قال رئيس شبكة دار البيئة سعيد السبتي، أمس الأحد في الدار البيضاء، إن النسخة الرابعة من تظاهرة “يوم بدون سيارة”، التي نظمت بكل من الدار البيضاء والمحمدية عرفت تجاوبا كبيرا من قبل الساكنة.
وأوضح السبتي، في تصريح صحافي أن هذه التظاهرة شكلت فرصة سانحة للتحسيس بضرورة التحرك الجماعي ضد التلوث وأضراره الصحية والبيئية، مضيفا أن هذه المبادرة التحسيسية نظمت بعدة شوارع وأزقة بمجموعة من عمالات الدار البيضاء إضافة إلى عمالة المحمدية.
كما أشار إلى أن اختيار مناطق لتكون ممنوعة على السيارات من الساعة العاشرة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال بالعاصمة الاقتصادية والمحمدية لاحتضان هذه المبادرة “جاء بسبب احتضان هاتين المدينتين لمناطق صناعية كبيرة، فضلا عن حركة نقل واسعة عبر السيارات والشاحنات، مما يؤدي إلى تلوث الهواء، الذي يسفر بدوره عن ارتفاع نسبة المصابين بأمراض القلب والجهاز التنفس”.
وعبر عن أمله في أن تتوسع هذه المبادرة لتشمل كافة مدن الجهة، “لتتمتع بهواء أقل تلوثا وخال من انبعاث الدخان والغازات العادمة، وحتى يتمكن الراجلون ومستعملو الدراجات العادية من التنقل والتجوال الآمن بالفضاء الحضري”.
وتضمن برنامج هذا اليوم، أيضا، أنشطة ذات طابع توعوي ووقائي، علاوة على نشاط إيكولوجي شكل فرصة لإثارة الانتباه للمشاكل التي تتسبب فيها حركة سير السيارات، خاصة ما يتعلق منها بانبعاث الدخان من عوادم السيارات وتأثيراتها الصحية.
ونظمت هذه التظاهرة بمناسبة اليوم العربي للبيئة، وذلك بمبادرة من (شبكة دار البيئة)، وبشراكة مع ولایة جهة الدار البیضاء – سطات، ومجلس جماعة الدار البیضاء، وجامعة الحسن الثاني بالدار البیضاء وعدد من الشركاء المؤسساتيين.
حبذا لو اعطتنا هيسبريس مقاربة (ratio) بين فاتورة استهلاك البنزين ومعدل الإنتاج الداخلي لشريحة من الدول لنعرف مكان المغرب. انا اشك في ان المغاربة يتنقلون كثيرا لأغراض غير منتجة . لاحضو الازدحامات في الليل وايام الأحد حيت ليس هناك اي إدارات او معامل مفتوحة الا القليل جدا
نعم كل هدا إيجابي لكن السيارة اليوم أصبحت كالهواء لا يمكن الإستغناء عنها
المحمدية صارت عبارة عن زريبة.الثلوت بشتى أنواعه. فقد أصبح عدد السيارات فيها يفوق عدد سكانها. فالكل (أطر،مدراء،مهندسين،أطباء،الخ) يرغبن بالسكن فيها و كأنها سان فرانسيسكو. الأسمنت المسلح أتى على الأخضر و اليابس. يجب فرض ضريبة على انبعاث CO2 وعلى كل سيارة ثانية. أما الحافلات المهترئة فهي لا تقصر في تلطيف و تحسين الجو و جمالية المدينة. أين اختفت غابة لاكولين التي تم تجزئتها إلى إقامات و فلل تابعة لموظفي الداخلية في ظل تواطؤ جمعيات المجتمع المدني و المنتخبين، و حتى هذه الساعة لا زالت الفلل تنبني و تعلو و يقولولنا الفقر و الازمة وووو. فأين ذهب قصر البرانس الذي كان معلمة لساكنة المحمدية. لا حول ولا قوة إلا بالله.
سبحان الله كاين شي حواجب كيشوفهم غير هما حنا مفراسنا ميتعاود والأمور عادية الصداع والضجيج موجود ديما
مبادرة هامة جدا جدا جدا حبذا لو اصبحت عملية وطنية في جميع أنحاء المملكة يومان في الاسبوع ٢٤ ساعة واقترح الثلاثاء والجمعة الا النقل العمومي والضرورية القصوى للسيارات الخاصة هذا عمل يجب أن يواكبه حملة إعلامية قوية ومتواصلة لإقناع الخواص بان استعمال السيارة لغير ضرورة في ضرر كبير صحي ومالي وبيئي على الشخص وعلى المجتمع
واش كضحكوا علينا ..التقليد الاعمى و ناس باقا كاتمشي فوق الحمير و البغال و لكرارس باغيين ديروا فيها دولة متحضرة .. و لا غير casa o marrakech o rabat o tanger لي كاينين ف هاد البلاد ..اوا الله يحن علينا ب شي هجرة شرعية و لا غير شرعية كيف ما جات //-