24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

27/02/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3107:5613:4516:5419:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. رصيف الصحافة: أطباء الجيش يقفون في وجه "كورونا" على الحدود (5.00)

  2. لوبيات تستولي على مخزون "الكمامات" الواقية من "كورونا" بالمغرب (5.00)

  3. بنعبد القادر يحذر من "مصيدة" عبر نقاش مشروع القانون الجنائي (5.00)

  4. الأسرة في خطر.. (5.00)

  5. مواجهة جديدة بين الهندوس والمسلمين في نيودلهي (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | نقابات الصيادلة تنتقد تخفيض أسعار مائة دواء جديد في المغرب

نقابات الصيادلة تنتقد تخفيض أسعار مائة دواء جديد في المغرب

نقابات الصيادلة تنتقد تخفيض أسعار مائة دواء جديد في المغرب

تستعد وزارة الصحة لتخفيض أسعار مائة دواء جديد، بعد تخفيض أسعار مئات الأدوية منذ انطلاق هذه العملية في عهد الحسين الوردي، وزير الصحة السابق؛ لكنّ نتائج تخفيض أسعار الأدوية لا تزال محَط جدال، بين مدافع عنها وبين مَن يرى أنها لم تعُد بأي نفع على المواطنين.

حين أقدمت وزارة الصحة على اتخاذ قرار تخفيض الدفعة الأولى من الأدوية كانت الغاية من هذا القرار هي توسيع دائرة استفادة المواطنين من الأدوية؛ لكن الصيادلة يقولون إنّ هذا القرار دفع بالشركات المصنّعة للدواء إلى الامتناع عن تصنيع الأدوية التي خُفضت أسعارها، بعد أن قلّ هامش الربح.

محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات الصيادلة بالمغرب، قال إنّ قرار تخفيض أسعار الأدوية "لم يسهّل ولوج المواطنين إلى الدواء، كما سوقت لذلك الوزارة؛ بل انعكس سلبا على اقتصاد الصيدليات وعلى اقتصاد الموزعين وعلى المصنعين، وتضرر منه المواطنون".

وعلل لحبابي موقفه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بكون مجموع النفقات السنوية الفردية على الدواء في المغرب كانت في حدود 400 درهم حين صدر مرسوم تخفيض الأدوية، "وبعد أربع سنوات من تطبيق المرسوم، سنة 2018، كان مجموع النفقات الفردية السنوية هو 414 درهما، وهذا يعني أننا إذا احتسبنا نسبة التضخم سنجد أننا تراجعنا"، على حد تعبيره.

وتثير أسعار الدواء جدلا واسعا في المغرب، نظرا لارتفاع أسعارها، خاصة الأدوية باهظة الثمن، والتي تشكل عبئا ثقيلا على كاهل المواطنين المغاربة، خاصة منهم الذين يعانون من أمراض مزمنة، تتطلب استعمال الأدوية الباهظة لمدد طويلة.

وفي الوقت الذي يقول الصيادلة إنّ شركات تصنيع الأدوية تتفادى صناعة الدواء مخفّض السعر، لضعف هامش الربح، جاء في تقرير أصدرته الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة أن شركات الأدوية لا تحترم المرسوم المحدد لسعر بيع الأدوية، وتعمد إلى رفع الأسعار، مرجّحة "تواطؤ" الحكومة معها.

واعتبرت الشبكة أن 90 في المائة من الأدوية التي قامت الحكومة بتخفيض أسعارها أدوية لا يتم استهلاكها؛ وهو ما يعني محدودية استفادة المواطنين من هذا التخفيض، أو أنها أدوية خاصة بالمستشفيات.

وبينما تمضي وزارة الصحة في تخفيض أسعار الأدوية، قال رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب إن عملية تخفيض الأسعار "أفرزت انعكاسات سلبية، أولها انقطاع الأدوية".

وتابع المتحدث ذاته: "اليوم، لم يعد المصنّعون يصنعون الأدوية التي خُفضت أسعارها، نظرا لانحسار هامش الربح، فبدؤوا يسحبون الأدوية من السوق، والمتضرر الأول من هذه العملية هو المواطن الذي لم يعد يجد عددا من الأدوية في الصيدليات، ونحن لا نملك جوابا لهذا المشكل المطروح".

في المقابل تتمسك وزارة الصحة بالمضي في تخفيض أسعار الدواء، وتعتبر هذا القرار لا رجعة فيه؛ "لأنه، فعلا، يخدم مصلحة المواطنين بالدرجة الأولى"، وفق إفادة مصدر من الوزارة، مضيفا أن "قرار تخفيض أسعار الدواء في صالح المواطنين، ومن يدّعي عكس ذلك فهو يتحرك بسبب دوافع معينة".

وتفجر الصراع بين الصيادلة ووزارة الصحة في الشق المتعلق بالأدوية عقب اتخاذ وزير الصحة الحالي قرارا يقضي بمنع الصيدليات من بيع أدوية السرطان باهظة الثمن، والاكتفاء بترويجها في المستشفيات فقط، حيث عبر الصيادلة عن رفضهم لهذا القرار، بينما قال مصدر من الوزارة إن هذا الرفض مردّه أن الأطباء كانوا يجنون أرباحا طائلة من بيع أدوية السرطان، وحين انتزعت منهم انتفضوا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (65)

1 - jalila الخميس 13 فبراير 2020 - 11:05
نعم أرفضوا و اظهروا على حقيقتكم يا من تقتاتون من معاناة و أمراض الناس..
حسبنا الله ونعم الوكيل
2 - N.H الخميس 13 فبراير 2020 - 11:09
المغرب الدولة الوحيدة في العالم التي تبيع الأدوية بأثمنة خيالية رغم أنها تصنع بأثمنة بخسة
3 - اتقوا الله في العباد الخميس 13 فبراير 2020 - 11:10
الصيادلة أصبحوا بحال مول الحانوت، لايسعون سوى للزيادة في الأسعار، دون مراعاة جيوب المرضى الذين أنهكتهم مصاريف الأدوية والمرض نفسه، كمرضى الأمراض المزمنة القلب و الشرايين و .....
4 - رشيد البرازيل الخميس 13 فبراير 2020 - 11:11
الربح لامشروع على حساب صحة المواطنين الدواء في المغرب باهض الثمن ضعيف المنفعة الصيدليات والمصحات الخصوصية ورم ينخر جيب المواطن العادي والفقير يجب تعميم قطاع الصحة واستقدام أطباء من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا كفاكم عبثا بصحة المغربي.
5 - خالد الخميس 13 فبراير 2020 - 11:12
اللهم انا نعوذ بك من المرض والسقم اللهم اشف جميع المسلمين والمسلمات واجعلنا في غنى عن كل هده الادوية .آمين
6 - عجيب الخميس 13 فبراير 2020 - 11:17
سبحان الله العظيم هادوا امسلمين اللي ما بغاوش أدوا يرخاص قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (اللهم من ولي من أمر المسلمين شيئا فشق عليهم فاشقق عليه)
7 - السلام الخميس 13 فبراير 2020 - 11:18
اقسم بالله العلي العظيم أن هؤلاء تجار الأدوية بالمغرب وحتى النقابات التي تآزرهم وتدافع عنهم اشك في وطنيتهم.همهم الوحيد الربح القياسي عالميا والاعتناء السريع.وتكديس الثروة.على حساب الفقراء.يجب على الدولة أن تكون صارمة.وكفى من السيبة والفوضى.ادوية المغرب من أغلى أدوية في العالم.ادوية باسبانيا أرخص من المغرب بكثير.وحتى إذا بيعت فرنسا بتسعيرة غالية بنفس اثمنتنا المغربية.تبقى رخيصة الثمن مقارنة بالدخل المالي في فرنسا.في بلادنا الحبيبة.الفقر البطالة.ضعف الدخل الفردي الضعيف.الغلاء ...... ماذا يريدون هؤلاء المصاصة لجيوبنا.ودمائنا
8 - hdhd الخميس 13 فبراير 2020 - 11:18
الادوية باوروبا ارخص بكثير مقارنة مع المغرب. غا سبتة فيها دوا رخيص كيف يعقل ثمن دواء بسبتة ثمنه 5اورو يعني50 dh وهنا600 dh علما ان جودة الدواء الاسباني افضل بكثير والقدرة الشرائية هنا مقتولة . عمرني شوفت الجشع في البشر كبير الا عند فئتين في الطب والقضاء اتكلم عن المحامين ياكل لك رزقك اكثر من الاتعاب دياله
9 - إتقوا الله في أنفسكم الخميس 13 فبراير 2020 - 11:21
وهادوااا أعباد الله مبغينكش اتشفى ... مكرهوكش تبقى ديما امريض باش إحلبوك مزيان .....؟؟؟؟؟ الله يستر يا الله ...
10 - [email protected] الخميس 13 فبراير 2020 - 11:21
الصيادلة باغيين الدواء يبقى غالي باش يربحوا ، والمسكين لهلا يتداوى!!
آه منكم يا جشعين يا مصاصي دماء المرضى!!
11 - جمال الخميس 13 فبراير 2020 - 11:22
للأسف الصيادلة وتصنيعي الادوية بالمغرب همهم هو الربح من وراء مرضى المواطنين وزد على ذلك الأطباء سفاكي صحة المواطنين باموالهم عندما ترى مثلا أن ادوية في فرنسا واسبانيا والجزائر أقل تسعيرة من الأدوية التي توجد بالمغرب وبعض منها فرنسية الصنع حتى أن ادوية المغرب مثلها مثل شرب الماء الممزوج بالسكر أو بنكهات صناعية لا تجدي نفعا لا في الشفاء ولا حتى في تحسن سوى نتف جيوب المواطنين المهم الله يشافي الجميع
12 - يا سلام الخميس 13 فبراير 2020 - 11:33
تبارك الله على الصيادلة ياك هامش 30 في المائة ديال الربح أو أكثر مضمون و عملكم ساهل ماهل غير جمع المال و تبديل السيارات زعما حنا لمغاربة معارفينش الصيادلة شنو كيسواو
13 - المغربي الخميس 13 فبراير 2020 - 11:34
تخفيض جل الأدوية ب 10 سم أو 20 سم لا يعد تخفيضا ولكن ضحك على الدقون.
14 - زهير الخميس 13 فبراير 2020 - 11:34
أسعار الدواء تبقى جد مرتفعة في المغرب مقارنة مع العديد من الدول. نفس الشيئ ينطبق على أسعار زيارة الطبيب. اللهم هذا منكر. على الدولة فتح الباب أمام أطباء الأجانب للعمل في بلدنا وتشجيع المنافسة ومنع الإحتكار.
15 - محسن الخميس 13 فبراير 2020 - 11:35
علاقة بالموضوع فإن مجال الصحة بالمغرب عامة في وضعية اقل ما يقال عنها سيئة لا على مستوى الخدمات والأطر العاملة بالقطاع، ولا على مستوى الجانب المادي، وبذلك يعتبر المرض في هذه البلاد خطيئة وذنب كبير يترتب عليه زيارة طبيب لا يهمه سوى ما ستدفعه له من المال بحيث لما يحين دورك بين المرضى المتواجدين بالقاعة وتدخل عنده تجد همه الكبير وحرصه الشديد في الحرص على عدم اضاعة وقته معك أكثر حتى يتأتى له رؤية إكبر عدد من المرضى وبالتالي جني المزيد من الارباح التي لا تكلقه سوى 4 او 5 دقائق، في حين تكون التكلفة ثلاث مائة درهم أو أكثر مع ورقة مليئة بالادوية التي لا تفيد في شي سوى ارهاق كاهل المريض ماديا وصحيا، والخلاصة أنه اذا غاب الوعي والضمير وعدم الخوف من الخالق فانتظر الكوارث كلها ...
16 - نور الخميس 13 فبراير 2020 - 11:35
اذهبوا إلى سبتة ومليلية وقارنوا ثمن الأدوية الموجودة هناك مع ثمن الأدوية بالصيدليات المغربية لكي تعرفوا مدى تغول لوبي الأدوية بالبلاد.
17 - فقير الخميس 13 فبراير 2020 - 11:36
ايوا بغيتوه ابقا غالي باش نتوما دخلو البينكة وترفحو وحنا ناكلو ديكا الدق.سيرو تقاو الله ورافو بالمغاربة راه مساكن صابرين للذل وتزيدو عليهم .حشومة.راه الدواء فالغرب كيتعتابر الاغلي فالعالم واقل فعالية للتوضيح.راه تقهرنا باركة .
18 - Avis الخميس 13 فبراير 2020 - 11:39
الدولة تخسر الملايير على دواء المستشفيات دون ان يستفيد منه اصحابه من حاملي بطاقة راميد و اغلبه يتلف عندما تنقضي مدة صلاحيته.
لماذا لا يذهب صاحب الراميد الى الصيدلية و يأخد دواءه كاملا دون وسطات و يتم اداء الثمن الصيدلية من طرف الدولة ؟ ورهكذا نحافض على الملايير من المال العام و الصفقات المشبوهة التي تفجرت مؤخرا خير دليل.
19 - كريم الخميس 13 فبراير 2020 - 11:46
كي الصيادلة كي العيادات كي الأطباء كي الممرضين كلهم من طينة واحدة لا يبحتون الا عن الدراهم ولو على حساب صحة المواطنين الا من رحم ربك
20 - لوبيات صناعة الادوية الخميس 13 فبراير 2020 - 11:47
لا تبخسوا الناس اشياءهم . يحسب لحكومة العدالة والتنمية انها استطاعت الانتصار على لوبيات صناعة الادوية التي كانت تفرض قوانينها على جميع الحكومات المتعاقبة على تسيير الشان العام في هذا البلد السعيد وذلك بارغام تلك اللوبيات على تخفيض اكثر من 3000 دواء في المرحلة الاولى ولا يستطيع تثمين هذا الاجراء الا من اصيب او احد اقاربه - نسال الله السلامة للجميع - بامراض كالسرطان او الفيروس الكبدي نوع - س -...... الذي انخفضت تكاليف علاجه باكثر من الثلثين واسالوا من اكتوي بغلاء تلك الادوية قبل عملية التخفيض.
21 - عمر الخميس 13 فبراير 2020 - 11:49
ماعجبهومش الحال.ماقدهومش الأموال الطاءلة التي يربحونها.كل الصيادلة اغنياء
22 - مجهول المصير الخميس 13 فبراير 2020 - 11:51
يجب طرد واغلاق هذه العصابة المحتكرة لصناعة الادوية والقيام بعمل مصنع وطني للصناعة الادوية
23 - نورالدين@اوربا الخميس 13 فبراير 2020 - 11:52
الصيادلة و نقاباتها و مافياتها نَست شيئا اهم و هو فضح الشركات و الدولة نفسها التي تستقبل الأدوية من المختبرات بثمن و الدولة تأخذ نصيبها لتترك للشركات الوسيطة التي لا تكترئ بضعف و فقر المرضى. اسوق لكم شهادتان الأولى لصديق صيدلي: الدولة تتلقى آلة القلب pacemaker بثمن 20000 درهم من فرنسا و تضيف عليها 50000 درهم و تسلمها للوسائط الخواص الذين يضيفون 20000 إضافية قبل تسليمها للبائع الأخير الذي يضيف نصيبه 20000 ليشتريها مريضنا ب 180000 درهم. هنا بأوروبا ثمنها كلمة "صحة جيدة" الا اذا كنت من الأثرياء تؤدي 25%.
الشهادة الثانية : صهر احد الأصدقاء يعمل بمستشفى قرب العاصمة : كل شهر يستقبل المستشفى حافلة متوسطة من الأدوية على شكل دعم من الاتحاد الهيئة العالمية للصحة للفقراء المستشفون. ولكن لن و لم يرَ منها شيئا. يتم تقسيم الأدوية بين اللصوص و قد تم تهديد الصهر بلزوم الصمت و أعطي نصيبه ( مثل الطبيب الصيني الذي اكتشف الكورونا ڤيروس و الذي تم تهديده فمات الآلاف و فر الناس) ....
24 - الحاج بوعزة الخميس 13 فبراير 2020 - 11:53
ان لم تستحيي فافعل ماشئت ، اولا على الدولة ان تلزم الصيدلي بألاشراف على صيدليته بدل تركها في ايدي اشخاص لا علاقة لهم بالصيدلة و التفرغ للبزنس بكل انواعه ،خلاصة القول الله يقنعنى
25 - صادق الخميس 13 فبراير 2020 - 11:53
اللوبي المستحوذ على القطاع الصيدلاني هو مجموعة من المتاجرين بصحة المواطن ومصاصي دماء المواطن المريض. والذين يفاقمون من مرضه ويزيدونه عبئا على عبئ. ﻻ بارك الله فيما يغنمون. فﻻ هم ربحوا وﻻ المواطن المريض قد شفى من مرضه. ﻻن الغش في تركيب الدواء وقلة مفعوله أصبحت معروفة لدى المريض. لكن كما يقولون: دواؤهم هو كأس مر ﻻ بد من شربه فقط. ﻻ غير. والله الغني عن ادويتهم.
26 - مواطن الخميس 13 فبراير 2020 - 11:58
الاثمنة الادوية في المغرب مرتفعة بشكل كبير فهي اغلى حتى من فرنسا التي يتضاعف الدخل الفردي فيها بعشرات المرات مما هو عليه الحال في المغرب في حين يخرج علينا اناس مستفدون من الوضع الحالي بحجح واهية بدعوى ان التخفيض ليس في صالح المواطن وهذا باطل اريد به حق وكل عام وانتم بصخة وعافية
27 - ابن السبيل الخميس 13 فبراير 2020 - 12:04
الصيدليات تنتقد تخفيض الدواء رغم زيادة اغلب الادوية حتى من البومادا الصفراء العجيبة متعددة الاستعمالات و الدواء الشعبي للمغاربة تمت زيادة فيه 100٪ من 5دراهم إلى 10 دراهم، رغم ذلك هذه اللوبيات لا تكف عن الصراخ، اي حاجة يستفيذ منها الدويش يحاولون خنقها الله يعطينا القناعة
28 - للصرامة مع تجار الصحة الخميس 13 فبراير 2020 - 12:15
يجب على الدولة تخفيض الأدوية بالمغرب بنسبة 50 بالماءة ايوة بجيراننا اسبانيا و الجزاءر فلابيعقل ان أغلب المرضى هم فقراء و منهم من يطلب المساعدة من المواطنين في وساءل النقل السعاية لشراء الأدوية و اصحاب الخزانات الصيدلية تريد المزيد
29 - Fellah الخميس 13 فبراير 2020 - 12:16
Les industriels du médicament au Maroc ne font ni R&D ni innovation...
Juste des importateurs de dossiers (licencing)

Ils mélangent les ingrédients importés selon les protocoles importés, dans des conditions propres GMP...

Celte ressemble à la fabrication de bonbons sophistiqués (sucres+ gélatine, + colorants...)

Bravo quand même...juste faites l'effort pour les prix et restez raisonnable pour une rentabilité proches des standards internationaux
30 - الياس الخميس 13 فبراير 2020 - 12:23
دور الصيدلي هو توفي الدواء للمريض و ليس السعي وراء جني المال
31 - Mohajeer الخميس 13 فبراير 2020 - 12:24
اللوبي لايعنيه جيب المواطن ولافقره في شىئ المهم هو الاغتناء
هناك ادوية ثمهنا اغلى 100 مرة واكثر من ثمنها في اوروبا وفي العالم اجمع
اثمنة خيالية اللهم ان هذا منكرا .. يجب تخفيض ثمن زيارة الطبيب ايضا
حان الوقت لانصاف المواطن ولو قليلا .
32 - chihab الخميس 13 فبراير 2020 - 12:26
المغرب هو الدولة الوحيدة التي يباع فيها الدواء باثمنة خيالية ليست في متناول شريحة واسعة من المواطنين وهذا ما يدفعهم نحو المشعودين وأصحاب الأعشاب وهناك من يستسلم للمرض ومن ثم للموت المحقق وهذا ما دفع السيد الشامي لدق ناقوس الخطر ورغم ذلك تجد من يطالب بالزيادة في اثمنة الدواء مثل هولاء الجشعين
33 - jalal الخميس 13 فبراير 2020 - 12:37
هاذا هو هدفكم هو الربح وتفقير الفقير الله يخد فيكم الحق
34 - هشام الخميس 13 فبراير 2020 - 12:40
لا أفهم واحد قرأ 7 سنين باش يفتح حانوت ديال الصيدلة و ماقدرتش يركب دوا ينفع بيه الفقراء بتمن مناسب و زيدين من الفوق مابغينش الدوا يرخاص
35 - الوشام الخميس 13 فبراير 2020 - 12:47
الصيدلي لا يهمه إلا الربح، ولنشر المعلومة، على المغاربة أن يفهموا طريقة توزيع الارباح: يأخذ الصيدلي 3 في المائة عن كل دواء يقل عن 100 درهم، و30 بالمائة عن كل دواء ثمنه بين 100 و 300 درهم ، و32 بالمائة عن كل دواء يتجاوز 300 درهم، بمعنى كلما تجاوز الدواء 100 درهم كان هامش الربح أكبر وكلما قل عن 100 درهم هامش الربح أقل. لذلك يرفضون خفض ثمن الدواء وليمت المغربي، علما أن الصيدلي ما هو إلا بقال أدوية وأغلبهم يمارسون مهنا أخرى ويتركون مساعدات يشتغل معظمهن بأقل من السميك طول النهار تحت مسمى ستاجيير فقد تشتغل المساعدة 20 عاما بوضع متدربة حتى يهرب من حقوق التشغيل.
36 - كمال الخميس 13 فبراير 2020 - 12:51
تخفيض ثمن الأدوية في صالح المواطنين وادعاءات الصيادلة ونقاباتهم وغيرهم كلها واهية وسببها معروف، أما الحجج المقدمة بالأرقام فكلها فيها مغالطات، أنا شخصيا من الأشخاص الذين لمسوا انخفاض أثمان بعض الأدوية بشكل واضح. ولم ألاحظ انقطاع هذا الدواء من السوق.
37 - مواطن الخميس 13 فبراير 2020 - 12:53
خطوة جمیلة ۔ یجب خفض جمیع الادویة لکی لا تتهافت تلک الشرکات المصنعة سوی علی بیع الادویة المربحة کثیرا والغالیة الثمن ۔ واکید ستأتی شرکات قنوعة او مجبرة لصناعة الادویة المنخفضة الثمن
38 - محمد جام الخميس 13 فبراير 2020 - 12:58
سبب قلة ملايين الصيدليين هو كثرتهم. بسبب ضعف التكوين. غير جيب الفلوس و هاك الدبلوم.
39 - مغترب الخميس 13 فبراير 2020 - 13:05
و أنا كنقول مالهم كيخرجو للشارع قولي كلا كيضرب علا عرامو و الضحية هو المواطن تحية لوزير الصحة و خصوصا للوزير السابق الحسين الوردي اشتقنا له
40 - Hakim khouribgui الخميس 13 فبراير 2020 - 13:07
الدولة تخفظ اثمان الدواء والمختبرات ينقصون من حجم وجودة الدواء حتى اصبح الدواء لا ينفع.
الشافي هو الله.
41 - remboursez الخميس 13 فبراير 2020 - 13:12
les faire rembourser chacun 100 millions des frais des études de formation,car ils sont devenus des marchands déjà assez riches pour les faire payer l"argent du peuple généreux,alors les faire taire,10 pharmacies dans un rayon de 1000 m,les marocains ne sont pas assurés pour acheter des médicaments trop chers,non au chantage des marchands docteurs souvent absents
42 - محمد الخميس 13 فبراير 2020 - 13:14
في البلدان التي تحترم نفسها لا يتسائل المواطن كيف يمكنه شراء الدواء وبأي ثمن. كيفما كان الثمن فالمواطن له تغطية تحميه من هذه المزايدات. للصيدلي الحق في تحسين وضعه وعليه ان يقدم خدمة حقيقية للمريض وعلى الدولة ان تجعل كل المواطنين مشمولين بالتغطية الصحية الكاملة وخاصة ذوي الدخل المحدود. كفى من ضرب المواطن بالمواطن.
43 - مساعد صيدلي الخميس 13 فبراير 2020 - 13:16
الصيدلي وأتحدث عن الصيادلة الشباب الجدد فهم المتضررون لان الأرباح لاتفي حتى لتغطية نفقة كراء المحل واجرة المساعد الصيدلي وواجبات الكهرباء والضريبة على الدخل والنظافة أما الصيادلة القدامى والذين اغتنوا هم من تحركهم هواجس الطمع والجشع اما الصيادلة الجدد لا يتمنون الا دخلًا كريمًا يفي بتكاليف الحياة المعيشة العادية اما ثمن الدواء طلع او هبط فانهم لن يجنون الا نسبة الأرباح المخولة لهم قانونيا حين نتكلم عن الصيادلة وجب التمييز بين صيادلة يشكلون لوبي يناورون مناورات خطيرة بتواطئ مع نقابات مشبوهة تمثلهم من اجل مصالح شخصية والتي لن تنفع الصيادلة الحديثي العهد بالمهنة
الناس غير كتهضر معارفينش انا فئة من الصيادلة القدامى ديناصورات هذه المهنة يحاربون بشراسة اخوانهم الشباب والجدد في الحرفة ......خوك فالحرفة عدوك
44 - الى مساعد صيدلاني الخميس 13 فبراير 2020 - 13:44
اقول لك انه في إسبانيا المجاورة هناك دواء جيد ونحن لدينا المستنسخ فقط القليل الفائدة و الكراء عندهم اعلى بكثير منا والدها الفردي عندهم يضاعف 5 مرات عندنا ولكنهم ليسوا جشعين مثلنا و يعطون الحقوق لمستخدميهم مثلك
45 - محمد اسباعي الخميس 13 فبراير 2020 - 14:24
على الدولة أن تعفي الأدوية من الضرائب خصوصا الأدوية المستوردة،لتخفيف العبء عن المرضى لاسيما أولائك الذين يعانون من الأمراض المزمنة
46 - الأمل الخميس 13 فبراير 2020 - 14:37
تهلاو في صحتكم باش متمرضوش. كلو بمضادات الالتهابات من الاغذية الطبيعية لان الالتهابات هي سبب جل الامراض. خذو باعتدال الخرقوم البلدي القرفة زريعة الكتان اقلعوا عن السكر ومشتقات الحليب الغير بيولوجية والنقص من اللحوم الحمراء المقليات...
47 - يوسف الخميس 13 فبراير 2020 - 14:38
باختصار كل من يرفض خفض ثمن الدواء وإصراره على بقائه مرتفعا أنا أتمنا له وحده مرضا مزمنا حتى يعاني مما يعانيه المرضى ويشرب من نفس الكأس المرة اللتي يريد زيادة المرارة فيها....
48 - غيثة الخميس 13 فبراير 2020 - 14:59
لمادا الإنتقادات هل سيغير من مناصبكم شئ غلا الدواء انت الصيادلة انخفض ثمنه أنتم كدالك، أم أنكم تتلددون بمعانات المواطن الدي لا يتوفر على تغطية صحية كالموتيال فصاحب التأمين تعلمون جيدا أن الشركة تدفع له ما صرف من مال لشراء الدواء و الأخير ايس له معين أم أن وجهات عطلكم الصبفية ستتغير عوض المالديف ستصبح إسبانيا أو عوض هده الأخيرة ستصبح فنيدق
49 - المداني الخميس 13 فبراير 2020 - 14:59
خلاصة القولة هي أن الدولة لم تعد تملك شيء، كل القطاعات المهمة أصبحت بيد الخواص، الصحة التعليم الشغل...ما نتج عنه رأسمالية متوحشة أو قانون الغاب، القوي يقتات من الضعيف، بمعنى أن الدولة جعلت الفقير منو لمول الشكارة، وكلنا نعلم من يمثل أصحاب رؤوس الأموال في المغرب، يعني لا مجال للمواجهة في الوقت الحالي، أما الصيادلة فهم كغيرهم من العاملين في الصحة داخل القطاع الخاص، فإصلاح المنظومة الصحية العمومية لن يكون في صالحهم، من غير مقاربة شاملة تأخذ بعين الإعتبار كذلك القرى و المناطق النائية، الشيء الذي أراه في الوقت الراهن شبه مستحيل بسبب الديون المتراكمة زائد نهب الأموال بالطرق القانونية كتأسيس الأحزاب و الجمعيات و الهيآة و المؤتمرات و المسلسلات وووو الشيء الذي يغيب عن كثير من المغاربة، الحل الوحيد حاليا هو فرو بجلودكم و أموالكم و أبنائكم إلى الخارج ولا غادي تندموا حاليا لاتزال هناك فرص للهجرة القانونية، لي بغا يبقا النصيحة لي غادي نعطيه هي يتفرج فرشيد شو غادي يعيش سعيد
50 - ملاحظ الخميس 13 فبراير 2020 - 15:10
هناك صيادلة اشتروا دبلوماتهم من أوكرانيا في زمن الغفلة في التسعينيات من القرن الماضي ولايتواجدون بصيدلياتهم في أغلب الأوقات و يتركون مستخدمين لينوبوا عنهم وتجدهم في المقاهي يتتبعون مشاريعهم أو في سياراتهم الفارهة يتجولون بين المدن، هؤلاء لايهمهم لاالمريض و لا الفقير بل ما يجدونه من أموال في خزائن صيدلياتهم فقط.
51 - مواطن2 الخميس 13 فبراير 2020 - 15:12
لا ينكر احد دور الصيدلية في المجتمع .واقول الصيدلية لانها اصبحت لا تختلف عن باقي المتاجر.وقلت الصيدلية ولم اقل الصيدلي لانه غائب باستمرار عن مقر عمله.واذن ما الفرق بين مساعد يبيع ادوية ومساعد في متجر يبيع المواد الغذائية. لا اقلل من شان الصيدلي ...لكن الصيدلي الحاضر الذي يستفيد منه المواطنون و للاسف الشديد فهم قلة.واغلبهم يمتهن حرفا اخرى كالمقاولة والفلاحة والتجارة.اما عن الاسعار فهي مرتفعة مقارنه مع الدول المتقدمة. والفرق قد يساوي ثلث الثمن.دواء اشتريته من فرنسا ب 48 يورو سعره بالمغرب 750 درهما يضاف الى ذلك انه مقطوع في البلاد..وعليكم حساب الفرق. على الصياداة ان يراعوا حالة المغاربة ويساهموا على الاقل بتواجدهم في مقر عملهم لاسداء النصيحة للمواطنين المغلوب عل امرهم.وذلك اضعف الايمان.
52 - مواطن الخميس 13 فبراير 2020 - 15:21
يضم العلاج عدة مراحل، التشخيص الطبي ، التحاليل الأشعة ...... و يبقى الدواء أخر مرحلة
لضمان حق العلاج يجب توفير العلاج لكل المواطنين بكل هذه المراحل و ليس الدواء فقط
لذا وجب تعميم نظام الضمان الإجتماعي لضمان حق المواطنين للصحة
53 - أين المشكل...؟ الخميس 13 فبراير 2020 - 15:24
سبق و إن طرحت السؤال على صيدلي فأجاب : يا أخي ثقل الضرائب هو سبب غلاء الأثمنة...! و ليس الصيدلي... فإذا به يجب إعادة النظر لمعرفة الحقيقة ...و تنوير الرأي العام ...!
54 - مغربي حر الخميس 13 فبراير 2020 - 15:46
لقد انكشفت حقيقة هاته النقابة التي تدافع عن المنكر لزيادة أثناء الصيادلة وتحطيم المرضى والمواطنين.وحتي تخفيض أثمنة الدواء يعارضه و يرفضه هؤلاء الصيادلة هع انهم كيفما كان لحال فهم يستفيدون ب 30% من ثمن الدواء أو أكثر سواء ارتفع ثمنه أو انخفض. ما هذه الوقاحة .نحن نعلم أن الصيادلة لا تجدهم غالب في الصيدليات إلا لضبطوا حساباتهم بعد بيع الدواء.وأصبحت الصيدليات عبارة عن دكاكين لبيع الدواء فقط.مع انه يجب ان يكون الصيدلي موجودا في الصيدلية أوقات العمل.غير أن جلهم يتعاطون لمهن أخرى لا تمت بصلة لمهنتهم
كالفلاحة وبيع المواشي والعقار الخ......فعلى وزارة الصحة مراقبة هؤلاء الذين يحتجون عوض القيام بعملهم.والضرب على أيدي من يتلاعب بصحة و مصالح المواطنين.
55 - عمر الخميس 13 فبراير 2020 - 16:20
تحية للجميع،السيد الوردي كان ضحية لوبي الصيادلة ومعامل الأدوية ،قلت سابقا الصيدلي مثله مثل صاحب حانوت المواد الغذاءية.إلى حدود 2019 لا أحد يعرف مداخله إذ يصرح NEANT المصاريف تعادل المداخيل لا أحد يحاسبه فيما يتعلق ببيع مواد غير مسجلة.ولا على الأشخاص الذين يشتغلون في الصيدلية ولا على حقوقهم .للضحك فقط أبناؤهم يستفيدون من منحة التعليم العالي ولا أحد يحرك ساكنا لأنهم يصرحون NEANT . الحمد لله إنخفض بالمغرب عدد التماسيح والعفاريت غير أن هول الصيادلة أقوى من جمعية المستهلكين.
56 - امين الخميس 13 فبراير 2020 - 17:21
الجشع والانانية والمصلحة الشخصية والغش .اسباب تخلفنا لي جات فيدو شي حاجة لا يرحم الاخر ودائما نلوم الدولة والحكومة وفلان وفلان وننسى انفسنا كل بدوره من موقعه الؤثر بالقليل او الكثير ونحن ليست لدينا ثقافة مصلحتي في المصلحة العامة .المهم الله يصاوب
57 - رشيد الخميس 13 فبراير 2020 - 17:45
السلام عليكم
فين عمر الحكومة فكرت في مصلحة المواطنين.
هذه التخفيضات جاءت تحت ضغط لوبي شركات التأمين حيث أنها تقتطع من المواطن مبالغ معينة ثابتة لكن لكي تكبر هامش ربحها تضغط على الحكومة لخفض أثمنة الأدوية وبالتالي المبالغ التي يصرفونها للمواطنين.

اللعبة باينة....
58 - ابراهيم الخميس 13 فبراير 2020 - 18:46
أريد أن اعرف فقط لماذا كثرت الصيدليات إذا لم يكن هامش الربح مهما؟يفوق 30%من ثمن الدواء.
59 - مساعد صيدلاني الخميس 13 فبراير 2020 - 18:46
الى صاحب الرد 44
بصفتي كمساعد صيدلاني وحاصل على ميتريز en biologie médicale خبرت المهنة جيدا لذا احمد الله على اني اشتغل مع صيدلاني مكنني من راتب شهري أساسي يساوي السميك زائد نسبة الثلث من الأرباح التي يجنيها كل شهر مع congé سنوي مدته 24 يوم بالإضافة للحقوق الأخرى كالضمان الاجتماعي
والتغطية الصحية التي لا يستفيد منها مشغلي
خلاصة القول ليس كل الصيادلة يستغلون مساعديهم ويهضمون حقوقهم
60 - بودواهي الخميس 13 فبراير 2020 - 18:57
الصيادلة و الأطباء يعتبرون الشريحتان الأكثر جشعا في المغرب بالإضافة طبعا إلى نخب أخرى تتمنى أن يتسع هامش الفرق الاجتماعي بينها و بين شرائح الطبقة المتوسطة اتساعا ...
كم هو مؤسف بل و من العار أيضا أن نجد هده الفءات الاجتماعية تتنكر لموقعها الاجتماعي و الطبقي بجانب الطبقات الدنيا و المتوسطة و ان تحاول التسلق الطبقي إلى البورجوازية على حساب الأخلاق و المبادىء و سمو النفس ...
و تحية عالية لأطباء و صيدليي و نخب تونس و الجزائر و مصر و دول عديدة على مبدءيتهم و انتماءهم لفءات الشعب من خلال تصريحاتهم ابان الثورات التي قاموا بها...
61 - مواطن2 الخميس 13 فبراير 2020 - 19:46
اضافة فقط = اذا علمنا ان الطبيب الممارس لا تقل مدة دراسته عن 7 سنوات راتبه لا يتعدى 15000 درهما على ابعد تقدير وملزم بتوقيت قد يتعدى 8 ساعات يوميا - اتحدى ان يعمل اي صيدلي مقابل هذا الاجر مع ضرورة حضوره في الصيدلية...هناك صيادلة قد لا يقنع براتب 10 ملايين سنتيم شهريا.انهم يبحثون عن الثراء باقل مجهود .عموما شريحة لا تقنع مهما كان مدخولها.ولا ادل على ذلك من حياة الرفاهية التي يعيشها معظمهم.مع الاشارة الى ان هناك من يخاف الله ويقنع بما اعطاه الله ...لكنهم استثناء فقط.
62 - MAGHREBI NAFSS الخميس 13 فبراير 2020 - 19:50
Avec cette scandaleuse déclaration,les citoyens découvrent le vrai visage de ces vampires de ces pharmaciens -vautours.tout ce qui les motivé, c'est le profit rapide au détriment de la santé du citoyen.les masques sont tombés pour toujours
63 - حفظك الله يا وطني. الخميس 13 فبراير 2020 - 20:48
هذا ما فعل وزير الصحة منذ تعيينه ، لكن مصاص ديماء المواطنين يرفضون هذا الإجراء لأنه يخفظ لهم مبلغهم اليومي و أقول للسيد الوزير يجب عليه مراقبة هؤلاء ، لأن هناك أشياء مشبوهة و الا قانونية تباع في الصيدليات على حساب المواطن المريض ، بالمعنى الصحيح : هناك التخلويض بزاف كيجري بهذا القاع. و أقول للسيد وزير الشغل كذلك أن يقوم بتفتيشية عامة لإنصاف مستخدمي القطاع الذين يعيشون أوضاعا جد مزرية و الا إنسانية .
64 - عبد اللله الجمعة 14 فبراير 2020 - 08:54
ان تتاجر باحزان الناس وبسقمهم هذا نوع من الانحطاط الاخلاقي. اغلب الصيادلة غاءبون عن الصيدلية لافادة الناس. وبمادا سيفيدون . تكوين ضعيف وليس هناك تكوين مستمر لان اغلبهم يزاول مهنة تكميلية في حين عليهم ان يجتهدوا للبحث العلمي وتتبع المستجدات العلمية . وهم من يريدون ان يبقى ثمن الدواء مرتفعا حتى يسترزقوا من جيوب المساكين.
65 - رشيد السبت 15 فبراير 2020 - 14:38
بكل صراحة تجار فقط لا إنسانية ولا هم يحزنون.همهم الربح والربح ثم الربح والشيء غير ذلك واتحمل مسؤوليتي فيما أقول
المجموع: 65 | عرض: 1 - 65

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.