لالة سلمَى .. من تلميذة الرياضيات النجيبة إلى السيدة الأولى للمملكة

لالة سلمَى .. من تلميذة الرياضيات النجيبة إلى السيدة الأولى للمملكة
الخميس 18 يوليوز 2013 - 01:00

“أنا أميرة ولستُ ملكة، فلا ملكة لدينا في المغرب، وإنما ملك”، على هذا النحو، أجابت الأميرة لالة سلمى، ذات الخمسة والثلاثين ربيعاً، عابرين استوقفوها في سفر لها بأسوان، خالوها ملكة. لعل في هذا بالذات ما يكشف سر شعبية الأميرة، التي تلم بمعايرة دقيقة بين الظهور الإعلامي والوجل، وبين التقليد والمعاصرة. بحيث أنَّ السنوات الإحدى عشر التي مضت على زواجها من الملك محمد السادس، رسخت صورتها بما فيها من رزانة وخفر.

عرفت الأميرة كيف تجد مكاناً في المشهد العمومي، وأن تجسد دوراً، غير مفصح عنه، للسيدة الأُولَى..ومن ثمَّة أصبحت الأم والزوجة، والمسؤولة الجمعوية، وأميرة تنتدبُ لتمثيل البلاد، كسفيرة لمغرب، معاصر، تضطلعُ النساء فيه بدور من الأدوار.

وثبة كبرى

حين تزوج الملك محمد السادس، في الحادي والعشرين من مارس 2002، من سلمى بناني، أحدث تغييراً في تقاليد المؤسسة الملكية. بحيث أنه ولأول مرة، تظهر عقيلة الملك للعموم وتأخذ لقب سمو الأميرة، الذي ظل حتى تلك اللحظات، حكراً على الأطفال، وإخوة الملك وأخواته. دشنت الأميرة سلمى عهداً جديداً تساءل معه المغاربة حول الدور الذي كانت ستضطلعُ به. تحدٍّ كبير كان أمام السيدة الشابة، تمثل في تجسيد الحداثة مع مراعاة مذهب يتشبثُ، إلى حد كبير، بالتقاليد.

ولدت الأميرة لالة سلمى في فاس عامَ 1978. في وسط ينتمي إلى الطبقة المتوسطة. وكان والدها أستاذاً في المدرسة العليا للأساتذة. حين بلغت من العمر أعواماً ثلاثة، توفيت والدتها، فالتحقت بجدتها، التي قامت بتربيتها في حي شعبي بالرباط. من الممكن أن تكون أصولها الاجتماعية قد حدت من فرضها الذات في القصر، لكن ذلك، في الواقع، ما جعلها تحظى بحب جميع المغاربة. فقد كانت قوة الأميرة سلمى في ذلك القرب، الذي عملت على استثماره” يقول أحد المقربين، رافضا الكشف عن هويته.

ظهور إعلامي

عمل القصر بدقة متناهية على تأطير المرات الأولى التي ظهرت فيها الأميرة لالة سلمى إعلاميا. كحضورها إلى جانب زوجها والأمير مولاي الحسن، في الثامن من مارس 2003، بشكل يسهم في تليين صورة الملكية ويعطي بعداً إنسانياً إلى هيئة الملك المقدس، التي طالما بقيت راسخة. تعيش الأسرة الملكية في إقامة خاصة بحي دار السلام في العاصمة. لقد كانت المرة الأولى التي يرى المغاربة فيها الملك في مشهد حنان مع ابنه، كما يرونه ودوداً مع زوجته. كما أنه وللمرة الأولى أيضا. لم تغير الأميرة لالة سلمى، رغم وضعيتها الجديدة شيئا من عاداتها، بحيث أنها تأخذ ابنها بانتظام في زيارات إلى جدته. بصورة تشكل باعث دهشة كبيرة لدى جيرانها القدامى. كما أنها تؤثرُ قيادة السيارة بنفسها في شوارع العاصمة. وكل من التقوها يجمعون على أنها امرأة يسهلُ الولوج إليها. إذ البساطة واللباقة يكونان سمتين غالبتين على ما يدُور معها من حديث.

بيد أن لالة سلمى لم تشأ أن تخندق نفسها في دور الأم الرؤوم والزوجة الصامتة. فشأن أختها الطبيبة، تابعت مشوارها الدراسي بألق كبير. وكل أساتذتها يجمعون على أنها كانت تلميذة ذكية ومرموقة أيام الدراسة. فبعدما حصلت على شهادة البكالوريا من ثانوية الحسن الثاني، بميزة حسن. درست لعامين في الأقسام التحضيرية بثانوية مولاي يوسف، قبل أن تلتحق بالمدرسة الوطنية العليا للمعلوميات وتحليل النظم (Ensias)، وهي واحدة من أفضل مدارس الهندسة في المغرب. “لم تصل إلى ما بلغته اليوم عن طريق الصدفة. لأنَّ إنجاح المسار الذي سلكته يتطلب مواصفات استثنائية وقدرة على التأقلم لا يمكن تصورها”، يقول أحد العارفين بأمور القصر، مردفاً “لالة سلمى ليست شيئاً من الخزف، وإنما امرأة مستقلة، ومرآة كانت حلماً لمجتمع مغربي في خضم الانتقال”.

على خطى السيدات الأوليات

على ديدن السيدات الأوليات، توجهت الأميرة لالة سلمى نحو الأعمال الخيرية ووقع اختيارها، بعد تفكير عميق، على محاربة السرطان، الذِي يعنِي لها الشيء الكثير بفعل ظروف عائلية. في 2005، ولدت جمعية لالة سلمى لمحاربة السرطان.

لدى الأميرة لالة سلمى كتابة خاصة في مقرٍّ يقع قبالة القصر الملكي، حيث يشتغل أربعة موظفين بدوام كامل. كما أنَّ مستشارِي الملك يقفون إلى جانبها أيضاً. هناك مثلاً، الأمين العام السابق للحكومة، عبد الصادق ربيع، وشخصيات أخرى وازنة. من بينها الكاتبة العامة السابقة لوزارة التربية الوطنية، لطيفة العابدة، ورئيس الباطرونا السابق، مولاي حفيظ العلمي، ووزير الفلاحة، عزيز أخنوش. “لقد ارتأت القيام بالأمور صورة جيدة، وبأقصى درجة ممكنة من المهنية إلى جانب اشخاص ملتزمين وَأكفاء”، يوضح فاعل الإشهار، نبيل عيوش، عن مجلس الإدارة.

الأميرة توظفُ أيضاً قوة الصورة، بحيث أنها ظهرت، شأن زوجها، على سرير بالمستشفى وهي تتبرع بالدم من أجل إطلاق الحملة الوطنية للتبرع بالدم. وفي يونيو، ظهرت أمام الكاميرا وهي تبتسم لطفلة صغيرة فقدت شعرها على إثر الخضوع لعلاج كيميائي من السرطان. في بلد كالمغرب، حيث يعد صيت الصحة العمومية جد سيء، إذ هناك 32.000 حالة سرطان سنويا، و7.2 في المائة، كما أن المرض نظر إليه على الدوام كما لو كان شيئاً مشيناً. وبالتالي فإن تلك الحملات الإعلامية موجهة كي تبقى راسخة في النفوس. والأميرة لالة سلمى ألحت على أن تكون بالدارجة، بكلمات بسيطة. كي تكون مفهومة لدى أكبر عدد ممكن من الجمهور.

وفي حظوتها بثقة الملك، تمثل الأميرة لالة سلمى المغرب في أكثر من مناسبة في الخارج. حيث تترأس مهرجانات وعشاءات رسمية، وتلتقي زعماء الدول. من امبراطور اليابان إلى ملك التايلاند، مروراً بالرئيس الأرجنتيني. كما أنها تستقبل بشكل غير رسمي، في الإقامة الملكية، ساركوزي وزوجته، والأمير شارل وزوجته كاميليا. كما أنها تعوض زوجها في بعض الدول الإفريقية، وتنظم لقاءات دورية مع السيدات الأوليات، حيث أعلنت في الغابون، خلال شهر يونيو، عن توزيع الدواء على الأطفال المصابين بالسرطان. وهو ما جعل الملك محمداً السادس يثنِي عليها في حوار مع “باري ماتش”، قائلاً إنهُ يختارُ لها الفساتين عند كل زيارة رسمية لها إلى الخارج.

أميرة الأناقة

خلال إحدى عشرة سنة، عرفت الأميرة لالة سلمى كيف تهتدي إلى أسلوب خاص بها. يمزج بين الأصالة والتقليد. فاختارت مكياجاً خفيفاً وتسريحة تبرز شعرها الكثيف الأصهب. وتلبس تصاميم كبار مصممي الأزياء الباريسيين، وتلبس بأريحية فساتين تكشف عن ساقيها، وقفاطن بلغ طولها متراً و90 سنتيماً. ففي حفل زفاف الدوق الأكبر للوكسمبورغ كما في زفاف الأمير وليام وكات ميدلسون، أبدت الصحافة إعجابها بطريق لباسها.

ووقع الاختيار عليها في لندن،المدعوة الأكثر أناقة إلى العرس الأميري. لكنها تبقى ذات صيت متوسط، على المستوى الدولي، إذَا ما قورنت بالملكة رانيا في الأردن، أو الشيخة موزة في قطر، اللتين تسلط عليهما الأضواء أكثر، حسب كاثرين تابويس، المسؤولة في قسم الشخصيات بمجلة باري ماتش.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

40
  • منى
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 01:28

    أميرتنا حداثية تبارك الله لباسها لا يترجم الفكر الظلامي المتأسلم

  • المنزل
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 01:48

    الله يطول عمر الاميرة للا سلمى ويزكي عمر صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله

  • مغربي
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 02:07

    يكفي أن الأميرة تحمل إسم بناني ،بنت الشعب وأميرة الشعب

  • Said EL HALOUI
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 02:11

    من كان دماغه رياضيا اي يثقن الرياضيات ،لاشك انه سيثقن منطق الحياة ،لان الحياة حساب،والحساب الصحيح يؤدي الي حياةً سليمتًا،

  • Meknessy
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 02:17

    و نعم الامييراات.ربي يوفقها لما فيه الخير.فعلا مفخرة المراة المغربية و العربية

    كان من الافضل عدم مقارنتها بموزة……فرق كبيييييير

    رمضان كريم

  • Mery filali
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 02:39

    Fiére de notre roi et fidélle à lui et tout le maroc

  • كريم المغربي العلماني
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 02:44

    الأميرة للاسلمى تمتاز بذكاء حاد.وهذا جلي في نظرتها و مشيتها و طريقة لباسها و مساهماتها الجمعوية خصوصا جمعية محاربة السرطان.

  • Ali
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 02:52

    vive l'ENSIAS, mon école et l'école de la princesse

  • naoufal
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 02:52

    يارب احفاض هاد الميرة وزد بعطفها الى الأمام عاش المغرب و الله يحفض ملكنا محمد السادس

  • redouane
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 03:27

    للاشارة ذكر في المقال ان والد الاميرة للاسلمى كان مدرسا بالمدرسة العليا للاساتذة و هذا المركز يخرج اساتذة الاعداي و الصواب انه كان مدرسا بالمركز الجهوي للتربية و التكوين الذي يخرج اساتذة الاعدادي

  • yahya kifouni
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 03:32

    vive le roi sidi mohamed ,vive le prince moulay el hassan, vive la princesse lalla salma et vive toute la famille royale

  • maroc
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 04:07

    هندسة المعلوميات و ليس الرياضيات.

  • أبو مريم
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 04:34

    * لباسك يرفعك قبل مقامك ولسانك يرفعك بعد جلوسك.
    * الانسان المثقف يتواصل بسهولة مع جميع الناس كيفما كان مستواهم الثقافي أو خلفيتهم الاجتماعية.
    نعم النموذج في زوجة مولانا المنصور بالله

  • HBIbO
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 05:12

    يكفيها فخرا أنها اختيرت كزوجة لمولانا صاحب الجلالة محمد السادس حفظهما الله وسدد خطاهما آميييييييييييييييين يارب.

  • امال
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 07:37

    راعاك الله يا اميرتنا المحبوبة انت فعلا مفخرة لكل المغاربة انت تحملين كل مواصفات المرأة المغربية رزانة جمال اناقة ومساهمتك الجمعوية

  • مولاة لحريرة
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 07:40

    كتعجبني للا سلمى. شحال كنت كنحلم نكون بحالها. ولاكن أنا بابا خرجني من لمدرسة منين كانت عندي ربعتاش عام وجوجي لواحد لفقيه فعمرو ستين عام. هيا قرات لحساب ونوال سعداوي.

  • أم شيماء
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 08:40

    الله يحفظ أميرتنا الجليلة بجانب صاحب الجلالة الملك محمد السادس الملك الإنسان الحنون الشخصية الحنونة لكل المغاربة الله يبقاهما زخرا لهذا البلد الطيب وللمغاربة الطيبون . ورمضان مبارك سعيد

  • م.احمد السطاتي
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 09:03

    لا غرابة في الحداثة التي تمثلها فالمغفور له محمد الخامس اعطى المثال بالاميرات مند ستين عاما. فكيف صاحب الجلالة حفظه الله الا يسير على خطى المغفور لهما جده وابيه. فالاميرة شرفت المغرب على الصعيد الدولي. ناهيك عن اعمالها الخيرية وخاصة انخراطها في محاربة داء السرطان. برافو واكبر تحية. حفظك الله يا ابنة الشعب لنا ولاسرتك الكريمة الشريفة

  • MohaAmazigh
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 09:32

    Bof ! A part son association de lutte contre le cancer et des participations à des cérémonies de mariages royales on ne la voit pas beaucoup intervenir dans la vie quotidienne des marocains. Princesse faites un peu plus d'effort vous devez vous ennuyer dans les palais luxueux que vous fréquentez

  • PUR menzli
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 09:33

    QUE DIEU protege notre ROI , la princesse LALLA SALMA et notre MAROC

  • HIND
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 10:54

    الاميرة شرفت المغرب على الصعيد الدولي. ناهيك عن اعمالها الخيرية وخاصة انخراطها في محاربة داء السرطان.اكبر تحية. حفظك الله يا ابنة الشعب لنا ولاسرتك الكريمة الشريفة فمن اختارك زوجة هو ملكنا العزيز على القلوب الذي نتق في جميع اختيارته ربي نصرو و خليه لينا

  • non
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 11:32

    telle princesse tel roi que Dieu les preserve

  • العروبية
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 11:36

    تبارك الله على أميرتنا الفاسية زينة و كتحمر و جهنا فين ما مشات و لكن بغيت غير نعرف علاش حنا لعروبيات ما عندناش الزهر بحال الفاسيات بغيت غير نسمع شي أمير و لا شي شخصية كبيرة تزوج بعروبية تكون دكالية ولا عبدية ولا سعيدية ولا حريزية و تقول الله يستر فينا التابعة مال العروبية حتى هية لالة و مولاتي فينا الزين و فينا النخوة على أي الله يعطينا زهر الفاسيات و الله يحفظ لين ملكنا و لالة سلمى وسيدي مولاي الحسن و لالة خديجة والاسرة العلوية و جميع المغاربة

  • الزين والتباتة
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 11:44

    هي نموذج يُقتدى به من حيث الثقافة والرزانة والأخلاق. اختارها ملكنا وهي من عائلة بسيطة ، فشرفته في كل المحافل. وأعطته كتكتين في غاية الذكاء: ولي عهد حيوي مجتهد وأميرة تخطف الأنظار.
    أكملت للا سلمى دراستها وهي ربة بيت وأم. لباسها عادي يمزج بين الحداثة والأصالة بدون تطرف و لا غلو.
    أحَبَّها الله وأحَبَّها الملك وأحَبَّها الشعب.

  • MAROCAINNE
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 11:58

    CE QU'ELLE FAIT EST RIEN DEVANT TOUS LES PROBLEMES DONT LA QUELLE EMMERGE NOTRE SOCIETE. ELLE PEUT FAIRE ENCORE PLUS C'EST ELLE EST VRAIMENT UNE FILLE DU PEUPLE COMME VOUS ETES ENTRAIN DE DIRE .

  • khalkhoul
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 12:06

    من تواضع لله رفعه ومن تكبر وضعه..فلتقترب الاميرة اكثر من هموم الشعب المسحوق…..

  • مغربية
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 12:35

    "أنا أميرة ولستُ ملكة، فلا ملكة لدينا في المغرب، وإنما ملك"،
    اصيلة يا لالة سلمى،
    حفظها الله و حفظ ملكنا الطيب ربي يحميهم و يحمي عائلتهم الكريمة،
    لولا هده العائلة الشريفة المحبة لوطنها لكان المغرب اليوم كفتة كما سوريا او مصر، و لاصبح لقمة سائغة في ايدي المتربصين، الحمد لله على قيادتنا الرشيدة.

  • ساعي البريد
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 12:57

    اسال الله العلي القدير ان يريها هي وزوجها الحق حقا ويرزقهما اتباعه وان يريهما الباطل باطلا ويرزقهما اجتنابه;;;اللهم اميييييييييييييييين
    اما الدنيا يااخواني فهي فانية زائلة بكل مغرياتها;;;فحري بالمرء منا ان يعلم من يطيع ومن يعصي في هذه الدنيا قبل ان يداهمه اجله
    ( فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ( 101 ) فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ( 102 ) ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون ( 103 ) تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ( 104 ) ) .

  • صحراوية
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 13:22

    نذكر اميرتنا بان لها علاقة قرابة بينها و بين الصحراويين خاصة الركيبات (اولاد الطالب ) لذا نطلب منها التفاتة كريمة للاقاليم الجنوبية خاصة السمارة و العيون و ذلك لصلة الرحم لكي تعرف الكثير عن هذه الشريحة من المجتمع

  • naima
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 13:48

    انها بحق نموذج الاميرة والمرأة المسؤولة، التي تجمع بين هحاسن العقل الذكي والفكر الرصين والقلب الطيب. ساعدتني كثيرا خلال محنة اصابتي بالسرطان. حفظها الله جلت قدرته من كل مكروه وجازاها بجنة الفردوس.

  • بالعربي
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 14:18

    تبارك الله على أميرتنا
    شعارها فعل وعمل وحركية وليس أقوال وشعارات
    الله اخليها للشعب فنحن في أمس الحاجة إليها وصاحب الجلالة

  • محمد
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 14:51

    لكنها تبقى ذات صيت متوسط، على المستوى الدولي، إذَا ما قورنت بالملكة رانيا في الأردن، أو الشيخة موزة في قطر، اللتين تسلط عليهما الأضواء أكثر، حسب كاثرين تابويس، المسؤولة في قسم الشخصيات بمجلة باري ماتش.
    المهم انها الاولى عندنا حفض الله الاسر الملكية

  • MEKNASSI
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 15:56

    J aimerais bien qu elle s occupe des femmes qui vivent dans les montagnes et qui meurent en accouchant parce qu elles n ont personne pour les aider a accoucher d une facon normale. Je sais que c est le travail du ministre de la sante mais si LALLA SALMA donne un coup de pouce ca sera mieux.

  • moroccoo amazigh
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 17:06

    الى المعلق 22 لربيع العربي في طريقه الى المغرب واش بقاش شي مملكة يا رانا في 2013 و مزال ناعسين يا المغاربة
    هل انت لوحدك الذي تعلم وتفهم المملكات موجودات اسبانيا’بلجيكا بريطانيا ووو
    لكن انت من فصيلة ناكيري التاريخ المصابين بالوهم الذين هم في سبات التاريخ وانت الذي تدعي بالاستيقاض وانت في جمهورية الوحل وانت تصطاد الوهم وتركب الجهل ونورك الاتكال وبصيرتك ظلام دامس وانت اليئس وانت الرجعية وانت الوهم انت النائم والحلم الذي انت متلدد به مجرد سراب ودرب من دروب الخيال استفق استيقظ انهض الحال حال الشعب ولن نتق في عارضي الخراب ولن تزج بافكارك الهدامة بامن واستقرار الوطن وشعارنا الابدي الازلي الله الوطن الملك عد الى مدينتك الوهمية اما الفظيلة مجرد حد ادنى لتعايش والسلم والسلام

  • عزيز
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 17:45

    والله انها اميرة عظيمة …تساعد المكسن والمريض …الله يوفقها

  • ouchenaarif
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 18:05

    أميرتنا حداثية تبارك الله لباسها لا يترجم الفكر الظلامي المتأسلم.رعاك الله يا اميرتنا المحبوبة انت فعلا مفخرة لكل المغاربة امازيغ و عرب .انت تحملين كل مواصفات المرأة المغربية رزانة جمال اناقة ومساهمتك الجمعوية

  • SOUFIANE
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 18:54

    إلى صاحب التعليق رقم 22 أقول له أنه بكلامه أتبث أنه مجرد بليد يتحدث عن إندثار المملكات ونسي بريطانيا و إسبانيا و هولندا و بلجيكا و السويد و الدنمارك و اللكسمبورك و اليابان و التايلاند و مملكة البوتان و……….. كلها بلدان جد مُتقدمة و شعوبها تعرف حق المعرفة المعنى الحقيقي للحرية و الحضارة و التقدم هذا إضافة إلى مملكة الأردن وسلطنة عمان و دول الخليج العربي فحبذا لو شغلت نفسك في أمور أخرى تعود بالنفع عليك و على غيرك لترقى ببلدك إلى ما وصلت إليه إمبراطورية اليابان أقوى دولة في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية و مملكة بريطانيا و كل المملكات الأوروبية عِوض الخوض في أمور ستكلف بلدنا سنوآآآآآآآآات
    المرجو النشر

  • Tezgani
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 20:50

    وفقك الله ايتها الأميرة في جميع اعمالك واقر الله عينيك بسمو الامير الجليل ولي العهد مولاي الحسن والأميرة الجليلة للا خديجة

  • sabirr
    الخميس 18 يوليوز 2013 - 21:25

    الله احفظك ياللا سلمى بما حفظ به الذكر الحكيم

  • صحراوي
    الجمعة 19 يوليوز 2013 - 02:35

    ردا على 29 ان علاقة لالة سلمى بالنسبة للركيبات خاصة ولاد الطالب هي علاقة صهرية و دلك من جهة عم الاميرة لدا نطلب من الاميرة ان تستجيب لصاحبة الطلب

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 1

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 1

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة

صوت وصورة
أوزين والمؤشر الاجتماعي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:50 2

أوزين والمؤشر الاجتماعي

صوت وصورة
بركة يحذر من العزوف الانتخابي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:30 6

بركة يحذر من العزوف الانتخابي