الأوساخ تسود وجه "البيضاء".. وبنايات أحيائها "غيتوهات أمريكية"

الأوساخ تسود وجه "البيضاء".. وبنايات أحيائها "غيتوهات أمريكية"
الإثنين 19 دجنبر 2016 - 02:00

رغم بعض الجهود التي تركزت على ضمان نظافة جيدة لمدينة الدارالبيضاء، من خلال تفويت القطاع لبعض شركات النظافة الأجنبية، ودعوة السلطات المحلية الساكنة البيضاوية إلى صباغة وتبييض الواجهات الخارجية لبناياتها، من عمارات وإقامات مشتركة…مازال البيضاويون يلاحظون أن هناك قصورا كبيرا في ما يتعلق بهذا المجال، إذ مازالت الأزبال والنفايات تؤثث الفضاء البيضاوي في جل الأحياء، خاصة الأحياء الشعبية، والأحياء العشوائية، كما لازالت الأوساخ والقاذورات وبقايا أعقاب السجائر، والبلاستيك، ومعلبات مختلف المنتجات الاستهلاكية، تتراكم في مختلف الشوارع والأزقة؛ في حين مازالت الكثير من الواجهات الخارجية لم يتم تجديد صباغتها؛ ما يطرح تساؤلا عميقا حول أسباب هذه الوضعية التي تمس بجمالية العاصمة الاقتصادية وتشوه صورتها الخارجية.

اتساخ أحياء المدينة

من المعروف أنه منذ أن أسندت إلى المجالس الجماعية الحضرية مهمة الإشراف على قطاع النظافة بمقتضى ظهير 30 شتنبر 1976 ومدينة الدارالبيضاء تعاني من اتساخ أحيائها وشوارعها، نظرا لعدة عوامل، من أهمها حجم ساكنة المدينة الذي يتزايد باستمرار بسبب الهجرة والتوسع العمراني، ولكون المدينة ذات طابع صناعي وتجاري، ما جعلها تستقطب عدة مصانع ومعامل تفرز يوميا أطنانا من النفايات الملوثة، إلى جانب ما يفرزه الميناء من نفايات وقاذورات، بالإضافة إلى البقايا التي تخلفها أسواق الجملة، كسوق السمك، وسوق الخضر، وسوق الدجاج، والمجزرة البلدية، وكذا الأزبال التي تتراكم قرب محطات الطرق، ونفايات المراكز التجارية الكبرى العصرية والتقليدية، ونفايات المؤسسات الفندقية الكبرى، إلى جانب نفايات المستشفيات الكبرى والمصحات الخصوصية.

كما أن حظيرة السيارات التي تتحرك في المجال البيضاوي عادة ما تخلف يوميا العديد من القاذورات الملوثة، من أدخنة، وسوائل، وما يرمي به سائقو السيارات من أعقاب السجائر، والمناديل الورقية وغيرها. لكن إلى جانب هذه العوامل، فإن السبب الرئيسي الذي فاقم هذا الوضع هو ضعف خبرة المسيرين الجماعيين في ما يتعلق بنظافة مدينة في حجم الدارالبيضاء، وطرقهم التقليدية في التعامل مع هذا الجانب، بالإضافة إلى ضعف آليات اشتغال المصالح التابعة لهذه الجماعات.

ولعل ما زاد من استفحال هذا الوضع وتعقده التقسيم الإداري الذي خضعت له هذه المدينة وتفتيت مجالسها الجماعية، ما فاقم من إضعاف قدرة هذه المجالس على مباشرة مهامها في هذا المجال.

ولعل السبب الأخير هو ما جعل السلطات المحلية تعمد إلى تفويت هذا القطاع إلى بعض شركات النظافة الأجنبية التي التزمت بمباشرة تنظيف أحياء المدينة، مع الحفاظ على عمال النظافة التابعين لهذه المجالس. ورغم أنه لوحظ تحسن ملموس في نظافة بعض أحياء وشوارع الدارالبيضاء، بعدما قامت هذه الشركات بتوزيع العديد من صناديق القمامة في عدة مناطق وأنحاء من المدينة، واستعمال آليات جديدة لجمع هذه الصناديق وتفريغها في المزابل الخاصة بذلك، مازالت الأوساخ والقاذورات والنفايات بكل أشكالها تنتشر في العديد من الأزقة والدروب والأحياء البيضاوية، خاصة في الأحياء ذات الكثافة السكانية، كالمدينة القديمة، والحي الحسني، والأحياء الطرفية الأخرى، لتتراكم بشكل مريع في الأحياء العشوائية والقصديرية.

ويمكن إرجاع الأسباب الكامنة وراء هذا الوضع إلى عدم احترام بعض الشركات لبعض البنود والالتزامات الواردة في كناش التحملات، الذي تم الاتفاق بشأنه مع المجالس البلدية التي غالبا ما تفتقد الوسائل التي تمكنها من مراقبة العمل اليومي لهذه الشركات، وإسناد هذا القطاع إلى عدة شركات تتكلف كل واحدة منها بأحياء معينة من المدينة، بحيث كلفت شركة “سيتا” بنظافة الأحياء التابعة لمقاطعة سيدي بليوط، في حين أن شركة أخرى كلفت بنظافة أحياء مقاطعة الحي الحسني عين الشق، ما خلق فروقا كبيرة في نظافة أحياء المدينة.

وبالإضافة إلى هذه العوامل المرتبطة بشركات التنظيف، فإن السبب الجوهري في اتساخ المدينة يكمن بالأساس في السلوك المتخلف لشرائح واسعة من سكان هذه المدينة، الذين مازالوا لم يتعودوا بعد على احترام المجالات المشتركة والعمومية، من شوارع، وأحياء، وأزقة، ودروب، وساحات عمومية، وحدائق عمومية….هذه الفضاءات لا تمثل في نظرهم سوى مجالات خارجية يمكنهم أن يتخلصوا فيها من كل النفايات المنزلية والشخصية، والفضلات الطبيعية.

ساكن البيضاء لا يجد أي غضاضة في الرمي بعقب سيجارة أو بقايا منتجات استهلاكية، أو البصق، أو التبول… معتبرا أن ذلك ليس من اختصاصه ولا يهمه في شيء، بل غالبا ما لا يكلف نفسه حتى عناء رمي نفاياته في صندوق القمامة أو حتى التفكير في البحث عن أقرب صندوق لرمي أزباله الشخصية. ولعل هذا السلوك غير المتمدن، عادة ما يساهم في انتشار الأوساخ في كل مكان.

كما أن هناك سلوكا خاصا بالبيضاويات، يتمثل في رمي كل ما يكنسن من أزبال ونفايات في الشارع العام، إذ يكتفين فقط بإبعادها عن بيوتهن ومجالهن الشخصي، دون إيلاء أي اهتمام لنظافة الشارع أو الحي أو الدرب المجاور، بالإضافة إلى العادة السيئة التي درجن عليها، والتي تتعلق برمي الأزبال، ونفض الزرابي والأفرشة من فوق الأسطح و”البلكونات”، دون اكتراث بالمارة أو الاهتمام بنظافة الحي أو الدرب، والرمي بما ما تبقى من ماء مستعمل أمام باب المنزل بعد تنظيف داخله.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الأجهزة الإدارية المكلفة بالسهر على نظافة المدينة غالبا ما لا تقوم بدورها في زجر أي مخالفة تمس بنظافة المدينة، إذ لا تحرر محاضر بالنسبة لمن يرمون النفايات في الشارع العام، فلا تتم متابعتهم، في غياب ترسانة قانونية بلدية خاصة بهذا القطاع.

كما أن ما يزيد تفاقم هذه الوضعية افتقاد المدينة لمراحيض خصوصية أو عمومية، بعدما تم الإجهاز أو إقفال تلك المراحيض التي خلفتها سلطات الحماية، كتلك التي كانت متواجدة في ساحة وادي المخازن، أو في شارع الجيش الملكي، أو قرب السوق المركزي بشارع محمد الخامس، وبعدما تم هدم مراحيض المعرض الدولي، وكذا المراحيض العمومية التي كانت متواجدة بدرب العميان ببوشنتوق.

إن انعدام المراحيض، وعدم اهتمام مجلس المدينة ببنائها أو الترخيص لبعض الخواص بفتح بعضها، أدى إلى تحويل كل الأماكن والجدران، والفراغات، والمآرب… إلى “مبولات جماعية”، بما في ذلك الساحات المتواجدة وسط المدينة، نظرا لغياب أي مراقبة، والتواجد المكثف للحانات بها.

أصبح من المألوف رؤية بعض الأشخاص وهم يتبولون بشكل علني أو شبه علني في الساحات العمومية، على مرأى من الجميع، دون إحساس بأي إحراج.

اتساخ واجهات المدينة

رغم التسمية التي تتميز بها مدينة الدارالبيضاء، فليس لها من هذا اللون إلا الاسم. إذ يكفي أن يجول المرء بنظره على البنايات العمومية والعمارات والشقق والإقامات المشتركة أو إلقاء نظرة على جدران البيوت والمنازل، سواء بالأحياء العصرية أو الشعبية، أو على مقرات الشركات والمعامل والمحلات، ليلاحظ تمايز ألوان هذه البنايات، إذ إن كل بناية تتميز بلون خاص، بعدما تقاعست السلطات المحلية عن فرض لون موحد لواجهة بنايات المدينة، يتمثل في اللون الأبيض المشوب باللون الأزرق، الذي كان يحافظ للمدينة، كغيرها من المدن الساحلية المغربية الأخرى، على طابعها وهويتها كمدينة ساحلية ومنفتحة.

وفي ما يتعلق بواجهة البنايات، فغالبا ما يلاحظ المرء الاختلاف الكبير بين ألوانها، فهناك بنايات مصبوغة، تجاورها بنايات أخرى فقدت لونها بسبب التلوث وهطول الأمطار والغبار، والدخان المنبعث من محركات السيارات؛ باستثناء بعض البنايات المتواجدة ببعض الشوارع الرئيسية التي يتم الاهتمام بصباغتها وتبييضها.

ومما زاد أيضا تفاقم الظاهرة لجوء العديد من الشباب البيضاوي في الآونة الأخيرة إلى تلطيخ الجدران والواجهات الأمامية بكتابات وشعارات رياضية وغيرها، من خلال رش أصباغ عادة ما يصعب محوها، ما يذكر بجدران أحياء هارليم والبرونكس، ونيو جرسي وباقي الغيتوهات الأمريكية والبريطانية والفرنسية.

أصبح من الضروري على مجلس المدينة ورؤساء المقاطعات الحضرية وضع تصور جديد يعطي الأولوية القصوى لنظافة المدينة، من خلال انتقاء شركة نظافة أجنبية واحدة تلتزم بكناش تحملات بشروط واضحة وشفافة، تضمن نظافة لائقة وجيدة، وبلورة ترسانة قانونية بلدية تقوم بتقنين هذا القطاع، وزجر أي مخالفة تمس بنظافة المدينة من خلال فرض غرامات أو عقوبات مختلفة على كل من يضبط متلبسا برمي الأزبال أو تلويث الشارع العام بالقاذروات أو الفضلات أو البقايا، وإلزامه بجمعها في المرة الأولى، وكنس الشارع أو الدرب أو الزقاق الذي ضبط فيه متلبسا، ثم تقديمه إلى المحاكمة في المرة الثالثة.

ويمكن لحكام الجماعات أو المقاطعات الإشراف على إصدار مثل هذه الأحكام؛ كما يمكن للمقدمين والشيوخ أن يساهموا في هذه العملية من خلال رفع تقارير عن كل الأشخاص الذين يقومون برمي النفايات أو الأزبال. بالإضافة إلى أنه حان الوقت كي يقوم مجلس المدينة بإعطاء التراخيص الضرورية للقطاع الخاص من البيضاويين والبيضاويات لفتح مراحيض خصوصية في مناطق وأنحاء تحددها السلطات المختصة مقابل واجب شهري يؤدى إلى المجلس؛ وذلك على غرار المسطرة التي يتم بها فتح الأكشاك، أو مخادع الهاتف. هذا الإجراء إذا ما تم تنفيذه سيساهم ليس فقط في ضمان نظافة المدينة وجنباتها، بل سيوفر آلافا من فرص الشغل لسكان المدينة.

كما حان الوقت لإشراك المجتمع المدني البيضاوي في هذا المجال، من خلال تسهيل خلق جمعيات الدروب والأحياء التي كانت تتكلف في السابق بالسهر على النظافة، قبل أن تعمد السلطة إلى إجهاض العديد منها بدافع أمني.

ويمكن لمجلس المدينة أن يعقد شراكات مع الجمعيات المذكورة ودعمها ماليا ولوجيستيا للقيام بهذه المهمة داخل الأحياء والدروب؛ وذلك من خلال خلق روح التنافس بينها، بتخصيص جوائز مالية سنوية لأنظف حي على صعيد ولاية الدارالبيضاء الكبرى، وأنظف درب على صعيد كل مقاطعة حضرية.

أما في ما يخص صباغة وتبييض الواجهة الخارجية لبنايات المدينة، فإنه من الممكن، بدل أن يقوم كل شخص ذاتي أو معنوي بصباغة هذه الواجهات بمفرده، أن يتكلف مجلس المدينة بذلك، ويسند هذه المهمة إلى شركات متخصصة تتكلف بصباغة وتبييض بنايات المدينة وواجهاتها الخارجية بشكل منتظم ودوري؛ بينما يشرف هو على مراقبة هذه العملية، واتخاذ التدابير اللازمة في حالة تسجيل أي نقص أو تقاعس أو تشويه من طرف الشركات المكلفة.

أما الموارد المخصصة لهذا العملية فيمكن أن تستخلص من ضريبة النظافة المفروضة على الساكنة البيضاوية. وبهذا يمكن أن تضمن لمدينة الدار البيضاء شروط نظافة ملائمة، تهم ليس فقط أرضية شوارعها ودروبها وأزقتها، بل أيضا واجهات أسطح بناياتها السكنية والإدارية والخدماتية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • ودادي بيضاوي مغربي
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 02:23

    انا كمواطن من مواليد البيضاء بتاريخ 1977 منذ سن الطفولة وأنا أشاهد الأزبال بمدينتي المسماة البيضاء لكن حسب الناس الأكبر مني سنا فالسبب الأصلي للهجرة القروية وما خلفته من كاريانات ومن بعد إقامات عبارة عن سجون في الدول الغربية ما يثير استغرابي عند دخول أي إقامة سواء للمستفيدين أصحاب دور الصفيح أو السكن الإقتصادي هو اقتلاع "الزفت" داخل أزقة الاقامات هل بسبب غش المهندسين او بسبب المقيمين

  • harrokki
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 02:25

    Pollution atmosphérique , pollution environnementale , pollution humaine " les casablancais sont vulgaires , malhonnêtes , arnaqueurs ….."sans oublier qu'au Maroc aucune ville ne possède des toilettes public !!!! Le plus beau pays du monde et le plus sali par ses habitants

  • simo italia
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 03:59

    أنه موضوع بالغ الأهمية يهمنا جميعا ومن واجب كل واحد منا أن يقوم بإصلاح وتربية نفسه وأسرته تخلينا عن عاداتنا السيئة التي تضرنا وتضر مجتمعنا ككل بحيث ننطلق من ذواتنا ففي أوروبا نادرا ما تجد أشخاص يلقون حتى ولو سيجارة في الطريق العام فهي بالنسبة لهم عادات تربوا عليها منذ الصغر ونحن كذلك مع مرور الوقت أصبحت سلوكياتنا تشبه الاوروبيين لأننا عودنا أنفسنا على القيم الاوربية فيما يخص النظافة والله عندما نعود إلى بلدنا الحبيب نتحسر على سلوكيات إخواننا المغاربة اللذين لا يهمهم نظافة بيئته فلننطلق أولا من إصلاح سلوكياتنا نحن مسلمون والحمد لله وديننا يدعونا للنظافة.ثم بعد ذلك نتكلم على القائمين على النظافة فل يعمل كل من موقعه للقضاء على هذه الآفة في كل المدن المغربية وليس فقط الدار البيضاء
    وشكرا هسبريس

  • عبدالرحمان
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 05:23

    شكرا للكاتب على هذا التقرير المفصل على حالة الدار (البيضاء) والحلول الممكنة ويكفي هذا التقرير مجالس المدينة لمعرفة حالة المدينة والحلول الممكنة والتقرير اعتبره تقنيا يعتمد عليه .شكرا لك

  • gamla stan
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 06:26

    من الصدف المخزنة أن تقرأ مقال عن برشلونة و تصنيفها كثاني مدينة ذكية. بفضل المستوى و الطريقة التي يشتغل بها من أخذوا على اكتافهم المسؤولية لذلك، و مدينة الدار البيضاء و تهافت الأشخاص على التسيير لغرض لاعلاقة له بالتسير………تعرفون البقية..

  • KLM
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 06:44

    البيضاء لا تفتقر إلى نظافة الشارع بل نظافة المسؤول الذي يبدد خيرات الجماعات التي تمكن من تطوير صناعة النظافة وتفتقر إلى ثقافة المواطن الواعي بضرورة صفاء محيطه الداخلي والخارجي ،فالنظافة سلوك يلزمه تعليم مجاني سليم ومواكب لمراحل الحياة ومسؤؤل مناسب و نزيه يخاف الله أولا ثم القانون الصارم ،ومواطن يحترم معنى إنسانيته فالنظافة وليدة الإيمان وبدونه كلام فارغ

  • larbi
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 07:03

    la majorité des élus sont des parleurs et incompétents .on ne peut gouverner un pays avec ce types d'individus

  • ابن سوس المغربي
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 07:06

    كل شوارع المدن و القرى المغربية غارقة في الازبال و الأوساخ و السبب اهمال مسيرين فاسدين وانعدام الرقابة و السبب الآخر انعدام تقافة النظافة لدى فئة عريضة من الناس في المغرب منذ الصغر الكل يأكل و يرمي في أي مكان بلا وعي ولا مسؤولية و هذا يلاحظه كل زائر تلى المغرب و يأخد فكرة غير محترمة عن بلدنا ، متى نستفيق النظافة دليل حضاري دليل رقي المغرب بيتنا الكبير فل نحافظ على نظافته بالقيام بواجبنا نرمي القمامة في مكانها المخصص، النظافة من الإيمان، كل من زار المغرب من السياح الأجانب لن يعودو و سا يخبر غيره بعدم القدوم السبب تحرش تملق من المنحرفين التسول و النشالين نصب و احتيال سرقة و زائد انعدام النظافة في الشوارع الأوساخ في كل مكان و التبول وهذا يعتبرونه جهل وتخلف في البلد،السائح يبحث عن راحته واستمتاع بعطلته وليس تورط في المشاكل، بالمختصر السياحة تحتاج إلى الأمن النظافة و الخدمات الحيدة و المعقول، تحية إلى كل أبناء الشعب المغربي الأحرار الذين يريدون بوطنهم و شعبهم خيراً

  • نجاة
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 07:13

    السبب هو تخاذل السلطات العمومية بما فيها المقدمين و القياد و العمال الذي لا يقومون بواجبهم و لا يهتمون الا بجمع الاموال ليس كلهم و لكن بعضهم فلماذا تعطى للقائد سيارة اليس ليقوم بجولات متعددة في النفوذ الترابي التابع له و يتفقد احوال الحي من نظافة و مخالفات في البناء و استغلال الملك العمومي الذي اصبح مستفحلا او عامل المقاطعة لماذا تعطى له ثلاث سيارات اليس عليه هو الاخر ان يتفقد احوال النفوذ على الاقل كل صباح يقوم بجولة قبل دخوله الى العمالة كل هذا سببه انعدام روح المسؤولية و غياب المحاسبة.

  • yassine.casa
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 07:34

    أصبحت اسمها الدار السوداء .هذا الاسم يليق بها
    أوساط و ازبال في كل مكان خصوصا في مركز المدينة .شارع محمد 5.جد متسخ و تنتشر العاهرات و المنحرفين و اللصوص.لا أمن و لا نظام و لا نظافة.اما في الأحياء الأخرى كالسماء سباحة و ووو فحدث ولا حرج.
    شعب في خبر كان في تجمع بشري وليست دولة.

  • مواطنة تعاني الاختناق
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:02

    لايعقل أن تكون مدينة الدار البيضاء التي تعتبر المدينة الاقتصادية تعتبر مزبلة. كل احياؤها الشعبية تعاني من الازبال المتراكمة في كل مكان. تعيش التلوث البيئي نتيجة اللامسؤولية وخاصة الحي الحسني يعاني ويعاني من الأوساخ والازبال والقادورات. فافسد جماعة حضرية هي جماعة الحي الحسني بالبيضاء

  • محمد
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:35

    لمن تعاود زابورك يا داوود. اظن ان المثل صادق و جلي : من شب على شيء شاب عليه. العقلية البيضاوية متسخة مع الاسف. و يجب اللعب على هذا الاتجاه . اذا تغيرت العقلية ستتغير باقي الاشياء و اذا بقيت على حالها فلن نلمس اي تغيير . و لم ستذهب المجهودات المبذولة سدى .

  • مغربية
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:45

    إن العيب في تربيتنا و سلوكنا و أقسم لو كل شخص أخد هذا الامر على محمل الجد فعلا و علم أسرته و أطفاله إحترام الشارع و الازقة و عدم رمي الزبالة و لو حتى ورقة حلوى سنرى العحب في مدينتنا و مدى نظافتها

  • noon
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 08:52

    la quantité des déchets déposée dans un quartier est proportionnelle à la densité de la population et inversement proportionnelle à la fréquence de passage des ramasseur, d'où, la nécessité d'affecter les moyens en tenant compte de ces remarques.

  • عقا
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 09:21

    ماذا تستطيع شركات النظافة أن تفعله مع إنعدام التفاعل لذى البيضاويين فالسكان هم الذين يرمون الأزبال في أي مكان هم الذين يتبولون على الحيطان ويتغوطون تحت الأشجار وبصقون في الأرقة ويرمون الميكات من النوافد ، ولهلذا وجبت إعادة تربيتهم على المواطنة وإحترام البيءة وذلك بسن قوانين زجرية صارمة تصل حتى السجن للمخالفين كما في الماضي الجميل .

  • marocaine
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 09:27

    المقدمية و الشيوخ و زد معهم القياد الا من رحم ربي مشغولون في جمع الرشاوى من المخالفين للقانون, يحبون الغموض و الفوضى, لانهم اذا طبقو القانون فالكل سيثنظم و لن يدهنو السير,
    المغرب له ترسانة من القواني اذا طبقت لكنا احسن حال,
    قانون 03.11 يتعلق بحماية البيئة (و فينك الحيطي)
    قانو الملكية المشتركة ( وفينك اسي بنعبد الله)
    وعلى السلطة المحلية السهر على تطبيق القانون

  • abdo
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 09:39

    شكرا لكاتب المقال على إختيار الموضوع ،وأنا بدوري أولا أحمل المسؤولية لمجلس المدينة والسلطات المحلية لغيابها التام في مراقبة الشركات المفوض لها بتنظيف وتهيئ المجال الحظري وأخص بالذكر شركة سيطا بمنطقة سيدي عثمان وبالظبط شارع م. بوزيان الذي يشكل مطرحا لنفايات حي مولاي رشيد ومربطا للدواب ;فأين هي إذن السلطات المحلية؟. وفي نقطة تانية يأتي دور المواطن وهو الحلقة الأصعب حيث لم يستغ بعد مفهوم الملك العام والمسؤلية المشتركة لذا فالعقوبات الزجرية هي الأنجع لحل هذه المعضلة .

  • عبدالله عبراوي
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 09:55

    كل مواطن مسؤل عن نضافة حيه ان كان هناك مايحفزه هاى فعل دالك انما المشكل في عدم الاهتمام بالحي هو الساطة نفسها تساعد في توسيخ الحي انتقاما من الساكنة بوجود فراشة وخضارة وسماكين الذين عندما يغادرون تبقى مخلافاتهم ومخاتفات دوابهم فمن المسؤل
    حي مولي العربي العلوي شطيبة خير مثال
    فعلى الجماعة وريءس الدارة والقاءد بدء بالمبادرة وسيكون الساكن على اهبة الاستعداد لتحمل مسؤلية نضافة حيه وكلنا مجندون من اجل جمالية حينا كما عليهم ان يوحدو صباغة الواجهة كما كانت عليه زمان اللون الابيض بدل كثرت الالوان التي لا تمت للبيضاء بصلة فاءينهم المسؤلون نضافة البيضاء تتجلى في منع العربات المجرورة بدواب مخلفة بزارها في شوارع ولا من يحرك ساكن فهل هده مدينة دكية والدواب تجوب شوارعها فهل هده هي الحضارة وكاننا في قرية نعم انها فرية مدامت لاتتوفر على اسواق نمودجية لاحتواء الباعة المتجولين والفىاشة فهي بدل ان تكون سوق اسبوعي فهي سوق اسبوعية على مدار الايام وكترت النشل والسرقة

  • محمد
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 10:03

    إليكم بعض أبيات من قصيدة "مدينتي"

    بيضاء قاتم لونها تغري بجمالها كل إنسان
    جمال بالسم مشاب سل إن كذّبْت طبيب الصبيان
    وقت الهناء ولّى و حل الضجيج و طاب بالمكان
    ننقر العيش فيها نقرا و الكل ود لو كان له جناحان
    و الكل فيها لهف يجري و الوقت ما عاد من الخلان
    زحام يأبى موطئ قدم ويأبى الصخب غمض الجفان
    لا النوم طاب فيها و لا ذاقت الراحة كليلة الأبدان
    و العيش خاب و العمر يسري و الشيب بان قبل الأوان
    ……
    ……
    أغلي كالقدر ليل نهار كأني أرض وغى وفرسان
    كأني أرض محشر والناس فوقي أصابها مس من جان
    شيمتها التناوش من قريب وتأبى الرسوّ على حال
    تداخلت أصوات القينات فيّ مع صوت القران و الآذان
    أَصلّى بفاتحة الكتاب مصل هو أم بمزاماير الشيطان
    و الوالدان يوصين أولادهما إباكم و اللعب كالصبيان
    بأس عجلة يترصدكم أو يزجركم أحد الجيران
    يبتليكم أو يتخطفكم أحدهم فذاك أقبح من تلكما الثنتان

  • مواطنة مغربية
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 17:55

    ليست الساكنة هي التي ترمي الازبال بل حوايا الازبال ناقصة جدا بالمقارنة مع الساكنة. وفي بعض الأحياء منعدمة مما تضطر الساكنة إلى البحث عن حاوية لرمي الازبال مما يجعل البعض يضطر لرميها في الحي. فمثلا ساكنة درب الأمل الحي الحسني لاوجود لأي حاوية للإزيال مما نضطر إلى الذهاب إلى درب الرجاء بالحي الحسني البيضاء .فوالله جماعة الحي الحسني بالبيضاء افسد جماعة مهملة من جميع النواحي.
    اطلب من ملكنا الهمام حفظه الله ورعاه أن يقوم بجولة في ازقتها وسيلاحظ التهميش. زيادة على انعدام المساحات الخضراء الاحديقة بطريق أزمور مليئة بالمشرملين بدون حراسة

  • Abderrahim
    الإثنين 19 دجنبر 2016 - 21:51

    موضوع وضع اليد على الجرح يستحق صاحبه التنويه. مالايفهمه المواطنون عامة هو تلك الرسوم المفروضة على المباني والتي كان من المفروض ان تسخر في جمع الازبال و تبيض واجهات العمارات لكن للاسف المواطن لايرى اثرها في اي مجال من هده المجالات.
    كم اتمنى ان ارى البيضاء وهي تضاهي مدن الشمال النضيفة. وكانوا على يقين ان نضافة مدن الشمال راجع بالدرجة الأولى الى وعي الساكنة والجمعيات الناشطة فمادا ينقصنا في البيضاء؟؟؟ تبا لنا جميعا لاننا رضينا بهدا الوضع وهده الاوساخ المتراكمة .

  • اليديني
    الأربعاء 21 دجنبر 2016 - 09:54

    ًممنوع رمي الازبال في الأزقة والشوارع والحدائق .
    الازبال مادة تخرج منها مادة الكهرباء والماء الدافىء
    والشوفاج مادة الدفىء
    سياتي يوم تباع وتشترى فيه النفايات بالكيلوغرام وترون النظافة المستمرة ان شاء الله ،
    اخوكم عامل في حرق النفايات بالمانيا يتمنى لكم سنة سعيدة 2017.

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 2

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي