24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وزارة التعليم تُعلن تدابير جديدة لتوجيه الطلبة المغاربة نحو المقاولة

وزارة التعليم تُعلن تدابير جديدة لتوجيه الطلبة المغاربة نحو المقاولة

وزارة التعليم تُعلن تدابير جديدة لتوجيه الطلبة المغاربة نحو المقاولة

في خطوة تهدف إلى محاربة بطالة خريجي الجامعات المغربية الحاصلين على شهادات، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي عن إحداث النظام الوطني للطالب المقاول.

وقرّرت وزارة التربية الوطنية، لأول مرة، إحداث النظام الوطني للطالب المقاول وأقطاب لخدمات مواكبة ريادة أعمال الطلبة بالجامعات المغربية، وذلك من أجل "مواكبة الطلبة في مشاريعهم المقاولاتية بشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين".

وتطمح الوزارة، من خلال هذا الإجراء، إلى "مساعدة الطالب في نسج علاقات مع مختلف الفاعلين في عالم المقاولة من حاضنات وممولين وموردين وزبناء، إلخ، وكذا تمكينه من إدماج مشروعه المقاولاتي في مساره الدراسي".

ووفقا لمذكرة وجهها الوزير سعيد أمزازي إلى رؤساء الجامعات بالمغرب، فإن هذا النظام الجديد يستهدف الطلبة المسجلين في السنة الأخيرة للتكوين بأحد الدبلومات المسلمة من طرف مؤسسات التعليم العالي العمومي أو مؤسسات التعليم العالي الخاص المعترف بها من طرف الدولة.

وللاستفادة من "الطالب المقاول"، على الطلبة الراغبين ملء ملف ترشيح فريد وموحد على الصعيد الوطني. وتخول صفة الطالب المقاول من طرف رئيس الجامعة، بعد تجاوز مرحلة الانتقاء، مواكبة ريادة أعمال الطلبة بالجامعة المعنية.

وسيمكن النظام الوطني للطالب المقاول، حسب المذكرة الوزارية التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، الاستفادة من تكوين في ريادة الأعمال والتسيير موجه إلى بناء مشروع مقاولاتي؛ وذلك على شكل ورشات وندوات ومواكبة فردية لمشاريع الطلبة.

كما سيتمكن المستفيدون من المشروع من "مواكبة أستاذ بالمؤسسة التي ينتمي إليها الطالب ومن طرف فاعل خارجي من شركاء قطب خدمات مواكبة ريادة أعمال الطلبة (مقاول، مهني، شبكة للمواكبة والتمويل، إلخ")، بالإضافة إلى احتساب المشروع المقاولاتي ضمن الوحدات المرصدة والمحتسبة في التكوين الأساسي، ويمكن أن يعوض ذلك التداريب أو مشروع نهاية السنة الدراسية أو بعض الوحدات الأخرى.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه في انتظار تعميم النظام الوطني للطالب المقاول على مستوى جميع الجامعات الوطنية، سيتم الشروع في تجربة نموذجية، ابتداء من الموسم الجامعي الحالي (2018-2019)، في كل من الدار البيضاء والرباط.

وشرعت جامعتا الحسن الثاني ومحمد الخامس في إحداث قطبين لخدمات مواكبة ريادة أعمال الطلبة؛ وذلك ضمن أنشطة مشروع (Erasmus+ Saleem) في إطار التعاون مع الاتحاد الأوروبي (+Erasmus) خلال الفترة 2017-2020.

وقال الوزير أمزازي إن هذا الإجراء يهدف إلى "تحسين قابلية تشغيل الخريجين من خلال ملاءمة التكوينات مع حاجيات التنمية وسوق الشغل وفتح آفاق جديدة لإدماج الخريجين في إطار التشغيل الذاتي كبديل للتشغيل المأجور".

وكانت الرؤية الإستراتيجية لإصلاح التعليم (2015-2030)، التي أعدها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، قد أوصت بضرورة انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي لتخفيف الضغط على الدولة بخصوص ارتفاع بطالة خريجي الجامعات وتوجيه حاملي الشواهد نحو عالم المقاولة.

وتبيّن الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط أن أزيد من 27 في المائة من خريجي الجامعات المغربية الحاصلين على الشواهد بدون عمل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - التعليم المنتج الأحد 13 يناير 2019 - 20:20
صحيح انه زمن التكوين العلمي انتهى زمن المعلقات واللسانيات والعلم الذي لايفيد.
2 - مواطن الأحد 13 يناير 2019 - 20:23
مشروع جميل نتمنى ان لا يبقى حبيس الاوراق ، على الشباب المغاربة ان يعوا ان المستقبل هو المقاولة والمبادرة والسوق الحرة ، اما الاتكال على الدولة وانتضار المناصب القليلة واستهلاك الميزانية العامة هو سبب التأخر .
3 - باحت جامعي فرنسا الأحد 13 يناير 2019 - 20:25
ادن التعليم يحركونه من لهم مصالح اقتصادية في دالك وليس حبا فالتعليم ؟؟ سيضطر الملايين ادن اتباع السوق عوض اتباع ما يحبونه ويتقنونه ¡¡¡ الا قالو ليبرالية متوحشة مكدبوش
4 - هاهاها الأحد 13 يناير 2019 - 20:26
دير مقاولة باش تخلص الضريبة سوى ربحتي ولا خسرتي ندمتيهمهمش الماقولة في المغرب عبار عن مصيدة مغربية الشباب المغربي
5 - Abouali الأحد 13 يناير 2019 - 20:28
الرباط والدار البيضاء وبالنسبة لطلبة الجامعات الاخرى الى أجل. غير مسمى
6 - wood الأحد 13 يناير 2019 - 20:30
عن أي مقاولة يتحدث الوزير ، ربما مقاولة بيع سيكوك أو الهندي أو الديسير أو حراسة السيارات . فيبدو أن المسؤولين في المغرب لم يتعظوا من عدد المبادرات الفاشلة و التي يكررونها كل مرة . فأول شيء يحتاجه المغرب هو هيكلة الإقتصاد و القطع مع إقتصاد الريع و محاربة الإحتكار خصوصا في مجال العقار و تحرير الإقتصاد بفتح الباب بالكامل للمبادرة الحرة دون قيد أو شرط ، و الاستثمار في المعرفة و التكنولوجيا ، و دعم الانتاج الوطني بدل فتح الباب للمنتجات الأسيوية الرخيصة التي تتحدى أي منافسة ، و دعم المقاولة الصناعية بالمواد الأولية و بالعقار و مساعدتها في نقل التكنولوجيا و في التسويق ،فالمخزن كل ما يثقنه هو الكذب على المغاربة ، فهو يشجع الرأس المال الأجنبي بمنحه كل الامتيازات وضرب الانتاج الوطني و تسخير المغاربة يد عاملة رخيصة عند هذه الشركات المتعددة الجنسيات !!!
7 - Abdellah الأحد 13 يناير 2019 - 20:30
صعوبات احداث وتنمية المقاولة تقف في وجهها صعوبات قوية منها
- التكلفة المالية لاعطاء الانطلاقة وتسيير المقاولة حتى تصبح مربحةة علما أن جل الشباب يفتقدون لمصادر التمويل
- عدة أنشطة صعبة الولوج نظرا للرخص المتعددة والتي تكتنفها الضبابية التامة ولا يمكن تجاوزها إلا بالرشوة أو التدخلات "باك صاحبي"
- النجاح رهين أكثر بالعلاقات والممارسات الغير القانونية ( التداور والتدخلات والغش) أكثر من الخبرات التقنية والكفاءات المقاولاتية
كثيرة هي التجارب والمشاريع التي قامت بها المنظمات والدولة لتشجيع المقاولة الناشئة في المغرب كالحاضنات والتكوينات لكن الرافعات الحقيقية توجد في القوانين والتحفيزات الجبائية وتحسين مناخ الاستثمار بشكل عام : محاربة الغش والرشوة والوساطات - الشفافية و الولوج إلى المعلومة للجميع - تكافؤ الفرص - فتح جميع المجالات للمقاولة ومحاربة احتكارها افئات معينة (التأمينات ....)
إذن حلول تشجيع المقاولة توجد أكثر على مستوى الحكامة الرشيدة ومناخ الاعمال ودولة الحق والقانون وليس في الحاضنات
8 - الحسين الأحد 13 يناير 2019 - 20:30
غرييييييب!
وهل للطالب ان يضرب في عالم المقاولة والحال ان الشركات الكبري جدا والكبري والمتوسطة والاقل من المتوسطة عااااااجزة عن اسنيعاب النفر القليل منالخريجين؟
9 - ملاحظ تربوي الأحد 13 يناير 2019 - 20:32
بكل صراحة و حسب تجربتي الشخصية،فجل مشاريع وزارة التربية الوطنية هي عبارة عن الغام مزروعة لا يعلم مكانها و لا وقت انفجارها الا المسؤولين الحكوميين الذين مروا في تدبير هذا القطاع الحيويوقد ادينا الثمن غاليا في عدة مناسبات..و قد عشنا هذه المسرحية مع المخطط الارتجالي عفوا الاستعجالي.كفانا من هذا العبث و تبدير أموال الدولة في مشاريع فاشلة و تعلمون نتائجها!!!!لنشارك ذوي الاختصاص و التجربة في أي إصلاح دون تسييس العمل التربوي.
10 - simo الأحد 13 يناير 2019 - 20:32
البطالة %87 من خريجي الجامعات و %27 هم فقط من يجدون عملا
11 - عوني الأحد 13 يناير 2019 - 20:38
وهل نسيتم مصيبة مقاولتي وحانوتي....
الحقيقة أن في المغرب حيتان كبيرة لا ترضى آلإزدحام
بل وتذمر كل منافس صاعد، من بعد سرقة أفكار مشروعه!
12 - Aissa الأحد 13 يناير 2019 - 20:39
كل من يتق في برامج الدولة في التشغيل الذاتي فهو سادج ومغفل .وعليه ان ينتظر اليوم الذي ستزج به الابناك في غياهب المحاكمات والسجون. ولكم في شباب مقاولتي خير مثال تخلت عنهم الدولة والمؤسسات وتركتهم وجها لوجه مع الاحكام ومذكرات البحث والاعوان القضائيين والمحامين واليوم هم في السجون .فكل من يثق في التشغيل الذاتي فسيسلم نفسه عاجلا أم آجلا لمقصلة القضاء
13 - سعيد الأحد 13 يناير 2019 - 20:47
الرباط الدار البيضاء دائما ماذا عن المناطق و الجهات الاخرى؟
14 - مقاول بدون تقاعد ؟؟؟ الأحد 13 يناير 2019 - 20:47
بداو غير بالقانون ديال التقاعد و التغطية الصحية ديال المقاول الذاتي خرج مدة هادي .. و مازال ما تفعل ... و نتوما تنقزو منا و من ليه ... شمتوا الناس اللي تسجلوا ف المقاول الذاتي يخلصو الضريبة و ما يستافدو حتي من ابسط الحقوق بحال التقاعد و الصحة .... دولة الحق و القانون اكبر كذبة فالمغرب ..
15 - الحسين الأحد 13 يناير 2019 - 20:53
العليق10
87+27=114! راجع الحساب
16 - Mohamed El mosbahi الأحد 13 يناير 2019 - 20:57
انه خبر مفرح، ولكن تطبيقه صعب ،هده المقاولات التي ستحدث لها آفاق طموحة ترتكز على البحث العلمى والقدرة على الابتكار والتجديد ،واءحدات منصة تشابك دولية حتى تكون قادرة أن تعيش في هدا التنافس العلمي العالمي
17 - Marocain الأحد 13 يناير 2019 - 20:58
C'est bon les lauréats vont devenir des hommes d'affaires et l'Etat deviendra riche mais que dit-on du marché y-il vraiment des opportunités .
18 - kinko الأحد 13 يناير 2019 - 21:00
لا عيب أن نشجع الطالب على روح المقاولة و لكن روح المقاولة لا تكفي اذ أن المقاولة التي لا تملك براءات اختراع تكاد تكون بلا قيمة في عصرنا هذا. لذلك فإن المقاولات في الدول المتقدمة حتى حين يتم بيعها فإنها تباع كنشاط تجاري أما براءات الاختراع فتبقى لدى ملاكها الأصليين. فهل فكرت الجامعة في تخريج الباحثين القادرين عن المنافسة في حقل البحث العلمي؟ أم أنها عجزت عن ذلك و تريد أن تقنعنا أنها قادرة على تلقين شطارة التجار؟ و هذه موهبة لاينفع فيها تعليم.
19 - مغربي الأحد 13 يناير 2019 - 21:02
سيفشل متل ما فشل نظام التغطية الصحية لطلبة الجامعات السنة الماضية

لاسباب واضحة جدا
مسطرة معقدة في التسجيل
الزبونية والوجهيات في الانتقاء
الدعم الشفوي فقط دون اي مواكبة مادية ومعرفية حقيقية
وحتى وان كان هناك دعم سيكون للمشاريع التقليدية الغير مواكبة للعصر والمحكومة بالفشل من البداية

لست سوداوي ولكن انا ببساطة احد ضحايا برنامج مقاولتي التي اطلقته انابيك قبل عدة سنوات والتي لم نستفد منه شيء سوى تحطيم معنوياتنا

خدوها نصيحة
20 - مهتم الأحد 13 يناير 2019 - 21:06
كلام جميل.
فأين المقاولة المواطنة التي ستضع جزءا من إمكانياتها امام الطالب صاحب المشروع؟
اما ان يكون المشروع مرحبا للمقاولات موضعا الطالب لأقصى الشروط الليبرالية المتوحشة التي يتحول مستقبلا إلى موظف متعاقد يمكن التحكم فيه بكل سادية مالم يكن من أبناء...
21 - احمد الأحد 13 يناير 2019 - 21:25
يبدو ان هناك همزة و الاخوان يريدون ان يستحودوا عليها و جاءوا بهذه التخريجة bon appétit
22 - Soufiane الأحد 13 يناير 2019 - 21:29
الطالب محتاج الى اساتدة في المستوى بدل مشاريع الدولة الفاشلة. كل مشروع مآله الفشل مادام المؤطر ضعيف. الجامعات و المدارس المغربية محتاجة الى تنقية من الاطر الفاشلة.
23 - زكرياء.ن الأحد 13 يناير 2019 - 21:59
مُسَمّيات لاسم /شيء واحد! ليبقى السؤال عن أصل اشتقاق كلمة :مقاولة.؟! وكيف البرهنة على أنه ليس من فعل قال يقول قولا كما ألِفنا من حكومات <<الشفوي اللّٰه يداوي>> ؟!!!
24 - Mohamed chqfi الأحد 13 يناير 2019 - 22:20
برامج التشغيل الذاتي بالمغرب كلها برامج ملغومة ومحفوفة بمخاطر المتابعات القضائية وخير مثال البرنامج المشروم مقاولتي
25 - توفيق الأحد 13 يناير 2019 - 22:27
نحن كشباب جربنا المقاولة الصغيرة وعشنا مشاكل بالجملة ادت في النهاية الى قتلها واسترجعنا الحياة من جديد. اول مشكل هو الضرائب المتعددة والتي عليك ان تؤديها سواء ربحت او خسرت وانت دائما متهما من طرف موظفو ادارة الضرائب بالتهرب اضافة الى كثرة البابراس من bilan tva . كذلك عليك ان تدفع الى المحاسب الذي لا يقوم باي شيئ يفيدك بل يمكن ان يغرقك الخ. لا ننسى ايضا النصب والاحتيال اينما توجهت. المقاولة معمولة لاصحاب رؤوس الاموال الضخمة الذين يشترون الطريق في وسط البحر ولهم جيشا من المحامين والمحاسبين الذين يعرفون من اين اكل الكتف ومواجهة الضرائب والتملص منها بطريقة قانونية. القطاع الغير المهيكل هو الحل لكل مبتدأ الذي له راس مال بسيط. اما عندما تريد انهاء الماساة بقتل المقاولة فستدخل في مشاكل عويصة تندم على اليوم الذي فكرت فيه ان تحدث المقاولة.
26 - أكاديري من ألمانيا الأحد 13 يناير 2019 - 22:29
نعم نعم أحسنتم هههه
المقاولة ثم إلى السجن كما فعلتم سابقا بالكثير ...
الشاب ينشئ مقاولة وتكون عليه الديون من البنك والضرائب ثم يفلس وفي الأخير الزنزانة هههه ..
27 - ملاحظ الأحد 13 يناير 2019 - 22:41
مجرد ملاحظة بسيطة : هل الحس المقاولاتي يكتسب حتى السنة الأخيرة من المسار الدراسي بالجامعة أم يربي في الطالب مند التحاقه بالمدرسة
أقول للسيد الوزير المحترم بدل هدر الأموال في مشاريع محكوم عليها بالفشل فكروا في تربية الأجيال القادمة على اكتساب الحس المقاولاتي الفعلي و دلك عبر خلق برامج و مناهج دراسية هادفة و فعالة بعيدة كل البعد عن مقررات البغرير
يكفي أن تراجعوا طموحات و أحلام الدولة التي تبخرت تماما مع مشروع مقاولاتي و جعلها تعترف في الأخير بفشله الدريع و السبب واضح الشباب الدين استفادوا من البرنامج لم تكن لهم أدني أساسيات الحس المقاولاتي
أما إدا قمتم بزيارة مؤسسة جامعية ما فستجدون الكل ينطق كلمة فاليدي الموديل أي البحث عن النقطة الموجبة للمرور و بأي تمن و لو على حساب المعرفة
28 - طنسيون الأحد 13 يناير 2019 - 23:53
في ظل المنظور التقليدي المتخلف للتعليم تبقى المشاريع شعارات وأماني يصعب تحقيقها أو بالآحرى يكون مصيرها الفشل والإخفاق. التغيير التغيير التغيير هو الحل.
29 - تقني ناجح الاثنين 14 يناير 2019 - 02:41
المقاولة لها اهذاف ربحية وتنمو حين توجد فرص في السوق. كيف يمكن لهذا المتخرج في وضعية هشاشة ان يبني مقاولة غي سوق مفلس العرض اكثر من الطلب. هل تتحكم الجامعات في السوق السوق مرتبط بالعرض والطلب فكل الجهود يجب ان تتجه نحو المقاولات المفلسة اولا
30 - L autre الاثنين 14 يناير 2019 - 06:17
أتمنى ان لا يكون المغرب في موعد جديد مع خلط المفاهيم. المقاولة entrepreunariat هي مجال الابتكار لتجديد قوى السوق عن طريق اختراعات جديدة او حلول مبتكرة. اما الاعمالAffaires فهو مجال فهو مجال اعادة توظيف وسائل الإنتاج بهدف الفعالية او اضافة القيمة. الاول يخلق سوق جديدة والثاني يعمل في إطار سوق قائمة. ذلك يعني الكثير بالنسبة لواضعي السياسات التربوية على مستوى البرامج والبيداغوجية ويجب عليهم التمييز بين المجالين لعدم السقوط في الخلط. ثانيا هناك على الأقل ثبات مدارس المقاولة التربوية:
تربية من اجل المقاولة
تربية من خلال المقاولة
تربية حول المقاولة.
اما المضامين الكبرى لموضوع المقاولة فتتوزع على الآتي:
مقاولة من اجل / التنمية
مقاولة من اجل الا لنمو
مقاولة من احل الإنتاج
تلك خطوط عريضة لا يتسع المجال للتفصيل فيها
31 - عبدو الاثنين 14 يناير 2019 - 08:17
السيد الوزير. يحز في نفسي أنك لا تعمل جادا للرقي بالتعليم ببلدنا العزيز. الدليل هو الدفع إلى الأمام بالكسالى للضفر بالمناصب. قريبا سوف يسلط الضوء على التجاوزات و أضن من الأفضل ألا تفقد الثقة الملكية فيك وأن تبقى وفيا لملكك من أجل الرقي بالتعليم.
32 - L autre الاثنين 14 يناير 2019 - 10:48
أهداف سياسة تربية المقاولة :
التنمية الاقتصادية: الابتكار المرتبط بالمعرفة نحو خلق مجالات اقتصادية او منتوجات جديدة. بيئة هذه التربية هي الجامعات والمختبرات ...
الإنتاجية: تعظيم الإنتاج في شركات، أسواق او مجال اقتصادي قائم. البيئة الملائمة لهكذا تربية هي الشركات القائمة
الإداتية الاقتصادية l utilité : ابتكار أشكال نقل أنشطة القطاع العام الى المقاولة الخاصة لتعظيم الفائدة.
النمو الاقتصادي: croissance: ناتج تاثير الأهداف السابقة وتختلف عنها بكونها تركز على استراتيجيات الاستمرار والنمو في أسواق صعبة.
33 - العربي الاثنين 14 يناير 2019 - 11:03
اللسانيات والمعلقات أخلد من مقاولتك وصناعة الانسان أولى من صناعة الكاشير والامم تتقدم بالعلوم الانسانية وليس بالعلوم التجريبية كل له دوره في المجتمع واللسانيات يدرسها ةيتقنها واحد في العشرة آلاف فين الاخرين شني داروا بالسلامة الله يعفو على الجهال.....
34 - Salah الاثنين 14 يناير 2019 - 11:13
الحكومة لكي تزول الاحساس بالذنب عنها لانها لم تستطع حل مشكلة البطالة تبدأ باستحمار الشباب بالبرامج العرجاء و المخططات البليدة و التدابير الجوفاء التي لا تسمن و لا تغني هدفها فقط المتاجرة في العاطلين و جلب الدعم المالي و تقاسم الارصة المالية بين المسؤولين
35 - من باريس الاثنين 14 يناير 2019 - 11:42
مبادرة طيبة، أتمنى أن تكون ناجحة وأن تأسس حضانات للمقاولين الشباب لمرافقتهم في مشاريعهم، مجال الإعلاميات من المجالات التي لها آفاق كبيرة في كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي"l’intelligence artificielle "أو البيانات الضخمة"Big data "، أضن أننا لانفتقر إلى المهارات أو الطاقات ولكن ربما نفتقر إلى مسيرين دوي الرؤى المستقبلية، وأظن أن تونس متقدمة علينا في هذه المجالات
36 - Amine الاثنين 14 يناير 2019 - 13:52
قبل ان تفتح مقاولة ايها الشاب المغربي
اليك مايجب ان تاخدخد بعين الاعتبار
انت في بلد الناتج الداخلي فيه هو 120 مليار دولار وهو رقم ضعيف جدا في بلد يفوق سكانه 40 مليون نسمة
زيادة على ان هدا الرقم تحتكره فقط عشرة في المائة من الشعب
ادن مشروع المقاولة فاشل من البداية ابحت عن نفسك في دولة اخرى تحترم شعبها
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.