لم تكن الفتاة (م. ن)، المنحدرة من مدينة طنجة وذات الجنسيتين المغربية والإسبانية، تعلم بأن محاولة إثبات بنوة طفلتها، التي رأت النور منذ سنوات خارج مؤسسة الزواج، ستتحول إلى قضية رأي عام وطني وعربي ودولي وتخلق جدلاً علمياً وقانونياً بين الفقهاء والمنظمات الحقوقية وتجدد الحديث عن ضرورة تعديل لمضامين مدونة الأسرة.
الملف شكّل سابقة في تاريخ القضاء المغربي؛ ففي يناير من العام الجاري، أصدرت المحكمة الابتدائية بطنجة أول حكم قضائي أقر مبدأ حق الطفل المولود خارج إطار الزواج في البنوة لأبيه البيولوجي، وحق الأم في تعويض عن الضرر الذي لحقها من جراء إنجاب ناتج عن هذه العلاقة؛ لكن محكمة الاستئناف بالمدينة ذاتها ألغت هذا الحكم غير المسبوق بداية الشهر الجاري، وجعلت مساعي الأم وطفلته تواجه صعاب أخرى، وتجعلها أمام محكم النقض كدرجة ثالثة للتقاضي، أملاً في الظفر بحق بنوة ابنتها من أبيها البيولوجي الذي أثبته الخبرة الجينية.
وعد بزواج
وراء هذا الحكم التاريخي والإلغاء المفاجئ قصة تستحق أن تروى، وتكشف معاناة فئة من المغربيات الصامتات، ممن يطلق عليهن “الأمهات العازبات”، يواجهن رفقة أطفاء أبرياء مجتمعاً لا يرحم وجمود فصول قانونية بات لزاماً إعادة النظر فيها.
أحمد ڭنون، المحامي بهيئة طنجة، والذي تابع ملف الأم (م. ن) وطفلتها منذ البداية، يحكي بمرارة كيف تلقى خبر إلغاء الحكم الابتدائي الذي أنصف فتاة غُرر بها ووُعدت بالزواج، وتعرضت للاغتصاب من لدن شاب ينحدر من عائلة ثرية بمدينة طنجة.
فصول الحكاية، كما حكاها ڭنون لجريدة هسبريس الإلكترونية، تعود إلى أواخر سنة 2014 وبداية 2015، حين تعرفت (م. ن) على الشاب (ص. ي) لتتطور العلاقة بينهما ويعدها بالزواج، إلى أن دعاها ذات يوم إلى المنزل ليُعرفها على أهله تمهيداً للدخول في رسميات الزواج؛ لكن الأمر لم يكن كذلك، فقد دعا الشاب الفتاة إلى الفيلا التي كان من المفترض أن تلاقي فيها أهله، لكنها اكتشفت أن المنزل خاو على عروشه، وتيقنت أنها وقعت ضحية شاب راغب في إشباع رغبة جنسية، وهو ما فعل بتعريضها للاغتصاب نتج عنه حمل فيما بعد.
طابو الأمهات العازبات
المحامي ڭنون، وهو عضو المجلس الرئاسي للاتحاد الدولي للمحامين وكاتب جهوي للاتحاد بمنطقة إفريقيا، يعتبر أن هذا الملف اجتماعي بامتياز يكشف طابو مغربياً مسكوتاً عنه، مشيراً إلى أن هناك عدة أمهات عازبات مغربيات يعانين من المشكل نفسه ولم يجدن الطريق إلى القضاء لإنصافهن.

أمام هذا الوضع، لم تجد الفتاة، التي عاشت في إسبانيا وذات النية الحسنة أو بعبارة أخرى كانت ساذجة حسب وصف المحامي، إلا أن تضع المعني بالأمر أمام الواقع وتوسلته قصد إيجاد حل لهذه المعضلة، وكان دائماً يقول لها إنه لا يزال وفياً لوعده وسيتزوجها قريباً؛ لكن ذلك لم يحصل.
حاول الضغط عليها للقيام بإجهاض الجنين، ولم تنجح مساعيه في تلك الخطوة، فقد تزامن الاغتصاب مع حملة تمت مباشرتها في طنجة ضد الأطباء الذين يقومون بعمليات إجهاض سرية، وهو ما حال دون وقوع الإجهاض كما أراد المتورط. وتوالت الأيام، ووضعت الفتاة حملها، وكان المولود أنثى.
بعدها، توجهت الأم العازبة إلى المحامي أحمد ڭنون بطنجة، هذا الأخير وبالرغم من أن مكتبه لم يكن يستقبل ملفات الأحوال الشخصية بل كان مختصاً في القضايا التجارية والجنائية، فإنه لم يتردد في خوض المغامرة، حيث قال لهسبريس: “قَدمَت إليّ وتحمست لإيجاد حل ومخرج لهذه الورطة”.
شكاية اغتصاب تحوّلت إلى فساد
أول ما قام به المحامي هو تقدمه بشكاية بالاغتصاب الناتج عنه حمل أمام الوكيل العالم لدى محكمة الاستئناف بطنجة مشفوعة بالصور والوصف الدقيق للفيلا التي وقع فيها الاغتصاب والمعلومات التي تؤكد أن المشتكى به متورط مائة في المائة.
على إثر الشكاية، استمعت الشرطة القضائية للمشتكى به؛ غير أنه أنكر ما نسب إليه، وأخبر عناصر الشرطة بأنه يعرفها فقط ولم يباشر معها أي ممارسة جنسية..
المحامي ڭنون تفاجأ بكون المعني بالأمر “بقي في حالة سراح، والنيابة العامة لم تتخذ أي موقف تُجاهه؛ بل وحتى إجراء الحراسة النظرية لم يفعل”.
بقي المعني بالأمر في حالة سراح إلى أن أحالت النيابة العامة الملف على قاضي التحقيق ليقوم بالتحقيقين التمهيدي والتفصيلي. وأثناء هذه المرحلة، ظل المشتكى به ناكراً جملة وتفصيلاً، وهو الأمر الذي دفع هيئة دفاع المشتكية إلى التماس إجراء خبرة جينية على البنت والشخص، بتكلفة بلغت مليون سنتيم لدى المختبر الطبي التابع للدرك الملكي بالرباط، وقد تكفلت هيئة الدفاع بأدائها نظراً للحالة الاجتماعية للمشتكية.
يحكي المحامي ڭنون لهسبريس حول هذه القصة بتفصيل دقيق، ويقول: “كبرت الأم وابنتها، وكان تأتي إلى مكتبي رفقة ابنتها، وهو ما كان يزيدني ألماً ويحقنني شجاعةً في الوقت نفسه حتى أن أجد لها مخرجاً لهذه الحالة”.
بعد أيام، ظهرت نتائج الخبرة الطبية تقول إن تلك الطفلة من صُلب ذاك الرجل بناءً على البصمة الجينية التي قام بها المختبر الطبي.
شاءت الأقدار أن يغادر قاضي التحقيق الذي كان مكلفاً بالملف إلى دار البقاء، وعوّضه قاض آخر، وأعاد التفصيل في الأحداث، لتكون المفاجأة، حسب المحامي ڭنون، صدور قرار بتكييف التهمة من جناية اغتصاب ناتج عن حمل إلى جنحة فساد وإحالة الملف على المحكمة الابتدائية بطنجة.
8 مارس يوم الحكم
جرت الجلسات الماراطونية وشاءت الصدف أن يكون الملف جاهزاً في يوم 8 مارس، الذي تحتفل فيه بلدان المعمور بالعيد العالمي للمرأة. وحينها، قلت للهيئة القضائية: “أحسن هدية قدمتموها لهذه المرأة أنكم تحاسبونها في اليوم العالمي للمرأة، فقد كانت شاكية وأصبحت مشتكى بها، بعدما كانت تطالب بحق”.
حكمت المحكمة بإدانة الطرفين بتهمة الفساد، شهران حبساً موقوفا التنفيذ للرجل، وشهراً حبساً موقوف التنفيذ للمرأة، ليقرر المحامي من جديد استئناف الحُكم ليتم تأييده من لدن محكمة الاستئناف.
أمام هذه التطورات، قال المحامي: “بعد ذلك، جلسنا نتأمل ونتساءل كيف يُعقل أن العلم وصل إلى ما وصل إليه ومدونة الأسرة ما زالت تعتمد على ما قاله فلان وابن فلان وتعتمد قول عن وعن”.
المحامي تساءل كيف لنتائج الخبرة الطبية تحسم بما لا يدع شكاً أن تلك البنت من صُلب الرجل والقضاء يدين ويتجاهل الأمر، وأضاف: “لو حملنا هذه المعطيات وسألنا مواطنين في الشارع العام لخلصوا إلى أن تلك الطفلة من صلب ذلك الرجل”.
لم يقف المحامي عند المرحلة، بل أخذ الحكم النهائي الذي يعترف بما قام به الرجل والمرأة مرفوقة بخبرة جينية أجريت بناءً على أمر قضائي، وتقدم بدعوى أمام قسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بطنجة، يطلب من خلالها ثبوت بنوة هذه الطفلة لأبيها، مع أداء تعويض لصالحها، حيث اعتمد الدفاع على معاهدات دولية صادق عليها المغرب والمقتضيات الدستورية التي يحمي الطفل وتعطيه الحق لكي يعيش حياة كريمة ويعرف أباه وأمه إضافة إلى بعض الآيات القرآنية.
صدور الحكم التاريخي
خلال الجلسات التي عقدت، قال لنا المحامي إن دفاع المدعى عليه لم يكن يناقش موضوع البنوة التي نطلبها، والمنصوص عليها في الفصول الـ142 إلى الـ149 من مدونة الأسرة، بل كان يناقشون موضوع النسب، وهو الباب الذي يأتي بعد البنوة.
في يناير 2017، أصدرت المحكمة الابتدائية في طنجة حُكماً تاريخياً غير مسبوقاً في تاريخ القضاء المغربي، حيث قال المحامي ڭنون إنه حكم معللٌ تعليلاً قانونياً واقعياً علمياً سليماً، حيث اعترف ببنوة الطفل من أبيه خارج إطار الزواج مع تعويض 100 ألف درهم للأم.
المحامي اعتبر أن هذا الحكم، الذي صدر ابتدائياً، أحدث ثورة فقهية وقانونية نال تأييد حتى بعض الفقهاء المحسوبين على المدرسة المحافظة في المغرب؛ منهم أحمد الريسوني، القيادي في حركة التوحيد والإصلاح ونائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
الأمل في محكمة النقض
لكن الحكم التاريخي تبخر قبل أسبوع، حيث ألغت محكمة الاستئناف هذا الحكم الابتدائي، ليجد المحامي نفسه أمام مرحلة مهمة وأخيرة، وهي الطعن في القرار أمام محكمة النقض، ويبدي ڭنون أمله في قضاة المحكمة التي تضم “جهابذة القانون لإعادة الأمور إلى نصابها ويقولوا كلمتهم في هذا الموضوع بالغ الأهمية”.
ويعتبر المحامي ڭنون أن هذا الملف يكشف الحاجة إلى تعديل العديد من مواد مدونة الأسرة، معمول بها منذ سنة 2004، حيث قال إن هناك بعض المواد “يتيمة جامدة تستدعي من المشرع أن يقف وقفة تأمل أمامها لأنها لا تساير متطلبات العصر والتطور العلمي ليخلص إلى مراجعتها”.
حين ذيوع خبر الحكم الابتدائي التاريخي في يناير الماضي، كشف المحامي ڭنون أنه كان يتلقى العشرات من الاتصالات يومياً من أمهات عازبات من مختلف جهات المغرب يعانين من المشكل نفسه، هن أمهات عازبات رفقة أطفالهن، بعضهم بلغ أشده ولا يزال يحمل غصة في حلقه جراء قانون يجعلهم مواطنين منقوصي الحقوق.
تخيل دجاجة ترقد على بيض ؟ هل هى متأكدة أن كل البيض لها ….وعندما يفقس البيض هل تطلب تقريرا يفسر علاقتها بأفراخها من حيث النسب؟ هل تطرد من لايشبهها من أفراخها من حضانتها
هل تقول لصاحب المزرعة انها باضت عشر بيضات فكيف يجعلها ترقد على خمس عشرة هل تستنكف من تربية من ليس ابنها؟؟؟ الإنسان ككائن معقد ومدعى يفعل ذلك وهى عنصرية ممقوته مرتبطة بأوهام النقاء العرقى فالانسان يدعى انه جاء من السماء وكل سلالة من بنى الانسان تدعى انها الأفضل وكل أسرةتدعى أنها أفضل من فى السلالة وكل فرد يدعى أنه أفضل من فى الأسرة فكيف إذا كان الواحد منا خيار من خيار من خيار يربى ويضم فى بيته من هو أقل منه شأنا؟؟؟
هل كل من وعدت بالزواج تمارس ما يمارسه المتزوجون قبل الزواج انها مبررات للفساد لا غير
غريب كيف تثبت الخبرة الطبية ان الابن من صلب المغتصب ولا ياخد بها في منطوق الحكم هل علينا ان نبقى تحت رحمة القاعدة الفقهية الابن للفراش وللعاهر الحجر رغم تقدم العلم عيب والله عيب وشيء مخز للابن للمغتصب ولو لم تعترف المحكمة وحتى ولو لم يكن لي الحق في مناقشة احكامالقضاء
منللي مشات معاه للفيللا باش تتعرف على حبابو كانت تاخذ معاها بّاها ولّا مّها لكي يتعرفوا عليهم كذلك غير ذلك فهي خُلوة غير شرعية ومحرٌمة والمحصنات لا يركبن العربات مغ الغرباء من الرجال… أُترك جانباً ذخولهن لبيوتهم… وبناءاً على ذلك فحكم المحكمة صائب 100% (ما تدير راسك فالنخالة ماينقبوك دجاج)
Alors que d'autres pays avancent, chez nous on constate une décadence de l
هناك عدة اسئلة يجب طرحها اولا لقد اشار الاستاد ان هناك تطور علمي كثير جدا في مثل قفضية هده القضية لكن السؤال الدي طرح نفسه لمادا اختارت الفتاة شابا من عائلة ميسورة وثرية السؤال الثاني لمادا لم تستعمل الفتاة بما يسمى بالانكليزية condemn ام انها ارادت فقط الحصول على المال او الزوج المشكل ليس داك او داك فانه فقط سداجة الطرفين او الجهل الكلي للتربية الجنسية.
بالنسبة الي، هته الأم ارتكبت خطأ جسيم، الأب أكثر جسامة، لارتكابهم الزنا، ثانيا النسب يكون للأم في هته الحالة اما الأب من ناحية النفقة فمن الجانب الإنساني إذا ظهر انه الأب الحقيقي، فيجب عليه النفقة.
بصفة أعم، الدولة هي التي تشجع الفساد الاخلاقي، لذلك يجب عليها تحمل النفقات لهؤلاء الأطفال التخلى عنهم
والله انكم يا معشر الرجال او الدكور لبارعون في الخداع والاقناع من اجل اشباع نزوة لحظة يكون بعدها سبب شقاء اسر بكاملها .
تغررون بالفتيات وتفتحون لهم ابواب الكلام المعسول الدي لا يكون بعده الا مرارة وشقاء ولكن هناك رب في الاعلى يرى ويراقب وسوف يحاسب
العديد من الفتيات يحملن عنوة للضغط على الرجل لكي يتزوجهن وخاصة العانسات بنات 24 سنة لفوق
حتى إن حملت الفتاة ولا تستطيع تربيته فليس واجب أن يتزوج بها الشخص بل يمكن أن يتبناه هو
الملك يقول انه زمن الصرامة وانا اقول انه زمن لاكرامة للمغاربة كان عليكي ان تبحت عن حقكي في بلد غير هذا البلد وكان عليك ان تلد ابناءكي في غير هذا البلد فهذه ارض لم تعد تصلح للعيش
انه قانون القوي كيف نحمل المراة وحدها المسؤولية ولا نحمل من كان السبب.لانعدم تحميل الرجل عدم المسؤولية يزيد في عدد اطفال الشوارع .لانه لايخاف العقوبة.الرجل داءما ليس بعاهر او فاسق وهدا يجعله غيرمسؤول فهو غي حكم الطفل او المجنون
فهو برتكب فعلته بكل قواه العقلية.الفقه لا يمكن ان يغوص في االمسالة لان الاسلام يحل مضاجعة ملكة اليمين اي الجواري ادا وضعت فمالكها له الحق بالاعتراف بالبنوة او عدم الاعتراف.
العالم يعيش في القرن 21 و يحتكم للعلم و فقهاء النكاح و الذكور التابعين لهم لازالو يرفضون التخلي عن ما يعتبرونه حقهم الأبدي في تحقير المرأة فهي في نظرهم لا تعدو أن تكون دمية لإفراغ شهواتهم و إن حملت فهي و رضيعها للشارع. عار على كل من يسمي نفسه مسلما و أن يفتخر بأن أمة الإسلام خير أمة أخرجت للناس أن يقبل بمثل هذه القوانين و صراحة نتمنى أن يتدخل الملك لعتق رقاب الأمهات العازبات و أبناءهن و تحكيم علم الجينات في نسب المولود لأبيه اللذي يثبته البحث الجيني رغما عنه كما تدخل ملك السعودية و انتصر للمرأة السعودية و حلل لها قيادة السيارة بعدما كان فقهاء المتعة و النكاح يحرمون عليها ذلك. هي فقط مسألة تدعي قراءة نصوص القرآن بعقل و علم القرن 21 لا بعقلية القرن 6 الميلادي. و سأحكي لكم قصة واقعية و أرجو أن تتأملوها و تحكمو بأنفسكم: يتبع…
سؤال من فظلكم هل في الشريعة ابن الزنى الذي يعترف به ابوه او العلم يعتبر من بعد شرعي و كيف
وماذا لو حملت امرأة متزوجة من خليل لها في السر ولم تعترف بالحقيقة وشك الرجل هل يقمعه الفقه الاسلامي انه ابن الفراش يالها من تفاهات الغرب تجاوز هذه الخزعبلات ولم يبق عندهم ولو طفل بالشارع وأنتم لازلتم تابعين للسعودية التي تحرم وتحلل لكن جاء ترامب الذكي العادل وأخرجهم من نفاقهم وأصبحوا يحلون ما كان البارح حرام وخير دليل مصافحة ميركل لخدام أمريكا والحرمين فأصبح الغناء حلال والسياقة حلال والجيلاتين حلال وباقي سيُصبِح كلشي حلال المهم الله أعز ترامب وطول عمره
السؤال اللذي يطرح نفسه لماذا غالبا ما يكون الرجل هو المتهم والمراة هي الضحية في قضايا العلاقات الرضاءية بين الطرفين هل الرجل هو الوحيد اللذي يبحت عن اللذة الجنسية والفتاة لا تبحت عن لذتها والتي تفوق بكتير للذة الرجل العلاقات خارج الشرع هذا هو مصيرها ما نلاحضه اليوم النساء هم من يبحتنا عن العلاقات خارج الشرع ووليس الرجل لذالك وجب علي هذه السيدة ان تكافح من اجل ابنها وان كان الرجل لديه سمة الرجال سيعترف بابنه وانتهت القضية اما الرجل داءيما متهم انا ضد ذالك شكون ضربها علي ايديها تمشي معاه وتعيش اللحضة الحميمية باركة من جعل النساء هم الضحايا ونحن المتهمون
أليست البيّنة على المدعي؟
لقد أتت هذه المرأة ببينة لا مراء فيها،فلماذا لا يأخذ بها القضاء؟
أما إذا احتكمنا إلى الشريعة،فإن الله تقول:"اُدعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله…"،ولم يحدد الوسيلة التي يمكن بها إثبات العلاقة السببية بين النطفة وصاحبها وإنما ترك الأمر مفتوحا للاجتهاد تبعا للتطور.
فكيف يتخلى القضاء عن شريعة الله العادلة اليقينية ويتبّع شريعة الفقهاء الظنية والظالمة التي تعتمد على أحاديث مهما بلغ عدد رواتها فهي تبقى ظنية الثبوت ظنية الدلالة؟
كانت البغيّ في الجاهلية عندما تلد تُرسل إلى النفر الذين ضاجعوها فلا يمتنعون من الحضور،ولا ينكرون مواقعتها،ثم تقوم بإلحاق مولودها بأحدهم فيرضخ للأمر دون ممانعة!
المشرك الجاهلي لا يرمي طفلا تنسبه له بغيّ و(المسلم) (الموحد)يغرر بفتاة كل ذنبها أنها وثقت بوعد كاذب،ولا يكتفي بذلك بل يتنكّر لها ولمولودها!
إن حكم الجاهلية في هذه النازلة لأقسط من حكم الفقهاء،وإن رجال الجاهلية لأشرف من الأنذال الذين يدّعون الإسلام والإيمان ويهتكون أعراض بنات وطنهم.
ليس هنالك أبناء غير شرعيين،إنما هناك (آباء)غير شرعيين،وهم أولى بالرجم لأن المرأة هنا تبقى دائما ضحية.
الى كل فتاة:علاش ديما كنبغيو نمثلو دور الضحية؟غرر بي.اغتصبني.انا مكنعرفش.انا مقرياش.نيتي حسنة…وعدة مصطلحات نتستر وراءها. الحب ماشي حرام ولا عيب.بل مانفعله تحت مسمى الحب هو العيب.واش اي واحد قاليا كنبغيك نعطيه كلشي؟لي بغاك اختي هو لي يجي لداركم كاشي نتي لي تمشي لدارو.تعلمو تقولو عيب.حرام.خايفة. راه مكاينش شي راجل لي يتزوجك بعدما خذا لي بغا.
البنات عافاكم باراكا من الطمع والتحايل بغرض الزواج.ديرو العز والهبة على نفسكم. راه حنا البنات لي كنغررو بالرجال.وكلنا عارفين شنو بغينا وكيفاش نوصلو لو.المغرر بهن هن الطفلات مثل اكرام.او الفتيات المغتصبات.ماشي لي ماشدات ليها المصيدة تطلع تقولك ضحك عليا.نعاود نقولها:مكاينش وعد بالزواج.كاينة:عقد عليا.والله احفظكم خواتاتي.
تتمة
لي ابنة عمة ليست من صلبها و المرأة اللتي ولدتها كانت ابنة عائلة محافظة ووالدها كان قاضيا، تعرضت للاغتصاب في حفلة بعدما وضع لها شخص من عائلة ثرية كان برلمانيا آنذاك مخدرا في عصير. فنصحتها أمها بالذهاب الى مكان آخر حتى تلد و تتخلص من حملها ثم تعود. بعدما ولدت ابنتها لحسن الحظ وجدت عمتي اللتي كانت لا تلد و زوجها و لها ابن آخر بالتبني فتبنت المولودة اللتي نحبها كلنا حبا كبيرا و نعتبرها ولدت من رحم عمتي و اليوم هي طبيبة معروفة و ذات جاه و تقدم خدماتها لمجتمعها بكل أمانة و بارة بأبويها، لكنها أحيانا تسأل عمتي: إذا كان الإسلام يعتبرها ابنة زنى و لا حق لها في الحياة فهل عليها أن تبقى مسلمة و تؤمن بإلاه و دين كاد يحرمها من آدميتها و حقها في الحياة حياة طبيعية؟ لأنها لو لم تجد عمتي أما عطوفا حنونا و زوجها أبا حنونا رحيما لضاع حقها و لكانت ربما في الشارع في مجتمع بقوانين لا ترحم و لربما لم يكن لها الحق حتى في البطاقة الوطنية و التمدرس بسبب كلب جنس مسعور ربما لليوم إن تذكرها يقول في نفسه أنها إبنة زنى و القانون تركه و يشجع غيره. جوابي هو: من المؤكد أن فقهاءكم على خطإ لأن الله ليس بظالم
اولا: قضية الاغتصاب مشكوك فيها. يقول الأستاذ ان الشاب دعا الفتاة لتلاقي اسرته و طبعا الفتاة صدقته و ذهبت و دخلت معه لفيلا لوحدها دون أمها او أبوها او أحد من عاءلتها، ثم تقول اغتصبها! طبعا المحكمة حين استمعت للشابين لم تجد صعوبة في اكتشاف ان قصة الاغتصاب التي لفقها الاستاذ ليست صحيحة، و لكنها حقيقة قضية فساد.
دائماً لوم الضحية، متى نتعلم؟، في الإسلام يعاقب الزاني و الزانية، و كل التعليقات ترمي باللوم على المرأة لا حول ولا قوة إلا بالله الله يأخد ألحق
جواب لرقم ١٤ ادا كانك أمه زانية ف الطفل أو الطفلة من المستحيل ان يعرف ابيه أو الأب ان يعرف الابن الا بعد تحليلات صعبة جدا للغاية وتوجد ما عدا أروبا أو اليابان أو أمريكا
لو كان ذا أخلاق و يخاف ربه ، و في قلبه ذرة رحمة ورفق ، و يتذكر يوم الحساب ، سوف يعترف بإبنه و يرعاه بنية ربما طلب الغفران من الله ، و الله رقيب ، يعلم نية القلوب ، فذالك الطفل لم يختار مصيره و لم يخير في المجيء للحياة ، لم يعرف بعد من هو أبوه و من هي أمه ، فيا أمة محمد ، لطفا بالحياة ، لطفا بمن صدق مشاعرك ، و خنته ، لطفا بمن طلب حنانك فقسوت عليه ، عندما تعد الشخص ،،فالوفاء ينتضرك ، و إن لم تكن قده ، فلاتعد ، فالحلال بيِن و الحرام اتقوه
…تتمة
أشكر طاقم هسبريس كثيرا على الإهتمام بهذا الموضوع اللذي لازال مسكوتا عنه في مجتمعنا مع أن حوالي 70000 طفل تقريبا يولدون سنويا خارج الزواج بالمغرب. أطفال هم كنز للبلاد إن أعطيت لهم حقوقهم اللتي خلق الله بها الإنسان فهم كباقي الأطفال خلقو من حيوان منوي و بويضة و نفخت فيهم الروح و الله كرمهم كباقي بني البشر فليضرب القانون بيد من حديد على كل معتد رمى بنطفة في رحم امرأة و أراد الإفلات من المسؤولية فقط لأن بطنه لا تنتفخ. ليقل القانون له: لا يا ذكر تعال فالإبن إبنك و التحاليل الجينية تثبت ذلك. و أرجو من هسبريس أن تستضيف مثال المراة المغربية الحنون عائشة الشنا للتقريب أكثر من هذا الموضوع و تسليط الضوء عليه. و شكرا
ثانيا:مشكل الأمهات العاملات لن يحله أي قانون في الدنيا و لو تم تعديل المدونة لأنه ببساطة لن يرغم اي قانون رجلا أن يحب او يعتني او يحن او يعطف على طفل لم يرغب به… هناك اباء هجروا ابناءهم انجبوهم من زواج شرعي فما بالك بمن انجب من نزوة عابرة، و بالتالي الادعاء بأنه سوف نحفظ حقوق الطفل فقط بأن نزيد على اسمه اسم أبيه بدل اسم أمه مردود و إلا لنفعت هذه القوانين الغرب. الحل؟ الحل هو أن نقوي موسسة الزواج و نشجعها و نمنع كل ما يهدمها من علاقات جنسية خارجها،و انحلال خلقي.. الزواج الشرعي و الاسرة المتماسكة هما وحدهما الكفيلان بحفظ حقوق الاطفال و امهاتهم.
إذا كان الرجال أو الذكور بارعون في الإقناع والخداع لإشباع نزوة ، فعلى النساء ( بصفة عامة ) عدم الارتماء في أحضان الرجل حتى تطبق شرع الله وتقوم بالواجب الذي يحدده قانون الأرض ، ألا وهو عقد النكاح . البراعة ( 8 )
ما اقصده بالدولة هي الطبقة الحاكمة من العائلات النافذة هي من عليها دفع الضرائب للعيش الكريم لهؤلاء الأطفال مناصفة مع الأب الخائن لشرع الله المنكر لانسانيته
Ma question va diriger au maître Guenoun; est ce que la maman peut elle ester en justice à l’échelle international vu qu'elle porte la double nationalité
seul la corruption a divié la justice que ce nouveau magistrat qui a agi ainsi soit traduit en justice et il s'expliquera comment a -til fait pout attribué le fardeau à la fillette au lieu de confirmé la 1 ère instance .sans aucun doiute c l'argent qui a faitça .d'abord toutes nos lois doivent être changées pourqu'on ne donne à cet espèce d'énergumène de décider sur le sort des gens.puisque la science a prouvé que le père est connu que veut-il nous apprendre un ignorant que seul l'argent le fait réagir .si une justice existe chez nous d'abord qu'il emprisonne ce malade et le vire de ce job q'il ne peut pas assurer
المرأة يقولون عليها عاهرة أما الرجل فهو رجل ماذا نسمي الذي يرتبط في علاقة مع المرأة خارج إطار زواج ماذا نسميه ان كانت هي عاهرة فهو أيضا عاهر أن كانت هي فاسقة هفو أيضا فاسق والمسؤلية يتحملها طرفين
المغربيات شوهون المغرب ورجال المغرب وتاريخ المغرب، كل يوم تقرأ أو تسمع عن مغربية مضطهدة او معتدى عليها، واحدة في السعودية، الاخرى في كوردستان العراق واحدة ذهبت مع الفيزاوي والاخرى ضحك عليها الاماراتي، ولكن في الحقيقة دائما يكون الخطأ من جهتهن، رخيصات وانزلن من قيمتهن لدرجة لا تتصور.
نسبة الأبناء إلى آبائهم البيولوجيين ليس بدعة في الفقه،فهذا أبو حنيفة قال:"لا أرى بأساً إذا زنى الرجل بالمرأة فحملت منه أن يتزوّجها مع حملها".
وروى سليمان بن يسار أنّ عمر بن الخطاب كان يليط،أي يُلحق أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الإسلام.
قرر القرآن أن "لا تزر وازرة وزر أخرى"،و"أن ليس للانسان إلا ما سعى"،وجاءت أحاديث منسوبة للنبي محمد منسجمة مع هذا الطرح،إلا أن هناك من لم يرُقه العدل الإلهى و أبى إلا أن يظلم نَسَمة بريئة لم تقترف ذنبا ولا خطيئة فقام هذا البعض بافتراء أخبار ونسبها للنبي لم يكتف فيها بحرمان الطفل المولود خارج مؤسسة الزواج من الانتساب لأبيه إن كان معلوما وبقية حقوقه الشرعية،بل قام بتجريده من إنسانيته وآدميته،فجعله قرينا للشيطان وحرم عليه وعلى نسله دخول الجنة!تقول تلك الروايات المفتراة:
فرخ الزنا لا يدخل الجنة"،"لا يدخل ولد الزنا الجنة و لا شيء من نسله إلى سبعة آباء".
حديث:"الولد للفراش وللعاهر الحجر" إن صحّ فهو يقصد أن الولد يُلحق بفراش الزوجية الذي وُلد عليه،أي لا يمكن لشخص أن يدعّي ابنا من امرأة متزوجة حتى لو قام زوجها بعد ذلك بنفيه بواسطة اللعان،وكنّى بالحجر عن الحرمان.
AMINOVIC
Merci beaucoup pour ceci
'' ليس هنالك أبناء غير شرعيين،إنما هناك (آباء)غير شرعيين،وهم أولى بالرجم لأن المرأة هنا تبقى دائما ضحية''.
إلى كاعى
ياسلام أما الرجل مشوه والو انتم الإرهاب الاغتصاب تجارة المخدرات تورطتم فيها هذا ماشي تشويه للمغرب وشعب المغرب وزيد ونقص حتي مش ماكيهرب من دار العرس لو كان لقو فيكم رباح ميتزوج بالاجنبي
ان الاوان ان الفتاة تبدأ في تفكير في مستقبلها
ودراستها عوض الحلم بفارس الأحلام الذي يتحول الي كابوس مرعب المرأة عموما رومانسية حالمة ميؤس منها لكن يجب أن تتعلم الواقعية.. الواقع ليس كمسلسل او قصة الواقع مر.. عليها أن تتعلم أن لا تضع ثقتها في اي احد بمجرد كلمة حب التي تسحر اي إمرأة.. المرأة عليها أن تكون قوية لأنها تعيش في مجتمع منافق الكل سوف يلومها علي اي شي فعلته.. حتي عندما تتعرض للاغتصاب المجتمع يحتقرها اتمنى ان تتعلم المرأة من تجارب الغير..
يجب تغيير القانونبتحمل الاب مسوولية الطفل الدي من صلبه بغض النظر ان كان ناتجا عن زواج ام لا
هاد المجتمع المنحط مارحم حتى المرأة المطلقة لي لم يسعفها الحظ في دوام زواجها فكيف تنتظرون منه أن يرحم الأمهات العزبات اللاتي لم بتزوجن قط
وأما في ولادة الإسلام ، فلا يجوز عند أحد من العلماء أن يلحق ولد من زنى . هذا جواب ابن عبد البر فى الاستذكار فى شرح الحديث المشار اليه أن عمر كان يليط ابناء الجاهلية بأبائهم فهذاغير هذا وقد رد الشيخ الريسونى على هذا الادعاء . رد على الرقم 32AMINOVIC
الضحية البريءة هي الطفلة. لنفرض ان القانون انصف الام واثبتت البنوة.ثم ماذا بعد؟ سيكون ابا على الورق.لن ينفق عليها ولن يسهر ولن يربي ولن يعيل ولن ولن…..المراة هي التي ستعيش تعاسة لا حدود لها طيلة حياتها.اقول هذا لان هناك من يظن ان التعليقات التي تلوم المراة التي لم تحافظ على نفسها -انها تنتصر للرجل. بالعكس لان الكل يعرف ان المراة مهضومة الحقوق حتى في اطار زواج شرعي.
انا اتعجب لهذه الفتاة للمرة الاولى حملت في حين ان هناك ازواج عديدون يبحثون في المستشفيات و ينفقون اموالهم ويحسبون الاوقات تلو الاوقات لعلهم يظفرون بلحظة التقاء المنوي مع البويضة ليحظوا بفرصة الانجاب…يعني هذا انها مارست معه مرات عديدة حتى حملت على من تضحكون يا حثالة المجتمع "الامهات الزانيات"
الي رقم 40
قد يحدث الحمل من المرة الأولى لا تحتاج العملية أكثر من مرة.. ذاك الطفل الذي يولد خارج مؤسسة الزواج هو ناتج عن علاقة بين طرفين يعني زانية وزاني يعني هم الاثنين أخطأوا لا يجب تحميل الفتاة أكثر مما ينبغي..
Il ne faut pas s'étonner demain au Maroc de se trouver avec des millions d'enfants sans pères, APATRIDES dans le pays qui les a vu naître,à cause d'une justice archaïque qui ne veut pas évoluer avec son temps. Demains tous ces enfants seront des adultes ,et seront en droit d'attaquer une justice qui leur a dénié le droit de filiation comme se qui se passe dans les pays démocratiques et évolués.Honte à mon pays de ne pas donner le droit à ces milliers de mères célibataires victimes d'une société misogyne.a
ضرورى حماية المولود .إعطاء للطفل حقوقه .فهو بريئ. ما ذنبه.
إن جاز إلحاق من وُلد في الجاهلية بأبيه بعد الإسلام فإنه يجب من باب أولى إلحاق من وُلد في بلد إسلامي،في ظل الإسلام من أبوين مسلمين…إلحاقه بأبيه البيولوجي.
إلحاق الطفل بأبيه سيحفظ النفس والنسل والمال والدين والعقل،أي الكلّيات الخمس التي جاءت أحكام الإسلام لصيانتها.
عندما نترك مخالفات وانحرافات الفقهاء جانبا ونلتزم بحكم القرآن نكون بذلك قد أعملنا العقل الذي طالما دعا القرآن لتفعيله بعدم الانسياق وراء ما وجدنا عليه الآباء والأجداد.
سنحفظ الدين من عبث العابثين وما أكثرهم،وكم من شيخ وفقيه نرجو بركته فإذا به هو أول من يخرق الشرع.
سنحفظ المال حين نصرف حصة منه لمستحقه وهو هذا الابن الذي لم يرتكب أي جرم ليُحْرم من نصيبه في إرث أبيه.
سنحفظ النسل ونضمن عدم اختلاط الأنساب أو الوقوع في زنا المحارم،فقد ينكح الأب ابنته أو الأخ أخته إن لم يحمل اسم أبيه البيولوجي.
سنحفظ النفس بعدم تعريض الأم ومولودها لخطر ولو محتمل كأن تجهض جنينها أو تقتله مباشرة بعد ولادته،أو يبطش بهاأبوها وإخوتها انتقاما لـ(شرفهم)،وقد تفكر في الانتحار.
من يحمّل المسؤولية للفتاة وحدها فكأنه يبرر نهب مال أو متاع أو سرقة بيت غير محروس.
مثل هدا الحكم المبني على متلاشيات الفقه المتناقضة مع العلم الدقيق أصبح يحتم إعادة النظر في كتير من القوانين وكدا في نوع القضاة الموكول لهم هدا النوع من الجرائم الدي يحتم قاضي بتكوين علمي والا سنستمر في هدا النوع من الأحكام المزاجية ندين مجرم بناء على تركه بصمات ونبرؤه من مولود الحامل لعدة مورتات التي لا لبس فيها.
dans un pays comme les etas unis la plupart des enfants de meres "celibataires" ne sont pas des blancs
ils sont dans la plupart du temps pauvres, delincants et des projets de criminels
alors je suis contre l'affiliation de cet enfant a son pere, les femmes doivent penser mille fois avant de coucher avec quelqu'un
المعلق رقم 40: أنصحك بالمطالعة قليلا للتعرف على نسبة فرص حدوث حمل من اللقاء الأول حين يكون الاثنان بصحة جيدة و لا مشكل لديهم. ستجد النسبة كبيرة جدا و لا حاجة لعلاقات أخرى إذا صادف أيام الخصوبة عند الفتاة.
ما تقوله هو ما يتحجج به الأنذال لإنكار فعلتهم و التنكر لفلذات أكبادهم.
إذا كان هناك أمهات زانيات كما تقول فهناك آباء زناة زنوا بهؤلاء الأمهات. أتمنى لك أن لا تواجه هذا المشكل في المستقبل مع أختك أو ابنتك…..لا تحلم… الكل معرض للخطإ أو الاغتصاب..
الحل سهل لا يوجد في القوانين ولا في التشريعات بل في محاربة الفساد سواء كان انثى او ذكر بل ويجب تنزيل اشد العقوبات على دور الدعارة و الضرب من حديد على من تسول له نفسه ان يتحرش بانثى او بذكر يجب علينا تخليق المجتمع واعطاء القيمة لمؤسسة الزواج وليس للامهات الزانيات لاجل جيل يعرف من هو ابوه و من هي امه.يجب محاربة الاسباب وليس التكيف مع النتائج
و نتوما غي لي وعدكم بزواج تيقوه و تنازلولو على كلشي رانا في 2018 و ما زال ما فقتو لعجب هادا
A mon avis la prison au deux ,l'homme et la fille , pour l'enfant né une ADN pour le pere pour savoir est ce qu'il est son fils ,si c'est le cas il faut l'inscrire sur son nom
1كيف يعقل ان نطلق اسم ام عازبة على من حملت وولدت ,ارجوكم خدوا رائ بعض الجدات ممن لم يثلوت تفكيرهن بالمفاهيم الغربية
2البنت الان ولو كان سنها اقل من 16سنة تاءخد حذرها من الذكر و لاتختلي به , هذه الحكاية من قبيل ذهبت معه لمقابلة امه اواخته اصبحت مملة نسمعها في برامج الراديو… هذه الفتاة اقل ما يقال عليها انهاتصرفت بغير مسؤولية كان عليها ان تطلب منه ان يخطبها من اسرتها ووليها و"لي فرط يكرط"
3 قال المحامي: "بعد ذلك، جلسنا نتأمل ونتساءل كيف يُعقل أن العلم وصل إلى ما وصل إليه ومدونة الأسرة ما زالت تعتمد على ما قاله فلان وابن فلان وتعتمد قول عن وعن".بفضل هذه العنعنة كل واحد منا يعرف اباه وامه جدوده , الدول الغربية حققت تقدم علمي باهر لكن فقدت نعمة العفة ,حيث مند سنوات ذكرت الاخبار انه في فرنسا فاق عدد المواليد خارج الزواج عدد مواليد الزواج فاحذروا ان نتبعهم ولو دخلوا الجحور
4اختم بحديث في ما معناه الولد للفراش و للعاهر الحجروذكري له لايعني انها عاهرة ولكن للتذكير ان الولد ينسب للاب عقب زواج صحيح
للذين يلقون اللوم على الفتاة فقط، أليس ذلك الشاب الذئب البشري هو من استدرجها؟ لأنه خبيث النوايا ولا يحمل من الرجولة إلا الإسم، صحيح الفتاة ساذجة وغبية لكنها بشر وليس ملاك كل بني آدم خطاء، وإن كان البعض يقول عنها زانية مع من زنت اليس مع زاني مثلها؟ أعتقد كلام ربنا واضح، قال "الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة" ولم يقل الزانية والعفيف الشريف، غصب عنه الذي يصف نفسه بالرجل ويتهرب من مسؤوليته أنه زاني وجبان وعديم الرجولة، لو كان فيه خير لكان وفى بوعده، لكن إن كان هرب من عدالة الأرض لن يهرب من عدالة السماء سيأتي يوما وينتقم منه رب العباد، وكما تدين تدان، ومن يقول أن المغربية شوهت سمعة المغرب لا ينسى الذين يغتصبون الأطفال والأباطرة المخدرات والدواعش والإرهابيين والمشعوذين المشهورين عالميا،هؤلاء ماذا قدموا للمغرب؟ ولو كان فيك خير لا تتكلم عن بنت بلدك بتلك الطريقة، والمغربية هي أمك وأختك وجدتك وخالتك
كفا من النفاق و المسميات المغلوطة ، لا توجد أم عازبة هذا سماه الله زنا و قال لنا الجبار لا تتبعوا خطوات الشيطان و من خطوات الشيطان التي توقع في الزنا النظرة الحرام و المصافحة و الدردشة و الخلوة …اللهم إهدنا الصراط المستقيم و اغفر لنا و للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم
المثل الشعبي يقول الذي ضربته يده لا توجعه بإضافة أغلبية بنات المهاجرين من أصول المغرب العربي لهن نفس العقلية الأوروبية يفعلن الفاحشة و الزنا يفقدن عذريتهن في 13 أو 14 فعلى الدولة أن ترميها في السجن بتهمة الزنا
l'islam interdit la fornification on appliquant les valeurs de l'occident et faire le sex hors marriage c la femme qui perd et qui perdera d'avantage en s'eloignant de l'islam, la preuve meme a hollywood les femmes sont traumlatisés par les scandales sexuelles. seul solution: hijab et islam
تعليقا على من سبقني. العاهر تقال على من تمتهن أقدم مهنة في العالم و حين تحمل يصعب معرفة الأب.
أولاد ما ملكت يمين الرجل لا يمكنه إنكارهم و في الماضي لم يكن هناك توثيق أو وثائق و لم يكن الرجل بحاجة لينكر أولاده إلا نادرا ثم إن القبيلة تكون شاهدة على ما يحدث و لا يتضرر الطفل.
الحديث "الولد للفراش" قد قيل حماية للطفل الذي تلده الزوجة و يشك الأب في بنوته فيجبر على إلحاقه به في جميع الأحوال. هل هناك عدل أكثر من هذا.؟ لكن فقهائنا استخدموه لحرمان من لا شك في بنوته.
سبحان الله! فرق كبير بين العدل الإلاهي و العدل البشري.
من خلال تعليق البعض يتضح أن المغربي يحب أن يبقى خالي المسؤولية كالطفل المدلل و لو عرف مسؤوليته حقا لما رأينا طفلا آخر في شوارعنا. لماذا هي و ليس أنت؟ ألم يخلقكن الله من نفس واحدة؟
يجب معاقبة الزانية والزاني، كي لا يتكرر هذا الأمر، وليس تغيير اسم الزانية إلى أم عازبة وجعلها ضحية.
يجب محاربة الظاهرة، وليس التطبيع معها، فالتطبيع معها سيفاقمها ولن يكون هذا في صالح المجتع بصفة عامة والأطفال بصفة خاصة.
ضحك عليا، لعب بيا، دارها بيا، تفلا عليا…،
عندما يسمع المرء مثل هذه الكلمات يعتقد أن صاحبتها لازالت تدرس في الحضانة.
الى التعليق 58 وقولها اخويا لديك 56 صحاب الفلسفة قاليك الفتاة مغلوبة على امرها وهي الطبيبة و سائقة الطائرة ووو اين هو الذكاء يا اغبياء ام ان شهوتها تفوق الذكر ولكنهن يتمنعن و هن الراغبات.اذا ابتليت الفتاة عليها ان تستعمل موانع الحمل و تنصح صديقها باستعمال الواقي ام انها تحب ادالبث المباشر.واقول لدعاة المساواة علموا الفتياة الا يخدعن بلحن القول ولا يثقن ولو في صرصور فما بالك بذئب
اعتقد ان الام و الاب شريكان في هده "الجريمة" لدلك يجب ان تكون العقوبة مناصفة بينهم و ﻻ اعتقد ان تكون هناك معارضة .فالكل سواء و الكل يريد المساواة ادن المساواة في كل شيء. يبقى ما يؤرقني مصير المولود الدي ﻻ دنب له سوى انه ابن شخصين انساقا وراء نزوات حيوانية
Mr la cour de cassation n'est pas un troisième degré de juridiction, alors qu'elle s'appelle la cour de cassation soit pour casser la décision soit pour rejeter le pourvoi .