24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/08/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1006:4513:3717:1420:2021:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | الركود الاقتصادي يرمي زومي في دوامة الحنين إلى "زمن الحشيش"

الركود الاقتصادي يرمي زومي في دوامة الحنين إلى "زمن الحشيش"

الركود الاقتصادي يرمي زومي في دوامة الحنين إلى "زمن الحشيش"

بين جبال مقدمة الريف، انعرجت السيارة التي كانت تقلنا يسارا.. مناظر خلابة تتراءى للوافد وراء الجبل، تضم سهولا ومروجا خضراء، وعلى أرصفة المقاهي تتبدى وجوه رسمت قسوة الحياة أخاديدَ عميقة عليها، مظاهر الأزمة بادية من بعيد على طول الشارع الرئيس المؤدي إلى مقر المجلس الجماعي زومي، وذلك بالرغم من حرص مسيري الشأن العام على تهيئة مدخل المركز.

الوافد على جماعة زومي بإقليم وزان لا يصعب عليه أن يلمس ركود الحركة الاقتصادية بالمنطقة بعد اتساع رقعة الأزمة في ظل متغيرات اقتصادية كرست واقع الركود في عدد من القطاعات الحيوية، ما يؤشر على ميلاد أزمة اقتصادية خانقة يشتكي منها عموم المواطنين والتجار والمستثمرون.

مرحبا بكم في جماعة زومي، التابعة لإقليم وزان بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وفق التقسيم الإداري الجديد للمملكة.

عاصمة الحشيش تختنق

وضع اجتماعي واقتصادي هش تعيشه الجماعة الترابية زومي التي حملت لقب "عاصمة الحشيش" في وقت مضى ولم تعد تحمل من هذا الاسم غير ذاكرة حبلى بالرواج في فترة احترفت خلالها ساكنتها زراعة "العُشبَة"، وراكمت بين صفوفها الآلاف من المبحوث عنهم بناء على مذكرات أمنية للضبط والإحضار.

ما أن يدلف المرء إلى مركز زومي حتى يقع بصره على حجم الفوضى التي تعيشها هذه الجماعة الترابية، بدءا من الركن العشوائي لسيارات الأجرة بفضاء يقال إنه "محطة طاكسي" وصولا إلى حالة الجمود التي تعرفها المقاهي وشغورها إلا من بعض الرواد المنهمكين في لف السجائر بـ"الحشيش" وتدخين "السبسي"، اللذين يعتبر تناولهما أمام الملأ أمرا عاديا؛ فنحن في زومي.

وإذا كان يحسب للمجلس الجماعي الدور الكبير الذي يقوم به بشكل يومي من خلال التفاعل مع المطالب الآنية والمستعجلة للساكنة، فإن رداءة البنية التحتية تشكل مشكلا عويصا منذ الأزل، مشكل أكبر من الحيز الترابي الذي تشغله الجماعة، يبرز بجلاء من رداءة المسالك الطرقية المؤدية إلى عدد من الدواوير والمداشر، وهذه علامة كافية ليعرف الزائر أن الأمور ليست على ما يرام على الأقل من الناحية الشكلية، على اعتبار أن مدخل أي تنمية يمر عبر توفير الطرق والمسالك.

الركود الذي تعرفه الجماعة لا يقتصر على المجال الاقتصادي وحسب، بل يتجاوز ذلك ليمس مجالات أخرى كالثقافة والرياضة، وهو ما عبر عنه محدثنا الذي رفض كشف هويته للعموم لاعتبارات هو أدرى بها، مشيرا إلى عدم قيام المكتبة الجماعية بالدور الموكول إليها بفعل افتقادها للجاذبية، كما أنها لا تحقق للمتعلم الإشباع النفسي ولا المتعة الكافية، وتظل أبوابها موصدة إلا في حصص الدعم والتقوية التي تحتضنها مساء بعض الأيام، والأمر نفسه يهم دار الشباب التي تحتاج إلى أطر تضخ دماء جديدة في شرايينها لإعادة استقطاب اليافعين.

يقر الشاب الثلاثيني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بخفوت وهج زراعة الحشيش بالمنطقة بفعل عوامل عدة؛ أبرزها محاصرة السلطات للمزارعين وتطويقها للمنتوج، وتراجع عائدات البيع وصعوبة تسويق "العشبة"، كما يعترف بتراجع عدد الشكايات الكيدية ضد المواطنين والمزارعين بالمقارنة مع السنوات الماضية، مستحضرا نزيف الهجرة الذي خلفته الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الخانقة.

شكل الحشيش على مدى عقود خلت المحرك الاقتصادي الأول بمنطقة زومي، راكم خلالها "الحرايفية" مبالغ ضخمة تم تبيضها عن طريق مشاريع عقارية في كل من طنجة وتطوان. ورغم تراجع ذلك حاليا، إلا أن صغار الفلاحين مازالوا يصرون على زراعة "العشبة" بدل الزراعات البديلة التي تقترحها الدولة، غير مبالين بما يرافقها من عقبات قد تنتهي بممارسيها خلف أسوار السجن.

في انتظار التقنين

أعاد مقترح القانون القاضي بتقنين زراعة "الكيف" بالمغرب، الذي تقدم به فريق حزب الأصالة والمعاصرة في الغرفة الثانية، الجدل داخل الأوساط السياسية بالمغرب.

ويرى واضعو المقترح أن "التقنين يهم الأمن العام، لأنه يمكن السلطات العمومية من بسط رقابتها على إنتاج هذه الزراعة"، بالإضافة إلى أنه "سيكون أقل تكلفة على الدولة وعلى أمن المجتمع وأهالي المنطقة من حيث المتابعات القضائية والأحكام السجنية لأرباب العائلات".

وفي وقت ما زال فيه الصمت يطبق على أفواه سكان المنطقة وفعاليات المجتمع المدني بزومي، فإن موقف الحكومة من هذا الموضوع لم يتغير؛ فهي ما تزال متشبثة بقرار رفض المقترح، معتبرة هذا النشاط مجرما قانونيا ويستدعي المنع.

وربطت هسبريس الاتصال بمحمد احويط، رئيس المجلس الجماعي لزومي، قبل مباشرة الروبورتاج، وقال إنه خارج الجماعة لالتزامات عائلية، مشيرا إلى أنه سيعود يوم الجمعة إلى مكتبه. وقد أعدنا الاتصال به يومها غير أنه لم يرد على مكالمتنا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - سارة الأحد 12 يناير 2020 - 09:27
في عهد الحسن الثاني كان الرواج والتجارة مزدهرا وكانت الدراهم مشتتة عند الشعب كله والفقر والتسول والدعارة كانوا منعدمين كان كل شيء بخير رغم عدم وجود لا مصانع ولا سياحة،فقط كانت الحدود مفتوحة على جميع الجهات شمالا وجنوب.أما اليوم أغلقوا كل أبواب الرزق في وجه الشعب ،في الشمال غلقت المطاعم والمقاهي والعقار والطاكسيات والحافلات وبائع الخضر واللحوم الكل يبكي،الدولة لا تتعب نفسها لإجاد بديل لهؤلاء العائلات
2 - خولة الأحد 12 يناير 2020 - 09:46
سبحان الله كل شيئ متناقض في. هذا البلد ،مرة نقرأ با المغرب يعرف تنمية اقتصادية هي الاحسن في افريقيا وعندما نقرأمثل هذه المقالات نستغرب مما قرأنا في السابق وخاصة تعليقات القراء التي تروج للعام زين ويبدو انهم من الذباب الازرق الذي يرى بعين الحكومة ، انا لا أعرف هذه المنطقة ولكن أعرف عائلات كثيرة على الحدود الجزائرية تربطنا بهم معرفة قديمة تعود الى بداية التسعينيات عندما كانت الحدود مفتوحة كانوا يأتون الى وهران للعلاج المجاني في المستشفيات وبعضهم كانوا يقصددون أطباء الاسنان للفارق الشاسع في التكلفة وهم الان يحكون لنا بان الوضع أصبح لا يطاق في الجهة الشرقية وهم اكثر سخطا من أية منطقة أخرى والعديد منهم يحاول الهجرة الى اي مكان
3 - MOHAMED CHERIF sadki france الأحد 12 يناير 2020 - 10:22
زومي كان يجب أن تكون الآن مدينة عصرية سياحية ،لكن التهميش والإقصاء والمنتخبين اللذين لا يقومون بواجبهم ،جعل منها قرية منسية منكوبة ،كانت زومي في عهد الحماية منطقة راقية بخدمات متطورة
4 - Hollandddddsdss الأحد 12 يناير 2020 - 10:25
اتمنا ان اكون يوما رئيسا لجماعة زومي لاخدمها بدون مقابل. اطلب منكم أيها القارءون ان تقولوا ءامين
5 - ابن زومي الأحد 12 يناير 2020 - 10:29
عاصمة الحشيش كانت من مزدهرة ناشطة الناس بخير البطالة منعدمة ، زومي كنت كتشغل اكثر من مليون شخص مباشر اليوم انقلب كل شيء ولات البطالة البؤس في وسط شباب زومي كل مناطق االكيف البطالة منهم انا حاليا اشتغل قنيطرة كثير من أبناء منطقة في طنجة القنيطرة ... هذا بحد داتو مشكل اولا الهجرة القروية نحوى المدن في ارتفاع بالنسبة شباب منطقة الكيف بالعموم زئد ولينا تنخدو اماكن شغل ولد القنيطرة طنجة ... ولد داك مدون سر لهم مشكل معنا ، نتمنى من الدولة تلقى لينا الحل نهد مشكل على اقل دير له تقنين نرجع بلدي زومي نترك وظيفتي الى ابن مدينة القنيطرة ....
6 - عبد السلام اطراشلي الأحد 12 يناير 2020 - 10:41
لم يكن ولن يكون الحل في تنمية منطقة اجبالة هو تقنين زراعة القنب الهندي "الكيف" فإذا كانت المنطقة قد عرفت طفرة اقتصادية كما يقال بسبب تغاضي السلطات نظرها عن توسع زراعة "الكيف" فإن الضرر كان أوسع وافدح على عموم المنطقة.... والحل يبقى في اعتماد مشروع تنموي لا يعتمد على زراعة "الكيف" أو تقنينها.....
7 - المساري الأحد 12 يناير 2020 - 10:46
مركز زومي أو مركز بني مسارة ، القبيلة التي لم تحتلها فرنسا إلا بجهد جهيد سنة 1927 ، والتي لم تكن تعرف عن زراعة الكيف إلا ماتسمعه من أخبار عن غمارة ، في بداية الستينات من القرن الماضي كان إسم زومي يردد على أفواه تجار الفواكه والزيتون في جل المدن المغربية كالدار البيضاء والرباط والقنيطرة وفاس ومكناس ، ولما إندلعت الحرب مع البوليزاريو في منتصف السبعينات كان أبناء بني مسارة بالآلآف في الخطوط الأولى لجبهة القتال حتى أن أول تجزئة في زومي كانت لأبناء الشهداء ، لكن في أواخر التسعينات من القرن الماضي وصل داء زراعة عشبة الكيف إلى بني مسارة وكان وصوله بتواطؤ من السلطات ، وبعد فترة زهو ورواج للحشيش لم تتعدى 8 سنوات ، تخاصمت فيها العائلات وتفسخ فيها المجتمع وتكارثت فيها الأزبال والأوساخ والسرقة والنصب والإحيال ، جاء زمن الجوع والخوف وأصباح أبناء زومي جل من فيهم من المبحوث عنهم أوالمختلين عقلياً ، ولهذا يصعب الآن تقييم الخسائر الناجمة عن زراعة العشبة اللعينة ، فقط يمكن القول أن أثقاب الصوندا هي في زومي بعدد السكان ، لكن العطش هو السمة المميزة لصيف زومي ، تحياتي
8 - عبدو الأحد 12 يناير 2020 - 11:05
الحقيقة تكمن في وضع استراتجية شاملة للتنمية الاقتصادية بعيدا عن المشاحنات الانتخابية الضيقة ،خلق رواج تجاري و فك العزلة عن الدواوير المجاورة للمركز. زومي عاشت بلا كيف .صحيح كان له اتر ايجابي لكن كانت له اثار سلبية عديدة على تعليم ابناءنا و صحتهم والمتابعات القضاءية الكتيرة .ليقف الجميع وقفة تامل لانقاد باريس الصغيرة بدلا من عاصمة الحشيش كما يحلو للبعض تسميتها
9 - العشبة والبانيو والسالوفان الأحد 12 يناير 2020 - 11:07
يا العشبة يالحرامية .
شحاااال قلبو على مواليك الجدارمية .
مكاين غير لوي فzigzag وأرى ليا .
باش ندوخ الراس ونتهنى شوية.
سيري كيفما خرجتي على صحابي وعليا .
الله يقطع باباك من الدنيا .
ويبدلك سيدي ربي فزومي بالزرع والقمح والشعير والشقاليا.
ويديرو ليك التقنين فالبرلمان حتى تولي تتباعي فالصيدلية .
كيفما دايرة هولاندا وكندا والمانيا .

الزجال "ولد حميدو ".
10 - وديع الرباطي الأحد 12 يناير 2020 - 11:18
ليست زومي وحدها من تعيش ركود اقتصادي بل هناك العديد من القرى والبلدات ليست لديها مقومات العيش. إذا استثنينا بعض المدن الكبيرة سنجد حالة يرثى لها في عدة وذلك راجع بالأساس لانعدام رؤية واضحة للتنمية لكل منطقة على حدة.
11 - Hollandddddsdss الأحد 12 يناير 2020 - 12:12
جماعة زومي الجبلية لا تختلف في شيء عن جماعة بني رزين هي الاخري جماعة قروية في إقليم شفشاون.
كانت بني رزين غنية الأشجار الوز الحلوا والمر. عدد الاشجار كان يقارب نصف المليون شجرة
أشجار التين ايظا كانت لا تحصي ولا تعد.
الجبال كانة مكسوة بالغابات فتءامر الجميع علي الجماعة وأصبح الفقر يمشي علي رجليه ويحدق في عيون الشباب والشابات واصبحة العنوسة قاءمة طويلة ولا من مغيث.
أباطرة المخدرات احرقوا كل شيء
12 - الحولاني الأحد 12 يناير 2020 - 12:13
تحياتي الحارة لكل أهالي منطقة بني مسارة عامة ولأهل الزواقين والقيطون بالخصوص.
13 - toto2020 الأحد 12 يناير 2020 - 12:24
le cas de zoumi est le cas de plusieurs villages et bourgades au maroc...d une culture fruitiere d oliveraie de feculents et de cereales la region a cause du manque d eau a ete devastee...la valorisation des produits locaux permettra de revitaliser une economie ecologique en phase avec la nature et la culture jebbala...
14 - أزغوذ الأحد 12 يناير 2020 - 12:28
أزغوذ ابن منطقة زومي ولد فيها و ترعرع و درس فيها سنوات الابتدائي كلها .حيث لم تكن زومي أنذاك فيها إعدادية . أحب و أعشق زومي حتى النخاع .قرية زومي جميلة ورائعة وناسها كانوا أجمل ،لكن المخدرات فعلت فعلتها و غيرت كل شيء في ساكنتها ، زومي التي كانت لحمة واحدة موحدة و متحدة شتتها المخدرات و فرقت بين الأب و إبنه و الأخ وأخيه فما بالك بالباقية .المخدرات تركت في جسم الزوميين سموما ربما لم و لن تشفى .المخدرات كانت بمثابة حقنة تسمين المؤخرات .انتهى الآن مفعولها .و الكل يعرف حالة الجسم المنتفخ عندما يفش .لا تقنين الحشيش و لا الزراعة البديلة يمكنها شفاء جسم الزوميين .غير الاعتماد على إقامة سدود عديدة فيها و إصلاح المسالك الطرقية لجعلها منطقة سياحية جبلية بامتياز لأنها تتوفر على طبيعة خلابة ،جبال و اودية .أتمنى أن لا تعود نبتة الكيف إلى منطقتنا ،إنه سم قاتل .
15 - الجبلي الأحد 12 يناير 2020 - 12:32
السلام على من اتبع الهدى
قال تعالى
((اذا اردنا ان نهلك....))
هذا ما وقع لزومي والنواحي قبل ان تكون عاصة العشبة كانت عاصمة البرقوق احسن برقوق في الوجود دوار الحمرية الهباجين اولا بن طريبق وغيرها من الدواوين كان مطعمهم ومشربهم حلال ولكن حكمة الله حولهم من الحلال الى الحرام فذوقوا ما كنزتن لانفسكم اين الفواكه النادرة اين المياه المترامية لقد حفرتم السوندات فجف الماء وهذه الابار فهي مقبرتكم ان لم تستعيدوا مجدكم الزراعي الخلال صحيح انه قليل الا انه دايم يا اهل بني مسارة اتقوا الله في انفسكم الستم اساتذة اامغرب ياحفاظ القران حتى انه لا تخوا مدينة من مدن المغرب الا وفيها جبلي يدرس القران لا يخلوا مسجدا من مساجد المغرب الا وفيها جبلي يحفظ القران
خرحتم عن طاعة الله فذوقوا عذاب الله
وللحديث بقية .....
16 - fikri الأحد 12 يناير 2020 - 12:53
اضن ان لدينا الكثير مثل هذه المناطق في المغرب. وفي الريف بصفة خاصة.سياسة الدولة الفاشلة. لا رأس ولا رجلين.هايمين
17 - موحى المغربي الأحد 12 يناير 2020 - 12:56
انا قضيت سنوات دراستي الثانوية بهذه القرية بداية سنوات التسعينات. كانت الامور مختلفة تماما. رغم قساوة الظروف كنا نجد ونجتهد وكان النتائج الدراسية جيدة. كنا جيلا مختلفا نحلم بتغيير اوضاعنا الاجتماعية الماساوية عن طريق التحصيل الدراسي. زهز ما تاتى بالفعل للكثير من ابناء جيلنا. الان اصبحت الامور وختلفة تماما. والذي يتحمل المسرولية بالدرجة الاولى هي السياسات التي انتهجتها الدولة.
18 - almahdi الأحد 12 يناير 2020 - 13:15
كلما هطلت الامطار انقطعت الطريق بين دوار الصادة ودوار ولاد بدر؛ فينتظر السكان جفاف الوحل لنقل مرضاهم والتسوق...
علما ان المسافة بين الدوارين لا تتعدى سبعة كيلومترات ؛عزجت الدولة عن تعبيدها رغم مرور كل هذه السنين؛ لحل مشكل النقل عند الاهالي ؟!!!
19 - سعد حسن الأحد 12 يناير 2020 - 13:15
كانت جماعة قروية جميلة تابعة لاقلبم شفشاون ومعروفة بزيت الزيتون والبرقوق مع جارتها جماعة مقريصات لكن عندما دخلتها العشبة من جهة بني احمد وتاونات بقدرة قادر تغيرت طببعة المنطقة وانتقلت من البداوة الى الحضارة
20 - ابن المنطقة الأحد 12 يناير 2020 - 13:51
على ساكنة المنطقة ان يرجعوا من حيث أتوا ان يرجعوا الى فلاحة الاباء والاجداد كنا نستمتع بخيرات هذه البلاد من تين وزيتون وعنب ورمان وبرقوق. واودية وعيون وابار وخنادق وخرير المياه ترتاح لها النفوس وزقزقة الطيور تزين البساتين . فما اجملك يا مجاري دوار تغنيث ويونان والقشاشدة والحروش وباب ديوار و الهباجين والحمرية .كلنا نتذكر حقول البرقوق والرمان والمراعي المزينة بنباتات البابونج والعكيف ونوار الجنة وبغورة والفزاز والمليليس والابقار تطكك والاغنام و الماعز شبعى واللبن متوفرة والطلييسة مااروعها والمحبة وصلة الرحم والبركات اما اليوم فلا حول ولا قوة الا بالله والسلام .
21 - Maroc الأحد 12 يناير 2020 - 14:16
انا ضد تقنين القنب الهندي لكن لماذا الدولة تستورد الخمر و التبغ و تقننه ويباع في الأماكن العامة..
لماذا لا تسهر الدولة على زراعة الكيف و طابا وتصدرها أو تمنع دخول الخمر والتبغ إلى البلاد..
إسبانيا تزرع مساحات كبيرة لنبتة طابا وتصدرها هل نحن لا نقدر على ضبط المساحات المخصصة..
عجيب أمر المسؤولون حتى القرقوبي يسمحون بدخوله والكوكاين والهيروين ونحن نحرق القنب الهندي الذي الطلب عليه عقليا وطبيا..
22 - معطلاوي الأحد 12 يناير 2020 - 15:56
زومي ليست بحاجة الى بنية تحتية فبنيتها التحتية هي غض السلطة لاعينها وترك خردالة تتدفق عل اسبانيا واروبا كما هم يبيعوننا ملايير علب التدخين والوسكي والى لا فاءدة من بنية تحتية بالزفت والاسمنت بل هم محتاجون الى غض بصر السلطة التي اصبح همها الوحيد هو حراصة اروبا علا حساب الفقراء المغاربة
23 - من زومي الأحد 12 يناير 2020 - 21:44
زومي ضحية من ضحايا الإقصاء و التهميش و الظلم السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي التي نهجتها الدولة بحق الكثير من المناطق في هذا الوطن الجريح. ثم إن هذه المنطقة لم تعرف الازدهار لتقول أنها تعاني من ركود اقتصادي. هي دائما راكدة في كل شيء ؟ الدعوة الله بحق كل (المسؤولين ).
24 - سي محمد الأحد 12 يناير 2020 - 23:01
- زومي لمن لا يعرفها هي التاريخ برجالاتها الدين قهروا الاستعمار هي العلم بعلماءها الاجلاء هي الدين بعدد حفظة القران الكريم هي الكد والجد با لحرت والغرس حيت كثرة وتنوع الاشجار المثمرة من تين وزيتون وبرقوق واجاص وعنب حيت كانت ثمارها مضرب المثل في الطيب واللدة في كثير من ارجاء المغرب . اما اليوم وبعد مجيء هده العشبة الملعونة فقد تحول كل شيء على هده الارض المعطاء الئ ضده . فالجد تحول الئ كس للان الكل يعتمد علئ اليد المهاجرة . وعو ض االدراسة والتحصيل عم التدخين واللسكر العلني.كما جفت العيون ويبست الاشجار ولم يعد احد يهتم لا بالزرع ولا ابالرعي بل يشتري القطاني والحليب بل وحتئ النعناع . ولم يقف الوضع عند هدا الحد بل عمت الفوضئ والسرقة كما تفشئ البغي والرديلة تحت وطاة الفقر والا امن والوسخ في كل شيء. فلا شيء يرضيك اليوم في زومي بعد ما كنا نفتخر بها وباهلها الكرماء العفيفين رغم قلة ما باليد .
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.