إبراهيم بورجة وشيماء يوسفي صديقان وفيان لبعضهما منذ سنوات، يقطنان بحي سيدي مومن الشهير في ضواحي مدينة الدار البيضاء، يحرصان يوميا على التوجه إلى المركز الثقافي سيدي مومن متعدد الأغراض الذي يحتضن المركز الوحيد للغات بالمنطقة والذي أنشئ بعد الأحداث الإرهابية التي هزت مدينة الدار البيضاء في سنة 2003 وأودت بحياة 45 شخصا و133 جريحا على يد فريق مكون من 14 انتحاريا قادمين من أحياء الصفيح المهمشة.
وعوض تبديد الوقت، يقصد بورجة ويوسفي يوميا هذا المركز من أجل تقديم يد المساعدة للأطفال الذين يفدون إليه من أجل الاستفادة من الدراسة في الروض أو تلقي دروس في اللغات الحية الإنجليزية والعربية والفرنسية.
الطريقة الأمريكية
إلى جانب دروس الدعم في المواد الأدبية، يشرف الصديقان إلى جانب باقي الأعضاء والمؤطرين بالمركز على تقديم دروس الدعم في المواد العلمية الرئيسية بأسعار رمزية أو بالمجان بالنسبة إلى سكان أحياء الصفيح التي ما زالت لم تبرح مكانها؛ بالرغم من مرور أزيد من 6 سنوات عن الموعد الذي قطعه المسؤولون المحليون من أجل القضاء عليها بصفة نهائية.
يشعر هذان الصديقان بسعادة غامرة لنجاحهما في مسارهما التعليمي وتمكنهما من اكتساب مهارات في تسيير الجمعيات والمراكز الثقافية والرياضية وشحذ هواياتهما الموسيقية؛ وهو ما لم يكن متاحا لأقرانهما قبل أربع عشرة سنة، حيث كان من الصعب مصادفة شباب في مقتبل العمر يتقنون اللغتين الفرنسية والإنجليزية إلى جانب اللغة العربية دفعة واحدة في سيدي مومن، الذي عانى من التهميش لعقود، وفق تأكيدات الشباب الذين التقتهم هسبريس بعين المكان.

يعتمد المركز على تقنية بيداغوجية أمريكية في تنشئة أطفال الروض، الذين يستفيدون من دروس في الرياضيات والعربية والفرنسية إلى جانب الإنجليزية، ومؤطرين شباب من أبناء حي سيدي مومن جرى تدريبهم بهذا المركز في السنوات الماضية، إلى جانب مؤطرين شباب آخرين في الموسيقى والرياضيات والإنجليزية وغيرها من التخصصات الدراسية والمهنية الموجهة للنساء.
يؤكد بورجة، الذي يبلغ من العمر 21 سنة والذي يتابع دراسته في كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية، أن الطريقة الأمريكية ساعدتهم كثيرا في اكتساب مجموعة من المهارات والتقنيات. كما ساهمت في تحسين مستواهم الدراسي في العديد من المواد العلمية والأدبية الأجنبية، جعلتهم مميزين عن باقي أقرانهم في المدارس التي تابعوا فيها دراستهم.
متطوعون أجانب
التحق إبراهيم بورجة بمركز سيدي مومن سنة 2007، وتابع مجموعة من الدورات التدريبية والتكوينية تحت إشراف مجموعة من المتطوعين المغاربة والأجانب من أمريكا وأوربا وأستراليا. وكان لعمل أولئك المؤطرين الأثر الكبير على شخصيته، حسب تأكيدات المعني بالأمر الذي قال: “لقد اندمجت بدوري في العمل الجمعوي والتطوعي. وبفضل المركز أصبحت أستاذ الموسيقى، والآن أقوم برد جزء مما اكتسبته هنا عبر إعطاء دروس في الموسيقي وإعطاء يد المساعدة للملتحقين الجدد بالمركز”.

شيماء يوسفي، التي تبلغ من العمر 18 سنة والتي تتابع دراستها الجامعية بالسنة الأولى بشعبة الاقتصاد في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالدار البيضاء، قالت إن بناء شخصية قوية واكتساب مهارات لغوية وتواصلية في العديد من المجالات هي من الأمور التي استطاعت الخروج بها من هذا المركز.
وتضيف شيماء: “لن أتحدث عن المساعدة الكبيرة التي قدمها لي المركز الثقافي سيدي مومن في دراستي، من خلال برامج الدعم الدراسي في مواد الرياضيات والفيزياء والفرنسية وخاصة اللغة الإنجليزية؛ لكن ما أريد التركيز على ذكره هو مساهمة المشرفين على هذا المركز، وعلى رأسهم بوبكر مازوز، في بناء شخصيتي”.
الثقة في النفس
في هذا المركز، يقول رئيسه بوبكر مازوز: “ببساطة، نحن نهتم بالأطفال ونساعدهم على تغيير طباعهم.. ليس بالنصح؛ ولكن بالقيادة وبإعطاء المثل، وبإعطائهم الفرص التي يستحقونها ونزرع فيهم روح المبادرة والثقة في النفس، كي يكونوا أقوياء وفخورين بأنفسهم وبانتمائهم”.
ويضيف مازوز: “هؤلاء الأطفال أذكياء وموهوبون؛ لكن الفرصة لم تعطهم أبدا.. ومن ثم، وجب إعطاؤهم الفرصة، علما أن مهمتنا تظل هي تشجيع الأطفال في وضعية هشة على متابعة دراستهم وتجنب الانحراف وتعاطي المخدرات والتطرف؛ وذلك عن طريق دروس الدعم واللغات الحية، التربية المدنية والبدنية وأنشطة ترفيهية وتربوية متنوعة”. وختم مدير المركز الثقافي سيدي مومن حديثه بالقول: “باختصار، نحن نمنح فرصا لهؤلاء الأطفال لكي يصبحوا مواطنين صالحين وقادة المستقبل”.
المغرب و المغاربة في الوقت الحاظر ورقة صعبة حاليا, يجب على الكل الانتباه الى دالك و ان لا يضيعوا فرصتهم و يحاولوا ان يركزوا اكتر لان المستقبل ان شاء الله يبشر بالخير, ماشاء الله.
الكتير يهتم بالمغرب و المغاربة مؤخرا, الصالح و الطالح, عسى المغاربة ما يفقدوش النباهة الي ورتوها من اجدادهم الاحرار القحين و يبقاوا على بال.
الى جيش العاطلين الى ألاف المعطلين لا للبكاء على الاطلال لالتبني المظلومية. .اليك واليك أختي حاول وحاولي وخد من كل فشل أحلى مافيه وواصل المسير ولاتستسلم أقسم ان لكل مجتهد نصيب. صارع وتوقع آستهزاء المستهزئين صارع واترك بصمة في الحياة صارع فبعد سنين وليس الان ستقول حسنا فعلت حسنا اني ما استسلمت
شكرا على هده البادرة الطيبة و نتمنى أن تستمر خصوصا و أن الامريكيين رائدين في مجال روح القيادة.
الهضرة عليك آ مول توصية إلغاء مجانية التعليم.
عبرة لمن يعتبر
بادرة جد ممتازة الله يوفقكم للخير، سبحان الله دولتنا أفشلت التعليم العمومي وجعلته كارثي وأمي ولا تريد الخير للمغاربة وتتفنن في كيفية الحصول على ما في جيوبهم، لقينا الخير فالبراني الله ياخذ فيكم الحق.
Je me rappelle un proverbe disant : la vraie grandeur ne consiste pas à ne pas tomber mais à se relever toutes les fois qu on tombe . Autrement dit : il faut avoir une grande volenté et la confiance en soi pour réussir et dépasser toutes diverses difficultés. Pour cela ce centre est établi , il est pour but d accampagner les jeunes à atteindre leurs objectifs
على الدولة المغربية تحمل مسؤوليتها و تأطيرها و توظيفها للأموال في إتجاه أعمال إجتماعية كهذه و يجب عدم قبول المبادرات الاجنبية التي قد تخفي أشياء في طياتها أشياء و التي قد نجهلها و حذاري من الايديولوجيات الدخيلة.
نعم شيء جميل ما شاهدناه في الفيديوا و نتمنى أن يكون مثله في أرجاء المغرب بأموال و أطر مروكية
صديقان وفيان هل نحن مسلمون ام ماذا ؟ إذا كنا مسلمين فالاسلام لايعترف بأي صداقة بين الرجل والمرأة كيف ماكانت الا علاقة زواج فقط أما الصداقة او الخليلة او الخطيبة او هذه الاسماء فهي ليست تززويرا للحقائق
هذا النمودج من المراكز ومن الشباب تطبيق وجب تطبيقه وتعميمه في المغرب لأن هناك مغاربة مستعدون للعطاء دون مقابل للنهوض بالمستوى التعليمي الذي تردى جراء بغض البعض للوطن والإنتقام منه .
النهضة الأمريكية لم تقم بمبادرة حكومية ولاكن بمبادرات فردية وحرة دون إذن من أحد وهكذا إخترعت آلة الخياطة والتلفون والطاءرة والمسدس والمدفع والكمبيوتر والهاتف وآلة الغسيل إاخ . وهاذان الشابان مثال ذلك ، ولكن مبادرتهما همت المادة البشرية ، وأي مادة هذه ؟ إنها المادة التي إستتمر فيها اليبان إذ رأى أنه لا موارد له إلا هاذا المورد، والنتيجة كما نرى . فهل يستطيع معلمونا وأساتدتنا فعل مثل هاذان الشابان ويساهموا في الرفع من مستوانا المعرفي؟ إنهم لن يفعلوا لأنه لا يجديهم والوطن لا يهمهم .
الاخ لانجز هذا التقرير خاطىء المركز مسير من شخص أو أشخاص يحلبون سكان سيدي مومن150 dh شهرياللطفل الواحد+
مصاريف التأمين…..بدون مراعات الحالة الاجتماعية للأطفال لعندو يدخل لمعندو يمشي تشمكر.