لا يزال مسلسل الإجهاز على قاعات السينما بالدار البيضاء وغيرها من المدن المغربية مستمرا، ويجهض الفن السابع بالمملكة، حيث باتت تعرف غالبية المدن الكبرى غيابا واضحا للقاعات وإغلاق العديد منها التي كانت تشكل في فترة سابقة ملاذا لعشاق هذا الفن.
مدينة الدار البيضاء، التي تعرف نزيفا في قاعات السينما، حيث باتت معدودة على رؤوس الأصابع، يعمل القائمون على التسيير فيها على “وأد” بعض القاعات التي كانت معروفة بدلا من العمل على إحيائها وترميمها وإعادة استقبالها للراغبين في مشاهدة الأفلام السينمائية وتهذيب الذوق العام.
وتتجه جماعة الدار البيضاء، التي يقودها حزب العدالة والتنمية، إلى تحويل سينما موريتانيا، الموجودة بدرب السلطان بقلب المدينة، إلى مركز متعدد الاختصاصات بدلا من تهيئتها وإعادتها إلى وهجها السابق باعتبارها واحدة من القاعات السينمائية المعروفة بالعاصمة الاقتصادية.
وينتظر أن تصادق الجماعة، خلال دورة فبراير، على مشروع اتفاقية بين مجلس الجماعة وبمجلس عمالة الدار البيضاء واللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، من أجل تهيئة سينما موريتانيا وتحويلها إلى مركز متعدد الاختصاصات وتجهيزه.
وتهرّب عدد من المسؤولين بجماعة الدار البيضاء، في اتصال بجريدة هسبريس الإلكترونية، من مسألة الإجهاز على السينما من خلال تحويل هذه القاعة الشهيرة والتي أغلقت منذ مدة طويلة إلى مركز متعدد الاختصاصات بدل إحيائها وإرجاعها إلى سابق عهدها، مكتفين بالتأكيد على أن هذا المركز ستكون فيه الاستفادة أكبر من خلال مرافق متعددة.
مقابل ذلك، فإن أعضاء من المعارضة بمجلس المدينة يعتبرون أن تحويل سينما موريتانيا إلى مركز متعدد الاختصاصات هو “إجهاز على هذا الفن، وعلى تاريخ عريق لقاعة السينما وما قدمته للأجيال السابقة من تثقيف وتعريف بهذا الفن”.
ويرى بعض الأعضاء ضرورة الحفاظ على “سينما موريتانيا كقاعة لعرض الأفلام، بالرغم من أن المركز متعدد الاختصاصات سيحتوي على مسرح للقرب لفائدة شباب المقاطعة”، مشددين على أن “هذه القاعة تعد تاريخا وجبت المحافظة عليه”.
وتقع سينما موريتانيا وسط درب السلطان بالمحاذاة من “قيسارية الحفاري”؛ غير أن تهميشها لسنوات من لدن المسؤولين وعدم الاكتراث بها حوّلها إلى ملاذ للمتشردين، ما عرضها في وقت سابق إلى نشوب حريق بها.
وحسب تقارير رسمية، فإن عدد القاعات السينمائية، التي تم افتتاحها خلال السنة الماضية، لم يتجاوز قاعتين؛ إحداهما بالرباط وتتوفر على 11 شاشة عرض، والثانية في طنجة وتتوفر على ثلاث شاشات عرض.
ويؤكد المركز السينمائي المغربي قيامه بخطوات عديدة لإنقاذ القاعات السينمائية المغربية المتبقية من مصير الانقراض؛ وعلى رأسها إدراجها ضمن قائمة المستفيدين من صندوق النهوض بالفضاء السمعي البصري الوطني.
إيه يا زمان فينك يا الموريطانيا أيام رابعة العدوية في رمضان. دكرياتك خالدة إلى الأبد.
آش من سينما؟؟
شكون اللي غادي يدخل ليها؟؟
واش هذا الذي كتب الكلام يعرف مغزاه؟؟
أروع الأفلام العالمية وجودة على الانترنيت
والناس ما بقى عندهم مع السوليما
باستثناء أفراد معدودين يريدونها أن تبقى مع أنهم لا يدخلونها سوى قليلا جدا
شوفو فرنسا…ايطاليا…التي كانت عندهم السينما تقليدا قديا وهي اليوم خاوية على عروشها
خليوا الجماعة تحولها الى مرفق ثقافي اجتماعي…أفضل من تركها مرتعا للتشمكير
السينما لا علاقة لها بأفلام الانترنيت. السينما تعني عادة العروض الأولى للافلام
"وتتجه جماعة الدار البيضاء، التي يقودها حزب العدالة والتنمية: سمحوا ليا les pjdistes ملي شديتوا كازا و الثقافة غادية لور لور مع احتراماتي. لأن أغلبكم ينقصه الحس الفني و التقافي. لا تقولوا لي هناك مسرح كبير جديد. …. bande d activistes
انشري هسبرس كما المعتاد مشكورة
بنيت في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي قبالة قيسارية الحفاري. تخصصت في بداياتها في الأفلام المصرية وخاصة أفلام المرحوم إسماعيا يس. فيها شاهدت فيلم رابعة العدوية- كما قال الأخ المعلق الأول- وبعض الأفلام الهندية. كانت بالدار البيضاء عشرات قاعات السينما وكنا في فترة الشباب نرتادها لمشاهدة أفلام عربية وعالمية ممتعة. أما الآن فالتلفزيون والانترنت عوضت السينما في بلدان العالم الثالث.
انا رجل سبعيني أشهد أن دور السينما في البيضاء كانت تشبه اليوتوب اليوم , إذ كنا نذهب هناك لنتفرج على اللقطات الغرامية والمشاهد الحميمية والمخلة بالأخلاق فساءت اخلاقنا وأصبحنا مفسدين في الأرض ولم نستفق إلا بعد فوات الاوان . إن هدم أو تحويل هاذه الدور إلى ماينفع الناس خير من تعرض هاذه الافلام الساقطة التي تعرض اليوم والتي هي أسوأ من أفلام زمان .
مشكلة هذه المعلمة وليست هي الوحيدة بل هناك سينما الملكي والتي لا تبعد عن سنما موريطانيا إلا بأمتار قليلة وسينما الكواكب وسينما الصحراء التي أصبحت الآن متجر كارفور
ومن يتذكر سينما الأهرام وسينما الشاوية
والباهية واللائحة طويلة
مشكلة هذه المعالم أن ليس لها لوبي نافد
كما هو الحال لواجهات العمارات بالمدينة القديمة للدار البيضاء والتي بنيت أيام الاستعمار ليدافع عنها وخير مثال واجهة فندق لينكولن وذلك إحياءا لتاريخ الوجود الفرنسي بالمغرب
بل هناك معالم أخرى أتى عليها شجع بعض المقاولين المفسدين بتواطؤ مع المسؤولين بالبلديات والجماعات
حقيقة لم تعد السينما اليوم كما كانت في الستينات والسبعينات ووجب التفكير مليا في تحويلها إلى مراكز ثقافية للشباب مع الحفاظ على الواجهة وهذا أضعف الأيمان لما أسدته
هاته القاعات من ساعات كلها بهجة وسرور على ساكنة البيضاء
واحسرتاه على الزمن الجميل
نعم نحن مع عدم القضاء على التحف القديمة ولكن سينما موريطانيا حاليا الداخل مفقود والخارج مولود ودالك لكثرة الكربساج والتشرميل في الحي، هل سيدخل شخص هو وزوجته ليستمتع بأحد الافلام ويخرج في وقت متأخر من الليل بسلام..لا وألف لا شتانا بين الجيل القديم والجيل الحالي
إنها موريطانيا وليست موريتانيا
C'est exactement ça la culture générale et les pejidistes ça fait deux.
La plupart des gens qui ont commenté sur ce sujet sont de vrais casablancais moi j'ai 62 ans et parmi les films que j'ai eu la chance de voir: la tulipe noire de Alain delon, mais aussi les films de Eddy canstantine.
Un grand salut aux casablacai oulades derb sultan et à tous les casablancais et les marocain en général s
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بالصراحة وحسب رءيي المتواضع ءفضل ان تستغل كمؤوى الأطفال المتشردين والمتخل عنهم لانها هذه سنين وهي مهملة فءذا كانت تستغل في الخير والنفع فهذا ءحسن عمل يمكن ءن يقدم للساكنة البيضاوية خصوصا هذا الجيل لايفهم السينما ولا المسرح فهمه هو الانترنيت و الخوا الخاوي الله يهدي المسيريل ينوضوا شوية من الغفلة ويتقفوا لينا هذا الجيل الضاءع