تفاصيل مخطط المغرب لمواجهة "شبح العطش" صيف 2018

تفاصيل مخطط المغرب لمواجهة "شبح العطش" صيف 2018
الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:00

يقبل المغرب على فصل الصيف بمخطط عمل على المدى القصير لمواجهة ندرة المياه، وهو المشكل الذي طرح العام الماضي في مناطق مختلفة من البلاد، ودفع بعدد كبير من المواطنين في القرى البعيدة وبعض المراكز الحضرية إلى الاحتجاج.

وقبيل أسابيع من حلول فصل الصيف، استنفر الملك محمد السادس، قبل أيام، حكومة سعد الدين العثماني، إذ ترأس اجتماعاً خصص لموضوع الماء، جرى فيه الحديث عن برنامج لبناء سدود جديدة في المملكة، والعمل على إيجاد حل لمشكل خصاص الماء الصالح للشرب ومياه الري.

وحضر هذا الاجتماع الهام بالرباط كل من رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، والوزارات المعنية بموضوع الماء، منها الداخلية والتجهيز والفلاحة والماء، إضافة إلى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

وأعد المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب مخطط عمل على المدى القريب لمواجهة نقص المياه الذي يسجل دائماً في فصل الصيف، لتأمين إمدادات المياه الصالحة للشرب وضمان كفاية هذه المادة الحيوية للعموم.

ويتضمن مخطط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لمواجهة «شبح العطش» الذي يطرق باب البلاد كل صيف، العمل على تقوية وتعزيز إمدادات مياه الشرب في 42 مركزاً يعرف عجزاً بسبب تناقص موارد الماء.

ولهذا الغرض عمل المكتب بفضل الأمطار التي سجلتها المملكة بداية السنة الجارية على تجهيز موارد جديدة وتعميق الآبار الموجودة، إضافة إلى صيانتها وتجديدها وتنظيمها من أجل استغلال أفضل لمواردها وتوزيعها، كما جرى تعزيز مراقبة جودة الماء بإجراء مسوحات صحية ومراقبة مستمرة للمضخات وإجراء حملة لإصلاح نقط التسربات.

وحسب معلومات ONEE فقد سمحت هذه الإجراءات بتخفيض العجز المائي على مستوى 10 مراكز. ويجري العمل على الحد من العجز المسجل في 15 مركزاً بحلول السنة المقبلة، ليتبقى 17 مركزاً في نهاية سنة 2019؛ وذلك من أجل الحفاظ على إمدادات مياه الشرب في مختلف المراكز ذات الأهمية الكبرى.

ومقابل برنامج العمل الأولوي لهذه السنة، يسعى المغرب استناداً إلى نظام للتخطيط يأخذ بعين الاعتبار التوازن بين الحاجيات والموارد على المستوى الوطني، إلى إطلاق برامج هيكلية ترمي إلى تأمين استدامة إمدادات المياه على المدى المتوسط والبعيد، باستخدام مختلف التقنيات والموارد، سواء التقليدية باستهداف المياه السطحية أو الجوفية، أو تحلية المياه.

كما تتجه المملكة المغربية إلى إطلاق حملة تحسيسية بشراكة مع المنظمات غير الحكومية ومختلف المعنيين بإشكالية الماء، بهدف تحسيس المواطنين بأهمية ترشيد استعمال الماء في الحياة اليومية، والتشجيع على الاقتصاد في هذه التعامل مع هذه المادة الحيوية.

ويراهن المغرب على سياسة بناء السدود التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني من أجل توفير موارد مائية كافية. وعرف العقدان الماضيان تشييد ثلاثين سداً من مختلف الأحجام، لكن رغم ذلك، فإن التغيرات المناخية وازدياد الطلب باتا سببا في ندرة المياه في العالم بأكمله.

ويتوفر المغرب حالياً على قرابة 140 سداً من مختلف الأحجام، بالإضافة إلى 13 منشأة للتحويل، إضافة إلى آلاف الآبار والأثقاب، بهدف ضمان الأمن المائي، خصوصاً أن الموارد المائية للبلاد تتسم بالمحدودية وتباين توزيعها في الزمان والمكان.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • سعيد
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:04

    لمواجهة شبح العطش يجب توقيف الشركات التي أنهكت الفرشة المائية بحفر ملايين الآبار التي تستغل استغلالا عشوائيا.

  • bernoussi
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:20

    Il me semble qu'il y avait; il n'y a pas si longtemps, un ministère du plan ou de la planification !!
    Il planifiait quoi alors que les organisations internationales et les études de l'ONU indiquent depuis plus de 15 ou 20 ans que les futures guerres et les futurs troubles sociaux risquaient de se déclencher à cause de l'eau !!!Comment notre pays est toujours en retard d'un plan, d'une réforme, d'une génération ? A quoi servent ces responsables et ces gouvernements successifs s'ils ne sont même pas capables d'éviter à leur population que leur bétail meure de soif et qu'il doivent faire des dizaines de Kms des fois pour boire ?
    A quoi servent ces personnages inutiles très bien payés qui ne sont pas capables d'apprendre aux habitants de mieux gérer l'utilisation de l'eau, par la contrainte du droit s'il le faut !! il s'agit de notre stabilité politique et de notre développement dans le futur !
    Des études de faisabilité de barrages restent dans les cartons depuis des dizaines d'années !!

  • Abdelghani
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:26

    ما اراه في المغرب هو وفرة المياه والحمد لله والشعب ليس مضرورا من العطش بلهو عطشان من شدة الفقر وهو فعلا ينتظر من الحكومة ان تعد له مخطط ناجح وان ترويه بحقوقه ومستحقاته وواجباته كمواطن مغربي ذو كرامة وليس كمدوخ او خائن.هذا هو المخطط الذي يجب علئ الحكومة الشروع في بناءه.

  • مواطنة ١
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:42

    سبحان الله !!! واش عندنا شبح العطش والشتا طاحت كثيرة هاد العام ؟

  • فريد
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:49

    مأسسة لعلوم تحلية الماء ومأسسة للطاقة الشمسية.الحسن الثاني ملك السدود كان استباقيا .الله يرحمه
    لامفر من الاستباق لتحلية ماء البحر وبتشغيل بالطاقة الشمسية .
    وفلاحة بييو على الطريقة الاسترالية يتم تعليب
    المنتوجات الفلاحية في الظيعة.

  • العربي
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:57

    سكان إقليم وزان يعيشون كل سنة محنة نذرة المياه خصوصا بعض الجماعات القروية لا تتوفر على الماء وعند حلول الصيف يعيش السكان محنة حقيقية وعذاب شديد حيث يجلبون الماء على مسافات بعيدة رغم وجود سد الوحة قريب منهم ومن هذه الجماعات سيدي بوصبر انا واحد من سكانها. السكان يتعذبون منذ عشرات السنين ولا حل في الافق . نطلب من الله ومن المسؤولين ان يلتفتوا الينا في هذه الأيام ويجدون حلا لهذه المعضلة والسلام

  • bernoussi
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 09:58

    A quoi servait le ministère du plan ou de la planification ?
    A quoi pensaient tous ces ministres successifs alors les organisations internationales travaillant sur l'eau prévenaient contre les risques de troubles socio-politiques de pénuries de l'eau. Les nations unies ont sorti plusieurs rapports parlant des grands risques de guerres futures à cause l'eau, de grandes menaces de révoltes ou migrations de masse dues au manque d'eau !!!
    Nous avons vu l'été dernier que dans certaines régions, nous n'étions pas loin de la révolte !! aucun patriotisme chez nos chers responsables politique, aucune vision de l'avenir, tout ce qui leur importe et leur a toujours importé c'est de s'en mettre plein les poches au risque d'hypothéquer l'avenir d'une nation. Il est temps de mettre en place de vrais patriotes compétents et prêts aux sacrifices en temps et en énergie pour sauver ce qui peut encore
    !!! l'être de ce pays

  • أيمن الرباطي
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 10:04

    تفاصيل مخطط المغرب لمواجهة العطش هو توزيع براميل إكولوجية من فءة 5 لتر لكل مواطن .

  • محمد سعيد
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 10:15

    السلام عليكم

    لم يبهرني بلد عربي مثل ما بهرني المغرب بما حباه الله من ثروات طبيعية، أهلي في المغرب ربي مدكم بأنهار وجداول وبحيرات وقمم جبلية تكسو قمم الجبال، مثلا نهر أبي الرقراق ونهر سابو يصبان في المحيط وهذا هدر!!! فهل المشكلة عندكم سوء إدارة لتعطش المناطق الداخلية في البلاد ؟

    السعودية مساحتها مليونين وربع كلم يعني تقريبا ثلاث أضعاف مساحة المغرب وأقل قليلا من مساحة الجزائر ولا يوجد فيها نهر واحد ولا جداول ولا بحيرات ونعاني من مواسم أمطار شحيحة والله المستعان ومع هذا لا يواجه السعوديين مشاكل العطش بل إن غالبية المدن تصلها المياه عبر شبكات ماء حديثه ومصدر هذه المياه مصانع لتحلية مياه البحر المكلفه.

    عندكم مشكلات إدارية في نواحي مختلفه من أجهزتكم الحكوميه بحاجة لتصحيح وربي يحفظ المغرب وملكه وشعبه.

  • khaledtop
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 10:34

    لاحولة ولاقوة الابالله
    رحم الله الحسن2 كانت له رءيا للمستقبل وخطط لها بنجاح لكن للاسف الحكومات الحالية تركت هدا النهج والرءيا المستقبلية حتى اصبحنا في كل فترات الصيف نشاهد معانات بعض القري والمناطق من شح في المياه
    لمادا لايستمرو في بناء السدود وجمع المياه والامطار والفياضانات خاصة في فصل الشتاء حيث تدهب المياه والفياضانات الى الرمال
    فلو تم انشاء محطات لتجميع المياه في الشتاء لاستفادت منه هده القري

  • hasan Frankfurt
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 10:51

    من الحلول التي اقترحها كمهندس اشتغل في ألمانيا :

    -تطوير السدود الحالية لأن أكثر من نصف الماء يضيع عبر قنوات المياه المتأكلة .
    -الإستثمار في تقنيات الماء الحديثة لأننا تأخرنا كثيرة . مثلا: تحلية مياه البحر من خلال إستعمال الطاقات المتجددة .
    -التوعية المجتمعية بضرورة المحافضة على الماء: إستغلال الفن وسائل الإعلام والكفاءت الوطنية ..
    -تشريعات قانونية : و خاصةً لمنتجعات السياحية و الشركات الكبرى … و هم الأكثر اهداراً للمياه .
    -تحفيزات للمواطنين لمحافضة على الماء
    -الإستثمار في البحث العلمي في هذا المجال : الماء -المستقبل -الطاقات .
    -الصدق في العمل

  • رشيد
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 11:08

    2002 اتذكر ان عدة جهات داخلية وخارجية تحدتث عن شح الماء في المستقبل القريب في المغرب 2020 .ولم يحرك ساكنا احد ماهذا الاستهثار .ينتظرون الاشارة من اعلى سلطة ليتحركو زمن الذل والعار .الامم تقدمت بالمؤسسات ونحن مازلنا ننتظر شخصا واحدا .ياعباد البشر

  • عبدالإله
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 11:42

    بلدي يتقدم لتنظيم كاس العالم وسينظم مهرجان موازين بينما مواطنوه لايجدون ماءا صالحا للشرب.الناس في القرى يقطعون الكيلومترات لجلب الماء من ابار لاتتوفر فيها الشروط الصحية.كل مسؤول على هدا الوضع عليه من الله مايستحق.

  • Nabil
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 11:45

    الحسن الثاني كانت له رؤية بعيدة الأمد تتجلى في ضمان الماء الكافي للشعب و بناء سدود كبيرة. هذا لديه رؤية مختلفة وهي رعاية مهرجانات كبيرة و اخذ سيلفيات مع اشخاص تافهين. يا سلام

  • عطش متعمد سببه فساد
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 12:34

    لمواجهة خطر ندرة المياه يجب الحد من الهجرة القروية خاصة من المناطق الجبلية التي تنتج لنا في الغالب مسؤولين يستغلون المياه الجوفية و السطحية لمشارعهم تمكنهم من دخول قائمة مجلة فوربس لاثرياء العالم و تنتج نشطاءآخرون يجعلون الناس منشغلين بأمور قبلية طائفية بدل القضايا الهامة والمصيرية مثل الماء و الفساد

    سؤال ,مادام أغلب مفكرين و نشطاء و كتاب السلطة ينحدرون من مناطق قروية فلماذا لا يتم تجنيدهم لخدمة المواطنين و مقاومة "شبح العطش" صيف 2018 ؟

    عطش متعمد سببه فساد

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 12:37

    يقول رسول الله.. ما عام أمطر من عام.
    منذ ثلاث سنوات والله يرزقنا بأمطار قياسية وكميات ثلوج قياسية لم يسبق لها مثيل لدرجة أن مناكق صحراوية عرفت سقوط الثلوج والفيضانات.
    ليس هناك ندرة مياه ولكن هناك فساد عام.. الجماعات والبلديات البعيدة التي لا يراقبها احد تفعل ما تشاء وحتى اذا سؤلت يكون الجواب الشهير جاهزا.. نحن بصدد..
    سوء التدبير واستغلال بساطة سكان المناطق البعيدة .. ألا يخاف الله هؤلاء المسؤولون.. ألا يخافون سؤال الله لهم يوم القيامة.. يبيعون آخرتهم بتفاهة الدنيا.
    ثم ما دور هذه الحكومة وما جدوى وجودها مادامت تنتظر أوامر الملك للعمل وبناء سدود جديدة.. اين حلولها وابتكارها ومسابقتها الزمن للعمل على راحة المواطن..
    ما تفعله الحكومات عندنا هو كف لسان المعارضة وما تفعله المعارضة هو البحث في عورة الحكومة.. يستمر هذا سنوات ثم يبدأون اللعبة من جديد..
    لك الله يا وطني.

  • عبد الحق
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 13:19

    السلام عليكم

    اخواني المغاربة هناك طرق علمية متبعة في توفير الماء في الزراعة يجب على الفلاح المغربي الاطلاع عليها وهي الهيدروبونيك و الاكوابونيك فقط اكتب الكلمة في اليوتوب و سوف ترى العجب و في مايخص العلف المواشي و دجواجن هناك علف طبيعي الاشعير المستنبت و الازولا اتمنى من و زارة الفلاحة ان تبحت في الامر وتأهل الفلاح عندها يمكنه بيع الحليب ب 2.5 لشركات و صدقوني يكون رابح لان الشعير يزيد نسبة انتاج الحليب 20 في المئة كما انه اقل من العلف المستعمل في الثمن 6 مرات
    وشكرا

  • شفشاوني
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 14:01

    هناك سوء استغلال المياه وليست ندرة التساقطات فمثلا باقليم شفشاون المغربي يعرف أكبر كمية من التساقطات ويوجد في مقدمة سلسلة جبال الريح يعرف أحيانا سقوط ثلوج مهمة لكن وسطها القروي يعرف نقصا حادا في المياه وهذا بفعل سياسة الحكومة الفاشلة التي لم تقم بالاستغلال الجيد لهذه الثروة الحيوية التي حبانا الله بها . وتعد قبيلة بني أحمد بإقليم شفشاون من أكثر المناطق المتضررة ، فبفعل الجفاف التي عرفته المنطقة خلال الخمس سنوات الماضية ، هاجرت ما يقرب عن 3000 أسرة نحو مدن الشمال والقليل منها الى المدن الداخلية ، كم أن مشروع تزويد مركز بني أحمد بالإقليم الذي كلف الدولة أموالا باهضة ذهب في مهب الريح لا المواطن استفاد ولا الدولة أتمت المشروع ، وهو ما بعتبر في حد ذاته هدرا للمال العام . لذا أقول أن بني أحمد ومع كثرة التساقطات التي تعرفها تعتبر منطقة صحراوية قاحلة رغم تواجدها بالشمال جراء عدم تزويد مركزها وساكنتها بالماء الصالح للشرب والتدبير الغير المعقلن لهذه المادة الحيوية .
    (( معانات شعب بين تخوم جبال الريف))

  • mustapha
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 15:00

    تالسينت بداية موسم العطش مع تقنين توزيع الماء قبل حلول الصيف
    المنتخبون نائمون ومكتب الماء منذ توليه تدبير المرفق لم ياتي بالجديد

  • anas
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 17:53

    كون هادشي كان ديال المعقول كون اول حاجة درتوها هي تسدوا الحمامات او على الاقل تراقبونها راه فضائح التبذير ديال الماء كنشوفوها فالحمامات

  • Mouha
    الجمعة 8 يونيو 2018 - 21:30

    صيف بأي حال عدت ياصيف نتوقع في الرحامنة وابن جرير وخاصة حي المجد البحث عن الآبار لسقي الماء حيث تخلى المكتب الوطني للماء عن مسؤوليته في تزويدنا بهذه المادة الحيوية وصارت الوعود الذي لطالما قدمها مدير المكتب القابع في مكتبه بقلعة السراغنة البعيد عن الرحامنة كل البعد امام عامل الرحامنة في خبر كان

صوت وصورة
عروض فرقة المسيرة الخضراء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 19:35

عروض فرقة المسيرة الخضراء

صوت وصورة
محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 18:00

محافظتي تتيح تتبع العقارات عن بعد

صوت وصورة
إعادة هيكلة جوطية درب غلف
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 17:12 4

إعادة هيكلة جوطية درب غلف

صوت وصورة
"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 14:37 14

"صاك طنجة" يشعل مجلس البيضاء

صوت وصورة
محامو المغرب يعودون إلى المحاكم
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 13:18 3

محامو المغرب يعودون إلى المحاكم

صوت وصورة
المنتجات المغربية في أبوظبي
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 - 12:24

المنتجات المغربية في أبوظبي