24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | جهات | القْليعة .. بؤس يطلّ بوجهه البشع على "قَلعةُ الإجرام" في سُوس

القْليعة .. بؤس يطلّ بوجهه البشع على "قَلعةُ الإجرام" في سُوس

القْليعة ..  بؤس يطلّ بوجهه البشع على "قَلعةُ الإجرام" في سُوس

الفوْضى العارمةُ هيَ السّمة الأساسية والعنوان البارز للمشهد العامّ بجماعة القليعة، التابعة لعمالة إنزكان أيت ملول (حوالي 25 كيلومترا عن مدينة أكادير)؛ هنا، أينما ولّيت وجهك ترى الفوضى؛ في الشارع الرئيسي الوحيد الذي يخترق الجماعة، وفي الأزقّة والحارات الضيّقة، وفي كل مكان.

وكلّما ابتعد زائر الجماعة عن "الشارع الرئيسي"، الذي لا يحمل من الشارع إلا الاسم، نظرا للحالة المُزرية التي يوجد عليها، سواء من حيث التنظيم، أو حالة قارعة الطريق، أو الإنارة العمومية الضعيفة، (كلما ابتعد الزائر عن الشارع)، وتوغّل في الحارات والأزقة الداخليّة، يزداد حجم البؤس والفوضى والخطر أيضا.

13 دركيّا فقط لـ80 ألف نسمة!

أكثر ما يؤرّق ساكنة جماعة القليعة، ويقضّ مضجعها، هو غياب الأمن، بشكل شبه كلّي؛ عندما زُرْنا الجماعة، وجُلْنا في "شارعها الرئيسي"، وفي الأزقّة الهامشية، لم نصادف ولو عنصرَ أمن واحداً، سواء من عناصر الدرك أو عناصر القوات المساعدة، على مدار ما يقارب ساعتين من الجَوَلان.

الذين يمرّون في الجماعة عابرين، لا يعرفون حجم المعاناة التي يعانيها سكّان هذه الرقعة الجغرافية، التي يُسميها أهلها بـ"البؤرة السوداء"، فيما يُسميها آخرون بـ"كولومبيا المغرب"؛ هنا، يقول الناس من خلال التصريحات التي استقيناها، "إنّك عندما تخرج من بيتك يجب أن تنتبه إلى أمامك، وإلى خلف، حتى لا تفاجأ بسيف لصّ أو قاطع طريق على حين غرّة".

السيوف هنا، والسكاكين، عُملة رائجة؛ يقول أحد المواطنين في حديث لهسبريس:"أغلب شباب الجماعة يحملون أسلحة بيضاء، من لا يحمل سيفا، يحمل سكينا، يخفيها تحت جوربه"؛ ويضيف أنّه، وجاره، شاهدا قبل أيام عصابة تستخرج كيسا من السيوف كانت قد خبّأته في بقعة أرضية خالية جوارَ بيْته.

نسأل سيّدة أخرى عن الوضع الأمنيّ داخل جماعة "القليعة"، أو كما يسميها أهلها "قلعة الجريمة والمخدّرات"، فتجيب بدون تردّد "إننا نعيش في خوف دائم، ونضطر إلى العودة إلى بيوتنا قبل مغيب الشمس، حفاظا على أنفسنا وممتلكاتنا".

غير بعيد نلتقي أستاذة سبق أن تعرّضت لاعتداء بسيف، وما يزال أثر الجرح باديا على وجهها؛ الأستاذة كانت عائدة من عملها في اتجاه البيت رفقة صديقة لها، وفي منعطف الزقاق باغتهما شابّ من الخلف يسعى إلى السرقة، ضرب الأستاذة الأولى بحَدّ سيفه أسفل ذقنها فهربت واحتمت ببيت الجيران، فيما لحق المعتدي صديقتها وأشبعها ضربا بالسيف، وقع ذلك في واضحة النهار وليس تحت جُنْح الظلام.

هل تقدمتِ بشكاية ضدّ المعتدي عليك لدى الدرك؟ نسأل الأستاذة فتردّ "لا، لم أفعل"؛ هذا الجواب يردّده أغلب سكان الجماعة الذين يتعرّضون لاعتداءات من طرف اللصوص وعصابات المجرمين، تشرح الأستاذة الأمر، بعد أن التفتت يمينا ويسارا، كما لو أنها تخشى أن يسمعها أحد، أنّ الناس يخافون من انتقام عصابات المجرمين، لذلك يلجؤون إلى الصّمت.

آخرون يقولون إنّ الناس هنا لا يتقدمون بشكايات لدى الدرك، لأنّ شكايتهم لا تجد من يهتمّ بها، ومنهم مواطن سبق له أن تقدّم بشكاية ضدّ مروّجين للمخدرات كانوا يبيعونها جوارَ بيته.

يحكي المواطن في اتصال هاتفي مع هسبريس، أنّه تقدم بشكاية لدى الدرك، لكن دون جدوى، بل إنّ الذي حدث هو أن عصابة ترويج المخدرات التي اشتكى منها أقدم أفرادها على الانتقام منه، بحرْق بيته، ليضطر إلى الهروب، والانتقال إلى مدينة أخرى، حماية لنفسه ولأسرته من مروّجي المخدّرات.

يوم الأربعاء قبل الماضي فقط، تعرّض أستاذ لاعتداء بشع على يدِ لصّين، وسط الشارع العامّ وفي واضحة النهار، الأستاذ الذي تحدّثنا إليه عبر الهاتف ما يزال يرقد في بيته، بعدما تلقّى ضربة بالسيف على مستوى الرأس، ويوجد في حالة نفسية سيّئة.

يقول إنّه لم يعد قادرا على مغادرة البيت، ليس لعجز جسدي، بل لانعدام الأمن في الجماعة، ويذهب إلى القول إنه بحاجة إلى عرْض نفسه على طبيب نفساني، علّه يتخلّص من كوابيس الاعتداء؛ كوابيس انتقلت إلى أطفاله الصغار وإلى زوجته "لقد صار الجميع يخشى من الخروج إلى الشارع، والجميع في البيت يعيش اهتزازا نفسيّا". يقول الأستاذ.

هنا، في هذه الجماعة، توجد كثافة سكّانية عالية، أكثر من 80 ألف نسمة، قد يكون هذا طبيعيا، لكنّ المثير للاستغراب، والدهشة في آن واحد، هو أنّ هذا العدد الهائل من السكّان، لا يؤمّن أمْنهم سوى ثلاثة عشر (13) دركيّا، فقط!

الخوْفُ من الجريمة المنظمة

إذا كان سكّان جماعة القليعة، يقولون إنّ الوضع الأمنيّ في الجماعة، حاليا، أسودُ، فإنهم ينظرون بكثير من التوجّس إلى المستقبل، ويروْن أنّ الوضع سيكون أكثر سوداويّا؛ وذلك راجع، إلى عدّة إشكاليات بنيوية معقّدة، تعيشها الجماعة، والتي لا يمكن استتباب الأمن بدون معالجتها، يقول فاعل جمعوي.

الإشكاليات التي تحدّث عنها الفاعل الجمعوي، تكمُن، على الخصوص، في غياب البنية التحتية، من طًرق وأزقّة، وغياب الترميم والإصلاح. زائرُ جماعة القليعة يلاحظ الخصاص المهول الذي تعاني منه الجماعة على مستوى البنية التحتية؛ فعندما تهطل بضع قطرات من المطر يصير "الشارع الرئيسي"، المحفّرة جوانبه، والذي تسوده الفوضى على مدار اليوم، عبارة عن برْكة مائية كبيرة.

والشيء ذاته ينطبق على الأزقّة والحارات الضيّقة؛ أثناء جولتنا في هذه الأزقّة، لاحظنا أنّ الأوحال التي خلفتها الأمطار التي تهاطلت قبل أيّام على الجماعة، على قلّتها، ما تزال تستوطن الأزقة؛ هنا لا يوجد شيء اسمه قنوات الصرف الصحّي، ولا قنوات صرف مياه الأمطار، لذلك تظلّ مياه الأمطار راكدة إلى أن تجفّ، وإذا كانت كمّيات المطر كبيرة، تسلك المياه طريقها نحو بيوت السكان.

في الأزقّة الهامشية توجد أخاديد حفرها السكّان، لصرف مياه الغسيل، فتتحوّل مياه الاستعمال المنزليّ إلى مياه عادمة، يلعب الأطفال بجوارها؛ في كثير من الأزقة يلزمك أن تضع سبّابتك وإبْهامك على أنفك تفاديا لاستنشاق الروائح النتنة، ويبقى المشكل الأخطر، الذي تعاني منه الجماعة، ويهدّد سلامة أسس البيوت، هو غياب قنوات الصرف الصحّي.

فعلى الرغم من الكثافة السكانية العالية التي تستوطن الجماعة، إلا أنّها لا تتوفر على "الوادي الحارّ"، هنا، تنام بيوت السكّان، التي بُني كثير منها بشكل عشوائي، على بحيرة هائلة من المياه العادمة، عبارة عن "مطامير" يخفرها الناس تحت البيوت، وتفرغ فيها مياه الحمامات والمراحيض.

هذا الوضع، يقول فاعل جمعوي، يجعل التربة هشّة، وبالتالي يتهدّد خطر الانهيار البيوت. عندما تُمْلأ "المطامير"، يلجأ السكّان إلى إفراغها، عبر وسائل بدائية، عبارة عن صهاريج تجرّها جرّارات (Tracteur)، ويتمّ حمل حمولة المياه العادمة إلى أرض خلاء، وتفرغ هناك، مقابل 80 درهما. هنا لا أحد يهتمّ بشيء اسمه البيئة.

أين المفـــرّ؟

ما بين الفوضى السائدة في الشارع الرئيسي والحارات، لا يملك سكّان جماعة القليعة مكانا يأوون إليه، هربا من البشاعة التي تستوطن كلّ مكان؛ المنتخبون، لم يوفّروا للساكنة ولو حديقة صغيرة واحدة؛ المكان الوحيد الذي تلجأ إليه النساء والأطفال بعد العصر عبارة عن بقعة أرضية مقفرة، جوار الدائرة الثانية. المكان لا يصلح حتى للجلوس، لكن لا مفرّ.

هناك، البؤس يطلّ بوجهه البشع من كلّ مكان، في ظلّ الإهمال الذي يطال كل شيء، ويطال كلّ شبْر من هذه الأرض؛ يستحيل أن ترى أثرا للخُضرة على أرض الجماعة، لا حدائق ولا أماكن خاصّة للأسر والأطفال، حتى الحديقة الصغيرة للدائرة الثانية المطلّة على الشارع الرئيسيّ جُفّت أوراق شجيْراتها وربيعها، وحلّت محلّه الأزبال، في مشهد بئيس يلخّص الوضع العامّ للجماعة.

"أنت لست بحاجة لتسأل الناس عن أحوال الجماعة، يكفي أن تقوم بجولة صغيرة لترى كل شيء بعينيك، الوضع هنا لا يحتاج إلى أيّ تعليق، ما دام أنه يعبّر عن نفسه بنفسه"، يقول مرافقنا خلال جولة مسائية في الجماعة. إضافة إلى غياب الحدائق، يحكي مرافقنا أنّ هناك انعداما للفضاءات الرياضية الخاصّة بالشباب والأطفال، وهو ما يجعل الشارعَ المتنفّس الوحيد لهم، "وهناك يتعلمون كل أنواع الموبقات"، يضيف.

في مكان آخر، غير بعيد عن الدائرة الثانية، يتوارى المركز الصحّي للجماعة في زقاق مقفر، وبجانب سُوره قطيع من الكلاب الضالة؛ يقول فاعل جمعوي إنّ ساكنة جماعة القليعة، التي يصل تعدادها إلى أكثر من 80 ألف نسمة، لا تتوفر سوى على هذا المركز الصحّي الصغير، ومركز صحيّ آخر أصغر منه.

كانت الساعة في حدود السابعة مساء عندما وقفنا أمام المركز الصحّي؛ خلف الشبّاك الحديدي تظهر سيّدة تكنس الأرض، ثمّة علامات إصلاحات بسيطة يخضع لها المركز، ولم يتسنّ لنا معرفة ما إن كان مُغلقا ريثما تنتهي عملية الترميم البسيطة، وإلى أين يلجأ الناس للعلاج؟ أم أنّ العاملين في المركز يعالجون الناس في الوقت الذي يباشر العمّال ترميم الجدران.

تُربة خِصْبة للإجرام

كل شيء في جماعة القليعة يشجّع على تفشّي الإجرام؛ ثمّة أزقّة متفرّعة عن الشارع الرئيسي تنتهي إلى أحواشٍ مُظلمة ومُقفرة، يتّخذها اللصوص وقطاع الطريق ملجأً للهروب بعد تنفيذ اعتداءاتهم على الناس.

الاعتداءات، وعمليّات النّشل تتمّ في واضحة النهار، وفي الشارع الرئيسي؛ يحكي أستاذ جامعيّ أنّه كان قبل حوالي ثلاثة أسابيع جالسا في مقهى مطلّ على الشارع، وما أن غادر مكانه للردّ على مكالمة هاتفيّة خلف المقهى حتى باغثه ثلاثة لصوص، "لحسن حظّي أنّ لياقتي البدنية ساعدتني للدفاع عن نفسي"، يقول الأستاذ.

في الليل، تضطرّ النساء اللواتي يأتين من أكادير عبر سيارات الأجرة إلى إضافة مصاريف أخرى على تعرفة النقل لأصحاب سيارات الأجرة، لإيصالهنّ إلى بيوتهن، ما دام أنّ التعرّض للسرقة، أو الاعتداء، أصبح عُملة رائجة.

ما يخشاه سكّان جماعة القليعة هو أن يُفضي الوضعُ الحالي، المتّسم بانتشار الجريمة، إلى تشكيل عصابات الجريمة المنظمة؛ ففي سنة 2011، عرفت المنطقة توافد مئات الأسر، لانتشار البناء العشوائي، كما أنّ الجماعة تعرف توافد الفئات الهشّة، من المدن المجاورة، وكذلك ممتهنات الدعارة، بسبب رخص إيجار البيوت، والمعيشة.

"كل هذه العوامل تعتبر بمثابة قنبلة موقوتة، لا شكّ أنها ستنفجر يوما، وما نخشاه اليوم هو أن تصبح الجماعة أرضا للجريمة المنظمة، ما دام أنّ كل العناصر متوفّرة، من جريمة ومخدّرات"، يقول أحد المواطنين.

ويذهب المتحدّث إلى أنّ أهمّ مطلب لسكّان جماعة القليعة، حاليا، هو الأمن؛ مضيفا أنّ فعاليات جمعوية عقدت لقاءً مع النائب البرلماني بالمنطقة، وطُرح الملف على الجهات المسؤولة، محليا ووطنيا، لكن دون جدوى، "فماذا ينتظر المسؤولون؟ هل ينتظرون أن تسقط القليعة بأكملها في يد العصابات الإجرامية لينشؤوا لنا مفوضيّة أمنية؟ نحن نريد مفوضيّة أمنية، اليوم، وليس غدا أو بعد غد".

وبالحُرقة نفسها، يضيف المواطن، أنّ سكان جماعة القليعة، خصوصا من الأساتذة، أصبحوا يغادرون الجماعة، نحو المدن المجاورة، التي يسود فيها الأمن، ويتحدّث عن نفسه قائلا "للأسف، أنا بنيْتُ بيتا هنا، ولا أستطيع أن أبيعه، ولولا ذلك، لرحلتُ بدوري، منذ مدّة".

استتباب الأمن في جماعة القليعة، يشرح المتحدث، لن يتمّ بإحداث مفوضية للأمن فقط، وإن كان ذلك مطلبا مُلحّا، بل يجب أن يكون إنشاء المفوضية مصاحَبا بإعادة هيكلة الجماعة، وذلك من خلال إقامة البنية التحتيّة أوّلا.

حاجة الجماعة إلى البنية التحتية تظهر، خصوصا، مع تساقط الأمطار؛ فقبل حوالي أسبوعين، عندما تهاطلت الأمطار، تحوّل الشارع الرئيسي الوحيد الذي يخترق الجماعة، في كثير من النقط، خصوصا في مدخلي الجماعة، عند مقرّ الدرك الملكي، وعند المدخل الثاني في الطريق نحو "بيوكرى"، إلى "بحيْرات" كبيرة.

السيّارات والشاحنات والدراجات تترك الطريق وتصعد للسيّر على الرصيف، فيختلط الناس بالعربات على الرصيف؛ في أحد الصباحات، توقّف محرّك ثلاث سيارات، بسبب ارتفاع منسوب المياه، منها سيارة إسعاف.

"ماذا لو كانت سيارة الإسعاف تحمل مُصابا، أو مريضا في حالة خطرة، أو امرأةً حاملًا؟ يتساءل سائق سيّارة أجرة وهو يعبُر "البحيْرة المائية"، ثم يتنهّد ويُتمم متسائلا: "لا أعرف ماذا يفعل المسؤولون عن تسيير هذه الجماعة؟ إنّهم لم ينجزوا شيئا يُذكر".

الانتقادات التي يوجّهها المواطنون إلى مسؤولي جماعة القليعة كثيرة جدّا، لكنّ صرخات احتجاجهم لم تجد لحدّ الآن آذانا صاغية، رغم المشاكل الكثيرة والعويصة التي يتخبّطون فيها، وأملهم الوحيد، حسب التصريحات التي استقيناها، هو "أن توفَد لجنة خاصّة من الرباط، للتحقيق في الاختلالات التي تعرفها الجماعة، ومحاسبة المسؤولين عليها، قبل أن يستفحل الوضع أكثر، خصوصا الوضع الأمني المتردّي".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (84)

1 - مواطن السبت 01 فبراير 2014 - 11:56
احيي هسبريس على هذا المقال المهم للغاية ونطلب من المسؤولين التدخل العاجل لاصلاح حال المدينة
2 - بسم الله الرحمن الرحيم السبت 01 فبراير 2014 - 12:07
بسم الله الرحمن الرحيم
أنصح المواطنين أن يقدموا طلب لطالبان أفغانستان
فَسَيَرَوْنَ الأمن و الأمان في وقت قياسي سيمزقون العصابات
ويدمرون كل من سولت له نفسه أن يعتدي على مواطن ضعيف
سيضربون الأعناق ويحطمون هؤلاءي المجرمون الوحوش في دقائق
3 - ابن القليعة السبت 01 فبراير 2014 - 12:08
ما قلتموه قليل يا هيسبريس مند مدة طويلة ونحن ننتضر زيارتكم لهده الجماعة القروية التي البسوها حلة الحضرية انها جماعة منسية تجسد صورة المغرب الغير النافع في القليعة فقط غياب القانون والفوضى العارمة والاجرام اسواق فوضوية تشكل مرتع الشمكارا والمتشردسن واصحاب الحمير والكروسات الدي اغلقو الطرقات وملؤوها بروت ماشيتهم وما تقدر تكلم شي واحد والا مصيرك ينزل عليك شي واحد بشي كيلو كما وقع مؤخرا لاحد الشباب الدي طالب بممر لسيارته اما البنيات التحتية فحدت ولاحرج لاواد حار ولا طرقات ولعل الامطار القليلة فضحت البنية التحتية الهشة وكم من رئيس مر من القليعة ولا جديد يدكر غير فضائح السلب والنهب في المال العام اما الدرك الملكي دكرت اخي 13 فانا اقول لك حتى واحد منهم ماخدام واقسم على دالك مؤخرا تم سحب رخصة سياقة خاصة بي في مدينة الصويرة وارسلوها لي للقليعة كنمشي عليها 12 يوم باش نسحبها كيقولو لي ماكايناش لما حمرت عيني معاهم قررت نمشي للوكيل جبدوها لي اما للحصول على شهادة السكنى لازم تجيب معاك ماربورو لهدا ارجو ايفاد لجان خاصة من وزارة الداخلية والامن ووزارة الصحة للتحقيق من كل ما نشر واتحمل مسؤوليتي شكر
4 - أبقار عـــــــــــــــلال السبت 01 فبراير 2014 - 12:10
بحم سكني بأكادير أعرف القليعة والمناطق الأخرى جيدا
كانت أكبرتجمع سكاني قروي في افريقيا.بعد أن تصبح حضرية على الورق فقط
الطرقات مزرية.المزابل كريهة الرائحة وكارثة بيئية عامة.70%من ساكنتها تعاني من أمراض الكلي والأمعاء نتيحة مياه اللآبار الملوثة من تسرب حفر المطامير.لا واد حار ولاماء صالح للشرب.مئخرا حفروا مزبلة لاقامة تجزئة فأزكمت أنوع الساكنة داخل بيوتهم.عندما تسقط الأمطار تقطع الطريق بين بيوكرى ومناطق أخري لعدم وجود قنوات الصرف.ضعف التجهيز
ل دور للشباب في المستوى.
اما المستشفى الصغير فتلك آفة اداريا وتجهيزيا.فكم من أم توفية نتيجة الاهمال
والشطط وضعف التجهير
مداخيــــــــــــــــــــــلها مهولة لكن لاندري أين تصرف.والكل يتحدث عن شقق بالخارج شبيهة بشقق الوزيرة الضاحكة
أما الأمـــــــــــــــن فحث ولا حرج لاتوجد بها شرطة فقطاع الطرق نهارا وتفشي الفساد الاداري والأمني.مجرد وثيقة ادارية تتطلب منك الكثير.....

انها قلعة للاجرام .والفقر والتهميش
خلاصة القليقة كـــــــــــــــــــــــارثة من جميع النواحي
5 - salaoui السبت 01 فبراير 2014 - 12:17
اجمل بلد في العالم الله ينعل ليما يحشم
6 - الياس السبت 01 فبراير 2014 - 12:22
أغلب سكان القليعة تشكلو من جميع مناطق المغرب من شماله لجنوبه نظرا لاشتغالهم في 'الفيرمات' ، لكن في هذه البلاد السعيدة ليس هناك تخطيط أو مساعدة، مررت بالقليعة فعلا كأنك في اليمن و ليس حتى كولومبيا.
7 - assarag السبت 01 فبراير 2014 - 12:26
صحيح ما العمل اذن؟ انتظار تدخل ملكي أو ضمها الى عمالة اشتوكة ايت باها لكون منتخبي عمالة انزكان ايت ملول ليست لهم الغيرة على بلديتهم على ما اظن كم سمعنا في لقاءات اداعية من طرف ممثلي هذه الجماعة ان هذه المدينة سيتم ربطها بالتطهير السائل صيف 2012 لكن الى حدود كتابة هذه السطر لاشئ في ارض الواقع، و كم سمعنا من المسؤولين انهم اقتنوا بقعة ارضية لبناء مفوضية الأمن لكن لاشئ في ارض الواقع، لاشئ في ارض الواقع، لاشئ في ارض الواقع...
8 - mohamed السبت 01 فبراير 2014 - 12:29
meme dans les photo vous montrer pas la vérité aux marocains ils y des rues sans lumieres deuips 50ans y a pas d eaux dans maisons ni electrcité je suis decu
9 - sosi السبت 01 فبراير 2014 - 12:30
القليعة ... خميس أيت عميرة ... نموذجان لمشتل الإجرام وتصديره بسوس
10 - hassan السبت 01 فبراير 2014 - 12:31
في الحقيقة كل ما ذكر في الموضوع موجود، و لا حاجة للنكران أنا مواطن أمر يوميا بتلك المدينة، في اتجاه مقر عملي بانزكان و أجد صعوبات كثيرة أثناء المرور بسبب الفوضى التي تعم الشارع الرئيسي و المشكل الأساسي أنها لا تتوفر عللى شوارع أخرى
11 - تطابق تام السبت 01 فبراير 2014 - 12:36
مقال راااائع ومطابق للواقع المر الذي تعيشه الجماعة
شكرا جزيلا لصاحب المقال ، نرجو أن يستفيق المسؤولون من سباتهم ويهبوا لنجدة هذه المنطقة التي تئن ، لا بل إنها تحتضر والله
12 - وسط اكادير السبت 01 فبراير 2014 - 12:38
صدقت يا أخي انها الحقيقة, ليتك ذكرت السطو على الحافلات وركابها ومهاجمة الأحيياء المجاورة, كان لي صديق هناك كان يأمرني بزيارته نهارا علما اني اسكن وسط اكادير.
13 - Rachid السبت 01 فبراير 2014 - 12:40
Malheureusement , c est le cas dans pas mal de communes , l exemple de sidi Aissa a béni mellal est flagrant et dégoûtant , ils sont allé jusqu a mettre les déchets contre le mure de l école primaire , endroit où on apprend à nos enfants le respect de la nature et l envirennement !, nous ne comprenant pas le laisser aller des responsables , commune et préfecture , confondus, il est temps de prendre l exemple des pays européens ou les déchets et de la responsabite de l état , collecte , traitement et taxes....., à savoir aussi que c'est un secteur qui peut créer beaucoup d emploi, et qui permettra sauver notre envirennement !
14 - مغربي السبت 01 فبراير 2014 - 12:48
صراحة القليعة ( العين ) مشتل خصب لإنتاج المجرمين
15 - عابر سبيل السبت 01 فبراير 2014 - 12:48
فعلا الامر جد جد خطير في المنطقة ( العين القليعة ) هده المنطقة اصبحت مرتعا للصوص وقطاع الطرق , وكدلك اضحت ملجئا للهاربين من القانون فالامر يكاد لا يطاق في هده الرقعة السوداء , اما بالنسبة للعاهرات وبائعات الهواء اصبحن يؤتثن اركان و زوايا الشارع . اما الشارع الرئسي و الوحيد لهاده المنطقة ,أصبحت خلال مرورك به كانك تجتاز حلبة للحواجز , فالراجلين اصبحوا يشاركنك الشارع الى جانب الاغنام و البقر و كدا اصحاب العربات المجرورة بالحيونات وكدا الكلاب الضالة . وبين الفينة و الاخرى تقع حادثة سير تقطع حركة السير بالكامل علما ان هدا الشارع الواحيد تمر منه عربات الشحن الكبيرة ( رموووك ) و المتوسطة... دلك بسبب تواجد أراضي فلاحية ضخمة توجد بضواحي المدينة و السبيل الوحيد لنقل هده المنتوجات الفلاحية نحو الميناء هو هدا الشاريع الوحيد . فتصور معي حجم الضغط الدي يمارس عليه
هدا فقط غيض من فيض .... و الكوارث مستمرة فهده المنطقة السوداء ...... وهلمجرا
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
16 - مراد السبت 01 فبراير 2014 - 12:53
القليعة = الإتجار بالمخدرات ( حشيش ـ الكيف ـسيليسيون ـ الماحية ـ لقروبي ـ الشيشةـ أي حاجة في بالك تلقاها تم ) + بيوت الدعارة (أعلى نسبة للسيدا في المغرب ) + الإعتداء والسرقة بالسيوف ، الداخل ليها مفقود و الخارج منها مولود
17 - تامورغي السبت 01 فبراير 2014 - 13:03
القليعة او اسمها الحقيقي في 70 نات هو العين ( ماء معدني) كانت قرية صغيرة جدا مبنية ببعض الديور بل صناديق الياجور رمادي على اليمين واليسار الطريق الدي يؤدي الى بيوكرا وايت باها وتافراوت, في 80 نات بدءات القرية تستقبل البراني الدي يفتش على لقمة العيش وتوفرت لهم عمل في الضياعات شيء فشيء وها نحن نرى اليوم نتيجة اولادهم لايريدون الدراسة لا عمل ولايحترمون المنطقة الله ايحفض. نعم هسبريس القليعة خطر على الجميع 24 ساعة في اليوم.
18 - :مواطن السبت 01 فبراير 2014 - 13:09
شكرا هسبريس ، لقد ضاقت بنا الأرض بما رحبت في هذه الحفرة السوداءءء
19 - Soussi السبت 01 فبراير 2014 - 13:10
إنتقلت للعيش الى هذه الجماعة والله ان ما ذكر في هذ المقال ليس الا نصف الواقع ولقد نسي صاحب المقال أن يدكر ان الشغل الشاغل لرجال الدرك هو مطاردت "الحذاقة" من اجل الإثارة اليومية 20 درهم و من يرفض فقد تصبح 200 او أكثر رجائي بإسم كل الساكنة ان لا يكون هذا المقال ريح عابرة لان الوضع لا يحتمل و ايل الإنفجار يجب التدخل لاننا لازلنا من الشعب المغربي ولسنا منبوذين او تابعين لدولة أخرى فيا حكومة ديروا خدمتكم لي وكلناكم باش ديروها 
20 - Charaf Eddine - Agadir السبت 01 فبراير 2014 - 13:11
حتا حاجا ماتاتفرح فهاد البلاد !!!!!!
21 - مروان السبت 01 فبراير 2014 - 13:19
كنت اعيش في القليعة وفي 2007 انتقلت منها الى مدينة اخرى كانت هادئة ولم يكن فيها كل هذا الاجرام الذي اصبح فيها اليوم . على الجهات المسؤولة اتخاذ كافة التدابير التي من شانها اراحة المواطن وبعث الثقة والامن والامان في نفسه .
22 - tarik d'ait melloul السبت 01 فبراير 2014 - 13:25
نشكر هسبريس لنشرها هذا المقال على الأقل للفت الإنتباه لهته الجماعة التي يعاني سكانها. أوليس لديهم الحق في الأمن وتوفر البنيات التحتية والمرافق العمومية لا سيما ونحن نتكلم عن 80000 ألف نسمة ولا زالت تسمى جماعة.
المرجوا من المسؤولين الإسراع في إتخاد خطوات عملية إتجاه هذا المشكل.
23 - zara السبت 01 فبراير 2014 - 13:27
المخدرات الخمور القرقوبي ال. ....تساوي الجرائم الاعتدائ على المواطنين و سلبهم ممتلكاتهم و هدا حال جميع المدن المغربية بدون استتناء اينهم رجال الامن بل في بعد الاحيان تجدهم يتواطئون مع المجرمين على حساب المواطن لهادا انصحكم لي شد شي مجرم ايخلي دار بوه اما رجال الامن را غادي شدوه او يطلقوه
24 - Top-secret السبت 01 فبراير 2014 - 13:36
القليعة تتواجد بالقرب من اكبر سجن محلي في جنوب المغرب وهي سجن ايت ملول نصف السجن عامر غالبراني والنصف الاخر ترانسيفيري او لم يحكم وهذا كله والقليعة تعاني من الاجرام!! انها سياسه المخزن ترويع المواطنين
وبث الخوف في قلوبهم لانه لا تنمية بدون امن وامان على سكان القليعة والدواوير الاخرى الانتفاض او يمشيو اعيشو في معتقل احسن لانه اكثر امنا من شوارعهم وازقتهم وعلى الدولة السلام في مغرب الفساد والعهر
13 دركي يوفره المهزن لخراسة اقامة خليجي في اكادير ومدينه فيها 80 الف حامكها نفس العدد اين العدل
25 - إبن المنطقة القليعة "لعزيب" السبت 01 فبراير 2014 - 13:43
إبن المنطقة صراحة يصعب التعليييق في هذه اللحظة
" بعض الطرائف التي وقعت بسبب كلمة القليعة "
+ في ركوب الحافلة ألزى فقط عند ذكر انك ولد القليعة الكل ينظر على انك مجرم
+ في القسم عند توزيع مهام العمل تقوم بإستدعاء صديقك للمنزل لكي تكمل البحث يخاف على نفسه و يقوم هوا بإستدعاءك
+ في الاماكن العمومية عند حضور إي حفل بالمدينة و البقاء حتى منتصف الليل كأي شخص هناك يقولون على انك تريد إستغلال دلك من أجل السرقة
+ أما عند الكلام في مجمع مختلط يقولون أسكن أنت فقط ولد القليعة لا تفقه شئء
+ صراحة الامر هنا يطبق مثل "حوتى واحدة تتخنز الشواري " و بالمناسبة القليعة حملت عدة مرات مشعل جهة سوس ماسة درعة في عدة محافل سواء رياضية او ثقافية
خلاصة القول " هناك نقطة ضوء لكن يحجبها ظلام دامس "
شكرا هسبريس
26 - rachidi السبت 01 فبراير 2014 - 13:44
الناس الدين لم يعرفو هده المنطقة سوف لا يهتمون جيدا ولا ياخدون الموضوع محمل الجد لان اقول لهم ان الكاتب اي كاتب هده المقاله هسبرس ضبعا = دار لي فجدو وما قال كولشي الله العضيم انا حسيت به قلال شويا حشم اكول كلشي = الامر اكبر بكتير مما كتبه الصحفي او الكاتب \ انا شخصيا دهبت الئ القليعة 2011 لانني تاجر استاجرت هناك محل لبيع الماكولات وتاجرت هناك لمدة ارربعة اشهر الحمد لله غي ملي جيت تما موقاع ليا والو هناك اغلبية الناس فقراء جدا جدا وهناك نسبة كبيرة جدا لا تملك غدائها وهناك الاف الرجال يستيقضون في الصباح لا يملكون تمن خبزة للفطور مع اولدهم وهم في منزل للكراء اما االامن فكل من يرد ان يجرب نفسه ما عليه الا ان ينزل هناك في الواحدة ليلا وفي اي مكان هناك غيتكرسا غيتكريسا اما النهار حداري ان يقول لك عقلك ان تركب الطوبيس فنصفها لصوص ونصفها الضحايا \ اما ان تتاجر هناك الله الئ جبتي تما ريال لي موجود تما وبالكترة وبالمجان احيانا عليك فقط ان تتوفر علئ البيت وقنينة الشيشة وعلب السجائر وطريفة سوف ياتون لك الفتيات 14 سنة من كل فج عميق وبالمئات علي الغيورن علي البلاد ان يفعلو شيئا لهدة المنطقة قبل ف
27 - ك.محمد السبت 01 فبراير 2014 - 13:47
نتدكر جيدا ان قناة الجزيرة هي من كشفت عن مآسي منطقة انفكو الجبلية ونحن ننتظرها من جديد لتكشف عن عورتنا أمام العالم في كلومبيا المغرب...
28 - mustapha السبت 01 فبراير 2014 - 13:56
تراست في التسعينيات كانت أكثر من القليعة في الإجرام لكن بعد ظهور شرطة الصقور ومخفر جديد للشرطة بإنزكان والتنمية البشرية أصبح الحي أمننا حتى بالليل
29 - ولد القليعة السبت 01 فبراير 2014 - 14:01
اتفق مع صاحب المقال ف انا من ابناء القليعة وهده حقيقة الاوضاع ان لم اقل اسوء فالدرك في احسن الاحوال يتجهون صوب الخطافة و موقف الشاحنات بدل البحت عن المجرمين ومحاربة المخدرات حيت صبح الضرب والجرح عادي
30 - مصطفى السبت 01 فبراير 2014 - 14:02
وما خفي أعظم..
العجب أن الدركيين يغلقون على أنفسهم بالليل (أمن يحتاج الى أمن) أنا كنت أعمل في تلك المنطقة لأزيد من أربع سنوات ولم أرى يوما يمر بدون جريمة أو سريقة أو مسارعة أمام الملأ...
عصابات في كل مكان والله المستعان.
31 - عبد النور السبت 01 فبراير 2014 - 14:04
كنت أسكن بالقليعة لكن خوفي على سلامة أفراد أسرتي جعلني أغادر هذه الجماعة التي صدق من قال عنها "كولومبيا المغرب" فرغم تكاليف المعيشة المناسبة لجيوب البسطاء بها فسلبيات الإستقرار بها كثيرة انعدام الأمن غياب المرافق الصحية والبنيات التحتية الأساسية عموما.
أضف إلى هذا ان المدينة لا هوية ثقافية لها هي تستقطب مهاجرين من مختلف المناطق المغربية من العاملين بمصانع آيت ملول والضيعات الفلاحية ببيوكرى، فلا تستغرب إن مررت من زقاق بالمدينة (مدينة بين قوسين طبعا) وسمعت أكثر من لهجة ولكنة من مدن مغربية كثيرة.
الكثافة السكانية بالمنطقة في ازدياد مهول والمسؤولون عن الشأن المحلي آن الأوان ليحاسبوا على الإهمال الممنهج بالمنطقة، فمعظمهم لا يرى السكان طلعته البهية إلا وقت الإنتخابات، أنقذوا المدينة قبل فوات الأوان، وأول مطلب على لائحة مطالب السكان هو توفير الأمن وإدخال المنطقة تحت نفوذ ولاية أمن انزكان آيت ملول وليس الدرك الذي فشل في احتواء الوضع.
32 - احمد أشعة السبت 01 فبراير 2014 - 14:08
لا حول ولا قوة الا بالله فعلا القْليعة يضرب بها المثل في الاجرام
33 - hassan السبت 01 فبراير 2014 - 14:16
سلام انا كنت من سكان القليعة كنا نعااااني عدم الامن .نشكر هسبريس علي الاهتمام بهده الجهةةةةةة ...
34 - driss السبت 01 فبراير 2014 - 14:23
لماذا لاتواجد لامن الجواب سهل لان الجارة مدينة اكادير تشهد تدفقا للعملة الصعبة التي تذر من السياحة ويكون الامن مسيطرومتاهب ومكثف اما القليعة وانزكان برمتها فلا يهمهم شئنها لانها لاتجلب المال لدولة مثل تافراوت تسرق البيوت وتنهب ولا امن ولا شيء يذكر غير تواجد الدرك عند سيارات ;الخطافة; وتاخد منهم عشرون درهم رشوة لكل واحد منهم فمثل رجل يستقرفي اكادير هو ابن نواحي تافراوت بني فيلا بتافراوت المدينة فسرقت فباعها لم تكمل حتي عامها الثاني ونسمع عن كثير من الفيلات تسرق ولا حس لاءمن الدرك هذه حقيقة مرة وكاننا ; شعب بدون دولة;
35 - Mohamed السبت 01 فبراير 2014 - 14:29
في البداية اود ان اشكر هسبرس على اهتمامها نعم الوضع كارثي في هده الجماعة لا امن ولا صحة لا مرافق عمومية الكل هنا مستاء ويتساءل اين هو دور المنتخبين و المسؤولين اين هي لجان المراقبة ؟؟!؟!؟!
36 - hassan السبت 01 فبراير 2014 - 14:32
اتبع المغرب منذ زمان اللامركزية في ما يخص الادارة العمومية اقول حان الوقت لكي تكون لا مركزية في تقريب الحضارة من المواطن 80 الف نسمة ,,,,,,???????
37 - كاتب٢٠١٤ السبت 01 فبراير 2014 - 14:36
حاول مجلس بلدية أكادير بترحيل مشاكل المد ينة ظانا انه سيسلم منها إلى القليعة، فما قام به في الحقيقة هو خلق قلعة يلجأ إليها متسولوا المدينة و مجرموها بعد ان يرتكبوا اعتداء تهم على المواطنين والسياح كل ما أتيحت لهم الفرص. فإذا كانت منطقة سوس كانت معروفة بالامن والامان ،؛ فقد عرفت نسبة اجرام عالية في السنوات الأخيرة .وكل هذا راجع إلى الإهمال الذي يتعرض له ساكنة الأحياء المهمشة( تدارت-القليعة-امي مكي....) وذلك بعدم توفير الأمن وتوفير الإمكانيات لأصحاب الأمن في هده الأماكن . كما ان عدم وعي السكان وعدم تعاونهم مع السلطة في السكوت عن الاجرام والظلم يزيد في الوضع سوءا، لهدا نطالب الدولة بتوفير الأمن ومن المواطنين عدم السماح لأي مجرم ارتكب جريمة كيفما كان نوعها لانها في البذاية تكون لعبة وتصبح فيما بعد حرفة وعمل يحقق ما يريده بالاعتداء على المواطنين، ويكسب به رزقا باردا يشجع الآخرين بالقيام بمثله،ونخلق بهذا جيل يكسب رزقه بالاعتداء على الآخرين، لهذا نطالب بعقوبة قصوى لكل من يعتدي على الناس في ممتلكاتهم وأعراضهم في كل اضنا الحبيبة.
38 - الامبراطور السبت 01 فبراير 2014 - 14:36
سكان جماعة القليعة يصوتون كل مرة على نفس الشخص مهما كان الحزب الذي اتخذه واجهة، يصوتون عليه في البرلمان وفي الانتخابات الجماعية، انه الامبراطور الكانسي الذي كنس كل جميل في المنطقة وجعلها ملكية شخصية له، انه واجهة الفساد والاستبداد في المنطقة يسمسر في كل شئ في البناء العشوائي والصفقات والدقيق المدعم ومساعدات رمضان، ويلجأ اليه الجميع للحماية من العصابات، وللاستفادة من خدمات المركز الصحي ودار الولادة والتزود بالماء والكهرباء، له الجماعة والمستشفى والمدارس والثانويات والتجارة وكل شئ، أخطبوط يستغل علاقاته العائلية الممتدة لانشاء مراكز قوى في كل المؤسسات
39 - sami السبت 01 فبراير 2014 - 14:52
القليعة والله تعتبر معقل كل أنواع الإنحراف
سبق لي أن سكنت هناك أيام الدراسة ، ورأيت كل أنواع الإجرام ، من النشالين في الحافلات وقطاع الطرق في واضحة النهار والعاهرات... أعتقد والله أعلم يرجع السبب إلى سياسة التهميش الممنهجة وكدالك بقربها من سجن أيت ملول فكل من تم إطلاق سراحه يقصد القلية للإجرام ... أما رجال الدرك فلا شغل لهم سوى أخد الرشاوي من أصحاب النقل السري المنتشر بكثرة والنقل المزدوج ..
أتمنى أن تتم الإلتفاتة لهده الجماعة قبل أن يصبح الأمر فوق السيطرة...
40 - Mustafa السبت 01 فبراير 2014 - 15:00
لكوني من ساكنة القليعة, اشهد ان كل ما ورد في هذا التقرير صحيح 100%. فالجريمة وصلت الى حد يرثى له, لا نستطيع الخروج حتى لاداء صلاة المغرب والعشاء في المسجد.
اما من ناحية البنية التحتية, فحدث ولا حرج, اصغر مدن الجوار مثل ايت باها وتافراوت وحتى القرى الصغرى احسن من القليعة في كل شيء.
حقيقة, ان اعضاء الجماعة ومسؤولو المدينة يبتون في سبات عميق وليست لديهم غيرة على ما الت اليه مدينتهم التي اصبحت تشبه الى حد ما مدن اثيوبيا والصومال الفقيرة.
41 - Maghribi السبت 01 فبراير 2014 - 15:01
Azul,
D'abord merci pour cet article qui donne image presque réelle de ma triste (ville), j'habite dans à LKLIAA, il faut dire de la vérité sans se voiler la face, pourquoi ce grand village est il arrivé la? la réponse est simple, tous les agents d'autorités qui sont passé dans la ville y compris d'anciens gouverneurs de la province Inezgane Ait Melloul ont fait des grosses fortunes en donnant des autorisations de construction à chaque personne qui paye des pots de vin, imaginez des constructions sans assainissement, le malheur et la grande catastrophe qui va venir c’est que les élus et l'autorité locale va bientôt avoir les autorisations pour l’assainissent du grand village afin de détourner des milliards qui sont déjà programmé pour le développement de la ville
42 - بصفتي كملاحظ السبت 01 فبراير 2014 - 15:04
فعلا أصبحت القليعة معقلا لكل أنواع الموبقات ليل نهار تشهد فصول جرائم أصبحت مألوفة ومعتادة حتى تكيف معها الجميع وأصبحوا يلقون بالائمة على الضحية لعدم توخيه الحذر أكثر من المطالبة بمعالجة الوضع.
لكن واقع القليعة والإنفلات الأمني بها له مسببات لم يتطرق له الكاتب في معرض مناقشته لهذا الواقع المرير فمن نظرتي المتواضعة كمتتبع للشأن المحلي يمكن القول على أن القليعة تعيش تحت وطئة التمدن الواسع الذي تشهده أكادير الكبرى فهي أصبحت من الحواضر الهامشية التي تعرف ضغطا عمرانيا في ظرف قياسي جدا، مما يطرح غياب التخطيط والبرمجة والإستراتيجية العمرانية وغياب الزجر، زد على ذلك أن القليعة أصبحت ضحية إعادة هيكلة وتنظيم وتنظيف هذه الحواضر على سبيل المثال لا الحصر :أيت ملول ،تراست، إنزكان، الدشيرة، تيكوين، هوارة، بيوكرى ...
هذا علاوة على موقع القليعة بموقع بسهل سوس الذي يستقطب يد عاملة في مجال الفلاحة مما يزيد من الضغط العمراني بها...
أما البنية التحتية التي أشار لما كاتب المقال مشكورا فحدث ولا حرج وهي تحصيل حاصل يطرح معه إشكال التتخطيط والتدبير ببعض الجماعات التي لم يعد متحكما في المجال العمراني بها.
43 - driss السبت 01 فبراير 2014 - 15:08
ا لقليعة اسمع بها عند حلول مهرجان تيفاوين انها تمتاز بمجرميها غير ان في تلك الاونة يكون الامن مكثف في تلك المناسبة
44 - ابن القليعة ابا عن جد السبت 01 فبراير 2014 - 15:10
شكرا لهسبريس و لمحمد الراجي كم كنا ننتظر ان تصل حالة العين القليعة اليكم ، بعدما كانت متراكمة بين الصحف الالكترونية المحلية الفاسدة و التي تتواطئ مع رئيس البلدية و اعضاء المجلس البلدي بمنحها بعض الدريهمات قصد اسكاتها و تجنبها لمثل هاته المقالات ، مجلس أغلبيته اميين لا مستوى لهم مفسدين عصابة منظمة من اللصوص استغلت ضعف الساكنة لتركب عليها في تحقيق مصالحهم رباعة الكانسي العربي البرلماني السابق و منير بوحماد اليد اليمنى للسيد الرئيس أصحاب الشواهد الإدارية جاء للقليعة من قلعة السراغنة و لادرهم يملكه الان عشرات المنازل و السيارات و النفود و بدون مستوى دراسي او حتى مشروع يرد الدخل ، المقلع الوحيد هو كعكة السيد الرئيس و ميزانية البلدية ، رئيس بلدية جاب كل الاحزاب المغربية في ظرف وجيز كل حملة انتخابية يغير انتماءه السياسي . " القليعة لا تحتاج الاوصف " ، الحل الوحيد نطالب بتدخل ملكي لانصاف الساكنة و حمايتها من المجرمين و المفسدين لا اقل و لا اكتر و عاش الملك محمد السادس نصره الله .
45 - bouzid bra sserwa السبت 01 فبراير 2014 - 15:15
كل مايقال صحيح اكتر بكتير وصاحب المقال نسا السماسر هم لصوص من نوع اااااخر سيبيع لك الوهم حداري ثم حداري كانت لي مقهي هناك وا اعرف الكتير او لكيتير الله يسترجميع المسليين ااااااامينالذين يمرّون في الجماعة عابرين، لا يعرفون حجم المعاناة التي يعانيها سكّان هذه الرقعة الجغرافية، التي يُسميها أهلها بـ"البؤرة السوداء"، فيما يُسميها آخرون بـ"كولومبيا المغرب"؛ هنا، يقول الناس من خلال التصريحات التي استقيناها، "إنّك عندما تخرج من بيتك يجب أن تنتبه إلى أمامك، وإلى خلف، حتى لا تفاجأ بسيف لصّ أو قاطع طريق على حين غرّة".

. ....تساوي الجرائم الاعتدائ على المواطنين و سلبهم ممتلكاتهم و هدا حال جميع المدن المغربية بدون استتناء اينهم رجال الامن بل في بعد الاحيان تجدهم يتواطئون مع المجرمين على حساب المواطن لهادا انصحكم لي شد شي مجرم ايخلي دار بوه اما رجال الامن را غادي شدوه او يطلقوه اود ان اشكر هسبرس على اهتمامها نعم الوضع كارثي في هده الجماعة لا امن ولا صحة لا مرافق عمومية الكل هنا مستاء ويتساءل اين هو دور المنتخبين و المسؤولين اين هي لجان المراقبة ؟؟!؟!؟!
46 - Dayron السبت 01 فبراير 2014 - 15:24
انتشار الإجرام سببه الرئيسي بعض الوافدين على منطقة سوس من مناطق الشياضمة و عبدة للإشتغال في الضيعات الفلاحية
47 - Said السبت 01 فبراير 2014 - 15:27
مقال جميل يصور فقط بعض مشاكل القليعة الكثيرة جداً وسببها رايس الجماعة وزبانيته الي عاث فسادا في المدينة هو وبلطجيته هو اللي خرج على المدينة وباعها بدر اهم معدودات كيما دار لمالين الكاريان مني كان خدام في الليراك كلى صحاب البرارك عدو الله ودبا هو والباشا والكاتب العام ومنير وكراش ورد عبل وأخوه حسن مي بيعوا الشواهد الإدارية 4000 درهم ويرمي أبتي وزيد وزيد
48 - El kaidi amine السبت 01 فبراير 2014 - 15:27
نعم أنا أقمت لمدة شهرين في هده الغابة .. لا أمن لا نضافة لا ..... انها كولومبيا المغرب .. انشري يا هسبرس
49 - ..camal السبت 01 فبراير 2014 - 15:30
جميع المدن المغربية لا تخلوا من مشاتل المجرمين الله يحفظ
50 - bramohandis السبت 01 فبراير 2014 - 15:37
وا سيبة هاذي !! و أشمن سيبة !! اذا كان الامن قد تخلى عن دوره الحيوي لفائدة هذه الساكنة فعلى هذه الاخيرة تكوين لجن شعبية متحالفة تدافع عن نفسها ضد المجرمين و قطاع الطرق --هذا هو الحل مدام الامن قد تخلى عن دوره .
51 - كاتب٢٠١٤ السبت 01 فبراير 2014 - 15:38
حاول مجلس بلدية أكادير بترحيل مشاكل المد ينة ظانا انه سيسلم منها إلى القليعة، فما قام به في الحقيقة هو خلق قلعة يلجأ إليها متسولوا المدينة و مجرموها بعد ان يرتكبوا اعتداء تهم على المواطنين والسياح كل ما أتيحت لهم الفرص. فإذا كانت منطقة سوس كانت معروفة بالامن والامان ،؛ فقد عرفت نسبة اجرام عالية في السنوات الأخيرة .وكل هذا راجع إلى الإهمال الذي يتعرض له ساكنة الأحياء المهمشة( تدارت-القليعة-امي مكي....) وذلك بعدم توفير الأمن وتوفير الإمكانيات لأصحاب الأمن في هده الأماكن . كما ان عدم وعي السكان وعدم تعاونهم مع السلطة في السكوت عن الاجرام والظلم يزيد في الوضع سوءا، لهدا نطالب الدولة بتوفير الأمن ومن المواطنين عدم السماح لأي مجرم ارتكب جريمة كيفما كان نوعها لانها في البذاية تكون لعبة وتصبح فيما بعد حرفة وعمل يحقق ما يريده بالاعتداء على المواطنين، ويكسب به رزقا باردا يشجع الآخرين بالقيام بمثله،ونخلق بهذا جيل يكسب رزقه بالاعتداء على الآخرين، لهذا نطالب بعقوبة قصوى لكل من يعتدي على الناس في ممتلكاتهم وأعراضهم في كل اضنا الحبيبة.
52 - asmas السبت 01 فبراير 2014 - 15:42
ندمت على يوم توجهت الى هذه المنطقة حيث استطعت جمع شيء بركة واشتريت هناك بقعت واستطعت بعد كد وجهد كبير من بنائها ثم انشات محلا استرزق منه الا انه لم اكن مرتاحا نظرا للوضعية التي توجد بها هذه المدينة التي لا تستحق ان تطلق عليها حتى دوار لانعدام اهم متطلبات الحياة وهي الماء اذ قليل ما تجوب الصنبور بشيء اسمه ماء ولدقائق معدودة وكذلك انعدام الامن اذ لا تستطيع ان تسير في الطريق مرتاح انه الخوف من كل شيء فانا شخصيا تعرضت للسرقة وفي محال تجارتي تحت التهديد بالسلاح ولما توجهت الى مركز الدرك لا حياة لمن تنادي هناك فالكل ينتظر منك غير باش تعطيه عطيت ليهم ورقة من فئة 200 درهم قصد انصافي بالقبض عن السارق لانني اعرفه تمام المعرفة الا انه غير دخل ديك البركة بدا كيراوغ فيا والله ياخذ فيهم الحق فانا الان ياخذني الحنين الى قريتي الجميلة المنعمة بالامن والطمانينة والناس الطيبين الا انني غير قادر .
53 - القليعة المهمشة السبت 01 فبراير 2014 - 15:46
السلام عليكم ورحمة الله اولا اشكر جزيل الشكر جريدة هسبريس على هذه المبادرة رغم تاخرها واتمنى ان تستمر هذه الزيارات لاظهار الوجه الحقيقي لهذه (المدينة) لانها لا تحمل من الحضارة سوى الاسم فكقاطن بالقليعة منذ سنة 1992 ارى الوضع يزداد تازما واختناقا مع قدوم غرباء كثر اليها من كافة الجهات المغربية لانخفاض قيمة العقار والكراء وقربها من الضيعات الفلاحية كما انها تتميز بانتشار كافة انواع الجرائم والفساد..وساكنتها تتجاوز بكثير ما جاء في المقال لان تلك النسبة تعود لتقديرات 2004 ويمكن تقدريها حاليا ب 180 الف نسمة خاصة مع قدوم ساكنة كاريان انزا بعد هدم مساكنهم.اضافة الى ان المدينة تعاني من ضعف المدارس وقلة وسائل النقل فشركة الزا الجديدة تتعامل بنوع من العنصرية مع ساكنة القليعة واخص بالذكر الطلبة الذين يقفون ساعات طوال في انتظار قدومها وحتى ان جاءت لا تتوقف في بعض الاحيان بسبب مشكل الاكتظاظ واختلاط العامة بالطلبة ؟! وهذا ما ارغم الطلبة على الاستيقاظ باكرا حوالي الساعة 6.00 صباحا كانهم في سفر ؟! المهم مشاكل القليعة لا تعد ولا تحصى لهذا نطالب من هذا المنبر الحر بالدرجة 1 برجال الامن و الصرف الصحي ..
54 - زكي من تيزنيت السبت 01 فبراير 2014 - 16:00
فعلا هذه المدينة تشكل خطرا على الكل لدى وجب اﻹعتماد على القوات المسلحة الملكية لﻹستباب الأمن ليس فقط الدرك أو الشرطة..مدينة تحوي مروجي المخدرات و البارونات
55 - amine naym السبت 01 فبراير 2014 - 16:05
c est koi la barbe du pjd n a pas pu nettoyer les ordures du maroc?mais affa lahou ama salaf a fait son effet!
56 - مصطفى السبت 01 فبراير 2014 - 16:24
اشكركم هسبريس على هدا الموضوع الصحيح شخصيا في شهر نونبر 2013 قمت بزيارة القليعة حيث يقطن فيها شخص من العا ئلة الا انه لاحظت هده الفوضى في الشارع مع العلم اني كنت اسوق سيارتي فلا احترام لاي قوانين السير هناك وسمعت من افراد العائلة كل ما دكر في هدا المقال واكثر ولهدا قررت عدم الزيارة لهده الجماعة مستقبلا حتى ينعم فيها المواطنون بالامن والامان انشاء الله
57 - رشيد السبت 01 فبراير 2014 - 16:46
يجب محاسبة المسؤولين و المسيرين للشأن المحلي للمدينة، أين الطرق؟ أين قنوات الصرف الصحي؟ أين المؤسسات الإجتماعية؟ صراحة وجب على الصحافي زيارة الجماعة و يرى أفراد عائلة الرئيس شغيلة بالجماعة، أين ديمقراطية حكومة بن كيران في شأن هذه المدينة؟.. وما خفي أعظم..
58 - مغربي السبت 01 فبراير 2014 - 17:03
مند إسترجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية أصبحت مدينة أكادير قطبا إقتصاديا بمتياز.صناعة تجارة فلاحة سياحة تاني أكبر ميناء كل هذا جلب إلا المدينة يد عاملة من جميع أنحاء المغرب لكن المسؤولين على الشأن العام المحلي والإقليمي والجهوي وحتى الوطني لم يواكبوا هذا التحول الذي عرفته المدينة والتدفق الهائل للعمالة.لقد إهتموا بالقرية السياحية والسياح وتركوا المواطنين لحالهم في مواجهة جميع أنواع الفساد من لبيات العقار الشطط في إستعمال السلطة الرشوة إستغلال النفوذ المحسوبية الزبونية.اليوم محيط المدينة كله يعيش في الفوضى والعشوائية.تغازوت أورير الدراركة تيكوين بنسركاو الدشيرة الجرف تراست أيت ملول المزار وفي القمة أيت عميرة والقليعة هل ينتضرون حتى تصبح لذينا des fabellas على غرارالفبلات الموجودة في ريودجينيرو بالبرازيل التي يوجد فيها دولة داخل الدولة دولة تجار المخدرات والعصابات المنضمة و دولة الحق والقانون
59 - Aafif السبت 01 فبراير 2014 - 17:05
Malheureusement c'est pareil qu agadir y a pas de sécurité c'est normal dans un pays ou l'état est abonne abscent , que peuvent faire 50000 policiers pour tous le pays ,la moitié des ses policiers sont place dans les rond points et devant les lieux public le reste s'en foutent ils ne cherche qu gagner de l'argent y en a marre
60 - مواطن مغربي السبت 01 فبراير 2014 - 18:24
لا حياة لمن تنادي لا يعقل أن يعيش الاف السكان في هذه المدينة ولا تتوفر على أدنى شروط العيش الكريم، ونحن في مغرب القرن الواحد والعشرون لا ماء لا كهرباء لا واد الحار لا أمن لا ترفيه........،خلاصة القول كارثة عظمى.
61 - المسكيوي ياس.friends yes. السبت 01 فبراير 2014 - 18:27
حال القلعة'المسكينة' لا يختلف كثيرا عن حال باقي المدن المغربية.
62 - ali amzourar السبت 01 فبراير 2014 - 18:42
السلام عليكم ورحمة الله
احيي هسبريس على هذا المقال
63 - le marocain السبت 01 فبراير 2014 - 19:41
C'est désolant de savoir qu'au Maroc pays le plus beau du Monde contient ce genre de localités.Il faut savoir que même avec une police à KLIAA?rien ne changera.J'ai remarqué celà depuis plus de 4 ans,car je rends visite à des proches.Ce n'est pas seulement cette localité qui est marginalisée,mais tout le pays.Trop de crimes,d'agressions,de viols,sur le citoyen qui ne peut se défendre.Quant à la Gendarmerie il ne faut rien attendre,ni avecla Police elle aussi.Les sorties en service sont payées d'avance,et le reste on le connait.Je fais des voyages et je ne rencontre aucun élement de la Gendarmerie,ni la Police sauf dans les centres de villes.
Nos responsables se cherchent un malheur qui leur donnera un mauvais gout une fois ces criminels les agresseront.La Justice elle aussi est mise en cause.Leurs détention est une école de criminalité,une fois leurs peines accomplies.
Le Ministre de l'intérieur doit intervenir.
64 - amal السبت 01 فبراير 2014 - 19:43
انا فتاة من ساكنة القليعة حاليا لم ارى في حياتي مثل الرعب ليشفت فيها وهذا فنهار لقهار اما سكايرية في اليل امام المنازل ولا امر عادي فيلم رعب ليلي ضروري شكرا على الالتفاتة
65 - Mol l kamio السبت 01 فبراير 2014 - 19:52
Malheureusement c'est pareil qu agadir y a pas de sécurité
66 - elamraoui younes السبت 01 فبراير 2014 - 19:52
بلفعل لكن يوجذ الكتير .......وماتنساو أيت وكمار
67 - anir from uk السبت 01 فبراير 2014 - 19:56
كل اولاد علي وتجار المخدرات رحلوا اليها ... ما عليكم الا ان تنتظروا الانتخابات او قرار من المللك ... يجب رفع شعار الاستقلال الداتي حتى يتم النظر الى مشاكلكم مثل الصحراء ...
68 - استاذ بالقليعة السبت 01 فبراير 2014 - 20:08
في القسم المدرسي يدرس 54 تلميذا في القسم الواحد،بهذه (المدينة)،في حجرة مفككة قصديرية،بدون نوافذ،او بنوافذ مكسرة،الماء الشروب نادر،بنيت في الستينيات لا تصلح بتاتا للتدريس ،
69 - ayssa السبت 01 فبراير 2014 - 20:35
lakliaa est numero 1 de la corruption et criminalité à cause du débordement de la populace marocaine d'un peu partout venu chercher un travail dans les fermes agricoles (tomates et semblable)
70 - abdou السبت 01 فبراير 2014 - 21:24
اشكر صحيفة هسبريس على المجهودات الجبارة التي قامت بالخصوص الصحفي القدير محمد االراجي. الشيء الحقيقي لوصول هذه المدينة الفتية لهذا الحال لاستهتار بساكنتها وخلقها مرتعا للمجرمين والمتسكعين بشكل مقصود وممنهج من طرف المسؤولين جهويا وبمباركه المسؤولين محليا مقابل التغدي في المستنقعات ونهب جيوب الضعفاء والمهمشين وذلك بتبسيط القانون وزرع في النفوس الخوف والجبن واستمالتهم لاغراض انتخاباوية. فكيف يعقل خلق مفوضية امنية بغربها ايت ملول وبشمالها تكوين وبشرقها بيوكرى وتركها في الوسط بدون امن ولاامان مما ساهم في جعلها مكانا مناسبا لتفشي الجريمة واقول الان جريمة منظمة وواقع الحال يشخص ذاته. لدى نطلب نحن ساكنة القليعة تدخلا ملكيا للحسم في هذا الشأن حتى لا تبقى اكثر من 80000 نسمة للمزايدات لدوي النفوس الضيقةوالوصوليين والانتهازيين.
71 - abdou السبت 01 فبراير 2014 - 21:24
اشكر صحيفة هسبريس على المجهودات الجبارة التي قامت بالخصوص الصحفي القدير محمد االراجي. الشيء الحقيقي لوصول هذه المدينة الفتية لهذا الحال لاستهتار بساكنتها وخلقها مرتعا للمجرمين والمتسكعين بشكل مقصود وممنهج من طرف المسؤولين جهويا وبمباركه المسؤولين محليا مقابل التغدي في المستنقعات ونهب جيوب الضعفاء والمهمشين وذلك بتبسيط القانون وزرع في النفوس الخوف والجبن واستمالتهم لاغراض انتخاباوية. فكيف يعقل خلق مفوضية امنية بغربها ايت ملول وبشمالها تكوين وبشرقها بيوكرى وتركها في الوسط بدون امن ولاامان مما ساهم في جعلها مكانا مناسبا لتفشي الجريمة واقول الان جريمة منظمة وواقع الحال يشخص ذاته. لدى نطلب نحن ساكنة القليعة تدخلا ملكيا للحسم في هذا الشأن حتى لا تبقى اكثر من 80000 نسمة للمزايدات لدوي النفوس الضيقةوالوصوليين والانتهازيين.
72 - AFOULKI السبت 01 فبراير 2014 - 21:37
Merci hespress un artcle tres important vous avez remis le message
73 - khadija السبت 01 فبراير 2014 - 21:46
وا بن كيراناه ؟ وا فينكم يا عباد الله
74 - ابنة القليعة السبت 01 فبراير 2014 - 22:10
إلى متى هذا الوضع؟ عيينا مانهضرو ونعاودو ولا حاجة جديدة.. 20 عام وانا فهاد البلاد السعيدة والا حاجة تبدلات غيير كتزيد تأزم كثر.. لا مدارس في المستوى لا مرافق صحية لا مرافق عمومية وزيييد وزيييييييد..
كيخليو الاساسيات ويلاهيونا بالزواقات
75 - علي السبت 01 فبراير 2014 - 22:28
أشاطرك الراي ، فقد تعرضت الى اعتداء من طرف قطاع الطرق بالقرب من هذه الجماعة وكانوا في حالة هيسترية يبحتون عن المال من اجل شراء الحشيش تلقيت طعنة بالسكين ثم على الفور هربوا بعد ان استلموا مبلغ من المال ولولا لطف الله لوقعت جتة في عين المكان اصطحبني رجل لن انسى ما اسدء الي من خدمات طول حياتي بعد ان اخذني بسيارته الى انزكان ومن ثم الى مفوضية الشرطة بايت ملول ،
76 - wald l9li3a السبت 01 فبراير 2014 - 22:29
نحن ساكنة القليعة عمالة انزكان ايت ملول نطالب بتدخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لأن مهما صرخنا و احتجنا لا احد سوف ينصت الينا من غير صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله , الله الوطن الملك و السلام عليكم .
77 - قليعي ولد المنطقة السبت 01 فبراير 2014 - 23:02
أولا تحياتي لهسبريس وتهانينا بمناسبة التتويج في المحفل أما بعد فعليكم مسؤولية أن تكونوا سببا في نشر معاناة الساكنة فوالله اننا لنعاني من البلطجة المتطورة ومن أرباب المخدرات أما المسؤولون فلا تسأل عنهم حتى البلدية (شادها غير عائلة وحدة)أما الدرك اذاكانت حادثة يسألونك هل هناك دم وان وجد فانتظر ساعة وان كنت محظوظافساعة الا ربع الامن الامن الامن لاننسى أن فيها رغم ذلك أناسا متفوقين في مختلف المجالات الا أن البنيات التحتية كانت بمثابة قبر لهؤلاء أخاف أن تكون القليعة يوما سيدي بوزيد المغرب ومابقي (قد مافات)أغيثوا القليعة قبل أن تندموايوم لاينفع الندم مرة أخـــــــــــــــــرى نرفع القبعة لهسبريس وننتظر الكثير منكم عن هذه المنطقة وابن كــــــــــــــرانـــــــاه
78 - فاعل جمعوي السبت 01 فبراير 2014 - 23:09
اشكركم على اعداد هدا المقال لعله يحرك المسؤولين في هدا البلد والغيورين على هدا البلد يكفينا هدرة ويكفينا تلاعب بعقول المغاربة هادو الناس راه مطلبينش شي حاجة خرافية راه محتاجبن الامن محتاجين مسؤولين في عندهوم ضمي الي يسيرو ماشي الي يسرقو ويديرو مشاريع كما جاء في المقال انه اصبحت القليعة تصدر عصابات اجرامية وفي الاخير نريد من كل واحد غيور على هدا الوطن الحبيب ان يوصل هدا المقال الى عدد كبير من القراء لعلى وعسى يتحركو هدا الناس
79 - مولود الكوت السبت 01 فبراير 2014 - 23:48
ان مين سكان القليعة المسول الاول عم يقع في القليعة هو رايس والذين يعمل. معه لايس في موستو ونرجو الهوم رحيل قريبان
80 - غيور على مدينتي الأحد 02 فبراير 2014 - 00:04
بعض وزراء العدالة و تنمية زارو القليعة في الانتخابات البرلمانية و مشو فوق ترابها فازو بالمقعد و نسوا المدينة..رئيس الجماعة الدي يبدل لون حزبه من انتخابات لاخرى جائه استفسار من الداخلية للاجابة عن مجموعة من الخروقات لكن لحد الان سعادة رايس وليس رئيس مازال في منصبه..خلاصة القول ليس درك هو المسؤل (ببساطة ب 13 واحد تكفي فقط للعمل المكتبي) ..مدن فيها التروماي و مدن تبحت عن كوميسيرية ديال لبوليس لك الله يا وطني
81 - hola الأحد 02 فبراير 2014 - 00:07
يجب البحث عن الحلول المناسبة لمواجهة أباطرة الفساد الإداري ببلدية القليعة فهمهم هو خدمة مصالحهم الخاصة عوض التفكير في المصلحة العامة للمنطقة لقد تهمشنا بما فيه الكفاية
82 - amgherbi الأحد 02 فبراير 2014 - 01:11
هذا هوالتعبير الواضح لفشل الدولة في تدبير المجال الترابي للمملكة فكيف يعقل ان تترك جماعة قروية صغيرة الى حدود تسعينات القرن الماضي لتصبح ما هي عليه الان دون اي تدخل من اجهزة الدولة لمواكبة النمو المتطرد لساكنتها بسبب الهجرة المكثفة خصوصا العمالة الفلاحية القادمة من مناطق بعيدة والتي فظلت الاستقرار في القليعة لقربها من اهم الضيعات الفلاحية وكذلك للانتشار الكبير للبناء العشوائي فيها اثر غياب الادارة الترابية وباقي مصالح الدولة و كذلك فان غياب عناصر الامن الوطني قد شجع العديد من تجار المخدرات والمجرمين اوالفارين من العدالة في اتخادها قاعدة خلفية لاعمالهم الغير المشروعة ولنشر الهلع وسط ساكنتها ولهذا كله فيجب على المسؤولين ان يسارعوا الى اصلاح اوضاع هذه الجماعة ولتحسين ضروف حياة المواطنين المتواجدين فيها والسلام.
83 - lbachir الأحد 02 فبراير 2014 - 02:15
لاوجود للدولة في هده المنطقة لاتنمية ولاهم يحزنون: لا صحة ولا أمن غير الفقر؛ الدولة أهملت كثيرا هذه المنظقة
84 - TRABOBLIK الأحد 02 فبراير 2014 - 09:11
LE DROIT S'ARRACHE NE SE DONNE PAS! Si vous voulez que ça change, sortez MANIFESTER dans la rue devant la municipalité ET devant la Gendarmerie pour que les choses changent. Tant que vous restez dans votre coin, PERSONNE ne viendra vous demander ce qui ne va pas. Le responsables ou pluôt les IRRÉSPONSABLES MAROCAINS et à l'instar de TOUS LES PAYS ARABES, ne comprennent que ce langage. Ce sont de VRAIS LÂCHES qui savent profiter du silence et de la naïveté du peuple. Abol Qassem ACHABI l'a bien dit: IDA CHA'ABO YAWMAN ARADA ALHAYAT / FALABODA AN YASTAJIBA ALQADAR. Des paroles o combien d'actualité.
المجموع: 84 | عرض: 1 - 84

التعليقات مغلقة على هذا المقال