على ربوة تطل على ضفاف نهر أبي رقراق (الرباط)، تستقر أطلال أحد أقدم المدن الأثرية في المغرب، “مدينة شالة”، التي يعود تاريخ بناءها للقرن السادس قبل الميلاد، والتي نجحت الحفريات والأبحاث الأركيولوجية منذ أكثر من نصف قرن في الكشف عن بعض ملامحها، فيما ظل جزء مهم من معالم المدينة وأسرارها مطمورا تحت الأرض، وفي حاجة للمزيد من البحث والتنقيب.
ويقول باحثون في علوم الآثار والتراث بالمغرب إن مدينة “شالة” (أو سلا قديما) كانت مركزا تجاريا مهما، شيدت أجزاء مهمة منها خلال القرون الأولى للميلاد، على منوال المدن الرومانية القديمة، وأن حدودها الجغرافية كانت شاسعة وممتدة إلى حدود الشاطئ الأطلسي، إلا أن المعلومات التاريخية عن هذا الموقع تبقى محدودة؛ بسبب انحسار الأبحاث وتوقف الحفريات الأركيولوجية، ما يجعل -حسب هؤلاء- قسما أساسيا من تاريخ المنطقة وخصائصها مجهولا لدى الدارسين.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، يقول “عمر أكراز”، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بالمغرب، إن الحفريات داخل الموقع الأثري توقفت منذ تسعينيات القرن الماضي “لأسباب مادية محضة”، حيث كان عالم آثار فرنسي يدعى “جون بوب” هو من أطلق الحفريات داخل هذا الموقع سنة 1958، لتتواصل على مدى عقود، محققة إنجازات تاريخية واستكشافية مهمة، مكنت من جمع مادة غنية حول مدينة شالة وعن تاريخ المغرب القديم، ومع حلول سنة 1997 توقف أعمال بعثة هذا العالم بالمنطقة، لتتوقف معها منذ ذلك الحين الأبحاث الأركيولوجية بموقع شالة.

وتفيد الرواية التاريخية بأن مدينة شالة كانت تدعى فيما مضى “سلا” وتعني في اللغة الآرامية والفينيقية القديمة “الكثرة” وذلك للحركة التجارية والحضرية النشيطة التي كانت تعرفها هذه المدينة.
ويرى “أكراز” أنه من الصعب رسم حدود جغرافية واضحة لمدينة “شالة” قديما، خاصة تلك التي تعود للعهد الروماني وما قبله، مشيرا إلى أن حدود المدينة تمتد لما هو أبعد من الأسوار التاريخية التي تُحوطها حاليا، وأن ما تم اكتشافه لا يعدو كونه سوى “الجزء الرسمي ” من شالة، أي الجزء الذي يضم بناياتها العمومية، فيما تظل الأحياء السكنية وأسواقها التجارية مجهولة التفاصيل.
ويضيف أن “شالة” كانت مميزة عن سائر المدن الرومانية التي أقيمت في المغرب إبان التواجد الروماني، فسكانها ينتمون إلى طبقة النبلاء وأصحاب الثروة لاشتغالهم بالتجارة البحرية، وهذا الغنى يبدو واضحا -حسب “أكراز-” من خلال طبيعة مواد البناء التي تم اختيارها لإقامة أجزاء واسعة من المدينة، حيث تم استيراد قطع من الرخام الخاص من بعض البلدان المتوسطية، لاستخدامه كبلاط أرضي أو لتزين أعمدة وأقواس المدينة وحماماتها، التي تمتاز بنقوش وزخارف فريدة .

من جانبه، يرى المعطي منجب، أستاذ التاريخ بحامعة محمد الخامس بالرباط، أنه خلال حكم الدولة المورية (دولة أمازيغية قديمة بالمغرب) ازدهرت هذه المدينة وأنشأت الكثير من معالمها الحضارية، وأضحت مركزا تجاريا بالغ الأهمية، وذلك بشكل خاص في عهد الملك يوبا الثاني (52 ق.م -23 م) وابنه بطليموس (23-40 ميلادية).
ويضيف المعطي في تصريحات لوكالة الأناضول، أنه مع وصول الرومان إلى شواطئ الأطلسي المغربي وسيطرتهم على عدد من ثغورها البحرية، اتخذ معمار “شالة”هيئة المدينة الرومانية بكل تفاصيلها وخصائصها، حيث أنشأت بها ساحة عمومية ومعبد ديني، وسقايات الماء العمومية كسائر المدن الرومانية القديمة.
ويشير “منجب ” إلى أنه رغم تراجع هيمنة الرومان على شواطئ الأطلسي المغربية خلال القرن الثالث للميلاد، استمر السيطرة الرومانية على شالة إلى غاية بداية القرن الخامس للميلاد، وذلك بالنظر للأهمية الاستراتيجية التي تكتسبها وموقعها الجغرافي المتميز، حيث تمت إحاطتها بسور دفاعي ضخم، تقول الحفريات التاربخية أنه كان يمتد على مساحات شاسعة تصل إلى حدود الواجهة البحرية الأطلسية، مُزود بأبراج للمراقبة العسكرية وبتحصينات دفاعية قوية .

إلا أن تألق المدينة وإشعاعها الاقتصادي سيخفُت مع نهاية السيطرة الرومانية، ليقل ذكرها في السرديات التاريخية، وتظل “شالة” بعدها مدينة منسية طوال الفترة الممتدة من القرن الخامس للميلاد إلى حدود القرن العاشر ميلادي.
مدينة شالة التي عُرفت ولمئات السنين كمدينة رومانية، حسب المؤرخ المغربي “المعطي منجب”، احتضنت خلال القرن الثالث عشر ميلادي طابعا إسلاميا، كما أصبحت مصدر تأمل وتفكر للعديد من الأدباء والمتصوفة المغاربة، الذين دأبوا على الإقامة بين أسوار هذه المدينة العتيقة، وفي عهد الدولة المرينية (حكمت المغرب ما بين 1244م – 1465م ) اختارالسلطان أبو يوسف يعقوب أحد أبرز حكامها، أن تأوي شالة مقبرة ملكية تدعى “مقبرة الشرفاء” يدفن بها سائر ملوك وأمراء هذه الدولة، وأقام بها مسجدا على الطراز المغربي الأندلسي، يضم زخارف ونقوش مميزة، ومدرسة قرآنية.
هذه المعطيات التاريخية مايزال الكثير منها حسب باحثين ومختصين في الآثار، “مطمورا تحت الأنقاض”؛ وذلك بسبب توقف الحفريات الأركيولوجية بهذا الموقع الأثري القديم، الذي يعد أحد أقدم الحواضر في تاريخ المغرب، منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي.

وفي حديث لوكالة الأناضول قال “عبد القادر الشرقي” محافظ موقع شالة والوداية الأثريين بالعاصمة المغربية الرباط، أنه بالرغم من كون الحفريات الأركيولوجية الرسمية بموقع شالة الأثري متوقفة منذ سنة 1997، إلا أن بعض الأبحاث التي يقوم بها باحثون مغاربة مختصون في مجال علوم الآثار أو أجانب قادمون من جامعات دولية تجعل من موقع شالة ورشا تاريخيا غنيا، ما يزال يحفظ العديد من المعلومات التاريخية عن المغرب خلال فترة الحكم الروماني والفينيقي وطبيعة العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كانت تربط هذه الحاضرة، بباقي شواطئ الضفة المتوسطية.
ويُعد موقع شالة الأثري مزارا سياحيا مهما يتوافد عليه العشرات من السياح الأجانب والمغاربة يوميا، ولكنه في ذات الآن يرتبط في الذاكرة الشعبية المغربية بعدد من الأساطير والخرافات، جعلت منه مكانا مقدسا يأوي أضرحة الشرفاء والأولياء، ومزارا عجائبيا تقصده بعض النسوة طلبا لقضاء ما استصعب عليهن من حوائج.
وفي هذا السياق يقول شكيب الهبة دليل سياحي بالمنطقة في حديث للأناضول، إن النسوة كن فيما مضى يقصدن حوضا يسمى حوض نون (لوجود أسماك النون به) كان يخصص للوضوء، ملحقا بالمسجد الذي أقامه المرينيون، ويقال حسب الاعتقاد الشعبي أن “جنية” تسكنه وأن إطعام الأسماك ورمي القطع النقدية ستساعدهن على تحقيق أمانيهن، كما كانت تقام بالمدينة مواسم صوفية حول بعض الأضرحة التي دفن بها بعض العلماء المغاربة منذ قرون، إلا أن هذه العادات والقاليد حسب الهيبة قد اختفت منذ سنوات.

يذكر أن المغرب يضم عددا مهما من المواقع الأثرية التاريخية التي يعود بعضها إلى عهد “ماقبل التاريخ” كموقع “طوما” بالقرب من مدينة الدار البيضاء (90 كلم جنوب الرباط) الذي اكتشفت به آثار تواجد بشري تعود إلى أكثر من 700 ألف سنة ، وموقع “جبل يغود” (جنوب المغرب)، الذي يضم آثارا تعود للفترة التي ظهر بها أول “إنسان عاقل ” بالشرق الأوسط قبل 190 ألف سنة، بحسب مؤرخين.
كما يعد المغرب من بين البلدان الغنية بالنقوش الصخرية والمنتشر بشكل واسع في كهوف جبال الأطلس (أكبر سلسلة جبلية بالمغرب وتمتد من شمال المغرب إلى تخوم الصحراء جنوبا) يعود بعضها حسب الدراسات الأثرية إلى عهد الإنسان البرونزي، كما يوجد بالمغرب عدد من المدن الأثرية القديمة التي تعود بناءها إلى العهد القرطاجي والروماني كمدينة وليلي (شمال المغرب).

ويقول القائمون على التراث والآثار في المغرب ، إن المغرب يقوم بأبحاث وحفريات أثرية في عدد من المواقع التاريخية بالبلاد، إلا أنهم تعتبرون أن ما تم التوصل إليه من اكتشافات أثرية إلى جدود اليوم لا يشكل سوى 10 في المئة مما تزخر به الأرض المغربية من آثار ونفائس تاريخية.
مدن وحواضر رومانية وقلاع وحصون قرطاجية وموانئ فينيقية بونيقية وحضارةعربية ضاربة في القدم " تبرز الموروث الثقافي و الحضاري لهذه الشعوب " وكهوف ومغارات واساطير وشعودة ولا اثر لمعمار اوهندسة ويتبجحون بحروف نسيها الفينيقيين في صحراء النيجر
Juba II n'était t-il pas un roi de Numidie dont la capitale était Césarès, l'actuelle Cherchell en Algérie.
حقيقة أن "شالة" لا تستحق زيارتها لمرتين ، فيكفي زيارتها لمرة واحدة فقط من أجل الفضول،فلا شيء يثيرك للبقاء فيها ، حجارة متناثرة هنا وهناك ، لا وجود لتلك الثماتيل التي كانت تزين المكان سالفا منها من تدمر ومنها من تمت سرقته ، لا وجود لتلك الممرات المائية التي كانت تجوب جنبات الموقع، حتى مسكن "النون" أصبح عشوائيا ، وكما قال لي سائح بلجيكي كيف يتم ترك هذا المكان الشاسع بدون ترميم ما بداخله ، لا وجود لمقهى ومطعم أو حانة ،فهذا المكان يحجه يوميا عشرات من السياح ولا يجدون حتى ما يطفئون به عطشهم نظرا لشساعة المكان ،ولا يوجد أي شيء فريد من نوعه يبقيهم لساعات ،فمنهم من يدخل ويأخذ بعض الصور ويغادر المكان بسرعة . لا أقول أين وزارة السياحة، بل أقول أين الدولة التي تريد أن تصبح قطبا سياحيا
[…إن المغرب يقوم بأبحاث وحفريات أثرية في عدد من المواقع التاريخية بالبلاد، إلا أن ما تم التوصل إليه من اكتشافات أثرية إلى حدود اليوم لا يشكل سوى10°/° مما تزخر به الأرض المغربية من آثار ونفائس تاريخية.]
ــ اكتشاف الآثار، رهين بالكشف عن خبايا التاريخ ..
ينبغي إجراء دراسات وأبحاث تاريخية جادة، محايدة و معمقة .. من إجل إماطة اللثام عن الحقائق التي تم طمسها أو التعتيم عليها، ونفض الغبار عن الوقائع التي طالها الإهمال أو الإغفال أو النسيان … بعدها ستظهر أشياء كانت مغيبة وستتضح الرؤية أكثر بخصوص تحديد الأماكن والمواقع الأثرية التي يمكن التنقيب فيها، والتي ظلت مطمورة ومجهولة منذ ذلك التاريخ إلى اليوم ….. !!
شالا ، في الأمازيغية تعني السباق
إسالا ، في الأمازيغية تعني انتهى أو منهمك
الحفريات تثبت أن أصل الأإنسان المغربي أمازيغي لم يأت من الشرق الأوسط كما درسنا ذالك بالإبتدائي. بل ربما العكس هو الصحيح. وعبر هذا المقال نتعرف على جزء بسيط من أسس الهوية المغربية الضاربة في القدم. قلت لأبنائي ونحن نمر بالقرب من تامسنة هذه مدينة جديدة تم إنشاؤها لتخفيف الضغط على العاصمة. ووضحت أن هذه المدينة كانت عاصمة للدولة البرغواطية التي حكمت المغرب إلى جانب دولة الأدارسة. الحفريات والبحث التاريخي لم يقدم بعد الإجابة الشاملة عن إمتدادات هوية الإنسان المغربي. هناك مجهودات تغطيها عمليات البحث عن الكنوز والمجوهرات من هنا وهناك.
شالة مدينة امازيغية قديمة بدليل اسمها الامازيغي العريق الذي يعني عيون الماء المتواجدة بالمنطقة و بدليل طراز معمارها الامازيغي القديم ذو الاقواس و الابراج المربعة التي ينفرد بها المعمار الامازيغي القديم ما قبل الاسلام و بدليل ان الامازيغ سكان المنطقة الاصليين .. و الكيثر الكثير من الادلة .
هادوك مغاربة وهديك حضارة مغربية ماشي رومانية ولا فينيقية…المغاربة قبل التاريخ كانوا أقوياء أهل فن وعمارة …أما ان ننسب كل موروثنا للأجانب فهذه قمة الحقارة…
إلى صاحب التعليق 1
هل وصل الفينقيون إلى صحراء النيجر ؟
Toujours la mm histoire avec nos historiens de rien! En lisant cet article on dirait que le peuple Amazigh n'a pas existé physiquement! Peut être que les Amazigh sont venus après les arabes..c ridicule vraiment. Dieu merci il existe tjrs les historiens hors de cercle de l'arbisation agressive et aveugle..à touts les yéménites d'origine qui font de leur impossible pour effacer mon identité je dis: vous allez échoué cmm tjrs et comme d'habitude. Merci
نعم لقد تاهوا وهم يبحثون عن عاصمة برغواطة الفردوس المفقود وعمرانها الشاهق الذي يلوح في الافق وعن الكتاب المنزل على باعث نهضتها وباعث حضاراتها صالح بن طريف
عار أن يؤدي الإنسان تذكرة ليرى أحجار ملقاة وصومعة ومساحات شاسعة ومهملة ، لم تستغل بتاتا لخلق رواج تجاري وسياحي وفني، أوصي القيمين بخلق مسابح ،مقهى ،مطعم ،وقاعة لعرض اللوحات التشكيلية ، السائح والزائر لا يقطع آلاف الكلومترات لنريه فضاءا ميتا وأحجار مثناترة .من فضلكم لقد مضى ما يقرب عن ستين سنة على الإستقلال ولم نظف أي شيء للمكان أي لشالة ،بل أنها كقبر ميت .
الى صديقنا انيس , من يكون في نظرك الفنيقيون و القرطاجين و الاراميين و الكنعانيون , ام اننا نزلنا من سطح منزلكم , الا ترى ان السكان الدين وجدهم اجدادك هنا نفسهم هم , انت احد ضحايا هدا التعليم الدي علمك تاريخ اناس كتبوا تاريخنا بهواهم
آن الاوان الى اطلاق مشروع بحث علمي كبير في المواقع الأثرية المغربية، لأنه لا يعقل أن يذهب التاريخ الرسمي في واد و البحث الأثري المنجز منه في واد آخر.. وبعدها يمكننا اعادة كتابة تاريخ مغربي حقيقي.
آخر اﻷبحات العلمية الدقيقة في علم الوراثة البشرية أثبتت أن البصمة الوراثية M81 الغالبة في شمال إفريقيا هي نتيجة لهجرات بشرية من الشرق اﻷوسط حوالي 8000 سنة .
هذا فقط جواب لمن تسائلوا علميا عن اﻷصول الجينية لﻹنسان الشمال إفريقي ، أما أنا فلا يهمني لمن أنتمي بقدر ما يهمني أن أرى اﻹنسان المغربي يصحو و هو يتنشق عبير الكرامة و يقضي يومه بكرامة و ينام على مخدة الكرامة …
تحياتي لكم أحبائي …
جيني الوراةثي هو J1 على شاكلة اسلافي بنو هلال كما ان جيناتكم هي نفسها عند قبائل حرب العربية في اليمن وسائر بلاد العرب
ـ شلا باللغة الفنيقية السامية القديمة هي انتشار وتفرق الماء. ومنها شلشل الماء في اللغةالعربية، وباللغة العامية نقول "شرشر". ومنه شلال .ولا يخفى أن مستوى مياه النهر في ذلك العهد كان مرتفعا،ويصل مد البحر مرتفعا حتى شالة ،ويلامس ربوة حسان ، ويصل حتى أسوار سلا الحالية ، والدليل على ذلك تراكم رواسب النهر بعيدا عن المجرى الحالي للنهر
القرطاجيون أي الفنيقيقيون أسسوا مراكز تجارية على السواحل الصالحة لرسو سفنهم ولم يكونوا يتوغلون في الداخل كما هو في طنجة ولكسوس وشالة
تعتبر شالة من المراكز التجارية الهامة ،فقد عثر بها على بقايا أواني خزفية قرطاجية يرجع تاريخها الى مابين ق7و3 ق.م
عندما انتصر الرومان على القرطاجيين عمدوا الى دك واحراق المدن القرطاجية وبناء مدن رومانية فوقها كما فعلوا بعاصمتهم قرطاجة وبشالة لمحو آثار الحضارة القرطاجية، وتركوا آثارا لدور وحمامات وأعمدة
نفوذ الرومان لم يكن يتجاوز الخط لدفاعي الذي كان يمر جنوب تمارة، وقسموه الى ولايات رومانية كانوا يعينون على تجمعاتها القبلية رئيسا ويسمحون له بامتيازات كاتخاد ألقاب لاتنية وامتلاك أراضي … مقابل اخضاع القبائل لنفوذهم
شكرا
ويستمر الأعراب البدو في تزوير التاريخ ونفي حضارة الأمازيغ أصحاب الأرض . وهدا شيء عادي معروف. البدو الرحل يكرهون دائما أصحاب الأرض المستقرين والمتحضرين. لذلك يخربون أو يطمسون أو يحرفون
الى اخي المحترم مسلم تحية احترام وتقدير لم اكن يوما قوميا اومتعصبا لاديولوجية معينةولا شديد التدين ولم تكن مواضيع الهوية والانتماء هما او اهتماما الى ان صدمنا بكائنات بين ضهرانينا تسب الرسول وتمجد في كاهنة وثنية يطعنون في ديننا ويتباهون بقوم مجوس اضل الهدى ويتحدثون عن كتاب منزل من ثمانون سورة مواز لكتاب لله بل وويطعنون حتى في بني جلدتهم سيوف الاسلام وعزته من امازيغ صنهاجة ومصمودة وبنو مرين ام ان امازيغيتهم تتمثل فقط في برغواطةوالحادها وكسيلة وردته والزيارات لاسرائيل ووصفنا بالهمج والرعاع والمستعمر وامة الارهاب وتنامى الحديث عن اقرار عودتنا من حيث اتينا وكلها معطيات لمستها ولم ادرسها في التاريخ
@ 16 – انيس
جيناتك J1 ليست حتى بلاغلبية في الشرق الاوسط (احباش و فرس و مغول و ترك و ازبك وقوقاز ووووو….) اما في شمال افريقيا فلا تكاد تظهر في الاحصاءيات التي ترجح جينات الامازيغ E1B1B بالاغلبية الساحقة. اما الحقيقة الاخرى هي ان E1B1B توجد كذلك بنسبة 30% في الشرق الاوسط. يعني جيناتك قليلة جدا في العالم.
…يعظكم لعلكم تذكرون…،وما الأمس ببعيد و ما أوروبا ببعيدة، فقط لدكرى،لمادا نقول بطولات أحفادنا(البربر)آفاق مستقبلية،،،بطولات أحفادكم(العارويين و الفاسدين و الأن دل سين عموما)نهاية حتمية،
نبسط، اليهود و الفرنسيين و الروس هم من أنتجو هتلير ليس الجرمان أو الألمان،أو بتعريف آخر كيف تحول مارتن لوتر إلى هتلير و كيف تحولت البرطسطانية إلى النازية و كيف تحول لجرم د بيان إلى لجرم د مال، يل رجعنا لتاريخ غدي نعرفو أن الكاتوليك و لفاتيكان غرسو قيم الخير أي تعاليم سيدنا عيسى في ألمانيا أي غزو لفاتيكان لألمانيا أنتج مارتن لوتر و جرم د بيان الحرية المساوات إلى آخره من قيم لبروتيستان أم الديموقراطية أما غزو اليهود و الفرنسيين أو الأوروبيين المضطهدين الهاربين من ديكتاتورية و محاكم التفتيش الدينية و آثار ثورة البلشفية أنتجا النازية و هتلير،
الى السيد أنيس ثم إلى كل متعصب للفكر القبلي و العرقي
أعتقد أن سعيك وراء "الحقيقة" و أفضل شخصيا أن أستعمل لفظ "الحق" قد دفعك الى سبر أغوار العديد من الحقائق المسكوت عنها… و لكن طريقة بحثك بصراحة تشبه كمن يحفر بئرا إرتوازيا…
بمعنى أن مجال فكرك لا يتجاوز قطره قطر بئر إرتوازي مقارنة مع فساحة كوكب الأرض و السماوات و الكون.
إعلم أخي أننا أبناء ادم و حواء عليهما السلام فمهما تعددت الجينات و رموزها فإن الأصل واحد و الخالق واحد…
أنصح نصيحة إن لم تنفع فلن تضر بشيء
أحب الله قبل أن تحب قبيلتك سواء كانت أمازيغية أو عربية سواء كانت حمراء أو بيضاء أو سوداء..
أحب الله تحبك كل الخلائق كلها و ليس الناس فقط…أحب الله يحبك الكون و ما فيه.
هذه خلاصة كل العلوم البشرية الدنيوية و الدينية.
الى 9 mouh
يذكر الرحالة القرطاجي الفنيقي الأصل الأمير حانون في رحلته البحريةأثناء اتجاهه جنوبا :" شاهدنا فيلة كثيرة العدد في غابات ذات قصب طويل،وحيوانات متوحشة تسكن قرب جبال شامخة.وعندما توغلت السفينة أكثر،وجدنا صنفا من الناس لهم أشكال خاصة يسبقون الخيل جريا ويسكنون في المغاور وسماهم التروكلوديت…"
وقد وصلت سفن حانون حسبما يحكي في رحلته الى افريقيا السوداء، ويقول :" رأينا من بعيد أثناء الليل نيرانا ترتفع من كل جانب ، ثم اندفعت السفن جنوبا نحو في اتجاه هذه النيران" وكان الأمر يتعلق ببركان أعطاه حانون اسم مركبة الآلهة، وهذا البركان يوجد حاليا في الكمرون ،وأصبح خامدا
الى جانب الطرق البحرية توغل القرطاجيون برا عبر الصحراء وكانت الغاية الحصول على المعادن النفيسة كالتبر.الفنيقيون هم من اخترعوا الابجدية ونقلوها بين الشعوب كالآراميين شرقا والأغريق غربا بعدما قلبوهاوكتبوها من اليسار الى اليمين، والآراميون نقلوها الى العرب والعبرانيين . فلا غرابة في تشابه الحروف الفنيقية فيما يقابلها مع الحروف العربية و العبرانية واللاتينية وان كانت مقلوبة .، كالكف واللام والدال والنون مثلا
الى الحسن حامد 23
أنت تحاول أن تؤكد أن الفينيقيين وصلو إلى صحراء النيجر
إفترض أنني صدقتك وبرهن لي لأقتنع أن الفينيقيين هم من نقشو تلك الحروف في جدران الكهوف وعلى الصخور في أماكن مختلفة من صحراء شمال إفريقيا
أخشى أن تخرج بنتيجة عكسية وهي أن الدلائل تميل إلى أن الفينيقيون قد يكونون هم من أخد تلك الكتابة عن سكان شمال إفريقيا
الكتابة لا زالت موجودة وكذلك من يكتبونها أما الفينيقيون فقد انقرضو
كان تواجد الرومان والبيزنطيين والوندال أكثر وأحدث من تواجدهم ولا أثر لكتابتهم
لدى السكان الأصليين