استطلاع هسبريس: 58% يؤيدون تدريس التربية الجنسية في المغرب

استطلاع هسبريس: 58% يؤيدون تدريس التربية الجنسية في المغرب
السبت 23 شتنبر 2017 - 16:15

يبدو أنّ المغاربة بدؤوا “يتصالحون” مع التربية الجنسية، التي ظلّت “طابوها” عند فئات واسعة من المجتمع المغربي، إذْ كشف استطلاع الرأي الذي تُجريه جريدة هسبريس الإلكترونية أنَّ 57.96 في المائة من المصوّتين يؤيّدون تدريس التربية الجنسية للتلاميذ.

وصوّت 8162 شخصا، أي حوالي 58 في المائة من مجموع المشاركين في الاستطلاع، وعددهم، 14081، على سؤال “هل تؤيّد تدريس التربية الجنسية في المدارس المغربية؟”، بـ”نعم”؛ في حين صوّت 42.04 على السؤال ذاته بـ”لا”.

ميْل الكفّة لصالح مؤيّدي تدريس التربية الجنسية، حسب جواد مبروكي، الطبيب والمحلل النفساني، يعني أنّ نظرة المغاربة إلى التربية الجنسية بدأت تتغير، مشيرا إلى أنَّ المشكل الأساس الذي كان قائما هو أن الناس في المجتمع المغربي يجهلون ماهية هذه التربية.

وأردف المتحدث ذاته بأنَّ التربية الجنسية كانت مقرونة عند المغاربة بممارسة الجنس وبمعرفة الأعضاء التناسلية، بينما هي أعمقُ بكثير من هذا التصور السائد لدى العامّة؛ ذلك أنّ الهدف منها ليس هو شرح دور الأعضاء التناسلية، بل جعل الطفل ينعم بحياة عاطفية مستقرة.

واعتبر الطبيب والمحلل النفساني أنَّ التربية الجنسية يجب أن تقوم على خلق حوار مع الطفل، واختيار المصطلحات المناسبة لسنّه، والتي بمقدوره أن يستوعبها بسهولة، دون أن تؤثر عليه سلبيا، مشيرا إلى أنّ فرنسا ارتكبت خطأ كبيرا حين ضمّنت التربية الجنسية التي يتلقاها الأطفال في التعليم الابتدائي “أمورا لم يكن الأطفال في حاجة إليها”.

مبروكي أوضح أنّ البلدان الغربية المتقدمة لا تضع برنامجا محدّدا للتربية الجنسية، بل تُترك المبادرة للأستاذ لاختيار المواضيع المناسبة للأطفال الذين يدرّسهم.

وانطلاقا من تجربته كطبيب ومحلل نفساني، قال مبروكي إنّ هناك وعيا متناميا في أوساط المغاربة بأهمّية وضرورة التربية الجنسية، بخلاف ما يتمّ التعبير عنه في الفضاء الافتراضي، قائلا: “المغاربة يعجبهم الخوض في مثل هذه المواضيع، ويفعلون ذلك بارتياح كبير”.

وتعليقا على معارضة بعض الفئات تدريس التربية الجنسية، قال مبروكي: “هؤلاء ينافقون فقط، لأنهم يعتقدون أنّهم إذا أيدوا تدريس التربية الجنسية سيعارضون الثوابت الدينية، لأنهم يفهمون التربية الجنسية انطلاقا من التصوّر الخاطئ المرسخ في أذهانهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

90
  • أبو البراء
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:42

    ان مع تربية الجنسية فالمدارس !! لا حياء في العلم !!!

  • SKI
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:45

    bonne initiative.. oui il faut avoir une bonne culture dans ce domaine..

  • immad
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:45

    المشكل ليس في التربية الجنسية ….المشكل هو ان الاطفال اصبحوا خبراء في الجنس في سن صغيرة جدا ويريدون ان يمارسوه بدون حسيب ولارقيب ونسوا بان الجنس له ضوابط ….وهناك الحلال والحرام …..المسالة هي مسالة زرع قيم واخلاق متينة في الصغر تجعل اطفالنا محصنين من الانفلات الجنسي.

  • mustafa
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:46

    القران هو الوحيد الفاصل في أمورنا هو تمام نعمت الله على العالمين إن أمرنا بذلك فنعم وإن لم يفعل فلا , هذا إن كنا نؤمن بالله.

  • adounis
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:47

    فقهاء النكاح و التعصب لن يفهموا اهمية التربية الجنسية

  • رشيد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:47

    نعم اذا كانت ستدرس للفتيات في قسم خاص بهن مع استاذة سيدة وليس رجل ونفس الشيء بالنسبة للفتيان في قسم خاص بهم ومع استاذ رجل

  • محمد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:50

    لمذا لا يحجبون المواقع الاباحية ؟
    لمذا لا يعملون على توقيف مد الملابس الغير المحتشمة كيف ما كانت ؟
    من كنا صغارا لم نكن نعرف عن الجنس شيء حتى كبرنا و ظللنا على حالنا نستحيي و نحترم مع العلم لن لم يدرسنا احد غير تربية والدينا
    اليوم ، يطالبون بهذا النوع من التربية
    لن اسمح بتلقين ابني من هاته التراهات المستوردة

  • مطبعي
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:53

    مما لا شك فيه أن تدريس المعرفة الجنسية هي بفائدة لفائدة المتمدرسين وفق مقاربة تربوية تجمع بين العلم والاخلاق والتربية والتعليم…إنما قبل ذلك المدرسة المغربية في حاجة لاصلاح متكامل متبصر استشرافي…وهذا يبدأ بالموارد البشرية وكفاءتها..فصحيح أن هناك هيئة تدريس بتكوين جيد بل معظم المدرسين الآن لهم شواهد عليا علمية تقريبا في كل التخصصات..لكن من يؤطر ويواكب ويقوم بالتتبع ..لابد من مصاحبين من الاساتذة للقيام بهذه المهمة في غياب المفتشين الذين يحتاجون الى التكوين المستمر…في هذه الحالة لابد من الاعتماد مستقبلا على المدرسين الحاصلين على الشواهد العليا من ادل القيام بالمصاحبة والارشاد وتتبع المستجدات العلمية لربطها بالمضامين الدراسية والكتب المدرسية..ان ما قام به السيد الوزير مهم ومشجع لكن ينبغي مراعاة المستوى العلمي الاكاديمي عند المصاحبين والمفتشين لكي يتمكنوا من التواصل مع المدرسين والاساتذة..

  • ضد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:53

    صوتت ب لا لست ضد التدريس ولكن اشجع الام ان تقوم بهد المهمة ان تصادق ابنتها وتشرح لها مرحلة بمرحلة عن الدورة وعن الامراض واخطاء الممارسة الجنسية خارج الزواج والحمل الغير شرعي . الى ان تتزوج . اما ان تدرس للتلاميد في سن المراهقة والقسم مختلط فهي اظن اكبر خطأ

  • united States
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:53

    كي نكون موضوعيين و نأخذ الأمور بعين المنطق .. كان الدين المحاولة الأولى لفهم الكون و وضع إجابات للأسئلة الفلسفية التي طرحها الإنسان , و في وقته كان الدين يقدّم الإجابات المناسبة .. لكن مع تقدّم العقل البشري و تمدّد فروع الفلسفة و الطفرة العلمية الهائلة لم يعد جميع الناس قادرين على الاقتناع بما قدّمه الدين من تفسيرات لظواهر الكون ..
    لكن هذا لا يمنع أنّ الدين في وقته قدّم إنساناً متحضّراً, فالدين في رأيي هو مرحلة حتميّة مرّ بها الإنسان و كان لابدّ أن يمرّ بها , لكن لا يجب أن نجبر الناس أن يبقوا في هذه المرحلة لو هم أرادوا الخروج منها و الانتقال لمرحلة أخرى ترضي تساؤلاتهم .

  • فهم الهم
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:55

    بالله عليكم هل كل العلوام واللغات درسوها وتمكنوا منها ولم يبق إلأ التربية الجنسية.لقد أصبح أولادنا بفضل مواقع التواصل الأجتماعي الموجودة اكثر تقافة وإتقان لتربية الجنسة وفي غني عن دروسهاومناهجها.علموا أولادكم أوصول ومبادئ دينهم وحتهم على الصلاة وفهم الاسلام.

  • لا ثقة
    السبت 23 شتنبر 2017 - 16:58

    اذا كان الاستاذ نفسه يتحرش بالتلاميذ كيف سنثق فيه ليقوم بالتربية الجنسية لاطفال ابرياء لا يميزون بين اللعب والتحرش يجب اولا غسيل للعقلية الذكورية المكبوتة في المغرب

  • عمار
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:00

    في نظري لا يجب ألا تكون تلك التربية إلزامية وان تكون إختيارية وألا يكون فيها اختلاط. وأعتقد أن مالم يستطعوا إيصاله عبر التلفاز من أفكار فاسدة أرادو أن يوصلوها عبر مجال سامي وهو التعليم.أنا شخصيا لن أترك أولدي يدرسون تلك المادة ولو لزمهم الأمر ترك دراستهم لنرجع بهم إلى تعليم القرآن.التربية الإسلامية هي الأساس فيها كل شيئ وجب فقط وضع برنامج أكثر جرأة يراعي مستوى وعمر الطلاب ليست لنا حاجة لصور ورسوم فظيعة

  • الرد على مصطفى !!!
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:01

    السلام عليكم ،القرآن مصدر العلوم ؟؟ خليكم قابعون في القرن السابع تتجادلون حول لباس المراة وهل يجوز ضربها بالسياط ام بالحزام بينما العالم في القرن الواحد والعشرون يفكر في استيطان كوكب مارس.

  • ali
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:02

    التربية الجنسية يجب أن تتداخل مع جميع المواد المقررة،أما جعلها كمادة قائمة بذاتها فهذا أمر فيه نظر.

  • الشرقاوي
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:10

    انا مع الفاهم يفهم هل تعلمني ما يجب فهمه حتى الجنس يفرد عنا وهل هناك أساتذة في المستوى؟

  • bilal
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:11

    يجب تعليم المبادئ الأخلاقية والقيم الصحيحة للجيل الناشئ وإعطائهم القدوة قبل الخوض في الثقافة الجنسيه

  • محمد ريان
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:13

    أولا يجب تلقين فلذات أكبادنا وعماد مستقبلنا آداب المعمالات مع الغير بالتي هي أحسن .وبما أننا في بلد أغلبيته مسلمة فمن حقنا أن نعلمهم شرائع ديننا الحنيف في التعامل مع عوراتهم وعورات الغير.ولن يتسنى ذلك إلا بتظافر
    جهود المدرسة والأسرة.نحن نحترم آراء الجميع لكن تدخل بعض الفاعلين من جمعويين وأشباه مفكرين لغاية في نفس يعقوب لن يزيد الطين إلا بلة.

  • ملاحظ
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:13

    مافخبارنا لا استطلاع لا والو. بالمناسبة انا مع تدريس الأخلاق للأطفال

  • معلق
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:17

    نحن المغاربة لم نصوط بنعم من أين اتيتم بهذا الخبر ،التلاميذ في القسام مختلطين إذن تردون ان يمارسون الجنس فالانقسام وأنتم تنظرون ،لا تتعبوا انفسكم فقط لدينا قران يعلمناجميع أمور حياتنا،الحمد لله على نعمة الاسلام

  • عبدو.(برشيد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:17

    السلام عليكم..حيدوا.التربية الاسلامية..عوضها.بالتربية.الجنسية..علمهم..الدين.على حقوا.وطريقوا…راه…فيه..كلشي…بدء.تاءتير.الغرب..على المناهج.الدراسة المغربية..ومحاربتنا.

  • تسيير القطيع
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:20

    دخل الآن المخطط في مرحلته المتقدمة الا وهي اتخاذ القرار المنتظر و الموجه وجعله مطلب يطالب به القطيع نفسه ، بعد نجاحه في المراحل السابقة ، إشاعة الرذيلة و ضرب القيم ؛ خدش الحياء الإشهار بالفساد و تمجيده و الآن تعميمه بفخر. ……..

  • med de sud
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:23

    يجب تدريس التربية الإسلامية وحفظ القرأن وليس التربية الجنية…

  • شوف تشوف
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:26

    دراسة الثقافة الجنسية كانت قديما حكرا على ذوي الإختصاص وأقصد هنا الطلاب المنتسبين لكلية العلوم والطب ودكاترة أمراض الجهاز التناسلي أو الطب العام يعني بعض قطع مراحل عمرية ليفهم بعدها الطببب سيوكولوجية الجنس وتأثيره في الفرد والمجتمع . وهاذا يعتبر إستدراك متأخز وخطأ فادح في التركيبة العمرية لشباب المستقبل بداعي بعض الألفاض اللتي تربك العائلة أحيانا ويتم تسويقها من الشارع وتخلق طابع ذو ثارة وإنزعاج وهلع ويتفكك اللم في برهة بردة طابع الحياء والخجل مما سمعوه وبعدها يرد الأب أو الأم سمعتي ولدك أو بنتك أشنو كتعلم أويلي شنوا قالت هاد ( لحرامية ولا هاد لحرامي ) لفضتان زنقاويتان من الأب أو الأم ونعتبر أنفسنا نربي جيلا وخا علا والديك ( خطأ لغوي فادح ) غير مدركون لقوله لترد حتى نسالي مع خالتك ونوريك قلة لحيا بشحال كطيح الممسوخة أو الممسوخ .

  • محمد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:27

    السلام عليكم،
    في رأيي الذي يحتمل الخطأ، أرى أنه في وقتنا الراهن الذي ومع كل الأسف يعرف صعوبة إدراك الحلال و سهولة الوقوع في الحرام، من الضروري أن تدرس التربية الجنسية للناشئة و المراهقين، و لكن بشرط:
    أن تكون الأسرة المسلمة المحافظة أول مصدر رئيسي في إيصال التربية الجنسية للأبناء وتلقينها لهم، لهذا فالمسؤولية كبيرة ملقاة على الأب والأم، في تصحيح سلوكيات أطفالهم عن طريق:

    – "وفرقوا بينهم في المضاجع"

    -نهي الولد عن العبث باعضائه أو القيام بأفعال تضر به و كذلك الفتاة

    -إجابة كليهما بكل صراحة عن أسئلتهما، فالطفل أو الفتاة والمراهقة إذا ما لم تعثر على أجوبة مقنعة لتساؤلاتهما المرتبطة بالجسد من قبيل دم العادة وتأثيراتها وأيضا إطار العلاقة الجنسية الشرعية وأعراض الحمل ومخاطر العلاقات المختلطة وغير ذلك، فإنها ستلجأ إلى صديقاتها وربما تقع ضحية معلومات خاطئة عمدا أو عن غير قصد من طرف رفيقاتها ،أو الانترنيت أو مصادر دون معرفة هوية أصحابها و درجة الوثوق بها ..

    ولذلك من الضروري مصاحبة الابناء وتجنيبهم كل أسباب الاوقوع في الحرام، أو يقعون ضحايا الاغتصاب، الله يحفظ وليدات المسلمين أجمعين و السلام

  • yns
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:28

    متحتاجوش تعلمو التلاميد شوفو مع الاساتذة يتعلمو من التلامبد المسلمين هههه

  • زرهوني
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:36

    أعتقد أن استطلاعات الرأي من خلال الجرائد الورقية أو الألكترونية غير دقيق باعتبار أن شريحة كبيرة من المواطنين غائبة لأن الذين يصوتون هم فقط قراء الجريدة وليس كل المغاربة، فحبذا لو تم تنزيل وطرح الاستجواب أو الاستطلاع إلى كافة شرائح المجتمع لكان الأمر أدق. وحتى طريقة طرح السؤال والمصطلح في حد ذاته مع أو ضد التربية الجنسية قد لا يفهمه إلا المثقف في بلد نسبة أميته لابأس بها. وشكرا لهسبريس على هذه الاستطلاعات.

  • nezer
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:37

    Wellah hram "likom;faut l'occident où il en ai de parler de sexaualité puis de la vulgarisation de la sexualité.Aucun pudeur entre parents et enfants oseriez vous entendre que votre fille a un petit ami et qu'elle se fait embrasser au coin de la rue?La pudeur c'est ce qui nous reste comme atout;Ca commence avec la sexualité et fini par accueillir chez soi le petit ami ou la petite amie chez soi. Na3lo chitane

  • محمد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:38

    المدرسة استوفت واجباتها في تلقين التلميذ كل العلوم الحقة ولم يبقى لها سوى التربية الجنسية، … هذا لمحاربة الاغتصاب و الممارسات الشاذة بين هلالين!!!!!
    وبالتالي جعل الاطفال يمارسون الجنس بكل اريحية ودون مضاعفات … يعني ( الخبار فراسكم). وبالتالي يفتحو باب الزنى والفساد والمصاحبة…
    احنا كانشوفو هاد الشي بلا مانفتحولهم الباب وبالاحرى….
    المهم الله يلطف بينا هاد العلمانيين ما عرفناهم فين غادين بينا…

  • ام ادم
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:40

    هذا هو الضلال المبين ، سبب كثرة الفساد بشتى انواعه هو اننا لم نتشبت بديننا ولم نفقه ابنأنا في الذين الذى هو دين لاخلاق ولاحترام والحياء …..،ولله لن تزيدو بهذه الفكرة الا فسادا ، اما انا كأم سأربي ابنائي على هذه القيم والمبادى

  • ابو اسامة
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:44

    الطبيب النفساني اتهم المصوتين المعارضين بالنفاق .اليس هذا في حد ذاته عدم احترام وتقبل للراي الاخر .لقد زال القناع عن نواياكم ايها الطبيب النفساني.رغم اني متاكد انك انت مريض اصلا محتاج الى تقويم .فاذا كنت تعالج الامراض انفسية كما يقولون رغم اني لا اتفق . فانت محتاج الى علاج القلب..الذي هو موضع سائر الاعمال .حتى اتصويت غير معتمد عليه مادام ليس هناك لجنة مستقلة تشرف عليه.جل المغاربة الاصليين لن يقبلوا هكذا حتى الخوض في هذه الامور…..والا فما الجدوى من اثارة مثل هذه المواضيع في هذه الاوقات بالظبط تزامنا مع التصعيد الذي نراه من ما يسمى هيئة الدفاع عن حقوق المثليين والمساواة بين الجنسين.

  • مدرس
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:45

    التربية الجنسية ضرورية اليوم ولو أن جزءا منها متواجد في المقررات العلمية كدروس تتعلق ببيولوجيا الجسم .
    لا يمكن بناء الأخلاق والقيم الصحيحة على الغموض والجهل والكلام الناقص فالوضوح مطلوب لمعرفة التفاصيل لخلق جيل جديد بوعيه. ولن يقنعني "رجل الدين" بأن هذه دعوة الى الانحلال الخلقي والتفسخ ، فالانحلال الخلقي والتفسخ قادم من الجهل ونقص أو أخطاء التربية. الأخلاق يرسخها العلم أكثر.
    هذا على الأقل رايي وهو يتطلب في التطبيق أساتذة أكفاء تربية وعلما ومناهج دراسية مندمجة .

  • fatni
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:46

    للاسف الشديد مثل هذه المواضيع التافهة اولى بنا الانثيرها ولا نضيع الوقت في الخوض فيها,,تعليمنا قي حاجة الى التركيز على الجوهر لا على القشور,,ومدارسنا في حاجة الى نظام عسكري يعيد اليها الانضباط والاحترام,,وجامعاتنا ومعاهدنا في حاجة الى ميزانيات لتشجيع البحث العلمي..لنحجب المواقع الاباحية ونحارب المتاجرة في المخدرات والمهلوسات وندرس ابناءنا القيم الاسلامية ونعلمهم الخوف من الله تعالى,,اما الخزعبلات الواردة من وراء البحار فهي حاصة بالحيوانات لا بالبشر..

  • LYNX
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:47

    الا بداو هذه الفتنة قل وداعا للعذرية فيبلادنا وقل وداعا للزواج واراك للفساد البورنوغرافي في الشوارع والازقة شعب مكبوت وعطيوه المادة اللي غتريحو ايوا نوضو جمعو صيكانكم االشرفاء من هذا البلاد قبل ما تصيبكم حداثة الجهلاء والناقمين على الحياء والاخلاق بداعي التفتح .وكيفاش غيقول طفل مغربي لباه وامو منين جا لهذه الدنيا لام امية واب امي وقيلوعليكم هذا الشعب راه باقي كاين وامن غير بالناس اللي باقين كيحشمو على عراضهم

  • kamalovuch
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:48

    58 % واش سولتوني ؟؟؟؟ نحن مجتمع مغربي اسلامي

  • انس
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:53

    راه وليدات الشعب بغاو يقرو التربية الإسلامية والفرنسية راه تلاميذ عندهم مشكلة مع الفرنسية راه التربية الجنسية قروها ديرو شي ريبورتاج وسلو تلاميذ فين عندهم المشكيل (اسمحولي على هذا التعبير )

  • محمد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 17:57

    التربية الجنسية ضرورىة للاولاد من الصغر حتي سن١٨ سنة.في المنزل وفي المدرسة .بالأخلاق والحياء وحسب سن الولد وفي أي وقت أتيحت الملاحظة أو تدخل حسب الموقف بإرسال دروس ونصائح غير مباشرة للطفل أو القاصر .نصائح وشروحات المبنية علي القيم والأخلاق النبيلة الإنسانية التي تصون نعمة الجنس في صالح الفرد والمجتمع والنسل الإنساني. التربية الجنسية من الناحية الروحية والنفسية ومن الناحية الثانية المظهرية الجسدية .التربية الجنسية ،ليس أن نعد معلما أو أستاذا خاص بها ،بل واحب علي الجميع :علي الآباء وعلي كل معلم واستاذ ولو دقيقة حسب الموقف .الجنس عامل مهم ومؤثر في حياة الفرد والمجتمع.لذا يجب توضيح وتبيان إيجابياته وسلبياته .دينيا واجتماعيا وعقليا وعلميا.

  • ام
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:00

    انا لم اتكلم يوما لاولادي عن الجنس لانني لم استطيع ان اكلمهم مباشرة وعندما كبروا والحمد لله لاحظت انهم يعرفون كل شىء وانهم محصنون بفضل الله وبفضل الحملات التحسيسية المقامة في الثانويات وكذلك البرامج التوعوية وبعض المسلسلات المغربية الهادفة ولا اظن انني ساستطيع تدريس هذه المادة خصوصا للذكور

  • اامهدي
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:02

    التربة البدنية والتربية ااخلقية والتربية العلمية وادب الحدبث هو ما ينقصك النشىء

  • الأمين في الغربة
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:04

    العجيب أننا في المغرب دائما نسعى لتقليد الغرب وكأنهم مثاليون في كل شيئ!!. من المنطقي ومن الصواب أن نغربل ما وصل إليه الغرب فنعمل بالصالح و المناسب لثقافتنا ونترك الطالح المضر لمقدساتنا وتقاليدنا..انا أعيش في الغرب كما في المغرب بلدي الكريم..وأرى أن الاطفال والمراهقين هنا يدرسونهم الترببة الجنسية في أقسام مختلطة وماهي النتيجة:أغلب الأطفال والمراهقين يمارسون الجنس في سن مبكرة..علاقات غير شرعية حمل مشاكل جنسية وعاطفية وصحية..إنقطاع عن الدراسة وكيت وكيت..إذن ماهي النتيجة المستخلصة؟ أغلب الناس هنا وخاصة في المدارس يعلمون الأطفال أمور الجنس بكل وقاحة ووضوح وطرق الوقاية من الأمراض باستعمال الواقي وغيره لكن لا يعلمونهم بأن العلاقات خارج نطاق الزواج محرمة ولا تجوز وتجلب المشاكل والحمل السفاح وتحطيم مستقبل التلاميذ فبعيني أرى يوميا الكثير من الفتيات الطفلات في سنالثانية عشرة واقل حاملات او يدفعن عربات بها أطفالهن وهذا يعني إنقطاع الطفلة او المراهقة عن الدراسة وانشغالها بتربية طفل تجهل كيف تعامله فهي نفسها طفلة وتقع المسؤولية على عاتق أبوي البنت او الولد المراهق فتزيد معاناة العجوزين وهكذا.

  • أحمد كزول
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:04

    بداية نبارك هذه الخطوة
    وأوففق على تدريسها لاكن بشروط
    1 يقوم على تدريسها أساتذة متخصصين
    2 توافق الدراسة مع الشريعة الإسلامية
    لاأن تستنبط من قوانين ورؤى غربية
    3 يوافق الآباء والأمهات على تدريسها بالتوقيع كتابة
    4 ينشر على وسائل الإعلام كلها بما فيها منابر الخطبة ليوم الجمعة أهمية هذه المادة ومحتواها ونتائجها الإيجابية على سلوكيات الأطفال ولو مدى البعيد
    5 يتم تحديد عمر الطفل الذي سيدرس هذه المادة من لدن المختصين حتى لاتنعكس سلبا على نفسه وشخصه
    ملاحظات
    1 ليكون لدى المؤيدين وكل الفاعلين توجهات حسنة في هذه الخطوة المباركة
    2 لابأس في الاستفادة من بعض المعايير والخطوات الازمة التي تنهجها الدول الغربية في هذا الميدان كلما كانت صالحة تتآلم مع القيم والأخلاق الفاضلة مع العلم أن بلدنا مع إسلاميته يعاني من مشاكل الجنس بصورة أو بأخرى
    وأخيرا ماقلته بمثابة رأيي الشخصي بين آراء السادة القراء والكتاب المحترمون يؤخذ منه مايلائم ويترك ماسواه فلكم مني كامل التقدير والاحترام
    شكرا هسبريس على اهتمامها وآفاقها وطموحاتها الواسعة شكرا جزييييييييلا.

  • محمد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:05

    توضيح الواضحات من المفضحات تدريس الجنس في سن مبكر ليس من الصواب اتركوا البراءة تعلوا موحية اطفالنا

  • حائر
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:06

    لو درسونا التربية الإسلامية على حقها لفقهنا التربية الجنسية وبدون تدريس فنحن في المغرب لاشيء يدرس عندنا علي أصله فكيف بالتربية الجنسية

  • nasim
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:14

    التربية منذ الصغر على احترام الغير كمدارس اليابان .لان الطفل عندما يسمع بهذه الاشياء الجديدة عليه سيقوم بتجريبها مع الغير طال الزمان اوقصر والعواقب وخيمة …نحن في طريق تونس الملحدة حكومة… والماسونية نجحت في وضع لبنة اساس في كل مكان .الله يستر

  • العربي
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:14

    أين دور الأب والأم والأخ والعم والخال والجيران في التربية ضاع مع ضياع الاخلاق و الاحترام والوقار والحشمة. اليوم يجب أن يربى الكبير قبل الصغير. الكبير أصبح منحرف متهور في أخلاقه وتصرفاته. أصبح عدواني اتجاه الأخر. جميع المصائب التي تحدث وراءها الكبير في مجملها. الأبوان يلدان ويرميان الطفل للشارع يربيه. الكل أصبح يلوم المدرسة. بالله عليك تريد من الأستاذ(ة)ان يكون طبيبا نفسيا ومربيا واماما و رياضيا مع العلم أن أستاذ-ة-للتعليم الابتدائي يدرس 15 مادة بالعربية ومثلها باللغة الفرنسية وهناك من يدرس اللغتين معا زيادة على الأقسام المشتركة في البوادي. خلاصة القول أن الأسرة انسلخت عن دورها في تربية الأبناء ورمت بها إلى المدرسة(ابلز واطلق للزنقة )

  • عبدالسلام من البيضاء.
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:18

    الى الأخ الدي عنون تعليقه…محمد رقم 7

    لايمكن لبعض المسلمين أن يدفنوا رؤوسهم في الرمال إلا ما لا نهاية يارجل؟، اليوم التكنولوجية المتطورة من قنوات فضائية والأنترنيت وغيرها قد دخلت وغزت كل البيوتات سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية ولا يمكنك بالطبع أن تحاربها بالمنع أو الحدف..لو كان ذلك هو الحل لرأيت كل الدول العربية والإسلامية منعت فضائها من الأنترنيت والقنوات التلفزية العالمية..
    أما تعليم ابنائنا وبناتنا تربية جنسية داخل المدارس فهي طريقة سليمة وصحيحة بالفعل..

  • حديدان
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:20

    تبارك الله تلاميذ ديالنا تيطيروا في الرياضيات، في الفزياء، في علوم الحياة والارض، في الفرنسبة، كلشي فهموه كلشي استوعبوه، علاش مانزدوهم التربية الجنسية، هي لي ناقصاهم.

  • محمد من هنا
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:20

    الحمد لله لم ندرس الثقافة الجنسية في المدارس وكنا على معرفة جيدة بالحشمة ونحترم النساء بل ونغار على بنات الحي كأنهن أخواتنا ولا نقبلةان يضايقهما احد ولو بنظره وأصبحنا رجال ونساء ولنا اطفال وبنات، هذا الأسبوع سأل ولدي في الخامس أمه ماهو القضيب؟ فرد عليه إذهب عند ابيك!!فماكان ألا إن شرحت له يعني أن الأستاذة هي الأخرى لم تستغي هذه المادة والقسم مختلط والتطبيق سهل في مختلف المؤسسات التي ورائها أسوار وفي بعض الأماكن غابات
    المشكل بدأ بعد غزو القنوات الفضائية لبيوت منها الصالح وكثيييير منها فاسد وتلاه الانترنت وكل المشهد الهاتف
    الثقافة التي تحمي الأبناء هي ثقافة الدين التوحيد لأنه يعلمك أن عليك رقيب و ستحاسب

  • abdelhak
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:29

    لا يمكن تدريس التربية الجنسية في بلدنا دون توفير آليات وضوابط صائبة وإلا سيفهمها الطفل او التلميذ بطريقة معاكسة ومضادة للفكرة

  • hassib
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:38

    قصص وحكايات كتيرة سمعت بها عن الكثير من رجال التعليم واخرها النقط مقابل الجنس بجامعة تطوان.هذا و بالاحرى في الاعداديات والتانويات.فكيف لنا ان نتق بمن سيدرس التربية الجنسية لابناءينا ربما سيكون هو الاخر عنده شدود جنسي.اما الاسرة ما عليها الا تعلم ابناءها البوح بما يجول في الخاطر بكل صدق.وان لا يتستروا على اخطاء الشارع.لكسر متل هذه الطابوهات.وان لا ننسى مصاحبة ابناءينا كما اوصانا الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.

  • citoyen
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:38

    الى 12 – لا ثقة

    وايضا تخليص المغرب من العقلية النسائية لان كل شيء فيه الكبث والجنس ننسبه للرجال التعميم من شيم الجهلة الوضع اكثر تعقيدا مماتتصوره فهناك نساء يتحرشن بالذكور كيفما كانت مكانتها الاجتماعية وبخصوص تدريس المادة انا ضد هذه الخطوة لانه يلزمنا نموذج للتربية مغربي اصيل يراعي جغرافيتنا المتنوعة سواء الاسلامية والاروافريقية,,,,براكا من النقيل من فرنسا والغرب والخليج

  • ندم
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:39

    تعليم الجنس عند الغرب اصبح لايف _يعني مباشر_ فماذا استفادوا من ذلك?

    كل الموبقات اجتمعت فيهم

    هذه كلها حيل للقضاء على ماتبقى من الحياء

    وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ (113) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ

  • Observateur
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:39

    Ce qu’ils appellent l’éducation sexuelle n’est autre qu’un écran de fumée pour cacher les véritables intentions qui ne sont que la perversion et la pédophilie. Les chiens, les chats, les moutons et tout le bazar n’ont pas besoin d’éducation sexuelle, parce qu’ils n’achètent pas des préservatifs et des pilules contraceptifs. D’ailleurs acceptez vous vraiment qu’un étranger parle de sexe avec votre enfant, c’est comme s’il a déjà déshabillé. Au lieu de la chasteté, du respect du corps et sa préservation pour une union véritable et sacrée car le corps est un temple pour l’âme, ils veulent banaliser les relations sexuelles pour devenir plus proche d’une bête que d’un être humain, et même les bêtes ils respectent leurs frontières. Le sondage prouve que les marocains ne sont pas au courant des tenants et aboutissants de cette affaire, il faut au moins s’informer sur celle de pizzagate par ex, allez un peu d’effort.

  • شلف
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:39

    قضيتنا على كل المشاكل و أصبحتم دولة متقدمة و بدأتم تفكرون في الجنس كيف لا و قد أصبحتم قبلة له. اقضوا على مشاكل الصحة المتدنية و التعليم و ما يعانيه من تدني و اكتظاظ في الأقسام، اقضوا على مشاكل المخدرات و الكريساج و التشرميل و الفقر واغتصاب بنات الحافلات و مشاكل التنمية البشرية و مشاكل و مطالب أبناء الريف، حرروا صخوركم و جزاكم و مدنكم التي تحتلها اسبانيا منذ قرون، اقضوا على الفارق اجتماعي المذهل بين طبقات المجتمع، 2017 مازال هناك ناس لا تعرف الكهرباء، اقضوا على أمية التي تنخر المجتمع، اقضوا اقضوا. انشر إذا كنت تؤمن بحرية التعبير، لا أنا شتمت و لا أنا قلت كذبا. شكرا.

  • معادلة صعبة!!!
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:40

    تدريس الثقافة الجنسية ضرورة عصرية!! تعاني المجتمعات العربية بشكل كبير من نقص المعرفة والاهتمام في موضوع التربية الجنسية للأطفال لذا نرى تصرفات غاية في الخطورة من قبل الأمهات والآباء عند التعامل مع أطفالهم !!! وشكرا!!!

  • كاتب
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:42

    اودي راه تيقراوها بطريقة مشوهة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي
    الله يلطف او حضيو اولادكم
    شكرا يالله

  • محمد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:55

    يجب اولا وقبل كل شىء على الأباء والأمهات تعليم هذه التربية لانها في صالح الأبناء

  • مريم مراكش
    السبت 23 شتنبر 2017 - 18:59

    أنا أودّ هنا ان أرد علي الطبيب الذي قال ان المغاربة كانوا يجهلون الثقافة الجنسية .
    انا درست في الثانية إعدادي سنة 64-65 درسنا جسم الانسان كله بتفاصيله جميع الأجهزة بالتفاصيل ( التنفسي،الهظمي ،الدموي،التناسلي عند الرجل والمرءة )من المكونات حتي تفاصيل الإنجاب.

  • أمازيغي باعمراني عبدالله
    السبت 23 شتنبر 2017 - 19:08

    ستصبح بناتكم هائجات وبدون بكرات نعم ستصبحون مثل الغرب وستصبح الفتات التي لا تمارس الجنس معقدة وسيصبح الجنس من الضروريات في الصغر هذه نتيجة الإختلاط والتطبيق الجنسي بعد الحصة المدرسية وبعدما تعلموا كل شيئ عن الجهاز الذكري والأنثوي ، إن المجتمع المغربي لا زال فيه العفيفون والمتعففات عكس المجتمع الغربي الفاسد أخلاقيا فلماذ يريدون تدريس الجنس لأبناء المغاربة؟ أليس لتدمير الجيل الصاعد ؟وأن تصبح لدينا اختلاط في الأنساب ؟ وكثرة الزنى والأمهات العازبات ؟ أنشروا إن كانت لكم المصداقية .

  • غيواني
    السبت 23 شتنبر 2017 - 19:24

    يجب حجب المواقع الاباحية كما هو الشأن في تركيا والله المستعان

  • حبيبي وطني
    السبت 23 شتنبر 2017 - 19:27

    المشكل هو من أي منظور سيتلقى به التلاميد الثقافة الجنسية فإن كنا سنأخذ مفهوم الغرب فما علينا إلا ان نرى نتائجه عندهم أطفال يمارسون الجنس بمباركة الأهل فيكفي أن نعلم أن بنات في في سن مبكرة يفقدون عذريتهن في سن التانية عشر و الثالثة عشر .المشكل عندنا هو غياب الوازع الديني و ابتعادنا كمنظومة اجتماعية عن اخلاق الإسلام فنحسب على المسلمين بالغلط .

  • ابن اجدير
    السبت 23 شتنبر 2017 - 19:41

    التربية الجنسية الحقيقية هي التي يمارسها السلفيون بحيث يمكن العجوز أن يتزوج قاصرة. اما الشباب فعليه التحلي بالكبت والصوم أو اليد، حسب الاستطاعة.

  • احمد
    السبت 23 شتنبر 2017 - 19:53

    لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • الرسول الذي صعد على البراق
    السبت 23 شتنبر 2017 - 19:58

    لماذا هذا التعصب الديني تجاه التربية الجنسية,رغم أننا نجد أن الاسلام يبيح نكح مالانهاية من الجواري(ملك اليمين) ونكح اربع زوجات,ونكاح الحور في الجنة.

  • jakane
    السبت 23 شتنبر 2017 - 20:10

    التربية الجنسية، يعني البويضة، الحيوان المنوي ، الشيفرة الجينية, البلوغ، الدورة الدموية، الجهاز العصبي.. . ليست بالفجور والزنا والاباحية وإفساد المجتمع بالطابوهات والجهل.

  • حسن
    السبت 23 شتنبر 2017 - 20:32

    باركا علينا هير داك التربية الجنسية لي كنشوفوا ف التلفاز وحدا الاعداديات والثانويات والاماكن العامة

  • مغربي من البيضاء.
    السبت 23 شتنبر 2017 - 20:34

    الى من عنون تعليقه ب " ندم "

    الغرب يارجل تحرروا من عقد الكبث والجنس.. وانشغلوا في العلوم والتكنولوجيا المتطورة وتقدموا في كل الميادين ، هده الايام يستعدون للذهاب الى المريخ واكتشافه…
    بالله عليك ؟ هل يستطع امثالك رغم كرههم للغرب ان يستغنوا ولو لي لحظة واحدة عن خدماتهم وصناعاتهم، هل تستطيع ان تستغني انت عن الإنترنيت والهاتف والسيارة و….و….بل والى كل اختراعاتهم؟
    الغرب ايضا تطور اجتماعيا ولم تعد المراة تشكل لهم عقدة في حياتهم مثل دولنا ..يكفي ان المراة عندهم لا احد يتحرش بها سواء في الشارع او الادارة او المدرسة عكس مجتمعاتنا المتخلفة سواء منها العربية او الاسلامية الذين لا يحترمون المراة سواء كانت متحجبة او متبرجة ، يكفي انه كلهن للاسف الشديد يشتكين من التحرش الجنسي في مجتمعاتهم؟!

    لا تنسى كذلك انه بفضل التطور الكبير الدي شهده الغرب، اجتماعيا وعلميا اصبحت ميزانياتهم مملوءة بملايييييير من الدولارات والأوروات التي تأتيهم من الدول العربية والاسلامية…وانتم لا زلتم تعتبرون ان وجه المراء عورة وتعليم التربية الجنسية للتلاميذ حرام؟!

    ماهذا التخلف الشديد!!

  • Simo
    السبت 23 شتنبر 2017 - 20:45

    أنا مع التربية الجنسية، لكن شريطة أن تدرس للبنات من طرف أستاذة و للأولاد من طرف أستاذ، دون اختلاط الجنسين، ثم يجب تلقين أصول الدين و الأخلاق الإسلامية بالموازاة.

  • الصحراوي
    السبت 23 شتنبر 2017 - 21:15

    هناك مشجعون للرديلة هل الطفل يمكن ان نلقنه الجنس الم يعرف هؤلاء المؤيدون ان الطفل يطبف ماينظره ويريد معرفته الم يدبح الاطفال اخوتهم متل الخروف الم يقلدوا اشياء خطيرة من الافلام هل تريدون ان يطبق الاطفال على اخواتهم لانهم لا يعرفون الحلال من الحرام .لمادا تسرون على اشياء تفسد المجتمع لمادا ليس الاختراع والسياسة والعلم الجاد الجنس شيء يدركه الطفل عند البلوغ لوحده ومع اصدقائه وكدلك البنت من علمكم انتم الجنس ايها المؤيدون والطبيب الاخلاقي سؤال واضح من يعلم الحيوانات الجنس هل درسوه في البراري.

  • كيف ستدرس؟
    السبت 23 شتنبر 2017 - 21:17

    هل يكفي دراستها نظريا ام تطبيقيا ؟؟؟؟؟؟ هل سيكون هناك من بعد تخصص لهده المادة ؟ كتخصص رياضيات ، فزياء …….. هل سيكون الاقبال على هدا التخصص بعد البكالوريا ؟ هل سيصبح عاديا دراسة هده المادة ؟ لاحول ولا قوة الا بالله كيف يعلمون اشياء وجدت بالفطرة ؟

  • طبيب مغربي فرنسي
    السبت 23 شتنبر 2017 - 21:41

    La plupart des gens au Maroc ne connaissent pas ce que veut dire l' éducation sexuelle! ils parlent de l'éducation sexuelle comme un apprentissage du sexe pour les enfants!! c'est de l'ignorance! l'éducation sexuelle est un enseignement à la fois anatomique et fonctionnel sur l'appareil sexuel mâle et femelle, d'apprendre à l'enfant que son corps lui appartient et que personne ne doit le toucher, le respect entre garçon et filles, le respect d'autrui, c'est un enrichissement pour nos enfants qui restent ignorant dans ce domaine,d'où la pédophilie, les jeunes filles qui tombent enceintes, ectect

  • صالح صالح
    السبت 23 شتنبر 2017 - 21:43

    إذا ما تم تدريس هذه المادة في المدارس فسﻻم على الدين وعلى اﻻخﻻقق برمتها. ﻻن المغاربة بصفة عامة يفعلون عكس اﻻتجاهات التربوية والدينية وحتى اﻻخﻻقية. فعند مشاهدتهم لفلم يعالج اية ظاهرة. فيطبقونه حرفيا. فانظروا ما فعلت اﻻفﻻم المصرية والمكسيك في الشباب والشابات والنساء وحتى الرجال. أي أننا سنعتاد على سماع أو مشاهدة اﻻغتصابات على المباشر ليس في الحافﻻت ولكن في القطارات والشوارع وفي المدارس وفي كل مكان.اللهم لطفك ربنا في ما هو مقبل عليه هذا الجيل.

  • brahim
    السبت 23 شتنبر 2017 - 21:52

    هذا جميل و علي المدي المتوسط و البعيد سيكون لدينا دكاترة في التربية الجنسية مثلا تخرج الدفعة الاولة ليسانس في التربية الجنسية و يكون عندنا دكاترة في هذا العلم الدقيق و بهذا سوف نغزو الفضاء انشر من فضلك

  • Tokarev
    السبت 23 شتنبر 2017 - 22:20

    التربية الجنسية مهم جدا للمجتمع لأنها ستمحو الكثير من الأفكر الخاطئ عن الجنس و العلاقة بين الرجل و المرأة ولهذا مهمة ولكن بطريقة محترمة ومراعات ثقافتنا الإسلامية .

  • متى؟؟؟؟؟
    السبت 23 شتنبر 2017 - 22:31

    متى يمكنها ان تدرس ؟ هل حين سنقضي على الامية تماما ؟ ام لايهم ان نقضي على الامية ! هل المدارس بالبوادي المغربية جاهزة لتلقن التلاميذ هذا النوع من المادة ؟ هل سيحتاجون لدروس الدعم ؟ ًًمرة اخرى …لاحول ولا قوة الا بالله

  • معربي
    السبت 23 شتنبر 2017 - 23:09

    فرنسا ارتكبت خطأ كبيرا حين ضمّنت التربية الجنسية التي يتلقاها الأطفال في التعليم الابتدائي "أمورا لم يكن الأطفال في حاجة إليها".

    مبروكي أوضح أنّ البلدان الغربية المتقدمة لا تضع برنامجا محدّدا للتربية الجنسية، بل تُترك المبادرة للأستاذ لاختيار المواضيع المناسبة للأطفال الذين يدرّسهم. هذا يعني ان هذه التربية غير مبنية على ضوابط علمية وا ضحة بحيث تكون نتائجها مضمونة وسليمة من اي شوائب فهي متروكة للاجتهاد مما سيجعل منها تربية عشوائية المجال للتاويل اكثر من شيء اخر له فائدة واتمنى ان اك ومخطا

  • Chaiba net
    السبت 23 شتنبر 2017 - 23:18

    La science sans concience n'est que ruine de l'âme ; pour courir il faut partir à point.

  • مواطن
    السبت 23 شتنبر 2017 - 23:21

    ما الداعي إلى هذه التربية الجنسية ؟ و مادة ع الحياة و الأرض تتحدث بتفصيل و دقة عن الجنس في دروس التوالد عند الإنسان و الحيوان .

  • hamid
    السبت 23 شتنبر 2017 - 23:44

    الكل يتذكر فضيحة سيدي قاسم حيث قام 14 مراهقا بممارسة الجنس على حمارة ؛ ومرضوا جميعا ،وعند لجوئهم الى المسشفى فضح الأمر ،
    فلا يمر يوم لا نسمع عن فضيحة جنسية مع أطفال او حيوان ،أو في الحافلات ،ولم يسلم حتى المعاقين من الإعتداء الجنسي ،
    كما أن المعتدين هم من جميع فئات المجتمع ، من الإمام ،المعلم ،المدير،طالب معاشو ….إلخ
    أسباب هده الإعتدآت هي عدم التوازن النفسي الناتج غالبا من الكبت الجنسي ،
    ودور التربية الجنسية ليس هو الزنى وتشجيع العلاقات؛ وإنما تفادي المشاكل النفسية والجنسية

  • حسين
    السبت 23 شتنبر 2017 - 23:53

    أردف المتحدث ذاته بأنَّ التربية الجنسية كانت مقرونة عند المغاربة بممارسة الجنس وبمعرفة الأعضاء التناسلية، بينما هي أعمقُ بكثير من هذا التصور السائد لدى العامّة؛ ذلك أنّ الهدف منها ليس هو شرح دور الأعضاء التناسلية، بل جعل الطفل ينعم بحياة عاطفية مستقرة.
    في الواقع لم تتكامل الصورة لدي وربما للكثيرين من أمثالي بعد قراءة الفقرة السابقة ، قد يحتاج الأمر مشكورا من الطبيب الأخصائي تأليف كتيب في الموضوع ووضعه بين أيدي المهتمين في المجال من اولياء للاطفال واطر تربوية من أساتذة ومربين لمساعدتهم على شرح الصورة بشكل اكبر لناشئتنا حتى ينعموا بحياة عاطفية ومستقرة في ظل تلقينهم تربية جنسية سليمة بكيفية تتلاءم مع ثقافتنا المجتمعية وتقاليدنا الراسخة وتعاليم ديننا الحنيف .

  • محمد
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 00:10

    عجيب!
    لم يبقى في الكون شيء درسناه, إلا التربية الجنسية!؟

    سؤال؟
    هل سيكون هناك دروس خصوصية لهذه المادة؟!
    ومن سيدفع؟!

    إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.
    هذا ضحكٌ على المجتمع المغربي والإستخفاف بمقوِّماته الحضارية.
    هؤلاء يريدون أن يعودوا بنا إلى القرون التي كان الناس يعبدون فيها الجنس, فهل من قائم يأخذ على أفواههم قبل أن يعيثوا في الأرض الفساد؟
    أين هم عُلماء المغرب الذين لا نراهم إلا في الكلام على مواجهت الإرهاب والإرهابيين, فهل هناك إرهاب أكثر من هذا.
    أليس هذا فِكر مُتطرِّف يُريد إفساد المجتمع أخلاقيا!
    ما الفرق بينه وبين من يريد إفساد المجتمع عقائديا؟
    هل من متصدٍّ لهؤلاء؟

  • marzouk
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 01:33

    أنا أئيد فكرة تدريس التربية الجنسية لأن_ الإعلام _بصفة عامة كشف المستور لدا أرجو مناقشة هدا الموضوع مع الحكومة لأن القضية جد جد خطيرة ونحن نرى الآن ما يجري في المدارس المغربية ناهيك عما يجري خارج المؤسسات من بطالة وتشرد وفساد في المجتمع وقلة الوعي وشكرا

  • نعم ولكن!!!!
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 09:25

    العلم ضروري. و التربية الجنسية أساسية لاننا كنتزوجو ونولدو….. ولكن تتدرس بدون اختلاط. ويتدرس معاها الجانب الديني باش منشجعوش على الفاحشة. وكذلك في مستويات ليست بالابتدائي. فاش غتفيد الاطفال الصغار هاد الدراسة؟ واش مقبلين على الزواج مثلا؟؟؟

  • مر من هنا
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 09:30

    الثقافه الجنسية ضرورية لتربية الاطفال و تعليمهم انا اجسادهم ملك لهم لا يحق لاحد العبث بها
    نحن المغاوبة عندما نسمع كلمة جنس يتبادر الى ذهننا انهم سيعلمونهم ممارسته يا قوم الم ترو ان نسبة الاغتصاب و هتك اعراض الاطفال سواء من اقربائهم او غيرهم تحدث ببسب جهل الاطفال و التغرير بهم
    نقظة اخرى الحياء له ضوابط واجب على كل اب و ام ان تجيب على اسئلة اطفالها بوضوح بخصوص هاته المسائل لانه في بداية البلوغ يهيج جسمهم و لا يسيطرون على افعله ان كانوا بدون وعي عن الموضوع قبل الحكم على شئ انظروا الى المحتوى لا الى الاسماء

  • زهرة
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 09:33

    لا حول ولا قوة الا بالله بقات غير التربية الجنسية هي لي خاصة. شوفو المدارس في البادية كيتشكاو مكاينينش الاقسام فاش يقراو بان ليكم ديرو التربية الجنسية باش يلاه الاستاذ يطبق التربية في البنات بداعي انه درس تطبيقي وتفيقو لعمى لضريب الحجر

  • مجاهد
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 10:10

    دابا حنا قرينا مزيان ما خصنا غا الجنس
    أما بالنسبة للنسبة 58% هذه كذبة كفى كذبا
    حيدتوا التربية الإسلامية أو بغيتوا ديروا التربية الجنسية. مهزلة
    إنما الأمم الاخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    واقع مر مرتبة 123في الترتيب العالمي للتعليم
    الله ايرد بينا لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

  • البداوي المغربي
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 13:37

    علموا ابناءنا التربية الوطنية والتربية الإسلامية ليتربوا على حب الوطن والدين ، علموا ابناءنا كتاب الله وسنته ليتعلموا ما هي الأخلاق ويحترموا اخواتهم من النساء علموا ابناءنا العلوم وعلم الإجتماع ليعرفوا ما يجري في هذا العالم وعلموهم التاريخ والفسلسفة ومحبة الوطن فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تركت فيكم شيئين لن تظاوا بعدهما ابد : كتاب الله وسنة رسوله لقد ابتعدنا عن كلام الله وكلام سيد الخلق عليه الصلاة والسلام وتاه بنا المفلسون في اخراج الحقوق كحق المرأة وحق الطفل وحق الحيوان وحق ……..وحق …..؟ لا يدكرونا الا فيما يفكرون فيه لان نيتهم ضرب العمق الأخلاقي للأمة الإسلامية انها افكار صهيونية ولا داعية لأتارة الحديت عن هذا لأننا سئمنا منه لدى فما تفكرون فيه ليس من حجم ما ينبغي ان نقوم به هو حب الله وحب رسوله الكريم لتسود الإنسانية والإخاء فهم حالا يقيمون الحروب لتخريب الدين الذي وقف عليه السلام والحب الإنساني احدروا فهذه لمسات صهيونية تهددنا بين الفينة والأخرى

  • سناء
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 14:04

    انا درست في السبعينيات والتمانينات و كانت استادة إلا جتماعيات تخصص لنا ساعة من كل أسبوع لنتحدت عن موضوع عام بما فيه ما تسمونه اليوم التربية الجنسية وكذلك في حصة التربية الإسلامية والعلوم الطبيعية بطريقة دكية ومفهومة ومبسطة وبدون إحراج للتلاميذ أو الاستاد (ة) اتذكر ان بعض الاستاذات كن يعلمن بعض البنات كيفية استعمال الفوطة الصحية لان في تلك الفترة لم تكن منتشرة كما اليوم اما عن هده الضجة اليوم عن التربية الجنسية فمرجعها تدني مستوى التعليم وكثرة المواد والضغوطات على الاستاد و التلميذ والاكتظاظ وغياب هيبة الاستاد والمدرسة العمومية فعن اي تربية جنسية تتحدثون ونحن نفتقر إلى تربية أسرية ووطنية ودينية إنسانية

  • مغربي
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 19:07

    قبل الاهتمام بتدريس التربية الجنسية حبدا لو درسنا ابناءنا التربية الاخلاقية التي انقرضت من مجتمعنا.وقبل عذا وذاك خبدا لو نعمل على تحسين واقع التعليم في بلادنا.ومحاولة تقليص عدد الستين ثلميذا في القسم الواحد
    اما التربية الجنسية فالشارع كفيل بتخريج الذكاترة في هذا الميدان.فالتطبيقي شائع عندنا ولسنا بحاجة للشفوي

  • adel
    الأحد 24 شتنبر 2017 - 19:55

    سادتي لا تحتاجون الآن لتدريس ما هو متاح على الانترنت في المواقع الاباحية والقنوات الفضائية الاباحية لقد فاتكم القطار وتأخرتم … فكروا في صنع شيء مفيد أو فكروا في نهضة صناعية أو زراعية تنهض ببلادكم ودعكم من التوافقه فتدريس التربية الجنسية لن يقدمكم بل سوف يزيدكم انحلالاً

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟