استمعت الفرقة القضائية الجنائية الولائية بالدار البيضاء إلى مجموعة من المنتخبين على مستوى العاصمة الاقتصادية، تقدموا بشكاية ضد رئيس إحدى أكبر مقاطعات المدينة، بتهمة الترخيص لشركة يسيرها ابنه باستغلال عقار يوجد ضمن أملاك الجماعة موضوع رهن إشارة المقاطعة لاستغلاله في ما يفيد الساكنة.
وشرعت الفرقة القضائية، بناء على تعليمات الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، في الاستماع إلى المنتخبين المشتكين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، والاتحاد الاشتراكي، والاستقلال، حول مضمون الشكاية التي تقدموا بها قبل أيام، ويتهمون فيها رئيس مقاطعة عين السبع بالاختلاس وتبديد المال العام.
وحققت الفرقة الأمنية مع المنتخبين المشتكين في مضمون الشكاية التي تحدثوا فيها عن كون رئيس المقاطعة المشتكى به هو المالك الحقيقي للشركة التي يديرها ابنه، في انتظار استدعائه للتحقيق معه بدوره حول المنسوب إليه.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الجمعية المغربية لحماية المال العام دخلت على خط هذه القضية التي هزت الرأي العام بعين السبع، إذ قررت فتح هذا الملف وتتبع تفاصيله، وهو ما سيجعله يعرف نقاشا أكبر.
ويتهم المستشارون المعارضون الرئيس، وهو برلماني عن دائرة عين السبع، بخرق مقتضيات القانون 14-113، وكذا ارتكاب أفعال جنائية تقع تحت طائلة القانون الجنائي، مشيرين إلى المادة 65 من القانون التنظيمي التي تمنع كل عضو بالجماعة من أن يربط مصالح خاصة بها أو يبرم معها أعمالا أو عقود كراء وغيره، سواء كان ذلك بصفته الشخصية أو بصفته مساهما أو وكيلا عن غيره أو لفائدة زوجه أو أصوله أو فروعه، إلى جانب خرقه أيضا مقتضيات المادة 229 من القانون المذكور، التي لا تسمح لرئيس المقاطعة بمنح تراخيص استغلال أملاك المقاطعة أو الجماعة أو إصدار أي رخصة بهذا الشأن.
وكان البرلماني ورئيس مقاطعة عين السبع بالدار البيضاء، حسن بن عمر، أكد في تصريح سابق للجريدة عدم علمه بالشكاية التي تم التقدم بها من طرف المستشارين الجماعيين، مشيرا إلى كون القضاء وحده الذي يمكنه الفصل في القضية.
ولفت بن عمر في تصريحه للجريدة الانتباه إلى أنه متعود في الظرفية الحالية، مع اقتراب الانتخابات، على “خروج مثل هذه الشكايات التي تحاول تصفية حسابات سياسية فقط”، وزاد: “القضاء من يفصل في كل نزاع”.
الخوف من تحديد لون حزب هذا الشخص !!
وعدم الافصاح على انه من رموز حزب الزعيم المظلي المدلل المختص في الصباغة ينخرط فيه كل هارب يريد ان يبدل لونه لانه امتداد للدولة وهو حزب السلطة بامتياز وعليه سيطوى الملف بسرعة مهما كانت الفضيحة ومستوى الفساد !!
لان رموز هذا الحزب يعتبرون نفسهم فوق القانون !! والدليل فضاءح رموزه ولَم يعاقب اي احد
اصبحنا نسمع كل انواع الفساد وقمة الفساد ونهب المال العام ولا نجد من يحرك ساكنا في هدا البلد حسبنا الله ونعم الوكيل في كل الظالمين
كيف أنهم مشتكين و كيف تم التحقيق معهم حول مضمون الشكاية هذا الكلام غير دقيق. المشتكى يستمع لإفادته في محضر رسمي و يستمع للمشتكى منه في محضر رسمي كذلك.
بالنسبة لجماعة غمات وقيادة غمات بإقليم الحوز هـناك فساد گبير في مجال البناء والتقسيم السري بحيث يتواطأ رجال السلطة مع گل من يرد البناء ماعليه سوى إرشاءهـم بمبلغ 5000 درهـم ولمن يگذبني ما عليه سوى زيارة المنطقة بدعوى اقتناء أرض وگيفية الحصول على رخص البناء وستندهـشون من الأجوبة الجريئة يجب تطبيق القانون على من يمثلون القانون
ليس بغريب ما نسمعه عن الجماعات حضرية ام قروية او بلدية. سنسمع داءما ولن يكون اي حل لهذه الكارثة. الطامة الكبرى اننا لسنا مؤهلين لرعاية الامانة .لسنا في المستوى المطلوب للقيام بمسؤولياتنا امام الله . انعدام التكوين وعقلية الاختلاس تلكم هي ثقافة من لا ثقافة له. نحن في غنى عن الجماعات والبلديات وحتى البرمان. هؤلاء كلهم عبء ثقيل على الامة .
القضاء وجب إصلاحه واجتثات الفساد منه ضروري ليسود العدل فلا زال المال والنفوذ يساعدان في التملص من احقاق الحق وزجر الظلم.
لم يشاهد المغرب مند عصور خلت فضائح وفساد أعظم قبل مجيء حكومة تجار الدين :
فضائح أخلاقية وفساد اقتصادي وسياسي وخيانة الأمانة الذي عم كل شرايين الدولة التي يتحكمون فيها :
الفساد والاختلاسات المالية في الجماعات الحضارية والقروية والوزارية و… التي يترأسونها
الفساد الأخلاقي مثل (الفضائح الجنسية على الشاطئي بين "شيخ" و"فقيهة واعظة" وخيانة زوجية في البرلمان انتهى بطلاقها وتزوجها بالعشيق، فضيحة الملتحي والمدلكة، فضيحة الطاحونة الحمراء، فضيحة المستخدمين الغير مصرح بهم…
وما خفي أعظم !
لابد من معاقبته و الزج به في السجن حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر
العدل هو اساس كل شيء ربط المسؤلية بالمحاسبة الحكم بأقصى العقوبات التجريد من جميع الممتلكات السجن مع تجريده من الحقوق السياسية
هذه المقاطعة الترابية التي مر عليها عدد من الرؤساء توبعوا بمحاكمة منهم من سجن ولم ينج منها الا الرجل العظيم ابن عين السبع المرحوم الناعورة وابناء عين السبع يستغيتون ويتمنون عودة ابنهم اخنوس الاشراف على هذه المقاطعة
من وجهة نظري الخاصة القانون المغربي هو الذي يسمح لهؤلاء بمثل هذه الخروقات ، وذلك بالسماح لهم بتقليد أكثر من منصب (برماني ورئيس جماعة وربما عضو في مجلس الجهة….) وهذا ريع أكبر من استغلال العقار المذكور .
على الحكومة إعادة النظر في كيفية الإنتخابات والترشيحات…
انما ينصر الله الدولة الكافرة لو كانت عادله خلاصة القول نحن مسليمون دون عدل