24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. احتجاج الانفصاليين يطلق حملة اعتقالات في كتالونيا (5.00)

  3. إثقال كاهل ميزانية الدولة بتقاعد "الوزراء المغادرين" يصل البرلمان (5.00)

  4. القوات المسلحة بمعرض الفرس (5.00)

  5. جدل العلاقات الرضائية (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "ندوة تفاعلية" تطالب بمركز وطني لمحاربة آفة الانتحار في المغرب

"ندوة تفاعلية" تطالب بمركز وطني لمحاربة آفة الانتحار في المغرب

"ندوة تفاعلية" تطالب بمركز وطني لمحاربة آفة الانتحار في المغرب

هناك حيث الظلام والوحشة، تعالى صوت شاب محبط من فوق ركح خشبة المسرح، كسر صمت قاعة الندوات بمدينة شفشاون، مناديا الموت الذي أبى أن يأتي عقب محاولات عدة اختلفت وسائلها وطرقها دون أن تفلح في خنق روحه أو سلب حياته.

يبدو الشاب العاطل فاقدا للأمل في الحياة؛ فالإدمان والبطالة يطوقان حياته، وبعد تخطيط واضطراب يقرر إنهاء حياته شنقا مستعينا بحبل قبل أن يسمع نداء ربه (أذان الصلاة) ويعدل عن الخطوة، وسط تصفيقات الحضور.

بهذه اللوحة الفنية، أعطيت انطلاقة ندوة تفاعلية حول آفة الانتحار، مساء السبت، بقصر الندوات لمركب محمد السادس للرياضة والثقافة والفنون بالجوهرة الزرقاء، وهو الموعد الذي يأتي في إطار فعاليات حملة "نعم للحياة.. لا للانتحار" التي تنظمها جمعية بن امشيش لرعاية التراث الحضاري.

محمد الميموني، مستشار إعلامي، قال إن تنامي الظاهرة وبأرقام مقلقة دفعنا إلى التفكير في تنظيم ندوة للتحسيس والتوعية، مشيرا إلى أن الوضعية المرصودة باتت تبوئ الإقليم المرتبة الأولى وطنيا بخصوص حالات وأعداد المنتحرين.

وأضاف الميموني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن النشاط يعتبر مبادرة رائدة تروم الخروج بمقترح علمي وعملي قابل للتطبيق على الأرض الواقع وليس مجرد توصيات تبقى حبرا على الورق، وزاد وفرنا رابطا إلكترونيا لجمع التوقيعات على شكل ملتمس ترفع سواء إلى الأمانة العامة للحكومة ولما إلى القصر الملكي وذلك بهدف إنشاء وإحداث مركز وطني لمحاربة ظاهرة الانتحار في المغرب.

وأضاف أن المركز الوطني المراد إحداثه بشفشاون يتوخى الاشتغال على بعدين الأول وقائي للحد من وتيرة الظاهرة والثاني بحثي محض لإعداد قاعدة بيانات لتحديد إشكاليات وتشخيص الآفة التي ما فتئت تسلب أرواح ساكنة الإقليم شيبا وشباب، خاصة في ظل غياب أرقام مضبوطة بخصوصها.

من جانبه، عرف الدكتور أحمد المطيلي، أخصائي ومعالج نفسي، الانتحار بالقتل العمد للنفس مع وجود نية القصد والإيذاء، مستحضرا ما أسماه بواعث وإشارات تسبق فعل الانتحار؛ من قبيل كثرة الحديث عن الموت أو تهديد بالإقدام عليه.

وقال المتحدث إن الظاهرة تحكمها عوامل نفسية أهمها الاكتئاب، ومن الخطأ نسبها إلى عامل وحيد واصفا إياها بالآفة المعقدة التي تتداخل فيها عوامل ذاتية شخصية وأخرى نفسية، مشددا على أن الأشخاص الذين عاشوا طفولة صعبة أو حرمانا عاطفيا (انفصال أو فقدان حبيب أو قريب)، بالإضافة إلى الأشخاص الذين لديهم سوابق في محاولات الانتحار أو ضحايا الاغتصاب والزيجات غصبا، فئات تفكر في الانتحار أكثر من غيرها.

وأورد المطيلي أن الظاهرة تخطف أرواح الذكور أكثر من الإناث، مشيرا في هذا السياق إلى أن الرجال يفضلون إنهاء حياتهم شنقا أو رميا بالرصاص في الوقت الذي تميل النساء إلى تناول المبيدات أو الارتماء من علو شاهق.

وختم الأخصائي ذاته حديثه المقتضب بكون الإعلام يهول من حجم الظاهرة دون أسس بحث علمية وبعيدا عن المنطق أحيانا كثيرة، وأكد أن المنتحر يمكنه العدول عن الفكرة إذا ما تمت مصاحبته ومرافقته والعمل على تقوية بعض النقاط لتجاوز الأزمة النفسية.

أما أحمد الدافري، خبير الإعلام والتواصل، فاستنكر، خلال كلمة ألقاها بالمناسبة، تهافت صحافة البوز "على السبق والخوض في حالات الانتحار أو إجراء حوارات مع عائلات المنتحرين واصفا الأمر بـ"الزيغ" والانحراف عن المهمة النبيلة للصحافة والمتمثلة في الإخبار والتثقيف والتربية.

واستغرب المتحدث نفسه مما يرد في بعض المواد الصحافية التي تغوص في حيثيات الواقعة من خلال التطرق إلى تفاصيل مدققة ووصف الطريقة التي تمت بها عملية الشنق أو غير ذلك، مؤكدا أن تقديم هذه المعلومات بالتفصيل قد يستوحي منها المتلقي خطوات الفعل ويقوم يه كذلك.

وقال الدافري: "لا يجب اختزال أسباب الانتحار في غياب الوازع الديني"، مشيرا إلى الصورة النمطية والتصنيف الذي يطال أسرة المنتحر إلى جانب سيادة ثقافة أن المنتحر لا تجوز الصلاة عليه وغيرها من الأحكام التي تجعل من الأسرة منبوذة وتعيش مآسٍ بسبب وصمة العار.

أما حميدة جامع، الفاعلة الحقوقية، فتطرقت إلى نتائج دراسة، بخصوص عدد ضحايا الانتحار بالإقليم الجبلي والذي بلغ 45 حالة سنة 2015 و29 حالة سنة 2018، بينما سجلت سنتاَ 2016 و2017 وفاة 41 شخصا و38 شخصا على التوالي.

ووصفت الفاعلة الحقوقية الانتحار بالظاهرة الكونية المعقدة والمتشابكة، التي تستوجب تضافر جهود مختلف المتدخلين للحد منها دفاعا عن الحق في الحياة الذي تكفله كل المواثيق الدولية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - حنضلة الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:31
مركز وطني لمحاربة آفة الانتحار .
اسباب الانتحار معروفة لانحتاج لمركز لمحاربتها بل يجب توفير العيش الكريم من الصحة والتعليم والعمل الشريف و تشبت بقيم الاسلام والتقرب الى الله لن يكون بعد هذا انتحار
2 - مسعودان ميمون الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:38
محاربة الانتحار لا تحتاج لا الى مركز وطني ولا جهوي ،تحتاج الى تنمية المنطقة وفك العزلة عنها وان كان لابد من المحاربة فانها يجب ان تقتصر على محاربة زراعة المخدرات وتعويضها بزراعة اخرى ،لان جل المغاربة يعانون من الكبت الذي هو في واقع الحال مظهر من مظاهر الجبن والخوف الشديد من المخزن فالناس في شفشاون تموت ببطء وتعاني من الضائقة المالية وخوفها الشديد من المطالبة بالحقوق المنصوص عليها دستوريا تدفع الشباب الى وضع حد لحياتهم
ولذلك فان واية دراسة خارج نطاق تحسين الوضع الاقتصادي اولا والقضاء على المخدرات من المنبع وليس محاربة الترويج لان محاربة الترويج تكون للدول غير المنتجة وليس للدول المنتجة للمخدر التي عليها محاربة زراعته ،والمغرب يعاني كثيرا من آفة الادمان على الحشيش وهذه هي نتائجه على الشباب
3 - عبده من سلا الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:46
أصبح الإنتحار ظاهرة مستفحلة خاصة في بعض المناطق. رغم الموانع....
لذا لا يجب محاربة الإنتحار بل يجب محا ربة دواعيه من أسباب اليأس والإحباط من فقر وجهل و أسقام و تهميش وضعف للوازع الديني....
4 - مفكر الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:01
إن العودة إلى الدين أو التدين هي أفضل وسيلة للحماية من كل الأمراض النفسية التي تعاني منها البشرية جمعاء، كما أن العودة للدين الإسلامي الحنيف هي العلاج الأفضل للحماية من هذه الأخطار التي تتهدد مجتمعاتنا وقِيَمنا.
5 - عبدالله الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:07
ان لمسببات الانتحار سبب واحد لا ثاني له وهو الفراغ الروحي الذي يتدخل فيه الدين لوحده لو ان المغاربة تمسكوا بدينهم وعرفوه حق المعرفة ما لجأ أحد منهم إلى الانتحار.
6 - aziz الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:19
لن تعالج قضية الإنتحار بالمسرحيات ولا الندوات ولا المواعظ.الشيء الوحيد والأوحد لمعالجته هو ارجاع الحق لأهله والإنصاف في تقسيم ثروة البلاد على كل العباد.عندما تضيع الكرامة والفقر فلا حاجة للإصلاح الشفوي.
7 - ارا شي بلاغ الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:26
بلا متديرو ندوات ومراكز ومؤتمرات حسنو فقط مهيشة الشعب وما يبقاش الانتحار اما مراكز تستنزف الملايير يستفيد منها بعد الاشخاص الدين يستغلون الافة لملء جيوبهم فهدا امر مرفوض
8 - الصبور الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:42
إن الانتحار حرام يجعل الإنسان لايؤمن بالقدر. لكن انتشار هذه الآفة الاجتماعية يعود إلى عدة عوامل من بينها :قلة الإيمان بالله ثم الاضطرابات النفسية التي تدفع إلى الانتحار وخاصة عندما يغلب على الإنسان الاكتئاب والشعور بالتهميش والتمييز الاجتماعي كالبطالة والفقر والفراغ والجهل. ..إذن المسؤولية متعددة الأسرة والمدرسة والدولة والمجتمع المدني.
9 - مغربي الأحد 15 شتنبر 2019 - 16:56
مشكلتنا أننا نعرف الداء و الدواء دائما يكون بإنشاء بمركز أو هيئة أو أو أو ......في حين مشاكل الشعب هي الفقر و البطالة و التهميش و الحگرة و عدم الإحساس بوطن يأويك و يحميك .
10 - امين الأحد 15 شتنبر 2019 - 17:11
الانتحار عند المغاربة بش ميبقاش هو يكون في مستوى معيشي زوين و يكونوا جيوبهم عامر بالرزق والبال غادي يكون هاني مشي احداث مركز للمعالجة كفى من استحمار المغاربة
11 - باحث عن الحقيقة الأحد 15 شتنبر 2019 - 17:46
يا الله دبا من بعد المطالبة بالمركز ، التكوليس واللوبيات غادي تخدم باش كل واحد يشد لجهته في حالة ما اذا تم انشاء المركز يكونوا الخوت مقادين شغلهوم شكون رئيس المركز وشكون نائبه الاول والثاني وشكون الكاتب العام وشكون وشكون وشكون ... بقرة يمكن يجيبها ربي يحلبوا منها الخوت داك الشي الي قسم الله ، ومن بعد كل واحد يقصد سبيله . اما المنتحر وظاهرة الانتحار راهم موجدين لها شي شوية ديال الدروس العقيمة ومن حولها شخصيات تجي شرفية تاخذ حقها فالغلاف المالي وتستمتع بالموائد المستديرة على هامش اللقاءات زعمة لمحاربة الظاهرة
عندكو تيقوا بهم راه محاربة الظاهرة لا تحتاج الى هذا ، هي فقط تحتاج الى ايمان قوي بالله وصبر وتحمل والي مكتاب هو الكاين
12 - نظافة الدماغ الأحد 15 شتنبر 2019 - 18:33
الانتحار مرتبط بالكرامة والاحساس بالتهميش...
13 - الموت المفترى عليه الأحد 15 شتنبر 2019 - 18:58
الانتحار ظاهرة تنم عن اكتمال العقل في الانسان. فالمنتحر لا يتبنى الانتحار الا عندما يدرك ان الاستمرار في العيش اصبح يتطلب ان يسلك المرئ سلوكا لاعقلانيا. فالعاطل الذي يفكر في الانتحار مثلا تنغلق في وجهه اسباب الكسب العقلاني وتلوح في ذهنه اساليب اخرى يراها غير معقولة،لذا يفضل الموت على الحياة. إذ لا يمكن ابدا ان يستمر الجميع في الحياة ما لم يلتجأ البعض الى الوسائل اللاعقلانية -كالحروب مثلا-ﻻن الحياة بطبيعتها لا عقلانية لأنها قائمة على الغرائز التي لا عقل فيها ولا منطق الا الاشباع، ولما كانت الطبيعة بمواردها محدودة ورغبات الانسان غير محدودة فوجب على الغرائز والرغبات ان تتقاتل فيما بينها،وهكذا تتصارع عند المنتحر رغبة الحياة مع رغبة الموت والتدمير فتتنازل هذه الاخيرة لتتنصر الاولى. وهكذا فسعادة البعض تستلزم بالضرورة شقاء البعض الاخر. فالمنتحر يضحي اذن بنفسه لكي يحافظ الاخرون على حياتهم كالمجاهد الذي يضحي بنفسه في سبيل الاخرين، ومن تم وجب الرفع من قيمة الانتحار والكف عن النفاق المتمثل في اخلاق العزاء والمواساة التي نبديها امام الاموات، فنحن من نقتلهم، ونحن من نذرف دموع التماسيح في مأثمهم.
14 - الحسين الأحد 15 شتنبر 2019 - 19:03
لا اظن ان المتدين الذي يصلي الصلوات الخمس مع المسلمين في المسجد خمس مرات في اليوم ان يقدم على الانتحار .
15 - الموت المفترى عليه 2 الأحد 15 شتنبر 2019 - 19:33
الانتحار في طبيعته ليس الا موتا سابقا لاوانه، وقد يكون موتا في اوانه بلا تقديم ولا تاخير، افلم يكن مقدرا للمنتحر ان يقضي أجله ساعة انتحاره؟ لماذا تأجيل الموت اذن وهو نهاية المطاف وغاية الموجود؟ ألكي يفوز المرئ ببعض اللذائذ والمسرات التي لن يجنيها الا على حساب الاخرين؟ ألكي يهرم ويشيخ ويطلب حينها الموت صاغرا ثم لا تأتيه؟اليس الانتحار تضامنا مع المعذبين والمنتهكين والمقتولين غدرا وضلما؟ اليس الانتحار راحة من كل الصراع اليومي الذي يعيشه الانسان يوميا لكي يستمر في الحياة فقط لا غير؟ اليست حياتنا مجرد صراعات يومية نقودها ذون خجل حول الموارد، حول من يمتلك هذه القطعة من الارض او تلك؟ ومن يمتلك هذه السيارة او تلك؟ ومن منا ينكح هذه المرأة او تلك؟من منا يحوز هذا المنصب الرفيع او ذاك؟ كلها معارك وصراعات نخوضها دون استحياء بعد ان قام عقلنا السخيف بتغليفها بمسميات بليدة كالتنافس والطموح، وزادها شرفا بان سماها تنافسا شريفا وطموحا شريفا. فمن اين لعبادة الغرائز الحيوانية الاصيلة فينا كل هذا الشرف؟!!
"لو كانت الانسانية تتصرف بمقتضى العقل لهلكت منذ زمان" صدق هنا الفيلسوف نيتشه وكذب عبيد الغرائز واسرى لحظات المتعة واللذة المسماة الحياة.
16 - ولد علي الأحد 15 شتنبر 2019 - 19:35
كونوا على يقين ان سبب الأنتحار هو المخدرات الصلبة
فاعلموا ان 90% من الأتحاريين سببهم هو القرقوبي وغيره من المخدرات الصلبة اذن ان اردتم محاربة الأنتحار فحاربوا هذا المخدر الخطير جدا على المجتمع ككل
17 - جواد الأحد 15 شتنبر 2019 - 19:44
نسبة كبيرة من الانتحار سببها ..الإصابة بالسحر ..لأن هذا الداء الذي لا يعرفه خطره إلا القليل ..و هو مرض لا يعرف الأطباء سببه و علاجه فيتيه المريض ..وهو مطوق بأمراض كالاكتئاب و الحزن و الملل.و التعطيل و الشرود و النسيان و اهمال الذات.....والله إن تم محاربة السحرة و الله ثم والله ستقل الأمراض النفسية. الساحر أشد خطرا في المجتمع من أي شئ اخر.
18 - khalid الأحد 15 شتنبر 2019 - 19:55
ارقام رسمية من منظمة عالمية تقول ان 79% من الانتحار توجد ف دول الفقيرة
اسباب انتحار في المغرب هي استبداد والظلم التي تمارسه المؤسسات في المغرب سواء عمومية او خصوصية وبما ان العدالة غيرمستقلة فيكتمل الظلم
امثلة ، مستخدم يطرد من شركة بشكل تعسفي وله اسرة وضغوط الحياة تؤدي الى انتحار من سيدافع عنه ؟ فقانون الشغل ضعيف وتعويضاته رمزية
مثال اخر شخص كان سليم تعرض لحادتة السير اصبح حامل اعاقة دائمة سوف يدخل في مشاكل اجتماعية واقتصادية كتمييز في العمل تؤدي الى الانتحار فمن سيدافع عن ؟ تعويضات حوادث السير التي تؤدي الى اعاقة فهي لا تتعدى 20 مليون
والكثير من الحالات
خلاصة اسباب انتحار هو الظلم وليس عامل نفسي يجب نظر الى اساب التي ادت الى مرض نفسي للمنتحر
الحل هو قانون مستقل وقوي وليس رمزي
19 - عبدو الأحد 15 شتنبر 2019 - 20:59
الإنتحار هو نوم طويل وهروب من هذا العالم المتوحش ، يخلد الانسان في نوم أبدي لأن الموت آت لامحالة فلما لايقوم الشخص بالمبادرة.
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.