أشرف كريم قسي لحلو، والي جهة مراكش آسفي، على اجتماع لجنة قيادة مشروع تأهيل المنطقة الصناعية سيدي غانم.
وأكد الوالي، خلال هذا الاجتماع الذي حضره ممثلو المصالح المعنية والمصالح المركزية لوزارة التجارة والصناعة والاقتصاد الأخضر والرقمي وممثلو الكونفدرالية العامة لمقاولات المغرب لجهة مراكش-آسفي، على أهمية مشروع تأهيل المنطقة الصناعية لسيدي غانم، نظرا للدور الذي تلعبه في تأهيل النسيج الاقتصادي المحلي.
وواصل: “ستوفر هذه المنطقة لليد العاملة مناصب شغل المهمة، ستفوق أربعة آلاف منصب عمل”، وألح على “تبني ورش إعادة تأهيل هذا الفضاء بشكل يتماشى وتطلعات أرباب المصانع والوحدات المستوطنة بها وفق رؤية شمولية”.
وقدم مكتب الدراسات أمام والي الجهة والحاضرين عرضا حول منهجية وإستراتيجية تنزيل هذه الدراسة وفق مرحلتين اثنتين، همت الأولى الجانب التقني لتأهيل مرافق المنطقة الصناعية عبر إجراء تشخيص ودراسة ميدانية مع الفاعلين بالمنطقة (الماء، الكهرباء والاتصالات) تتوخى تحديد بدقة حاجياتهم وانتظاراهم من هذه العملية وكذا تقديم اقتراحات في هذا الموضوع وإعداد تكلفة تقديرية للأشغال. وتناولت المرحلة الثانية اعتماد دراسة الجدوى لتحديد الخدمات والأشغال المزمع إنجازها مع اقتراح التركيبة القانونية والحالية الملائمة علاوة على تحديد برنامج عمل وجدولة زمنية لتنزيل هذه العملية.
ومن المرتقب أن تمكن هذه الدراسة من إعداد تصور عملي حول الرقي بالخدمات المقدمة لفائدة مستعلمي هذه المنطقة الصناعية وجعلها منطقة صناعية حديثة بمواصفات عالية، والرفع من جودة البنيات التحتية والمرافق المشتركة مع تأهيل الوحدات القائمة بها، إضافة إلى اعتماد طريقة جديدة وملائمة لتدبير المنطقة ومعايير عالية فيما يخص التشوير والبنية الطرقية، والإنارة العمومية والتطهير السائل والسلامة والمراقبة، وجمع النفايات الصلبة والتهيئة المجالية.
تجدر الإشارة إلى أن المنطقة الصناعية لسيدي غانم تمتد على مساحة 175 هـ وطورتها مؤسسة العمران منذ سنة 1989 (ERAC سابقا) وهي تضم 536 بقعة صناعية تتراوح مساحتها بين 200 متر مربع وهكتارين، ومع مرور الوقت عرفت المنطقة بروز عدد من الأنشطة كالصناعة التقليدية والخدمات والتجارة والسكن. ويأتي هذا التدخل للسلطة الولائية بعدما عرفت منطقة سيدي غانم مشاكل عديدة، تهم البنية التحتية والإنارة والتشوير وعدم تنظيم الفضاء العمومي.
أتمنى من السيد المحترم الوالي كريم قسي الحلو إعطاء تعليماته من أجل ألإسراع بتأهيل دوار ألنزالة ألواقع بجماعة تسلطانت مراكش خصوصا أنه ضمن الإتفاقية ألتي وقعت أمام جلالة الملك سنة 2013 والتي تهم تأهيل عشرة دواوير ونحن على مشارف 2020 ولاشيء تم إنجازه وللتذكير فدوار النزالة لايبعد سوى بكيلومترين من المجال الحضري ومع ذللك نعاني من كثرة المجاري والراواءح الكريهة.تقبلو فاءق إحترامتي ولكم جزيل الشكر.
هذا هو حال جميع المناطق الصناعية على المستوى الوطني
هل تم التراجع عن اعتبار سيدي بوعثمان مركزا صناعيا تابعا لمراكش و تخفيف التلوث واكتضاض الشاحنات عن هذه المدينة التي اصلها وقدرها سياحي وخدماتي وليس صناعي..؟؟؟.!! لقد بدأت الصناعت تنتقل إلى مدينة س. بوعثمان الصغيرة فعلا منذ نهاية الألفين وبداية القرن الحالي بنجهودات مؤسسة العمران وتحرك بعض المستثمرين في هذا الشأن..