24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/02/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0312:4615:5118:2019:35
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تتوقع إكمال حكومة العثماني ولايتها الحالية؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تنسيقية ترفض استعمال الفرنسية في إدارات المغرب

تنسيقية ترفض استعمال الفرنسية في إدارات المغرب

تنسيقية ترفض استعمال الفرنسية في إدارات المغرب

أصدرت التنسيقية الوطنية للغة العربية بيانا في شأن "عدم مشروعية استعمال اللغة الفرنسية من طرف الإدارة المغربية"، وما تلاها من أحكام إدارية واستئنافية.

وجاء في بيان التنسيقية أن "إدارية الرباط حكمت بعدم مشروعية استعمال اللغة الفرنسية من قبل الإدارة المغربية، وهو الحكم الصادر في 2 يونيو 2017، وبعد استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، فإن هذه الأخيرة قضت بتأييده بموجب القرار رقم 256 المؤرخ في 31 يناير 2018، وبذلك أصبح حكم إدارية الرباط مكتسبا لقوة الشيء المقضي به".

وتبعا للحكم المذكور وغيره من الأحكام المشابهة له والسابقة واللاحقة عليه، يضيف البيان، "فإن وجوب استعمال اللغة العربية، كلغة رسمية، من قبل الإدارة وغيرها من المؤسسات العمومية والخاصة، لا يجد أساسه فقط في الفصل 5 من الدستور، وإنما أيضا في الأحكام القضائية الصادرة في هذا الخصوص من إدارية الرباط وغيرها من المحاكم".

وقال البيان: "تبعا لما ذكر، فإن ما مازال مطروحا، منذ تاريخ الترسيم المؤكد قضائيا، هو تفعيل مقتضيات القانون في أعلى درجاته وهو الدستور الذي ينص في فصله السادس على أن: القانون هو أسمى تعبير عن إرادة الأمة، والجميع، أشخاصا ذاتيين واعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه وملزمون بالامتثال له".

وترى التنسيقية، بحسب نص بيانها، أن "من بين الجهات والمؤسسات والمنظمات والمسؤولين المعنيين بواجب التفعيل والحماية والدفاع عن سيادة القانون، وعلى رأسه نصوص الدستور الذي ينص في فصله الخامس على رسمية اللغة العربية بما تفرضه هذه الرسمية من وجوب استعمال العربية في جميع المجالات بما فيها مجال الإدارة والمؤسسات والمرافق العمومية، نقول من بين الجهات والمؤسسات والمنظمات المعنية، الشعب، والمؤسسة الملكية، والمؤسسة التشريعية، والمؤسسة التنفيذية، والأحزاب السياسية، والنقابات، والجمعيات، ومؤسسة المحاماة، ومؤسسة القضاء، ومؤسسة الوسيط، ومؤسسة الصحافة، ومؤسسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة القضاء".

وتبعا لكل ذلك ولغيره مما يكمله، يضيف البيان، "فإن وجوب استعمال اللغة العربية يجد أساسه في القانون وفي الأحكام القضائية المتوالية، وإن كل من يخرق القانون يجب أن يتعرض إلى جزاءات مدنية وتأديبية، وعند الاقتضاء جنائية، إذا ثبت وجود تواطؤ على مخالفة القانون، وإن عدم تنفيذ الأحكام القضائية لا يمكن اعتباره إلا تحقيرا للمقررات القضائية وهو التحقير المعاقب عليه طبقا للفصل 266 من القانون الجنائي".

تجدر الإشارة إلى أن التنسيقية الوطنية للغة العربية تتشكل من جمعية المسار، والجمعية المغربية لحماية اللغة العربية، والائتلاف الوطني لترشيد الحقل اللغوي، والجمعية المغربية لخريجي جامعات ومعاهد مصر العربية، والجمعية المغربية لقدماء طلبة سورية، وجمعية خريجي مدارس محمد الخامس، والجمعية المغربية للتضامن الإسلامي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (29)

1 - مواطن صريح الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:12
قرار حكيم وصائب ودالك حتى نعيد الاعتبار الى لغتنا العربية التي هي لغة القرآن وكفانا من لغة المستعمر الدي خرج من بلادنا مند ستين سنة ونحن لازلنا نتعامل بلغته في اداراتنا العمومية فلغتنا العربية هي من ابلغ اللغات في العالم والله المستعان .
2 - chouaib mouhaabat الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:14
اللغة العربية أصبحت تدرس حتى في بعض الدول الأوروربية وكذلك دول آسيا أصبحت اللغة الثانية لديهم بعد لغتهم الأم فمابالك بدولتنا العربية الإسلامية والتي أهملتها وأعطت الأسبقية للغة الفرنسية.....
3 - عبدالله فاس الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:18
بناء مغرب إداري قوي خال من التلاعب في البنود مع جميع المؤسسات الحكومية والشبه الحكومية أما إن تكلمنا على اللغة العربية ووضعنها في الميزان العلامي فإنها الأولى من حيث التداول أكثر من ثلاثة العالم يتكلم العربية وباقي لغات العالم مقسومة على الباقي أما إن رجعنا إلى الأمس القريب فإنها كانت هي اللغة الرقية ومن يتكلم بها فإنه مميز عن الباقين
4 - ولد لفقيه بنصالح الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:22
أنا مع فكرة إلغاء الفرنسية من الإدارة المغربية والإكتفاء باللغة العربية لأن أغلب الشعب المغربي لا يتقن الفرنسية تانيا يجب إعطاء أهمية للغة الأم فكل الدول المتقدمة تعطي أهمية كبرى للغتها الأم لغة الشعب وليس عيبا أن يتعلم الإنسان لغات أخرى كالفرنسية أو الإنجليزية أو حتى الصينية ولاكن الأولوية للغة الأم أي العربية لغة الشعب
5 - ifri الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:24
لكن ثمة ملحوظة لطيفة هنالك إقتباس فضيع من القوانين الفرنسية وخير مثال قانون الالتزامات والعقود الذي هو صورة طبق الأصل للمدونة المدنية الفرنسية.
خلاصة نريد أخذ الترجمة!!!! ولا نريد أخذ اللغة وروح وكذا فحوى ومضمون النصوص. تلك عملية عصبة المخرج .
جنود اللغة العربية يصعب إقناعهم.
ولو طارت فهي معزة
تلك هي المعجزة
6 - faham w mafhoum الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:25
المشكل ان المغاربة لا يتقنون لا عربية و لا فرنسية و لا اسبانية و لا انجليزية فالشيء الوحيد المتقون عندهم الحديث عن بعضهم البعض و التباهي بالمعرفة في كل شيء فالانترنيت فيها مواقع لجميع اللغات لكن المغاربة يحصرون استخدامها في التفاهات والخزعبلات هههه
7 - مغربي معتز بهويته الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:33
لا اعرف كيف اعبر عن فرحتي بهذا القرار الحكيم الذي انتظره منذ سنوات..الم يأن لنا ان نتحرر من فرنسا المتعجرفة ولغتها المنتهية الصلاحية....
8 - م المصطفى الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:42
الشكر موصول للمعلقين اعلاه ولجميع من يغار على لغتنا العربية وعلى قيمتها وعلى مكانتها وإبراز وجودها في إدارتنا المغربية.
لكن هذا لا يمنع من أن نعترف بلغاتنا الأمازيغية والتي تعتبر اللغة الرسمية الثانية في البلاد، إلا أن ترسيمها لا يعني تحرير المحاضر او الاحكام بها أو ما شابه ذلك، لأنها لا زالت في مرحلة تثمين برامجها . يكفي أن يعلمها لأبنائه وبصفة اختيارية من يريد ذلك.
إلا أن الواجب يفرض علينا ألا نتخلى على اللغات الأروبية كالفرنسية والتي يتكلم بها بل يتقنها بعضنا،وكثيرا ما يتلفظ المغاربة جميعهم عن قصد او غير قصد ببعض كلماتها. دون أن ننسى اللغة الإنجليزية : لغة التواصل العالمي. وتعلم اللغات هي نوع من التفتح على العالم والتعرف عليه بشكل اكثر وضوحا ودقة...
9 - التمييز اللغوي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:42
نحن شعب و بلد و دولة بدون لغة موحدة ... نحن شعب اغلبنا استعمل عدة لغات او لهجات مختلفة في المنزل او في المدرسة أو في الجامعة أو في المسجد او في المقهى او في الادارة... نحن شعب لا يمكننا ان نراكم او نتبادل المعارف و التقنيات و الكفاءات من مجال الى آخر. مثال: لو كنا نعرف اسماء أجزاء السيارة أو التلفاز او الحاسوب بنفس اللغة لاصبح المغاربة متمكنين من استعمالهم و من تبادل الخبرات حولهم. مثال اخر طالما تابعت تطوره: أثناء الدراسات الجامعية للشعب العلمية أو التقنية باللغة الفرنسية من طرف الطلبة المغاربة لاحظت بكل وضوح ان من فيهم كان يدرس منذ الابتدائي بهذه اللغة لا يجد أي صعوبة لكي ينجح في الامتحانات، اما الاخرين المنتمون الى الشتات اللغوي منذ الصغر، بين الأمازغية ثم العربية في المدرسة و العرنسية خارج المدرسة، فإنهم يقصون لضعف تمكنهم من اللغة الفرنسية... و هذه مؤامرة تقصي غالبية الشعب و تنعم من تكلم الفرنسية من المهد الى المنصب العالي...
و يعتبر هذا التمييز في نظري اهم معيق المدرسة المغربية و النمو الاقتصادي. الحل: لغة واحدة و لو كانت الروسية!!!
10 - ستيتو حمو الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:45
ما دامت الإرادة السياسية غاءبة ومادام لوبي المفرنس يسيطر على المجال السياس والمالي والاعلامي ويدعم من طرف سلطة التحكم لا مجال للانعتاق من سيطرة اللغة الفرنسية المتجاوزة أصلا
11 - محمد لمعاشي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:47
اللغة العربية كرمت بالقرآن الكريم آخر الاديان السماوية بسم الله الرحمان الرحيم ( إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ) صدق الله العظيم وهذا هو دستورنا الحقيقي تأملووووه تأملووووه يا عباد الله لقد أستعمرنا في أوطاننا والاكثر من ذالك والاخطر تم غزونا حتى فكريا وتم تضليلنا عن لغتنا وديننا الحنيف ...؟ لغتنا عزنا ديننا فخرنا اللهم ألطف بنا واهدنا الى الطريق المستقيم آميييييييييين
12 - عبد. البيضاء الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 12:50
كلكم منافقون. تنادون بالتعريب وترسلون اولادكم الى مدارس البعثة الفرنسية او الى فرنسا.منافقون .كلكم تعرفون الواقع .الدي يتقن الفرنسية في المغرب هو الدي يصل اعلا الدرجات سواء في القطاع الخاص او العام.فكفا كدبا ونفاقا ولتهتم هته الجمعيات بالمشاكل الحقيقية التي نواجهها.
13 - محمد بلحسن الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:28
مادامت محكمة الاستئناف قضت بتأييد الحكم الصادر في يوم 2 يونيو 2017 عن إدارية الرباط بعدم مشروعية استعمال اللغة الفرنسية من قبل الإدارة المغربية, بموجب القرار رقم 256 المؤرخ في 31 يناير 2018، يجب انتظار قرار محكمة النقض قبل الجزم أن ذلك الحكم أصبح مكتسبا لقوة الشيء المقضي به. أليس كذلك ؟
في انتظار قرار نهائي يسعدني أن أقترح فتح ورش تجريبي داخل الإدارات و المقاولات العمومية تكون فيه اللغة العربية اللغة الرسمية في معالجة النزاعات و الشكايات التي تتعلق بالصفقات العمومية.
اقتراحي هذا يستمد روحه من كون لغة موليير غالبا ما تساعد المقاولات و مكاتب الدراسات و الاستشارة و التكوين و الوساطة على الظفر بمنافع جزء وافر منها غير مستحق.
حتى أكون أكثر وضوحا أود أن أقول: غالبا ما تميل كفة المتحكم باللغة الفرنسية خلال معالجة قضايا مشتركة بين طرفين متعاقدين.
أشعر أن أكبر مستوى من الوضوح لن يتحقق إلا بعد مرور سنة كاملة على صدور قانون حق الوصول إلى المعلومة المصادق عليه في 6 فبراير 2018 تحت قبة البرلمان (للتذكير فالمادة الأخيرة من القانون نصت على ذلك) حتى تتوفر فرصة تقديم نماذج مستوحاة من داخل الأرشيف.
14 - مغريي مسلم الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:58
متفق معاك في العنوان 100/100 وحتا في الامتحانات خصها تكون العربية رئيسية والفرنسية ثانوية او أقل من ذلك.
15 - خالد الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:05
اعتقد ان ادارة مصلحة الضراءب هي الالى لي خاصها يبداويها لان مصطلحاتها كلها خاصها القاموس وعار الى فهمتي شي حاجة .الحاجة الوحيدة لكتفهم هي اخر اجل لدفع هو...
16 - أبو نبيل الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:05
عقدة التفرنس ظاهرة ينفرد بها المغرب، ومعه الجزائر بدرجة أقل، على عكس الأمم الراقية التي تحترم نفسها وتعتز بهويتها الثقافية والحضارية. لقد حان الوقت لوضع حد لهذه المهزلة، ولو أن ذلك يحتاج لجهود وتضحيات كبيرة لأن الطابور الخامس قوي ويتحكم تقريبا في كل شيئ.
17 - ام انس الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:28
ان احترام الامة للغتها وثقافتها هو سبب تطورها ومثال على ذلك فنلندا.
18 - Chaiba net الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:28
العربية بحر و علم لكنها تظهر ثقيلة في الادارة لان جل المغاربة لا يثقنونها و الخطأ جدري يصعب تلقيحه لذا وجب على الادارة ان تستمر بالفرنسية حلوة و خفيفة ثم التصدي الى زاوية التعليم و التشديد على دراسة اللغة العربية الام و الجدة للعرب و اكثار ساعات الدراسة باللغة العربية لجل المواد حتى تحصل الدولة على جيل متضلع في العربية يمكن ادماجه في الادارة مستقبلا. فجل العائلات الميسورة تدرس أبنائها باللغات الاجنية في اهمال تام للعربية. و العادون يدرسونها بشكل ضعيف و يظهر ذلك في حوار الصحافيين و المديعين و كثير من الوظائف المختلفة.........بحيث اي اجراء يلزمه تدبير مادي و معنوي. و مؤسف ان الكارثة عمرت ردحا كبيرا من الزمن مع العلم ان اللغة العربية لغة العلم و القران و الجغرافيا و الفيزياء و العلوم الا انها فقدت اهلها من جراء الاستعمار خاصة المغرب تونس والجزائر.......
19 - مهندس القناطرfrance الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:47
انا مهندس هنا ففرنسا قريت فالمغرب ؤحصلت على شهادة الباكلوريا maths technique بثانوية الخواريزمي بالدار البيضاء سنة 1980 دخلت بها لمدرسة polytechnique ديال باريس,,ؤالله مكنعرف ندير جملة باللغة العربية.كنعرف غير الدارجة المغربية .
20 - Bilawane الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:00
رقم 19 قال الحقيقة السهلة والمرة كذلك، و هو ان اللغة العربية ليست باللغة الام المغاربة ، لايوجد مغربي واحد لغته الام هي اللغة العربية....... فلا تقارنوا بالدول التي رسمت و طورت اللسان الام التي يفهمها المتعلم والأمي عكس العربية النحوية التي لا يفهمها الا من درسها لسنوات
21 - bernoussi الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:04
Les deux seules langues constitutionnellement officielles au Maroc sont la langue arabe et la langue berbère. Pour ceux qui veulent encore se vautrer devant la langue de Molière, qu'ils l'imposent à leurs enfants et dans leurs cercles privés. Notre pays a encore besoin de conquérir sa vraie indépendance, celle des esprits. Je ne parle pas berbère mais je serai heureux d'avoir entre les mains un acte de naissance écrit en arabe et en berbère. J'écris en français parce que tout simplement je vis en France dont j'aime la langue par ailleurs mais je n'ai de clavier pour écrire en arabe. la langue française est une langue étrangère comme une autre, elle n'a rien à faire dans nos documents officiels.
22 - عبداللطيف الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:11
اللغة العربية لغة الرسول صلعم لهدا نحب الكلام بها
23 - abdel الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:22
" تنتهي حكمتك حين تنتهي لغتك "
" بعد ما عُربت خُربتْ " كنا نتقن العربية والفرنسية والرياضيات والفيزياء والعلوم الأخرى، ثم بعد التعريب أصبح خريج التعليم العالي " شبه أُمي "
منذ نهاية الحماية الفرنسية عام 1956، تركت فرنسا شبكتها المدرسية والتوجيهية ومقرراتها التي بقيت معظمها باللغة الفرنسية، حتى سنة 1980، حيث أعاد قرار سياسي اللغة العربية إلى الواجهة بما يسمى "تعريب المواد الدراسية"، وبذلك تغيرت لغة التدريس في الابتدائي والإعدادي والثانوي.
وكانت كارثة بقاء الفرنسية في مواد التعليم العالي، مما خلق اضطرابا كبيرا لدى معظم الطلبة المغاربة، الذين اضطروا خلال العقود الأخيرة كلها إلى أن يكافحوا في محاولة إعادة تأهيل أنفسهم لغويا لتكملة الدراسة؛ مفردات علمية جديدة، وأسلوب جديد، يحاسبون عليه بالتنقيط في كل امتحان. حالياً لسنا مؤهلين لتعريب التعليم العالي ولا الإدارة....
24 - مصطفى الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 17:02
بكل صراحة كنهدرو بالفرنسية وخا مشي ضروري مثلا عند الطبيب كيقوليك شي هدرات مثلا هذا الدواء سميتو exixdov tixgay bach ratfham t غلبية الموظيف بسم الله بmoi hasan العربية اولا والسلام.directeur genaral bonjour vesion quilquchos
25 - واو الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:33
أنا مع إلغاء الفرنسية نهائيا من البلد
كيف يعقل ان في فرنسا و بلجيكا لا يقبلون بالغة العربية و نحن ندرسها لأولادنا
لغتنا جميلة و كفى انها لغة القراءات الكريم
26 - ca ne sert a rien الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:11
تعليق 20,,,رقم 19 ,,مهندس القناطر ماشي سهلة ؤماشي سهل تدخل لمدرسة polytechnique,,,,دخلنا عليك بالله كون هاد السيد خدا الاجازة ؤلا حتى الدكتورة فاللغة العربية اش هدي يدير بهم,,,العربون %80 ديال المجازين,فالقانون,ؤالعربية ؤالفلسفة,راه غير كيتشمشو.
27 - HASSAN الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:36
اشتغلت في إدارة 30 سنة كنت ادا ارتكبت خطأ في حرف واحد باللغة الفرنسية فالكل يسخر و وينتقد كأنك قتلت نفسا. أما إذا أخطأت في النص بأكمله بلغتك الام فلا حرج عليك.
28 - لطفي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 21:16
زعمة هاذ القانون سيطبق في المغرب ؟كل المباريات يطالب المتباري منه أن يكون لديه ثلاثة لغات على الأقل.وكتابة موضوع بالفرنسية وحتى في الهواتف دائما تجيبك المستخدمة بلغتين.يعني العربية والفرنسية اخوتين شقيقتين وحتى في العملة المغربية وووووو يطول الشرح.
29 - عصام أوكنشيلد الأربعاء 14 فبراير 2018 - 23:01
من الجيد إتخاد هذا القرار خصوصا في هذه المرحلة فأغلب الشباب الصاعد لا يولي للغة الفرنسية إهتمام بل الأمر تعدى ذلك لدرجة رفض تداول هذه اللغة في الوسط الإجتماعي تجدهم يفضلون اللغة الإنجليزيةاوالعربية على الفرنسية تسألهم ما السبب يجيبونك أنها أسهل من اللغة الفرنسية ولو طرحنا هذا الموضوع على العامة سنلاحظ أن أغلبهم مؤيدون لهذا القرار فلكي نصبح دولة قوية وجب أن نتحرر من بعض مخلفات الإستعمار ففي مجال القانون علينا التخلص من القوانين المطبوعة بطابع إستعماري وفي مجال التعليم وجب التخلص من المنظومة التعليمية الفرنسية التي لا تكون الوعي الثوري بمعنى أن يكون الفرد منتجا لا مستهلك لكن للأسف هذا واقعنا ومن الصعب مواجهته وذلك لأسباب من أهمها غياب الوعي لدى المجتمع شباب لا يهتم بالكتاب لا يهتم بقضايا البلاد لا تهمه سياسةما يهمهم فقط عيد الحب وإشباع شهواتهم وتلبية حاجاتهم يرفعون راية الوطن فقط عندما يتنصر المنتخب الوطني في مبارة معينة أما الأعياد الوطنية فتجد عكس ذلك أين حب الوطن ؟ خلاصة القول التغيير يجب أن لا يقتصر فقط على اللغة أو المنظومة لكي نتحرر بالأساس وجب إصلاح أنفسنا أولا لكي يتغير واقعنا
المجموع: 29 | عرض: 1 - 29

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.