24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3606:2213:3817:1820:4522:16
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. وفاة سائق حافلة تعرض للضرب لمطالبة ركاب بوضع كمامات (5.00)

  2. "طاس" تحوّل المغربي بلال ولد الشيخ إلى مليونير (5.00)

  3. فاتورة كهرباء (5.00)

  4. فريق "البام" يرفض بيع وعاء عقاري بمدينة أكادير (5.00)

  5. ثلاث رصاصات توقف مشتبها فيه بمدينة فاس (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | جهات | ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر

ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر

ناعورة فاس على وادي الجواهر .. معلمة إنسانية وتحفة من النوادر

من مدن المغرب ما بات في حكم مجهول عبر غياهب زمن وحقب كأنها أسطورة لا غير، خلافاً لما يقوم منها على نصوص وشواهد موقعة من قِبل جغرافيين ومؤرخين كما فاس مثلاً منذ القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. حاضرة بقدر ما كانت عاصمة بلاد ودار مُلك ووجهة برمزية روحية خاصة ومدينة إسلامية تعد الأقدم بالغرب الإسلامي، بقدر ما يربط المؤرخون الباحثون بين تأسيسها ونشأة الدولة المغربية من جهة، وبين كونها تدخل ضمن فترة من فترات نشر الإسلام بالمغرب حيث قيام الأدارسة من جهة أخرى.

وحول أصول فاس ما ورد في "القرطاس" كمصدر بمعلومة على درجة من القيمة التاريخية، لمَّا ذكر أن من رسم ووضع أسوار المدينة الأولى وما يعرف بحكم القدم بـ"فاس البالي" هو المولى ادريس الثاني. قبل أن تشهد المدينة مع نهاية القرن الثالث عشر الميلادي إعادة بناء وتوسيع من قبل سلاطين لاحقين، بحيث أقيم فاس الجديد وفق رؤى سياسية مجالية ما يزال قائما بمعالم قدم. وكانت فاس قد عرفت فترتها الذهبية زمن بني مرين بحيث معظم إرثها الرمزي الفكري المادي يعود إلى هذا العهد، فقد شهدت جامعة القرويين إشعاعا غير مسبوق وتم بناء جملة مدارس ومنشآت بهندستها شكلت معالم أثرية مغربية متفردة.

بل على عهد بني مرين بمغرب العصر الوسيط تحولت فاس إلى مدينة سلطانية بموقع ووقع خاص في البلاد، حيث توجهوا بعنايتهم لإعادة الاستقرار لها مع تقوية نفودهم وسلطتهم عبر منشآت عدة بفاس الجديد، منها الإقامة السلطانية، فضلاً عن مساجد كالمسجد الكبير الذي بني نهاية سبعينات القرن الثالث عشر وتم تزيينه بثريا برونزية بعد إنشائه بسنتين، مع أهمية الإشارة إلى ما شهدته فاس خلال أواسط القرن الموالي من قدوم لمهندسين أندلسيين أغنوا بأعمالهم عمارة المدينة.

ولم يهتم بنو مرين بمنشآت ذات طبيعة علمية ودينية وسياسية فقط، بل بأخرى ذات أهمية اجتماعية مثل قنوات جلب المياه وتوزيعها. والشيء نفسه بالنسبة لقناطر توزعت على مجال المدينة، منها القنطرة التي كانت تعرف بقنطرة "بين المدن"، أي بين عدوتي القرويين والأندلس، إضافة إلى قنطرة شهيرة بـ"الرصيف"، أو ما كان يعرف في ماضي فاس أيضاً بقنطرة برقوقة.

وقد استهدف ملوك بني مرين طبع وجعل عاصمتهم فاس بمرافق وفق بصمتهم ورغبتهم وهندستهم، لا سيما وأن الأمر ارتبط بمدينة جديدة عرفت بـ"فاس الجديد". علما أن معظم ما تم تأثيثها به من منشآت لم تكن بمعزل عن واد فاس ومياهه، ما يعرف أيضاً بوادي "الجواهر" الذي ينبع من فحص سايس على بعد حوالي خمسة عشرة كلم غرباً. وكان هذا المجرى المائي يتخلل المدينة وأحياءها ودروبها موفراً ماء مساجدها وحماماتها ودورها وفنادقها وسقاياتها، وما كان يتبقى منه من جهة باب الخوخة شرقاً كانت تسقى به بساتين على مقربة من نهر سبو.

وقد عمل السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني على توسيع المدينة، من خلال إقامة ما يعرف بـ "فاس الجديد" الذي تحول إلى مقر إقامة سلطانية لهذا العهد. وبين فاس الجديد هذا وفاس القديم كان هناك فضاء عُرف وما يزال بـ"بوجلود" (أبي الجنود)، وهو عبارة عن قصبة موحدية كان يقيم بها الجنود قبل تحول جزء منه خلال فترة المرينيين والسعديين إلى فضاء تنزل فيه قوافل التجارة القادمة من مختلف جهات البلاد، حيث كان يتم نصب خيامها فيه لبعض الوقت.

وتدريجيا على عهد سلاطين علويين أوائل، أصبح هذا الفضاء ضمن مِلك مخزني عبارة عن بساتين وبنايات سلطانية، كان الأمراء بمجرد خروجهم منها يجدون أنفسهم في ظلال ومياه، ومن ثمة استجمام ونزهة ومرح. ولعل جانباً منه كان بتأثيث واهتمام منذ زمن بني مرين بطابع أندلسي، مع حديقة جمعت بين أشجار البرتقال والليمون والرمان والريحان... وكذا مياه جارية ومرافق سلطانية.

وقصبة بوجلود هذه تعرف أيضاً بقصبة الوادي، نسبة إلى واد فاس، وكانت أصلاً معسكراً للمرابطين لمَّا استولوا على المدينة قبل بنائها من قِبل الموحدين وتحولها إلى مسكن ولاة ومركز إدارة. بل عندما دخل بنو مرين فاس سكنها ملوكهم الأولون قبل بناء دار المُلك بفاس الجديد، الذي شيد خلال فترة حكم أبي يوسف يعقوب عندما اتجه إلى ضفة وادي الجواهر رفقة أهل معرفة وهندسة وبناء، حيث تم حفر أساسه وتسويره قبل بناء قصر وجامع أعظم به ودعوة الأشياخ إلى بناء دورهم بالمكان نفسه الذي جلب إليه الماء من عين "عمير".

وعين "عمير" بفاس هذه يقصد بها تلك التي نزل بها عمير بن مصعب الأزدي وتوضأ منها وصلى بأصحابه حولها، لما أرسله ادريس الثاني يرتاد له موضعاً صالحاً لبناء عاصمة دولته، وكانت هذه العين توجد جنوب غرب فاس غير بعيد عن قصبة دار الدبيبغ. وفضلاً عما كانت توفر هذه العين من مياه لفاس الجديد، كان يمر به واد الجواهر الذي ينبع من "رأس الماء" غير بعيد غرباً، ومعروف تميز فاس بمياه غزيرة ناتجة عما يحتويه موضعه من مياه جوفية تتفجر منها ينابيع تغذي هذا المجرى المائي الذي يقطع المدينة.

مستفيدين من خبرة الأندلسيين، اهتم بنو مرين بفاس الجديد بتجهيزات مائية عدة؛ فقد استعان أبو يعقوب يوسف بخبرة محمد بن علي ابن عبد الله، الشهير بابن الحاج الأندلسي، لإنشاء ناعورة فاس الكبرى على وادي الجواهر، تلك التي تعرف أيضاً بناعورة بستان المصارة.

والمصارة كفضاء كان بالجهة الشمالية من فاس الجديد حيث كانت تقام احتفالات وألعاب فروسية وعروض فرق الجيش، عُرفت مع بداية المرينيين على عهد يوسف بن يعقوب. وقد غرست سنة تركيب ووضع الناعورة مشَكِّلة جزء من حديقة كبرى، كانت في مِلك هذا الأخير في مكان عبارة عن سفح تل به غابات زيتون واسعة. وبهذه الحديقة كانت بركتان مائيتان لسقيها مؤثثة لفضاء كان مبعث سرور سلطان وجلسات، وكانت بها كمنتزه بطابع أندلسي على مقربة من باب يعرف بـ"السباع" ناعورة فاس الكبرى ترفع الماء من وادي الجواهر إلى قناة تحمله بدورها إلى البركتين.

وحديقة فاس هذه كانت غاية في الجمال، وبجوارها على وادي الجواهر أقيمت ناعورة ضخمة كانت تنقل الماء منه إلى أعلى سور أعدت فيه قنوات تحمله إلى قصور وبساتين وجوامع. منشأة تعد واحدة من تحف فاس الجديد الأثرية، تم تركيبها سنة 685ه-1285م بعد ما صنعها محمد بن الحاج الاشبيلي المتوفي بفاس سنة 714ه.

تحفة وصفت بكبرها ومداها وسعة محيطها وتعدد أكوابها مع ما كانت عليه من خفية وجاذبية مشاهدة، جعلت لسان الدين بن الخطيب ينشد في شأنها قصيدة شعرية بالغة المعاني في وصفها. ولعلها شيء عجيب، لا سيما خاصيتها التي تجعلها لا تدور أكثر من أربع وعشرين دورة في اليوم والليلة.

وكان ابن الحاج، صانع ناعورة فاس، ابن نجار من مدينة اشبيلية ومن العارفين بشؤون الهندسة، انتقل إلى فاس دار الملك آنذاك على عهد ابي يوسف يعقوب المريني، وكانت ناعورة فاس بقطر ستة وعشرين متراً على عمق ثلاثة أمتار مع أخشاب مغطاة بالنحاس، مما جعلها بتميز وتفرد، علما أنها أحدثت في المغرب لأول مرة خلال فترة حكم بني مرين وبمدينة فاس عاصمة المُلك آنذاك، بحكم ما كان من تفاعل وتأثير وتأثر مغربي أندلسي فكراً وهندسة وحرفاً وعمراناً، مع أهمية الإشارة إلى أنه لم ترد أية إشارة من قِبل الاخباريين المغاربة حول هذه المنشأة قبل هذا العهد، فقط ما جاء عنها زمن إحداثها: "وفيها (685) عملت الناعورة الكبرى بفاس، بديء (كذا) العمل فيها في شهر رجب من سنة خمس وثمانين ودارت في شهر صفر من سنة ست وثمانين".

وفي علاقة بناعورة فاس الكبرى وحديقة المصارة الكائنة بها، من المفيد الإشارة إلى أن السلطان أبا عنان المريني أضاف إليها خمس ناعورات صغيرة. بل من مآثر هذا الأخير نجد زاوية عرفت بالزاوية المتوكلية، نسبة إلى مؤسسها هذا الملقب بالمتوكل على الله، كان ذلك سنة 754ه-1353م.

معْلَمة بدور إنساني كانت بزخرفة أندلسية بديعة وجنان محيطة ومياه تصلها عبر قناة، تصب فيها مياه واد الجواهر بواسطة ناعورة نصبت عليه، قيل عنها في المصادر التاريخية إن هندستها وجمالها وتفردها جعل المثل يضرب هنا وهناك بين أزمنة وأمكنة، فكانت بحق تحفة من تحف فاس والمغرب التي ما تزال شامخة منتصبة شاهدة على زمن بلاد وعباد.

*مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - فاسي الجمعة 05 يونيو 2020 - 05:40
يقال فاس والكل في فاس وبالفعل في التاريخ هذه مدينة تاريخية عريقة جدا كان يضرب بها المثل في الحضارة والفكر والعلم والعلماء كيف لا وفاس بها اقدم جامعة في العالم الاسلامي والتي كان يقصدها الطلبة من كل ربوع افريقبا والبلاد العربية والاسلامية ومن الاندلس. فاس هي مدينة جزء من التراث الانساني فيها مآثر كثيرة وثقافة عريقة واهلها معروفون بالصفات الحسنة والاخلاق والتقاليد العريقة وحرب الفن والعلم. ففي هذع المدينة كان الطرب الاندلسي مند القدم وفيها كان السلاطين لما كانت عاصمة للمغرب. وهي مدينة لها طبيعة خلابة ونواحي معروفة بعيونها المائية الطبيعية منها عين الله ومولاي يعقوب وسيدي حرازم. وفاس تعرف ببساتينها ومياهها. واجمل ما فيها لحد الان هناك جنان السبيل العني باشجاره الوازهاره النادرة. والناعورة القديمة توجد في جنان السبيل، شكرا لصاحب المقال على المعلومات التاريخية الدقيقة والصحيحة والتي لا يعرفها كثير من اهل هذه المدينة العريقة التي تستحق العناية والرعاية والحفاظ على تراثها الضارب في التاريخ.
2 - بوشعيب مساعد الجمعة 05 يونيو 2020 - 06:03
وماذا عن الساعة المائية ، "المشيدة قبل أزيد من سبعة قرون بالطالعة الكبيرة بفاس العتيقة، والمنتصبة قبالة الباب الرئيسي للمدرسة البوعنانية، التي حير لغز عملها الخبراء والمهتمين بالساعات المائية، سواء في الماضي أو الحاضر، نظرا لنظامها الهيدروليكي المعقد والعجيب، والذي زاد من غموضه تعرض أجزاء منها للضياع"كما كتبت هسبريس عنها منذ 1918.
كثير من ثراتنا المادي والثقافي معرض للضياع والإندثار لتواجد مسؤولين جماعيين على رأس مدننا لاتهمهم سوى مصالحهم الذاتية والحزبية الضيقة،لننظر إلى مدن الجارة الشمالية كيف يتفانى مسؤولوها في الحفاظ على الموروث المعماري لفترة الحكم الإسلامي .
3 - أفريكانو الجمعة 05 يونيو 2020 - 07:02
واا أسفاه على فاس التاريخ النابض للمملكة .. فاس رحمة الله عليها...منذ أن تولى تسيير أمورها أناس ساهموا بشكل كبير في تدميرها في جميع القطاعات دون استثناء ؛ دون أن تتحرك أية جهة لمساءلة أو محاسبة من أجرموا في حقها وتاريخها وحق أهلها ...يا للحسرة..!!!
4 - كريم الجمعة 05 يونيو 2020 - 07:41
الله الله مدينتي الحبيبة كم مرة و بدون مبالغة بكيت لحالها اليوم ، كان الزوار يأتوننا من مدن اخرى من اجل النزاهة فجنان السبيل و اقتناء ماتزخر بها ايادى الصناع التقليدين فالمدينة القديمة ، فاس قالب انساني لكل من دخلها و عاش فيها و قمة الصمود لطلبة جامعتها دهر مهراز و حسن اخلاق و جمال شبابها و شاباتها قبل ان تتعرض للغزو الماغولي من القبائل المجاورة و التي لم تفلح نسائهم إلا في اينجاب فيالق و جيوش من القطاطعية و المجرمين بعد ان تخلى عنها اهلها و لازات تؤدي ضريبة سنوات الجفاف و اضراب 91 بعد ان كانت تاني مدينة اقتصادية وراء الدار البيضاء ، الحي الصناعي الدي كان يجاور الحي الجامعي ، كان بمجرد قلعة لتوعية الطبقة العمالية و ايمانها بالنضال ( )
اما اللمسة الاخيرة والضربة ابقاضية لتدمير فاس كانت على يد ابعمدة السيكليس السي شباط! الخادم المطيع للمخزن و الدي ادى دوره بكل اتقان و تفان في تدمير فاس و بعدما كانت عاصمة علمية اصبحت عاصمة الاجرام و التاتار و الماغول
شكرا هسبرس ،
5 - عزيز علوي الجمعة 05 يونيو 2020 - 08:25
هناك ناعور أخرى مشابهة لها داخل اسوار حي مولاي عبد الله، على وادي الجواهر (و تسمى المنطقة المتواجدة بها الحبيل) معروفة فقط عند سكان الحي.
6 - Hollandddddsdss الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:23
رحمة الله عليهم أجمعين وتصل رحمة الله ايظا:
المولا اسماعيل لبناءه الأسوار
محمد الخامس تصله الرحمة من أجل الاستقلال
الحسن الثاني تصله عن عمله بالمسيرة الخظراء ومسجد الدار البيظاء
محمد السادس بانجازه لميناء طنجة المتوسط
والبراق والطرق السيارة
اما أمثال وزير الشوكولا،
وزير الكراطة.....
صاحب العفاريت كل ذلك كان عند ربك محظورات يوم الحساب
7 - العز الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:30
الحمد لله على نعمة فاس. رغم كل الحقد و الظلم تبقى فاس شامخة و شوكة في حلق اللامتأصلين. و ان شاء الله المستقبل سيكون افضل لان فاس الثورة و الشموخ و المحافضة ستبقى فاس التاريخ و تقليم أظافر الطغاة و تربية الأوغاد.
8 - يافاس حيا الله ارضك الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:36
فاس الحضارة ... احب المدن الى قلبي فاس واهلها اين هي جمعية فاس سايس لانقاذ ماتبقى من مدينة العلم والحضارة والادب والطبخ
شكرا لهسبريس والكاتب والمعلقيين
9 - يرسلون الجمعة 05 يونيو 2020 - 10:44
أعجبني هذا المخل المثير في المقال والعميق الدلالات لمن يفهم في تاريخ فاس:"من مدن المغرب ما بات في حكم مجهول عبر غياهب زمن وحقب كأنها أسطورة لا غير، خلافاً لما يقوم منها على نصوص وشواهد موقعة من قِبل جغرافيين ومؤرخين كما فاس مثلاً منذ القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. حاضرة بقدر ما كانت عاصمة بلاد ودار مُلك ووجهة برمزية روحية خاصة ومدينة إسلامية تعد الأقدم بالغرب الإسلامي، بقدر ما يربط المؤرخون الباحثون بين تأسيسها ونشأة الدولة المغربية من جهة، وبين كونها تدخل ضمن فترة من فترات نشر الإسلام بالمغرب حيث قيام الأدارسة من جهة أخرى". شكرا للاستاذ صاحب المقال عطاك الله الصحة هذا تكريم لهذه المدينة ولهذه الناعورة الفريدة. وشكرا هسبريس
10 - سيمو الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:16
هناك امكنة جميلة يتم منح استغلالها لمن لا رؤية سياحية ولاناس بعيدين عن الجمالية والفن منها مالك المقهى بقرب الناعورة . مقهى وسخة كراسي لا جاذبية للجلوس فيهما وهنا اتوجه الى وزارة السياحة والداخلية والجماعات التي سبق في خطاب ملكي منذ سنين ان امر كل هذه القطاعات بالاهتمام بالسياحة . نعم السياحة توظف وتشغل ملايين من الناس اكثر من الشركات والمصانع لو اننا اعطينا لاناس فنانين ونحاث ومهندسين ومفكرين ان يكونوا في واجهة اصلاح مدننا . فمثلا عندما تتوجه الى اوريكا بمراكش مقاهي عشوائية على جنبات الوادي رغم ان المنظر جميل وايضا بقصبة الاوداية بالرباط تهميش تام واحتلال سيارات السكان لكل الازقة والطرقات بالاوداية مما جعل قصبة الاوداية لا فرق بينها وبين الاحياء الهامشية او الطرقات الممتلئة بالصداع والسيارات وايضا عندما تذهب الى عين اسردون مقهى هناك لا تتغير ديكوراتها مع السنين رغم انها يجب ان تكون من اجمل المقاهي والمطاعم في افريقيا لوجودها في مكان خلاب وجميل . وعلى الدولة ان تسحب رخص تسيير المقاهي لاناس لا يفكرون الا في المال وان يتم الغاء سياسة تسيير المقهى لمائة سنة اي شبه تمليكها للشخص
11 - العز الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:43
الحمد لله على نعمة الإسلام و نعمة فاس و كفى. رغم الحاضر ففاس تبقى شامخة و لا ترضى بمشاريع التنمية الوهمية التي تمتص دم النساء و أشياء أخرى. العيش بكرامة يجعلك تقاوم في النهار و لكن تنام بعزة و بكرامة في الليل.
12 - مواطن2 الجمعة 05 يونيو 2020 - 11:56
قبل كل شيء الشكر الجزيل للاستاذ الجليل عبد السلام انويكة الذي يتحف القراء بنصوص تاريخية في زمن قل من يهتم بالتاريخ. الاستاذ الجليل يبذل قصارى جهده لتنوير المواطنين المهتمين بهذا الجانب من تاريخ المغرب.ومن المؤكد انه يدقق كثيرا للوصول الى المعلومة الصحيحة وهذا يتطلب مجهودا فكريا ودقة قبل نشرها.السيد عبد السلارم انويكة له تحية تقدير واحترام ولكل من يسير على شاكلته.
13 - محمد بنحده الجمعة 05 يونيو 2020 - 12:56
هذه هي المعالم والاثار التاريخية التي ينبغي الاسراع بانقاذها وحمايتها اسبانيا لم تفرط في معلمة اسلامية واحدة وبها تجلب السياح وتحقق بهذه المعالم الإسلامية مداخيل سياحية كبيرة
14 - lyon الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:03
مقال رائع في هذا المبارك يوم الجمعة وهو مقال صدقة جارية، عرفت معلومات مهمة ودقيقة عن مديني الاصيلة وعن الناعورة وما ادراك ما الناعورة بفاس، معلومات لم اسمع عنها من قبل. قشكرا للاستاذ صاحب المقال وكذلك لجريدة هسبريس التي ندعو لها بالتوفيق خدة للبلاد ولتنوير القراء بما جد من الاخبار والتقارير الهامة. هذا المقال اعادني الة الطفولة والشباب قبل مغادرة فاس لديار المهجر، عندما كنا نمر بجنان السبيل وبالقرب من الناعورة مع الاثار التاريخية والاسوار كان كل شيء جميل وكان حب الناس للناس وكان التضامن والمدينة جنة بالحرفيين في الطالعة وفي جوار القرويين، لا ليت يعود ذلك الزمان الجميل، فاس كانت نوارة في المغرب مملوءة بالسياح كل صيف والحركة التجارية نشيطة والفنون، والمكتبات والكتب والمنتوجات التقليدية. فاس صحيح عنما يغدرها الانسان يشعر بقيمة اهلها ودوق ماءها وجمال اسوارها. فاس مدينة روعة تحتاج الى نهضة شاملة، وتحتاج للتعريف بثقافتها. شكرا لصاحب المقال.
15 - ابراهيم الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:06
فاس كانت و مازالت شامخة بعلومها و علمائها و تاريخها و فنونها... فاس هي تاريخ المغرب و قلبه النابض, فلا يستوي المغرب بلا فاس, فقد كان عوامها افقه من علماء غيرها, رغم ما تمر به فقد صمدت و صمد ابنائها اثنا عشر قرنا و ستظل صامدة ليحكى عن جماليتها و جاذبيتها, فهي حاضرة المغرب منذ القدم و نحن ابنائها نحن اليها و نحن فيها و نغير عليها غيرة الرجل على اهله و ماله فمن عرف فاس احس بالغربة و ان كان في المغرب
16 - متابع الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:07
حسب ماذكره كتاب histoire des techniques توجد بقايا اقدم ناعورة باروبا جنوب اسبانيا وهذا ما يرجح انتقال هذه التقنية إلى هناك عن طريق العرب
17 - ابن مولاي عبد الله الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:26
إن التاريخ العلمي لكل بلد لا يتم إلابكتابة تاريخ كل مدينة,وتاريخ كل مدينة لا يتم إلا بكتابة تاريخ كل جزء منها كما فعل صاحب هذا المقال الدقيق مشكورا على المعلومات القيمة.حقا يجب الإهتمام بهذا الإرث التاريخي الإنساني من الضياع،فكما أشار صاحب التعليق الخامس هناك ناعورة قرب باب حي مولاي عبد الله،وأخرى قرب مدخل حديقة جنان السبيل،وأخرى داخل هذه الحديقة...ان انقاذ ثراتنا نهوض بسياحتنا.
18 - بوفايدة الجمعة 05 يونيو 2020 - 13:40
التفاتة رائعة من مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث تجاه أعرق مدينة مغربية مشعة ببهاء العروبة والإسلام والعلم والمعرفة والسياسة والخطط والجيوش والأعلام والمتصوفة والفقهاء والأدباء هذا ليس غريبا على الأستاذ عبد السلام انويكة وعلى المركز الذي يشتغل في أفق محلي وإقليمي وجهوي ووطني لكن البعد الجهوي له مكانة خاصة ضمن التوجه العام للدولة المغربية ففاس ومكناس وتازة وصفرو وتاونات وبولمان تجتمع على أكثر الهموم والمحددات الثقافية والمجالية المتقاربة ولذا فالبحث التاريخي ذو الطابع المونوغرافي يجب أن يشمل كل مناطق الجهة حتى يسهم من موقعه في التنمية الثقافية والرمزية والنهوض بالرأسمال اللامادي الذي تزخر به المنطقة كما يتضح من نموذج ناعورة جنان السبيل بفاس ومئات المعالم الأخرى الموزعة على مناطق مكناس وصفرو وتازة وتاونات والتي تتطلب التعريف والحصر والتثمين والترميم فلا يمكن الحديث عن تنمية حقيقية بجهتنا دون مخطط ثقافي حقيقي وبينه تشجيع البحث العلمي قصد النهوض بكل مناطق الجهة والتي عرفت تراجعا اقتصاديا واجتماعيا مهولا تحياتي للأستاذ انويكة وشكرا هسبريس
19 - فاس والكل في فاس الجمعة 05 يونيو 2020 - 14:55
ارض فاس لها طابع خاص وارض فيها احساس ووماء فاس له طعم خاص ولهذا يقال فاس والكل في فاس، فاس ارض الاولياء والاضرحة والعلماء وشيوخ الفكر والمتصوفة....، وارض فاس انبتت الفنانين الكبار عبر التاريخ ومنهم اطال الله عمرهم الفنان عبد الهادي بخياط والفنان عبد الوهاب الدكالي فهذه الاصوات والقامات الفنية الموسيقية لن يعرف التاريخ مثلهم، اطربوا وانشدوا الفن الراقي والكلام الموزون واللحن الجميل والموسيقى الرفيعة، ناهيك عن بوزبع والحاج عبد المريم الرايس والبريهي زد على ذلك الملحون بفاس. والقرويين لا مثيل لها في العالم الاسلامي كونت اجيال واجيال فعندما يدخلها الانسان للصلاة او من اجل الدرس يكون باحساس خاص لان للمكان قدسية خاصة وتاريخ خاص، بها بها جهابدة الفكر والفقه والتاريخ وغيره فابن خلدون سكن مدينة فاس لبعض الوقت وكذلك لسان الدين بن الخطيب الذي دفن بها وكثير من العلماء والمفكرين، فاس تتوفر على تراث عريق في كل المجالات تحتاج الى الاستثمار فيها. والناعورة التي توجد في جنان السبيل قديمة ومعلومات هذا المقال حولها مفيدة جدا. شكرا
20 - Le Marocain Fassi الجمعة 05 يونيو 2020 - 15:48
Salam, Merci Pour cet article.
Fès est devenue une ville MORTE à cause des politiciens malhonnêtes et voleurs, alors qu'elle était la ville des lumières, des sciences, de la bonne cuisine et aussi de l'industrie (exemple COTEF l’ex-fleuron du textile et cobsidérée dans le passé comme la plus grande usine du textile en Afrique)...
Dommage, Dommage, Dommage :(
21 - الرصيف الجمعة 05 يونيو 2020 - 17:20
حول فاس التاريخ والانسان والثقافة عندما يكون المرء على عتبة ابوابها وهو يتأمل في شموخها وشموخ اسوارها العالية، ينتابه شعور خاص يجعلك جزء من عبق تاريخ هذه المدينة الروحية الضاربة في القدم، والتي توجد فيها جميع بصمات تاريخ المغرب مند عهد الادارسة لتكون المدينة اشبه بلوحة تشكيلية تحتاج قراءتها لكثير من التجوال الفكري والذاكرة. مدينة بطبيعة خلابة لا يضاهيها أي مكان خاصة في فصل الربيع حيث يكون الاخضرار في كل مكان، مما يغري بالنزاهة المعروفة عند اهل فاس مند القدم. فاس مدينة التاريخ تستحق العناية اكثر.
22 - Wanamali الجمعة 05 يونيو 2020 - 18:16
واد الجواهر ؟؟؟ هدا اسم محدث و بالتالي ينطوي على محاولة تدليس لتاريخ المدينة و المنطقة ككل، اسم النهر مند الأزل هو واد "فاس" و منه استمدت قرية فاس الامازيغية اسمها، اقول قرية فاس لان الفاتحين الاوائل تحدثو عن حاضرة ازمور و حاضرة آسقي و قرية فاس!! فمدينة فاس لم تبنى من عدم و الا لكان سملها مؤسسها "تبعا للرواية الرسمية" مدينة "الجواهر" مثلا او "الإدريسية" لما لا..... تزوير اسماء المدن و الوديان الخ، هو تحريف للحقيقة العلمية و اصرار على تزوير التاريخ الحقيقي و تعويضه بتاربخ مؤدلج يمجد الخرافة.."خرافة نسب مدينة فاس لفأس من دهب عثر عليه لما همو بحفر اساس المدينة" ...... نعم هكدا سمعتها من استاد جامعي للتاربخ..
23 - اسماعيل الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:10
انها حقا احب الامكنه في قلبي انها النعوره ًواخرى في حيي الحبيب مولاي عبد الله اشتقت الليك يافاس
24 - ولد البطاطحة الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:35
يا سلام على ايام الطفولة بالقرب من الناعورة و شجر التوت و الكرمة المعلقة. ايام با حدو مول الليرة و با عمر المصور الله يرحممهوم.
25 - مشات فاس الجمعة 05 يونيو 2020 - 19:56
فاس مشات و مشاو ماليها هادي زمان....فاس ولات بحال مزبلة، الوسخ و الاهمال، الاحياء العشوائيه ديال الناس اللي هربوا من البادية اواخر الثمانينات بفعل الجفاف، فينك يا شارع الحسن الثاني بالمحلات ديالك و الاشجار، دابا ولا بحال شي زنقة في افغانستان، الحفر و الغبرة... فينك يا ساحة فلورانس ولات بحال ساحة حرب، الروائح الكريهة و الاشجار ماتت، فينك يا الملاح، كلشي سد والحوانت ولاو كيبيعوا البلاستيك و السلع ديال الصين...الحمد الله هربت من فاس هادي شحال،قبل ما حزب المهزلة و اللا تنمية ما يسيطر عليها و تولي بحال شي قرية...هادي سنتين جيت زرت فاس، و الله من بعد يومين هربت منها و مشيت كملت العطلة في الرباط اللي مازال فيها الضو شويا .
26 - معلم الجمعة 05 يونيو 2020 - 20:07
شكرا لصاحب التعليق 22 وليس تفاعلك مع المقال يعني المامك بالتاريخ تاريخ فاس ووادي الجواهر، ما قلت عارٍ عن الصحة وبعيد عما تقوله المصادر اذا كنت تعرف معنى المصادر، كان عليك ان لا تفسد هذا المقال بتهورك وان تكون عاقلا دون حشر انفك فيما لا تعلم. تعليقك يخصك لوحدك وكنا لا نتمنى لا تكون في هذا الوضع خلقيا ومعرفيا. وبما انك بدون معرفة كان عليك الاستفادة وقف هناك، فما جاء به صاحب المقال صحيح، والاسم المستحدث هو واد فاس والأصلي هو واد الجواهر. واذا كان من تدليس فالذي قام به هو انت بمعلومتك المهزوزة. واما الأزل الذي ذكرت هو المجهول الذي يكاد لا يعرف أوله فمن اين علمت ان واد فاس هو الاصل وامازيغي. كان الله في عونك وجهلك، صاحب المقال على حق معلوماته دقيقة جدا وانت مجرد باطل. شكرا هسبريس الرائدة
27 - باحث الجمعة 05 يونيو 2020 - 20:49
رجعت الى بعض المصادر التاريخية التي اتوفر عليها بحكم التخصص، علما اننر كنت دائما اعلم ان الاسم الاصلي التاريخي القديم للواد الذي يمر وسط فاس، هو وادي الجواهر وقد ذكر هذا الاسم في اكثر من مصدر ولهذا التقدير والشكر لصاحب المقال الذي بنى مقاله على معلومات تاريخية من مصادرها ومن مراجع علمية وليست مدرسية. اما واد فاس فهذا اسم حيث العهد بدأ ذكره مع التقارير التي كتبها الفرنسيون قبل الحماية وخلالها لانهم كانوا يسمعون الناس ماذا يقولون ويسجلون دون تمحيص لانهم لا يعرفون العربية والدارجة ولا يعرفون المصادر اعتمدوا على الرواية الشفوية وكتبوا تقارير كثيرة وطويلة معلوماتها غير دقيقة، وللاسف حفظها البعض واعتبرها تاريخ. وهي مناسبة لشكر هسبريس التي تنشر مثل هذه المواضيع لتصحيح المعلومات وتنوير القراء، فهذه المقالات تساهم في تكوين المواطن، وهذا المقال مفيد لشباب فاس للتعرف على مدينتهم وبيئتهم. شكرا على الفرصة
28 - Wanamali الجمعة 05 يونيو 2020 - 23:36
ردي على المعلم رقم 26 و الباحث رقم 27
ردكم المتشنج دليل على قصوركم الفكري و العلمي، لانه كان مفروضا ان تتقبلو رأيا آخر بسعة الصدر التي يتسم بها المثقفون الحقيقيون. رجوعكم لمصادر بهاته السرعة و بحثكم السريع يفقد.تعليقكما مصداقيته. لم ارى بحثا يجرى بهاته السرعة، ربما بحثكم شبيه ببحث تلاميد "السادسة"" عند صاحب "السيبير"..اهل المنطقة لم ينتضرو وصول كاتب مصدركم المزعوم او مقررات فرنسا ليعرفو اسم الواد، فالواد يسمى في الداكرة الشعبية بواد فاس و الأكيد هو اسمه مند الأزل اي قبل تواجد مدينة فاس او تواجد العنصر الدي اسماه عنوة "الجواهر" أية جواهر؟ ان ضاق صدركم بتعليق يحتمل الصواب اكثر من الخطأ ، فهدا دليل جهل مطبق و ضيق رؤيتكم العلمية للأشياء.... بعيدا عن لغة الغوغاء، الأكيد انه لن يكفيككم الرجوع لكل مصادر العالم ان كانت نيتكم غير بريئة اولا..و ثانيا ان لم تكونو مطلعين على علم "الطوبونيمات" المعتمد في كل ارجاء العالم لتحليل مصدر او اصل تسمية التضاريس و بمحاولة بسيطة ستجدون انه بكل دول العالم هناك مدن و مناطق تحمل اسماء الانهار التي تعبرها. يكفي التخلي بحسن النية و التشبث بالحقيقة العلمية.
29 - وادي الجواهر السبت 06 يونيو 2020 - 05:47
على ضفاف وادي الجواهر بفاس كما تذكر الكتب كانت تقام بفاس ما يعرف بنزهة الطلبة الربيعية او حفلة سلطان الطلبة مند قديم الزمن، وكان الطلبة يقومون بادوار هزلية للترويح عن النفس من الدرس بالقرويين وللاستعادا لاجتيار امتحاناتهم وانهاء دراستهم. كانت هذه الحفلة والنزهة يشارك فيها اهل فاس واسر الطلبة وتدوم مدة اسبوع وربما كان يحضرها السلطان اعتناء بالطلبة. وهذه الاحتفالات السنوية الربيعية على ضاف واد الجواهر بفاس، كان قد سنها السلطان المولى رشيد بعد قضاءه على الزاوية الدلائية ونقل فقهاءها الى فاس. شكرا لصاحب المقال على معلوماته الدقيقة والعامة حول مدينة فاس وناعورة جنان سبيل ووادي الجواهر.
30 - العاريبي السبت 06 يونيو 2020 - 17:24
الناعورة بفاس هي الوحيدة بالمغرب زمنها كان يسقى جنان سبيل المعروف بفاس، فهذه الناعورة عرفناها منذ الصغر وكانت ترفع الماء من واد الجواهر الذي يدخل من باب السباع، وواد الجواهر باتي من راس الماء وكنا نسنع منذ الصغر ان له منابع كثيةرة هناك عبارة عن عيون وفيه السمك، مياهه كانت نقية جدا كان يخرج منه الصدف الثمين الذي يقوم مقام الجوهر ولذلك تطور اسمه الى واد الجواهر حسب ما حكى لما الاجداد ومن منافع مياهه انها تفتت الحصا التي تكون في المتانة ومن انواع السمك التى كنا نسمع انها تعيش فيه هناك اللبيس والبةري والسلباح والبوقة. هذا عرفناه في الصغر عن الناعورة القريبة من بوجلود.
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.