رفضُ الكثيرين الالتزام بالعزلة الذاتية الصحية وانعدام التدابير الاحترازية في المصانع أسفرا عن تحوّل الدار البيضاء إلى بؤرة وبائية لـ”كورونا” في المملكة، بفعل العدوى التي صارت منتشرة في العديد من المناطق، ما يؤثر بالسلب على تطبيق حالة “الطوارئ” التي لا تعطي ثمارها رغم خيارات التمديد في ظل تفشي الوباء بالمدينة.
هكذا، أصبح فيروس “كوفيد-19” منتشراً في القطب المالي للمملكة، بفعل الكثافة السكانية المرتفعة التي تُصعب مأمورية السلطات في احتواء الوباء من جهة، وتأخر الحكومة في ضبْط النشاط الصناعي بالحواضر الكبرى، ما أدى إلى الحالة الوبائية غير المستقرة التي يعيش على وقعها السكان من جهة ثانية.
ويُرجع عبد الحميد الفاتيحي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، الوضعية الصحية الراهنة في الدار البيضاء إلى “عدم تحرك وزارة الشغل منذ البداية لمراقبة الوحدات الصناعية الكبرى في الدار البيضاء وطنجة، إذ لم تتحرك حتى ظهرت البؤر الوبائية التي نشهدها حاليا”.
تبعا لذلك، قال الفاتيحي، في حديثه مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “وزارة الشغل، ومعها لجنة اليقظة، لم تقم بتصنيف القطاعات التي ينبغي أن تشتغل أو تتوقف في النشاط الصناعي خلال فترة الحجر الصحي، باستثناء التحديد الذي قامت به وزارة الداخلية بصفة عامة”.
وأضاف الفاعل النقابي أن “الوزارة المعنية كان عليها أن تحدد على سبيل الحصر طبيعة المقاولات التي يجوز لها الاشتغال في فترة الطوارئ”، مستدركا: “لكن لاحظنا أن بعض الشركات لم تصلها المراقبة بتاتاً، ما يرجع إلى غياب الصرامة الحكومية”، ومؤكدا أن “بعض أرباب العمل لم يحترموا التدابير الوقائية رغبةً في مراكمة الأرباح”.
من جهته، علّق المهدي ليمينة، فاعل مدني في الدار البيضاء، على البؤر السكنية بالمدينة، قائلا: “السلطات واكبت فترة الطوارئ بالتوعية أحيانا وزجر المخالفين في أحايين أخرى، لكن للأسف غاب الوعي لدى شرائح كثيرة بخصوص المرحلة الحالية التي نعيشها في البلاد”.
إلى ذلك، أوضح ليمينة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الدولة سعت إلى ضمان استمرارية النشاط الاقتصادي، بغية تفادي أي نقص في المواد الغذائية أو تلك المستعملة في الحياة اليومية للمغاربة، لكن المواطنين لم يلتزموا بإجراءات التباعد الجسدي وتفادي الاختلاط”.
وأورد المتحدث أن “البؤر التي ظهرت في مجموعة من الأحياء بالدار البيضاء تعود إلى الاكتظاظ السكاني وخرق الناس لحالة الطوارئ الصحية”، خالصا إلى أنه “يجب التركيز مجددا على حملات التحسيس بالوقاية في المرحلة القادمة بعدما أعطت ثمارها في بداية الحجر الصحي المنزلي”.
بغيت نعرف داك معمل السباط اللي انتشر فيه الوباء ديال من حيث جاتني غريبة انشطة اهم من السباط ممنوعة من العمل
استمرار النشاط الاقتصادي لتوفير المواد الغدائية لا علاقة له بوزين السباط والكابلاج الذين زادا من عدد المصابين والمخالطين لهم في برشيد و17 والمحمدية والبرنوصي والشلالات وبني يخلف هنا نستنتج اننا لن نخرج من الجائحة بسلام نحن مسجونين وأصحاب الشكارة خدامين وها نحن نظيف عشرين
الالتزام بانجاح الحجر الصحي في المراحل السابقة والمرحلة الحالية مرتبط اساسا بدرجة الوعي ومستوى المسؤولية للمواطنين المغاربة …ولايمكن بتاتا ان نسلم ان المغاربة على نفس الشاكلة من حيث الوعي المجتعي والثقافي وهو نفس الوضع الذي يميز المجتمعات البشرية في مختلف انحاء العالم ..اما ان تعتقد السلطات الحكومية انها امام نموذج واحد من المواطنين وتنتظر حتى تنمط المغاربة في قالب واحد لكي ترفع الحجر عن المحجورين فذلك من ضرب الخيال ولن يتحقق ذلك ولو تطلب الامر 50سنة اخرى من الحجر
لم نعد نسمع عن عدد الذين خرقوا الحجر الصحي كما كنا نسمع في المرحلة الأولى للحجر والتي كشفت عن أعداد هائلة توبعوا من طرف النيابةالعامة . هل لأن القانون لم يعط أكله أم لتراخي السلطة؟
.
المرجو من السلطات إن كان ولابد من المصانع و المعامل تبقى مفتوحة أن يظل العمال بها في مكان مخصص لهم لا يعودون إلى ديارهم و بهذا نقضي على انتشار الفيروس دون وقف عجلة الإقتصاد
في طنجة بالخصوص جل المصانع ارباحها لها علاقة بالمثتثمر الخارجي ولا يهمه أن تتولد بؤر الفيروس .لا فاءدة لنا من هذه المصانع حاليا اذا كان من وراءها هذا الوباء …اوقفوا هذه القنابل الموقوتة إلى حين ما ذنب الناس الذين يتضررون من طول هذا الحجر .الشعب والمسؤولين ابانوا عن انسجام والدليل أن الفيروس انتهى في جل المدن .لكن هذه المصانع هي أصل الكارثة اوقفوا هذه المهزلة
السلام عليكم كون حبسو جميع الشركات كليا كون ميوقعوش هاد البؤر ليكيبانو دابا 14 يوم كون حبسو كولشي من غير المصانع للمواد الاساسية ميوقعش هدشي
الباعة المتجولون،واصحاب الكرارس، مقراو، مليخلصو ظرائب، ولا ماء ولا ضوء. كيحتلو الملك العام بحال الى المدينة ولات ديال اجدادهم و هما الي كيتسببو فأنتشار هاء الوباء.
باراكا من السيبة، اللي جا من شي قرية يرجع ليها. لي بغا يبيع الخظر يمشي يتسجل فدار الضريبة اولا و يخلص الضريبة. الى المدينة خصصت أماكن لبيع الخظر الأسباقية يخدها الناس اللي نن المدينة، واللي عاندهم عائلات و خداو شهادات دراسية عليا أولا. يدفع طلب ويخلص الكراء او يشوف ليه شي محال، ويحترم فيها جميع الإجراءات الوقائية.
الليمحتل شي محال او ملك عام يحيدو ليه الزبل ديالو و يدفع غرامة.
اما هادك خطابات اسي العثماني و غيرو ماغديش تقضي على الوباء
انا على يقين ان الاتي اسوء و ذالك لانتشار البأر الوباءية في عز الحجر الصحي و الخوف الذي طغى في بداية الوباء ، فما بالك عندما تبدء جميع المصانع في العمل الاسبوع المقبل و الاسترخاء و الامبالات التي تطبع الكثير من المغاربة ، الله يلطف
الحكومة تتحمل جميع مسؤولياتها لانها هي السبب لما تؤول اليه الامور في البلاد للاسف كاين تراخي امني كذلك والسلطة ماكاتخدم الا والكاميرات شاعلين والبؤر الصناعة هي لي خلات الامور طلع حيت الحكومة فضلات الاقتصاد على الشعب وهاد الحكومة زقرامة ماقداتش تسير شعب فيه 40 مليون تعطيهم شوية من خيرات البلاد واش حتال هاد درجة ولينا رخاص
الناس تقول ان اباطرة الشركات العملاقة لا يستطع احد ان يغلق ابوابها ، وهم لا يهمهم البشر المهم الشركة تعمل ( ليبغ إموت إموت ) هما دايرن الحجر الصحي كيخدمو غير بالتلفون ، الله اعلم
من باب الإنصاف، البعض يتحدث عن سكان مدينة الدار البيضاء بأنهم كذا وكذا بأوصاف قدحية، ويطلب من سكانها أن يتعلموا من المنطقة التي يعيش فيها، أخي الكريم، أغلب من يعمل في مدينة الدار البيضاء هم أصلا ليسوا من سكان الدار البيضاء، وأيام عيد الفطر وعيد الأضحى خارج زمن كورونا زيادة على امتلاء المحطة الطرقية فيهما خير دليل على كلامي. لذلك من يريد التعليق لا بد أن يكون منصفا، وأن ينظر إلى الأمور بشمولية، لا بنظرة ضيقة متحيزة. المشكل مشكل المغاربة أجمعين، ومن يريد التحدث فليتحدث بلسان المغاربة كلهم، وأن نبحث عن حل حقيقي، لا الترامي بالاتهامات.
الباس تهمة خرق الحجر الصحي للمواطنين ضرب من الإتهام الباطل لأن ما نرى من تزايد لإعداد الإصابات تسجله الشركات والمقاولات بالدار البيضاء وعلى الوزارات المعنية أم تتحمل مسؤولياتها في هاته الحالة و تعمل على تدارك ما يمكن تداركه رغم دون البؤر تزداد يوما بعد يوم. لا حول ولا قوة إلا بالله. اللهم عجل برفع الوباء هذا اخر الكلام
بلا ماتحاولو توجهو لومة للناس بداك التفلسيف ديالكم كلشي عارف السبب ديال زيادة إنتشار كورونا ولهيا بؤر صناعية خالصة إوا شوفو شي مبرر لهاد التخربيق ديالكم
تلك البؤر لم تظهر بالأحياء الشعبية وإنما ظهرت في الأماكن التي التي تعتبرها السلطات أماكن مؤمّنة كالشركات والمصانع الكبرى
ان وجود بؤر صناعية وعائلية في جهةالدار البيضاء سطات كانت سببا في تمديد الحجر الصحي لدى يجب تشديد حالة الطوارئ الصحية وفرض حظر التجوال حتى نخرج سالمين من هذا الوباء ونفس الشيء بالنسبة للجهات التي تعرف انتشار البؤر كذلك كجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة فاس مكناس ومراكش اسفي هذا هو الحل للتقليص من عدد الاصابات والاسوف يتم التمديد مرة اخرى وبالتالي تخريب الاقتصاد مما سيؤدي الى بطالة دائمة وفقر مدقع
السلام عليكم
تبث علميا أن الفيروس ينتشر أكثر في المناطق الرطبة أكثر من الجافة، لاكنه ينتشر أكثر أيضا في المناطق الصناعية و التجارية و السياحية أكثر، و سكانيا في المناطق داث الكثافة العالية و المناطق الفقيرة أكثر من المناطق داث الكثافة الضعيفة ، و عند الفقراء أكثر منها عند الطبقات المتوسطة و الغنية.
مادا يعني هدا؟ علميا انتشار البؤرة في الدارالبيضاء هو أمر عادي جدا مثلها مثل القنيطرة طنجة… ، كما انتشر بداية في ووهان في الصين.
le problème c'est que le citoyen n'a pas la culture ou la connaissance sur le virus ,tant qu'il ne le voit pas par ses propres yeux sous forme d'un monstre qui avale n'importe quoi .il ne vas pas respecté les règles du confinement .donc c'est le résultat d'un citoyen ignorant qui représente la majorité
N'oubliez pas le nombre d'habitant de Casablanca est celui de la Tunisie, laissons les gens travailler
اغلبية الدول الاروبية في الاسبوع الاول من شهر مارس غلقو كاع المصانع واحد بواحد وغلقو جميع المقاهي والمطاعم وجميع اماكن لي فيهم التجمعات وحتى الاسواق الاسبوعية غلقوهم وخلاو فقط سوبيرمارشيات والناس غاديين وجايين في الشوارع لكن بدون تجمعات اتgول تشوف شي تجمع والو منهدروش عليها,المهم في المغرب سياسة التكليخ عطات الثمار ديالها وايظا اصحاب المصانع طماعين ونساو بان كورونا غدارة وكتنتشر في الاماكن لي فيهم التجمعات
من يتحمل المسؤولية لما آلت ليها الأوضاع ؟
أخطاء ارتكبت من الدولة حين تهاونت وغضت الطرف عن أصحاب الشركات والمعامل التي يشتغل فيها العديد من الناس بدون أدنى شروط السلامة الصحية
والتي أدت إلى ضهور هذه البؤر
يجب على المسؤولين التحرك وبسرعة لكي لا تسيء الامور اكثر
انظرو الى مصر مثلا كانت في نفس مراتب المغرب ولكن الآن أصبحت الاولى افريقيا في عدد الاصابات والوفايات. الهم نسألك في هذه الليلة المبارك أن ترفع عنا هذا الوباء.
أصلا لا وجود للحجر الصحي في الدار البيضاء و هذا ناتج عن عدم إستخدام الصرامة من طرف السلطات وتساهلها و في كثير من الأحيان تكون السلطات غائبة بصفة نهائية إلا من بعد الحواجز التي تراقب بعض السيارات. لذي أخ منذ إعلان حالة الطوارئ و هو يخرج من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساءا وبدون حاجة يقضيها فقط التجول في المدينة و لا يكترث لنصائحنا بأن عليه الجلوس في المنزل و لايأبه لأحد و على طول مدة الحجر الصحي يقول لنا لم يوقفه ولو رجل سلطة واحد يسأله ماسبب خرقه للطوارئ أو إلى أين أنت ذاهب إذن كيف لا تريدون أن تتحول الدار البيضاء إلى بؤرة وبائية و السلطات غائبة عنها
الدولة تتحمل المسؤلية كاملة، مند بداية الحجر كانت الدولة تقوم بدوريات مكثفة لكن مع مرور الوقت تراخت المجهودات واصبحنا نرى تسيب في عدة اماكن والقادم لا يبشر بالخير، ننتضر حضرا كليا لكي ترجع المياه لمجاريها لقد طفح الكيل،واستهار البعض سيضيع انضباطنا لانه بعد 10 من الشهر القادم لن امثتل للحجر.
يجب مستقبلا أخد الأوبئة بعين الاعتبار في معمار المدن و تصاميمها للتحكم في حركة السكان و منع انتقال العدوى.
بصراحة الدولة تتحمل كامل مسؤوليتها في انتظار هذه البؤر فهي لها من الوسائل البشرية والمؤسساتية من وضع خارطة طريق محكم في منع انتشار الفيروس . تعلم الدولة أن الدار البيضاء لها من الكثافة السكانية واحياء الشعبية غير متمرسة على التزام بالقانون تعتمد على الفوضى لتحقيق مصالحها . لو سخرت الدولة كل أجهزتها في مراقبة احياء الشعبية لضبط تحركاتها وإغلاق اسواق وفتحها مرة او مرتين في اسبوع ومنها تنقل السيارات الخصوصي وأنزلت القوات لضبط النظام بصفة مشددة لكنت في غنى عن الحجر الصحي الثاني والثالث . ليس هناك مبرر للدولة في إلقاء المسؤولية على الساكنة . نرجوا السلامة وأن نمر من هذه المحنة بسلام وأقل أضرار.
هكذا، أصبح فيروس "كوفيد-19" منتشراً في القطب المالي للمملكة، بفعل الكثافة السكانية المرتفعة التي تُصعب مأمورية السلطات في احتواء الوباء من جهة، وتأخر الحكومة في ضبْط النشاط الصناعي بالحواضر الكبرى،
c pourquoi il faut revoir la politique d'urbanisme
المعامل التي ليست ضرورية و نشرت بؤر الفيروس عليها تعويض المجالات المتضررة التي امتدت مدة الطوارئ الصحية لديها هذا أقل ما يمكن فعله لجبر الضرر الواقع عليهم
الحكومة تتحمل المسؤولية كاملة فيما الات اليه الأوضاع في مدينة الدار البيضاء ذلك أن جل البؤر المسجلة هي بؤر صناعية و ذلك واجع إلى التساهل الغير مبرر للحكومة مع هذه الشركات
اظن ان مسؤولي هذه المعامل والمصانع ان كانوا يفكرون بهذه الطريقة فهم خاسرون اكثر مما هم رابحون. يمكن ان يتغاضوا عن اجراءات الصحة المطلوبة لبعض الوقت لأجل الربح لكن هذا التغاضي وألا مبالات لامحالة مع الوقت سيتسلل لعمالهم الوباء اللعين وسيخسرون كل شيء. وإن إلتزموا بإجراءات الصحة ربما قد يستمروا في عملهم دون مشاكل تذكر والأمور تسير على مايرام . فكرة ان اربح مع الوقت وفي سلام احسن من ان أغامر لأجل الربح السريع المؤدي للتوقف نهائيا. واخسر كل شيء. الله يلطف بنا وبأبناء هذا الوطن العزيز.
يتم القبض عل 5000 شخص بسبب عدم ارتداء الكمامة و الفيروس يبني عشه داخل الوحدات الصناعية اذن فمن المذنب في نظركم هل هم مواقع التواصل الاجتماعي ام عدم وعي الحكومة بمخاطر هذا الوباء
احمدوا الله كثيرا فالحال في المغرب افضل بكثير من دول عربية في نفس مستوى الكثافة السكانية. انظروا الى السعودية مصر الامارات قطر الكويت والجزائر بدرجة اقل ثم انظروا الى دول اوروبية مجاورة. لقد ابان المغاربة عن التزام منقطع النظير رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وبفضلهم تجنبنا وفيات واصابات بالالاف. يجب ان نكون واقعيين وعلميين في تحليلنا ولا ننقاد للعواطف والتمنيات. الاصابات عادية ولا يمكن تفاديها لانه ببساطة يستحيل ضبط 40 مليون نسمة واذا التزم 80% فهذا ممتاز. يجب التركيز في المرحلة المقبلة على قواعد النظافة والتباعد وعلينا التعايش مع الوضع. تونس سجلت اليوم حالات جديدة بعد ايام متوالية دون اصابات وكذالك الاردن اذن تصفير العداد ضرب من الوهم وعليه يجب الصبر وتقبل الواقع والتعايش مع واقع جديد
ربط إنتشار كورونا فالمغرب بعدم انضباط المواطنين بتدابير الحجر الصحي هو الحمق بعينه!
المسؤولية الكاملة راه كايتحملها وزير الداخلية حيت هو المسؤول الأول عن مراقبة وتطبيق تدابير الحجر الصحي فالمغرب.. عن طريق السلطة المحلية!! نكونوا واقعيين راه من نهار تم الكشف عن أول بؤرة صناعية قفزات اعداد المصابين بشكل كبير! حيت العامل ليس سوى اب او ام يعودون إلى بيوتهم مساءا لتتحول من بؤرة صناعية واحدة إلى بؤر متعددة عائلية!
اقولها واعيدها، المواطن بريء من انتشار كورونا فالمغرب.. المسؤول هو الحكومة وخاصة وزير الداخلية!
هذا مجرد رأي.. الله يبعد علينا شي حبس!
الناس مامسوقاش للحجر الصحي شي واقف فالدروبة وشي كيلعب الكرة وشي خارج يتقدى مع ولادو وشي داير اجتماع مع اصحابو في الزناقي وشي حابس راسو فالدار بلا فايدة
والسلطات ناعسة مامسوقاش حتى هيا
الصورة اعلاه توضح انه لن يكون اي احترام للحجر الصحي مادام اصحاب العربات والفراشة والباعة المتجولين يحتلون الازقة والشوارع والطرقات ويتركون صناديقهم وطاولاتهم للبيع مركونة ويغادرون المكان اشياء تدفع المواطنين صباحا بدل الذهاب الى متجر او دكان او سوق منظم . يتوجه مباشرة الى اقرب موقع له حيث اسواق عشوائية في كل مكان وساحة وزقاق وطرقات مما يصعب على الشرطة او القوات المساعدة تنظيم المواطنين . شيء واحد على السلطات ان تقوم به وهو افراغ ليلا الاحياء من الصناديق والعربات وكل ما يرمز الى البيع في الطرقات وتدمير المساحات المحتلة من طرف المقاهي والدكاكين والتي هي اساسا مكان للمارة وليس لوضع الكراسي او الطاولات او السلع او "البوطاكاز" او للفراشة . عندما يجد المواطن انه ملزم بعد ازالة الفوضى وتدمير كل ما يرمز الى الفوضى .انذاك المواطن سيذهب مباشرة الى دكان او متجر او المتاجر الكبرى وسيقل الزحام وستصبح الطرقات والازقة والساحات نظيفة وشاسعة
دابا حنا لي ملتازمين بالحجر غاتبقاي محبوسين حيث كلمة ولات بؤرة؟؟؟ ندعوا الحكومة بأن تراعي خصوصيات كل منطقة وتبدأ برفع الحجر التدريجي عن المناطق الخالية من الوباء، تقهرنا من الحبس في الدار، مايدوز هذ الحجر حتى يولي فينا امراض مزمنة من قلة الحركة.
حتى نكون منصفين للسلطات بالدارالبيضاء ممثلة في رجال الأمن .فهم يقومون بالواجب أكثر .لأنني شخصيا عاينت ذلك.فلكي تتنقل مسافة 3كيلومترات.بعد السادسة مساء هناك أكثر من 10سدود .ومراقبة مكثفة لجميع السيارات.كما أن الدراجين الأمنيين .يتبعون السيارات ويوقفونها للمراقبة.وفي هذا جهد وعمل جبار.يشكرون عليه.المشكل بكل صراحة موجود في البؤر الصناعية حيث تغيب الوقاية.وتحضر اللامبالاة عند الكثير من العمال.المطلوب حاليا.هو مراقبة الوحدات الصناعية.وإجراء تحاليل بشكل عشوائي على بعض الفئات المعرضة للإصابة. معمول المصنع وسأىقو الحافلاتوالطاكسيات.وكذلك العاملون بقطاع الصحة والأمن والنظافة.بهذه الطريقة سنحاصر الوباء.
اين البرلمان واين الحكومة ، اين مشاريع القوانين واين من ينفدها ، الكل يهزأ بالمواطنين الواقعين تحت الحجر الصحي .ام ان قوانين حظر وسائط التواصل يسيرة وميسرة ؟
ماشي مشكل يخدمو الشركات و لكن على الدولة الزام المصانع التي لديها يد عاملة ان تقوم بكشوفات كوفيد على كل العاملين بالمصانع بدون استثناء.
اقول اللهم الشركات تقوم بالكشوفات على كل العاملين انطلاقا من اليوم او انها تقوم بها عند وجود اصابة. فالكشف الاستباقي احسن و على وزارة الصحة و الوقاية المدنية و لجنة الداخلية ام تقوم بعملها في هذه النقطة.
سياسة انتظار حتى تظهر حالة لا تفيد. نريد عمليات استباقية لديكم 20 يوم ممكن ان تعملو جرد لكل المعامل.
فرنسا عممت التحاليل بالنسبة لكل الشركات و لم تقل ادا درنا الكشف و مر يوم ممكن ان يصاب شخص بعد الكشف.
هذا غير معقول تم إغلاق المحلات التي يعمل بها واحد و اثنان و ترك معامل بها عدد كبير من العمال اذن الى متى سننتظر و نبقى في منازلنا كان عليهم اغلاق كل الوحدات الصناعية
من البؤر الصناعية انتقل الوباء للأحياء الشعبية حيث أغلب العمل بكرتون في مثل هذه الأماكن ممن ليسو من الدار البيصاء ومن هؤلاء يتنقل الوباء. وهناك عمل ينقلونه لاسرهم. ولا نظن أن الحكومة كانت تجهل مثل هذه الامور ولم تقم بواجبها لان المقاولات الصناعية تحتاج لارشادات مختصين. نتمنى أن بكون هذا الاسبوع بداية نهاية الوباء
نسيتم لو ان الصين اقدمت على مصارحة العالم بخطورة الوباء مند ضهوره وكيفية الوقاية منه لما وصلنا الى ما وصلنا اليه
البيضاء امامها حل واحد هو حظر التجوال ووقف تام لجميع الانشطة مع انزال عسكري كبير يشل كل المدينة كن على يقين الا مشات كازا غادا تجر معاها البلاد كلها حدار من تضياع الوقت فاجرائات لا تجدي نفعا الي كيضن ان تقسيم المغرب هو الحل راه غير كيخربق المغرب اصلا قداش نداء الى صاحب الجلالة الشعب يعول فقط على حكمتك اوقف هذا الانتحار اوقف المحرك الاقتصادي المغربي ولو الى حين انزل قواتنا وسط العاصمة المور بدات تخرج عن السيطرة. ……..اندار………
اقول للفاعل النقابي ان الحكومة هييات جميع الظروف لتجنب الاسواء ووزارة الشغل تابعت وباحترافية جيدة جميع المرافق الصناعية بمعية لجنة اليقظة بل تدخلت بشكل مباشر في بعض الوحدات الصناعية بل اغلقت اكثر من 62وحدة صناعية لم تحترم شروط الاشتغال لتجنب الوباء لكن عدم وعي بعض العمال بخطورة الوضع هو ما خلف هذه البور التي اصبحت تقلق الجميع لذا يلزم السلطة ان تتدخل بقوة لاحترام السلامة وشروط الاشتغال في بعض الوحدات الصناعية. وكانت مزادات نقابية خاوية اليوم الجميع ملزم بالحجر الصحي وتحسين ظروف العمل . حفظ الله بلدنا
سكان الدار البيضاء لادنب لهم في دلك .هدا الوباء سببه المصانع والمعامل التي لم تراعي شروط السلامة الصحية فظهرت بها بؤر وباءية. هده هي الحقيقة
الدار البيضاء 7 مليون نسمة . و كازاوا معجبهومش لحال و بقاو علينا راه غي لبراني و ماشي حنا الخ و شي تخربيق . كازا مدينة مرونة و مخلطة و مجلطة . فيها الصالح و الطالح كيف باقي المدن . و لكن هي مدينة كبيرة و البشر بزاف . أنا شخصيا أكره هذه المدينة . ما فيها لا احترام لا أخلاق لا والو . جري عليا نجري عليك .
الله يصبر للي ساكنين فيها .
لا أحد ينكر أن المراقبة مكثفة لكن تخص السيارات و الشاحنات و الدراجات أما الراجلين فيتنقلون بحرية و عددهم يفوق بكثير عدد راكبي وسائل النقل
شحال كلبسوا ديال الصباط في السنة 2 شتاءا وصيفا
الشركات ديال الخواص الدولة خاسرة معهم في هذه الظروف لأنهم مقيدين بدفتر تحملات وتسديد الضرائب من جهة أعتقد أن الأمر خطير جدا إذا ما استمر الوضع هكذا ربما المندوبية السامية للتخطيط معها الحق.
مادام الحكومة تحكم شعب جد ذكي بحيث تقول له وجدنا بؤر صناعية و هو يطالب بتشديد الخناق على المواطن المحبوس في منزله فهنيئا لهم بهكدا عقول .
30 مليون نسمة مسجونة منهم التجار الصغار لي محلات ديلهم مسدودين الكراء+الضريبة زيد ازيد اهما خدامين كل نهار الدار الكحلة 100 حالة .احنا كنتفرجو المدن لي فيها 0حالة علاش ميطلقهومش والأمن ازيد المداخيل والمخاطر ديال المدن
لو بادرت الجهات المختصة بتشديد الحجز الصحي على الشركات والمصانع مند الفترة الأولى لما وصلنا إلى هادا الحال.
ومادا عن اللدين لا تضهر عليهم أعراض الإصابة بالفيروس وكيف ومتى سينكشفون؟ حري بالوزارة ان تتجند لفحص الناس ميدانيا
الدارالبيضاء سكانها لا يحترمون حالة الطوارئ بتاتا و جمع البلاء يأتينا منها
عادي جدا ان المسوولة ليست من اهل التجربة والميدان فحدث ما حدث وقالوها لكم الناس…..كانت تبحث عن الاصوات بوجه مكشوف وضربتها بزواج من برلماني الدجاجة واصبحت شي حاجة وكانت تنوي اشياء اخري….
زمن العصابات قد ولي….
قتلت لنا بيضاءنا ونبض قلوبنا وعقل بلادنا….
ان كيد الشيطان ضعيف وكيد النساء عظيم…
السلطات قامت بواجبها و جشع الربح و قلة الوعي هما اللذان يدفع هؤلاء بالمغامرة بحياتهم وحياة اولادهم وحياة الاخرين نطلب من الله الهداية
لنكون وقعيين سبب البؤر الوبائية بكورونا المصانع وكفى كيف يعقل معمل لتنقية القمرون فيه العديد من العاملات والعاملين مكدسين قرب بعض ويقولون الموطنون لا يلتزمون بالحجر الصحب زيادة الاعداد بمدينة طنجة معمل القمرون والنسيج ولان سمعنا ان معمل رونو كذلك به وباء كورونا اغلبية المواطنين ملتزمين بالحجر الصحي
ما يحيرني ما تسميه وزارة الصحة بالبؤر العائلية .اذا العائلات تتواصل في بينها بشكل عادي حسب بلاغات وزارة الصحة ونقصد العائلة الكبرى او العشيرة وبمعنى ان الحجر ظل مجرد شعار للاستهاك وخاصة عندما يعلن عن بؤرة عائلية مكونة من 20 او 40 مصابا اذا هذه ليست عائلة وانما الدرب حسب لغة كازاوا.
عندي ملاحظة واحدة وهي عودة التسكع وقلة الحيا والسيبة ولم يغير فينا وباء كوفيد طبائع الاستهتار والأنانية للأسف شباب تربى بطريقة خاطئة . لا احترام لشهر رمضان لا احترام العائلات التي هي جيران لهم. الحجر يقوم به المجالي بقيم المواطنة المنضبطة لقرارات الدولة.
كان الأولى إغلاق المصانع التي يقضي فيها العامل تسع ساعات وليس إغلاق المسجد الذي يقضي فيه المؤمن خمس دقائق وهو بين يدي الرحمان الرحيم.
من خلال البلاغات لليومية الواردة عن وزارة الصحة حول الحالة الوبائية بالمملكة، يتضح جليا ان معظم الاصابات بفيروس كورونا المستجد سجلت في البؤر الصناعية والمهنية ومخالطيهم. من هنا نطرح السؤال: اين هي المراقبة الصارمة للجنة اليقظة التي تم أحداثها للسهر على تتبع مدى احترام هذه الوحدات الانتاجية للتدابير الاحترازية للوقاية من انتشار العدوى بين صفوف العاملين؟ لماذا استمرت بعض المصانع في الانتاج علما ان ما تنتجه غير ذي اهمية خلال فترة حالة الطوارئ ملقية وراء ظهرها مرسوم حالة الطوارئ الذي يفرض عليها التوقف والاغلاق؟ ان تمديد حالة الطوارئ للمرة الثانية يبقى غير ذي جدوى في غياب التقيد التام بالتدابير الاحترازية التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي الوباء.
الكل يقول بأن السبب ماشي من الناس…..و دوك الأسواق باش عامرة؟؟؟؟؟؟
الحقيقة مرة وعلينا مصارحة مسؤولي بلادنا الغير عادلين في تطبيق قانون الحجر والطوارء . كيف يعقل منع فئة من التجار والباعة الجائلين والحرفيين والمقاولات الصغرى والمتوسطة والسماح للشركات والاسواق العصرية بالعمل . لو تم منع كل القطاعات بكل اصنافها من العمل لكنا تغلبنا على الوباء ولكن…..
السويقات العشوائية والباعة المتجولون والفراشة في الطرقات هما اسباب انتشار الوباء يجب التخلص من هذه البؤر اليوم قبل الغد مثل اقليم جرسيف الذي يعرف بالسويقات العشوائية في الطرقات حتى اصبح المستشفى موحى بن احمد محاصر بالفراشة والازبال والعربات والبناء العشش فوق الملك العام فهل من متدخل سنصبح بؤرة بعد رفع الحجر الصحي
أن "بعض أرباب العمل لم يحترموا التدابير الوقائية رغبةً في مراكمة الأرباح"… لو أن الحكومة فرضت عليهم تحملهم المسؤولية في الانخراط في الاعتمادت التي تخصص لمحاربة هذا الوباء، لكان هؤلاء الارباب الاولون من يساهمون في الحد من هذا الوباء… لتجنب مصاريف قد تؤثر على ناتج شركاتهم و او مقاولاتهم…
هذا ما يسمى بسوء التسيير اتخاد قرارات فقط لانهم في اماكن اخذ القرارات اما في الميدان الكل يفعل ما يريد
لم نسمع ابدا اكتشاف اي بؤرة في القطاع الفلاحي الذي لم يتقف والضروري لتوفير المواد الاساسية والمتواجد في المجال القروي اماالبور المكتشفة كلها في المجال الحضري ولا علاقة لها بتزويد السوق بالمواد الاساسية
ويقولون
انهم يشتغلون حتى الثالثة صباحا خوفا على صحة المغاربة
منعت المساجد للعبادة وتركت المصانع للسباط والكابلاج… لانها لاجانب ……..
المزلوط في منزله مربوط واصحاب الشكارة في …قبورهم ان شاء الله لميتون معذبون هيهات هيهات لما توعدون …. اجمع اجمع ياغني فالقبر منزلك ومنزلي فوالله هدا البلاء سوى اختبار لي ولك وان شاء الله عليه لغالبون.
خاص تحاسبو وزير الصناعة ووزير الشغل لشجعو الإنتاج ورئيس الحكومة هو المسؤول الأول بدون اي مراقبة
وزارة الصحة داير اكثر من مجهوده، ولاكن الحكومة نساو الوباء وبقاو كيفكرو في القوانين الفارغة
شوف الدول الأخرى كان عندهم اتجاه واحد من أجل السيطرة على الوباء من الرئيس الا اخر مسؤول ندوات وتتبع يومي
وحنا حكومتنا تجتمع على القانون لدار ضجة واش هاد الناس عارفين خطورة الوباء
هاهو دبا انتشر في الدارالبيضاء بسبب تهور المصانع
العجب من بعض الناس الذين يظنون أنهم بيضاوا والاخرين عروبية جاءوا لبيع الخضر وفي نفس الوقت هم من يشترون منهم لانهم لا يستطيعون اثمنة المارشيات المجهزة
المغرب لجميع المغاربة بدون تمييز ومن يعتقد انه فوق الاخر فهو مجرد مريض
نعم يجب هيكلة جميع الاسواق والزام الباعة بضريبة ولو على شاكلة السنك
العجب من بعض الناس الذين يظنون أنهم بيضاوا والاخرين عروبية جاءوا لبيع الخضر وفي نفس الوقت هم من يشترون منهم لانهم لا يستطيعون اثمنة المارشيات المجهزة
المغرب لجميع المغاربة بدون تمييز ومن يعتقد انه فوق الاخر فهو مجرد مريض
نعم يجب هيكلة جميع الاسواق والزام الباعة بضريبة ولو على شاكلة السنك
انتشار الوباء في الأحياء الصناعية إنما يدل على عدم الالتزام بشروط الوقاية من أصحاب المعامل من ناحية .ومن ناحية اخرى عدم توفر لجان مراقبة……
رد الإخوان في تعاليقهم جيد وأنا مع صاحب التعليق رقم 2.نعم أخي أنت على حق.نحن مسجونين وأصحاب الشكارة كيجمعوا في الفلوس،وكيفما قال آخرون الله يعطيهم الصحة،حنا يلاه خصنا الخضر واللحوم والجلوس في المنزل حتى يرفع عنا الله سبحانه هذا الوباء،لكن أستغرب مصانع الكابلاج والسباط والدولة كتفرج أنا مافهمت والو.إذا البؤر الموجودة الحين كلها تقريبا في المصانع،لو كان رئيس الحكومة له شخصية قوية يأمر بإغلاق جميع المصانع وانتهى الكلام.
يجب على الشركات ان كان ولابد العمل، ان توفر لهم السكن في المعمل للعمال ولا يزوروا عائلتهم لمدة عشرين يوما بعد انتهاء المدة الممددة
يجب على المعامل ثكتيف المراقبة المستخدمين.بكثرة.
Toutes les sociétés été fermes en Europe sans exception au Maroc c’est le contraire toutes les sociétés surtout étrangères sont toujours ouvertes avec beaucoup de Khoukhos qui à causer bien des dégâts de coronavirus l’état des incompétences no more comment
تننتمنا تسمحولي على هاد تعليق انا نتشوف من وجهت نضر ديلي لا لحوكمة مسؤلة ولا شركات اول مسؤل على هدشي هما حنا موطنين حيت حنا حمد لله بشار مشي بهائم اعزكم الله بش نسين انه تتجي سلطة عاد ندير قانون لي عليا ان تنعرف وحد حجة عندي فيها مضرة مندرهاش انا عرف شركة لي خدام فيها ممحترماش قنون منمشيش حيت صحتي وصحت عئلتي هي رقم وحد بنسبا ليا الى جبتي معاك فيروس وادتي به وحد من عائلة ديلك والله يحفض مات غدي ترجعو ليك ديك لفلوس لي تتشد ولا ديك شريكة ولا ديك خدمة ولا تهور ديلك تقاو الله فينا ونحتجوش لي يسرحنا وسمحو ليا
لا احد ارغمك على الخروج من منزلك ولذيك حرية الاختيار في الاختيار بين المال او الحياة, خاصة ان اغلب الاجراء يعملون بعقود غير دائمة ودوامها من المحال لانه ليس لذينا في المغرب مقاولات مواطنة بل تجار يتاجرون بحياتك مقابل فتات.
لهذا انصحك بالبقاء في منزلك حتى ياتي الفرج والرزاق هو الله.
لاحول ولاقوة الا بلله نرى ان المحمدية وبرشيد والبرنوصي هم ضحايا للمصانع اللتي لاعلاقة لها بالمواد الطبة ولا الغداءية بل لها علاقة باشخاص دوي نفود ولمادا لايؤدون تمن هاذا
السلام عليكم.نحن نعيش في بلد متقدم بمعنى الكلمة البلد الوحيد اللي فيه المقدم ومعاون السلطه من أصول بدوي بدون ثقافة العمل مع المجتمع الحضاري.عار وعيب تلقى مع واحد من رجال السلطة وهو لم يلفت لراءحته الكريهة(الصنان) الطالع منو. إليك الله يا وطني
صراحة تدبير سيء للجائحة خصوصا بالدار البيضاء.فمن جهة بعض المعامل غير الضرورية في هذا الوقت ضلت مشتغلة حتى أصبحت بؤر للوباء و من جهة أخرى بعض المواطنين الله يهديم لم يلتزموا على الأقل بالتباعد و ارتداء الكمامات.إذن مادنب أقاليم أخرى لم تسجل فيها لحد الآن أي إصابة لا زال مطبق عليها الحجر، يجب تخفيف الحجر على هذه الأقاليم مع اتخاد الاحتياطات اللازمة.
اصحاب المصانع دارو الشونطاج مع الحكومة ساهمو ف صندوق كوفيد او خلاوهم يخدمو حيت ما يمكنش ليا نعاونك ب 300 مليون او تسدل ليا الشركة أو المصنع او فيقو او عيقو ختو شونطاج هو سبب الوباء. أنتما شديتو لفلوس بالمقابل تخليوهم يخدمو او مالين المطاعم او المقاهي او الفقراء سديتو ليهم حيت ما عندهم ما يعطيوكم حكومة الشنوطاج انشري يا هسربيس
كنطلب من سيدنا محمد سادس نصره الله وحفيظه أن يطلق الجيش لمحاربة هدا الوباء حين هد شعب كاموني خاصو يلتزم بالحجر صحي ومبقاش البشر يدور بدون مهمة في شوارع وازقة في الليل وشكرا