مرة أخرى، تذيل المغرب ترتيب الدول في مؤشر المساواة بين الجنسين الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي لسنة 2020، والذي يستند إلى أربعة مؤشرات، وهي الفرص الاقتصادية والمشاركة في سوق العمل وإتاحة التعليم والصحة والتمكين السياسي.
وحل المغرب في المرتبة 143 من أصل 153 دولة شملها التصنيف العالمي الشهير، مسجلا تراجعا سلبيا بست مراتب بعدما حل في تقرير السنة الماضية في المرتبة 137 عالمياً.
وحصل المغرب في المؤشر الفرعي الخاص بالمشاركة الاقتصادية والفرص على المرتبة 146، وفي التحصيل العلمي على المرتبة 115 عالمياً. وفي الصحة والبقاء على قيد الحياة جاءت المملكة المغربية في الترتيب 138 عالمياً، و123 في التمكين السياسي.
وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تصدرت الإمارات القائمة بحلولها في المرتبة الأولى والـ 120 عالمياً في سدّ الفجوة النوعية وتحقيق المساواة بين الجنسين.
وفي المرتبة الثانية بمنطقة “مينا” جاءت الكويت (122 عالمياً)، ثم تونس (124 عالمياً)، فتركيا (130 عالمياً)، والجزائر (132 عالمياً)، والبحرين (133 عالمياً)، ومصر (134 عالمياً)، وقطر (132 عالمياً)، والأردن (132 عالمياً)، وموريتانيا (141 عالمياً)، يليها المغرب في الرتبة 143 عالمياً.
التقرير السنوي سجل، للمرة الأولى منذ بدء نشر الدراسة في 2006، تراجعا في تحقيق المساواة بين الجنسين بمستوى قياسي في المؤشرات الأربعة المعتمدة.
وجاءت أيسلندا في صدارة الدول التي تساوي بين الجنسين، بينما غابت الدول العربية عن المراكز الـ100 الأولى في الترتيب الذي تذيلته دولة اليمن.
ويلاحظ من خلال التقرير تقدم دول شمال أوروبا في المراتب العشر الأولى، مثل النرويج وفنلندا والسويد. وتقدمت إسبانيا 21 مركزا عن العام الماضي إلى المركز الثامن. كما تقدمت إثيوبيا 35 مركزا إلى المرتبة 82 عالمياً، وجاءت رواندا أيضا ضمن المرتبة التاسعة عالمياً.
ويظهر من خلال التقرير الخاص بالمغرب أن المرأة تحتل مراكز ضعيفة في مراكز القرار؛ فعلى مستوى التواجد الوزاري نجد نسبة 5.6 من النساء ضمن حكومة العثماني، بينما تشكل نسبة الرجال 94.4 في المائة، وهو ما يضع المغرب في الرتبة 136 عالمياً في هذا المجال.
أما نسبة النساء في البرلمان المغربي، وفق التقرير ذاته، فلا تتجاوز 20.5 في المائة، مقابل 79.5 في المائة للرجال، في الرتبة 89 عالمياً.
الله على بلدي الحبيب في كل تصنيف تجده يتذيل الترتيب انه بالفعل ملك تذيل الترتيب
غياب المساواة بين الجنسين بالمغرب كون الرجال بالمغرب اقل شأنا من النساء بالشارع والادارة.
المغرب الأول * صفر في كل شيء- الهجرة هي الحل
اذا كان مؤشر المساواة يرتكز على معايير كالمساواة في الارث مثلا فلا يشرفني كمسلم ان يحتل المغرب ريادة التصنيف لان ذلك سيكون سبة لي .
نعم للمساواة حتى في الحمل والولادة والرضاعة ، اما في الماديات هناك نساء أغنى من الرجال، وفي اﻻعمال الشاقة ندعو الى المساواة كذلك …
بغينا المساواة فتقسيم الثروة بين الشعب اما لباقي غي تخربيق يكفي نرجعو للقرآن و السنة و غنكونو احسن أمة اقتصاديا و اجتماعيا و اخلاقيا و علميا ووووو
الرجل في المغرب مضطهد أكثر من المرأة، فالرجل يتعرض للتحرش بسبب لباس المرأة، وفي الشغل معظم الشركات يشغلن نساء، وفي الشارع بإمكان المرأة أن تدخل السجن بدعوى تحرش ربما تكون باطلة،….وفي البيت الزوجة تتحكم في كل شيء وتسير الرجل حسب هواها…
إنها الحقيقة المرة…
باركا من الشعرات الخاوية والمستوردة
كفاكم تضليلا وفتنة للمجتمع والأمة، الأمم منكبة على العلوم لإسعاد مجتمعاتها وأنتم لا هم لكم إلا الخوض فيما فشلت فيه الأمم
المساوات بين الجنسين، مشروع غربي بغية الفتنة،
اللهم اهدنا في من هديت.
يكما ترتيب بالعكس حيث فالمغرب اصبح هناك عدم مساوة و تميز لفائدة النساء وهو ما يسمى بالتمييز الايجابي وابسط الامثلة على ذلك قانون مدونة الاسرة فاغلب فصوله فيها حيف في حق الرجل رب الاسرة والزوج و هضم واضح لحقوقه قبل وبعد واثناء الطلاق والحضانة وكذلك في سوق الشغل معظم الشركات الخاصة والمصانع تفضل تشغيل النساء كعاملات والدليل انه نظمت عدة مرات وقفات إحتجاجية للعاطلين عن العمل في طنجة والقنيطرة رفع خلالها شباب عاطلون مؤهلون شعارات ولافتات ضد عدم المساوة وتكافىء الفرص بل منهم من تظاهر وهو يرتدي لباسا نسائيا (جلابة)
اما سياسيا فالمغرب وفي إطار التمييز الايجابي فرض مند سنوات الكوطا في البرلمان والمجالس المنتخبة مما انتج مجالس ربع او ثلث اعضائها من النساء
وفي الادارة العمومية هناك عدة مناصب مسؤولية حرم منها موظفون اكفاء واسندت لنساء لم تتوفر فيهن كل الشروط لنيلها في إطار التمييز الايجابي دائما
اما في الميدان العسكري والامني النساء في الشرطة والدرك والوقاية المدنية والجيش ينالون نفس رواتب اقرانهم الرجال ولكن معفيون من العمل ليلا او في المناطق الصعبة او النائية ومن بؤر التوثر والجبهات العسكرية
الحمد الله والشكر لله. شوفوا حالتنا كيف راها. أما إلى تساوينا قد المرأة قد الرجل. ما غادي يبقى فالمغرب غير العياﻻت.
هادو هوما لحماية لي يستاهل المغرب يتذيل ترتيب الدول. كبح الطاعون الاجتماعي أو ما يسمى بالجمعيات الحقوقية بحد ذاته انجاز
المنتدى الاقتصادي العالمي ليست له دراية بتعاليم القرآن الكريم، فكتاب الله سوى بين الرجل والمرأة، فليذهب هذا المنتدى الى الجحيم.
لما نلاحظ ترتيب دول منطقة الشرق الأوسط يتبين ان المستهدف هنا هو الدين الإسلامي فالإمارات تصدرت الكثير من المؤشرات لكن موضوع التمييز بين الجنسين يريد البعض ان يجعل مرده للدين خلاصة القول ليس هناك تمييز والمرأة في بلادنا ولجت جميع المجالات وتوليها المناصب السياسية هو أمر بيدها ونحن مع الكفائة بغض النظر عن نوع الجنس ولانقبل باي كوطة فقط إرضاءا لمثل هته التقارير أما عن تهويل الأمر بجعلنا وراء إثيوبيا وموريتانيا فمع احترامي للبلدين فالمرأة المغربية حققت نجاحات في شتى المجالات بشكل اكبر من نظيراتها في البلدين المذكورين
toujours du blablablabla et a propos de l,Afghanistan, l,arabie saoudite, l,iran ,,au maroc tu trouves des femmes qui dirigent des grandes societies, des femmes qui pilotent des avions commercial, ect,,,,
وفينكم العياشة، اللي خلاو المغرب ديما الأمر.
لاتوجد مساوات بين الرجل والمراة بل يوجد عدل بينهم
التمييز للأسف يطال كل الشرائح، أنى لنا لنتقدم والكيل بمكيالين هو الطابع المميز لأغلب التعاملات
عن اي مساوات تتحدثون اصبحت المرأة متسلطة على كل شيء بحيث اصبح الرجل شبه غائب في المجتمع…ولا اعتقد ان المرأة ستقتنع الى ان يكون لها جهاز الرجل الحيوي
هاذ الشيء بزاف على الرجال، المرأة في المغرب ستصبح قريبا مثل البقرة عند الهندوس، بينما الرجل أصبح ككلب الحراسة، عن أي مساواة تتحدث هؤلاء الجمعيات المدعومة من العلمانيين الغربيين لإفساد قيم المجتمعات الإسلامية و الحياء والحشمة، الإسلام أعطى كل ذي حق حقه، "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك" صدق رسول الله صلى الله عليه و السلم، وجمعة مباركة للجميع.
نعم للحقوق و نعم للواجبات، ولكن لا ننسى العواقب المحتمل ، فإذا كان الإسلام حلل التعدد في الزوجات، و جاء مدونة الأسرة فمنعت التعدد إلا بموافقة الزوجة، الشيء الذي زاد من تكريس الوضع إلى الأسوأ، فأصبحت اليوم نسبة العنوسة مرتفعة، و سن الزواج تأخر بسبب التخوف، و ظاهر الفساد و الخيانة تزايدت بل زادت حدة، و دور المرأة غياب في البيت، فالموظفات لا يمنحن لأولادهن ما يكفي من الحب و الحنان، قد تبدأ في تركه في يد المربيات منذ الشهر 3, فيصعد لا يفرق بين حنان الأم و حنان المربيات و الخادمات، حين يكبر يرمي بها في دار العجزة كما كانت ترميه في روض الأطفال، اتقوا الله في بعض الأمور، لا نقلد الغرب في ثقافته و اعتقاداته، لنا قرآن كريم و سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يجب التحلي بهما،
الحمد لله نفتخر بالمراتب ما فوق المائة في كل المجالات لاننا احسن بلد في العالم ونحن دائما احسن من فرنسا
ويبقى المغرب اجمل بلد في مجرة درب التبانةو أندروميدا مجتمعتا
المغرب وفر كل شروط إدماج المرأة في كل مناحي الحياة ليس هناك ما يمنع الرأى بالقيام بدورها داخل الجامع إلا أن المرأة المغربية محافظة تريد فقط القيام ببعض الوظائف المحترمة والإعتناء لأسرته و وتربية أطفالها وترفض الإنخراط في المتاهات السياسية وكل ما سيبعدها على وظيفتها التي خلقت من أجلها وهي تربية الأجيال. فهذا التصنيف لا يراعي خصوصيات كل مجتمع.
هادي هيا خاوية في عامرة.
العدالة و الحرية و العيش الكريم و التطبيب و التعليم للجميع شبه منعدم، او نتوما كتكلموا على المساوات بين الجنسين، راه الجنسين بجوجهم مقهورين في المغرب.
المساوات في أي شئ ؟
التعليم ؟ الصحة ؟ العمل ؟ الكرامة ؟ العدل ؟ الحرية ؟
واش بان ليكم الرجال المغاربة مطفرينوا على النساء ؟
." إن كل تقرير المنظمات الدولية التي تصنف بلادنا في ديل القوائم لمختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية ما هي إلا مناورات ومراوغات ترتكز على معطيات مغلوطة وخلفيات سياسية تخدم أجندات أجنبية تهدف إلى النيل من مكانة بلادنا وسمعتها" ، تعليق تعودنا عليه من مسؤولينا، وما علينا إلا ابتلاع ما يجيء في السيرة الحكومية دون مضغ ولا حتى التّذوق، ومن حاول القياس أو الاجتهاد، مصيره مصير المرتد…!!! لذا فالقاعدة الناجية هي شعارنا ' العام زين في أجمل البلدان ' إلى أجل غير مسمى.
المرأة عند الحكومة الايسلندية نعمة، وعند الحكومة الملتحية فتنة، إذا فالترتيب صحيح وهو تحصيل حاصل.
المغرب داءما متاخر وداءها نراه في المراتب المتاخرة السبب هو الفساد والضلم كيف الواحد في باب المستشفى تولد ولا طبيب ولاممرضة يدخلوها الا المستشفى والعالم كيشوف هدا الفيديو لاصحة لا تعليم اا فرص العمل لا مساعدات لا حسابات مع السياسيين الفاسدين لهدا السبب تتقدم دول افريقية على المغرب في جميع المجالات والحكومة المغربية تكدب على الشعب من الان الا 2030 المغرب سؤكون من افقرالدول في العالم والعلامة واضحة كل واحد يضرب على مصلحته لازم من حرية الصحافة وحرية القضاء اكي يحاكم كل واحد سرق مال الشعب والا القطار ام يثل الل المحطة
وهل المرأة من تؤسس الاسرة وتنفق عليها ام مادا فكفانا من التمييز الرجل هده اللحضة لا يجد عملا يقتات به فكيف يؤسس اسرة ويقوم بها.
المساوات التي تطالب بها النساء هي ان يسمح للمراة بالزواج باربع رجال هذا هو المطلب اللذي ستنتهي عنده المطالب
و السبب هو تلك المسلسلات الهابطة المدبلجة التي تترك المرأة مخدرة لساعات أمام شاشات التلفة.
باطبع نتديل الترتيب فهل يعقل ان يدفع الرجل المهر للزوجة قبل زواج هذا في حد داته تمييز او بعابرة اخرى جعل من المراة بضاعة تقتنى ضف الى دلك لماذا الرجل في الصيف يكون عاري الصدر في الشاطئ او المسبح بينما المرأة تغطي صدرها وتشعر بحر شديد ..الخ
أظن اننا لازلنا بعيدين كل البعد عن المساوات الحقيقية يجب إعادة النظر في مجموعة من الاشياء فالمراة تعاني كثيرا
( نشر راك عيقتي عليا اهيسبريس)
بااااراااكاااا من التمييييز. كاع الادارات والمعامل والابناك والشركات 99 في المءة عيالات اوا باراكا . راه الى خدم راجل انقد امراة من العنوسة ومن الحاجة ومن بطالة الدولة بحيث سيصبح الرجل هو المسؤول عنها .
الى 31
هذا الكلام الذي تقول لايمكن ان يصدر من امازيغي حر بل يصدر من عياشي نسبة الى محمد بن عياش المكناسي الذي اشترى عبيدا من السودان بعشرة مثقال ونقلهم الى سجن قارا في مكناس تحت البيع والشراء في مكتب السفراء للبرتغالي قارا كما انه باعا عددا لايستهان به الى جيش البخاري فمنهم من فر الى جنوب الصخراء اصبح بوليزاريو في تندوف ويتعدي ان الصحراء موطنه الاصلي ومنهم من يقي هنا ينغص عيش نساءنا تحت ثقافة الامة.
حين أقرأ التعليقات يظهر لي أن حتى الفئة الغير الأمية ما زالت تعيش في العقود الغابرة وماذا سيكون حال الفئة الامية.
التذيل في المساواة هو أيضا من نتاج نشر الثقافة الوهابية الداعشية في المدارس والمساجد وليس فقط الجهل …
ملقيتو متقارنو ا ،وصل الفكرة ديريكت الحقيقية لي باغي توصل ،و حنا بلد اسلامي ولا يمكن ماشي مسلم لي كتب هاد الخبر
باراكاو من لبسالة ، هل تؤمنون حقا ان اثيوبيا دولة قبل كل شيء ، اننم لاتعتبرون اثيوبيا كذاك ، فقط اليوم تتعلقون بقشة اثيوبيا كي تطعنون بلدكم وسياسة بلدكم في الظهر . ما حققته المراة في المغرب يفوق كل التصورات وهذا في مدة قصيرة جدا : المرأة تشغل كل القطاعات بما فيها مناصب المسؤولية ، المرأة تستطيع تطليق الزوج اليوم بل وتمنعه من التزوج بالثانية ، المرأة تلبس بحريتها وترتاد المقاهي والاماكن التي كانت بالامس القريب ممنوعة منها وترتديها وحدها دون حرم ، المرأة تدخن اليوم امام الملأ و تسوق سيارتها بكل حرية وهي ربة مصانع ومسؤولة ، المرأة قاضية ضدا على حديث لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة ، المرأة في كل المجالات اليوم … لم يبق امام المرأة المغربية اليوم من طلب للمساواة سوى الخروج الى الفاحشة والتعدد والبحث عن الاخلاء وغير ذلك
حشموا شوية واتقين الله راكم كن لقيتوا الرجال فهاد لبلاد كن راكم مازالين بالجلابة واللثام
فعلا.ليست هناك مساواة بين الجنسين.انا ام لبنت وولدين…زوجي والولدين لا يساعداننا ابدا ابدا رغم تربيتي لهم بالمساعدة حين كانا صغيران.المجتمع المغربي رغم كل التقدم والتحضر يبقى مجتمعا ذكووووريا بامتياز
ماقلته ام مغربية، تعليق رقم 39, لا علاقة له بالمساوات بل بالضمير الحي للأب ووعيه.وهاذ الحق ضمنه لك الإسلام قبل ان تضمنه لك الدول الغربية والقوانين الدولية. بالفعل القانون الغربي يجبر الأب على دفع تكاليف مهولة لزوجته وأبناءه في حالة الطلاق وناذرا ما يكون له حق حضانة الأطفال ومثل هاذه القوانين تدفعهم الى إرتكاب جرائم مهولة لاداعي لدكرها.
سيدتي ان متسمعونه عن المساومة بين الرجل والمرأة ماهو الا تمويه و الهدف منه هو خلق النزاع في باقي الدول ومنها الإسلامية و العربية بالخصوص وما هي الا ورقة مثل الأوراق السابقة التي استعملها الغرب كالدموقراطية و حقوق الإنسان.
التأخير الكبير في هذه المؤشرات ساهم فيه بشكل كبير ورئيسي الجمعيات والمؤساسات الحقوقيه المغربية التي تركز على ضرب الهوية الإسلامية للشعب المغربي في خرق سافر للدستور وتنسى أوتتناسى المؤشرات الأربعة التي لاخلاف فيها بين الجميع . وهذا التأخر يعري حقيقتهم في التربص بقيم هذا الشعب العظيم….
"وحل المغرب في المرتبة 143 من أصل 153 دولة شملها التصنيف العالمي الشهير."
يجب أن نبذل المزيد من الجهد بحيث نسير عكس الثيار ,كسمك السلمون ,عشرة مراتب إلى الوراء ونتذيل القاءمة, وبهذا نكون حققنا إنجازا منقطع النظير .
والغريب في الأمر أن أغلب المعلقين ضد المساواة بين الجنسين ,لن يتنضر للحظة لو توفرت له فرصة الهروب إلى بلدان تعتبر حقوق الإنسان و العدل والمساوات بين الجنسين واحترام الحريات الفردية أساسيات تقدمها وازدهارها .