مع رفع الحجر الصحي، توترت العلاقة بين سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل الحضري “ألزا” المفوض بها تدبير النقل بالدار البيضاء والنواحي، بسبب تضرر السيارات من عدد المقاعد التي يتم استغلالها من طرف هذه الحافلات.
وامتعض سائقو سيارات الأجرة الكبيرة بكل من الدار البيضاء والمحمدية من الأعداد التي تحملها حافلات النقل الحضري، في الوقت الذي يفرض عليهم حمل ثلاثة مقاعد فقط، ضمن الإجراءات الاحترازية المتخذة من لدن السلطات الحكومية لمواجهة انتشار وباء كورونا.
وعبّر العديد من السائقين عن غضبهم من هذا التجاوز، الذي يساهم في تأزيم الوضعية الاجتماعية للمهنيين في هذا القطاع، في ظل تخبط السلطات الحكومية والسلطات المحلية في إيجاد حل ينهي معاناتهم.
ودخل سائقون، على مستوى مدينة المحمدية، يوم أمس الأربعاء، في خلاف مع إحدى حافلات النقل الحضري التابعة لشركة “ألزا”، حيث طلبوا من السلطات الأمنية التدخل لإفراغها من الركاب الذين فاقوا الطاقة الاستيعابية المحددة من لدن السلطات في نسبة ملء 50 في المائة.
واعتبر السائقون المحتجون أن السلطات المختصة بالجهة مطالبة بوضع حد لهذا الوضع، والعمل على إلزام الحافلات باحترام الطاقة الاستيعابية المحددة من طرفها، طالما أن سيارات الأجرة الكبيرة ملزمة بحمل ثلاثة زبائن.
وشدد مهنيون في القطاع، ضمن تصريحاتهم لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن السلطات “ملزمة بالصرامة والقيام بدوريات المراقبة للحافلات وكذا وسائل النقل السري، التي تحمل عددا أكبر من الطاقة الاستيعابية؛ ما يضر بسائقي سيارات الأجرة”.
ويرى هؤلاء المهنيون أن الاقتصار على حمل ثلاثة زبائن عقّد وضعية المهنيين الذين باتوا يعيشون وضعا اجتماعيا مزريا، حيث لا يمكنهم ذلك من توفير المحروقات و”الروسيطة” لصاحب السيارة بالأحرى توفير مدخول يومي.
وكانت شركة “ألزا”، المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري بالدار البيضاء والنواحي، أنها تحترم في عموم الشبكة “المقتضيات المتعلقة بالطاقة الاستيعابية للحافلات والتي تتكون من العدد الإجمالي للمقاعد إضافة إلى عدد الواقفين، والتي حددتها السلطات المعنية في 50 في المائة”. كما أكدت أنها “تسهر على الاحترام التام لكل المقتضيات والإجراءات المتعلقة بالوقاية ضد جائحة كورونا وذلك منذ بدايتها فيما يتعلق بحماية مستخدميها وحماية زبنائها، عن طريق تعبئة كافة الوسائل المادية والتحسيسية اللازمة للوقاية”.
من جهتهم، يطالب المهنيون لجنة اليقظة الاقتصادية بالتجاوب مع مطالبهم ورفع التهميش والإقصاء الذي عاشوه طوال هذه الجائحة، رافضين سياسة “عدم الاكتراث وسد باب الحوار من طرف رئيس الحكومة ووزير الداخلية لإيجاد الحلول العاجلة لمطالب المهنيين”.
آن الأوان للحد من تسلط أصحاب التاكسيات الذين يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة حتى أصبحوا يقومون بدور الشرطة.
الطاكسيات بعدما قشروا جيوب المغاربة قبل دخول شركة ألزا
ها هم وقد ألفوا {روسيطة} سمينة كل يوم بدأت الجائحة تصيبهم فما لم يجدوا شركة كريم أو غيرها انقلبوا للطوبيسات
تمنيت لو أن ألزا تجرجرهم في المحاكم وتطالبهم بتعويض عرقلة عملها
في آخر أيام مدينة بيس
مول الطاكسي يخفي الطاكسي في الدروب
يكلف الكورتي بنهب جيوب من يريد التنقل
فلما يجمع الدرهم
تظهر الطاكسي التي كانت مركونة في الخفاء
شتان بين اسعار الطاكسي والحافلة… هناك مثلا رحلة بين ساحة الماريشال و منتصف رياض الألفة ب 15 درهم قبل كورونا وبواسطة الحافلة ب 5 دراهم توصلك إلى كل جهات رياض الألفة والامثلة كثيرة..
قبل ايام قرات مقالا هنا يصف العديد من الناس بالخائنين لدينهم و لوطنهم و للناس و من بينهم الممتهنين للنقل فوجدت كلامه معقول و اليوم اعطيكم مثال ..لتنتقل بين تطوان و طنجة اغلب اصحاب الطاكسيات يفرضون 100 درهم لكل شخص.قولو ما بغيتو..سرقة…خيانة..كرساج…السيبة….الجشع….المهم لفلوس و شرب لبحر….
اصحاب الطكسيات لم يتضرروا لانهم فرضور على المواطن ان يدفع الثمن مضاعف المتضرر الحقيقي هو المواطن
3 مقاعد والتعرفة مضاعفة ..اشنو بغيتو مزال..
او امكن حتى واحد مبغى اركب معكم بتمن مضوبل…وبغتو تزيرو الطبسات باش بنادم اضطر امشي معكم…. شياسة البلطجية ..
حقيقة، لا أفهم هذا التحامل بل والحقد الدفين الذي وصل بالمغاربة تجاه سائقي الطاكسيات.. هؤلاء يا إخواني مغاربة اولا ولهم الحق في العيش الكريم مثلي ومثلك .. ثم انهم يساهمون في الحد من الاكتظاظ الذي تعرفه وسائل النقل.. أضف الى ذلك ان الاغلبية الساحقة من سائقي الطاكسيات مستخدَمون مدمرون نفسيا من طول ساعات العمل المرهقة جدا وسط الزحام والتلوث والاجرام الخ.. فلا تغطية صحية ولا ضمان اجتماعي ولا هم يحزنون "نهار تخطاه صحتو، هزو الما".. فكفاكم من شيطنتهم.. فلهم ايضا أسر يعيلونها ولهم التزامات جمة تجاه مصلحة الضرائب واصحاب المأدونيات الخ.. فأرجوكم، كفاكم تجريحا لهم.. وقولوا "الله يكون ف العوان"..
الطاكسي الكبير يركبه 3 زبناء عوض ستة لكنهم يؤدون تمن 6 فاين هو المشكل يعني انه يجب عليك تادية تمن مقعدين ان اردت السفر وهدا جاري به العمل فمادا يريدون
لمادا هدا الإمتعاض إدا كانوا يلزمون الركاب بتأدية ضعف ثمن التدكرة أنا كنت ملزم بأداء الضعف و قررت بعدها أن ألا أستعمل الطكسيات أفضل الترام و الحافلأت
هذا ليس حبا او خوفا على صحة الزبائن بقدر ما هو شجع وطمع أصحاب الطاكسيات في مشاهدة طوابير من الناس تنتظرهم وكأنهم طوق نجاة. الأمس يعترضون متعاقدي كريم وإبيير واليوم يعترضون الباس آن الأوان للسلطات العمومية لتطبيق العقوبات والحجز عليها في وتفعيل العقوبات الحبسية الرادعة لكحل الراس أصحاب الفكر المتحجر أعرف أن هناك فئة قليلة منهم كالقابضون على الجمر حتى هي بدورها تعاني وسطهم لكني أقصد بكلامي هذا أولئك الفوضويون أصحاب الزيادات الغير المبرر والتعامل السيء مع الزبناء
هاد شيافر بسالو بزاف بغاو ياكلو كلشي بغاو يحرمو الارامل والمعاقين و الناس دراوش من فلوس الاكريمة و زيد عليها الفوضى وعدم احترام الزبون و التسعيرة الخيالية ويديك فين بغا هاد النقابة هي السبب دهادشي كامل و بعض شيافر أميين ماقاريين تاحرف مايستاغلوهم النقابات أنا كانشوف سباب هاد المشاكل كاملة هما النقابات تخيلو معايا شيفور طاكسي كايحرق الضو الاحمر كتيوقفو الشرطي لي داير خدمتو كايتجمعو عليه كاملين ويديرو الفوضى علاش حيت عطاه بروصي راهم طغاو بزاف كنتمنا من الدولة تزيرهم شوية
الفردانية و الانتهازية توغلت في مجتمعنا بشكل كبير،و مشاكل النقل أصبحت لا تُطاق…أعتقد أن كل الشعوب ستتقدم بعد هذا الوباء و هذه الأزمة إلا الأمم الدينية.
كل التضامن مع اصحاب التاكسيات وحافلات النقل بين المذن كرونا تنتقل عندهم فقط أما القطارات التوبسات الطائرات لا
التاكسي يجد نفسه مرغم على الزيادة في الثمن، كما أن العديد من المواطنين العمل في الدارالبيضاء والمنزل في المحمدية أو العكس كيف يؤذي ثمن مضوبل 30 رهم ذهاب و30 إياب + ثمن تاكسي آخر 12درهم لكي يصل لوجهته النهائية +ثمن الأكل 30 درهم = 102 درهم يعنيي سيعمل بالمجان بل هناك من سيعمل بالخسارة
ونفس الشئ لأصحاب التاكسيات إن لم يضاعفو الثمن سيعملون بالخسارة كما سيهجرهم المواطنين لان لاقدرة لهم الثمن المرتفع.
قرارات الدولة غير مفهومة ، البحر الحلاق المعامل المراكز التجارية المغلقة كلها مفتوحة المساجد مغلقة ، ليس هناك أي منطق قي القرارات المتخدة
والغريب كل واحد يقول التعليمات باشا عامل ولي من يصدرالتعليمات وزير الذاخلية ، رئيس الحكومة… من؟
كل الحكومات توفر الحلول للمواطنين أما الحكومات المغربية دائما قرات مرتجلة لكي تجعل المواطنين يذخلون في صراع فيما بينهم
لن أرى في حياتي جوعا كجوع أصحاب الطاكسيات. ولا اعمم. ولكنهم يرون الزبون كهمزة يجب استغلالها. مهمة مراقبة الحافلات للشرطة والداخلية. ما دخلهم. ألم يضاعفوا التسعيرة على حساب المواطن؟ الكل تضرر إلا هم. 3 ركاب احسن لهم من 6 لأنهم يجدون الزبائن بسرعة. رغم ذلك يبكون ويشكون فيما المواطن صابر محتسب حتى تمر هذه الجائحة التي ابتلي بها بلدنا والعالم
@ قبل فوات الأوان…
الى التعليق رقم واحد
لماذا الحافلات تقل 200 شخص والتاكسي كبير 3 أشخاص فقط
لماذا الحمام يعمل ولا يتوفر على نوافد مفتوحة وباب مفتوح في حين جل المساجد لها أبواب كبيرة كأبواب المذن القديمة تظل مفتوحة والمسجد كله نوافد مفتوحة ويمكن إرغام كل مصلي على أن يأتي بسجادته وكمامة وأن يأتي متوضأ ويأتي بكيس لوضع حدائه
أصحاب الطاكسيات تفرعنو يركبو ليبغاو ويحطو ليبغاو ودبا جا وقت لحساب
كفاش هاد لبلاد غادية اتقدم أو هما كلشي باغي ياكل ويشفر غادي نتسناو عقود حتى إجي شي جيل تكون عندو الروح المسؤولية والوطنية والصدق ثم الصدق في عملهم باش إنافس الدول لي غادية في طريق التقدم
تسلط سيارات الأجرة كان هو السباق عندما كنتم تفرضون الزيادة بمحض ارادتكم على المواطن الملوك اصلا وجاءت كورونا لتفضح افعالكم وتعري على جشعكم وإنهاككم للمواطن الضعيف والله نتمنى الزيادة في الحافلات وإيصال الطرام إلى المحمدية رغم انه سيضيق شوارعها ولكن لا ضير
فوضى لا مثيل لها في العالم يعرفها قطاع التاكسيات بالدار البيضاء .
صراحة ما كرهتش الطاكسيات البيضاء يرجعوهم قرويين كيفما كانوا من قبل في عهد البصري ، ولات فيهم الضصارة و الوسخ و الجوع
شركة ألز الله يسهل عليها.دارت مزيان مع الدرويش فأكادير .مراكش .الرباط .طنجة .الدار البيضاء .أصحاب الطاكسيات الله ياخد فيهم الجق .بغاو إكونوا بوحدهم فالسوق باش إديروا فالناس مبغاو.بالنسبة للركاب اتهلاو فالطوببس ويحافظو عليه. ويخلصو الورقة ديالهم.
حان الوقت لوضح حد لوجود الطاكسي الكبير داخل المجال الحضري. فوضى و عدم إحترام الإشارات الضوئية و التجاوزات المعيبة و الوقوف في وضعيات غير قانونية.
لا أجد أي مبرر لغضب أصحاب الطاكسيات لأنهم ببساطة إستغلوا المواطن البسيط فقاموا بمضاعفة الثمن 2 أو 3 مرات في بعض الأحيان بمبرر تقليص عدد المقاعد من 6 الى 3 يجب الضرب بيد من حديد لسلوكاتهم هذه عبر توفير مراقب لمراقبة أسعار النقل
بعد قراءتي لأغلب التعاليق أجد أنها تتشفى في السائقين مع العلم أن السائق هو الحلقة الأضعف في السلسلة الغذائية لقطاع النقل فالاغلبية من المغاربة يجحدون خدمات الطاكسي ودوره الحيوي ويدعون إلى إعدامه والعديد منهم يجب أن يبحث عن مكمن الخلل في هذا القطاع الذي هو سياسة الريع فالعديد من المستفيدين من الماذونيات لا تنطبق عليهم معايير الإستفادة ولم نسمع يوما عن تكريم سائق قضى حياته ذاخل سيارة الأجرة بماذونية فقط تجد شيخات و أشباه فنانين ورياضيين يستفيدون من ماذونيات في إقصاء تام للمهنيين فعلى من ينادي بإصلاح هذا القطاع أن يبدأ من الجذور