24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | اليوم العالمي لمحاربة الفقر يستحضر صدّ أبشع وجوه اللامساواة

اليوم العالمي لمحاربة الفقر يستحضر صدّ أبشع وجوه اللامساواة

اليوم العالمي لمحاربة الفقر يستحضر صدّ أبشع وجوه اللامساواة

يحيي العالم في 17 أكتوبر اليوم العالمي للقضاء على الفقر، موعد سنوي يختلف عن باقي المناسبات الأممية الأخرى، فهو ليس ذكرى للاحتفال أو التكريم، بل هو دعوة صريحة إلى القضاء على واحد من أبشع أوجه اللامساواة التي نعيشها في عالمنا اليوم، كما أنه مناسبة لتسليط الضوء على المعاناة اليومية والظروف المأساوية التي يعيشها نحو 10 في المائة من سكان العالم.

وتمثل هذه النسبة، أي حوالي 700 مليون من الرجال والنساء والأطفال في مختلف أرجاء العالم، الأشخاص الذين يعيشون في فقر مدقع (الذي يقاس حاليا بعدد الأشخاص الذين يعيشون بأقل من دولارين يوميا)، وينتمي معظمهم إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء، حسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة التي تشير إلى أن أكثر من 40 في المائة من السكان هناك يعيشون تحت خط الفقر؛ فيما يعيش نحو مليار طفل عبر العالم في فقر، حسب الإحصائيات نفسها.

ومن هنا، تم اختيار الأطفال الذين يظلون الفئة الأكثر تضررا من الفقر كتيمة لهذه السنة، إذ اتخذت الأمم المتحدة "العمل معا من أجل تمكين الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم للقضاء على الفقر"، شعارا لذكرى اليوم العالمي للقضاء على الفقر لهذا العام، الذي يصادف الذكرى الثلاثين لاعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.

وتحدد هذه المعاهدة التاريخية، الموقعة في 20 نونبر 1989، الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكل طفل، بغض النظر عن عرقه أو دينه أو قدراته، إذ تنص على أن لكل طفل الحق في التمتع بمستوى معيشي لائق لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي.

وفي هذا السياق، أكد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة له بهذه المناسبة، أن احتمال عيش الأطفال في فقر مدقع "يزيد عن احتمال عيش البالغين فيه بمقدار الضعف"، مشيرا إلى أن "الفقر يحكم على العديد من الأطفال بالعيش محرومين مدى الحياة ويديم انتقال الحرمان من جيل إلى آخر"، وأضاف أن القضاء على الفقر المدقع "يقع في صميم الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء مستقبل مستدام للجميع"، مبرزا في الوقت ذاته أن النجاح في عدم ترك أحد خلف الركب سيظل بعيد المنال إذا لم يتم استهداف من هم أكثر تأخرا عن الركب أولا.

وللقضاء على الفقر لدى الأطفال، يقترح غوتيريس العمل بشكل أساسي على التصدي لفقر الأسر المعيشية، لكونه "يشكل في كثير من الأحيان المصدر الذي ينبع منه ذلك الفقر"، بالإضافة إلى ضرورة جعل الحصول على الخدمات الاجتماعية النوعية إحدى الأولويات، مستنكرا في هذا السياق أن ثلثي الأطفال تقريبا يفتقرون حاليا إلى التغطية الاجتماعية.

ودعا غوتيريس، في هذا اليوم الدولي، إلى ضرورة الالتزام مجددا بتحقيق الهدف الأول من التنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان، وبتحقيق عولمة عادلة تعمل لصالح جميع الأطفال وأسرهم ومجتمعاتهم.

وفي إطار هدفها إلى القضاء على الفقر، وضعت الأمم المتحدة مجموعة من الأهداف التي تسعى إلى تحقيقها بحلول سنة 2030، منها على الخصوص القضاء على الفقر المدقع للناس كافة أينما كانوا، وتخفيض نسبة الرجال والنساء والأطفال من جميع الأعمار الذين يعانون الفقر بجميع أبعاده وفقا للتعاريف الوطنية بمقدار النصف على الأقل، وبناء قدرة الفقراء والفئات الضعيفة على الصمود والحد من تعرضها وتأثرها بالظواهر المتطرفة المتصلة بالمناخ وغيرها من الهزات والكوارث الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

ولتحقيق هذه الأهداف المسطرة بحلول سنة 2030، تؤكد الأمم المتحدة على ضرورة تضافر الجهود على المستوى الدولي، من أجل بلورة سياسات اقتصادية مستدامة وشاملة ومنصفة، وتوفير العمل اللائق للجميع، والرعاية الاجتماعية، والقضاء على كافة أوجه عدم المساواة، والحفاظ على البيئة.

الحروب، الكوارث الطبيعية، الجهل، اللامساواة.. أسباب من بين أخرى تساهم بشكل كبير في ظهور الفقر المدقع، الذي يستمر بالتأثير على حياة الملايين ويحصد المزيد من الأرواح كل عام، وضع وجب معه اتخاذ إجراءات صارمة ومواقف حاسمة، من قبل الحكومات والمجتمع المدني على حد سواء، لإيقاف معاناة الملايين من الأطفال والنساء والرجال في شتى بقاع العالم.

*و.م.ع


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - متطوع في المسيرة الخضراء الخميس 17 أكتوبر 2019 - 02:56
حبذئ لو اطلق علئ هذا اليوم العالمي للاغنياء
سيكون اسم على مسمئ لان العالم اليوم يهتم بالاغنياء علئ حساب افقار الفقراء وخاصة في البلدان الني تعرف اختصارا بالعالم الثالت والدي يزداد فيه الاغنياء غنا والفقراء فقرا مع كامل الاسف
2 - Aziz الخميس 17 أكتوبر 2019 - 02:57
يجب مراجعة النظر و تفسير بعض المصطلحات للمسؤولين في هذا البلد الكريم فكلمة (الفقر) و (الفساد) لا تعني في شرحها (مواطن)......لأن المواطن هو من تتم محاربته و ليس الفقر و لا الفساد
3 - Rastaman الخميس 17 أكتوبر 2019 - 04:25
من قال بأننا نعيش في ظل حكومة أو دولة فهو واهم ، بل إنها تركة المتوفى (الشعب) رحمه الله تقسم بين الورثة
4 - مجيد الخميس 17 أكتوبر 2019 - 04:45
كان من الأحرى ان يكون هذا اليوم يوم لناهبي المال العام وتكريمهم على فعلهم
5 - مواطن الخميس 17 أكتوبر 2019 - 07:57
لو أنفقت تلك الملايير التي تبذر على كرة المدام عفوا القدم على فقراء الوطن لكان خير
6 - marwane الخميس 17 أكتوبر 2019 - 08:38
لم يعد الفقر موجودا في المغرب بل أصبح الحرمان متفشيا والذي هو درجة أقل من الفقر.
7 - عمر الخميس 17 أكتوبر 2019 - 09:47
تحية للجميع، خلال شهر أكتوبر2019 نشر موقع هسبرس ،أنوه بالمشرفين عليه،عدة صور لمغربيات يعانين الفقر المدقع.البعض يسقي الماء على ضهورهن ( dos) مثل الحمير والبغال البعض الآخر يحمل قارورات البوطان والبعض الآخر تهيء الخبز في فرن تقليدي وهم البعض هما الطرابق(الشاون) في حين يحتفل أو يحتفي المكتب الشريف للفوسفاط بالمرأة القروية ويقدمها كنموذج ناجح للفرنسيات..لنعلم بناتنا وأخواتنا الحساب .غادر الحكومة 8 وزراء لا يهم الرقم أخذوا معهم x مليون درهما واحتفظوا براتب شهري يقدر ب:y مليون درهما. إذا حرمناهم من هذه الملايين ووزعناها على هذه النساء اللواتي يحتفل العالم من أجلهن ماذا سيحدث؟ سنقضي تدريجيا على الفقر بوطننا الجبيب.أذكر الشباب ببيت شعري جد مؤثر قرأته قبل 50 سنة من الآن.لقيتها ليتني ما كنت ألقاها * تمشي وقد أثقل الإملاق مشياها *أثوابها رثة والرجل حافية.*...هل تغير الوضع منذ ذلك الوقت؟لا لا لا تكذبوا لا لا تنافقوا لا لا ...
8 - ' Ramon الخميس 17 أكتوبر 2019 - 12:00
أن النموذج التنموي العالمي الدي يتأسس على الفكر الرأسمالي البراكماتي المتوحش هو سبب الخلل الموجود في هدا العالم.وهدا يتبين من خلال الاستغلال المفرط للموارد من طرف الدول المصنعة وعدم التوزيع العادل للثورات بين الشعوب واحتكار التكنولوجيا والمعرفة من طرف هده الدول المتقدمة.وأخطر من هدا هو إشعال نار الحرب بين الشعوب للسيطرة على خيراتها.والنتيجة هو ما نراه اليوم من جماعة وحروب وهجرة الخ.
9 - فرحات الخميس 17 أكتوبر 2019 - 18:28
محاربة الفقر ليست بالشعارات ،بل تجب محاربته بالدعم المالي والتشغيل و المساواة في توزيع الثروات الوطنية و المحاكمة العادلة
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.