الحزب الذي حصل على عدد كبير من الأصوات بأن نبيعه كل مقعد مقابل عدد كبير من الأصوات، و نساعد الحزب الذي لم يصوت له أحد عدى أصدقاء و عائلة المرشح بتسهيل حصوله على المقاعد.
ما يريده الشعب هو رفع العتبة الانتخابية لأن الأحزاب التي تحصل على أقل من 10% من الأصوات وطنيا يجب أن تخرج من البرلمان، و بالتالي فهي لن تستفيد من أكل الدعم من أموال الضرائب. إن أرادت الاستمرار من مالها الخاص فهي حرة و لتتوقف عن استنزاف أموال يحتاجها قطاعي الصحة و التعليم.
رفع العتبة الانتخابية إلى 10% سيجعل لنا خمس أو ست أحزاب فقط في البرلمان، و البقية ستنقرض مع انقطاع الدعم عنها.
23 - ichtghak ichtghasn الجمعة 25 شتنبر 2020 - 14:13
كنا ننتظر اعلان عن تفليص اعضاء البرلمان الى النصف و الغاء الريع و التقاعد لانه عمل اختياري و ليس اجباري و الغاء الحصانة ليكون المغاربة سواسية امام القضاء و الغاء الغرفة الثانية و تنزيل و تطبيق القانون "من اين لك هذا" هكذا نكون قد قطعنا شوطا كبيرا في الدمقراطية و حماية المال العام
24 - سعيد الراوي الجمعة 25 شتنبر 2020 - 14:46
إن تحديد القاسم الانتخابي بمعيار عدد المسجلين، في افق نسبة مشاركة ضعيفة مرتقبة مع ما يترتب عن ذلك من استحالة حصول الحزب الواحد على اكثر من مقعد واحد في الدائرة المحلية، سيؤدي حتما إلى افراغ نظام الاقتراع باللائحة من محتواه بحيث سيصبح في الجوهر اقتراعا فرديا مباشرا . بحيث لو اخدنا النتائج الانتخابية المرتقبة و اخضعناها افتراضا لنظام الاقتراع الفردي المباشر فإنها ستكون متطابقة إلى اقصى حد مع النتائج الانتخابية في ضل نظام الاقتراع باللائحة. و سيؤدي هذا النمط ،اي القاسم الانتخابي على اساس عدد المسجلين ، إلى تمكين الاحزاب الصفيرة من لعب دور هام في تشكيل الأغلبية في حالة عدم اتفاق الأحزاب القوية على تشكيل هذه الأغلبية.اما في حالة حصول هذآ الاتفاق فإن المعارضة ستتشكل من أحزاب صغيرة.و متعددة في مواجهة اغلبية تتشكل من أحزاب قوية.
25 - عبد المجيد الجمعة 25 شتنبر 2020 - 20:09
ونقصو ولا زيدو. حنا اصلا مامصوتينش. نظام فاسد من الألف إلي الياء
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.