قررت السلطات العمومية، العمل بإجبارية وضع “الكمامات الواقية”، ابتداء من اليوم الثلاثاء بالنسبة لجميع الأشخاص المسموح لهم بالتنقل خارج مقرات السكن في الحالات الاستثنائية المقررة سلفا.
يأتي ذلك بعدما خلصت العديد من الأبحاث العلمية الحديثة إلى إمكانية انتقال العدوى بمجرد التنفس أو التحدث عبر الهواء الذي يُخرجه الشخص عوض العطس والسعال فقط.
لذلك، دعت العديد من البلدان والهيئات مواطنيها ومن بينها وزارة الصحة المغربية إلى ارتداء كمامات الوجه في إطار الإجراءات الوقائية من العدوى، قصد المساهمة في احتواء الجائحة الوبائية التي اجتاحت العالم؛ ما دفع الدول الآسيوية إلى إنتاج كميات وافرة من الأقنعة الطبية، في ظل غياب إثبات علمي ينفي فكرة انتقال الفيروس عبر الهواء.
الدكتورة خديجة موسيار، رئيسة الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، لفتت الانتباه إلى “بيانات نشرت في الأيام الأخيرة تشير إلى إمكانية انتقال الفيروس إلى الهواء المحيط، رغم أن الخبراء قد أعلنوا سابقًا بأن الفيروس ينتشر بشكل أساسي عن طريق القطرات الكبيرة التي تطرد من الأنف أو الفم أثناء السعال أو العطس”.
هكذا، وفقاً للاختصاصية في الطب الباطني وأمراض الشيخوخة، فإن “التقرير الصادر عن الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب في الولايات المتحدة، والذي تم نقله إلى الحكومة الأمريكية في فاتح أبريل، يشير إلى أن العدوى تتم أيضًا عن طريق انتقال الفيروس عبر الهواء الذي يخرجه الأشخاص، وليس فقط عن طريق القطيرات الصغيرة التي تطرد على وجوه الآخرين أو على الأسطح عند العطس والسعال”.
وأوضحت الطبيبة عينها، في تصريح صحافي توصلت هسبريس بنسخة منه، أنه “من المحتمل أن ينتقل الفيروس عندما يتكلم الناس ويتنفسون، ولكن ليس من المعروف بعد ما إذا كان هذا يمثل طريقًا مهمًا للانتقال”، وزادت: “في دراسة جارية، وجد باحثون من جامعة نبراسكا كمية أجزاء من الشفرة الوراثية للفيروس في هواء الغرف، حيث تم عزل المرضى، وكذلك على 75 في المائة من الأسطح (المراحيض وحواف النوافذ، إطارات السرير)”.
ومع ذلك، تستطرد موسيار: “لكن لا يعني العثور على هذه المادة الجينية بالضرورة أن هناك فيروسًا قادرًا على إصابة شخص ما بالمرض، ولكن بعض الأدلة الأولية تشير إلى أن هذا قد يكون ممكنا”، وزادت: “اكتشف باحثون في جامعة هونغ كونغ، مؤخرًا، أن ارتداء الأقنعة يقلل من كمية الفيروس التاجي التي يفرزها المرضى”.
وأبرزت رئيسة الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية أن هناك “دراسات أخرى أجريت في ووهان الصينية أثبتت وجود مستويات مرتفعة من الفيروس التاجي في الغرف المختلفة في المستشفى، بما في ذلك المراحيض، وبالأخص في الغرف حيث أزال مقدمو الرعاية معدات وملابس الحماية الخاصة بهم”.
لذلك، فإذا تم إثبات وجود الفيروس التاجي في الهواء وانتقاله عن طريق الجو في حالات معينة (بالتأكيد قليلة)، فقد يساعد ذلك في فهم سبب سرعة انتشاره إلى هذا الحد، بتعبيرها، مردفة: “من المحتمل أن يكون المصابون بدون أعراض مسؤولين عن عدد كبير من العدوى دون علمهم، وهذا من شأنه أيضًا أن يفسر ولادة البؤر المعدية وانتشارها أثناء تجمعات الأشخاص”.
وتابعت المتحدثة: “هكذا كان من شأن تجمع ديني إنجيلي يضم أكثر من 2500 مؤمن بشرق فرنسا في مولوز، خلال فبراير الأخير، أن يتسبب في عدوى انتشرت كسرعة البرق وأصابت من 1000 إلى 2000 شخص، ثم انتشرت العدوى انطلاقا من هؤلاء الأشخاص الآتين من جميع أنحاء فرنسا والخارج إلى العديد من الناس، ليتم تكوين بؤر معدية مهمة، خاصة في كورسيكا وغيانا”.
وبالمثل في المغرب، تضيف الطبيبة، شهدت منطقة فاس-مكناس انفجارًا في حالات الإصابة بالفيروس التاجي، الذي يُعتقد أن مصدره جاء من عودة رحلة منظمة إلى مصر قامت بها مجموعة من المغاربة، مشيرة إلى أن هذه الأبحاث الجارية ليست كافية للتأكد من أن الفيروس ينتقل عن طريق الجو؛ لكنها لا تسمح لنا بنفي العكس بشكل مؤكد.
وتدعو موسيار إلى احترام الحواجز بدقة، خاصة مسافة المتر الواحد، للحماية من مخاطر الهواء المطرد عن طريق الفم والأنف من محاورنا، خاتمة بأن ذلك يعيد المشكلة الشائكة المتمثلة في ارتداء قناع طبي، حتى ولو كان قناعا تقليديا، مستدلة بتوصيات العلماء الصينيين الذين أكدوا ضرورته لجميع السكان تفاديا لانتقال الفيروس عن طريق أشخاص قد لا تظهر عليهم علامات المرض.
ما دام الأمر كذلك يلزم الدولة تسليح الشعب بالكمامات و تزويدهم بها مجانا ….
فالجميع في حالة حرب و السلاح هو الاحتراز …….
و توفير وسائل الوقاية و بوفرة …..
لانها مسألة حياة او موت ……..
هاد الفيروس ما يمشي حتى يعاود لينا التربية
علمنا النظافة
وعلما أدب السعال والعطس
وعلمنا كلها يشد دارو ويدخل سوق راسو
وعلمنا مسافة الخصوصية
وغادي يعلمنا نسكتو
ولا غانموتوووو
Mr le 1 er ministre avais dit que c est pas obligatoire juste piur les malades et il est en plus un médecin . Maintenant il dit c est obligatoire ok no problème .mais qui n on t pas d argent pour acheter ljamamate comment ils vont faire ???
كلنا من اجل ارتفاع عدد المشاهدين لدعم الدكتور محمد الفايد أطال الله في عمره ; المغربي الوحيد في العالم العربي والعالمي اللذي اعطانا نصائح قيمة لحماية ارواح البشرية ..فدعمه منا هو دعم لانقاد البشرية من كل الامراض الفتاكة ..وانا متأكد جدا ان هاذ الذكتور اذا اغتنا باليوتوب فسوف يبني مختبر من ماله الخا دون اللجوء الى احد واتمنى من الملك الطيب ان يساعده باقتناء مختبر علمي لصنع ادوية جديدة لانقاد البشرية من الازل.
يجب إلغاء منظمة الصحة الدولية و سحب كل الدعم المالي . هذه الهيئة خلقت حالة من الإرتباك و التضليل. أليست هي نفس المنظمة التي صرحت أن الوباء الصيني لا يشكل خطورة على العالم و طبلت للصين التي صدرته للعالم ثم جائت لتسحب القرار و تعلن أنه فعلا مرض فتاك. فجائت مرة أخرى لتقول أن الكمامات غير مجدية و لا حاجة لها، و لما بدأت الصين تصدرها للعالم سحبت القرار و قالت أنها ضرورية للوقاية. هل هذه المنظمة فعلا عالمية و تسهر على وقاية العالم أن أنها بوق للحزب الشيوعي؟
ملاحظة لايقاع انتشار وباء كورونا فان الارقام لاتبشر بالخير ونحن لا نتمنى لبلدنا سوى الخير ولكن اذا لم يسارع المسؤولين الى فرض الحجر الصحي الكلي اي 24/24 فإن المستقبل الصحي سيبقى غامض،والخوف كل الخوف ان يستمر الوضع لاشهر عديدة على هذا الحال لان بعض الناس اذ لم اقل نسبة لا باس بها لم يستوعبوا بعد خطورة المرحلة ولم يلتزموا بنصف ما طلب منهم،وانا اقول لن يلتزموا ابدا، لانه عبر التاريخ وفي انحاء العالم لم يوجد ولا يوجد شعب واعي بنسبة 100% ولذلك وجب دائما على المسؤولين العالمين بالوضع التدخل الفوري من أجل تقويم تلك النسبة والتقويم يجب ان يكون جادا وسريعا ،فأنا اظن ان شهر من الحجر الكلي باذن الله سيساهم في محاصرة الوباء بشكل تام بدل انتظار المجهول. اذن كما يقال بالدارجة المغربية(كبرها تصغار) وأسرعوا من فضلكم،بشرط تقديم المساعدات الضرورية والمستعجلة للأسر المحتاجة لمساعدتهم على الالتزام،وحتا رجال السلطة مشكورين على مجهوداتهم نرجو ان يعتبروا المرحلة مرحلة حرب حقيقية وان يلتزمو الحجر الصحي خارج بيوتهم للمحافظة على أسرهم.سارعوا من فضلكم
في بلجيكا (١١ مليون نسمة) قرار بتوزيع عشرين ألف ٢٠.٠٠٠ حقيبة فحص testkits على دور العجزة وحدها. هذا العدد لا نملكه نحن على مستوى الوطن برمته لذا وجب البحث عن حل آخر ريثما نحصل على مزيد من الأجهزة من كوريا او الصين في حالة ما لم تتدخل قوة غربية بعملية قرصنة حديثة. الحل هو الالتزام الحرفي بالحجر وكل الاجراءات والنصائح والتوجيهات الرسمية الرسمية (انشروا الوعي بين الناس للابتعاد عن مواقع الاشاعات والشبهات) الرسمية إضافة الى الكمامات لمن يحق له استثناء مغادرة مسكنه. اللهم الطف بنا.
لو كان هادا الفيروس ينتقل عبر الهواء ادا كيف نفسر عدم اصابة الناس المخالطين للحالة التي كانت بالطائرة بحيت مجال التنفس محدود وليس هناك ممر للهواء و تانيا لنفترض ان هاد الفيروس متل كراة البالون المملوءة بالهواء يعني ان نسبة تصادمهه مع الاشخاص تبقى بنسب متفاوتة اي انه سيتدم بشيء و لا يستدم بالاخر و لاكن المعروف انه يكون الا في الناس المخالطين لهدا انا اضن ان العزل يبقى هو الحل الوحيد و الامتل لمحاربته لان وضع الكمامة سيعطينا تقة كبيرة اننا محميين ولاكن هناك اشياء اكتر اهية هناك العزل تم الغسل جيدا تم عدم الاحتكاك بالاسطح و في الاخير نعتبر انفسنا ان هاد الفيروس ليس بالصغر الدي نعتقده بل نقول انه وحش كبير فادا خرجنا فممكن ان يلتهمنا
السلام عليكم.من وجهتي نظري كل المؤشرات" منذ تفشي هذا الفيروس" تدل على أن الطريقة التي ينقل بها العدوى وكأنه غاز أوكسيد الكربون تم تطويره كي لا يسبب الاختناق في مدة زمنية قصيرة كما يفعل (سخان الماء)، بل تطول مدة تأثيره على الجهاز التنفسي فقط دون تأثر الجهاز العصبي. وبما أن العدوى أصابت بعض الحيوانات، فلا قدر الله فإنها قد تكون أصابت الحشرات أو النباتات أو أي كائن حي يعتمد على الأوكسجين للعيش.الخلاصة والله أعلم كالتالي: الذين صنعوا هذا الفيروس كان لهم هدف ولكن شاءت الأقدار أنهم فقدوا السيطرة عليه.
القرار مع التاسعة مساء ليوم 6 و يطبق يوم 7 الي ايخرج عدا للعمل او لشراء الكمامات مادا يفعل
إذا أرادت الدولة فرض إجبارية ارتداء الكمامات فعليها توفيرها بالمجان لأن هناك من لا يملك المال أو لا تتوفر في المكان الذي المنطقة التي يسكن فيها فماذا يفعل يصنعها مثلا ؟؟ ؟؟
هناك فيديو لكيفية معرفة الكمامة الواقية الجيدة من غيرها حيث تضع الكمامة وتأخد شمعة مشتعلة (او بريكة)وتحاول إطفائها فإن ظلت مشتعلة بعد النفخ فهي جيدة وإن انطفأت الشمعة فإن الكمامة لا تقي من العدوى حيث تسمح بخروج الهواء وفي هذه الحالة يمكن وضع كمامتين معا وتكرار التجربة، ويمكن ارتداء كمامتين في نفس الوقت في حال لم تتوفر كمامة بجودة عالية، وطبعا يبقى تجنب مخالطة الناس عن قرب أفظل وقاية حتى مع ارتداء الكمامة ونطلب السلامة للجميع والفرج القريب بإذن الله
يالهي هده مصيبة فنحن هنا سنحتاج الى كمامات من نوع FFP2 هناك سؤال يحيرني لمادا نهج المغرب سياسة الإخماد العنيف وترك جميع الموصلات شغالا تقريبا ؟ فنحن هنا يستحيل ضرب منحنى دروة الوباء كما هو متعارف عليه في هده المرحلة
نعم تركنا تغرة واستغلها الفيروس واصبحنا نعمل وفقا لسياسة التخفيف وهي مرحلة انتقالية لم نصل لها يعد هد فيروس خطير ينتشر بمعدل R=1.5 الى R=3.5 هد رقم كبير بمجرد تجاوز معدل R=1 هد يكفي لقد وصل الى R=3.5 هو يسحق اقوى دول العالم الان في رمشة عين..
وش كاينين بعدا كمامة في المغرب باين القضية ترجليت ديال الحكومة المغربية حليمة عادة لعادتها القديمة
نتمنى من الله يرفع عن هذا الوباء واود أن أوجه رسالة إلى المسؤولين بالنسبة الرخصة المرور لدي رخصة مرور من الشركة التي اشتغل فيها ومكان عملي في وسط المدينة شارع محمد الخامس المشكل السلطات اغلقت كل الطرق التي تؤدي الى الشارع لما ادلي برخصة المرور لا يسمحون لي بالمرور يقولون هناك تعليمات عدم السماح فانا اسكن في شرق المدينة اذهب الى العمل واذخلها من غربها
واش ما شفتوت الصينيين كولهم حاملين الكمامات. عاد عقتو دبا.على هاد لحساب قفرناها وصافي.كنت أتساءل كل مرة كيف الصينيون يرتدون الكمامات و هنا يقولون لا داعي لارتداء الكمامات. على الاقل الكمامات لكل من يخرج من منزله ضروري مند البداية.
اللهم احفظنا بحفظك الجميل.
اللهم ارفع عنا هذا الوباء يا رب العالمين.
التزام البيوت ضروري جدا ومؤكد حتى تمر هذه الفترة العصيبة.
الله المستعان.
جيد ان تواكب قراراتك التطورات ، لكن الغير مفهوم هو عدم مواكبة نسبة التحليلات المنجزة لهذه التطورات فكيف يعقل ان فلسطين تجاوزت 12000 تحليلة بينما نحن بالكاد وصلنا او تجاوزنا بقليل 4000 تحليلة علما اننا في وضع متقدم من تطور الوباء مقارنة مع اخوتنا بالقدس الشريف.
كل واحد كيلغي بلغاه….
كل واحد ولى عالم العلماء وطبيب الأطباء وخبير الخبراء…
البارح كل طبيب وخبير كيحلل ويقول الكمامة مكتقيش من المرض …بقدرة قادرة ولات الكمامات ملزمة.
ونفس الطبيب ونفس الخبير ولى كيعدد فالمناقب والايجابيات د الكمامات.
على العموم مللي بدا هاذ الوباء وانا كنعملهم وستحملت الضحكات والسخرية د الزملاء د العمل ….
واليوم فقط…اليوم عاد جا لي كان كيضحك عليا ويسخر مني تيقول شي كمامات زايدين الله يحفظك تنشريهم!!!….الاجابة بطبيعة الحال …."باقي لي غير لي غادي يكفيني وينجيني وماديرتش بحساب الغير"….تحت شعار نجي نفسك وماتديهاش فالغير.
نظريا يبقى حل منطقي للغاية حتى يُقطع دابر الشك بين حاملي الفيروس دون أعراض و الأصحاء لكن تطبيقيا يبدو الامر صعبا نوعا ما للجهل الكبير الذي يُخيم على عقول المراهقين و المتسكعين الذين يتناوبون فيما بينهم وهم متكثلين على أعقاب السجائر و المخدرات ودخان الشيشة .
إغلاق المقاهي و الحانات أظهر لنا نوع آخر من البشري ناشر لرجليه طول النهار فالحي أو الزقاق لم نكن نراه من قبل
يجب إخراج الجيش من الثكنات فرجال السلطة قد اصابهم الإرهاق الله يحسن العوان
دول متقدمة لم تجد ما يكفيها من الكمامات،وحصلت قرصنة في عدة أماكن،فكيف ببلد كالمغرب.رأيت بعض التعليقات يقول أصحابها أنهم ذهبوا لشراء الكمامات من قبل فرض هذا القرار فلم يجدوها في الصيدليات ولا أي مكان آخر.أظن هذا القرار مثل قرار غلق الحدود دون سابق إنذار وترك الناس العالقين تعاني في الخارج كما في الداخل.العشوائية هي سيدة الموقف.
ليس سرعة الانتشار من اجبرتنا على وضع الحمامات. الكمامات كانت يجب ان توضع من 20 مارس. المغرب انتظر انتاجها وتوفرها في السوق لاجبار المغاربة على وضعها.
الحمد لله المغرب كان واعيا وسباقا بتوقيف وإلغاء و محاربة التجمعات الضخمة وهذا السبق هو الذي حال دون ظهور بؤر هائلة وبالتي ثم إحتواء ما يعرف بالقنبلة الجرثومية التي كان احتمالها واردا في تجمعات مثل 🙁 مباريات الدربي- مهرجان موازين – معرض الفلاحة الدولي…….وغيرها).
اللهم إحفظ المغرب وأهله واربع البلاؤ والأسقام.
كانت الدولة على الأقل تعلم بنادم يومين باش يكون عندو الوقت حتى يشري الكمامة، الخبر عرفناه تال 9 دليل، ودابا الصباح نخرجو باش نشريوه يشدنا البوليس نوليو مخلصين 26 آلف ريال و 6 شهر ديال الحبس، فين غاديين نشريو هاذ الماسك، واش غاديين نلقاوه بالثمن للي حددتوه أو غادي يحسبو علينا للي بغاو٠ والله تاحرنا غير عطيونا المعلومة كاملة وباركا من الإرتجال
هذا الوباء لم تتم دراسته بعمق حتى يتسنى فهم تصرفاته فكل المعلومات التي تردنا يجب إعادة تقييمها قبل فوات الآونة فمثلا عندما يخرج الفيروس من الفم أو الأنف على شكل رذاذ فهو لا يقع على الأرض بسهولة بل يبقى معلق في الهواء والأخطر ينتقل بالهواء لأنه ليس ثقيل.من جهة أخرى فمسافة متر واحد ليست فعالة وكافية بل يجب أكثر من ذالك لأن الفيروس يمكن أن يصل إلى خمسة أمتار وخاصة إذا كانت الرياح تأتي من الجهة التي يتكلم فيها المريض ولهذا الأقنعة الوقائية مهمة وضرورية لردع هذا الفيروس اللعين.
فالاخبار تكلموا على عقوبة عدم وضع الكمامة و نساو المفيد لي هو التوعية
صباح الخير. هادشي راه الناس دارو بيه شحال هادي. و أتذكر أن يوم 17 مارس نشرت أبحات أمريكية على أن الفيروس يعيش في الهواء مدة 4 ساعات
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم و حسبنا الله و نعم الوكيل.
المثل يقول: " الوقاية خير من العلاج " كثر اللغط و الإشاعات خارج النطاق المنطقي أما الأولون فيتحدثون و يقولون " نفس بنادم داء فاحذروا ". أما وضع الكمامات جاء متأخرا شيئا ما، لأن وضعها واقي و سينقص بشكل كبير نقل العدوى والأمراض و بالخصوص داخل الأوساط العائلية و بخروجك لقضاء مآرب يمكنك نقل العدوى لذويك و أهلك و ستسبب في إيذائهم عن غير قصد: اللهم احفظ الجميع. أما ليومه الثلاثاء الإجبار يجب فرضها فل المدن التي يتفشى فيها الوياء و هي معروفة جهويا لأن المامات إلأى يومنا هذا و حتى الأسبوع الجاري لن تكون بالقدر الكافي و على الجهات المسؤولة ضبط الأشياء و الابتعاد عن فرض الأشياء على الساكنة قبل توفيرها و اختم بكلمة الحرص ثم الحرص ثم لحرض: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم و حسبنا الله و نعم الوكيل..للموضوع بقية
في الاعلانات التوعوية يقال شيء و الحكومة تصادق على شيء و الشعب تائه بين الزوبعة.
من المعلوم ان الفيروسات وانواك البكتيريا المسببة للامراض المعدية تتجمع فوق طبقة التربوسفير فوق الارض بحيث يوجد حوالي 800 مليون من نوع الفيروسات فوقها في كل 11 قدم مربع فوقها والطاىرات تسير تحتها وفوق السحب المطرية وبالتاكيد ان الطاىرات والسحب المطرية تكون ناقلة بقوة لهذه الفيروسات بفعل قطرات مياه البحر والاترية وكلما سار جسم الانسان في الفضاء زاد واستفاق نشاط الفيروسات في جسم الانسان هل الجاذبية وعدم التعرض للاشعة فوق البنفسجة دور في ذلك؟؟وكيف لقيروس كورونا يختلف عن باقي الفيروسات؟
الحل الوحيد لازم حجر صحي صارم جدا لمدة اسبوعين ميخرج حتا واحد من دار مكاين لا خدمة لوالو.والسلطات المعنية هي تكلف بإحضار المواد الغدائية للمنازل. حيت امور كتصعاب وغادي تزيد أكثر و أكثر.الله يلطف بينا يارب
لماذا هذا التناقض. في الاول تم اقناع الناس بان الكمامات لايضعها الا الشخص المريض حماية لمن حوله واليوم يتم فرضها على الناس. ؟!!! دون ان اي معطيات علمية تثبث ذلك. خوفي ان يكون السبب هو انعدام الاقنعة في بداية الامر. وبذلك تكون طمأنة الشعب بلي حاجيات الناس من الغذاء في السوق متوفرة قد يكون كلاما غير مطمئن.
را ماشي معقول تعطي لبنادم 800 dh وتقوليه شري الكمامات راه دول كتار كيفرقوهوم فابور ولا حنا ضروري خاص نحلبوا المواطن. تركيا راه كتفرق 5 الكمامات لكل فرد فالاسبوع وكاتجيبها ليك تال الدار يعني الى كنتوا 3 فالدار غيجيبوا ليك 15 كل اسبيوع. دبا تفرجوا فالحجر الصحي اش غيطرا ليه
هولندا كوريا السويد بوليفيا
هي دول اختارت أن لا تتبع منظمة الصحة العالمية الفاسدة و القذرة
وفرت الدواء و حملات التحسيس و القرب
و لم تدخل لا في الحجر الصحي و لا ارهبت شعوبها
و لا استغلت الفرصة لتفتح صناديق الدعم و الكوارث و كورونا و غيرها النخب و السلب و لم تقطع ارزاق الناس
لتزيد القراصنة ثراءا
ماذا بعد أربعين يوم متى يخرجون و كيف ماذا عن الموجة الثانية ماذا عن الارتدادات
لقد أخطأ المغرب في عدم استغلاله هذه الفرصة الذهلية للتخلص من تبعية فرنسا و الغرب عموما
الآن في فرنسا التي تقود مسؤولي المغرب هناك ورطة كبيرة و اتضح أن الفيروس انتشر بفعل فاعل و منع الدواء بها فاعل و الاماوت مقصود لأهداف مبيتة و حجر الناس في منازلهم و حرمانهم من الحرية بفعل فاعل و مقصود لاغراض سياسية و مالية و الآن في فرنسا تتهاوى الشبكة التي نظمت هذا الرعب و هذه الفظاعة و طهرت الرشاوى و طهرت اللوبيات الصيدلانية و الايام القادم سوف ترون محاكمات لم تخطر لكم فى بال في صفوف حكومة فرنسا و قد تشمل رئيس الدولة
و المغاربة يتبعون حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلتها وراءهم
يجب ايقاف قراصنة الأزمات بل وصناع الأزمات و مروجيها
بعد الكمامات على السلطات ان تكون حازمة في الحجر الصحي وعلى وزارة الصحي ان تعلم الناس كيفية استعمال الكمامات وعلى الدولة دعم الكمامات لأن ذات الاستخدام الواحد تحتاج التغيير او التعقيم تحت اشعة فوق البنفسجية او في فرن لمدة حسب درجة الحرارة… الفروض يكون سعر التقسيط على الاكثر نصف درهم للسوق المحلي وهذه فرصة للدولة كي تسوق خارج الوطن بعد الاكتفاء الذاتي…
الحمد للله أن المغرب لا يتأخر في إنزال أخر ما تتوصل إليه منضمة الصحة العالمية و تطبقه علا المغاربة في أسرع وقت،و أبان على قوة مئسساته .
ولكن السآل هو هل سنلتزم أم سنتعب و نقهر ؟
الكمامة هي الحل الوحيد و الأقل تكلفة على جل المغاربة إذا لم يرفع عنا الإبتلاء.حفض الله شعبنا
اسال نفسي احيانا.. الا يمكن ان ينتقل كورونا عبر الضراط؟. الا يمكن ان يتحول الشخص المصاب.. لزومبي؟. نحن بلد يلي فيه الشان كراكيز اختارت طوعا ان تتخنث. المغاربة وملكهم ينتظرون منهم النهوض بالبلد. وهم لا هم لهم الا التصاور. والكذب الاصفر. اقترح على بني بلدي من الرجال والنساء التعفف و عدم التحرج.. اذ لا مناص من وضع فردة من حمالات الصدر.. {السوتيانات}..كقناع يقينا الهواء الملوث. على الاقل داخل منازلنا. ارجو اتخاذ الامر بجدية. فهي على. الاقل يمكن غسلها بالماء. المغلي مرارا دون ان تتلف. ومعذرة للسيدات فسيزاحمهن ازواجهن ومحارمهن في شيء. خصوصي .. لكن للضرورة احكام.
تبت للعموم أن منظمة الصحة العالمية ابانة عن ضعفها وعدم نجاعتها في تقيم وتتبع الوباء وأنها ليست مستقلة في اتخاذ القرارات وأنها تراعي مصالح الدول لا مصالح الشعوب وهي السبب الأول لما وصل إليه الحال في العالم نتيجة تهوين أمر الوباء في بدايته
لدى وجب على الدولة عدم التقة المطلقة في قراراتها والأخذ بتجارب الدول التي نجحت في مكافحة الوباء والله المستعان فكل هذا لايتم إلى بتوفيق من الله
فرض بعض الدول للكمامات هو لدافع اقتصادي لان السيطرة على الوباء ستدوم لأكثر من نصف سنة و هذا سيكلف خسائر جسيمة اقتصاديا لذلك تريد الدول خفض الاجراءات المتخذة حاليا وإعادة الحياة تدريجيا باستعمال المواطنين للكمامات والحفاظ على المسافة الاجتماعية ديال متر ونصف.صحيا الكمامات لم يتغير دورها إن لم تستعملها جيدا تكون خطيرة.
واش المسؤولين كيتسناو حتى تقولينا منظمة الصحة العالمية شنو نديرو عاد كيتحركو. أصلا ديك المنظمة هي السبب. دارو اجتماع ف 04/01/2020 باش ادرسو الوضع. قراراتها المتخاذلة و اللامسؤولةوالتهاون هو السبب فتفشي الوباء . اعتمدو على احصائيات SARS و نساو باللي العالم تغير بزاف . خاصة التنقلات بين الدول. فالوقت اللي كان خاصهم انبهو الحكومات لخطورة الفيروس باش اتاخدو قرارات اسباقية. حتى وصلو الوفايات للالاف و الفيروس وصل لكافة مناطق الكرة الأرضية عاد علنو باللي راها جاىحة. الكمامة مكتحميش مولاها ولاكن كتحمي الاخر . كملوها فاش كانو كيديرو داك الإشهار الزين لاواه الكمامة خاص اديرها اللي مريض. او باش عرفنا اللي مريض من اللي مامريضش. كولشي ادير الكمامة خارج البيت . و اللي كيخرج اتقدى اعزل راسو الى عزازين عليه اللي عايشين معاه. . والسلاااام عليكم
اجراء متأخر جدا لان الكمامات تحمي البيئة المحيطة من الفيروسات ولا تحمي صاحبها ادا لمس وجه بيده الصين فرضتها مند البداية المرجو طلب اقفال جميع مراكز النداء بدون استثناء لأنها مكان تجمع شباب المغرب في مكان واحد متلا casanearchore قنبله موقوتة …..
اجبارية وضع الكمامة شيء جيد لكن القرار اتخذ بطريقة متسرعة وصدر القرار ليلا في نشرة الاخبار مساء الثلاثاء علي ان ينفذ القرار صباح الاربعاء مع فرض العقوبات علب كل مخالف. وفي الاجتماع الوزاري الذي اتخذ هذا القرار كان الوزراء الاربعة يرتدون ااكمامات ماعدا رئيس الحكومة. وفي صباح هذا اليوم اتجهت الى بيم وقيل لي ان الكمامات غير موجودة اليوم وسيتم جلبها يوم الاربعاء وذهبت الى الصيدلية ولم اجد الكمامات. لهذا ماشهدناه البارحة في التلفزة في احد الاسواق الممتازة لطمأنة المواطنين بآن الكمامات موجودة بوفرة وبثمن مناسب وهذا غير صحيح لانه لم يتم تزويد جميع نقط البيع بالكمامات قبل اتخاذ القرار .
الشركة المصنعة للكمامات لمن يد خفية او طويلة وراء فرضها
القرار تلو القرار اما التطبيق لا علاقة له بما يقال في الصحافة المكتوبة و المرئية و المسموعة!!!
قلتم الحجر و الخروج بوثيقة التي سيتكلف عون السلطة بتوزيعها ، فلم ارى اثره لمدة اسبوعين و كنت مجبرا على البحث عنه ليعطيني الوثيقة. الآن نفاجأ بقرار جديد بين عشية و اخرى و هو اجبارية حمل الواقيات للخروج، هذا الصباح لا اثر لتلك الواقيات لا في الصيدليات و لا في محلات القرب!!!
نتفهم الوضعية الحرجة و نريد تطبيق التعليمات لكن عدم ملاءمة توقيت اخد القرار و كيفية تسهيل تنفيذه على الواقع يجبر الناس على كسر تلك القرارات!!! اريد وضع الواقي ولكن اين هو؟؟؟!!!!
الهضرة را ساهلة !!!
اتكلم على الوضعية في حي الوفاق تمارة!!! هذا الحي حي راقي يسكنه اطر في العام و الخاص ولكن نحن منسيون هنا!!! كل شيء متوفر في الرباط اما تمارة الله يعطينا الصبر او صافي لا اعرف الى متى ساتحمل ضغط البحث على الاشياء بعد كل قرار مباغت تتخدونه دون توفير الضروف للتطبيق!!!
عاونونا باش نعاونوكوو السلام!!!
ما دام الأمر كذلك يلزم الدولة تسليح الشعب بالكمامات و تزويدهم بها مجانا
ماشي أعطيونا 1000 درهم و ها فين تصرفوها إيوا يا الحجر الصحي
الناس لي كايقولو مالهوم فالاول قالو لينا مديروش الماسك ودابا ديروه.
راه حتا ففرنسا فالاول قالو نفس الحاجة. قالو بلي الناس لي مافيهم والو مايديروهش، دابا بالاه يومين باش عاقو بلي كايبقا عايش فالهواء 3ديال السوايع.
الله يحفظ وصافي، بقاو فديوركم راه هدشي خطيييير والله
الارتاجلية في كل شيء ….الاعلان عن قانون الكمامات وعقوباته القاسية في الليل وفرض التطبيق في الفجر ….مع انه سبق وان ذكروا بان الاصحاء لا يلزمون بالكمامات والان غيروا رأيهم 180درجة…بغض النظر عن ااكمامات اين هي اجهزة الكشف عن الوباء التي اشتريتموها !!
أولا الكمامة العادية مكتوافقش معايير الحماية في العمل..لانها كتفلتر الهواء المستنشق غير بنسبة 50% ،وفي الغالب كنستعملوها أثناء العمليات الجراحية..ولا مللي كنبغيو نبدلو الفاصمة للمريض ..كذلك كيستعملوها الناس مللي كيكونو كيكحبو..لانها كتقلل من انتشار جزيئات اللعاب المتعفنة في الهواء..بالتالي كنحميو بيها المحيط ديالنا..
المشكيل ممتوفرينش فالسوق بتاتا سعتين ونا نقلب ملقيت والوا
ثقافة الكمامات منعدمة في المغرب المشكل المطروح اليوم كيف نتجنب اضرار الكمامات مدة استعمالها اضرار المستعملة منها …جودتها كاين واحد الاوديو كيدور على وسائل التواصل طفل يبكي على كمامة اخيه فتصرخ امه …واتا ديرها شويا واعطي لخوك ايديرها شويا ….أمر. مضحك لكنه خطير
الحمد لله، لازال مسوءولو هذا البلد يتخبطون في الارتجال والعشوائية. قرار اجبارية استعمال الكمامات اتخذ يوم 6 ابريل وأصبح نافذ المفعول يوم 7 من نفس الشهر. بالله عليكم الاتخجلو من انفسكم. زرت 3 صيدليات بحثا عن الكمامات فأخبروني بأنها غير موجودة، لذالك أقول لكل مسوءول في هذا البلد الذي يتخذ مثل هذه القوانين الارتجالية، أقول لك بصوت عال ومتعال: أشفق على قدراتك العقلية.
bonjour.je.suis.a.taza.pas.de.bavard.ni.dans.les.grand.surface.ni.au.pharmacie?????
الحمد لله خطوة جريئة و ممتازة و لكن الكمامات غير موجودة في السوق او الصبدليات. و هناك اشخاص في سوق درب عمر يقومون ببيعها بالتقسيط و هذا مشكل كبير سيساهم في انتشار الوبئ….
الكمامت غير موجودة في مدينة تمارة هرهورة البوم ابحت عليهم في جميع نقط البيع ولم أجد ولو واحدة دخلت إلى مخبزة بول لاشتري الخبز اوقفني صاحب المحل من أجل عدم وضع الكمامة فشرحت له الموضوع بأنها غير موجودة فسلمني واحدة مشكورا على موقفه ولهذا يجب على المسؤولين أن يجدوا حلا لهذا الخصاص بأسرع وقت ممكن لمواجهة هذا الوباء ولهم جزيل الشكر
هذا نرع من الارتجالية في بعض القرارات ابتداء من اغلاق الحدود حتى موضوع الكمامات. كان من الافضل غلق الحدود قبل ذلك باسبوع. و قرار إجبارية وضع الكمامات ايضا كان على المسؤولين على صحة المغاربة اخده مسبقا. و الله المستعان. و من هذا المنبر اوجه شكري و احترامي لكل الأطباء و الممرضات و الممرضين و عمال سيارات السعاف و عمال النضافة على نكرانهم للذات. فعلا هم النجوم و هم من علينا الاخذ بهم كقدوة.
فكرة ممتازة ولكن يجب على الحكومة الا تضع قانون الاجبار عن ارتداء الكمامة و معاقبة مخالفيها الا في حالة توفيرها مجانا على جميع المواطنين دون استثناء لأن القدرة الشرائية كانت هشة و أصبحت في زمن كورونا اسوء
نهار الاول ممنوع الكمامات دابا الكمامات واجبة كون خلاو الناس اديروهوم من البداية كوسيلة وقاية مادام مافيهاش الضرر طلع تاكل الكرموس نزل شكون گالهاليك
متظمة الصحة العالمية لم يعد لها دور في هدا العالم كان من المفروض ان تكتف الابحات العلمية لايجاد لقاح لهدا الفيروس بمجرد ظهوره في الصين لكن حسابات اخرى ارغمتها على الاستكان ؟؟؟؟ لا دور لها الان
انه لمن غير المعقول ان تفرضوا قرارا وان تخرجو ببلاغ في 10 مساء والكل نيام لتطبقوه في 6 مساء واغلب الناي مشفوش البلاغ الا من خلال الواتساب والمصيبة انكم تساهمون في الفوضى بمتل هته البلاغات بدون دراسة الكل يبحت عن الكمامات كلشي خارج كما فعلتم مع الرميد وcnss والمشكيل انهم غير كوجودين فالسوق .اعيدو النظر فبلاغتكم قبل فوات الاوان يجب ان تكون مدروسة دون عشواءية
انا كنت عارف ان علكمامات دروريين حنت شت علصنييين تقريبا جميعهم ديرين الكمامات ليهادا كنت ديرها من الاول واخا حتى شريتهم غاليين. وانا عارف. والناس عارفين. حتى الوزاره الوصية على القطاع عارفة بان الكمامات صروريين ولا خافوا يوقع ليهم ما وقع لبعض الدول مبقوس لقو حتى الكمامات للاطر الطبيه حنت كملهم المواطنيين. دابى حنا تنتجوا 5 مليون كماما في اليوم وحنا 40 مليون مواطن. يعني خاصنا 8 عيام باش نكملو العدد وخانا في اليوم تقريبا 3 ال 4 كمامات يعني حنا 40 *4 وعحسن حاجة هيه الوقاية
اينهم تلك الكمامات ….
التي اصبح الجميع يبحث عنهم …..
لو وزعت مجانا ….كما وزعت رخصة التنقل ….على المنازل ….
بعدها
كل مخل بالتدابير الجديدة ….و خرج بدون حمل كمامة …. تفرض عليه غرامة 300 درهما…
كانه يؤدي ثمن الكمامات الموزعة مجانا …
و الا فالحجر الصحي بين قوسين ؛ مادام الجميع يتنقل هنا و هناك , بحثا على كمامات…
احد التجار قال لي اكثر من 100 شخص سال عنهم هذا الصباح ….دون الحصول عليهم…
حنا مع القرارات ليكاتخودها لبلاد لصالحنا. ولكن هاحنا مالقيناش لكمامات والناس دايرا الزحام فالاسواق الممتازة بدون جدوى وهادشي كيزيد انتشار الفيروس. خاص الدولة فاش تقرر شي حاجة تكون متأكدة بأن الكمامات كاينين ومتوفرين بالاتمنة لي قررات. أنا شخصيا مشيت لسوق ممتاز مع 9 ديال الصباح أي توقيت الإفتتاح فلقيت الناس مزاحمة وكيغوتو والسبب أنه كالو ليهوم الكمامات مابقاوش.. هادشي لا يعقل
الهواء الدي يخرج من راتى الإنسان عبر الأنف والفم هو عبارة عن بخار من بين محتوياته الماء في حالة غازية والفيروسات المطرود من الرئتين بفعل المناعة الداتية لإنسان أو بفعل الأدوية التي ياخدها الإنسان المصاب تنتقل مع هدا البخار وبالتالي تصيب الأشخاص الموجودين في محيط المريض. هدا استنتاج يمكن لإنسان عادي أن يدركه. وبهدا فما يمكن استنباط هو أن الطب أصبح متدهورا بفعل كثرة التخصصات وعدم التنسيق فيما بينها.
و بالدارجة هادشي هو الدي خالا الأطباء شي تيشرق شي تغرب وما تفاهم حتى على دوا.
وهدا هو سبب ارتباك الطب والأطباء .
افرغوا الحبس من المجرمين لكي يعتقلوا الذين لا يضعون الكمامات . ما هذا المنطق الاعوج لان اولا الكمامات غير متوفرة لا لدى الصيدليات و لا لدى اصحاب البقالة ثانيا السجون مكتضة و سنتشر الفيروس بسرعة . يجب توفير الكمامات بالكمية الكافية لدى جميع التجار و اجراء الفحوصات كثيرة لكل من يرغب في ذلك لكي يحمي عائلته و على نفقته كما تفعل كوريا الجنوبية
قرار صائب ومرحب به
لايمكن لشعب ان يتقدم الا إذا كان كل الشعب فلاسفة او حكامه فلاسفة
يتم بيع الكمامات في اقليم شفشاون جماعة تنقوب صباح يوم الثلاثاء ب 13 درهم للواحدة بدريعة عدم توصل الصيدليات بكممات دات تمن الذي تم تصريح به و اتمنى ان يتم نشر هذا التعليق لتتدخل السلطات المعنية
الفايروس يبقى معلق في الهواء كنقبلة مؤقتة لثلاث ساعات ينتظر على من سينقض، فالأفضل للأشخاص المصرح لهم بالخروج أن يعزلوا انفسهم عن باقي العائلة حتى لا يعرضوهم لأي خطر ونسأل الله بأسمائه الحسنى و صفاته العليا أن يرفع عنا هذا الوباء .