24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/05/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3205:1612:2916:0919:3421:04
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. مهندسون مغاربة يقترحون خريطة خاصة بالنموذح التنموي الجديد (5.00)

  2. نعوم شومسكي: أمريكا تتجه إلى الهاوية في عالم ما بعد "كورونا" (5.00)

  3. نقابي يتساءل عن التحقيق في واقعة "طبيب تطوان"‎ (5.00)

  4. "مكتب التعريب" يواكب الجائحة بإصدار "معجم مصطلحات كورونا" (5.00)

  5. أقصبي يُعدد "فرص كورونا" .. حلول واقعية واستقلالية اقتصادية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | خبير مغربي: فوارق اجتماعية هائلة وراء ارتفاع معدّلات الجريمة

خبير مغربي: فوارق اجتماعية هائلة وراء ارتفاع معدّلات الجريمة

خبير مغربي: فوارق اجتماعية هائلة وراء ارتفاع معدّلات الجريمة

2.1 جريمة لكل 100 ألف نسمة، هو معدّل انتشار الجريمة في المغرب، حسب التقرير الأخير لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وهو رقم يبيّن تصاعد الجرائم في المغرب، ما يطرح السؤال حول أسبابها.

رشيد المناصفي، الخبير المغربي في علم الإجرام وعلم النفس، يرى أن هناك أسبابا متعددة ومتقاطعة لارتفاع نسبة الجريمة في المغرب، تتعلق بالأساس بالهدر المدرسي، وفشل الحكومات المتعاقبة في توفير فرص الشغل للمواطنين، وخاصة الشباب، وتساهل السلطات مع مروجي المخدرات، وضعف الأجهزة الأمنية.

وبالرغم من أنّ الأسباب سالفة الذكر كلها تؤدي إلى ارتفاع نسبة الجريمة، فإن المناصفي يشدد على أنّ أكبر سبب يدفع الجانحين إلى ارتكاب أفعالهم هو البطالة، قائلا: "حين يكثر الإجرام فهذا مؤشر على غياب النمو الاقتصادي، وهذا ما يحصل اليوم في المغرب".

وانتقد الخبير المغربي المقيم في السويد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، السياسات الحكومية المتبّعة في مجال تدبير الشأن العام في المملكة، حتى بعد الحَراك الاجتماعي الذي شهده المغرب سنة 2011، حيث اعتبر أن رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، "فشل، وباع الكلام الشعبوي للمغاربة، ورئيس الحكومة الحالية أيضا فاشل في الاستجابة لانتظارات المغاربة".

وتساءل المناصفي "كيف يمكن للمواطن المغربي أن يعيش بالحد الأدنى من الأجور المعمول به حاليا، الذي لا يكفي حتى لاستئجار شقة صغيرة، فكيف لربّ أسرة يعمل بهذا الأجر أن يوفر أبسط الحاجيات الضرورية لأسرته".

المناصفي ربط أيضا انتشار الجريمة بالفساد، الذي قال إنه مستشْر في المغرب، وهو ما يضر باقتصاد الدولة، ويحُول دون تحقيق النمو الاقتصادي، وكذا ارتفاع أجور الوزراء ومسؤولي الدولة، التي تفوق بأضعاف مضاعفة أجور الموظفين والمستخدمين، مبرزا أنّ هذه العوامل كلها تؤدّي إلى فوارق اجتماعية هائلة تفرز بدورها اختلالات في المجتمع، من أبرز تمظراتها انتشار الجريمة.

ثمّة عامل آخر يرى الخبير المغربي المتخصص في علم الإجرام أنه يساهم في ارتفاع الجريمة، وهو ضعف حكامة الأجهزة الأمنية، وضعف التكوين الذي يتلقاه أعوان الأمن، وكذا الظروف الاجتماعية التي يعيشونها، والتي تؤثر على نفسياتهم وتحدّ من فعاليتهم في الميدان، مضيفا أنّ مسؤولية انتشار الجريمة لا يمكن إلقاؤها على عاتق المؤسسة الأمنية وحدها، "لأن سببها هو فشل المؤسسات والأجهزة الأخرى".

وجوابا على سؤال حول ما إذا كانت المقاربة الأمنية وحدها كفيلة بمحاربة الجريمة، قال المناصفي إن "الحد من انتشار الجريمة يتطلب سياسة شاملة، حيث يتعين على الحكومة ضمان التعليم الجيد للمواطنين، على الأقل إلى حدود الباكالوريا، وتوفير فرص العمل لهم، ورفع قدرتهم الشرائية إلى المستوى المطلوب، وتخفيض أجور المسؤولين المرتفعة، ومحاربة الفساد".

وحذّر الخبير المغربي في علم الإجرام من العواقب الوخيمة لارتفاع نسبة الجريمة على مستقبل المغرب، قائلا إن "كثرة الجريمة تخلق الخوف لدى المواطنين، وهذا يؤدي إلى فوبيا في صفوف المجتمع، والمجتمع الذي يعاني من أمراض نفسية لا يمكن أن يتقدم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (64)

1 - rachida الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:10
المشكل هو أن المغرب عرف التمدن و لم يعرف التحضر. هذه الكائنات تعيش في المدن لكنها بعيدة عن الحضارة. تفكيرها بدائي همجي مدمر و تخريبي. لذا مكانها الوحيد هو السجن و إعادة التربية و التكوين حتى تبلغ الوعي. لأنها تشكل خطرا على نفسها و على المجتمع. و بالتالي من غير المعقول تركها تتصرف بحرية في المجتمع و تعرض حياة الناس للخطر. أستغرب من القضاة الذي يحكمون على الصحفيين و المحتجين السلميين بأحكام ثقيلة و يتساهلون مع هذه الوحوش المجرمة
2 - من روما الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:15
الفوارق هي غياب الأمن وكترة الإعفاءات إلى أين يردون جر البلاد الا يكفيكم أعداء الخارج حتى تعطو الحرية لهؤلاء المجرمين اتقوا الله في أنفسكم وفي هذا البلد الجريح
3 - karim الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:21
Non Mr Khabir
Votre analyse c’es des khobirs
La cause de l’augmentation des crimes au Maroc c’est le jugement qui s’établie en faveur de ces criminels
Tant que ces criminels ne sont fait pas bien punir alors ils recommencent
Ils savent qu’ils revenir à leur hôtel 5 *
4 - ابو ياسين الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:21
تحليل غير منطقي: الفقر ليس دافع للجريمة.في الستينات والسبعينات كان الفقر جدمنتشر.ومع ذالك كان المجتمع المغربي يهيش في امن وامان.السبب الحقيقي هو تدنب قيم الاخلاق عند اعلب المغاربة وتساهل القضاء مع المجرمين.والفندق اصبح خمس نجوم.الله ارحم الحسن الثاني والبصري
5 - Mohamed الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:23
هناك علاقة تلازم بين الفقر والجهل، فأينما حل الفقر تفشى الجهل وحيثما زال الفقر انحسر الجهل.
وهكذا فان الشعب الجائع، يتخلى عن قيمه تدريجياً، وتحكمه العصبية وشريعة الغاب، مما يضعف من أواصر العلاقة التضامنية بين أفراده. ولاتجدي معه نفعاً دعوات الإصلاح والامتثال للقيم لأن دوافع الابتعاد عن تلك القيم هي أكبر بكثير من دعوات الإصلاح والامتثال للقيم ذاتها، فالجوع والفقر يعطلان منظومة التحكم (العقل) لدى الإنسان.
يعبر ((منشيوس)) عن تلك العلاقة المتلازمة قائلاً: " لاتنتظر من شعب جائع، الالتزام بالقيم والمثُل العليا".
6 - Sasoki الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:25
سبب انتشار الجريمة راجع بالأساس الى الدين فحين نجد شخص يحمل ثلاث صفات و هي : الجهل، الفقر و غياب العقيدة الصحيحة فهذا وحش يختبئ ذاخله واتوقع منه فعل اي شيء..فهذا هو مثلث بيرمودا بالنسبة لي..ناهيك عن مجتمع فاسد و غياب التكوين و التربية الصحيحة لا داخل الاسرة و لا داخل المدارس..فماذا ننتظر من مجتمع كهذا؟ من زرع الورود اكيد سيحصد الورود و من زرع الشوك فهل سيحصد الورود في نظركم؟؟
7 - وعزيز الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:28
الجريمة لها علاقة :
بمستوى الوعي..
بمستوى التكوين...
بمستوى التعليم...
انتشار المخدرات...
و
و

لان الحق لا يؤخذ بالعنف...

الرزق لا يأتي بالسرقة
الرزق لا يأتي بالقتل و العنف

لقد تخلى الجميع على دوره...

لا الأسرة تقوم بدورها.. الاب لم يعد مسؤولا على أبنائه هم في واد و هو في المقهى ووو

المدرسة فقدت اسسها التربوية و الترشيدية ووو
الشارع أصبح مساعدا على الانحراف....

العالم الأزرق أصبح المعلم الأول.. لكل راغب في اي ميدان... و ضعاف النفوس تميل إلى الشر و العنف و أقبح الأفعال. و ووو

...
على كل متدخل ان يقوم بدوره... قبل أن نصبح في غابة وحوش آدمية... و الكل يتفرج....


(( كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله...))

النهي عن الأمر بالمعروف أتى قبل النهي عن المنكر و قبل الإيمان بالله...


لانه ما فائدة الإيمان بالله في عالم فوضوي يسود فيه الفساد و الظلم ووووز
8 - mohammedelmerhraoui الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:29
العلة الرئيسية في استفحال الجريمة بالمغرب هو استشراء اقتصاد الريع والامتيازات والتسلطوالنفود المادي والمعنوي لفئة على مجمل شرائح المجتمع والاستفادة الشبه الكاملة على مقدرات وخيرات البلاد من طرف نخبة لايفوت عددها عدد أصابع اليد تم غياب المحاسبة الدقيقة والمراقبة والشفافية والعدالة في التعامل مع أي طاري اقتصادي تنموي ومجتمعي مما يكرس استمرارية هذه الظواهر المشروخة ويشجع المفسدين والانتهازيين على الاستمرار في امتصاص خيرات البلاد
9 - الوجدي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:29
ثقوا بيا بأن المغاربة لو استمر الحال على ماهو .واستمر قانون الغاب في البلاد سوف يتحول كل منزل بمجرم.
10 - ملاحظ الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:30
الفوارق الطبقية في المغرب تختلف عن مثيلاتها في الدول الليبرالية المتقدمة .فاذا كانت الطبقة الثرية في الاولى تراكم الثروة من خلال ما تقدمه الى المجتمع مت انتاج معين او خدمات مختلفة مع احتران تام للقوانين .
فان مثيالتها في المغرب تقوم على الكسب السريع من خلال الريع والتهرب الضريبي والمتاجرة في المحرمات .وكل ذلك يتم امام اعين السلطة واحيانا بتواطأ معها .
11 - متتبع الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:31
سؤالي إلى الخبير المغربي : هل الفوارق الإجتماعية هي سبب التخريب و انتشار الأزبال في شوارعنا ؟؟ موعدنا قريبا مع تشويط رؤوس الأغنام و المعز في الساحات العمومية و الشوارع الرئيسية داخل مدننا !! زيد على ذلك ضجيج مسيقى الأعراس حتى السابعة صباحا !! تقول "فوارق اجتماعية هائلة وراء ارتفاع معدّلات الجريمة" .. و ما هو تفسيرك لارتفاع معدلات الجريمة في كل من بلجيكا و هولندا و فرنسا و إسبانيا و ألمانيا ؟؟
12 - متأفف الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:31
كثير من الاسر المغربية تساهم في التربية الفاسدة لأبناءها عن طريق اللهجة المستعملة التي تخلو من عبارات الاخلاق والأدب والوقار والاحترام الواجب وحض الابناء عن أخذ حقهم بأنفسهم واستعمال أساليب المكر والكذب والخداع والسرقة والتهجم ، وبذلك نكون قد زرعنا بذور الفشل والجريمة في نفوس الناشئة، ونتأسى في الاخير من الظلم الممارس من طرف هذا وذاك وننسى أنه نتاج ما أنتجته تربيتنا المبنية على سيادة قانون الغاب والآنا والطوفان من بعدي، التنشئة على المواطنة والقيم الاخلاقية والحب هو السبيل للقطع مع التخلف ومسايرة التقدم الانساني
13 - بلاحدود الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:32
و أيضا دون نسيان تغول منظومة الاستبداد و الفساد و التبعية للاجنبي المهيمنة على مفاصل الدولة و الإقتصاد المغربيين متمثلة في دكاكين الريع والفساد السياسي و النخب السياسية و الأليغارشية المالية و الماكرو/إقتصادية الفاسدة المتنفذة على قرارها السياسي و الاقتصادي و محاباتها لأباطرة و حيتان الغلاء والاحتكار و نهب المال العام و أقوات البؤساء و المقهورين و الكادحين من خلال شركاتهم الاحتكارية و تمريرها سياسات التفقير والقهر اللاشعبية المخزنية ضد شرائح الطيف الشعبي المغربي و ضربها عرض الحائط بمطالبها الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية العادلة و المشروعة و قمعها احتجاجاتها المتنامية و المتعاظمة في أصقاع المغرب العميق و المقصي (الريف؛جرادة ؛ زاكورة ؛ حراك مقاطعون ضد الغلاء ؛ حراك اساتذة التعاقد و طلبة كليات الطب مثلا...) من الحق في التنمية الاقتصادية والاجتماعية الدائمة و المستدامة و عجزها المطبق في الاستجابة الفورية و العاجلة لهاته المطالب ...
14 - Jkl الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:33
فعلا الجريمة سببها البطالة والجهل وتراجع النمو الاقتصادي وارتفاع تكاليف الحياة والمعيشة التي جعلت حتى الطبقة المتوسطة تعاني الامرين في مواجهتها وكل هذا كله يعود للسياسة المنتهجة من طرف الحكومة التي ضيقت الخناق على الشعب الذي اصبح يعيش صعوبة في توفير لقمة العيش وفِي ولوج الخدمات الاجتماعية من صحة وسكن وتعليم...للأسف الحكومات لم تنجح في الرفع من وتيرة النمو الاقتصادي فتحولت هذه الحكومة الى صانع للفقر والجوع والجهل والمرض بقراراتها التي لا ترقى لطموحات وتطلعات المواطنين.
15 - الدمارقطية الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:33
عدم الخوف من الله وضعف الوازع الديني والتوزيع الغير العادل للثروة عوامل تؤدي حتما لضهور مضاهر الإجرام والإنحراف والتسلط والاأمن فهل يعجب المسؤولين ماوصلت اليه البلاد من تخلف وانبطاح وفقر اليست المناهج الغربية الوضعية هي سبب تخلفنا والتي أدت الي جعل الإنسان جسد بلا روح مما حدى به الي السقوط في الجهالة والظلام والتهلكة.
16 - Rachid nederland الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:33
مكناس خير مثال ،ماذا تنتظروا من هذه المدينة المهمشة ؟ مدينة تخرج افواجا من المجرمين في ظل الهشاشة الاجتماعية والفوارق الطبقية .تخلف في جميع الميادين حتى في الرياضة الفريق الذي كان يضرب به المثل اصبح في قسم الهواة.
انتشار القرقوبي في مكناس وفاس اكثر من اي مدينة لانهما في وسط المغرب ،كل ماياتي من وجدة والشمال يفرق بحصة الاسد في هاتين المدينتين.
انعدام المرافق التي يمكن للشباب ان يستفيذوا منها ،حتى المؤسسة التي وقعت فيها جريمة الطفل رضا كانت خرابا لماذا لم يقوموا عوضها دور شباب.خلاصة القول التخطيط منعدم في هذه البلاد.
17 - فاسي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:33
كاين فوارق اجتماعية من حيت توزيع التروة فشخص كاخنوش يسيطر على جزء كبير من التروة التروة كلها بيد السياسيين وتوزع يمينا وشمالا على المغنيين والافارقة والرياضيين اما الشعب فله الفقر والحرمان والاقصاء مما يؤدي للاجرام الشئء التاني المسؤول هو المدرسة فهي لا تقوم باي دور تلاميد كسالى مشاغبون اساتدة لا مبالون همهم الوحيد هو جمع المال والاسر اي الاب والام لا يفعلون شيئا سسوى الانجاب مؤسسات التكوين المهني بعض الاساتدة لايعملون مطلقا عاطيينها غير للغش (استادة المعلوميات بمركز حي طارق بفاس متلا) توزيع شهادات التكوين المهني على الجميع حتى من لم يستفد اي تكوين نسبة نجاح في الباك مبالغ فيها
الكسؤول الاول هو الدولة او النظام السياسي يهدر الاموال على الكرة والمهرجانات وما يسميها المشاريع الكبرى وعلى افريقيا ولا ينفق على التعليم
المسؤول التاني هو الوالدين كيولدو عدد كبير من الاطفال وتيرميوهوم للشارع لا تربية لا مسؤولية لا اهتمام
كفى من كترة الانجاب بدون سبب
18 - وامعتصماه الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:34
خاصنا في المغرب زلزال جدري يمحي الجدور الفاسدة ،ياريت شي حملة وصفاية واخا غير واحد من دوك الرؤوس الفاسدة أيكون عبرة للاخرين وان تكون حملة متواصلة ............بالحق مابان لي والوا نتسناوا سيدنا عيسى اصافي
19 - غيور الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:34
الرشوة والفساد والمحسوبية والزبونية والبطالة وغياب القانون والجهل ونقص التعليم والتطبيب .. كلها عوامل منتشرة بكثرة في المغرب ادت الى انتشار الجريمة لانه لامستقبل في الافق للشباب .
20 - لصفر مصطفي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:35
مثل هدا الخبير هم الذين اعطوا للمجرمين وأصحاب السوابق الحق في تمادي في جراءمهم
21 - احمد الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:39
كل التقرير التي تهم المغرب لا في الاقتصاد والبطالة والهدر المدرسي والفقر والاجرام واسباب هذه المعضلات لا تاتي الا من الامم المتحدة وكان المغرب لا يستطيع تقييم ذلك بنفسه فننتظر حتى تاتي هذه التقارير من جهة اجنبية ولا ارى ذلك في دول اخرى اذا كنت لا تقيم هذه المعضلات فلا فائدة من التعليق
22 - منطقي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:40
موضوع معقول للسيد الخبير ومنطقي على أرض الواقع فعلا نجد أن الفوارق الإجتماعية والجهل والفقر وسوء التربية وانعدام الضمائر والتساهل مع المجرمين وحب الذات وإهمال المسؤولية من أبرز أسباب تفشي الجريمة في بلادنا.
23 - موحا أوحمو الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:43
أرى أن هذا التحليل سطحي نوعا ما وفيه جانب كبير معروف لدى الجميع وجانب آخر عام قد يكون للمجتمع السويدي الذي يعيش فيه المحلل أثر على ما تفضل به.
الواقع المغربي يعيش التناقض الفاحش الذي يشبه السكيزوفرينيا، فهو واقع لا يستقيم..
المغرب ليس بلدا إسلاميا متدينا بالشكل الذي نسمع عنه، ولا هو علماني بالممارسات التي نعيشها، ولا هو غني ولا هو فقير ولا هو فلاحي ولا صناعي ولا.. المغرب بلد التناقضات الفاحشة في جميع المجالات والخوض في هذا الموضوع لا ينتهي؛ فنحن إذا اعتمدنا نموذج المدينة القديمة مثلا، نجد المسجد بجوار باعة المخدرات، بجانب دور الدعارة، بجانب الرياضات التي تقدم خدمات السياحة "الراقية". ما هذا إلا نموذج صغير لما يعيشه المغرب حقيقة، زِد على ذلك الفوارق الاجتماعية في المداخيل والفوارق في الخدمات من تعليم وصحة....
نحن نوفر الخمر نهارا جهارا وليلا أيضا لمن أراد ذلك، ثم نأتي نبحث عن أسباب الجرائم والحوادث الطرقية المميتة.
الكلام متشابك،،.
24 - cognito الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:44
الأمور لازالت في بداياتها و الثمن سيكون فلكي لسياسات الدولة التي تخلت عن المدرسة و التعليم و الصحة و كل ما هو اجتماعي و اهتمت فقط بالشكل و الصورة و لا أمل في الأفق .....المستقبل كارثي و هده هي النتيجة لساسة دون المستوى و سياسة انتهازية و مافيوزية
25 - فاطمه القنيطره الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:45
فلوس شعب كلاوها لبرلمان ولوزرا وجمعيات وجمعات ورؤساء لجهات وعشيقات وأصحاب صدقه شهريه من أجل كسب اصواطهم لنتخابيه مدئ الحيات من طرف لبجدي وخليته ام الفقر البطالة الاجرام مخدرات لقرقوبي لقتل لنتحار احتلال طرقات بالفراش وطربرتورات وسعايا من افارقه وسورين ونساز مغربيات في تزايد ولا استتني ديون ومدونات وتوصيات تم تمريره ضربت كرامه المواطن المغربي ومعيشته مند حدف المقاصه وتغير ملاير ها لجبوب هم وبيع لوطن والمواطن لوبيات وسماسره وارباب محطات توزيع لمحروقات ول طريق سيار وشركات الكهرماء وضرايب ولجبيات
26 - الخروف الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:50
المهم غير نقبلو على راسنا .راحنا خارج الحضارة .ثقافة العنف والبلطجة أصبحت موضة يتباهى بها المجرمون حتى في وسائل الإعلام تجد إقبالا كبيرا على مواضيع الإجرام والإغتصاب والخيانة أكثر من أي برنامج توعوي
27 - وناغ الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:50
لايمكن القضاء على الجريمة
في هدا العالم كله
سواء كان البلد متقدما او متخلفا
او حتى ادا تم تخصيص رجل امن لكل مواطن
رجل الامن كدالك مواطن
ادن قد يكون مجرم
الله الدي صنع هدا البشر ويعرف كل خباياه
قال لنا كيف نعامله للحد من تصرفاته
السن بالسن
والعين بالعين
والقتل بالقتل
والسارق والسارقة
وكل مايقوله الخبراء والحقوقيون وجميع خلق الله
كلام فارغ وللاستهلاك
28 - ن-ص الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:52
في المغرب هناك غياب للدولة بالمفهوم الايجابي..اي اننا امام جهاز سلبي ليس في خدمة المواطن و تنمية البلد..و كأننا نفرغ الماء على الرمل...لا شيئ يمشي على ما يرام و كأنه سياسة مقصودة يديرها شياطين الشر...لا يريدون خيرا بالشعب و المغرب...بلد غير عادي و غير طبيعي و لا ندري هل يعيش سكان الارض نفس الشيء...:كأننا بناس لا يريدون تقدما للوطن و الشعب..في دول صغيرة جدا كل شيئ يمشي على ما يرام بلا مشاكل و ثمة اخوة و محبة بين الناس و قيم حقيقية من صدق و صداقة و اخوة و احترام الخ الخ...طبيعي الا يكون المغرب و غيره غير طبيعي و شعبه غير طبيعي لانه لم يعد يطيق او يستحمل و من هنا الكذب و النفاق و الرياء و الاجرام و تحراميات و الجشع و الطمع و القلق و الامراض النفسية العقلية و الجسدية و الاجرام و الترامي على حقوق الغير و الرشوة و باك صاحبي و التزوير...الشعب مخلوع مقهور و الصحافة مرعوبة و ناس الفكر خائفين و رجال لا يقدرون على قول الحق و السياسيين يفرون و يسكنون خارج البلد و المسؤولون يتعالجون خارج البلد و يقضون معظم ايامهم في الخارج و لم قصور و فنادق و ارصدة و شقق خارج الوطن...المغرب مريش بزاف بزاف
29 - يونسمحمد الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 13:57
صحيح قد يكون دالك ولكن بنسب متفاوتة. الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع هو مسؤولية وزارة الداخلية والمسؤولين الأمنيين في البلاد اما الفقر والبطالة والفوارق الاجتماعية شيء آخر ومرده إلى اعتبارات كثيرة منها فشل الحكومة في استيعاب مجهودات الملك في تنمية البلاد والارتقاء بها إلى مصاف الدول الاوربية وفشل الحكومة وأعضائها في فهم مسؤوليتهم وكيف يمكن تطبيق الخطط الاقتصادية والمبادرات الملكية الهادفة إلى تنمية الإنسان والاقتصاد وهدا قد أثبت فشل الحكومات المغربية وفشل الأحزاب السياسية وانشغالهم في متاهات فارغة وصبيانية وبهده العقلية المتخلفة لا يمكن للمغرب في أن ينجح. وفي الختام هناك مشكل عويص وهو أغلبية الشعب جهالة وارتفاع الأمية بينهم لا تساعد على فهم والتنسيق والتمشي مع الإصلاح الاقتصادي الدي بدأه الملك ادن على الكل أن يغير من عقلبته وينظر إلى مصلحة الوطن أولا.
30 - hassan16 الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:00
تحليل منطقي .المقاربة الشاملة من محاربة البطالة .وضمان تعليم جيد
31 - Ahmed الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:00
انعدام التربية وغياب العقوبات الصارمة وعدم تنفيد عقوبة الإعدام و قلة الأمن هي أسباب ارتفاع معدلات الجرائم .
32 - امازيغ سوسي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:04
اتساءل فقط هل اطلع صاحب الجلالة على التقرير الاممي الدي يقول ان 46% من المغاربة يعانون من الفقر ( نصف المغاربة) . وان اطلع على التقرير الاممي الدي يدق ناقوس الخطر بسبب انعدام الامن بالمغرب ؟ وكدلك العثماني وكل هؤلاء السياسيين الدين لا ينفكون يرددون اسطوانة تقدم المفرب وقوة اقتصاد المغرب و وووو . اتقوا الله فحساب الله لا ريب فيه مهما طال الزمان . وها انتم كلكم في خريف العمر ولا اظن ان هناك مواطن لن يطالب بحقه امام الواحد القهار بل الاهم من كل هدا لن يكون هناك مواطن يضيع في حقه .
33 - محيي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:05
بالدول المتقدكة لا تطرد الأطفال والطلبة ولا يعيدون الاقسام، بل الكل سينتقل إلى القسم الأعلى بمعدل ممتاز أو متوسط أو متدن. اي أن الكل سيصل إلى مستوى أعلا. لكن الأفضلية دائما لمن لهم نقطا أعلى الولوج إلى الجامعات. نضج الطلبة يبعدعم عن التشرميل والسرقة والعربدة وغيرها.....
34 - عبد الصمد الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:17
المغرب بلد غني بالثروات الباطنية والظاهرية، وبموارده البشرية، النظام اليوم العالمي المتبع، والذي يخول للانظمة الحاكمة التحكم في هذه الثروات عن طريق التحكم في الابناك الرئيسية او المركزية التي تصنع المقابل النقدي لرواج هذه الثروة، وهنا الاشكال، فبانعدام العدل والضرب بقوة لتكسير التعليم وصحة لا مبالية باجساد المواطنين، فانتظر الكوارث من جهل واجرام وتخلف، ولكن هذا في صالح الفئة المستبدة ومن يدور في فلكها، فهي تغني من تشاء عن طريق نقدها المتداول وتفقر من تشاء، ولخير مثال أتفه الناس ممن يسمون أنفسهم فنانين، أجور خيالية ورغد في العيش مقابل التفاهة التي ينتجون؛
الشباب من الذكور والاناث اليوم لاكتمال شخصيتهم وليحسوا بوجودهم، هو استقلاليتهم خصوصا المادية، لأنها جزء من بناء الشخصية وتحقيق الذات؛
ولكن من يتحكمون بالقوة اليوم في أرزاق الناس عمي ليس بالبصائر ولكن بالبصيرة.
35 - وجدي قاري مزيان الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:19
المشكل الأساسي لارتفاع الجريمة التي ستزداد يوما بعد يوم ، يتجلى في :
* البطالة المتفشية في وسط الشباب البالغين من العمر 20 الى 35 سنة ، حيث تعرف الجريمة وسط هذه الفئة نسبة 99%.
* غياب رؤيا واضحة ونظرة ثاقبة للمستقبل الكالح لذلك كل يوم الجسد في المغرب والعقل يفكر في الجريمة او الهجرة
* الظلم والفساد والاستبداد الذي يحس به المواطن المغربي ، لمن يشكي همه وغمه من غير الله ، المريض يزداد مرضا في المستشفى ، الطالب يزداد جهلا في الجامعة خاصة بعد معرفته بالمستقبل المجهول لا مباريات في المستوى ولا تعليم يخرجنا من المحن
* سترتفع الجريمة وسترتفع نسبة الكلاق وسيزداد الاطفال الناتجين عن علاقة غير شرعية ، لا حكومة جيدة تقود البلد لبر الامان ولا احزاب سياسية تؤكر الشباب ، المهم ماذا أقول غير .... ...وداعا وطني
36 - مهاجر مغربي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:42
أستحيي لما أوصي بناتي ان يكونو حذرين ، لا تتكلّموا مع الغريب ، احذرو هواتفكم ، لاتخرجو لوحدكم ، نحن نرعبهم وليس لدينا الخيار، وعن التحرش الجنسي ، حدِّث ولا حرج ،لما نسمع ونقرأ عن الجرائم بالمغرب. وهذا غير معقول. نحب بلادنا لكن الله غالب
37 - Slimane sak الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:45
كل الاسباب التي شجعت الجريمة وفرها انتشار المحسوبية والرشوة ووهم ثقافة حقوق الانسان والتساهل مع المجرمين..يجب تشديد العقوبات في حق المجرمين والاهتمام بالاوضاع الاخلاقية والاقتصادية والاجتماعية للاناس البسطاء من افرلد الشعب
38 - مجلوق فنيويورك الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:52
le seule moyen c,est de durcir les lois contre les trafiquants de drogues et tout les criminels,etablir la peine de mort comme les autres pays.المغاربة شعب كاموني يخاف مايحشم.
39 - محمد ايوب الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 14:58
السؤال الدائم:
وهو:توجد فوارق اجتماعية بين طبقات الشعب..هذا واقع موجود في جميع بلدان العالم مع اختلاف في درجة هذه الفوارق ومدى تأثيرهاعلى التماسك الاجتماعي..ببلدنا لا ينكر عاقلان ان الفقراء ازدادوا فقرا والاغنياء ازدادوا ثراء بسبب تدابير الحكومات المتعاقبة خاصة حكومة بنكيران والعثماني..لكن السؤال الدائم هو:ببلدنا فان القرار ليس بيد الحكومات ولا المؤسسات..فهذه مجرد هياكل لتمرير تلك القرارات التي تصدر منجهة أخرى هي الملك ومعه مستشاروه..هذه حقيقة اشار ويشير اليها الباحثون والمتتبعون بالداخل والخارج..اذن من المسؤول الحقيقي عن تنامي الفوارق الاجتماعية بين مختلف فئات الشعب ببلدنا؟بصيغة أخرى:أين الثروة؟سؤال سبق للملك أن طرحه ولحد الآن لا جواب عنه..هنا يكمن السؤال الدائم:من السبب في تنامي الفوارق بين الطبقات؟عندما نحصل على جوابسؤال:أين الثروة سنعرف بالضرورة الجواب عن سؤال سبب هذه الفوارق. غير أن المتتبع اللبيب يعلم الجواب جيدا من خلال تتبع تدابير السياسات التي نهجتها وتنهجها النخبة المسيطرة على ثروات الوطن والمسيرة لشؤونه والتي تستفيد منالريع السياسي والاقتصادي معتغييب تام للمؤسسات وللمحاسبة.
40 - Abdou الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 15:09
الفقر ونخفاض معد دخل الفردي والمسؤول هو المخن
41 - باحث في الجريمة الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 15:11
دور العادات و التقاليد في اقتراف الجريمة.. هذا عنوان بحثي... والذي يدور حول اسباب الجريمة في مجتمعنا و انتشارها السريع الذي كل يوم يتكرر و احيانا يتطور.. المغاربة في المدن الكبرى اكثر عدائية في المدن الصغرى...
42 - ابودرار الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 15:23
فوارق اجتماعية هائلة وراء ارتفاع معدّلات الجريمة زائد اخطاء قاتلة ارتكبتها الدولة منها على سبيل المثال منع تشغيل الاطفال في الورشات الصناعية والحرفية(النجارة- الميكانيك - الحدادة....)
43 - عزوز الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 15:43
(الشباب ديال اليوم بغاو اكونو مليارديرات في البلاصة )بدون عناء ولاسهر .هذا مستحيل حتى في الدول المتقدمة فما بالك بالدول السائرة في طريق النمو (لااله الا الله محمد رسول الله . أولصبر أوليقين
44 - عبدالله الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 16:37
شي تيسىرق بالسياسة وشي تيسرق بالنشل وشي تيسرف بالسيوفا..
45 - Karim الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 16:49
تحية اجلال واحترام الى الأستاذ المناصفي وننتظر منك مزيدا من الكتب ونفضل ان تكون بالعربية والإنجليزية حيث انك تثقنهما معا نرجوا من سيادتكم مزيدا من المحاضرات على اليوتيوب وشكرا لك على تشخيصك للواقع المغربي وشكرا لهسبرس
46 - Hakim الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 17:39
تحليا صحيح وفي محله.
كاد الفقر ان يكون كفرا.
47 - مغربي الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 17:50
المشكل الأساس هو البطالة ورداءة التعليم
والتي بسببها هو عدم توزيع الثورة بشكل عادل بين أبناء البلد الواحد ودلك لاستفحال الفساد واقتصاد الريع وخصوصة وتوفيت القطاعات العامة وغياب رؤية سوسيواقتصادية شاملة ومتناسقة بين جهات البلد في إطار العمل على تحقيق متطلبات الوطن والعمل على الاكتفاء الداتي والرفع من جودة التعليم والصحة والشغل.
48 - ملاحظ الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 19:10
عدة عوامل تسببت في تكاثر الجرائم مثل عدم تطبيق عقوبة الإعدام، عدم تربية الآباء والأمهات لابنائهم بشكل جيد خاصة الجانب الديني مثل الحفاظ على الصلاة في سن السابعة، عدم تغليب المصلحة العليا للبلاد على المصلحة الخاصة، عدم محاسبة ومعاقبة المسؤولين الكبار في الدولة من وزراء وبرلمانيين ورؤساء المصالح الخارجية على من أين لك هذا؟ وعدم استرجاع الأموال المنهوبة،تقصير بعض رجال الأمن في مهامهم، الخوف من بعض الجمعيات الحقوقية الدولية حول حقوق السجناء! كثرة العاطلين عن العمل من حاملي الشهادات... عدم التضامن المجتمعي بين الاغنياء والفقراء بالشكل الكافي، عدم اتخاد إجراءات زجرية رادعة في حق التجار الذين يستوردون المخدرات !!! عدم الضرب بيد من حديد في حق المتاجرين بالمخدرات!...
49 - مواطن الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 19:39
بغا يقول ١٠٠٠٠٠ مجرم لكل ٢ مواطنان. ماعرفتش منين تايجيبوا هاد الاحصائيات
50 - احمد حمزاني الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 20:14
ليس الفقر هو السبب الرئيسي لأن المجرمين ينفقون على المخدرات وليس على الأكل والشرب ،السبب في رأيي الفراغ ونذره أماكن الترفيه والأماكن الموجودة هي لمن استطاع إليها سبيلا ،الحكومه لا تهتم لدور الشباب حين ترخص لمقاول بناء ،الحكومه أرادت التخلص من (الكاريانات) بنفي سكانها خارج المدار الحضري سيدفع المجتمع ثمنا غاليا بتشريدها الشباب الذي ترعرع وهو قريب من كل شيء ليجد نفسه بعيدا عن البحر عن المدينة عن المرافق الصحية عن وسائل النقل الفراغ في كل شيء الحصره عن البيئه التي ترعرع فيها سيولد عقد نفسية واجتماعية وثقافية واجتماعية ليرتمي الى المخدرات ليتناسى ....
51 - ولد القرية - سلا - الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 20:28
رقم 48 ملاحظ . العكس هو الصحيح كثرة تدين الطفل منذ صغره على ما كان عليه اطفال العهود السابقة حيث كانوا يتربون على الوطنية وعلى التربية المدنية وعلى الابتكار وكتابة الشعر والموسيقى والاغاني وهي اشياء تحبب للطفل الاخر واطفال شعوب دول اخرى وفنهم وثقافتهم . بينما اطفال ما يسمى عهد "الصحوة الاسلامية " ملؤوا الطفل وحشروه بالدين والتربية الاسلامية والتجويد وبثقافة عذاب القبر ومكان الفتاة هو المنزل وعلى ان الاسلام هو احسن الاديان مما جعل الطفل عند مرحلة المراهقة والشباب يصطدم بواقع عالم حداثي احسن من عالمه الاسلامي فينفجر بان يتحول الى متزمت ومتطرف في افكاره او عنيف ومجرم حاقد على المجتمع باسره . فلا غرابة ان نلاحظ ان العنف الشديد والشغب والتحرش باستعمال القوة البدنية وحمل السيوف ازدهرت فقط في العشر السنين الاخيرة وازداد اكثر في التسع سنوات الاخيرة من حكم حزب العدالة والتنمية الذي فشل في كل شيء
52 - علي أو عمو الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 21:38
هنالك أناس استولوا على كل ثروات المغرب منذ خروج ( الحماية الفرنسية ) و استولوا على الحُكْم ( التحكُّم ) و هم الذين يقرِّرون و يُنفِّذون حسب مصالحهم الشخصية و ليست لهم ايّة نية في إنشاء دولة ديمقراطية حقيقية و عمدوا إلى تجهيل الشعب و تفقيره و تعطيله ... و الغرض هو الإبقاء على قطيع من الأغنام يُساق أنا شاءوا و حيث شاءوا و هم في بحبوحة من رغد العيش يتمتعون بفيلات فاخرة و سيارات فارهة و ملايير من الدوارات الدولارات في البنوك الخارجية من أموال الشعب المغربي التي تمَّ تهريبُها ... و الشعب يتناطح أبناؤه بينهم : سرقة و جرائم أخرى متنوعة و في كل ربوع البلد و سببها هي ( الطبقة الكبرى ) المتحكمة التي لا يهمها إلا مصالحها و تأمين نفسها
53 - سمسم الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 21:57
اتار انتباهي كتيرا تحليل الخبير وجدته واقعي وعملي في نفس الوقت لكن عندما قرأت التعليقات. أقولها بالدارجة غير وسعوا وزيدو وسعوا من الفوارق را الشعب مسكين مقلوبة عليه القفة
54 - غيور الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 22:04
تفشي الجريمة ماهي إلا تكتيك الدولة العميقة لالهاء الشعب عن مطالبة حقوقه و محاسبة الفاسدين
55 - محمد بلحسن الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 22:26
جرائم الأموال تعمق أكثر فأكثر تلك الفوارق الاجتماعية ولكن وصفة الطبيب المعالج موجودة يمكن تلخيصها في "الوقاية خير من العلاج" !
56 - سبب استفحال ... الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 22:47
... الجريمة هو الاكتظاظ في الاحياء الهامشية المحيطة بالمدن.
ومما يزيد الاكتظاظ خطورة كثرة التوالد البشري وعدم قدرة الاسر على توفير حاجات ما تنجب من ابناء.
ومهما فعلت الدولة فلن تستطيع توفير حاجات الاعداد المتزايدة من مواليد الفقراء.
اما الحد الادنى للاجور فهو خاضع للعرض والطلب فاذا فرضت الحكومة على المشغلين من ارباب الاعمال دفع اجور مرتفعة فانهم سيتوجهون باستثماراتهم الى بلدان اخرى تكون فيها الاجور متدنية.
57 - عينك ميزانك الثلاثاء 16 يوليوز 2019 - 23:24
الفساد الاقتصادي اقتصاد الريع استغلال المنصب لجني امتيازات خاصة؛ المزاوجة بين السياسة و المال كثرة الامية كلها عوامل تنتج البطالة الدي بدوره ينتج الجريمة.
58 - Loubna الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 01:31
Bonjour et merci pour la franchise de l intervenant. Vous avez tout dit. Nous n avons ni dirigeants ni police a la hauteur.
59 - صدق القول في العمل الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 04:08
دمقرطة اﻻشياء بالمسؤولية والمحاسبة مثﻻ قي اﻻخير حساب يعني امثحان ولكن مادا درسوا شبابنا وعلى اي شيخ مثالي او اساثدة تخلقوا وتربوا على مادا طيلة20عام او30عام خلت ومادا استفاد المواطن من تعاقب اﻻحزاب على الحكم اﻻ من رحمه الله .ﻻشئ من الصدق تربوا عليه ﻻ شئ من المعامﻻت الخيرة بينهم او المحيط الدي ترعرعوا فية واكسبوا خبرات تنفعهم وﻻ عمل يكفيهم مصروف شهر او اسبوع او حثى نهار بل ساعة . كل هده ﻻيتوفرون عليها وﻻاكتسبوها . وﻻ تعليم انفعهم وﻻ تربية خﻻقة وﻻ دعم ماديا وﻻ روحيا . بل تسالهم عن هده وان سالته عن وظعيته واحواله اﻻ وكان ر ده غاظبا على وظعه ومع اسرته المحتاجة واﻻب المتقاعد براتب معاش ﻻ يستجيب على كل متطلبات الحياة يكفي ان المعاش يصرف ببن الكراء والماء والكهرباء ﻻغير . كل هده الظغوطات والمتطلبات الغير ميسرة والحقوق الغير ممنوحة والمهظومة من طرف المسؤولين وهم مسؤولون على تفشي اﻻجرام بكل انواعه ويولد الحسد والبغظ واللصوصية والسلب والفوظى وعدم احترام القوانين واﻻفراد واﻻعتداء عليهم واخد ما يملكون واﻻستﻻء عليها صحة او نصب واحتيال والتطاول على الظعيف ودالك شريعة الغابة .
60 - بوعزة البوعزاوي الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 06:35
السبب الحقيقي وراء انتشار الجريمة في المغرب هو تقويض الجانب الديني.وذالك جاء مباشره بعد سناريو 11سبتمبر في امريكا.وذالك التقويض تم تارة بفرض قانون الإرهاب وتارة أخرى بتجديد الخطاب الديني.
61 - عمر الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 11:41
تحية احترام وتقدير للخبير المغربي في الاجرام وتشكراتي لكل المعلقين لانهم اهدوا "دجاجة بكمونها" لمن اراد استثمار هذه الوجهات نظر.السيد الخبير التمس منكم التقدم الى احدى الكليات الحقوقية المغربية مزود بهذه التعليقات (دراسة ميدانية) وتقترح على احد الاساتذة الغيورين ويريدون المصلحة لهذا الوطن تاطير طالب او طالبين لجمع هذه المعلومات وخصوصا تقديم حلول اقتراحات بداءل.هذه الحلول يجب وضعها على طاولات السادة وزيرالعدل الداخلية التربية الاسرة ،الاول الشغل ...وكل من يستطيع ان يقدم شيءا ينفع المواطن.
62 - بائع القصص الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 11:56
الفوارق الاجتماعية تؤدي إلى ارتفاع الجريمة فخير مثال على ذلك هي مدينة ريو دي جانيرو، الأغنياء لا يتحركون إلا بسيارات مصفحة وحراسة مشددة،
حين يقتل متشرد في الشارع، الشرطة لا تحمل عناء التحقيق لأن هذه الحالات جد كثيرة، قيمة الإنسان الفقير لا تضاهي حياة البعوضة، هذه الأعراض ستجدها قريبا في المدن الكبرى مثل الدار البيضاء وفاس وطنجة.
63 - ملاحظ الأربعاء 17 يوليوز 2019 - 20:04
هذه الجرائم سببها غياب الأمن. عندما يتجول المجرمون بالسيوف في وضح النهار دون أي محاسبة فبالتأكيد أننا نتجه نحو منعرج خطير. هذا سينعكس سلبا على السياحة فالبلاد. فما يحدث من جرائم خطيرة داع صوته في أنحاء المعمور. فلم نعد دولة الأمن والأمان. أصبح الأجانب يفكرون ألف مرة قبل شد الرحال إلى المغرب لتجمم. هذا كله بسبب تخاذل بعض الجهات المسؤولة.
64 - تعديل حكومي الاثنين 05 غشت 2019 - 15:59
المغرب في حاجة إلى أبناءه البررة المخلصين لله والوطن والعرش.

لقد قامت الأحزاب بتوهيم الملك بأنها تشتغل في حين أنها تهمش الأطر.

مثلا التجمع الوطني للأحرار الدي كان يظم اطرا ممتازة فتم تهميشها ظلما وعدوانا ، وتم استبدالها بالاقارب وأصحاب الدفع المسبق.

لقد زفوا على أحمد عصمان،وجاء مصطفى المنصوري ولم يهتم إلا باقاربه وأصحابه ثم فعل مزوار وبيع لاخنوش فأتوا بتاعمرانت للبرلمان والمرسلي وفرح ، وهو الامر الدي لا يستقيم .

والخطير ليس هدا المثل بل أن الحكومة الحالية لم تحترم الأطر فاستبدلتها بالمحسوبين عليها ضدا على القانون ودم احترام المعايير كاربع سنوات والاقدمية والجدية.

فالصحة ليست التعليم والتعليم ليس السكن أو التشغيل.


ادا اردتم الإصلاح يجب انصاف الأطر المظلومين.
المجموع: 64 | عرض: 1 - 64

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.